-
1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 307
ترجمات
(307)
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "تصويتك لبيبي يعني أنك ستصوت لحماس" بقلم أنير شاليف، يُشير الكاتب إلى أن الرومانسية بدأت بين نتنياهو وحماس في عام 1996. بدون حماس، فلن يتم انتخاب نتنياهو رئيسا للوزراء. بنيامين نتنياهو يحتاج حماس بشدة، إنه بحاجة ماسة إلى قوة حماس من أجل تجنب عملية السلام، ويفعل كل ما في وسعه لتعزيز حماس. تصرفاته العسكرية التي تظهر للنيل من حماس في الواقع تخدم المصالح طويلة المدى. اغتيال يحيى عياش من قبل شيمون بيريز ختمت مصيره السياسي – مما زاد من موجة الإرهاب الدموي عشية انتخابات عام 1996. على الرغم من مقتل اسحق رابين والتعاطف مع حزب العمل، نجحت حماس عن طريق سلسلة من الهجمات الإرهابية القاتلة في زرع الصدمة والإحباط من عملية أوسلو وتقديم نتنياهو إلى السلطة. أمر الموساد باغتيال خالد مشعل في عمان. حتى ذلك الحين، كان مشعل شخصية مجهولة تقريبا، فشلت محاولة تسميمه وتم تسليم الترياق لإنقاذ حياته مما أدى إلى شهرة مشعل. لو كانت هناك أي نية لايذاء حماس لكانت النتيجة النهائية تماما عكس ذلك. أفرج نتنياهو عن رئيس حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين من السجن من أجل التوصل إلى الإفراج عن عملاء الموساد في الأردن. أطلق نتنياهو العام الماضي حوالي 1000 من إرهابيي حماس في صفقة جلعاد شاليط، والشهر الماضي، خلال عملية عمود السحاب تم السماح للمنظمة بتحقيق انتصارات غير مسبوقة مثل إطلاق صواريخ على تل أبيب واكتساب الشرعية الدولية بالإضافة إلى السماح لمشعل بزيارة غزة. حماس تحتاج نتنياهو وحماس بحاجة لأن تشكر رئيس الوزراء لخدمته المخلصة وإضعاف منافسه الرئيسي محمود عباس الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تقديم الضفة الغربية على طبق من فضة لحماس.
نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "كونفدرالية" للكاتبة نيرمين عيسى، وتقول إن كونفدرالية بين فلسطين والأردن تخدم مصالح الطرفين وتحفظ هويتهما العربية، وتمنحهم مزيدا من الاستقرار السياسي والاقتصادي، وعلى الرغم من أن هذا القرار يهدد الجانب الديموغرافي خاصة في الأردن فإنه يبدو حلا مناسبا ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن يكون هذا القرار مرغوبا لدى الأغلبية عند الطرفين وليس فقط قياداتهم السياسية، مثل هذه الكونفدرالية ستضمن لإسرائيل أمنها وأمانها ولكنها في نفس الوقت ستنهي احتلال إسرائيل للضفة وغزة. ربما علينا أن نعطي هذه الفرصة الحيز لتكون قابلة لحياة وتغيير الوضع الحالي.
نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "الفلسطينيون يحكمون على توني بلير: "عديم الفائدة ولا طائل منه"، كتبه ماثيو كالمان، يقول الكاتب بأن مسؤولين فلسطينيين يرون بأنه يجب على توني بلير أن يحزم أمتعته من مكتبه كممثل للجنة الرباعية في القدس ويعود إلى دياره. فهم يقولون بأن وظيفته، والهيئة التي يمثلها، "غير مفيدة، ولاطائل منها". قال محمد اشتية، أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي، "لقد كانت اللجنة الرباعية عديمة الفائدة ولا طائل منها، لا طائل منها"، وأشار إلى أن الحاجة المستمرة للتوصل إلى توافق داخلي بين المشاركين المتناحرين فيها قد جعلتها غير فعالة. وقال اشتية، "لا تعني بيانات اللجنة الرباعية شيئا حقا، لأنها دائما مليئة بما يسمونه الغموض البناء الذي لا يحقق أي شيئ على أرض الواقع. نريد وسيطا مستعدا للمشاركة ويكون على استعداد بأن يقول للطرف الذي يدمر عملية السلام "أنت مسؤول عن كل هذا". السيد اشتية ليس وحده
في هذا الرأي. ففي شهر شباط الماضي، أعلن مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط في مؤسسة بروكينغز بأن اللجنة الرباعية ماتت بالفعل، وذلك في تقرير صريح بعنوان اللجنة الرباعية في الشرق الأوسط" بعد الوفاة. يذكر التقرير بأن "اللجنة الرباعية لا تملك إلا القليل لإظهار مشاركتها التي دامت عقدا من الزمان في عملية السلام. والإسرائيليون والفلسطينيون لم يقتربوا من حل الصراع، وفي الحالات القليلة التي حدثت فيها المفاوضات السياسية، فإن دور اللجنة الرباعية هبط إلى حد كونها متفرجا سياسيا. فقد قضت السنوات الثلاث الماضية في حالة شلل تقريبا، وقد فشلت في ردع الفلسطينيين من السعي لطلب عضوية الأمم المتحدة والاعتراف في أيلول عام 2011، وفي النهاية وصلت الرباعية إلى حدود جدواها".
نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا للكاتب بيير بيلوو بعنوان "نتنياهو يعلب مع حماس" يقول فيه الكاتب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفضل المتطرفين في قطاع غزة على المعتدلين في السلطة الفلسطينيية في الضفة الغربية، ويتحدث أيضا عن زيارة خالد مشعل لقطاع غزة وتصريحاته عن الدولة الفلسطينية من النهر إلى البحر، وكذلك عدم الاعتراف بدولة إسرائيل، مشيرا إلى أن مشعل ليس من قطاع غزة، بل هو في الأصل من سكان الضفة الغربية، ويضيف الكاتب أن نتنياهو لم يحاول منع هذه الزيارة التي تمت في القطاع وأنه كان حريصا على الهدنة التي جاءت بعد الحرب، وهذا في ظل التحضير للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وفي نفس الوقت أدار ظهرة للسلطة الفلسطينية التي حققت انتصارا سياسيا في الأمم المتحدة في الحصول على عضو مراقب من خلال الجمعية العامة، ويرى الكاتب أن ما جرى في غزة من خلال حماس وما بعد الحرب والهدنة يخدم نتنياهو في الانتخابات القادمة، ويدرك نتنياهو أيضا أن جزءا كبيرا من الفلسطينيين يمكن السيطرة عليهم من خلال مشعل وحماس، بعكس السلطة والرئيس محمود عباس في الضفة الغربية، ويتعبر الكاتب زيارة الأمير القطري حمد بن جاسم إلى قطاع غزة جاءت من خلال موافقة إسرائيلية من أجل خلق أجواء تريح الرأي العام حول قطاع غزة، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن هدف نتنياهو هو: تعزيز سياسة حماس فلسطينيا وإقليميا عن طريق الضرب ببناء المستوطنات في ظل الحديث عن الدولة الفلسطينية التي ستكون مستحيلة التحقيق بسبب فرض الأمر الواقع على الأرض، وهذه الإستراتيجية برأي الكاتب قد تعمل في المدى القصير، ولكنها محفوفة بالمخاطر بالنسبة لمستقبل المنطقة.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "الجريمة والعقاب" للكاتب رون بريمان. ويقول أن 29 نوفمبر كان نقطة تحول في حياة اليهود في عام 1947 عندما قررت الأمم المتحدة تقسيم البلاد إلى دولتين يهودية وعربية. وافق اليهود على ذلك أما العرب فاختاروا الحرب وفرضوها على إسرائيل فرضا، اليوم هناك حماقات جديدة لدى إسرائيل، فهي تخطئ الخطأ ذاته ثانية، حيث يخيل لها أن الحل هو من خلال إنشاء دولة عربية وسط إسرائيل. يجب على إسرائيل أن تدرك أن فكرة حل الدولتين مفلسة وأن السلام مع دولة عربية غرب نهر الأردن مجرد تناقض في اللغة، حيث أن إنشاء مثل هذه الدولة يلغي القدرة على التوصل لاتفاق سلام. لقد فرط اليهود بيهودا والسامرة من أجل ما يسمى بالسلام وهم اليوم يدفعون الثمن باهظا. ويجب عدم التمييز بين الإرهابيين (السلطة الفلسطينية وحماس) لأن كليهما يختلف في الأسلوب لكن هدفهم واحد وهو زوال إسرائيل. إن التقسيم هو ما جعل صواريخ غزة تتساقط بالآلاف على المدن الإسرائيلية، وأرهابيوا رام الله أيضا لم يكونوا بعيدين عن نفس الطريق، تركوا طاولة المفاوضات خلفهم وذهبوا لممارسة إرهابهم على الصعيد العالمي، إنهم لا يختلفون كثيرا عن حماس. لقد كان هجوما فلسطينيا منسقا ضد إسرائيل، وكان على حكومتنا أن ترد بشكل أعنف على مثل هذه الخطوة، ويجب إبطال جميع الاتفاقيات السابقة مع الفلسطينيين، ويجب على نتنياهو الآن أن يشرع في البناء في كل مكان على الارض بصفته (حقا) وليس عقابا.
