-
شخصيات اسرائيلية 3
الرئيس الاسرائيلي
شمعون بيرس
مقتطفات عن حياته:
الموسوعة الحرة
نبذه تاريخية
شمعون پيرس وُلد في 21 اغسطس 1923. سياسي ورئيس حزب العمل سابقا. في يونيو 2006 انتقل إلى حزب كاديما وفي 13 يونيو 2007 انتخبه الكنيست الإسرائيلي لمنصب رئيس الدولة. خدم بيريز كثامن رئيس وزراء لإسرائيل على فترتين. الفترة الأولى 1984 إلى 1986 وفي الفترة الثانية 1995 إلى 1996.
بعد اغتيال اسحق رابين ، في 4 نوفمبر 1995 ، عين بيريز مجددا رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير المالية. في عام 1996 رشح نفسه لمنصب رئيس الوزراء مرة أخرى ، لكنه خسر أمام بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود.
تولى منصب رئاسة "الدولة" في 15 يوليو 2007 ولمدة 7 سنوات، وبذلك يعتبر الرئيس التاسع "لدولة إسرائيل".
بداية حياته
وُلد بيريز في بولندا (أو روسيا البيضاء حسب الحدود الدولية الحالية) وكان اسمه الأصلي شمعون پيرسكي كان أبوه تاجر أخشاب أما أمه فكانت أمينة مكتبة ومعلمة للغة الروسية. هاجرت عائلته إلى فلسطين في عام 1934 (أيام الانتداب البريطاني) واستقرت في مدينة تل أبيب التي أصبحت في تلك الأيام مركزا للمجتمع اليهودي الصهيوني. تعلم بيرس في مدرسة "غيئولا" في تل أبيب ثم واصل دراساته في المدرسة الزراعية الصهيونية "بن شيمن" قرب مدينة اللد. في 1940 انضم إلى مؤسسي كيبوتس "ألوموت" الواقع بين مرج بيسان وبحيرة طبريا.
في 1947 انضم إلى قيادة الهجاناه وكان مسؤولا عن شراء العتاد والموارد البشرية. في ذلك الحين عمل مع دافيد بن غوريون وليفي أشكول من أهم السياسيين الصهيونيين والذان أصبحا كبار زعماء دولة إسرائيل بعد تأسيسها في مايو 1948، فانضم بيرس إلى مجموعة أنصار بن غوريون حيث يعتبره بيرس حتى اليوم راعيه السياسي.
حياته السياسية
في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، عمل بيرس كديبلوماسي في وزارة الدّفاع الإسرائيلية وكانت مهمّته جمع السلاح اللازم لدولة إسرائيل الحديثة. في 1949 تعين بيرس رئيسا لبعثة وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة. في 1952 تعين نائب المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائييلية ثم أصبح المدير العام في 1953. ونجح بيرس نجاحاً باهراً في الحصول على المقاتلة "ميراج 3"، وبناء المفاعل النووي الإسرائيلي (مفاعل ديمونة) من الحكومة الفرنسية. كذلك نظم بيرس التعاون العسكري مع فرنسا الذي أدى إلى الهجوم على مصر في أكتوبر 1956 ضمن أزمة السويس.
حصل على جائزة نوبل للسلام 1994 بالاشتراك مع الشهيد ياسر عرفات واسحق رابين "لما بذلوه من جهود لتحقيق السلام في الشرق الأوسط".
اخر اخبار شمعون بيرس:
بيريس يشكر الرئيس اليوناني على منع مغادرة اسطول الحرية
معا_11/7/2011
شكر رئيس اسرائيل شمعون بيرس الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس على موقف بلاده المتمثل في منع اطلاق سفن "اسطول الحرية 2" من الموانئ اليونانية نحو قطاع غزة.
وذكر موقع الاذاعة العبرية "ريشت بيت" أن تصريحات بيرس جاءت لدى استقباله الرئيس اليوناني اليوم الاثنين في منزله بالقدس، مشيراً الى الموقف اليوناني اتجاه اسرائيل، قائلا: "إن اليونان كانت الدولة الاولى التي ارسلت طائرات الاطفاء لاخماد حريق الكرمل".
