-
ترجمة مركز الاعلام 171
ترجمات
(171)
ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت مجلة إسرائيل تودي مقالا بعنوان "الكشف الحمساوي يبين لماذا إنشاء الدولة الفلسطينية فكرة سيئة"، كتبه رايان جونز، يقول الكاتب بأن المقابلة التي نشرتها حماس مؤخرا مع أحد عناصرها الذين تم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، أحمد أكرم السالمي، توضح مرة أخرى لماذا السماح بإنشاء دولة فلسطينية هي فكرة سيئة. فقد أخبر السالمي موقع حماس الرسمي بأنه قبل تعرضه للاعتقال، كان جزءا من خلية كانت تنتج الصواريخ والقذائف في الضفة الغربية (السامرة). وقال "إن من أبرز الأهداف التي أعدت كوجهة للصواريخ المصنعة قساميا في الضفة، الكنيست الصهيوني في مدينة القدس ومطار بن غوريون في مدينة اللد، وغيرها من المدن الأخرى والتي من أبرزها تل أبيب". إذا كانت تطلعات السالمي السابقة تبدو بعيدة المنال من وجهة نظر جغرافية سياسية، فإن المثال في قطاع غزة يثبت أنها لا تزال واقعية جدا، ويقدم سبب وجيها لإسرائيل بأن تنظر إلى إقامة دولة فلسطينية بقلق كبير. يتمثل تفكير معظم قادة إسرائيل والقوى الدولية الوسيطة بأن السلطة الفلسطينية سوف تتصرف بشكل عملي ولن تسمح أبدا لحماس بتنفيذ مثل هذه الهجمات، على الرغم من نفورها من إسرائيل. لكن هذا التقييم لم يأخذ عاملان مهمان في الاعتبار: فإن "الشارع العربي" سينتخب القوة التي تبدو الأقوى والأكثر قدرة على إلحاق الضرر بالأعداء المتصورين. ولهذا السبب أدهشت حماس العالم بالفوز في الانتخابات الفلسطينية السابقة. ومن الممكن أن تفوز مرة أخرى في دولة فلسطينية منشأة حديثا. الأمر الآخر هو أنه إذا فشلت حماس في ممارسة سلطاتها المكتسبة ديمقراطيا في الدولة الفلسطينية الجديدة، فإنها بكل بساطة ستسيطر عليها بالقوة كما فعلت في غزة سابقا، والتدخل العسكري من قبل القوى الكبرى الغربية أو إسرائيل، هو أمر غير مرجح. سوف يحاول البعض مواجهة ما سبق من خلال الإصرار على أن رئاسة دولة حقيقية من شأنه أن يجبر حماس على التصرف بطريقة أكثر دبلوماسية وعملية. لقد تم تقديم نفس الحجة الفاشلة سابقا عندما فازت حماس في انقلابها في غزة. من خلال ما تقدم، فإنه من الصعب رؤية كيف يمكن لدولة فلسطينية مستقلة أن تفيد أي شخص خارج أولئك الذين يسعون للموت والدمار.
نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "حماس المعتدلة" للكاتب رون تروسيان. ويقول إن صحيفة نيويورك تايمز قد اشارت إلى حماس بالـ "المعتدلة" ، وهل يعقل أن تنشر صحيفة في افتتاحيتها ما يدعو لثورات عنيفة ضد بلد ما؟ لقد قامت صحيفة نيويورك بذلك عندما نشرت مقالا يؤيد الثورة العنيفة ضد إسرائيل، وكانت الافتتاحية بقلم ناثان ثريل الذي نشرها تحت عنوان "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة لا مفر منها"، والتي قال فيها أن إسرائيل مسؤولة عن انتشار العنف وتتحمل مسؤولية أي انتفاضة فلسطينية قادمة بسبب سياساتها الظالمة في التعامل مع الفلسطينيين ومطالبهم، وقد حذر ناثان في مقال سابق من أنه إذا استمرت إسرائيل في معارضتها للوحدة الوطنية الفلسطينية فإنها قد تواجه تنظيم القاعدة بدل حماس، وقد وصف ناثان حماس بالمعتدلة ومدح زعيمها السياسي وتحدث عن شهاداته الجامعية، وكتب في وقت سابق أن إسرائيل لم تسع للمفاوضات مع حماس، وثريل يعتقد أن السلطة الفلسطينية سترحب بحدوث أي تصعيد قد يقود إلى انتفاضة ثالثة، ويختم بالقول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح سابقا بأن صحيفة نيويورك تايمز هي من أكبر أعداء إسرائيل، وأضاف وقتها بأن الإعلام له دور كبير في التلاعب بصورة إسرائيل امام العالم، وافتتاحية ناثان تحرض لانتفاضة جديدة ضد إسرائيل، ونيويورك تايمز وفرت لناثان المكان المناسب ليقوم بهذه المهمة.