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل القبة الحديدية ضد السلام؟" بقلم باري روبين، ورد في صحيفة واشنطن بوست: "نأمل أن يشكل الكثير من الإسرائيليين الذين قتلوا من قبل الإرهابيين وسيلة للضغط على الإسرائيليين العنيدين من أجل صنع السلام." يقول الكاتب أنه يكره قضاء وقته بتغطية وسائل الإعلام الأمريكية لإسرائيل. ينبغي أن يكون مفهوما بوضوح أن هذه التغطية بشكل عام هي مهزلة وينبغي أن لا تؤخذ على محمل الجد، فضلا عن الافتراضات التي أدلت بها إسرائيل بحيث تُضلل الرأي العام الغربي وصناع القرار. لقد نشرت واشنطن بوست مقالا آخر حول القبة الحددية التي تعترض الصواريخ التي ستقتل وتجرح الإسرائيليين. سؤال واحد تجري مناقشته هنا هو ما إذا كانت القبة الحديدية سوف تحفز قادة إسرائيل لتحقيق السلام مع الفلسطينيين؟ من في إسرائيل
يناقش حقيقة أن إذا كان هناك المزيد من الدماء، وأنه سيتم تفضيل السلام؟ من المفترض أن يقول الإسرائيليون "نود من قادتنا بذل جهدا لتحقيق السلام مع الفلسطينيين. ربما لأننا أقوياء للغاية وآمنين"، هناك من يسخر من هذه الأطروحة الغريبة. واشنطن بوست أساسا تتبع نفس الخط السياسي الفلسطيني الذي ساد منذ 1960: نسيان طريق التفاوض ويجب هزيمة إسرائيل وجعل الإسرائيليين يعانون، والهدف الرئيسي هو جعل الإسرائيليين يتخلون عن دولتهم وقبولهم بدولة فلسطينية دون قيد أو شرط حتى يمضوا قدما بمهمتهم.
نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "هل الدبلوماسية الإسرائيلية أداة للدعاية الانتخابية؟" بقلم سوزان هاتز رولف، تشير الكاتبة إلى أن البرفسور اليهودي الأمريكي هانز مورقنتاو وضع الدبلوماسية من بين العناصر التي تشكل قوة الأمم. المهام الأربعة للدبلوماسية بالنسبة لأستاذ العلاقات الدولية هانز مورقنتاو: تحديد أهداف الدولة في ضوء القوة المتاحة وإمكانية السعي لها، وتقييم أهداف الدول الأخرى وقوتها المتاحة، وتحديد إلى أي مدى تتوافق الأهداف المختلفة مع بعضها البعض، وتوظيف وسائل مناسبة لتحقيق الأهداف التي تم اختيارها. نتنياهو وليبرمان يستخدمان الدبلوماسية وفقا لوصفة طبية مع أهداف مدروسة وتكاليف واضحة. في 11 ديسمبر، أدان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اليوم السابق إسرائيل لدفع خطط للبناء في منطقة e-1، شن ليبرمان هجوما مباشرا على الأوروبيين متهما إياهم بالتساهل مع حماس التي تدعو باستمرار إلى تدمير إسرائيل مشيرا إلى أن معارضتهم لبناء المستوطنات الإسرائيلية كان "غير متوازن وغير مبرر". أعلنت كاثرين أشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بأن هجوم ليبرمان غير لائق ويسيء إلى الأوروبيين.
الشأن العربي
نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "نوايا الولايات المتحدة الحقيقية اتجاه سوريا" للكاتب عامر صبيح. ويقول إن الجواب يتضح يوما بعد يوم من خلال أفعال الولايات المتحدة، حيث يبدو أنها تريد تدمير الجيش السوري بالكامل، وتقسيم سوريا إلى مناطق صغيرة بناء على تقسيمات عرقية ودينية. ومؤخرا ظهرت البراغماتية الأمريكية عندما أعلن الرئيس الامريكي أوباما اعتراف بلاده بائتلاف المعارضة السوري من أجل الإعداد لسوريا بعد الأسد، ولكن الولايات المتحدة وضعت كتائب النصرة على القائمة السوداء على الرغم من أنها أحد أذرعة ائتلاف المعارضة، والإدارة الأمريكية تحاول إضفاء الشرعية على المعارضة المعتدلة وتحاول إبعاد المعارضة المتشددة، أما روسيا فإنها غير راضية نهائيا عن تصرف الولايات المتحدة الذي رأت فيه رهانا منها بأن المعارضة ستنتصر عسكريا، واعتبرته قاتلا لأي حل سياسي عبر الحوار. ويختم بالقول أن التحركات الامريكية الاخيرة ستؤدي إلى الشك من جانب روسيا وحلفائها حول ما إذا كان لدى الولايات المتحدة نوايا حقيقة لإنهاء الأزمة.