بيرس: السلام أمر ملح.. والذهاب للأمم المتحدة خطأ
معا_19/06/2011
حذر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، من مغبة استمرار الجمود في عملية السلام مع الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الوقت المتاح للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين "ينفد سريعاً،" ومشددا على أن الحاجة اليوم إلى تفاهم مع الجانب الفلسطيني باتت "ملحة" للغاية، مع التحذير من خيار توجه السلطة الوطنية إلى الأمم المتحدة لإعلان دولة مستقلة.
وقال بيرس في مقابلة خاصة مع CNN: "أظن أنه أمر ملح للغاية، ولا أظن أن هناك الكثير من الوقت أمام الجانبين، ولذلك يجب التحرك بشكل ديناميكي".
وتطرق الرئيس الاسرائيلي في المقابلة إلى تلويح السلطة الوطنية الفلسطينية باللجوء إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف من جمعيتها العامة بدولة مستقلة، وذلك رداً منها على استمرار المراوحة في عملية السلام ورفض تل أبيب للمطالب المتعلقة بملفات بينها الاستيطان والقدس.
وشرح بيرس وجهة نظره، بالقول إنه "من الخطأ" الذهاب إلى مرحلة إعلان الاستقلال دون دخول عملية سلام.
وتابع: "إذا قررت اعتماد خيار الحصول على اعتراف، فستحصل عليه، ولكن لن يكون هناك تغيير في الوضع.. الاعتراف غير كاف.. لا بد من نيل القبول."
وأعرب الرئيس الإسرائيلي عن ثقته بأن رئيس وزرائه، بنيامين نتنياهو، "يحاول التوصل إلى سلام،" لكنه لم يخف قلقه من المخاطر التي قد تترتب على "الهوية اليهودية" التي تريدها إسرائيل لنفسها.
وأضاف: "إذا كان هناك دولة واحدة ليس فيها غالبية واضحة.. أو دولة لا تتمتع بغالبية يهودية، فسنكون أمام أمر يخالف كل ما نعمل لتحقيقه".
بيرس : من يرفض مبدأ حدود 67 يخسر العالم
معا _17/06/2011
قبل ايام مضى على شمعون بيرس 4 سنوات كرئيس اسرائيل ومن ضمنها 26 شهرا مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ، فماذا يوجد من ملاحظات على نتنياهو وعلى سياسة حكومته لدى شمعون بيرس ؟، وكيف يرى المستقبل خاصة انه من الشخصيات السياسية التي عايشت احداثا مختلفة في اسرائيل وكان قريبا من اغلب القادة على مختلف انتماءاتهم الحزبية ، بهذه المقدمة بدأت صحيفة "هأرتس" اليوم الجمعة في عرض اللقاء الخاص مع شمعون بيرس .
واكد بيرس انه يشعر بالقلق الشديد للوضع السياسي الراهن والمأزق الذي تعيشه عملية السلام في المنطقة ، ويشعر ان اسرائيل تدفع بشكل واضح لمواجهة الجدار ، لانه في النهاية سوف يتم التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين ، وسيجد الصراع الفلسطيني الاسرائيلي نهاية له ، والامر المهم هنا حتى الوصول لهذا الاتفاق هل سنتلقى ضربة ام لا ؟
واضاف : من سيقبل بمبدأ حدود عام 67 سوف يكسب التأييد العالمي ، ومن سيرفض هذا المبدأ فانه سيخسر العالم ، لانه في نهاية الامر سوف يتم فرض عقوبات اقتصادية وليس بالضرورة ان تصدر عن الامم المتحدة ، فمجرد بدء مقاطعة البضائع الاسرائيلية في الاسواق الاوروبية ومطاراتها وكذلك في كندا ، فان الاضرار التي ستلحق باسرائيل ستكون واسعة وكبيرة وهذا الامر من الناحية العملية بدأ ، ونشاهد الان حملات من المقاطعة للبضائع الاسرائيلية ".
وتابع يقول: انني متشائم من الوضع السياسي الحالي واشعر بقلق شديد من استمرار المأزق الذي تمر فيه عملية السلام ، اننا نتجه بهذه السياسة نحو الجدار وندفع باسرائيل لتضرب الجدار ، وهذا ما سيشكل خطرا حقيقيا على وجود دولة اسرائيل اليهودية ، وما يثير القلق الشديد ان نتنياهو لا يفهم حتى الان انه رئيس حكومة اسرائيل ، وعليه ان يدرك انه ليس زعيم المعارضة ولا حتى نائب زعيم المعارضة ، بعد اكثر من سنتين على رأس الحكومة الاسرائيلية لازال يتصرف عكس ذلك ، ولا زال يلاحق الفكرة الموجودة في رأسه ولايتصرف كرئيس للحكومة الاسرائيلية .
وتضيف الصحيفة ان بيرس يدرك تماما بهذه التصريحات لن يكون بعد اليوم رئيس كل اسرائيل ، وان جزءا من الاسرائيليين سيعود كما كان سابقا في نظرته لشمعون بيرس ، والذي كان يوصف بالخاسر ولايوجد له شعبيه في اسرائيل ، لذلك فان هذه التصريحات ضد نتنياهو لابد من وجود مبررات كبيرة لديه ، خاصة انه قبل سنتين عندما خطب في المؤتمر اليهودي في واشنطن ، اشار الى ان نتنياهو سيقدم على خطوات تاريخية من اجل السلام وقد بدا عليه القناعة الكبيرة بخيار نتنياهو بالسير في العملية السلمية ، ولكن يبدو انه بعد مرور اكثر من سنتين وصل الى الحقيقة التي تشير الى ان نتنياهو لايريد السلام في المنطقة .
وهذا ما يتفق مع الافتتاحية للصحيفة اليوم والتي خلصت للنتيجة نفسها ، نتنياهو غير مقتنع بان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي سينتهي ولايوجد حل لهذا الصراع .
يرس من الارجنتين: استحقاق سبتمبر سيزيد من حدة التوتر بالشرق الاوسط
معا _04/06/2011
قال رئيس "دولة" اسرائيل شمعون بيرس بأن اسرائيل تدعم بشكل كامل قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش الى جانبها ولكن الاعتراف بمثل هذه الدولة في سبتمبر القادم سيزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وادلى بيرس بهذا التصريح في روما حيث اجتمع بنظيرته من الارجنتين كريستينا كيرشنير، وطلب من كريشنير اعادة النظر في تأييد الارجنتين لاعلان الفلسطينيين الاحادي الجانب عن قيام دولتهم.
واشار بيرس كما نشرت الاذاعة الاسرائيلية ان اسرائيل تواجه عمليات "ارهابية دامية"، وان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس من دون قبول شروط الرباعية الدولية يخلق وضعا خطرا وتعجيزيا.
ولفت بيرس انه طلب من السكرتير العام للامم المتحدة منع الخطوة الفلسطينية لان المنظمة الدولية عاجزة عن منع تهريب السلاح واطلاق الصواريخ وارتكاب العمليات "الارهابية".
وبدورها قالت رئيسة الارجنتين ان قيام دولة فلسطينية ورفع مستوى المعيشة وبناء المؤسسات الديمقراطية ستؤدي الى اضعاف التنظيمات "الارهابية" الفلسطينية.
بيرس: حُلم الرئيس عباس باعلان الدولة قبل نهاية العام قد يتحقق
معا_2/6/2011
قال رئيس "دولة اسرائيل" شمعون بيرس إن حلم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإعلان عن دولة فلسطينية قبل نهاية العام الحالي قد يتحقق.
وقال في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية إنه يمكن تقليص الفجوات بين مواقف الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مؤكداً أنه يتعين على الجانبين استئناف المفاوضات المباشرة بينهما.
وقال بيرس إن إسرائيل تؤيد حل الدولتين مشيراً إلى أن الفلسطينيين يقومون ببناء دولتهم بمساعدة إسرائيل.
وجاء بيرس إلى روما اليوم لحضور الاحتفالات بمناسبة ذكرى مرور 65 عاماً على إعلان الجمهورية الإيطالية بعد الحرب العالمية الثانية ومرور 150 عاماً على تحقيق الوحدة الإيطالية.<hr>