نشرت مجلة بالستياين كرونكل مقالا بعنوان "الملاعين الفلسطينيين" للكاتب سام بحور. ويقول أن هؤلاء الملاعين الفلسطينيين لا زالوا لا يريدون الجلوس للمفاوضات، إنهم لا يدركون حقيقة الواقع الذي وصلوا إليه، وطردت إسرائيل الفلسطينيين الموجودين على 78% من الأرض وحولتهم إلى لاجئين مشتتين في جميع أنحاء العالم، واتبعت نظام تمييز عنصري مع الذين بقيوا في أرضهم، ولم تكتف بذلك، فقد احتلت إسرائيل الـ 22% الباقية من الأرض، وزرعت أكثر من نصف مليون مستوطن على هذه الأرض، ولم تكتف بذلك فكانت ترش الملح على الجرح عندما حاصرت مليون ونصف فلسطيني في غزة وقطعت عنهم الموارد الأساسية لحياتهم، وأخذت تزج بالفلسطينيين في السجون دون تهم، وماذا كانت نتيجة ذلك على الفلسطينيين؟ وهل حصلت إسرائيل على ردة الفعل التي كانت تريدها المتمثلة بالإذعان والخضوع؟ لا لم تنجح، وواصل الفلسطينيون عنادهم، واحتفظوا بذاكرتهم التاريخية وكانت معهم في كل لحظة، لقد كانت تلك لعنة الفلسطينيين أنهم واصلوا حياتهم بنفس المستوى من الروح والعناد، ولم يكسرهم الاحتلال وفشل فشلا ذريعا، لقد واصل الفلسطينيون نقل صورة واقعهم للعالم بشتى الطرق عبر المسرح والغناء وغيرها، ونجحوا في الحصول على التأييد والتضامن من العديد من الدول والمنظمات والمؤسسات، ويختم بالقول أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها بسبب إصرار وعزيمة الفلسطينيين الذين أثبتوا أنهم غير قابلين للإنكسار.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة جروساليم بوست مقالا بعنوان "مبادرات كديما - سبب للأمل، أو محكوم عليها بالفشل؟" كتبت سوزان هلتز روليف، تقول الكاتبة بأنه كان من الواضح جدا أن دخول كاديما إلى تحالف نتنياهو قبل شهرين تقريبا هو محاولة بذل أقصى الجهود لترك بصمة في سياسة الحكومة. على أية حال، لقد كان الدافع الرئيسي لانضمام شاؤول موفاز زعيم كاديما إلى التحالف هو التوقعات المروعة جدا التي أظهرتها جميع استطلاعات الرأي فيما يتعلق بأداء كاديما إذا أجريت الانتخابات على الفور. تقول الكاتبة بأن بالنسبة للأشخاص من أمثالي، الذين لديهم نفور من الحكومات في اليمين المتطرف والمتدينين اللتان تحددان السياسات الموافق عليها والتي يتم رفضها، وكان دخول حزب كديما في الحكومة سببا للتفاؤل الحذر، لأن هذه الخطوة تغير التوازن الأساسي داخل الائتلاف. ومع ذلك، كان واضحا منذ البداية إذا ما كان هذا التفاؤل سيبرر نفسه بالاعتماد على نوايا نتنياهو، وحول ما إذا كان ينظر حقا إلى دخول كاديما إلى الحكومة على أنها فرصة لاتخاذ بعض القرارات السياسية المزلزلة، أو أنه مجرد وسيلة لتجنب إجراء انتخابات مبكرة. نحن لا نعرف حقا ما إذا كان نتنياهو جاداً في قضايا مثل استبدال قانون تال، والتصدي لمشكلة العمال الأجانب واللاجئين في إسرائيل، وهي من بين القضايا التي تناولها في اتفاق ائتلافه مع موفاز. بعد انضمامه إلى الحكومة، هاجم حزب كاديما هاتين المسألتين (وغيرها) بشكل مباشر. فيما يتعلق بالمسألة الأولى شكل لجنة برئاسة عضو الكنيست يوحنان بلسنر، وهذا لتحضير اقتراح بديل لقانون تال الذي ستنتهي صلاحيته قريبا، وفيما يتعلق بالمسألة الثانية، هو تقديم قانون شامل للهجرة. تنهي الكاتبة مقالها بالقول بأنه لن يمضي وقت طويل قبل أن نضطر لمعرفة ما إذا كان أي شيء إيجابي سيأتي من دخول كاديما في الحكومة، أو أنه (كلما كان هنالك تغييرات، كلما زادت الأمور التي ستبقى كما هي).
نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "أحذروا من يريدون السلام، و يحملون السيوف في نفس الوقت" للكاتب ريتشارد ماذر. ويقول إنه في الآونة الأخيرة كانت هناك دعوات من المسيحيين في إسرائيل لمقاطعة منتجات المستوطنات، كما طالبوا الحكومة البريطانية بتنفيذ الحظر التام على منتجات المستوطنات، وفي هذه الأثناء من المتوقع أن تقوم الكنيسة في كندا بالتصويت لصالح قرار مقاطعة منتجات المستوطنات، وعدد المنظمات المسيحية التي تدعم الفلسطينيين وتلقي اللوم على إسرائيل في تزايد مستمر، وتتجه إلى الاعتقاد بأن الفلسطينيين هم الضحايا، واليهود هم المعتدون، وفي نفس الوقت تنكر هذه المنظمات أنها معادية للسامية ويدعون أنهم يسيرون في نهج إنساني غير عنيف لإنهاء الاحتلال، إلا أنهم يغضون البصر عن الإرهاب الفلسطيني ومعاداة السامية، ويحاولون تدمير اقتصاد المستوطنات، وقد تكون مثل هذه الدعوات هي بداية لمطالبات قد تصل إلى مقاطعة جميع المنتجات الإسرائيلية، ولكن في نفس الوقت علينا أن نعلم أن هناك الكثير من المسيحيين الذين يدعمون إسرائيل أيضا، وأنا أخشى تنامي أيدلوجية لدى المسيحيين تفوق الصهيونية المسيحية وتكون نظرة موحدة رافضة لإسرائيل، والأحاديث التي تقول أن اليهود هم من قتلوا المسيح هي أحاديث كاذبة وسافرة، وهي محاولة من أجل توليد الحقد والكراهية بين اليهود والمسيحيين، وفي الآونة الأخيرة صرح مصطفى البرغوثي تصريحا غريبا عندما قال أن المسيح هو
الفلسطيني الأول الذي عذب في وطنه، واستخدام المسيح في الخطابات السياسية أدى إلى تشويه صورة إسرائيل والسعي للنيل منها، ويختم بالقول أنه يخشى من انفجار الأمور وتصعيد معاداة السامية.
الشأن العربي
نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "المخاطر الأردنية العالية للإصلاح الانتخابي" بقلم كورتز رين، يُشير الكاتب إلى أن القانون الانتخابي الجديد أثار ضجة في جميع أنحاء المملكة بين المعارضة والناشطين المؤيدين للإصلاح. هدد بعض أعضاء البرلمان بالاستقالة وهددت أحزاب وحركات المعارضة بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي بمقاطعة الانتخابات ما لم يتم تغيير القانون. لقد ظهرت التعليقات على تويتر والمدونات ومناقشات باستخدام الرسوم المتحركة وكان معظمها لاذعا في تقييم القانون الجديد. القانون الجديد زاد مقاعد البرلمان من 120-140 مقعدا، ولكن لماذا الاستجابة العامة السلبية؟ يبدو أن المعارضة والحكومة لديهما حواس مختلفة حول ما يحدث ولكن الاستقطاب وصل إلى مستويات خطيرة، وانعدام الثقة لدى الجمهور في عملية الإصلاح خلق مزيجا من الاشتعال. أصر الملك عبدالله على إجراء الانتخابات قبل نهاية العام وإشراك المواطنين في مشروع الإصلاح وإطلاق الأردن إلى عصر جديد. أطراف المعارضة تصر على أن القانون الجديد هو نفسه القانون القديم والمعارضة تطلب من أحزاب المعارضة أن يأتي 50% من الوزراء من الأطراف الأخرى، وقد يتضاعف العدد ليلبي مطالب المعارضة مما ينشر الذعر في قوات الحرس القديم مثل المخابرات الأردنية أو مديرية المخابرات العامة. هناك مهمة تقع على عاتق اللجنة الانتخابية بإجراء انتخابات دقيقة، وتعتزم اللجنة الاستفادة من الخبرة الدولية من بطاقات الناخبين وعمليات الاقتراع وصناديق الاقتراع وسهولة الوصول إلى المعاقين. الفشل في المضي قدما في الإصلاح الحقيقي سيشكل تهديدا على أمن النظام. تحدث الملك عبدالله على أن الربيع العربي هو فرصة ثمينة وليس عائقا، قد يكون على حق. هذا أكثر سبب لعدم تفويت هذه الفرصة لخلق نموذج أردني بديل حقيقي وفريد من أجل الإصلاح والتغيير.
نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل تحليلا بعنوان "معاملة كبار الشخصيات لمشعل تظهر محاولة الملك عبد الله لاسترضاء الإسلاميين"، كتبته إليهانا ميلر، جاء فيه أن لقاء الملك عبدالله يوم الخميس مع القائد الحمساوي خالد مشعل في عمان، اللقاء الثاني خلال ستة أشهر، يشير إلى تحول دقيق لكن كبير في سياسة القصر الملكي اتجاه الحركة الإسلامية. لقد جاء مشعل إلى عمان يوم الخميس لحضور جنازة القيادي الحمساوي كمال غناجة الذي تم اغتياله في دمشق في اليوم السابق. تم استقباله في الديوان الملكي وكأنه شخصية زائرة بارزة، وحضر مأدبة غداء رسمية مع رئيس الوزراء فايز الطراونة. أشار المحامي الاردني موسى العبداللات في القدس العربي بأنه لأول مرة يتواصل مشعل مباشرة مع القصر الملكي –على الرغم من أنه زار عمان قبل عدة أسابيع- من دون وساطة قطر أو أي دولة عربية أخرى صديقة لحماس. يقول المراقبون بأن زيارة مشعل هذه مختلفة عن زيارته التي كانت ضمن الوفد القطري في كانون الثاني. ويقول محررون في الأردن بأن الانتصار الرئاسي لمحمد مرسي في مصر هو السبب الجذري للتغيير الجذري في الأردن اتجاه حماس. كتب بسام بدارين في القدس العربي بأنه بعد سيطرة الإسلاميين على مصر لا تسطيع الأردن أن تتعامل مع الإسلاميين فقط على أنهم مجرد تهديد أمني لها. لكن الملك أيضا يتعرض لضغوط سياسية من الإسلاميين المحليين. يطالب قادة حزب العمل الإسلامي التابع للإخوان المسلمين بأن يقوم الملك بتعديل قانون الانتخابات الذي صادق عليه البرلمان يوم الخميس، بزعم أنه يعزز العشائر على حسابهم. لذلك فإن التقارب مع حماس يعد بمثابة استرضاء رمزي للتيارات الإسلامية في الأردن، والتي لا تزال تهدد بمقاطعة الانتخابات المقبلة.
نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "الرئيس مرسي، ورقة اقتراع مزورة وقصة ثعلب لديه كل ما يضج بالبلد" بقلم روبرت فيسك، يُشير الكاتب إلى أنه يُقال أن جهاز المخابرات يريد ثورة مصغرة للتخلص من الفاسدين. يُقال أن مرسي التقى بأربعة أعضاء من قادة المجلس العسكري الأعلى قبل أربعة أيام من إعلان النتائج وقبل رئاسته قبل أن تقوم المحكمة الدستورية بحل البرلمان. هناك حديث عن غضب المخابرات المصرية من سلوك أعضاء المجلس العسكري الأعلى (خصوصا الأربعة الذين اجتمعوا بمرسي) وبأنهم يريدون ثورة مصغرة من أجل التخلص من بعض الفاسدين. العديد من ضباط المخابرات الصغار متعاطفون مع الثورة المصرية حيث قتل العديد منهم من قبل القناصة خلال مظاهرة ميدان التحرير ويعجبهم الرئيس الحالي للمخابرات الذي ستتم إحالته للتقاعد واستبداله برجل آخر محترم. كل ما يضج في القاهرة هو "صفقة" والمخابرات العامة من المجلس العسكري الأعلى يريدون الخروج
بشكل كامل من الجنرالات التي تسيطر على ثلث اقتصاد مصر والتي تشمل مراكز التسوق والبنوك وكميات كبيرة من الممتلكات. أين يقف مرسي من ذلك؟ حتى الثعلب لا يعرف. رجل واحد لم يكن بالاجتماع وهو البرادعي وربما تم الطلب منه بأن يكون رئيسا للوزراء لأنه سيساعد مرسي في الحفاظ على هدوء الشارع المصري من خلال إقناع صندوق النقد بمنح مصر قرضا من أجل بقاء البلاد.
نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "الإستعدادات الروسية ما بعد الأسد" للكاتب أوكان موديرري أوغلو، يشير الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية التركي حول الحكومة الانتقالية السورية التي سيتم تشكيلها، وأشار وزير الخارجية التركي إلى أعضاء الفيتو روسيا والصين في التغير الملحوظ الذي طرأ على تلك الدولتين، ويشير الكاتب أيضا إلى قمة جنيف التي عقدت قبل عدة أيام والتي تم خلالها مناقشة الوضع القادم لسوريا والعمل على تنشيط خطة الطريق الجديدة بشأن سوريا، ولأن المسألة أصبحت مسألة أمن وطني لدى تركيا أيضا في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، وعلى ما يبدو أن كلا من روسيا والصين أصبحتا مقتنعتين بتغيير الحكم في سوريا وتسليم الأمور إلى حكومة انتقالية جديدة، وذلك بسبب الضغط الخارجي المتصاعد على سوريا وروسيا أيضا لوضع حد نهائي لهذه الأزمة، وتقوم روسيا الآن بالتخطيط لكيفية التعامل مع الحكومة المقبلة وكيفية استمرار التعامل الدبلوماسي وغير ذلك بين البلدين.
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "إدارة العلاقة مع مصر"؛ للكاتب ميشيل دان، يقول فيه الكاتب بأنه "وعلى أساس الاحترام المتبادل" برر البيت الأبيض تعهد الرئيس أوباما للعمل مع الرئيس محمد مرسي، حيث قام بتهنئته في مكالمة هاتفية بعد انتخابه رئيسا لمصر. ويكمل بالقول بأن السؤال يبقى كيف ستتعامل الولايات المتحدة "على أساس الاحترام المتبادل" مع هذه الحكومة المصرية الجديدة وسط صراع على السلطة بين الرئيس الإسلامي والقادة العسكريين الذين يصممون على الاحتفاظ بالسيطرة على الأقل حتى يكون هناك دستور جديد يحمي المصالح العسكرية؟ ويكمل الكاتب بالقول بأن إظهار الاحترام للمصريين يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية أبدت استعدادها لإعادة التوازن في العلاقة المصرية الأمريكية تجاه حرية التجارة والاستثمار في مصر التي هي بحاجة ماسة لتوفير فرص العمل لأكثر من 80 مليون شابا، فواشنطن لديها علاقات ممتازة مع القاهرة من حيث تقديم المساعدات العسكرية لمصر ولكن بدلا من ذلك، ينبغي على الولايات المتحدة أن تقرر حجم المساعدات المقدمة سنويا، على أساس احتياجات مصر للدفاع بشكل حقيقي عن بناء ديمقراطية حقيقية. ويكمل بالقول بأن هناك طريقة أخرى لإظهار الاحترام للمصريين هو الوقوف إلى جانب القيم الديمقراطية بشكل أكثر وضوحا من إدارة أوباما الحالية؛ فمنذ أكثر من عام، تحفظ عدد من كبار المسؤولين الأميركيين عندما قام الجيش في مرحلة ما بعد مبارك بانتهاكات حقوق الإنسان، ومضايقة منظمات المجتمع المدني وتسييس القضاء، ويضيف الكاتب بأن الاحترام المتبادل ظهر بعد تعهدات مرسي في الدفاع عن حقوق جميع المصريين، بمن فيهم النساء والمسيحيين، بالإضافة إلى تشكيل حكومة تضم المنظمات غير الإسلامية وتعينهم في مناصب بارزة؛ وهذا يبين بان الولايات المتحدة تتوقع احترام مصر لحقوق الإنسان المعترف بها عالميا، فضلا عن الاتفاقات الدولية، مثل معاهدة السلام مع إسرائيل، للإبقاء على علاقة جيدة مع إسرائيل وأمريكا في آن واحد. وأنهى الكاتب بالقول بأن واشنطن بحاجة إلى أن تكون أكثر انتباها مما كانت عليه حتى الآن إذا كانت تريد إقناع المصريين بأنها جادة في الحصول على الاحترام.