نشرت صحيفة الإيكونيمست تحليلا بعنوان "الإخوان المؤسسون" جاء فيه أنه إذا تمت الموافقة على الدستور في الاستفتاء الذي أجراه المصريون، فإن هذا سيكون خطوة إلى الوراء إلى عهد مبارك. إذا وافق المصريون على الدستور، يمكن أن تصبح بلادهم مكانا مختلفا جدا. فمخطط المشروع الجديد للدستور يختلف قليلا عن الدستور الذي ساد حتى سقوط حسني مبارك. فهو مثل الإصدار القديم يكرس رئاسة قوية ودولة مغرورة، مع هيئة تشريعية من مجلسين منتخبين وقضاء مستقل. تحتوي مواده الـ234 على حديث مماثل عن الحريات المدنية، والحقوق الفردية، والقيم العائلية والهوية الوطنية. يكمن الاختلاف في التفاصيل، والتي يمكن أن تعطي حزب السيد مرسي، الإخوان المسلمين، السيطرة المحكمة على السلطة بشكل لا يختلف عن تلك التي تمتع بها السيد مبارك. وإذا كان التصويت ضد مرسي، فإن المصريين سيطالبون بانتخاب جمعية تأسيسية جديدة للبدء في عملية صياغة الدستور من جديد. مرسي سيتدمر بالفعل، لكن سيبقى بالسلطة غير مقيدا من أي هيئة تشريعية. بالنظر إلى الشكوك الموجودة حول قيادته ومشاكل أخرى في مصر، يعتبر هذا منذرا بالخطر. ونتيجة لاستشعارهم بذلك، يدير الإخوان المسلمون الإعلانات التي تعرض صفوت حجازي، الداعية الشهير في تنهيدات ملفتة للأنظار وابتسامة عريضة ليقول للناس: "صوتوا بنعم واطمئنوا".
نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "المسألة الدينية تقسم المجتمع المصري إلى قسمين" خلال مقابلة صحفية مع زعيم حزب غد الثورة أيمن نور، يشير أيمن نور إلى أن نتائج الجولة الأولية من الاستفتاء على الدستور
الجديد يثبت انقسام الشعب المصري إلى قسمين، ويضيف أن الخط الفاصل هو العلاقة التي تحدد دور الدين في الدولة حيث أن أحد الأقسام يدعو إلى إقامة دولة دينية والقسم الاخر يعارض ذلك. ويرى أيمن نور أن أكثر اقتراحات الإسلاميين إثارة للجدل كان حظر كل ما لا يمسح به الدين، والحديث لا يدور حول المنتجات المحرمة من قبل الشريعة انما هناك العديد لحظر بعض الأحزاب السياسية بحجة أن برنامجها لا يتوافق مع التقاليد والآداب العامة؟ اما فيما يتعلق بالفقرة التي تعلن الشريعة مصدراً أساسياً للقوانين في مصر فقد كانت موجود أيام حكم حسني مبارك ولم يطرأ عليها أي تغير.
نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً للخبير في معهد الدراسات والتحليل الاستراتيجية بموسكو سيرجي ديميدينكو، يقول فيه بغض النظر على أن أغلبية المصريين يدعمون مشروع الدستور الجديد فإن البلاد لن تتجاوز التغيرات السياسية الخطيرة، الخبير أن الوضع في مصر لا يزال طبيعيا ولتطبيع الوضع ما زال بعيداً، وستعالج أهم المشاكل الحادة وسيتم حل مشكلة الدستور والمؤسسة الرئاسية، لكن لم أكن أشك ان النتيجة ستكون بالتحديد كذلك، ويضيف الكاتب أن الحديث هنا عن استقرار البلاد حيث أن مرسي يحاول أن يحقق الاستقرار في البلاد عن طريق تعزيز الرئاسة، وأنا متأكد تماماً أنه يفعل ذلك عن طريق توثيق علاقته بالجيش الذين قدموا له شيكًاً على بياض لذلك السلوك، كيف سيتغير الوضع ليس واضحاً وذلك يعتمد على السياسة التي سيتعبها مرسي. ويضيف الخبير أنه يمكن أن يكون الكثير من التشكيلات السياسية المختلفة والكتل المختلفة وستنهار الواحدة تلوى الأخرى وبالنسبة لي ما يزال غير واضح موقف السلفيين وأنهم ما يزالون يدعمون مرسي ولست متأكدا أن ذلك سيطول وأن مصر على حافة من الاضطرابات السياسية الخطيرة للغاية.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "سوريا تحمي إسرائيل وتهدد تركيا" للكاتب التركي عبد القادر أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إنه ومنذ بداية التطورات في سوريا، اتجهت جميع الأنظار إلى العلاقات التركية-السورية، وبالتحديد عندما تم تقديم طلب المساعدة من حلف الناتو، وبالرغم من جميع الدعوات لم يقم حلف الناتو بتحريك ساكن. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها يتهمون النظام السوري بحيازة أسلحة كيميائية بعد أن وصل عدد القتلى إلى أكثر من 40 ألف ولجوء أكثر من 500 ألف سوري، وتقوم الولايات المتحدة بترويج دعايات في إمكانية قيام الأسد باستخدام هذه الأسلحة ضد تركيا، فهنا السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا هذا النوع من السلاح فقط يهدد أمن تركيا ولا يهدد أمن إسرائيل؟، هل الحرب الداخلية في سوريا تزحف شيئا فشيئا نحو تركيا؟، وهل تركيا هي الوحيدة المسؤولة عن الأزمة السورية؟، ويضيف الكاتب في مقاله بأنه بعد كل المحاولات التي قامت بها تركيا بالضغط على حلف الناتو لتقديم المساعدة، قام حلف الناتو بإرسال صواريخ باتريوت إلى تركيا، فأنا أعتقد بأن الولايات المتحدة وحلف الناتو يريدون من إرسال الصواريخ حماية إسرائيل في حال قيام هجوم عسكري أمريكي-إسرائيلي على إيران، وإن لم يكن غير ذلك لقام حلف الناتو في البداية بتقديم الدعم لتركيا.
نشر موقع ديبكا فايل تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية تسحب أسطولها الحربي من المياه السورية وأحمدي نجاد يلغي زيارة تركيا". قبل فترة وجيزة تم نشر صاروخي باتريوت يحرسهما 400 جندي أمريكي للدفاع عن تركيا. الأسطول الأمريكي بقي قبالة الساحل السوري ابتداء من الأسبوع الثالث من شهر تشرين الثاني / نوفمبر استعدادا للمشاركة بتدخل أمريكي مباشر في الصراع السوري. هناك أسطول روسي واحد متبقي بميناء طرطوس والذي جاء في الخامس من كانون الأول / ديسمبر من أجل تسليم شحنة كبيرة من الأسلحة لجيش بشار الأسد على الرغم من أن مصادر روسية ادعت وضع السفن في الميناء لإجراء إصلاحات بسيطة والتزود بالوقود. سحبت الولايات المتحدة القوات البحرية والجوية مرة أخرى من شرق البحر الأبيض المتوسط لتحل محلها صواريخ باتريوت أمريكية، بينما أصبحت سوريا غارقة في موجة أخرى من العنف، وهذا يشوش بشدة على جيران سوريا: تركيا والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية وإسرائيل، وتعتقد وكالات الاستخبارات التابعة لهم أن الحاكم السوري من المحتمل أن يوجه الأسلحة الكيميائية ضد المنشآت العسكرية الأمريكية على أراضيهم. وذكرت مصادر رسمية أمريكية الجمعة أن الحاكم السوري لديه ترسانة كيميائية أكبر مما كان يُعتقد سابقا - عشرات القنابل وقذائف محملة بالسارين الكيميائي الفتاك.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا افتتاحيا بعنوان "قرار هام بشأن أفغانستان"، تشير الافتتاحية إلى أنه من خلال قراءة تقرير البنتاغون في التقدم بشأن جهود الحرب في أفغانستان والذي صدر يوم الاثنين الماضي لا يستطيع المرء أن يفهم سوى أنه لا طائل من الإبقاء على 68000 جندي أمريكي في أفغانستان لوقت أطول. فهنالك أدلة متزايدة تجعل من الواضح بأنهم يجب أن ينسحبوا بأسرع وقت ممكن، بدلا من الانتظار حتى نهاية عام 2014، وهو الموعد الذي حددته الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. فقد أنفقت الولايات المتحدة عقدا من الزمان و39 مليار دولار لتجنيد وتدريب وتجهيز 350000 عضو في قوات الأمن الأفغانية، بما في ذلك الجيش والشرطة، التي من المفترض أن تدافع عن البلاد عندما ترحل القوات الأميركية. تراجع اهتمام الرئيس الامريكي جورج بوش قليلا عندما تحول إلى التركيز على العراق. ولكن حتى بعد الاستثمار الكبير للرئيس أوباما، يقول البنتاغون بأن واحدة فقط من 23 من كتائب الجيش الوطني الأفغاني قادرة على العمل بشكل مستقل، من دون الدعم العسكري الجوي أو غيرها من الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي. ورغم أن التقرير يقول بأن القوات الأفغانية "تتولى المسؤولية بشكل متزايد للحفاظ على أمن أفغانستان"، هذا لا يعني أن بقاء القوات هناك سيؤدي إلى أي شيئ سوى تأخير ما هو محتوم. تضيف الافتتاحية بأن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاءً في أفغانستان. ولكنها أيضا أتاحت للأفغان فرصة بناء وضع أفضل. يجب أن تبقى الالتزامات من جانب إدارة أوباما وحلفائها الأوروبيين بتوفير مليارات الدولارات لدعم قوات الأمن وتمويل مشروعات التنمية الاقتصادية طالما أنها تبدو مفيدة. ولكن ينبغي أن يبطل أوباما أي خطة من القادة العسكريين للإبقاء على معظم القوات هناك خلال عام 2014.
نشرت صحيفة نيويورك بوست مقالا بعنوان "الولايات المتحدة، لاخيار أمامها سوى الإصلاح"، كتبه ميشيل باروني، يقول الكاتب بأنه إذا عدنا بالذاكرة إلى الوراء ونظرنا إلى النجاحات العظيمة للسياسة العامة للمحافظين في التسعينيات، إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية ومكافحة الجريمة، فقد جاءت المبادرة من الولايات والمحليات، ومعظمها من الحكام ورؤساء البلديات الجمهوريين، ولكن من العديد من الديمقراطيين كذلك. يبدو بأن شيئا من هذا القبيل يحدث على المعاشات وعقود النقابات. عدد قليل من الولايات الكبيرة، لا سيما كاليفورنيا وإلينوي، يحاولون حل مشاكلهم عن طريق رفع الضرائب. والنتيجة تبدو بأن البطالة أعلى من المتوسط الوطني. ولكن في العديد من الولايات، الإصلاح آخذ في السيطرة بقيادة الجمهوريين في بعض الحالات ومن جانب الديمقراطيين كذلك. يظهر الضغط المالي بصورة أكثر إلحاحا في الولايات: التي لا يمكنها طباعة المال، ولا يمكنها الاعتماد على الاحتياطي الفيدرالي لشراء 70 في المئة من سنداتها. يعترف بعض الديمقراطيين في الكونغرس بأن برامج الاستحقاقات هي على مسار غير مستدام. ولكنهم لا يقولوا الكثير علنا. وفي الوقت نفسه، فإن الرئيس أوباما يبدو بأنه يستجيب لنصيحة من يقول بأنه يجب ألا يتم إصلاح الاستحقاقات أبدا.
نشرت صحيفة الإيكونيمست تحليلا بعنوان "أمريكا والشرق الأوسط"، جاء فيه أن باراك أوباما يتمنى أن يتجنب التورط في الشرق الأوسط، لكن من الواضح أن رغبته لن تتحقق. عندما أصبح باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة قبل أربع سنوات، كان لديه هدفين رئيسيين في الشرق الأوسط: جعل أميركا أكثر شعبية في جميع أنحاء المنطقة، والخروج منها، بدءا من العراق وانتهاء بأفغانستان. كان هذا الإيمان في صلاحياته حتى أن البعض اعتقدوا بأن أوباما قد يجد حلا للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي استعصى على الرؤساء السابقين. وأنه سيقنع إيران بالتخلي عن السلاح النووي، ومنع حرب أخرى في المنطقة. وإن ثروة الصخر الزيتي والغاز سيجعل أميركا أقل اعتمادا على نفط الشرق الأوسط، ومع تحقيق كل هذا، يمكن أن تستطيع أمريكا الخروج من هذا المكان المزعج وتركز على المحيط الهادئ. من المؤسف لأوباما، أن ذلك لم يحدث بهذا الشكل. في غضون أسبوعين من إعادة انتخابه، بينما كان فرحا بدفء أول زيارة لجنوب شرق آسيا منذ فترة طفولته في أندونيسيا، وجدت إدارته نفسها تسعى جاهدة لمنع إسرائيل من شن حرب برية في غزة للقضاء على حماس، الحركة الاسلامية الفلسطينية العنيدة. وغادرت هيلاري كلينتون، وزيرة خارجيته، الجولة الآسيوية وسافرت إلى إسرائيل ثم إلى مصر. وأصبح المحور الأنيق يتخبط بشكل بشع للعودة إلى موقف أميركا القديم، وسيطا مترددا وغير محبوب.
نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية سوف تصعب سياستها ضد إيران" للكاتب التركي عمر تاش بينار، يقول الكاتب في مقاله إن جميع الأعين في الشرق الأوسط تتجه نحو مصر وسوريا، حيث تقوم واشنطن باستغلال ذلك في الاستعداد لشن هجوم عسكري محتمل ضد المفاعلات النووية الإيرانية، لأن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتلق أي جواب مفيد من إيران في جميع الاجتماعات التي حصلت بخصوص هذا الموضوع، وتحاول إسرائيل الدخول في المعركة قبل وقوع الانتخابات الصيف المقبل. ويضيف الكاتب في مقاله بأن إسرائيل وأمريكا متفقتان على أن برنامج إيران النووي وصل إلى درجة حرجة، والشهر المقبل سوف تشهد إسرائيل انتخابات مبكرة، ولكن لا تختلف الأمور بالنسبة لمن سيفوز، لأن قضية البرنامج النووي سوف تبقى حاضره، والأمر الذي يشير إلى ذلك؛ الإنذار الذي قام به نتنياهو خلال كلمته في مجلس الأمم المتحدة، لافتا إلى أن أمريكا أصبحت تؤمن
بشكل كبير بأن إسرائيل جاده في ضرب إيران. الولايات المتحدة إذا قامت بضربة عسكرية على إيران، فهي تريد أن تنتهي الضربة بأقل الخسائر، لهذا السبب تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بالتخطيط جيدا لهذه الضربة، الأمر الذي يشير إلى أن الهجوم على إيران قد يقع في أية لحظة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الهجوم بصواريخ "سكود" في سوريا: التداعيات
أندرو جيه. تابلر و جيفري وايت - واشنطن إنستتيوت
يمثل استخدام نظام الأسد لصواريخ "سكود" على مدى الأيام العديدة الماضية تصعيداً خطيراً في حربه ضد الثوار، وهو الأمر الذي يحمل في طياته تداعيات عسكرية ونفسية وسياسية خطيرةعلى الشعب السوري. والأمر الأكثر إلحاحاً بالنسبة لواشنطن هو أن استخدام صواريخ "سكود" جاء في وقت اعترفت فيه الولايات المتحدة أخيراً "بالائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية" - وهو آخر مؤشر على أن الأحداث على الأرض تتجاوز بسرعة السياسة الأمريكية، وأنه ينبغي على واشنطن إعادة النظر في خطوطها الحمراء.
آثار هجمات صواريخ "سكود"
باستطاعة صواريخ "سكود" حمل رؤوس حربية ذات قدرة تفجيرية عالية يبلغ وزنها 1000 رطل أو حمل مواد كيميائية. ورغم أنها ليست بالغة الدقة، إلا أنه لا توجد وسيلة فعالة يستطيع بموجبها معارضو النظام إيقافها. إن صواريخ "سكود" الأبعد مدى التي يمتلكها نظام الأسد، من نوع "c" و "d"، يمكنها أن تصل إلى معظم إن لم يكن جميع أنحاء سوريا عندما تُطلق من منطقة دمشق، حيث تقع قواعد صواريخ "سكود" الرئيسية.
كما أن صواريخ "سكود" تخلق نوعاً من المفاجأة والصدمة. وليس لدى الثوار أي وسائل لمعرفة متى تم إطلاق الصواريخ، وأين وجهتها، أو أنواع الرؤوس الحربية التي تحملها. وفي الواقع، فحتى مع جمع معلومات استخبارية جيدة، لا توجد وسيلة يمكن الاعتماد عليها لمعرفة أي من صواريخ "سكود" تم تحميلها برؤوس حربية كيماوية. ومن ثم فإن قرار النظام نشر الصواريخ يتجاوز عتبة أخرى، بما يقلل وقت التحذير المحتمل لشن هجمات أخرى بصواريخ "سكود" الأمر الذي يشكل خطراً أكبر على جيران سوريا، وخاصة تركيا وإسرائيل.
وفي الوقت ذاته، فإن صواريخ "سكود" ليست فعالة بشكل خاص ضد أنواع الأهداف التي يمثلها الثوار - والتي تتكون من قوات مشاة خفيفة متفرقة. ويمكن أن يكون تأثير أقوى لتلك الصواريخ لو استطاع النظام تحديد مراكز تجمع الثوار أو المنشآت الرئيسية مثل المقرات الرئيسية. وبطبيعة الحال يوجد تأثير أكبر للرؤوس الحربية الكيماوية.
ويقيناً أن استمرار الهجوم بصواريخ "سكود" ستكون له آثاره النفسية على مقاتلي الثوار والمدنيين، وقد يشمل ذلك الشعور بالخوف وعدم القدرة على الدفاع والانكشاف، والصدمات النفسية. لكن التاريخ يظهر أن السكان الذين يتعرضون للهجمات الصاروخية بإمكانهم التكيف معها بسرعة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تعوّد الثوار والمدنيون على التعرض للقصف. وفي جميع الاحتمالات، سوف يتكيف المقاتلون بسرعة نسبية، بينما سيستغرق ذلك وقتاً أطول للمدنيين.
ولا تتوافر حالياً سوى أصول محدودة في المنطقة للدفاع ضد الهجمات بصواريخ "سكود". وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن الأصول البحرية الأمريكية في شرق البحر المتوسط تمتلك بعض الإمكانيات، وهو الأمر بالنسبة للأنظمة الإسرائيلية المضادة للصواريخ. وسوف تمتلك تركيا بعض القدرات للدفاع عن نفسها عند وصول صواريخ "باتريوت" التي تمت الموافقة على نشرها.
التبعات السياسية
إن استخدام صواريخ "سكود" يعكس المصاعب المتزايدة التي يواجهها النظام السوري - فاستخدام أصل استراتيجي مثل صواريخ بعيدة المدى ضد ثوار منتشرين في مناطق شاسعة دون أهداف عسكرية جوهرية يعكس الإحباط وليس استراتيجية عسكرية سديدة. ونظراً لأن النظام أصبح على ما يبدو يستخدم أي أسلحة متاحة له بغض النظر عن فعاليتها، فإن السؤال الجوهري يتعلق بما إذا كانت صواريخ "سكود" مجرد تمهيد للهجمات الكيميائية أم لا. وربما يكون النظام أيضاً قد لجأ إلى استخدام صواريخ "سكود" لاستعادة المبادرة بعد أن أصبح الثوار يمتلكون أسلحة دفاع جوي محمولة، كما فعل السوفيات في ظل ظروف يائسة مماثلة في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي.
ويبدو أن استخدام صواريخ "سكود" لا يهدف فقط إلى إرهاب المعارضة لكي تضطر إلى الخضوع، لكنه يهدف أيضاً إلى الإظهار لجيران سوريا بأن الأسد قادر على الاتجاه بشكل خطير على مقربة من الخطوط الحمراء التي رسمها المجتمع الدولي، حتى مع تفكك سيطرة النظام على البلاد. ومن خلال إظهار قدرته على التصعيد، قد يستطيع النظام إقناع هؤلاء
الجيران - جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة - بقبول حل دبلوماسي بوساطة روسيا، سواء لإرغام الثوار على وقف القتال أو، على الأرجح، إبرام اتفاق دبلوماسي لإنقاذ النظام.
رد الولايات المتحدة
إن استخدام النظام السوري لصواريخ "سكود" يعكس مرة أخرى درجة انفصال السياسة الأمريكية عن الأحداث على أرض الواقع، حيث ستتجاوز التداعيات جميع جيران سوريا وحتى إلى دول أبعد منها. ينبغي على واشنطن أن تعيد التفكير في خطها الأحمر بشأن استخدام الأسد للأسلحة الكيمائية (والذي تراجع مؤخراً من "الاستخدام والتحرك" إلى مجرد "الاستخدام") بحيث يشمل الأسلحة الاستراتيجية التقليدية مثل صواريخ "سكود"، وربما ينبغي أن يتزامن ذلك مع عرض الموضوع أمام مجلس الأمن الدولي. وبالإضافة إلى ذلك، يمتلك الأسطول الأمريكي السادس قوات في البحر المتوسط للمساعدة على التعامل مع تهديد صواريخ "سكود"، بما في ذلك سفينة أو سفينتين من طراز "إيجيس" مجهزتين بصواريخ "إس إم-3".
ونظراً لإدخال صواريخ "سكود" إلى ساحة القتال وما تردد عن تزايد التهديد بشن هجمات كيميائية، تشعر المعارضة السورية بتهديد بالغ من نظام الأسد ولم تكتسب سوى القليل من التحفيز والتشجيع من التحركات السياسية الأخيرة لواشنطن. فعلى سبيل المثال، جاء تصنيف الولايات المتحدة للجماعة الجهادية السورية "جبهة النُصرة" هذا الأسبوع على أنها منظمة إرهابية، قبل أن تعترف واشنطن رسمياً "بالائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية" - وهو ائتلاف ساعدت واشنطن بالفعل على تشكيله منذ أكثر من شهر - في الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر. وترى المعارضة السورية هذا الانفصال الواضح على أنه دليل على أن واشنطن بعيدة كل البعد عن معرفة الحالة الإنسانية المتدهورة بسرعة على الأرض وأنها أكثر اهتماماً بمكافحة الإرهاب من التخلص من الأسد. وبالنظر إلى استعداد الثوار للاستيلاء على مناطق شاسعة من البلاد قريباً - وهي فكرة يبدو أن النظام نفسه بات مقتنعاً بها من واقع ما يحمله استخدام صواريخ "سكود" من دلالات - فإن التواصل السياسي والعسكري العلني مع المعارضة المسلحة سيكون القرار السديد إذا كانت واشنطن تأمل في تحقيق أهدافها ببناء سوريا علمانية وديمقراطية بعد الأسد.<hr>