نشرت موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاٌ بعنوان "مصر اليوم وغداَ" للكاتبة إيرينا بيتروفا، تقول فيه أن الإعلان عن ترشيح محمد مرسي رئيساً لمصر أدى إلى ردة فعل مزوجة في إسرائيل، من الناحية الأولي أن رئيس الدوله يصبح من الإسلاميين وهذا يعني كسر جميع المعاهدات والحرب في القريب العاجل أو في المستقبل البعيد، ومن جهة ثانية الخطوات الأولى لمرسي ومسؤولين آخرين في الحكومة يلهمون الأمل في تجنب الصراع، أولاً مرسي خرج من حركة "الأخوان المسلمين" وأعلن أنه سيكون رئيساً لجميع المصريين، وثانياً تعهد بأنه سوف يلتزم بجميع المعاهدات الدولية مع مصر، وثالثاً دعا إلى مقابلة وهمية مع وكالة فارس الإيرانية والتي يعتزم بها الرئيس المصري الجديد استعادة العلاقات مع طهران، رابعاً من المتوقع أن تزور هيلاري كلنتون في القريب العاجل القاهرة، واخيراً احتفط المجلس العسكري الأعلى بصلاحيات إعلان الحرب وعزل القادة بدلاً من رئيس الدولة، المجلس العسكري الأعلى لن يوقف نشاطاته خلال حكم مرسي، وتشير الكاتبة إلى أنه ينبغي على مصر حل المشاكل
الاقتصادية بما في ذلك التوترات على الحدود مع السودان وليبيا بسبب ما يحدث من الصراعات في هذه البلاد، والجار الوحيد الذي لا يمكن الانتظار منه خيراً يعتبر إسرائيل.
نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "لعبة كبيرة في سوريا" للكاتب أردان زانتورك، يقول الكاتب في مقاله، لقد وافقت جميع القوى في العالم خلال قمة جنيف على خطة أنان الجديدة، والتي كانت في الماضي ميته في الأصل، وإحلال السلام في سوريا أمر غير معروف نتيجته ويضع جميع الحسابات على محمل التوقعات، والأمر المثير في المسأله هو أن المجلس الوطني السوري لا يريد إشراك بشار الأسد وبشار الأسد لا يريد المجلس الوطني فما هو معنى الحكومة الانتقالية التي تم مناقشتها في قمة جنيف؟، حيث تجري هنالك مباحثات مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا بخصوص الإجراءات التي ستتخذ بعد زوال الأسد، وتجري خلف الأضواء محادثات غير معروفة بما سوف يحدث بعد زوال الأسد، فأصبحت المسألة ليست مسألة هل ستتم إزالة الأسد أو لا، أصبحت المسألة من هو الشخص الذي سوف يتم وضعه مكان الأسد.
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "اجتماع جنيف حل دولي للأزمة السورية أم خطة جديدة للتخلص من الأسد" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث الكاتب في مقاله عن المباحثات الدولية التي دارت بين الدول العظمى في جنيف حول الأزمة السورية، حيث يقول إن الاجتماع واجه كثيرا من الخلافات الكبيرة، وأنه برغم الاتفاق والخروج بتوافق إلا أن هناك خلافات ما زالت قائمة ولم تتم تسويتها مع كل من روسيا والصين، ويشير الكاتب إلى الظروف التي تعيشها سوريا حاليا من قتل وقمع من قبل النظام، حيث يقول أن هذا الاتفاق الجديد ما هو إلا خطة من أجل التخلص من بشار الأسد ونظامه في نهاية المطاف، ولكن لا بد من الإشارة إلى أن الجيش السوري والمؤيدون للنظام ما زالوا يسيطرون ولديهم القوة ومن الصعب التخلص منهم من خلال المواجهة مع المعارضة السورية التي تعاني الضعف، ولا تسيطر على كثير من الأمور الهامة على أرض الواقع، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن الدور الكبير الذي تقدمه كل من روسيا والصين للأسد من دعم في المحافل الدولية والمساندة العسكرية من خلال صفقات السلاح التي لم تتوقف بين كل من موسكو ودمشق.
نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "هل هناك مخاوف جدية من وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم في مصر أم مبالغة لا مبرر لها" للكاتب دانيل بيبيس، يقدم الكاتب في البداية سردا للأحداث التي رافقت الثورة في مصر من خلال موجة الربيع العربي التي اجتاحت عدة دول عربية لغاية فوز الإخوان المسلمين بمنصب الرئاسة في مصر، حيث وصل الرئيس المصري محمد مرسي الذي أصبح أول رئيس مصري إسلامي في تاريخ جمهورية مصر العربية إلى الرئاسة، ويقول الكاتب إن إسرائيل لديها شكوك ومخاوف جدية من تخلي مصر عن المعاهدات التي أبرمت بين الجانبين المصري الإسرائيلي، حيث هناك العديد من الاتفاقيات التي وقعت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بين الطرفين، ويرى بعض المحللين أن إسرائيل تنظر بعين الريبه إلى هذه الاتفاقيات وتحاول أن تجد طريقا أو طرفا من أجل الحفاظ على هذه العلاقات مع مصر واستمرارها كما كانت، ويضيف الكاتب أنه سيكون لمصر دور في غزة والضفة لكن ليس في وقت قريب، لأن مصر تعاني حاليا من العديد من، ويشير الكاتب إلى ان الإسلاميين يريدون الانفتاح على العالم كله حتى يحققوا النجاح ويحظوا بالقبول في المحافل الدولية، وهذا كافيا لطمأنة إسرائيل على مستقبل العلاقات مع مصر، وينهي الكاتب بالقول إن مصر إن نجحت في الخروج مما تعانيه بعد الثورة من تغيرات ديمقراطية ودستورية وكذلك المشكلات الاقتصادية، سيكون لها دور كبير في المصالحة الفلسطينية وكذلك عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولكن ذلك سيكون مرهونا بتجاوز الإسلاميين ومصر المرحلة الحالية.
نشرت مجلة فورن بوليسي مقالا بعنوان "فرصة مصر الثانية" للكاتب مارك لينش، ويقول إن العالم العربي لم يسبق له أن انتظر كل هذه المدة من أجل إعلان رئيس أحدى الدول، وإعلان فوز مرسي والاحتفالات في ميدان التحرير أسهمت كثيرا في إعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي لمصر، لقد كانت هذه فرصة للمصريين لعدم الانهيار بعد أن أوشكوا على ذلك، ونجت مصر من الحكم العسكري والانقلاب الأبيض في آخر لحظة بعد أن قام المجلس العسكري بكثير من الخطوات من أجل السيطرة على الحكم من خلال حل البرلمان وتعديل الدستور لتقليل صلاحيات الرئيس، ومن المدهش حقا أن المجلس العسكري فشل في ترجيح كفة شفيق وجعله يكسب الانتخابات، لقد كاد مرسي والإخوان المسلمين يدفعون ثمن سعيهم للكراسي السياسية لو أن القوى المعارضة للثورة الإسلامية وحدت أصواتها لمرشح آخر، ومن الصعب الآن تحديد ما يمكن لمرسي الوصول إليه وتحقيقه، خاصة بعد التعديل الذي أجري على صلاحيته فقد أصبح الآن غير قادر على إعلان الحرب، ولن يستطيع تعيين الوزراء، لذلك من الصعب عليه فرض الشريعة الإسلامية إذا أراد ذلك لأنه غير قادر على تعيين الوزراء، ولكن يبقى أنه يستطيع التفاوض حول ذلك ولا
شيئ يبقى على حاله، ولكن الأمر المؤكد أن مرسي سيعاني مع القوى السياسية المختلفة، يتوجب عليه القيام بمعجزات في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ستكون طريق طويلة على مرسي وعليه أن يثبت أنه الأصلح لقيادة مصر.
نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "كان يجب على مرسي شكر أوباما" للكاتب بوعاز بسموث. ويقول إن الجيش المصري لا زال بموقع المسؤولية، وبعد تولي مرسي الرئاسة يطرح التساؤل حول المدة التي سيبقى الجيش فيها بموقع القيادة، ويدرك مرسي الرئيس الأول من الإخوان المسلمين الذي يتقلد الحكم جيدا صعوبة التغلب على المجلس العسكري والجيش، وبعد تولي مرسي الحكم بفترة قصيرة ألقى خطابا للشعب المصري كاملا من جامعة القاهرة -نفس المكان الذي وقف فيه أوباما عام 2009 عندما شدد على ضرورة تحقيق الديمقراطية والحرية، وبعد ثلاث سنوات من خطاب اوباما وقف مرسي في نفس المكان، ولكن لماذا نسي أن يشكر أوباما؟، وخطاب أوباما أيضا تطرق للقضية الفلسطينية وقتها، وقال إنه من غير المقبول أن لا يكون للفلسطينيين دولة، ولكن لا تقلقوا فقد تعهد مرسي هذا الأسبوع بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين للحصول على حقوقهم، ولدى مرسي قائمة من الأولويات تختلف عن قائمة مبارك، فقد وعد مرسي بعم تصدير الثورة إلى الخارج، واحترام كافة الاتفاقيات السابقة، وكذلك عبر عن دعمه للانتفاضة السورية ضد بشار الأسد، على مرسي وأعوانه العمل بشكل جاد من أجل ضمان استمرار الدعم الأمريكي، ومن أجل نجاح مصر، يجب على مرسي أن يعمل جنبا لجنب مع المجلس العسكري حتى يقصي أحدهما الآخر في النهاية.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "التهديد الإسلامي في أفريقيا" بقلم هيئة التحرير، التحذيرات التي حدثت مؤخرا في واشنطن حول النفوذ والتعاون مع الحركات الإسلامية في أفريقيا لا تقع على آذان صماء. حذر الجنرال كارتر هام في مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية من أن الحركات الإسلامية في إفريقيا تهدد الاستقرار في المنطقة. وهذه الحركات هي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة الشباب في الصومال وبوكو حرام في نيجيريا. بدءا من إنشاء مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية في عام 1994 اتخذت الولايات المتحدة دورا قياديا في الجهود المبذولة لتدريب وتقديم المشورة للبلدان الإفريقية التي يتهدد استقرارها. بعد أن فشل الإسلاميون في السيطرة على الجزائر قاموا بنشر الإرهاب في جميع أنحاء البلدان المتاخمة للصحراء. في الأشهر الأخيرة رسخ التمرد إقامة دولة مستقلة في شمال شرق مالي، أما في الصومال حيث اجتاحتها الحرب الأهلية كانت المحاكم الإسلامية وهي منظمة إسلامية واحدة من اللاعبين الأكثر نفوذا في البلاد. وفي عام 2006 سافر20 مواطنا أمريكيا للمشاركة في التنظيم، وهذا يدل على النفوذ العالمي. الانفجار الأخير الذي حدث في نيجيريا ارتكب من قبل بوكو حرام التي تأسست في عام 2001 وهدفها فرض الشريعة الإسلامية في جميع أنحاء نيجيريا. تحذيرات الجنرال مهمة في الآونة الأخيرة حيث الهجمات الأخيرة في جميع أنحاء البلدان المطلة على الصحراء الكبرى جنبا إلى جنب مع ضعف سلطة تونس وليبيا وأجزاء من مصر.
نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "لماذا غيرت الولايات المتحدة الأمريكية شركائها؟" للكاتب إيرول مانيسلي، يقول الكاتب في مقاله إن الولايات المتحدة الأمريكية قامت قبل نهاية الحرب الباردة بتحسين علاقاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية مع تركيا ومع بعض الدول في الشرق الأوسط، أما الآن فهي تقوم بعدم إعطائها الأهمية لتركيا وجيشها أيضا، فهي تقوم بفتح وتقوية علاقتها مع دول الشرق الأوسط، التي ترى أنها أكثر أهمية على ما يبدو، وتقوم تركيا في نفس الوقت بالتقرب إلى دول الشرق أكثر فأكثر، الأمر الذي يؤدي إلى تقرب أميركا إلى المنطقة، والتي ترى بها أيضا أكثر منفعة من تركيا ومن باقي الدول الأخرى.
نشرت صحيفة ذا نيويورك تايمز افتتاحية بعنوان "وهم أوروبا الأعظم"؛ للكاتب بول كروغمان، يتحدث فيه الكاتب عن نورمان أنجيل الكاتبة التي نشرت في عام 1910 كتابا شهيرا بعنوان "الوهم الكبير"، تعتبر فيه الحرب بأنه قد عفا عليه الزمن، فالحرب برمتها متعلقة بالتجارة والصناعة، وبأنه لا نجني منها إلا تكاليف هائلة من الغزو العسكري. ويستهل الكاتب بالحديث عن الأزمة المالية في أوروبا والتي تشهد احتمال وقوع كارثة واضحة، حيث لا يوجد ضمان بأن الدول ستبذل ما في وسعها لتجنب هذه الكارثة. ويضيف الكاتب بأنه منذ سنتين مضت التزم الزعماء الأوروبيون باستراتيجيه اقتصادية - وهي إستراتيجية تقوم على فكرة التقشف وتخفيض قيمة العملة الداخلية وخفض الأجور في الأساس-؛ في حين لم تسفر هذه الإستراتيجية عن قصص النجاح، وفي هذه الأثناء تنتشر أزمة
اليورو في اليونان واسبانيا وايطاليا، فأوروبا ككل تتجه بوضوح نحو الركود. وأنهى الكاتب بالقول بأن أوروبا لا تستطيع إنقاذ نفسها فالمخاطر كبيرة جدا، وزعماء أوروبا في مأزق لا محالة.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "اتفاقيات غامضة في جنيف" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه أن وزير الخارجية الروسي يعرب عن ارتياحه لنتائج المحادثات التي عقدت في جنيف، والتي صوت فيها ممثلو القوى العالمية والدول الإقليمية لمبادئ تسوية الأزمة السورية، روسيا والغرب لم يتمكنا من الوصول إلى رأي موحد بخصوص مصير بشار الأسد، وذلك يمكن أن يكون عقبة في تنفيذ خطة السلام الجديدة، خلال الاجتماع الوزاري اعتمدت مقترحات كوفي عنان وهي عملية الانتقال السياسي في سوريا والهدف من ذلك، دولة ديمقراطية وضمان حقوق الإنسان، والعنصر الرئيسي للخطة يعتبر تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة جميع أصحاب المصلحة وسوف يتم تشكيل دستور جديد وسيطرح مشروع الدستور الجديد إلى الاستفتاء، وبمجرد تثبيت الدستور الجديد في سوريا لابد من التحضير لانتخابات تعددية حزبية نزيهة، ويشير الكاتب إلى أن المشاركين في اللقاء في جنيف دعوا جميع جهات الصراع السوري إلى وقف العنف وسحب الجيوش من المدن ونزع السلاح وتفكيك الجماعات المسلحة والإفراج عن المساجين السياسيين، كما ويضيف أن الصراع في سوريا ينتهي فقط عندما يحصل جميع الأطراف على ضمانات بوجود مسار سلمي مستقبلي للجمي بالإضافة إلى أن موسكو وواشنطن اتفقتا بشأن سوريا لكنهما لم تتفقا بشأن بشار الأسد.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
التحديات الجديدة
معاريف – عاموس غلبوع
الزلزال في الشرق الأوسط، تعزيز الإسلام على القومية العربية، وعندما تقف الولايات المتحدة جانبا، ليس لدى إسرائيل خيارا إلا إدارة واحتواء الصراع.
الآن، مصر لديها رئيس منتخب من الإخوان المسلمين، يمكن تحليل ما يحدث في الشرق الأوسط والمناطق المحيطة بها مباشرة من خلال ثلاث خصائص رئيسية.
الأولى: التغيير في الهويات والتحالفات: القومية العربية والهوية العربية والاتحادات العربية، نحن ندخل إلى شرق أوسط جديد هويته الرئيسية الإسلام، وإسرائيل نحاول أن تتخذ موقف الحياد، ولا شيء يمكن أن يكون أكثر حيادية في الواقع من اقتراح الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس لرئيس روسيا فلاديمير بوتين، بأن تحصل جامعة الدول العربية على تفويض لمدة عامين في سوريا كحل لما يحدث هناك.
عمليا، جامعة الدول العربية هي "ميت– حي"، ولكن هناك قوتين إسلاميتين كبيرتين، تركيا وإيران، وبعد الهزيمة العربية في حرب عام 1948، لم تسقط هذه الأنظمة بسبب إسرائيل، وإنما بسبب فشلها المجتمعي – الاقتصادي.
منذ عام 1948 وصراعنا مع الدول العربية يدعى بـ "الصراع الإسرائيلي- العربي" فهل سيصبح منذ الآن "الصراع الإسرائيلي-الإسلامي"؟ من يقرأ ميثاق حماس يرى أن الصراع بالنسبة لهم مع اليهود الذين استولوا على أرض الله منذ أمد بعيد.
الثانية: استمرار انحطاط القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وعجزها أمام ما يجري في منطقتنا، وفي المقابل جهود روسيا والصين في محاولة للتأثير بطريقة أو بأخرى على ما يجري في المنطقة، عندما يعلن الرئيس الأمريكي أنه "يسير مع الجانب التاريخي الصحيح" ولذلك ألقى بـ مبارك إلى مزبلة التاريخ، وهو يشير للجميع بأنه ليس لديه سياسات، وإنما حسب احتياج التنبؤ فقط حيث يسير التاريخ.
الثالثة: الشرق الأوسط يتواجد في قلب البركان الذي ينتج ديناميكية مستمرة من عدم الاستقرار والمفاجئات، هل خارطة الدول كما تم تصميمها قبل حوالي 100 عام ستبقى أم ستتغير؟ في عدة دول، مثل السودان، جرى تغيير، ماذا سيكون في العراق وفي سوريا وفي لبنان؟ كل الأنظمة الملكية في المنطقة لا تزال قائمة، إلى متى؟ أين ستتجه مصر الإسلامية؟ هل ستعمل عهدا مع العربية السعودية من أجل إقامة محور عربي أمام إيران؟ أم سترتبط مع إيران على وجه التحديد؟
دولة إسرائيل تستقر أمام المنطقة المعادية، مثلما كان وضعها بعد تأسيسها عام 1948، لكنها كانت ضعيفة وقتها من جميع النواحي، ولكن اليوم هي القوة الثالثة في المنطقة إلى جانب تركيا وايران.
ما هي مبادئ إسرائيل "اعمل ولا تعمل"؟
الاولى: عدم محاولة التورط والتدخل بما يجري حولنا.
الثانية: عدم الانجرار وراء الاستفزازات وعدم الدخول في المغامرات، مثل "تصفية حماس" أو أن نضع أنفسنا وحدنا أمام إيران.
الثالثة: التخلي عن السعي وراء اتفاقيات السلام أو اتفاقيات الوضع النهائي والهاجس المرضي، "التسوية السريعة مع الفلسطينيين" (ماذا؟ دولة حماس في غزة؟) طبعا من دون التخلي عن الرغبة الجادة بالسلام.
إدارة الصراع واحتوائه هي التي ينبغي أن توجهنا الآن، وليس حلها، والاثنين الأخيرين، واللذان لا يقلان أهمية: الحفاظ على معرفة وخبرة واستعداد الجيش، وحماية العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً