1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 11/2/2013
مواقع الكترونية لحماس
العاروري: لا معنى للانتخابات في ظل استمرار ملاحقة السلطة لـ"حماس" بالضفة
أكّد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري، على عدم وجود أي معنى للدعوة إلى الانتخابات في ظلّ استمرار ملاحقة الحركة في الضفّة الغربية من قبل أجهزة السلطة.
وكشف العاروري في مقابلة مع فضائية الأقصى، مساء أمس الأحد عن "تصاعد حملات الاعتقال والاستدعاء السياسي في الضفة، وخلال تجدد لقاءات المصالحة، وعن توثيق (91) حالة اعتقال سياسي لأنصار حركة "حماس" منذ بداية العام، منها 35 حالة خلال الأيام العشرة الأخيرة".
وأوضح القيادي في "حماس" أنّ "معظم الاعتقالات والمداهمات التي تشنّها أجهزة السلطة تستهدف ملاحقة ومصادرة مخصصات عائلات الأسرى والشهداء في الضفة"، وعبر عن استغرابه من "إصرار أجهزة السلطة على مصادرة هذه الأموال وحرمان هذه العائلات من المخصصات التي تُعينها على الحياة في ظلّ غياب المعيل".
كما أكد العاروري على أن "المصالحة هي خيار للحركة وأنها حريصة على إنجاحها لكنها تتفاجأ بتجدد حملات الاعتقال مع كل تجدد للقاءات المصالحة"، مشيرا إلى أن "حماس طالبت بتشكيل لجنة مصرية تزور الضفة وغزة للتأكد من توفير الأجواء والتزام الجميع بتوفير الحريات ووقف الاعتقالات".
أبو زهري يجدد حرص "حماس" على إنجاح المصالحة
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن حركته حريصة على إنجاح اتفاق المصالحة وتطبيق جميع الملفات، وتنفيذ ما عليها من استحقاقات وأبرزها بدء عملية التسجيل في غزة اليوم الاثنين إضافةً إلى انعقاد لجنة الحريات ولجنة المصالحة.
وتوقع أبو زهري أن يجرى حسم ما تبقى من ملفات في لقاء القاهرة الأخير، مؤكداً وجود تباطؤ في حسم هذه الملفات وأن هناك دخول لبعض الأطراف على الخط بهدف الضغط لعرقلة عجلة المصالحة.
وأوضح في تصريحات صحفية "أن الوضع في الضفة الغربية واستمرار الانتهاكات بحق أبناء حركة حماس لازال يلقى بظلال سلبية ليجعل من الصعب التوجه للتحضير لأي انتخابات قادمة"، وقال "نحن حريصون على إجراء الانتخابات والمدخل الحقيقي لذلك هو وقف الانتهاكات وتوفير الحريات لضمان نزاهة أي انتخابات قادمة".
وأضاف "كان هناك ربط بين تشكيل الحكومة وتحديد موعد الانتخابات وهذا غير وارد في الاتفاقيات السابقة، وعلى العكس من ذلك يجب أن تتشكل الحكومة لتشرف على الانتخابات، وإعادة الإعمار ودمج المؤسسات وتهيئة المناخ لإنجاح أي انتخابات مقبلة".
وأبدي استغرابه من تصريحات وردت على لسان نايف حواتمة قال فيها "إن حماس عطلت الاتفاق لأنها اشترطت اعتماد النظام المختلط لانتخابات المجلس التشريعي"، وأكد أبو زهري أن اتفاق القاهرة الموقع عليه كل الأطراف الفلسطينية نص على اعتماد النظام المختلط لانتخابات المجلس التشريعي بما يعادل 75% تمثيل نسبى و25% للأفراد والمستقلين".
الرشق: جهات خارجية تسعى إلى تعطيل المصالحة
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق، إن إنجازات مهمة تمت في اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رافضاً ما يردده البعض بأن الاجتماع فشل ولم يحقق النتيجة المرجوة التي كان الجميع يتطلع إليها.
وأوضح في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية، اليوم الاثنين (11-2): "العكس صحيح، نعتبر أن هذه الجولة من الاجتماعات كانت إيجابية، وإن لم تحقق التقدم الذي كنا نأمله منها"، مشيراً إلى إنجازات مهمة تحققت، أهمها مناقشة نظام انتخابات المجلس الوطني وإنجاز معظمه، وقال: "الترتيبات والتحضيرات لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس صحيحة وسليمة أصبحت قاب قوسين بعد أن كانت معطلة منذ عام 2005... بعد أن وضعت على الطريق الصحيح".
وعما إذا كانت زيارة الرئيس باراك أوباما للمنطقة ألقت بظلالها السلبية على الاجتماعات فلم تأت النتيجة بالدرجة المرجوة، أجاب: "نعلم تماماً أن هناك جهات خارجية تسعى إلى تعطيل المصالحة ووضع العراقيل لها، لكننا نعتقد أن الأخ أبا مازن حريص على إنجازها".
ورفض الاتهامات التي وجهت إلى "حماس" بأنها تقف وراء تعطيل تشكيل الحكومة بسبب موقفها المخالف لما أجمعت عليه الفصائل والقوى الفلسطينية، وقال: "القضايا كافة التي تم التوصل إليها جرت بالتوافق... والقضايا التي لم تنجز رفعت للنقاش لمعالجتها داخل الإطار القيادي".
وعلى صعيد النقاط الخلافية، وعلى رأسها الحكومة والانتخابات، أجاب: "كنا جاهزين تماماً للمباشرة في تشكيل الحكومة وفق الأسس التي تم التوافق عليها"، لافتاً إلى أن تأجيل التشاور في تشكيل الحكومة جاء بطلب من الإخوة في حركة "فتح" لأسباب فنية تتعلق بهم، "ونحن تفهمناها وتجاوبنا مع طلبهم هذا".
ولفت الرشق إلى أن مسألة التزامن بين إعلان تشكيل الحكومة وإعلان موعد الانتخابات (والذي تتمسك به فتح) أمر لم نتفق عليه مسبقاً، موضحاً أن التزامن المتفق عليه هو التزامن في عقد انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية، مشدداً على أن تشكيل الحكومة غير مرتبط بالانتخابات، وقال: "نحن (في حماس) نرى ضرورة الاستعجال في إنجاز ملف الحكومة والتحرك قدماً في تشكيلها لأنها أهم مظهر من مظاهر إنهاء الانقسام، وعلى رأس مهامها إزالة آثار الانقسام وتكريس الحريات العامة"، لافتاً إلى أن التحضير للانتخابات والإشراف عليها هو أحد مهامها وليس كل مهامها, ورأى أن "تحديد سقف زمني للحكومة بثلاثة أشهر أمر غير منطقي لأنها لا تكفي لتوفير المناخات الإيجابية المناسبة ولا للتحضير للانتخابات... إضافة إلى أن هذا أمر لم يتفق عليه".
وعلى صعيد مطالبة "حماس" بلجنة انتخابات عليا خاصة بانتخابات المجلس الوطني في الخارج، قال: "البعض طالب بأن تكون لجنة الانتخابات المركزية الخاصة بالداخل وبالسلطة هي ذاتها لجنة الانتخابات التي ستشرف على انتخابات المجلس الوطني في الخارج، وهذا أمر غير منطقي لأنه لا يجوز رهن المنظمة بمؤسسات السلطة... بل يجب أن تكون هناك لجنة انتخابات عليا تشرف على انتخابات المجلس الوطني في الخارج". وزاد: "قلنا إن لجنة الانتخابات المركزية يتم تفويضها بمتابعة انتخابات أعضاء المجلس الوطني داخل الوطن"، لافتاً إلى أن التحضيرات لانتخابات المجلس الوطني في الخارج أمر ليس سهلاً، ويشوبه الكثير من التعقيدات، بدءاً من حصر الأسماء وتسجيلها، إلى الاتفاق مع حكومات هذه الدول لاتخاذ الإجراءات التي تتطلبها العملية الانتخابية. وقال: "معظم الاقتراحات التي قدمتها حماس خلال الاجتماعات والمنوطة بتعديل النظام الأساسي للمنظمة، لاقى ترحيباً من الجميع".
زيدان: أجهزة السلطة تعمل على بث اليأس من أجواء المصالحة
اتهم النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الرحمن زيدان أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية (جناح الضفة الغربية) بالعمل على بث روح اليأس من المصالحة الفلسطينية، وذلك عبر تصعيد حملات الدهم والاعتقالات السياسية.
وقال زيدان، في تصريحات لقناة تلفزيونية محلية: "لم يعد ضروريًّا الإجابة على سؤال حول من يعطل المصالحة"، متسائلاً "لمصلحة من يستهدف الأسرى المحررون والنساء؟".
وأضاف أن حملة المداهمات التي شنتها أجهزة السلطة في بلدات بدرس ورنتيس وقراوة بني زيد قرب رام الله، مساء أمس الاثنين، وما تخللها من تحقيق مع النساء "تأتي لبث اليأس في صفوف الفلسطينيين من أجواء المصالحة".
وأشار إلى أن "الاحتلال لم يتجرأ بغطرسته على انتهاك الحرمات وملاحقة النساء بالشكل الذي تقوم به أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية بمدن الضفة الغربية".
ووجه النائب زيدان تحية لأهالي قرى رام الله "الذين دافعوا عن شرفهم وحموا نساءهم"، مضيفًا: "أتوجه إلى إخواني في "فتح" بأن شعبنا المجاهد المناضل يستحق أفضل من ذلك، وأن عدونا واضح ويجب أن لا تنحرف بوصلتنا"، منبهًا في الوقت ذاته على أن "محاولات نزع روح المقاومة تخدم أجندات غير وطنية".
وتابع حديثه بالقول: "شعبنا علّم الشعوب العربية كيف تثور على الطغيان والظلم، وهناك من يدفع الشعب إلى اليأس من صلاح الحال، فلا تدفعوا الشعب إلى اليأس الذي يسمح بجرنا إلى الاقتتال الداخلي".
وشدد النائب عبد الرحمن زيدان على أن "ملف الحريات وانتهاء الحالة الأمنية وكسر العصا الغليظة المسلطة على الرقاب هو المعيار لنجاح المصالحة وإنهاء الانقسام وهو شرط لازم لكل الخطوات اللاحقة، وعلى رأسها تشكيل الحكومة الوطنية الموحدة وإجراء الانتخابات".
منى منصور: محاولة أجهزة السلطة اعتقال النساء يعرقل المصالحة
قالت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة نابلس، منى منصور، إن استمرار الاعتقالات السياسية والاستدعاءات من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة "وضع للعصي في الدواليب وعرقلة لجهود المصالحة".
وأضافت النائب منى منصور، في تصريحات خاصة لـ"قدس برس": "ما نسمعه بخصوص المصالحة ووقف مظاهر وتداعيات الانقسام الداخلي، وعلى رأسها وقف الاعتقال السياسي والاستدعاء، عكس ما نراه على أرض الواقع، فالحال في الضفة الغربية على ما هو لم يتغير أبداً منذ العام 2007 حتى يومنا هذا".
وعلقت النائب منصور على محاولة اعتقال الأمن الوقائي الفلسطيني بمدينة رام الله لنساء من قرية قراوة بني زيد، شمال رام الله، بالقول: "إن اعتقال النساء أمر خطير وانتهاك لكافة الحقوق وخارج عن عادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني وتأزيم للوضع الحالي وينم عن نوايا غير صادقة حول المصالحة والوحدة الداخلية".
وشددت على أن "المجتمع الفلسطيني يرفض اعتقال الرجال لدى الأجهزة الأمنية والاحتلال, ويطالب دوماً بإطلاق سراحهم، فكيف باعتقال النساء ومن قبل الأجهزة التي من المفروض أن تقوم بحماية الشعب بنسائه ورجاله من اعتداءات الاحتلال"، كما قالت.
وأكدت منصور أن "المصالحة الفلسطينية الداخلية والقيادات التي تسعى لإنهاء الانقسام في واد والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية في واد آخر". وتابعت: "المصالحة والنوايا الحقيقية تحتاج لتطبيق أي شيء على أرض الواقع من خلال وقف انتهاكات الأجهزة الأمنية لحقوق وحريات المواطنين في الضفة الغربية".
وحول المصالحة ومجرياتها في اجتماعات القاهرة، أفادت النائب منى منصور أن "البعض يسعى لإنجاز المصالحة الداخلية فقط للوصول إلى الانتخابات العامة (التشريعية والرئاسية) من أجل محاولة إخراج حركة حماس من الباب الذي دخلت منه وهو الانتخابات".
الأهالي يمنعون اختطاف زوجة معتقل سياسي برام الله
تصدى أهالي قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله الأحد (10-2) لأفراد من أجهزة السلطة أثناء محاولتهم اختطاف زوجة معتقل سياسي لديهم.
وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن أفراد "الأمن الوقائي" حققوا مع زوجة المعتقل السياسي لدى الجهاز إبراهيم سنيف أثناء اقتحام المنزل حيث حاولوا اختطافها، إلا أن الأهالي وأسرتها تصدوا لأجهزة السلطة وقاموا بالتجمع داخل المنزل وسط حالة غضب شديد لدى المواطنين.
وكانت أجهزة أمن السلطة اقتحمت مناطق شقبا وبدرس ورنتيس خلال الساعات الماضية وشن أفرادها حملة تفتيش ومداهمات بصورة همجية وتفتيش دقيق في كل أنحاء المنازل التي اقتحموها.
وحذّر مراقبون من نهج أجهزة أمن السلطة في ظل الحديث عن التوافق والوحدة الوطنية بالتزامن مع الفشل الاقتصادي والسياسي لسلطة رام الله وسط هجمة للاحتلال وتصاعد الانتهاكات.
بلاغات واستدجوابات لقيادي بحماس ونشطاء بالجهاد غرب جنين
استجوبت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاثنين (11-2) قياديًّا في حركة حماس وسلمته بلاغًا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم، كما استجوبت نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي غرب جنين واعتقلت شابًّا خلال مداهمة مكان عمله في المدينة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة اليامون غرب جنين وداهمت منزل القيادي في حركة حماس جهاد محمد علي نواهضة (50 عامًا) واستجوبته وسلمته بلاغًا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم، علمًا أن منزله تعرض للمداهمة قبل نحو شهر وتم استجوابه ميدانيًّا.
ويشار إلى أن نواهضة أسير محرر قضى عدة سنوات في الاعتقال الإداري ويعاني من أمراض مزمنة وضعف في القدرة على الحركة.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل المحاضر الجامعي الدكتور عماد أبو حسن، وهو أستاذ اللغة العربية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين، وقيادي سابق في حركة الجهاد الإسلامي وقضى سنوات في الاعتقال.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل الناشط في حركة الجهاد عثمان علي جميل زايد (32 عامًا) وسلمته بلاغًا لمراجعة مخابراتها وهو أسير محرر.
وكذلك توغلت قوات الاحتلال في بلدة سيلة الحارثية وسلمت المواطن وائل طحاينة بلاغًا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم شمال جنين.
من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال وداهمت مخبزًا في الحي الشرقي لمدينة جنين واعتقلت الشاب محمد القط ونقلته إلى جهة مجهولة.
فتح مراكز تسجيل الناخبين بغزة اليوم
فتحت لجنة الانتخابات المركزية صباح الاثنين مراكزها في قطاع غزة والضفة المحتلة, لبدء عملية تحديث سجل الناخبين, الذي ينتهي في الـ 18 من شهر فبراير الجاري.
وجهزت اللجنة نحو 256 مركزًا للتسجيل في القطاع ، يوازيها 354 مركزًا في الضفة المحتلة، وفرق متنقلة ستجوب مؤسسات التعليم العالي كافة لتضمن عملية تسجيل طلاب المدارس والجامعات.
وقال أشرف الشعيبي نائب المدير التنفيذي للجنة، إن اللجنة أنهت جميع الترتيبات للبدء الفعلي بعميلة التحديث، لافتًا إلى أنّ عمل لجنة الانتخابات يسير وفق المخطط الذي وضعته اللجنة لضمان نجاح سير عملية التحديث.
وأضاف الشعيبي ان اللجنة تستهدف 350 ألف مواطن بغزة وفق جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، ووفق أعمار المواطنين الذين يحتاجون للتسجيل وحسب آخر تحديث للسجل، متوقعاً أن يتم تسجيل 250 ألفا منهم.
وأوضح أن عملية التسجيل ستسير بشكل متواز بين الضفة المحتلة وقطاع غزة، مشيراً إلى أن تحديث السجلات بالضفة سيسير بشكل أسهل كون اللجنة عملت على تحديث السجل أكثر من مرة، فيما تعطلت في غزة بسبب الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس.
ودعا نائب المدير التنفيذي للجنة، إلى ضرورة توجه المواطن الذي يبلغ السابعة عشر من عمره، أو لم يسجل من قبل في سجل الناخبين بالتوجه إلى مركز التسجيل الأقرب لهيئته المحلية خلال فترة التسجيل.
وفي ذات السياق؛ أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية بغزة أن أجهزتها الأمنية على أتم الجهوزية, لتأمين سير عملية تسجيل الناخبين في محافظات القطاع.
وقال وكيل الوزارة كامل أبو ماضي أن أجهزة الأمن في قطاع غزة ستُؤمن سير عملية التسجيل في أكثر من 250 مركزاً تم تخصيصها لتحديث سجل الناخبين في محافظات القطاع.
وأوضح أبو ماضي في تصريح سابق، أن وزارة الداخلية ستسلم البيانات الأساسية للسجل المدني للجنة الانتخابات المركزية في إطار جهود الحكومة الفلسطينية؛ من أجل تسهيل مهام لجنة الانتخابات المركزية دعماً لجهود المصالحة الفلسطينية .
حال انتهت الخصومة مع حماس
"الرتبة والراتب" ما يخشاه عساكر فتح بغزة
"هدوء .. هدوء" ينادي أبو فادي على أطفاله الصغار، طالباً منهم الذهاب للعب في الغرفة المجاورة؛ كي يتابع نشرة "السابعة" مساءً على قناة الجزيرة.
"يبدأ رئيس السلطة محمود عباس غداً مشاورات تشكيل الحكومة التوافقية، عقب أجواء تصالحية تسود الضفة وقطاع غزة .. "، أذاعها مقدم النشرة، وما نطق بعدها بحرف واحد، والسبب؛ أغلق أبو فادي التلفاز سريعاً، ولم يتفوه بكلمة واكتفى بكظم غيظه.
يرفض أبو فادي وهو يعمل رجل أمن مستنكف بغزة ويتلقى راتبه من السلطة برام الله، أن تنتهي الخصومة بين قطبي الساحة الفلسطينية "فتح وحماس"؛ خوفاً على "الرتبة والراتب".
وينتظر أبو فادي (37 عاماً) خلال الأشهر المقبلة "ترقية"، ويخشى حال انتهت الخصومة بين الضفة وغزة، أن يفشل في حصوله على رتبة نقيب.
ليس ذلك فحسب، إنما يرفض أن يتساوى في رتبته مع "عسكري من سلطة حماس" على حد تعبيره.
ويقول: "ليس من العدل أن أكون بنفس الرتبة مع شاب يافع من حماس، له باع قصير في الخدمة العسكرية، وسلطة فتح بغزة هي الطرف الأضعف".
"في حال انتهت الخصومة، فسيكون التقاعد مفتاح الخروج من اللعبة". هذا ما أكده أبو فادي.
تخوفات أبو فادي، نقلها كثير من المسؤولين، بتحذيراتهم مرات عدة من أن الملف الأمني "سيفجر المصالحة".
أمور كثيرة يكتمها صدر الشارع الفلسطيني بالضفة وغزة إزاء مستقبل المصالحة، وعلى وجه الخصوص عساكر فتح وحماس.
تجدر الإشارة، إلى أن صعوبة الملف الأمني دفعت بالفصائل الفلسطينية لتأجيله إلى ما بعد الانتخابات مدة قد تزيد عن 6 شهور.
عساكر فتحاويون بغزة يرفضون المصالحة؛ لزعمهم بأن ظلماً سيطرأ بتساوي أصحاب الرتب العالية والخبرة العسكرية منهم، بعساكر حماس "حديثي الرُتب". على حد تعبيرهم.
في المقابل، "عساكر حماس" يرون –وفق استطلاع للرسالة نت- أنه لا مانع من إنهاء الانقسام، بالشروط التي يضعها قادة الفصائل والمجتمعون في القاهرة.
"أبو الوليد" يعمل شرطي بحكومة غزة، قال "إنه لا مانع من إنهاء الخصومة مع الإخوة بالضفة .. هذه حال كل مواطن فلسطيني".
ويرى أن انخراط عساكر فتح معهم، سيمنحهم نوعاً من الخبرة العسكرية والميدانية في المهام الموكلة إليهم.
وعقَّب أبو الوليد على رفض عساكر فتح للمصالحة، قائلاً: "طبيعة الشخصية الإنسانية ترفض أن يتدنى مستواها على شتى الأصعدة"، مستدركاً: "قضية فلسطين يتطلب التضحية من أجلها حتى ولو علي حساب إهانة النفس".
وأضاف: "كل من يسعى لعرقلة المصالحة من أجل أغراض شخصية, يجب سحب البطاقة الفلسطينية منه باعتباره مفسداً لفلسطين وشعبها".
ويتلقى نحو 18 ألف موظف مستنكف بغزة رواتبهم شهرياً من السلطة برام الله.
والاستنكاف هو رفض الالتحاق بمراكز العمل، وكان وقع بقرار سياسي من رئيس السلطة محمود عباس، فور فوز حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006، وتوليها مقاليد الحكم في قطاع غزة، إبان الحسم العسكري.
وقاد الاستنكاف إلى تغيير نسق الحياة الفلسطينية في غزة، وألحق ضرراً كبيراً بمؤسسات القطاع، إذ استنكف عن العمل أطباءٌ ومهندسون، وقضاةٌ ومحامون، وأساتذة ومدرسون، وسعاةٌ وعاملون، وفنيون ومهنيون، وعديدٌ آخرون من كل الوظائف والمهن، ما حرم المواطنين من جهدهم، وحال دون خدماتهم.
غزة:أكبر حملة توعية بمخاطر الأجسام المشبوهة
أعلنت وحدة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية بغزة، أمس، عن البدء بأكبر حملة توعية تشمل المدارس في أنحاء قطاع غزة كافة، من مخاطر الأجسام المشبوهة، خاصة مخلفات الاحتلال وغيرها.
وقال المقدم إبراهيم محيسن مدير الإدارة العامة لهندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية، "بدأنا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي والمشرفين التربويين والمدرسيين وقيادة الشرطة بالقطاع، حملة توعية واسعة تشمل جميع المدارس الحدودية".
وعزا محيسن الهدف من الحملة، إلى توعية الطلبة بمخاطر الأجسام المشبوهة والذخيرة، خاصة التي يتركها الاحتلال خلفه خلال التوغلات.
وأشار إلى أن جهاز الهندسة سيعقد محاضرات داخل قاعات الإرشاد بالمدارس لتسع أكبر كم من الطلبة، وسيتم عرض فيلم توضيحي حول أنواع وطبيعة المتفجرات وأشكالها، إلى جانب توسيع منشورات وبروشورات ووضع لوحات على الجدران.
ولفت محيسن إلى أن الدافع من وراء الحملة بهذا التوقيت بالذات، هو أن حوادث انفجارات الأجسام المشبوهة والمتفجرة توالت بالفترة الماضية وزادت وتيرتها بشكلٍ ملحوظ، وتركت خلفها "مآسي" نتجت عنها حالات موت وإصابات ومعاقين.
الاحتلال يفرج عن القيادي ريحان وأبو الرب
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير القيادي عماد ريحان (44 عاما) من بلدة تل قضاء نابلس بعد اعتقال إداري استمر لمدة عام ونصف أمضاها متنقلا بين عدة سج
وكان في استقبال الأسير العشرات من أبناء حركة حماس وأقاربه، الذين ساروا به بموكب مركبات حتى منزله في قرية تل جنوب نابلس.
وللقيادي ريحان شقيقان شهيدان من شهداء انتفاضة الأقصى، وأمضى ما مجموعه 14 عاما في سجون الاحتلال وهو من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية في منطقة نابلس، اعتقل أخر مرة في 18/8/2011 وأفرج عنه من سجن "مجدو" شمال فلسطين المحتلة.
وقالت مصادر محلية "إن السلطات الصهيونية في سجن مجدو الصهيوني، أفرجت مساء اليوم عن نجلها عماد من على حاجز سالم غرب مدينة جنين، بعد عام ونصف من اعتقاله الإداري".
من جهة أخرى سلطات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الأحد عن هشام اسعد ابو الرب (36 عاماً)، أحد كوادر حركة حماس، بعد اعتقال دام 10 أشهر.
وأكدت عائلة الأسير أبوالرب أن نجلها افرج عنه من سجن مجدو ومن على حاجز سالم غرب مدينة جنين، بعد انتهاء محكوميته بالسجن 10 أشهر بتهمة الانتماء لحركة حماس".
مشعل يغادر القاهرة متجهاً الى قطر
غادر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل القاهرة مساء اليوم الأحد متوجها إلى قطر بعد زيارة لمصر استغرقت 3 أيام بحسب مصادر ملاحية بمطار القاهرة الدولي .
وشارك مشعل في اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقاهرة مساء الجمعة الماضي وحضره الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، وكافة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة.
وفي ختام حوار الفصائل بالقاهرة أمس أعلن عزام الأحمد، رئيس وفد حركة فتح للحوار وعضو لجنتها المركزية، أن عباس سيبدأ غدا الاثنين مشاورات تشكيل حكومة "كفاءات" جديدة تكون مكلفة بإجراء انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية متزامنة.
أبو مرزوق : مرسوم للحكومة مع الانتخابات
أكد د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن لقاءات فتح وحماس ولجنة المنظمة باعتبارها الاطار القيادي المؤقت اتفقت على تزامن اعلان الحكومة مع اعلان الانتخابات العامة.
وقال أبو مرزوق في تصريح نشر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" :" انتهت لقاءات فتح وحماس وكذلك لحنه المنظٌمة باعتبارها الإطار القيادي المؤقت وأبرز ما تم الاتفاق عليه الاتفاق علي إصدار مرسوم التشكيل الوزاري متزامنا مع مرسوم إجراء الانتخابات".
وأشار إلى أنه تم الاتفاق على اصدار المرسومين بعد تهيئه ظروف إجراء الانتخابات بالإضافة الي إقرار قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني.
خريشة: لقاءات القاهرة بطيئة ولرفع العتب
وصف د. حسن خريشة النائب الثاني في المجلس التشريعي، لقاءات المصالحة التي تجري بالعاصمة المصرية القاهرة منذ عدة أيام بأنها بطيئة جداً وخالية من المضمون".
وقال خريشة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الأحد: "ما يجري بالقاهرة من لقاءات وحوارات بين الفصائل والقوى الفلسطينية، لن تتمخض عن أي جديد، وتأتي في سياق رفع العتب لا أكثر".
وأكد خريشة، أن الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسهم حركتي "فتح وحماس" ما زالوا يسيرون ببطء شديد في إتمام ملفت المصالحة، مشيراً إلى أن النية الصادقة لإنهاء الإنقسام حتى اللحظة لم يلمسها أبناء الشعب الفلسطيني.
وحذر النائب الثاني في المجلس التشريعي، من استمرار وضع المصالحة على شكله الحالي، لافتاً إلى أن عقد لقاءات دون تنفيذ لما تدعو له سيكون كارثة جديدة تحل على فلسطين وقضيتها.
ودعا خريشة، حركتي "فتح وحماس" للإسراع في تجاوز الخلافات الداخلية التي تعيق تحقيق المصالحة، والاتفاق على تشكيلة الحكومة الانتقالية التي يترأسها رئيس السلطة محمود عباس، لمواجهة التحديات والضغوطات الخارجية.
وأعلن عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح للحوار، أنه تم الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة على إعلان حكومة فلسطينية برئاسة عباس وإعلان موعد الانتخابات المقبلة في مرسوم واحد يصدر بعد ستة أسابيع.
وأضاف الأحمد أن الأطراف توافقت حول معظم القضايا باستثناء بعض نقاط قانون انتخابات المجلس الوطني.
وقال الأحمد "بعد ستة أسابيع تقريباً تنتهي لجنة الانتخابات من تسجيل الناخبين، كما تنتهي المشاورات بشأن الحكومة، فيصدر الرئيس مرسوما رئاسيا يشمل تشكيل الحكومة وتحديد موعد الانتخابات في مرسوم واحد".
الداخلية تُطلع التشريعي على إنجازاتها الأمنية
أطلعت وزارة الداخلية والأمن الوطني صباح الأحد، وفداً من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني على إنجازاتها في الملف الأمني، خلال الفترة السابقة على صعيد الاعمار والتدريب والتطوير وتأهيل الكوادر الأمنية ومنتسبو الوزارة.
وشملت الجولة اطلاع التشريعي على عمل كلية الشرطة ومديرية التدريب والشق المدني بالداخلية ومركز شرطة الشاطئ غرب غزة ومركز شرطة جباليا النزلة ومركز إصلاح وتأهيل الشمال ومستشفى بلسم العسكري في شمال غزة.
وشارك في الجولة التي انطلقت من استراحة الهدى على شاطئ بحر غزة 15 نائباً من المجلس التشريعي، وكان في استقبالهم فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني، وعدداً من قادة الأجهزة الأمنية وضباط الوزارة.
وأشار بحر إلى أن جولة نواب التشريعي على مقار الداخلية للاطلاع على إنجازاتها الأمنية، عززت النظرة الايجابية للنواب عن انجازات الوزارة وألقت بأثر على نفوسهم حول تطور الداخلية وتأهيلها وتدريبيها للكوادر.
وأشاد بحر بإنجازات الداخلية على الصعيد الأمني والتدريبي، مؤكداً أن الإعداد الذي تؤديه الوزارة يدل على استعداد الشعب نحو تحرير فلسطين والقدس المحتلة.
فيما لفت الوزير حماد إلى أن الداخلية على تواصل مستمر مع التشريعي وتسعى دائماً لعرض إنجازاتها الأمنية على المجلس عبر تنظيم جولات ميدانية تفقدية لعمل الأجهزة الأمنية والوزارة.
وأكد حماد أن آخر استطلاع رأي، أشار إلى حصول الوزارة على 67 % من نسبة رضا الجمهور في قطاع غزة على بسط الأمن والأمان، مبيناً أن الشرطة حققت نسبة 70 % من رضى الجمهور تقديراً لجهودها في بسط الأمن.
وقائي فتح يحاصر نساءً في منزل بالضفة المحتلة
أكّدت مصادر مقربة من عائلة الأسير المحرر ابراهيم اقتحام قوة كبيرة تابعة لجهاز الأمن الوقائي قرية قراوة بني زيد عصر الأحد، ومحاصرة منزل المحرر سنيف المعتقل لدى الوقائي منذ أيام، مطالبةً باعتقال أربعة نساء من عائلته بينهن زوجته وعدد من بناته.
وأشارت المصادر إلى أنّ ذوي النّساء وأهالي القرية يجتمعون في هذه الأثناء حول المنزل لمنع عناصر الوقائي من اعتقالهنّ، في ظلّ أجواء مشحونة لما تشكله هذه الخطوة من انتهاك ومخالفة لأعراف شعبنا.
يذكر أنّ الوقائي يواصل حملات اعتقال في عدة قرى من رام الله منذ أيام، وكان اقتحم قرية قراوة بني زيد، السبت، واعتقل نور الدين نجل المعتقل ابراهيم سنيف، واعتقل عديد من نشطاء وأنصار حماس من بينهم المحرر سنيف.
خلال استقباله وفداً من إيرلندا
هنية: لن نسمح لأحد بأن يمس الأقصى بأذى
استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وفداً من إيرلندا برئاسة الأمين العام للمجلس الاوروبي للإفتاء الشيخ سيف حلاوة، مشيداً بالوفود التي تأتي إلى فلسطين من شتى بقاع العالم، سائلا الله أن تكون هذه الزيارات على طريق تحرير القدس.
وقال هنية في بيان وصل "الرسالة نت": "هذا الوفد يجمع الثلاث دوائر المهمة للقضية وهي الفلسطينية والعربية والإسلامية"، مشيراً إلى المؤامرة التي حاولت سلخ فلسطين عن بعدها الإسلامي وجعلها عربية ومن ثم سلخها من البعد العربي وجعلها قضية فلسطينية تخص من يعيش في فلسطين فقط.
وأكد أن تلك المؤامرة فشلت مع الوعي الذي تحياه الأمة، وعودتها إلى دينها وتفاعلها مع القضية الفلسطينية، موضحاً أن تحرير فلسطين لا يكون إلا بتفاعل الدوائر الثلاثة وهي الإسلامية والعربية والفلسطينية.
ونوه رئيس الوزراء إلى الدور الكبير الملقى على الأمة والشعب الفلسطيني بخصوص القضية الفلسطينية، خاصة القدس التي تتعرض لأخطر هجمة صهيونية منذ احتلالها، مشيراً إلى مؤتمر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة، الذي أوضح فيه ممارسات الاحتلال لتغير ملامح المدينة والأقصى، لا سيما بناء كنيس ومركز شرطة للاحتلال ملاصق للمسجد الأقصى وحائط البراق.
وقال: "نخشى أن يجعلوا هذا المشروع متصلا بباحات الأقصى وكأن ساحات الأقصى امتداد لهذا المشروع"، مضيفا "أن شعبنا الفلسطيني لن يسلم بهذه السياسات ومتمسك بأرضه كل أرضه وأنه لن يفرط بالقدس والأقصى".
وتابع: "نحن مصممون على إسقاط السياسات الصهيونية ولن نسمح لأحد أن يمس الأقصى بأذى مهما كلف ذلك من جهد ودماء وبأي ثمن"، محملاً الأمة وعلماءها ومفكريها مسئولية النهوض من أجل حماية القدس والأقصى والدفاع عن ميراث الأمة في فلسطين، من خلال فعل سياسي ودبلوماسي وإعلامي، وتوعية أجيال الأمة بقضية القدس والأقصى وما تمثله.
وأشاد دولته بالوفد الزائر الذي وصفه بأنه يحمل معاني الإسلام السامية أينما وجد، ولكن البوصلة ستبقى نحو القدس والأقصى، مشيرا إلى أن دماء ثورات الربيع العربي تعد دماء على طريق تحرير فلسطين.
من جهته؛ أوضح رئيس الوفد الأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء الشيخ سيف حلاوة، أن الذي يجمع الناس من مختلف الأقطار بعد الإسلام هو حب فلسطين، حاملاً تحيات كل الشعوب التي مر عليها الوفود في طريقه لفلسطين.
وأشاد الشيخ حلاوة بصمود وكرامة الشعب الفلسطيني، معتبرا أن الشعب الفلسطيني بصموده ومقاومته بات نموذجا يحتذى به في كل العالم، مؤكدا العمل على توعية الأمة من أجل الاعداد لتحرير فلسطين والقدس وحماية موروثات الأمة.
وفي ختام اللقاء كرم دولته الوفد.
شهوان: اليوم الأول لتسجيل الناخبين يبشر بخير
قال إسلام شهوان المتحدث الإعلامي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إن تحديث السجل الانتخابي في يومه الأول "يبشر بخير سنشهده خلال الأيام المقبلة".
وأضاف شهوان في تصريح خصّ به "الرسالة نت"، مساء الاثنين، أن عملية تسجيل المواطنين للانتخابات وتحديث سجلّهم، مضت دون أي اشكاليات تذكر.
وأشار إلى أن اقبال الناخبين على التسجيل بدأ ضعيفاً خلال ساعات الصباح الأولى، ما لبثت إلى إن ازدادت مع حلول الظهيرة، لافتاً إلى أن توافد المسجلين جاء وفقاً لإجمالي المناطق الجغرافية.
وأكد شهوان أن معظم مراكز التسجيل في غزة، سجّلت ارتفاعاً ملحوظاً، مما يدلل على نجاح الخطابات والجهود التي بذلها رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية، ووزارة الداخلية.
وثمّن المتحدّث باسم الداخلية تعاون وزارته مع لجنة الانتخابات المركزية التي أدت إلى تناغم العمل وسيره بالشكل المطلوب.
وتوقّع شهوان سير الأمور خلال الأيام المقبلة بشكل أفضل؛ "لأن الناس حريصة على التسجيل المبكر" وفق قوله.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد فتحت صباح اليوم، مراكزها في قطاع غزة والضفة المحتلة, لبدء تحديث سجل الناخبين, الذي من المقرر أن ينتهي في الـ 18 من شهر فبراير الجاري.
وجهزت اللجنة نحو 256 مركزًا للتسجيل في القطاع ، يوازيها 354 مركزًا في الضفة، وفرق متنقلة ستجوب مؤسسات التعليم العالي كافة؛ لضمان عملية تسجيل طلاب المدارس والجامعات.
الكتلة بجامعة الأمة تطلق حملة دعم الكتاب
أطلقت الكتلة الإسلامية في جامعة الأمة بغزة، حملة دعم الكتاب الجامعي يستفيد منها نحو 320 طالب، وسط إقبال طلابي واسع، وذلك مساهمة منها في دعم الطلبة الجامعيين.
وقال منسق الكتلة في الجامعة، إن الطالب يستفيد من الحملة بعد حصوله على ثلاثة بطاقات تخفيض مجانية قيمة كل بطاقة 3 شواقل تساهم فيها الكتلة من ثمن الكتاب ومن ثم يتوجه الطلاب لشراء الكتب الجامعية.
وأشار إلى أنهم وزعوا نحو ألف بطاقة تخفيض على الطلبة خلال يومين من انطلاق الحملة.
وبين أن الكتلة في جامعة الأمة بصدد تنفيذ عدد من الحملات والخدمات والأنشطة المختلفة خدمة للطلاب منها بطولة كرة قدم، ومسابقة ثقافية إلكترونية وتنظيم حفل خاص بتكريم طلاب الامتياز في الجامعة.
وأكد منسق الكتلة في جامعة الأمة على أن الأنشطة والحملات تأتى لخدمة الطلاب والتخفيف عنهم ومساعدتهم ماديا ومعنويا، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني.
نقاط الخلاف خلف كواليس حوار القاهرة
كشف اللقاء الأخير للإطار القيادي المؤقت للفصائل الفلسطينية عن نقاط خلاف بعضها مرتبط بجوانب إجرائية يمكن التوافق بشأنها مستقبلا وأخرى تتعلق باختلافات جوهرية في البرامج السياسية المرتبطة بالثوابت الفلسطينية، فيما لا يزال الرئيس محمود عباس يستغل فصائل منظمة التحرير لتمرير قراراته رغم خطورتها على المستقبل الفلسطيني.
وفي هذا السياق اطلعت مصادر قريبة من لقاءات القاهرة "الرسالة" على أبرز نقاط الخلاف التي دارت خلف كواليس قاعة الحوار في فندق "فورمنت" بالقاهرة.
وتتلخص نقاط الخلاف في المحاور الرئيسية التالية:
- رغبة ابو مازن بإعادة فتح ورقة اتفاق القاهرة مجددا لتغيير بنود تتعلق بالقانون الانتخابي واصراره على اعتماد القانون النسبي للدائرة الواحدة للوطن بعد تراجعه عن الاتفاق السابق المقسم 75% نسبي و25% دوائر، الامر الذي رفضته حماس معتبرة ان اتفاق القاهرة للتطبيق وليس للحوار وان فتح الورقة، معتبرة ان ذلك استنزاف للوقت وتعطيل للحوار.
- اصرار الرئيس عباس على اقرار فصائل الاطار القيادي المؤقت بحل الدولتين واعتبار فلسطين الضفة الغربية وقطاع غزة فقط.. وبحسب من حضر اللقاء -قال ابو مازن بوضوح: باقي الارض بالنسبة له هي (إسرائيل) وليس فلسطين.. ما اثار غضب الحضور خصوصا الجهاد الاسلامي وحماس اللتين ردتا بالتأكيد انه لا يملك احد التنازل عن شبر من فلسطين.
- تضمنت الديباجة المقدمة من الرئيس ادانته للمقاومة المسلحة بتأكيده على اعتماد المقاومة السلمية فقط ما اثار جدلا مع كل من حماس والجهاد اللتين اكدتا ان المقاومة بكل اشكالها حققت انتصارا في غزة وفرضت معادلة جديدة على الاحتلال، ما دفع ابو مازن بالتذكير انه لا يؤمن بالمقاومة المسلحة ولا يرى ان ما حدث في غزة يمكن اعتباره انتصارا.
- رفض الرئيس عباس تشكيل الحكومة قبل قدوم الرئيس الامريكي "باراك اوباما" لأنه لا يستطيع تحمل التداعيات السياسية لهذه الخطوة متسائلا: كيف اشكل حكومة فيها مؤيدون لحماس يكونون في استقبال الرئيس اوباما خلال زيارته لرام الله.
- الرئيس عباس يرى انه يجب تحديد موعد الانتخابات قبل تشكيل الحكومة بناء على المرسوم الرئاسي دون العودة للمجلس التشريعي فيما ترى حماس ان تحديد موعد الانتخابات يجب أن يتم بعد تشكيل حكومة التوافق.
وبناء على نقاط الخلاف هذه يبدو ان اللاعب الامريكي اعاد ترتيب اولويات الاجندة الفلسطينية مرة اخرى، فيما تسود مخاوف من تراجع ملف المصالحة في حال قررت الادارة الامريكية تحريك المياه الراكدة في مشروع التسوية
وامام معالجتها للصراع (الإسرائيلي) الفلسطيني الذي يبدو سرمدياً، تحظى إدارة أوباما الثانية بميزة تتمثل بانخفاض كبير للتوقعات المثيرة للسخرية، وذلك في تناقض واضح مع الإدارة الأولى-كما يرى ديفيد ماكوفسكي المحلل في معهد واشنطن-،ويضيف: لذلك فمن غير الواقعي أن نتوقع حدوث أي انفراجات مبكرة في هذه المعضلة. وعلى النقيض من ذلك، من المرجح أن تحظى القضية برمتها بأولوية منخفضة مقارنة بفترة أوباما الأولى.
الأمن الداخلي: مسيطرون على ظاهرة التخابر
كشف جهاز الأمن الداخلي، وجود إنجازات على صعيد المواجهة المستمرة بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومخابرات الاحتلال، بخصوص ملف ملاحقة العملاء والقضاء على ظاهرة التخابر.
وقال العقيد محمد لافي المسؤول بالأمن الداخلي، في تقرير نشرته وكالة "نوفوستي" الروسية، "هناك دائماً تجديد في الأدوات من قبل المخابرات، لكن الأجهزة الأمنية تستوعب هذه الأدوات الجديدة وتفككها وغزة باتت مجالاً ضيقاً جداً لأدوات التخابر".
وأكد لافي أن التخابر مع الاحتلال (الاسرائيلي) بات "ظاهرة بسيطة ومسيطرٌ عليها بشكل كبير جداً"، لافتاً إلى أنها تخرج على الملأ، عندما تقوم الأجهزة الأمنية بإجراءاتها.
وأوضح أن كثير من العملاء الذين جرى رصدهم أو ضبطهم، طُلب منهم تغيير أماكن الالتقاء بهم في بلاد بعيدة، كن ذلك لا يصعب على الأجهزة الامنية.
وأشار إلى أن هناك تعاوناً بين أجهزة الأمن والنخب الاجتماعية والمؤسسات الوطنية وفصائل المقاومة الفلسطينية، من أجل تسهيل عملية تسليم العملاء أنفسهم، إضافة لإعطاء كل من يسلم نفسه ضمانات اجتماعية حقيقية، وعدم اعتقاله أو استقباله في مقرات الأجهزة الأمنية.
وزارة الأسرى تبحث تفعيل قضيتهم أوروبياً
بحثت وزارة الأسرى والمحررين بغزة مع عدد من النشطاء الأوروبيين ،الاثنين، سلسلة من الأفكار لتفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين وسبل دعمهم ومساندتهم، والوقوف مع الأسرى المضربين عن الطعام.
ورحبت وزارة الأسرى والمحررين بالوفد الأوروبي القادم، مشددةً على أهمية هذه اللقاءات التي تخدم الأسرى والتعريف بقضيتهم .
وأكد أشرف حسين مدير العلاقات العامة والإعلام بالوزارة، على أهمية تنشيط الساحة الأوروبية للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، ونقل معاناتهم بصورة انسانية وتشكيل جبهة ضاغطة على الاحتلال
النائب الأسير محمود الرمحي.. الطبيب الإنسان
"صح كان فيه عنا بابا"؟؟!! جملة يرددها لأمه باستمرار، فهذا الطفل الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات، حرم من والده بسبب الأسر، ولا يتذكر منه سوى ملامح بسيطة وبعض أحداث قصيرة جداً، قضاها معه.
إنه عمر، ابن الأسير الدكتور محمود الرمحي -50 عاماً- من سكان مدينة البيرة الملاصقة لرام الله، لا يكاد يتذكر والده، إلا أنه يحمل ذكريات رسخت في ذهنه وكأنها تحصل الآن.
الرمحي، الذي اعتقل بتاريخ 23/11/2012، من منزله، بأشبه ما يكون "عملية اختطاف"، كما وصفتها زوجته أم محمد، كونها لم تتعد خمس دقائق، حين داهم الاحتلال منزلهم، واعتقله على الفور.
د. الرمحي، طبيب تخصص إنعاش وتخدير، عمل في مشفى المقاصد، قبل أن ينخرط في الحياة السياسية، ويرشح نفسه عضواً عن حركة حماس في انتخابات عام 2006، ومن هنا بدأت الملاحقة الكبرى والشرسة من الاحتلال الإسرائيلي.
تقول أم محمد: "صحيح أن محمود اعتقل وذاق من ويلات الاحتلال كثيراً في السابق، فأول عدوان إسرائيلي ضده كان عام 1992 وقبل الإبعاد إلى مرج الزهور بيوم واحد، حيث كان من المقرر إبعاده، إلا أن الاحتلال لم يبعده بل أودعه السجن، ولم نعلم بذلك إلا بعد فترة، ظناً منا أنه من المبعدين، ليمكث فيه ثلاث سنوات".
وتزامناً مع أسر المقاومة للجندي شاليط في قطاع غزة عام 2006، ومع الحملة الشرسة التي شنها الاحتلال بحق نواب التغيير والإصلاح في الضفة الغربية، اعتبر الاحتلال أن "أبو محمد" أصبح مطارداً لديه، وبقي كذلك مدة 50 يوماً، كانت الأصعب بالنسبة له ولعائلته، إلى أن تم اعتقاله يوم 20/8/2006 لتسرقه عتمة الزنازين وأقبية التحقيق ثلاث سنوات أخرى، قضاها في سجن عسقلان.
تضيف أم محمد: "رزقنا بابننا عمر عام 2010، ولم تمضِ ثمانية شهور على ولادته، وعلى فرحة أبا محمد به، حتى اعتقله الاحتلال الإسرائيلي من جديد، في أكتوبر من العام نفسه، وحكم عليه بالسجن 20 شهراً، فخرج وعمر الذي تركه صغيراً، قد تغير، وكان أبو محمد فرحاً للغاية برؤية الابن المدلل وآخر العنقود.
اجتهد د. الرمحي لتعويض نجله الصغير عن غيابه عنه، فكان يصطحبه في كل مكان، ويوم صلاة العيد، أحضر بدلة له وأحضر لعمر أخرى، فأصر الصغير أن يذهب مع والده إلى صلاة العيد، وكانت تلك اللحظة الأكثر فرحة لديهما.
وعن علاقته ببقية الأولاد، ذكرت أم محمد، أن زوجها صديق للجميع، يحاورهم ويجلس معهم باستمرار، وينصحهم ويقدم لهم المشورة ويتابعهم دوما.
وأشارت، إلى أن ابنها الأكبر محمد -20 عاماً-، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية، اعتقل عام 2010 ومكث في مركز تحقيق الجلمة 40 يوماً ثم أفرج عنه.
أنيس الأسرى
أما في السجن، يعد د. الرمحي "أنيس الأسرى"، فهو يحب مرافقتهم والاستماع لكل واحد فيهم، يسمع شكواهم وهمومهم بصدر رحب، ويواسيهم ويشد من أزرهم ويحاول التخفيف عنهم، حتى أن بعض الأسرى كانوا يقولون عندما كان يفرج عن أبو محمد، ثم يعود إليهم مرة أخرى: "نحن بحاجتك هنا بيننا".
خلال حفل تكريم المحرر الريخاوي..
الأسرى في مشفى سجن الرملة بـ"الرمق الأخير"
أكد المحرر أكرم الريخاوي أن الأسرى المضربين عن الطعام في مشفى سجن رملة "في الرمق الأخير من حياتهم، وأن أوضاعهم الصحية يرثى لها ويعانون من ضمور غير طبيعي في العضلات".
وقال الريخاوي خلال حفل تكريم "انتصر الريخاوي والبقية ستجلب عزاً " الذي نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين، الاثنين 11/2/2013م، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غز، "إن الأسرى المضربين عن الطعام في سجن الرملة من شدة ما يتألمون أصبح يسمعهم الأصم وأن (15) أسيراً لا بل (15) جثة باتت تنتظر الموت الذي هو أرحم من الحياة في داخل سجون الاحتلال".
وبين أن إدارة سجون الاحتلال تعطي الأسرى المرضى الدواء والعلاج بعد أن تيقن أنه لن يجدي معهم نفعاً، وأنها تتأخر في إمداد الأسرى المرضى بالعلاج بعد أن يستشري المرض في كامل الجسد ويصبح حينها لا جدوى للدواء.
وطالب الريخاوي جميع المؤسسات الدولية والمحلية بالتحرك العاجل لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام، وقال: "هم في جوع ومرض وضنك وهم يلفظون الأنفاس الأخيرة".
وشارك في حفل تكريم "انتصر الريخاوي والبقية ستجلب عزاً" وفداً متضامناً من مسلمي ايرلندا والعديد من الأسرى المحررين وقيادات الحركة الوطنية الأسيرة.
يذكر أن محكمة الاحتلال حكمت على الأسير أكرم الريخاوي السجن لمدة تسع سنوات بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) و بعدها خاض المحرر أكرم اضراباً عن الطعام استمر لأكثر من 120 يوماً حتى انتصر ونال حريته.
وفد أمني مصري لغزة والضفة لمتابعة الانتخابات
قال أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن وفدا أمنيا مصريا سيزور قطاع غزة ورام الله خلال الأيام المقبلة لمتابعة تنفيذ اتفاقيات المصالحة وتهيئة الأجواء اللازمة لذلك؛ لضمان إنهاء الانقسام.
وأكد حمدان في تصريحات لصحيفة "فلسطين" المحلية، الاثنين 11/2/2013، أن اجتماعات الإطار القيادي لمنظمة التحرير بالقاهرة لم يحدث به اختراق نوعي، محملا الرئيس محمود عباس ذلك.
وأوضح أن إصرار رئيس السلطة محمود عباس على تحديد موعد الانتخابات وتشكيل حكومة الكفاءات الوطنية في وقت واحد خلافا لاتفاق القاهرة الموقع، أدى إلى عدم حدوث اجتماعات الإطار القيادي لمنظمة التحرير.
وقال إن :"عباس يصر على أن يشكل الحكومة ويحدد موعد الانتخابات في ذات الوقت، بما لا يكفى أن تقوم لجنة الانتخابات والحكومة الجديدة بدوريهما".
وكان الإطار القيادي لمنظمة التحرير، والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، قد عقدوا اجتماعا في القاهرة، يوم الجمعة الماضي انتهى فجر السبت، لبحث قانون انتخابات المجلس الوطني، إلا أنهم لم يتوصلوا لنتائج ملموسة.
وأكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس في هذا الصدد أنه تم الاتفاق خلال لقاءات فتح وحماس وكذلك لجنة المنظمة بالقاهرة على إصدار مرسوم التشكيل الوزاري متزامنا مع مرسوم إجراء الانتخابات عند تهيئة ظروف إجراء الانتخابات.
وأوضح أسامة حمدان مسئول العلاقات الدولية فى حركة حماس أن اتفاق القاهرة نص على تشكيل حكومة كفاءات وطنية ومن ثم الاتفاق على تحديد موعد للانتخابات بالتوافق، بعد أن تقوم الحكومة الجديدة بالإعداد اللازم للانتخابات، وإنجاز ملف المصالحة المجتمعية، وإطلاق عملية إعادة إعمار غزة.
واعتبر أن تشكيل الحكومة الجديدة يمثل أبرز مؤشر على إنهاء الانقسام، مضيفا أنه لو لم تتعامل حركته بموضوعية مع إصرار عباس لكان من الممكن أن يتفجر كل شيء.
وقال :"جرى التفاهم على تأجيل تشكيل الحكومة، بضعة أيام، والتأكيد على أن إجراء الانتخابات سيكون بالتوافق"، لكنه أوضح أن حركته "لا ترى مبررا لتأجيل تشكيل الحكومة وربطها بتحديد موعد للانتخابات".
من جهة أخرى، انتقد حمدان توجيه البعض الاتهامات لـ"حماس" بتعطيل المصالحة، مؤكدا أن حركته تنازلت كثيرا من أجل إتمام المصالحة، خصوصا لدى تخليها عن رئاسة الحكومة مع أنها تمتلك الحق في ذلك لفوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006.
وكان عزام الأحمد عضو مركزية فتح رئيس لجنتها لحوار المصالحة قد انتقد رفض حماس مقترح الرئيس محمود عباس بإصدار مرسومين في وقت واحد، الأول بدء تشكيل حكومة التوافق والثاني تحديد موعد الانتخابات التشريعية، مضيفا أن قادة حركة حماس خاصة من غزة هي التي رفضت ذلك، وفضلت البدء بتشكيل الحكومة الآن، وهو ما اعتبره "تخريبا للمصالحة".
النائب الحسيني: القدس تهوي بمستنقع التهويد والتنسيق الأمني
نبه النائب المقدسي عن كتلة التغيير والإصلاح وائل الحسيني إلى أن القدس تهوي في مستنقع التهويد بوتيرة متسارعة، وأن الهجمة الشرسة على الشعب الفلسطيني لم تحدث منذ بداية الاحتلال عام 1948م.
وأشار الحسيني لـ"فلسطين"، إلى أن وضعًا جديدًا تحاول سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) فرضه على المقدسيين من خلال إصدار قانون يسمى "مركز الحياة"، الذي يهدد كل من يسكن خارج الجدار _سواء نومًا أم معيشة، ولو في منطقة "كفر عقب"_ بسحب الامتيازات منه.
وتابع شرحه بالقول: "فبعد أن يشتري الفلسطيني مسكنًا في القدس ويدفع الضريبة، ويظن أن الأمر استقر له، إذا هو يطارد للحصول على سكن داخل الجدار للحفاظ على "هويته الزرقاء"، لكن دون جدوى؛ لعدم توافر السكن في القدس".
وقال: "إن هذا القانون الجديد أسلوب جديد لتفريغ بيت المقدس، فهناك حالة مأسوية يعيشها أهل القدس، خاصة مع الأزمة الاقتصادية وقلة فرص العمل، وإن الأزمة تتفاقم دون حل عملي إلا التصريحات النارية التي لا تغني؛ فهذا نتاج التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال".
وأضاف: "كل هذا يأتي في ظل مفاوضات كاذبة، وتنسيق أمني يحمي الإجراءات الصهيونية، ويوفر الأمن للمحتلين"، متسائلًا: "ما الذي يمنعهم من المسارعة في التهويد وتدمير القدس والضفة جغرافيًّا وديمغرافيًّا؟!".
وأكد أن السلطة في رام الله تحمل "الإثم الأكبر" في هذا الصدد، قائلًا: "فهي تعيش تناقضًا وأزمة، فبعد فشل المفاوضات والحالة المزرية تريد أن تعقد اتفاق صلح مع حماس، وهي تريد الاستمرار في اعتقال منظم لأبنائها وقادتها بالتزامن مع اعتقال الاحتلال لهم".
ورأى أن اعتقال الاحتلال النواب والقادة من حركة حماس "يأتي لبعثرة أوراق المصالحة، وتفويت أي فرصة لانتفاضة ثالثة محتملة، ومنع أي صوت يعبر عن ضمير الشعب الفلسطيني ويخالف النهج السائد في الضفة".
وشدد على أن المصالحة "ليست بالأمر الصعب إذا قررت فتح العودة إلى مربع ثوابت القضية"، مستدركًا: "لكن أعتقد أن السلطة لا تستطيع ذلك، فضلًا عن الرغبة التي أشك في وجودها بعد أن ارتبط مصير وجودها برضا المحتل".
وتساءل باستغراب: "إلى متى ستظل مصلحة الشعب الفلسطيني والمصالحة رهينتين لعبث بعض رموز السلطة، ولاستهتار الأجهزة الأمنية بكرامة المواطن لمصلحة الاحتلال؟!".
وأشار إلى أن العرب الآن مشغولون بتضميد جراحاتهم بعد الثورات، والاحتلال يعتقد أن هذه فرصة يجب اقتناصها لتهويد تام للقدس.
وأكد أن القدس أوجاعها كثيرة، وهي في ازدياد واطراد، وما لم تقم الحكومات العربية والإسلامية _وعلى رأسها مصر والسعودية وتركيا وإيران_ بوقفة حازمة جادة في هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن؛ سنرى قريبًا جدًّا تقسيمًا عمليًّا للأقصى مكانيًّا.
وفد أمني مصري يصل غزة ورام الله قريباً
حمدان: عباس يُصر على مخالفة بنود اتفاق المصالحة
أعلن مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أسامة حمدان، أنّ إصرار رئيس السلطة محمود عباس على تحديد موعد الانتخابات وتشكيل حكومة الكفاءات الوطنية في آنٍ واحد، خلافًا لاتفاق القاهرة الموقع، أدى إلى عدم حدوث اختراق نوعي في اجتماعات الإطار القيادي لمنظمة التحرير.
وقال حمدان في تصريح خاص بـ"فلسطين": "إن عباس يصر على أن يشكّل الحكومة ويحدد موعد الانتخابات في ذات الوقت، بما لا يكفي أن تقوم لجنة الانتخابات والحكومة الجديدة بدوريهما".
وكان الإطار القيادي لمنظمة التحرير، والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، قد عقدوا اجتماعاً في العاصمة المصرية القاهرة، الجمعة الماضية، لبحث قانون انتخابات المجلس الوطني، لكنّ المجتمعين لم يتوصلوا لنتائج ملموسة.
موضوعية "حماس"
وأوضح حمدان أن اتفاق القاهرة ينص على تشكيل حكومة كفاءات وطنية ومن ثم الاتفاق على تحديد موعد للانتخابات بالتوافق، بعد أن تقوم الحكومة الجديدة بالإعداد اللازم للانتخابات، وإنجاز ملف المصالحة المجتمعية، وإطلاق عملية إعمار غزة.
واعتبر مسؤول العلاقات الدولية في "حماس"، أنّ تشكيل الحكومة الجديدة يمثل أبرز مؤشر على إنهاء الانقسام، مضيفاً أنه "لو لم تتعامل حركته بموضوعية مع إصرار عباس لكان من الممكن أن يتفجر كل شيء".
وأكمل قائلاً: "جرى التفاهم على تأجيل تشكيل الحكومة، بضعة أيام، والتأكيد على أن إجراء الانتخابات سيكون بالتوافق"، لكنه أوضح أن حركته "لا ترى مبررًا لتأجيل تشكيل الحكومة وربطها بتحديد موعد للانتخابات".
وتابع: "تفاهمنا على إقرار معظم قانون الانتخابات ولكن بقي نقطتان تتعلق بالخلاف حول اعتبار الخارج دائرة واحدة أم عدة دوائر والثانية تتعلق بشكل القوائم وشروطها"، مؤكدًا أن ما يتعلق بالشروط السياسية التي يمكن أن تفرض على القوائم كأن تكون ذات أهداف وطنية "تم تجاوزه".
وفي ذات الوقت؛ أوضح حمدان أنّ اتفاق المصالحة ينص على أن يكون نظام الانتخاب في المجلس التشريعي بنسبة 75% للقوائم النسبية، و25% للقوائم الفردية، مشيراً إلى وجود محاولات لمخالفة بنود الاتفاق باستبدال ذلك بالنظام النسبي الكامل.
من جهة أخرى، انتقد حمدان توجيه البعض الاتهامات لـ"حماس" بتعطيل المصالحة، مؤكدًا أن حركته تنازلت كثيرًا من أجل إتمام المصالحة، خصوصا لدى تخليها عن رئاسة الحكومة مع أنها تمتلك الحق في ذلك لفوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006.
وقال: "إن حماس لم تحاول فتح اتفاق القاهرة للنقاش رغم كل التحولات التي تجري في المنطقة لالتزامها بكل ما جاء في اتفاق المصالحة"، لكنه قال:" تفاجأنا أن البعض يحاول فتح الاتفاق للنقاش".
وأشار إلى أن وفداً أمنياً مصرياً سيتوجه إلى قطاع غزة ورام الله، خلال الأيام المقبلة، لمتابعة تنفيذ اتفاقيات المصالحة وتهيئة الأجواء اللازمة لذلك، لضمان إنهاء الانقسام".
أحد أعضاء مجموعة "الشهداء" القسامية
"أبو ريالة": أسر الجنود سلاح المقاومة لتحرير الأسرى
دعا الأسير المحرر من سجون الاحتلال خالد أبو ريالة، فصائل المقاومة, لتكثيف أعمالها العسكرية لأسر جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى على غرار ما جرى في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة نهاية عام 2011.
ورأى المحرر أبو ريالة في العقد الرابع من عمره خلال لقائه مع "فلسطين"، أن عمليات أسر الجنود الإسرائيليين، سلاح المقاومة (القديم الجديد)، مستدلاً بذلك خلال عمله في مجموعة "الشهداء" القسامية التي عمل ضمنها إبان تسعينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أن دعوته لفصائل المقاومة، بمثابة الرسالة الأخيرة التي تلقاها من زملائه الأسرى، قبيل الإفراج عنه، متمنياً أن تنجح المقاومة بفك خلاص الأسرى، وإنهاء معاناتهم في القريب العاجل.
وتحرر أبو ريالة من سجون الاحتلال، الأربعاء الماضي، بعد قضائه ما يزيد عن العشرين عاماً أسيراً لدى الاحتلال.
واتهمه الاحتلال وقت اعتقاله في آب/ أغسطس 1992، بالانتماء لحركة حماس، والعمل ضمن خلاياها العسكرية، إلى جانب تنفيذه بعض الأعمال المقاومة ضد الاحتلال.
ومجموعة "الشهداء"، هي إحدى المجموعات التي شكلها عناصر حركة حماس قبيل العمل بشكل منتظم والإعلان عن الجناح العسكري "كتائب الشهيد عز الدين القسام" في أوائل التسعينات.
حملة شرسة
وتطرق أبو ريالة إلى معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الأسرى يشهدون حملات مداهمات واقتحامات يومية، بهدف "تنغيص حياتهم المعيشية، والبحث عن الأجهزة الخلوية".
ويصعد الاحتلال –والقول لأبو ريالة- من هجماته اليومية ضد أقسام السجون، ويفرض على الأسرى عقوبات فردية، ممثلة بالعزل الانفرادي، والغرامات المالية على البعض منهم، محذراً في الوقت نفسه، من ارتفاع وتيرة الغضب لدى الأسرى.
ونوَّه إلى أن الحملة الشرسة التي تشنها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية حالياً، جاءت عقب تسريب أحد الأسرى لمقطع فيديو، التقطه سراً بواسطة هاتف محمول، يظهر خلاله احتفال الأسرى بعقد قران أحد زملائهم، المتواجد داخل سجن (ايشل) الإسرائيلي.
وقال: "لقد ضجت الصحف الإسرائيلية بالمقطع المسرب والذي يحتفل خلاله الأسرى الفلسطينيون، ما حذا بالسلطات العليا الإسرائيلية، لفرض قرارات لتضييق الخناق على الأسرى".
واتهم الاحتلال بحرمان الأسرى من ممارسة حياتهم بشكل يخفف من معاناتهم النفسية والجسدية، إضافة إلى اتهامه للمؤسسات القانونية والدولية بالتقصير الواضح تجاه الأسرى.
مساندة وطنية
وأكد أبو ريالة أن الأوضاع داخل السجون "لن تبقى على حالها"، ملوحاً بإمكانية خوض الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام في أي لحظة قادمة.
وذكر أن السجون مليئة بالأسرى الفلسطينيين، حيث يتكدسون في مساحات ضيقة، عدا عن انتشار الرطوبة، وتفشي الأمراض بينهم في ظل إهمال طبي ممنهج تتبعه إدارة السجون.
وسبق أن نوَّه مختصون في قضية الأسرى وأسرى محررون إلى إمكانية خوض الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ احتجاجاً على أوضاعهم المعيشية المتردية داخل السجون.
وعزا ذلك إلى تنصل الاحتلال من اتفاق إضراب الكرامة، والذي خاضه الأسرى من أجل المطالبة بحقوقهم المعيشية والصحية.
وشهدت سجون الاحتلال الإسرائيلي العام الماضي 2012م، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، شرع به الأسرى الفلسطينيون في "يوم الأسير الفلسطيني" في 17 أبريل/ نيسان الثاني، استغرق ثمانية وعشرين يوماً.
وانتهى الإضراب الذي عمَّ كافة السجون، بتوقيع اتفاق أبرمته المخابرات المصرية بين قادة الحركة الأسيرة، وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.
ورأى المحرر أن إضراب الكرامة حقق الكثير من الانجازات، "إلا أن المخابرات وبالتعاون مع مصلحة السجون، تنصلت من الكثير من البنود".
وطالب جميع أطياف الشعب الفلسطيني وممثليه في العمل السياسي، بضرورة التحرك العاجل، لإنقاذ حياة الأسرى، وتحقيق مطالبهم في (الحياة، والتعليم، والصحة، والتواصل مع الأهالي).
كما طالب بوقفات شعبية ووطنية في مختلف أرجاء الوطن من أجل التخفيف عن الأسرى، واصفاً الإفراج عنه بـ"الحلم".
وأثنى على أبناء شعبه بحفاوة الاستقبال التي جاءت بعد 20 عاماً من الأسر، داعيا إلى العمل دولياً لفضح ممارسات الاحتلال في محاولة للضغط عليه لتحسين معاملته مع الأسرى، والالتزام بكافة القوانين الإنسانية التي تسعفهم لنيل أبسط حقوقهم المعيشية داخل سجون الاحتلال.
الدراوي: قيادات "م.ت.ف" تخشى سيطرة حماس على المنظمة
أكد رئيس مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة إبراهيم الدراوي أن قيادات منظمة التحرير الفلسطينية أبدت خشيتها من سيطرة حركة "حماس" على المنظمة، وحصولها على أغلبية أمام القوى اليسارية التي وصفها بـ"الضعيفة" نتيجة عدم تأثيرها على الرأي العام للشعب الفلسطيني.
وكشف الدراوي في تصريح خاص بـ"فلسطين أون لاين"، أن السفارة الأمريكية في رام الله شددت على ضرورة إعطاء فرصة لزيارة جون تيري والرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة، وإلا سيحكم بالفشل إذا حصل تقارب بين "حماس" و"فتح" قبل تلك الزيارة.
وكان البيت الأبيض، أعلن أن أوباما سيقوم بجولة في "الشرق الأوسط" الربيع المقبل، يزور خلالها (إسرائيل) والأردن والضفة الغربية، دون تحديد مواعيد لهذه الزيارات، حيث أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، أن أوباما سيبحث سبل تعزيز عملية "السلام" في المنطقة.
وبين الدراوي أن هناك أصواتاً في حركة "فتح" والمنظمة لا تريد انتخابات للمجلس الوطني، قائلاً:" صدرت أصوات من قيادات المنظمة وفتح لا تريد الانتخابات خوفاً من سيطرة "حماس" على المجلس الوطني كما حصل في المجلس التشريعي عام 2005".
وأشار إلى أن الوضع الراهن وما يشهده من استمرارٍ للانقسام الفلسطيني يرضي الإدارة الأمريكية و(إسرائيل)، موضحاً أن عباس إذا وجد ضوءاً أخضر من الإدارة الأمريكية للعودة إلى المفاوضات، سيترك المصالحة الفلسطينية، وهو ما ثبت أمس في القاهرة حينما أصر على فتح الورقة المصرية.
وأضاف:" يظن عباس أن أمريكا ستعطيه حقوق الشعب الفلسطيني على حساب (إسرائيل)"، مشيراً إلى أن "أمريكا لم تستطع أخذ شيء من (إسرائيل) لصالح القضية الفلسطينية".
وأكد الدراوي أن هناك تدخلاً سافراً في إدارة الشأن الفلسطيني من قبل (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية، عبر شخصيات تحمل مسمى الإطار الوطني، مستنكراً حالة التمازج بين قادة السلطة الفلسطينية والإسرائيليين والأمريكيين حول عودة الأولى إلى طاولة المفاوضات، في ظل رفض واسع من قبل القوى الإسلامية المقاومة.
وتوقع رئيس مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة تراجع عباس عن المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح" بعد خطابه في القمة الإسلامية حين ندد بزيارة الشخصيات الرسمية من الدول العربية والإسلامية لقطاع غزة.
ونوه إلى أن معظم الشخصيات المستقلة رجال أعمال وأصحاب رؤوس أموال، ولهم مصالح مشتركة مع (إسرائيل)، وقرارهم ليس نابع من الوطنية، مشدداً على ضرورة دخولهم المنظمة عبر صناديق الاقتراع وفق معايير معينة يضعها قادة الفصائل الفلسطينية، متسائلاً في الوقت ذاته بعلاقة المستقلين بمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد أن الرئيس المصري محمد مرسي لا يستطيع الضغط على عباس؛ لعدم اتهامه بالانحياز إلى طرف على حساب طرف آخر.
وقال:" المقاومة هي الأجدر في المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، والدليل على ذلك صفقة "وفاء الأحرار"، بالإضافة لفرض المقاومة شروط التهدئة على (إسرائيل) خلال العدوان الأخير على قطاع غزة"، لافتاً النظر إلى تقديم رئيس السلطة العديد من التنازلات دون الحصول على شيء.
وكانت لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، المنبثقة عن اجتماعات الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت، قد اختتمت أعمالها أمس السبت في القاهرة بالاتفاق على إقرار مسودة قانون انتخابات الرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني، كما اتفق المجتمعون على البدء بمشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني.
خضر عدنان يُعلن إضرابه المفتوح عن الطعام
أعلن الأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، اليوم الاثنين، عن إضرابه المفتوح الطعام، تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال عدنان في تصريح خاص لـ"فلسطين أون لاين" الاثنين:" إنه قرر خوض إضراب مفتوح عن الطعام، تضامناً مع الأسرى المضربين منذ عدة شهور في سجون الاحتلال".
وأكد الأسير المحرر، أنه دخل مقر الصليب الأحمر، في مدينة رام الله، وطلب منهم توفير غرفة له، للاستمرار بعملية إضرابه المفتوح .
ولفت عدنان، إلى أن عملية الإضراب جاءت عفوية ودون تنسيق، للفت أنظار العالم لما يعانيه الأسرى داخل سجون الاحتلال، وخاصة المضربين عن الطعام منذ عدة شهور ووصلت حالتهم الصحية لمرحلة الخطر الشديد.
ورفض الشيخ عدنان، الحديث، عن مدة إضرابه، مكتفياً بالقول:" دخلت بالإضراب دون تنسيق، ولا أعلم متى انتهي منها".
وحمل الأسير المحرر، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، داخل السجون وخاصة المضربين منهم عن الطعام، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للإفراج عنهم بأسرع وقت.
وكان خضر عدنان أول من أضرب عن الطعام بشكل فردي في سجون الاحتلال معلنا رفضه للاعتقال الإداري، حيث أفرج عنه بعد إضراب استمر 66 يوما.
لإعادة العلاقات-الاحتلال يسمح لتركيا بإدخال مواد بناء لمستشفى تشيده بغزة
المصدر: وكالة شهاب
سمح الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاثنين، بإدخال شاحنات تركية محملة بمواد بناء لمستشفى تشيده تركيا في غزة في محاولة منه لإعادة العلاقات المتدهورة مع أنقرة.
ونقل موقع صحيفة "معاريف" العبرية عن صحيفة حرييت التركية قولها:" إن (اسرائيل) أدخلت شاحنات بناء تركية لبناء مستشفى جديد في قطاع غزة في سعي منها لتقريب العلاقات التي تدهورت بين تركيا ودولة الاحتلال في أعقاب أحداث السفينة مافي مرمرة التي حاولت كسر الحصار عن قطاع غزة أواخر مايو 2009".
ووفقا لصحيفة حرييت فإن مشروع تركيا في غزة يهدف الى انجاز أكبر مستشفى فلسطيني في القطاع.
واشارت الى أن المستشفى الجديد سيتم افتتاحه في وقت لاحق بحضور رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وذلك ضمن زيارة ينفذها لغزة بعد الانتهاء من بناء المستشفى كليا.
ويشار الى أن "اسرائيل" لم تقدم بعد اعتذار رسمي لتركيا لقتلها 9 اتراك على سفينة مرمرة فيما اكتفت باستعدادها لتعويض أهالي القتلى فقط.
عائلة جرار تناشد "عباس" بإنصاف أحد ابنائها بعد تعرضه للقمع على يد "المخابرات"
ناشدت عائلة جرار من مدينة جنين رئيس السلطة " محمود عباس" بإنصاف أحد ابناء العائلة ويدعى " ايمن جمال جرار" بعد اعتقاله من قبل جهاز المخابرات والتحقيق معه وإقتحام بيته وتفتيشه ومصادرة أجهزة الحاسوب الخاصة ووثائق من داخل المنزل.
وقالت العائلة في المناشدة " إنه في الساعه 7:45 من مساء يوم الأحد الموافق 3/2/2013 قامت قوة من جهاز المخابرات العامة باقتحام منزل... السيد محمد أيمن جمال جرار/ مدير عام في سلطة المياه والكائن في الطيره/ رام الله وقامت بتفتيش المنزل ومصادرة أجهزة كمبيوتر ثابتة ومحمولة وهواتف خلوية وكافة أجهزة الإتصال الخاصة بصاحب المنزل وأفراد أسرته وكاميرات شخصيه على خلفية اتهام من قبل رئيس سلطة المياه الفلسطينية بالتعرض له بالذم على شبكة الانترنت دون دليل أو إثبات، علما بأن دائرة أمن المؤسسات قد سبق لها أن حققت بالأمر وردت التهمه.
وأشارت العائلة الى ان عملية التفتيش والإعتقال
1. تم هذا العمل خلافا للقانون وبعد الساعة السابعة مساءا.
2. لم يصطحب المقتحمون معهم سيدة أو شرطة نسائيه.
3. إن هذا الأمر ليس من اختصاص المخابرات العامة.
4. سبق أن حقق جهاز أمن المؤسسات في جهاز الأمن الوقائي وردت التهمه.
5. أهم من ذلك أن المقتحمين لم يبرزوا أمرا خطيا بالتفتيش ويطلعوا صاحب المنزل عليه.
واعتبرت العائلة في مناشدتها ما قام به جهاز المخابرات انتهاك فاضح لأبسط قواعد القانون واعتداء على كرامة الإنسان الفلسطيني وتصفية لحسابات شخصيه من خلال مؤسسات الدولة.
وعبر ال جرار في مناشدتهم عن عموم استيائهم معتبيرت ما تم اعانة لكافة ابناء الشعب الفلسطيني ومطالبين بلجنة تحقيق لوضع حد للتجاوزات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.
18 شهيدا فلسطينياً سقطوا في سورية خلال أسبوع
اعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيني سوريا عن استشهاد 18 لاجئ خلال الأسبوع الماضي، وقالت المجموعة في بيان لها أنه في 2 فبراير وجدت جثته على طريق الغزلانية في ريف دمشق، وأربعة شهداء سقطوا في 3 فبراير منهم ثلاثة شهداء في مخيم اليرموك، وشهيد في منطقة عدرا، إضافة إلى شهيد سقط في 5 فبراير في مخيم اليرموك، وأحد عشر شهيداً سقطوا في 6 فبراير ، منهم ثمانية شهداء في مخيم اليرموك، وشهيدان في حي جوبر في دمشق، وشهيد في حماة، كما استشهدت سيدة في 7 فبراير في مخيم اليرموك.
وأشارت الى أن سكان مخيم السبينة وجهوا نداء استغاثة من أجل فك الحصار المفروض على مخيمهم من قبل الجيش النظامي الذي يمنع دخول الأدوية والمواد الغذائية والتدفئة إليه، ومن جهة أخرى أهالي مخيم النيرب يشتكون من المعاملة السيئة التي يتعامل بها بعض من مجموعات الجيش الحر وخاصة عناصر الحاجز المتواجد عند البراد.
وبحسب تقرير المجموعة فغنه في 4 فبراير أن الجيش النظامي استهدف بالمدفعية الثقيلة مخيم الهول للاجئين الفلسطينيين في مدينة الحسكة شمال شرق سورية.
كما قصفت راجمات الصواريخ السورية يوم الثلاثاء 5 فبراير مبنىً تابعاً لحركة حماس في مخيم اليرموك.
وتعرض مخيم اليرموك في 6 فبراير لقصف عنيف، حيث سقطت العشرات من القذائف عليه. بالإضافة الى اندلاع حريق هائل في 7 فبراير في أحد الأبنية في مخيم، وامتد الحريق إلى الأبنية المجاورة بسبب عدم توافر المعدات للازمة لاخماده.
يشار الى أن أكثر من 1000 فلسطيني استشهدوا خلال الصراع الدائر في سوريا بين المعارضة السورية والنظام والمتواصل منذ عامين.
فضائيات واذاعات حماس
أعلن رئيس لجنة الإنتخابات المركزية حنا ناصر عن انطلاق عملية تحديث سجل الناخبين في الضفة المحتله وقطاع غزة ودعا ناصر المواطنين إلى ضرورة التسجيل حتى يتسنى لهم الاقتراع.
أصيب ستة مواطنين بعد إصابتهم خلال مواجهات إندلعت مع قوات الاحتلال عقب تصدي المواطنين لعمليات هدم شرعت بها قوات الاحتلال لعدة منشأت في بيت عوا جنوب الخليل.
أكدت مصادر صحفية محلية نقلا عن مصادر غربية قولها إن العمل يجري لاحياء عملية السلام بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.
منحت وزارة الحرب الصهيونية اليوم موافقتها النهائية على بناء 90 وحدة إستيطانية في مستوطنة بيت إيل قرب رام الله.
إعتقلت قوات الإحتلال صباح اليوم الطفل مسلم عودة 13 عاما بعد مداهمة منزل ذويه في حي البستان جنوب المسجد الاقصى كما إعتقل الاحتلال المواطن يزن صوالحة 27عاما من نابلس.
شنت أجهزة أمن السلطة حملة إعتقالات ضد أنصار حركة حماس في الضفة وطالت الأسيرين المحررين محمد موقدي من سلفيت وأحمد زيد من قلقيلية إضافة إلى نجل الشهيد عبد الله الجاروشي.
للحديث حول الموضوع قال صالح العاروري القيادي في حركة حماس:
- في اتفاق المصالحة هناك بند أساسي هو وقف الاعتقال السياسي والاستدعاءات، الملاحظ مع الآسف أن وتيرته تزداد مع اقتراب إنجاز المصالحة.
- في شهر يناير الماضي إعتقل 56 شخص من أبناء الحركة، ومنذ بداية هذا الشهر أيضا تم استدعاء 35 آخرين منهم 27 عند الوقائي والباقي عند المخابرات ومن هنا من الطبيعي أن لا يكون هناك تحمس من أبناء شعبنا في داخل الضفة وغزة حول مصداقية حالة المصالحة.
- في الاستدعاءات يحرص ضباط من الأجهزة الأمنية أن يقولوا لشبابنا إن المصالحة في عالم ونحن في عالم أخر.
- نحن في لقاءات القاهرة طرحنا على الجميع أنه من الضروري أن ترسل مصر فريق إلى الضفة وغزة حتى يتحققون مما يجري على الأرض من اعتقالات وغيرها من الإنتهاكات.
- نحن موقفنا واضح أنه لن ترى انتخابات ما لم تكون الأجواء جاهزة لذلك ولا يوجد انتخابات حرة ما لم يكن هناك حرية في كل المجالات، معظم الملاحقات التي تتم في الضفة تتم على قاعدة ملاحقة مخصصات أسرى وشهداء.
- حتى من يتم ملاحقتهم على حيازة سلاح هذا السلاح لا يقول أحد من السلطة إنه موجه ضد أبناء شعبنا بل هو سلاح مقاومة.
وفي ذات الموضوع قال النائب عبد الرحمن زيدان:
- هناك تفاؤل عندنا مما جرى في مصر ولكن يبدو أن البعض يحاول أن يقتل بصيص الأمل من إمكانية الوصول إلى المصالحة.
- ما يحز بالنفس أن الاحتلال نفسه لم يتجرأ على استهداف حرمة النساء كما فعلت الأجهزة الامنية في الضفة، نحن نتسائل أين الشرف والحمية، هذا الكلام لا ينبغي أن يمر بسهولة.
- ملف الحريات هو معيار نجاح المصالحة ويحدد متى نخوض الانتخابات وتشكيل الحكومة ويجب أن يفهم الجميع أنه إذا إستمرت الأحوال هكذا سوف نواجه بعضنا بعض في لحظة مشؤومة.
إعتصم عشرات المواطنين على دوار المنارة برام الله للمطالبة بتفعيل خطوات المصالحة والتعجيل في إنهاء الإنقسام.
قال مركز أحرار لدراسات الأسرى إن عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال ارتفع إلى 14 أسيرة بعد اعتقال هيام الرجبي من الخليل وآلاء زيتون من نابلس.
نفى المستشار مصطفى دويدار المتحدث الرسمي بإسم النيابه العامة المصرية ما تثيره بعض وسائل الإعلام حول وجود مجموعات من كتائب القسام داخل الأراضي المصرية.
استضاف برنامج "عين على الضفة" عصام العاروري عضو لجنة الحريات في الضفة الغربية في حلقة بعنوان (الحريات العامة في الضفة المحتلة في ظل المصالحة).
- جرى بالضفة إضافة 3 أعضاء للجنة وهم خضر عدنان والنائب عبد الجابر الفقهاء والسيد حلمي الأعرج، والهدف من هذا التوسيع هو ضمان وجود كل ألوان الطيف الفلسطيني، وهذا يساعد اللجنه بإطلالة أوسع على حالة الحريات.
- نحن نعمل من أجل أن تكون حقوق الإنسان الفلسطيني مصانة بغض النظر إذا كان هناك مصالحة أم لا، ويجب أن لا تكون حقوق المواطن موضع مساومة، أيضا لدينا خشية من أنه إذا تعطلت المصالحة أن تتحول هذه اللجان إلى أداة لإدارة الأزمة ونحن لا نريد أن تستخدم هذه اللجان لإدارة الانقسام، ومن هنا نأمل أن تتحق القضايا التي تعمل عليها اللجنه في الضفة والقطاع.
- اليوم هناك مناخ أفضل مما كان عليه في السابق حيث نجحة اللجنة بسبب وجود إرادة سياسية في الضفة والقطاع من قبل صانعي القرار، وهناك تحسن نسبي في حالة الحريات العامة، وهناك تحسن كبير في بعض القضايا مثل جوازات السفر وموضوع منع السفر لبعض الأخوة في قطاع غزة، وموضوع الفصل من الوظيفة العمومية جرى حل جزء كبير منه، وهناك تراجع كبير في ممارسة التعذيب وقد قلّت وتيرة الإعتقال السياسي.
- نعمل على موضوع إرجاع توزيع جميع الصحف في الضفة وغزة كجزء من احترام مناخ الحرية الإعلامية، حتى الآن هناك نقاش حول التفاصيل وقد رفعنا مذكرة إلى الجانب السياسي بكل القضايا العالقة والتي نعتقد أنها ضرورية لإعطاء الثقة للمواطنين بأن جهود المصالحة جدية.
- لا نقبل بأي مساومة على إنسان صدر بحقه قرار إطلاق سراح، ولا يجوز تعطيل قرارات المحاكم وهذه تعتبر جريمة.
- سيكون هناك زيارات للمعتقلين في السجون، ونحن لا نعطي للإعلام كل ما يجري لأنه من أخلاقيات هذه اللجنة عدم تحريض الرأي العام.
قال حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية إن عمل اللجنة سيتواصل بغض النظر عن نتائج حوار الفصائل في القاهرة مضيفا انه في اعقاب انتهاء عملية التسجيل فإن اللجنة ستشرع بعملية إدخال بيانات المسجلين الجدد الى سجل الناخبين.
نقلت إدارة السجون الإسرائيلية الاسير المضرب عن الطعام ايمن الشراونه الى قسم المساجين الجنائيين الإسرائيليين في سجن إيشل.
وصل وفد فلسطيني برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زكريا الاغا إلى العاصمة السورية وسيبحث الوفد مع السلطات السورية والمعارضة تحييد المخيمات عن الاحداث الجارية هناك.
أكدت وزارة الجيش الإسرائيلية انها أعطت الضوء الاخضر لوضع التصاميم الخاصة ببناء 340 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي إخطارات بهدم 15 منزلا تعود لمواطنين فلسطينيين في بلدة كفر قاسم بالأراضي الفلسطينية المحتله بدعوى عدم الترخيص.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 124 مواطنا من مختلف محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس خلال الأسبوع الماضي وان من بين المعتقلين 3 سيدات وعدد من الاسرى المحررين من سجون الاحتلال.
دخل الأسير المقدسي سامر العيساوي يومه الـ 201 وهو مضرب عن الطعام في أطول إضراب عن الطعام في تاريخ البشرية حيث بات جسده كومة عظام يتهدده الموت في أي لحظة.
كشفت جمعية واعد للأسرى والمحررين أن حالة من الاحتقان تسود سجن بئر السبع بعد حملة التنقلات القسرية التي شنتها قوات السجن بحق الأسرى.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إن الملفات الخاصة بطموحات إيران في المجال النووي والحرب الأهلية في سوريا وتعذر جهود السلام مع الفلسطينيين ستتصدر جدول أعمال محادثاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته لإسرائيل.
أعلنت النقابات الصحية في الضفة الغربية عن سلسلة إضرابات تبدأ الخميس المقبل حيث يقتصر العمل الصحي على يوم واحد أسبوعيا ابتداءً من منتصف الشهر الجاري، وحملت النقابة الحكومة الفلسطينية في رام الله مسؤولية انهيار القطاع الصحي واتباع سياسة إدارة الظهر وإغلاق أبواب الحوار.
نظم حزب الشعب في نابلس احتفالا بانطلاقته الـ31 أكد خلاله تمسكه بمبادئه الاشتراكية.
نظم عشرات الفلسطينيين وقفة تضامنية في رام الله دعوا فيها لانجاز المصالحة وإنهاء الإنقسام.
استضافة القناة "مصطفى الصواف" الكاتب والمحلل السياسي وتحدث عن محادثات القاهرة.
- هذه الاجتماعات لم تحقق أي اختراقات في ملف المصالحة وستؤجل بعض الملفات من قبل محمود عباس حتى يستكشف الأفق السياسي (وخاصة أن هناك زيارة لوزير الخارجية الأمريكية بالإضافة إلى أنها لم تتضح صورة الحكومة الإسرائيلية، وأيضا زيارة مرتقبة لاوباما، وهذا يعني أن هناك عودة لطاولة المفاوضات من قبل الجانب الفلسطيني).
- الأفضل لمحمود عباس هو طاولة المفاوضات مع إسرائيل وليس المصالحة الفلسطينية وهو سيؤجل المصالحة، وهو الآن يستهلك الوقت.
- محمود عباس يعطل المصالحة بطلبه أن تكون الانتخابات نسبية ولكل الوطن والاتفاق السابق بأن يكون قوائم ونسبي، والذي نخشاه أن يصدر محمود عباس مرسوماً بالنسبية الكاملة للانتخابات لكل الوطن ويضرب بعرض الحائط التوافق والاتفاق الفلسطيني الفلسطيني.
استضاف برنامج "محطات إخبارية" عبد العليم دعنا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتحدث عن ما رشح عن اجتماعات القاهرة.
- اعتبار وثيقة الاتفاق الوطني هي المرجعية لكل عملية المصالحة بين الفصائل المتنازعة.
- اتخاذ موقف محايد لما يجري من أحداث في سوريا في هذا الصراع وعدم إعادة ما جرى في لبنان والعراق وتعلم الدروس من الماضي.
- ما زال موضوع نسبية الانتخاب لم يحل وجميع الفصائل الفلسطينية وافقت على الانتخابات النسبية، فحماس لا تريد التمثيل النسبي الكامل وإنما بنسبة 75% والباقي 25% فردي، وعليه لم يتم الإتفاق على موضوع آلية الانتخابات بعد.
بدأت اليوم عملية تسجيل الناخبين لتحديث سجلاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتله والقطاع، كما تواصل حركتا فتح وحماس مشاورتهما من اجل تشكل حكومة توافق وطني.
يواصل الأسير سامر العيساوي إضرابه عن الطعام داخل سجون الاحتلال لليوم 203.
انطلقت مساء أمس مسيرة حاشده في بلدة عرابة بمدينة جنين تضامنا عن الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
أفاد مراسل فلسطين اليوم في سوريا ان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين يشهد حالة من الهدوء الحذر بعد ليلة من الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة.
يبحث وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة زكريا الاغا في العاصمة السورية اوضاع اللاجئين الفلسطينيين وأوضح الاغا ان الزيارة يتخللها لقاءات مع مسئولين سوريين ومع القيادات الفلسطينية.
بدأت حركتا فتح وحماس اليوم مشاورتهما من أجل تشكيل حكومة توافق وطني في الوقت الذي وصلت فيه لجنة الإنتخابات المركزية إلى قطاع غزة من أجل الوقوف على أخر التحضيرات لانطلاق عملية التسجيل اليوم في الضفة الغربية والقدس المحتلة والقطاع.
اعتقلت أجهزة أمن السلطة 3 من أنصار حركة حماس كما شنت حملات دهم واسعه في رام الله.
قال عضو المجلس التشريعي والمجلس الثوري لحركة فتح عبد الله عبد الله إن لقاءات المصالحة التي عقدت في القاهرة لم تفشل رغم وجود عدة قضايا خلافية.
اعتبر مدير مركز الدرسات الفلسطينية في القاهرة إبراهيم الديراوي أن المصالحة الفلسطينية باتت في حكم المجمدة بعد لقاءات القاهرة الأخيرة.
شارك عشرات الفلسطينيين في اعتصام نظم في مدينة رام الله بالضفة الغربية رفضاً للإقسام مطالبين بالتمسك بالوحدة الوطنية لمواجهة ممارسات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أجلت محكمة الاحتلال العليا البت في قضية قرية سوسيا جنوب الخليل والمهددة بالهدم والإخلاء، ويخشى أهالي سوسيا إبعادهم مرة أخرى بعد تهجيرهم الأول عام 68 من القرن الماضي من أراضيهم لتقام عليها مستوطنة "سوسيا".
في "برنامج قلب" الحدث استضافت القناة حسن خريشة وقد تحدث عن موضوع زيارة ولقاء الرئيس الأمريكي أوباما مع الرئيس محمود عباس.
- التجربة مع أوباما تجربة مريرة ليس لنا كفلسطينيين فقط، وإنما لكل هذه الأمة سواء كانت عربية أو إسلامية حيث أنه كذب على الشعب الفلسطيني، وعلى هذه الأمة من خلال تنصله من كل الوعود التي كان قد قطعها على نفسه، وبالتالي هو يدخل في خانة كل رؤساء أمريكا السابقين وزيارته لن تقدم لنا شيء.
- اعتقد الساسة والقيادة الفلسطينية والعربية منذ نكبة الشعب الفلسطيني حتى هذا اليوم تنتظر نتائج الإنتخابات الأمريكية ونتائج الإنتخابات الإسرائيلية، وبالتالي الأصل بالأشياء أننا نقوم بدراسة حالتنا الفلسطينية وكيفية الخروج من الأزمات المتعددة التي نعيشها، وكيف نفرض حقائق على الأرض ونجبر هذا العالم على الإعتراف بهذه الحقائق.
- الشعب الفلسطيني يدرك تماماً أنه لا يمكن أن يحرر أسير فلسطيني بالطريقة التي يتم تحريرهم عبر التفاوض والمفاوضات، لأننا جربنا هذه المفاوضات لسنوات عديدة ولم تسفر عن شيء، إن الذي يحرر الأسرى هم فصائل المقاومة والعمل الوطني هذه الطريقه التي يمكن من خلالها تحرير أسرانا.
- ما حدث في القاهرة شكل خيبة أمل للأمنيات الكثيرة التي كنا نقولها بشكل دائم عن ضرورة وجود هذه المصالحة، وبنفس الوقت هو تطابق للتوقعات التي الكثير منا تكلموا عنها نتيجة معرفتهم بالواقع، فالحقيقه أن هذه الفصائل انتصرت لكن انتصرت لنفسها ولم تنتصر للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية.
استضاف برنامج "حدث وأبعاد" إبراهيم الديراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة، وعبدالله عبدالله عضو المجلس التشريعي والثوري لحركة فتح في حلقة بعنوان (لقاءات القاهرة بين الفشل والنجاح).
قال إبراهيم الديراوي:
- وردتنا أنباء مؤكدة أن اتصالات جاءت للرئيس أبو مازن من السفارة الأمريكية في رام الله (وأنكرها مكتب الرئاسة) أن يعطي الرئيس أبو مازن فرصة لجون كيري لإعادة المفاوضات بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني.
- إتمام المصالحة في هذا الوقت يعطي أن زيارة أوباما المرتقبة قد فشلت بالفعل قبل مجيئه.
- المستقلون المتواجدون في اجتماعات القاهرة تربطهم علاقات مع إسرائيل لأنهم رجال أعمال، وهناك الكثير من المستقيلن فعليا أفضل ولكن لم نسمع عنهم (مثل أساتذة الجامعات).
- الرئيس محمود عباس وضع العقدة في المنشار من خلال إعلانه الفترة القادمة في مرسوم دستوري واحد تشكيل الحكومة والانتخابات، الرئيس محمود عباس (إما أنه لا يقرأ أو أنه لا يعلم وهذه هي الكارثة).
- عزام الأحمد قال إن ملف المصالحة المجتمعية قد انتهى ونحتاج للأموال فقط وهو جاهز، وأنا أقول إن الفلسطينيين يضحكون على شعبهم والقيادة الفلسطينية ليست بالجديرة بأن تقول بأنها فشلت في الحوار.
- الرئيس محمود عباس انساق مرة أخرى إلى السراب الإسرائيلي والمفاوضات الإسرائيلية، وأنا أقول إن القيادة بعد 15 يوم ستعود للتسوية مع الجانب الإسرائيلي ولن تعودوا للمصالحة الوطنية.
- يجب على الشعب الفلسطيني الذي يريد إنهاء الإنقسام والاحتلال أن يثور على قياداته الذين لا يصارحونه في ملف المصالحة والمواطن الفلسطيني هو الفيصل بهذا الموضوع.
- أبو مازن أرسل إلى أوباما قبل الانتخابات الأمريكية ب 66 اسم لاختيار وزراء للحكومة ورفضت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك.
قال عبد الله عبد الله:
- خلال لقاءات القاهرة تم التوافق على العديد من النقاط وعلينا أن نتابع لإيجاد المخارج للنقاط الباقية، ولكن أحذر من رغبة السجال لدى البعض وجعل القضية خلافية وتعميق الإنقسام بدل من إنهائه.
- من الخطأ أن نصور وكأن الموضوع فتح في جهة وحماس في جهة، الأخوة في حماس في جهة وبقية الفصائل في جهة أخرى، الرئيس أبو مازن منذ شباط من العام الفائت عندما طرح عليه تولي الحكومة وافق بشرط أن تكون الحكومة انتقالية، الرئيس من اليوم الأول قال إنه لا يريد أن يكون رئيس حكومة ولكن لحل الإشكال قبل التكليف بشرط أن تكون فترة محدودة.
- حتى الآن لم يتم الإتفاق على قضيتين في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، الأولى كيف يمكن إجراء الانتخابات بدوائر؟ الثانية هي كيفية إجراء الانتخابات.
- الإسرائيليون كانوا عامل أساسي في إحداث الإنقسام عندما جرى إعادة الانتشار من غزة، الأمريكان ضد المصالحة والرئيس الأمريكي أوباما قال إنه لا يريد المصالحة ولكن الرئيس أبو مازن قال إن المصالحة شأن داخلي.
استضاف برنامج "ما وراء الخبر" كلا من عبدالله عبدالله رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي والقيادي في حركة فتح، ويحيى موسى القيادي في حركة حماس، وهاني المصري الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، في حلقة بعنوان "اجتماعات القاهرة والمصالحة الفلسطينية".
قال يحيى موسى:
- لا شيء سيعطل المصالحة وهي تشكل رافعة للمصلحة الوطنية في مواجهة الاحتلال، وهي استنهاض لحالة التحرر الوطني الفلسطيني، وفي جوهر المصالحة منظمة التحرير الفلسطينية الإطار الجامع للفلسطينيين، والتي ستنظم البرنامج السياسي والنضالي في مواجهة الاحتلال.
- نتوجه بالسؤال للأخ أبو مازن، لماذا يتم دائما تعطيل تشكيل الحكومة، وهو يربط هذا التشكيل بموعد محدد للانتخابات بينما باقي الملفات لم يتم إنضاجها والإتفاق عليها ؟
- تشكيل الحكومة أولا لتهيئة الأجواء للانتخابات ولا يصح تحديد مواعيد مسبقة وربط تشكيل الحكومة بالانتخابات بعد ثلاثة أشهر.
- هناك عوامل خارجية تؤثر في الوضع الفلسطيني، مثلما حدث عندما داهمت قوات الاحتلال المدن الفلسطينية واعتقلت النواب، فالاحتلال يستطيع أن يغير المعادلة في الضفة الغربية، والانتخابات إذا لم تكن في إطار أوسع مرتبطة مع باقي الملفات لن تكون أقوى.
- السلطة في رام الله تعلق المصالحة بناء على أهداف سياسية تنوي السلطة القيام بها، فتعطلت المصالحة لمدة عام من أجل الذهاب للأمم المتحدة والمفاوضات الإستكشافية.
قال عبد الله عبد الله:
- إنهاء الانقسام أولوية قصوى لدى القيادة الفلسطينية، لأنه إذا لم نكن موحدين في كل شيئ من الصعب أن نتوجه للعالم الخارجي ونطلب دعمه، لذلك وجدنا خلال السنه الماضية أنه لا بد من أن ننهي الإنقسام والسير قدما لمواجهة التحديات الإسرائيلية، الإجتماع الذي حصل قبل يومين في القاهرة كان المفروض أن ينهي كافة المسائل الإجرائية المتعلقة بالانتخابات، ولكن وجدنا في اللقاءات أن هناك خلاف عن مدى ارتباط المجلس التشريعي بالوطني ونحن نقول إنه بعد الاعتراف بنا في الأمم المتحدة لا يجوز أن يكون لدينا مجلسين تشريعيين.
- الإخوان في حماس يريدون الانتخاب للتشريعي في الداخل والانتخاب للوطني على المستوى الوطني وهذا الكلام غير صحيح لا قانونيا ولا سياسيا.
- إسرائيل كان لها دور كبير في صنع الإنقسام عام 2007 عندما انسحبت من قطاع غزة عام 2005م وإسرائيل عندما هددت إما المفاوضات وإما المصالحة مع حماس قلنا المصالحة شأن داخلي والإدارة الأمريكية قطعت المساعدات عن السلطة بسبب المصالحة، ويكفينا فخرا أنه لدينا رئيس يقول لا للأمريكان أو الإسرائيليين عندما يتعلق الأمر بالمصلحة الوطنية، ولكن الذي تم الاختلاف عليه قضايا شكلية وليست جوهرية.
- القيادة الفلسطينة لا تستمع إلى الأخر ما دام قول الأخر يضر بالمصلحة الوطنية ومع هذا نحن نقدر ظروف بعض الأشخاص ربما لم يستطيوا أن يتوافقوا فيما بينهم بالنسبة للانتخابات أو إنهاء حالة الإنقسام أو غيرها من الامور.
قال هاني المصري:
- المصالحة أصبحت عملية بدون مصالحة، مثل عملية السلام تماما، فهناك ملفات مهمة لا يمكن أن تتم المصالحة بدونها تم تأجيلها، وأبرز هذه القضايا موضوع البرنامج السياسي وإعادة بناء منظمة التحرير وتعريف المشروع الوطني في ظل الاحتلال والإستيطان.
- ما يتم التركيز عليه، هو قضايا أقل أهمية مثل تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات.
- كيف سنذهب للإنتخابات ولحكومة واحدة في ظل عدم الإتفاق على ملف الأجهزة الأمنية وبدون برنامج سياسي واحد وبدون رؤية مشتركة، وكل قضية نختلف عليها يتم تأجيلها، والنتيجة التي حدثت قبل يومين في الاجتماعات كانت متوقعة.
اخبار الساعة ال(8):-
فتحت لجنة الانتخابات المركزية صباح الاثنين مراكزها في قطاع غزة والضفة المحتلة, لبدء عملية تحديث سجل الناخبين, الذي ينتهي في الـ 18 من شهر فبراير الجاري، وجهزت اللجنة نحو 256 مركزًا للتسجيل في القطاع ، يوازيها 354 مركزًا في الضفة المحتلة، وفرق متنقلة ستجوب مؤسسات التعليم العالي كافة لتضمن عملية تسجيل طلاب المدارس والجامعات.
اعتقلت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" فجر الإثنين, شاباً فلسطينياً من مدينة نابلس بعد مداهمتها، وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال داهموا منطقة إسكان العامرية واعتقلوا الشاب يزن محمود صوالحة بعد تفتيش منزله والعبث بالمحتويات وتخريب بعضها.
أعلنت وحدة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية بغزة، أمس، عن البدء بأكبر حملة توعية تشمل المدارس في أنحاء قطاع غزة كافة، من مخاطر الأجسام المشبوهة، خاصة مخلفات الاحتلال وغيرها، وقال المقدم إبراهيم محيسن مدير الإدارة العامة لهندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية، "بدأنا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي والمشرفين التربويين والمدرسيين وقيادة الشرطة بالقطاع، حملة توعية واسعة تشمل جميع المدارس الحدودية".
اخبار الساعة ال(9):-
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير القيادي عماد ريحان (44 عاما) من بلدة تل قضاء نابلس بعد اعتقال إداري استمر لمدة عام ونصف أمضاها متنقلا بين عدة سجون، وكان في استقبال الأسير العشرات من أبناء حركة حماس وأقاربه، الذين ساروا به بموكب مركبات حتى منزله في قرية تل جنوب نابلس، وللقيادي ريحان شقيقان شهيدان من شهداء انتفاضة الأقصى، وأمضى ما مجموعه 14 عاما في سجون الاحتلال وهو من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية في منطقة نابلس، اعتقل أخر مرة في 18/8/2011 وأفرج عنه من سجن "مجدو" شمال فلسطين المحتلة.
قمعت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، تحركا شعبيا نظمه أهالي بيت صفافا بالقدس، احتجاجا على إقامة شارع استيطاني على أراضي البلدة، ما أسفر عن إصابة عدد منهم واعتقال 3 مواطنين، وكان مئات المواطنين خرجوا من خيمة الاعتصام الاحتجاجية، في مسيرة، اتخذت شكل سلسلة بشرية واتجهوا نحو اماكن عمل الجرافات الإسرائيلية، في (شارع 4) الذي يلتهم مئات الدونمات من أراضي البلدة، ويفصلها إلى قسمين.
ألقى فتية فلسطينيون مساء اليوم الأحد زجاجة حارقة صوب مركبة للمستوطنين غرب رام الله دون وقوع إصابات، وقالت مصادر عبرية بأن زجاجة حارقة ألقاها فتية فلسطينيون قرب قرية دير أبو مشعل غرب رام الله ولم تقع إصابات في صفوف المستوطنين، وحضرت للمكان قوات من الاحتلال وباشرت أعمال البحث والتفتيش ومداهمة المناطق المجاورة للشارع الرئيسي المحاذي للقرية.
اخبار الساعة ال(10):-
اعتقلت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" الطفل المقدسي مسلم عودة من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وقالت مصادر مقدسية إن الطفل اعتقل من منزله في حي البستان بعد مداهمته وتفتيشه، حيث أنها المرة الحادية عشرة التي يتعرض فيها للاعتقال علما أن عمره لا يتجاوز 14 عاما، وذكرت المصادر بانه نقل إلى جهة مجهولة للتحقيق معه.
سمحت سلطات الاحتلال (الإسرائيلي)، الاثنين، بإدخال 300 شاحنة محملة بالبضائع والمساعدات، عبر معبر كرم أبو سالم، إلى قطاع غزة، وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع في القطاع: "إنه من المقرر دخول 300 شاحنة محملة, ستكون مخصصة للقطاعين التجاري والزراعي، من ضمنهم 20 شاحنة محملة بالحصمة للقطاع التجاري الخاص وكميات من الأسمنت وحديد البناء والحصمة الخاصة بالمشاريع الدولية.
نظمت جمعية رواد للتنمية المجتمعية رحلة ترفيهية للأطفال بمدينة غزة ، بمشاركة أكثر من 150 طفل من أبناء الشهداء والأيتام والأسر الفقيرة، وتخللت الرحلة زيارة منتجع النور ومدينة شارم بارك الترفيهية وشملت العديد من الفقرات والبرامج الثقافية والألعاب الرياضة والترفيهية وتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال المشاركين في الرحلة.
التقى رئيس بلدية القرارة المهندس عبد الرحيم العبادلة، الاثنين ، بوفد قافلة أميال من الابتسامات "19"بقيادة الدكتور عصام يوسف، وكان وفداً من القافلة ضم عدداً من عائلات عربية، ورجال أعمال، وبرلمانيين، وإعلاميين، ومؤسسات متضامنة من دول عربية وإسلامية مختلفة زار قطاع غزة الأسبوع الماضي.
اخبار الساعة ال(11):-
بحثت وزارة الأسرى والمحررين بغزة مع عدد من النشطاء الأوروبيين ،الاثنين، سلسلة من الأفكار لتفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين وسبل دعمهم ومساندتهم، والوقوف مع الأسرى المضربين عن الطعام، ورحبت وزارة الأسرى والمحررين بالوفد الأوروبي القادم، مشددةً على أهمية هذه اللقاءات التي تخدم الأسرى والتعريف بقضيتهم.
أكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن لقاءات القاهرة التشاورية للمصالحة بين حركتي حماس وفتح حققت انجازات مهمة، رافضاً ما يردده البعض بأن الاجتماع فشل ولم يحقق النتيجة المرجوة التي كان الجميع يتطلع إليها، وأوضح أن هذه الجولة من الاجتماعات كانت إيجابية، وإن لم تحقق التقدم المأمول، وأشار الرشق إلى إنجازات مهمة تحققت، أهمها مناقشة نظام انتخابات المجلس الوطني وإنجاز معظمه.
عادت الحياة إلى شارع مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح بعد أسابيع طويلة من العمل في إعادة تأهيله ويخدم الشارع الذي يبلغ طوله 1100 متر، مؤسسات حيوية على رأسها المستشفى الوحيد في المحافظة ،ويمر منه آلاف الطلاب والمواطنين يومياً، بلدية دير البلح وضعت إعادة تأهيل الشارع على سلم أولوياتها كما يقول رئيس البلدة سعيد نصار بكلفة 25 ألف دولار.
اخبار الساعة ال(12):-
ارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات المعتقلين لدى الإحتلال إلى 14 امرأة فلسطينية، حسب ما ذكر مركز"أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، وخلال شهر فبراير اعتقلت قوات الاحتلال 3 أسيرات هم الأسيرات هيام نمر الرجبي وآيات يوسف محفوظ من مدينة الخليل، والأسيرة آلاء محمد قاسم أبو زيتون من بلدة عصيرة الشمالية، والتي تم اعتقالها على حاجز حوارة العسكري، وأكد فؤاد الخفش، مدير المركز أن الاحتلال يحتجز الأسيرات في ظروف صعبة للغاية، دون أدنى مراعاة للسن أو للوضع صحي أو حتى للوضع الاجتماعي، وأضاف الخفش، أن الاحتلال يرفض علاج الأسيرات المريضات داخل السجون في كثير من الأحيان، مما يؤدي إلى تفاقم أوضاعهن الصحية داخل السجن، واضطرارهن لأخذ المسكنات التي تعطى لهن فقط، والتي لا تغني ولا تسمن من جوع.
أعلنت الجمعية الإسلامية في مخيم جباليا شمال قطاع غزة, عن قيمة المساعدات التي وزعتها خلال شهر يناير الماضي، والمقدمة للأسر الفقيرة والأيتام وصلت تكلفتها المالية إلى486.653 دولار, من أجل التخفيف عنهم في ظل ظروفها المعيشية الصعبة، وأكد رامز الغرباوي مدير الجمعية أن المساعدات التي تم توزيعها خلال شهر يناير استفاد منها 3826 أسرة محتاجة وفقيرة، مشيراً إلى أنها شملت كفالات أيتام وأسر فقيرة, ومساعدات نقدية وعلاجية, إضافة إلى طرود غذائية.
مصادر تتحدث عن فشل اجتماع القاهرة للمصالحة والرشق يراها "الأفضل" في مسلسل اللقاءات
المصدر: سما
قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السعودية إنه بخلاف النبرة التفاؤلية التي اتسمت بها تصريحات قيادات حركتي فتح وحماس بشأن مستقبل المصالحة، في أعقاب اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير في القاهرة، فإن الفرقاء في الساحة الفلسطينية لم يتوصلوا، تقريبا، إلى أي تفاهم نهائي بشأن أي من القضايا التي تمت مناقشتها، بحيث تم تعليق كل القضايا التي نوقشت خلال الاجتماع. وأوضحت المصادر، أن اجتماع القاهرة كان يجب أن يكون اجتماعا بروتوكوليا، يتم في نهايته، التوقيع على ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، إلا أن المفاجأة كانت عندما تمت إعادة فتح معظم القضايا التي تم التوافق عليها سابقا من جديد. وشددت المصادر على أنه كان من المفترض أن يتم خلال الاجتماع، مناقشة التفاصيل النهائية والتوقيع عليها في زمن قصير، إلا أن ما حدث هو انطلاق سجالات حول كل قضية تقريبا تم التوصل لاتفاق بشأنها، مما أعاد الأمور كلها إلى المربع الأول. ونوهت المصادر إلى وجود خمس قضايا خلافية تحول دون تحديد موعد لإجراء الانتخابات، على رأسها، الخلاف بشأن النظام الانتخابي المعتمد. وبينما طالبت حركة فتح وفصائل أخرى، باعتماد النظام النسبي بنسبة 100 في المائة في الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني، فقد أصرت حركة حماس على أن يتم انتخاب 25 في المائة من النواب على الأقل، عبر نظام الدوائر الانتخابية. وبرز خلاف بين حركتي فتح وحماس بشأن جمع نواب المجلس التشريعي بين كونهم نوابا في هذا المجلس، واعتبارهم بشكل تلقائي أعضاء في المجلس الوطني المقبل من دون انتخاب. ففي حين تطالب حركة فتح بأن يتم اعتبار أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بشكل تلقائي، أعضاء في المجلس الوطني؛ فإن حركة حماس تصر على أن يتم إجراء انتخابات منفصلة لاختيار أعضاء المجلس الوطني في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشارت المصادر إلى أن خلافا آخر أيضا، بشأن أهلية لجنة الانتخابات المركزية للإشراف على انتخابات المجلس الوطني؛ إلى جانب الخلاف بشأن تقسيم الدوائر الانتخابية للشتات الفلسطيني؛ حيث تباينت الآراء؛ فهناك فصائل تطالب بأن يكون الشتات الفلسطيني دائرة واحدة؛ وهناك من يرى أنه يجب أن تكون هناك أكثر من دائرة؛ علاوة على خلاف بشأن نسبة الحسم. وتساءلت المصادر حول حجم التحديات التي ستواجه الفرقاء في حال تم بحث الملف الأمني الأكثر تعقيدا، والذي تم تأجيله لموعد آخر.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عزت الرشق، إن إنجازات مهمة تمت في اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رافضاً ما يردده البعض بأن الاجتماع فشل ولم يحقق النتيجة المرجوة التي كان يتطلع إليها الجميع.
واوضح في تصريحات لـصحيفة «الحياة» اللندنية: «العكس صحيح، نعتبر أن هذه الجولة من الاجتماعات كانت إيجابية، وإن لم تحقق التقدم الذي كنا نأمله منها»، مشيراً إلى إنجازات مهمة تحققت، أهمها مناقشة نظام انتخابات المجلس الوطني وإنجاز معظمه، وقال: «الترتيبات والتحضيرات لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس صحيحة وسليمة أصبحت قاب قوسين بعد أن كانت معطلة منذ عام 2005... بعد أن وضعت على الطريق الصحيح»
ورفض الاتهامات التي وجهت إلى «حماس» بأنها تقف وراء تعطيل تشكيل الحكومة بسبب موقفها المخالف لما أجمعت عليه الفصائل والقوى الفلسطينية، وقال: «القضايا كافة التي تم التوصل إليها جرت بالتوافق... والقضايا التي لم تنجز رفعت للنقاش لمعالجتها داخل الإطار القيادي».
وعلى صعيد النقاط الخلافية، وعلى رأسها الحكومة والانتخابات، أجاب: «كنا جاهزين تماماً للمباشرة في تشكيل الحكومة وفق الأسس التي تم التوافق عليها»، لافتاً إلى أن تأجيل التشاور في تشكيل الحكومة جاء بطلب من الإخوة في حركة «فتح» لأسباب فنية تتعلق بهم، «ونحن تفهمناها وتجاوبنا مع طلبهم هذا».
وعن الخلاف المتعلق بانتخابات المجلس التشريعي وإصرار «حماس» على التمثيل النسبي بنسبة 25 في المئة دوائر و75 في المئة، قال: «اتفقنا في لقائنا المشترك الأخير الشهر الماضي مع (الرئيس محمود عباس) الأخ أبو مازن، أننا لسنا في حاجة إلى اتفاقات جديدة، وأن ما بين أيدينا من اتفاقات (اتفاقي القاهرة والدوحة) كاف تماماً لإنجاز المصالحة». وتابع: «اتفقنا على عدم فتح الاتفاقات مجدداً، لأن فتحها وتناولها سيعيدنا إلى نقطة الصفر».
ولفت الرشق إلى أن مسألة التزامن بين إعلان تشكيل الحكومة وإعلان موعد الانتخابات (والذي تتمسك به فتح) أمر لم يتفق عليه مسبقاً، موضحاً أن التزامن المتفق عليه هو التزامن في عقد انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية، مشدداً على أن تشكيل الحكومة غير مرتبط بالانتخابات، وقال: «نحن (في حماس) نرى ضرورة الاستعجال في إنجاز ملف الحكومة والتحرك قدماً في تشكيلها لأنها أهم مظهر من مظاهر إنهاء الانقسام، وعلى رأس مهامها إزالة آثار الانقسام وتكريس الحريات العامة»، لافتاً إلى أن التحضير للانتخابات والإشراف عليها هو أحد مهامها وليس كل مهامها. ورأى أن «تحديد سقف زمني للحكومة بثلاثة اشهر أمر غير منطقي لأنها لا تكفي لتوفير المناخات الإيجابية المناسبة ولا للتحضير للانتخابات... إضافة إلى أن هذا أمر لم يتفق عليه».
وعلى صعيد مطالبة «حماس» بلجنة انتخابات عليا خاصة بانتخابات المجلس الوطني في الخارج، قال: «البعض طالب بأن تكون لجنة الانتخابات المركزية الخاصة بالداخل وبالسلطة هي ذاتها لجنة الانتخابات التي ستشرف على انتخابات المجلس الوطني في الخارج، وهذا أمر غير منطقي لأنه لا يجوز رهن المنظمة بمؤسسات السلطة... بل يجب أن تكون هناك لجنة انتخابات عليا تشرف على انتخابات المجلس الوطني في الخارج». وزاد: «قلنا إن لجنة الانتخابات المركزية يتم تفويضها بمتابعة انتخابات أعضاء المجلس الوطني داخل الوطن»، لافتاً إلى أن التحضيرات لانتخابات المجلس الوطني في الخارج أمر ليس سهلاً، ويشوبه الكثير من التعقيدات، بدءاً من حصر الأسماء وتسجيلها، إلى الاتفاق مع حكومات هذه الدول لاتخاذ الإجراءات التي تتطلبها العملية الانتخابية. وقال: «معظم الاقتراحات التي قدمتها حماس خلال الاجتماعات والمنوطة بتعديل النظام الأساسي للمنظمة، لاقى ترحيباً من الجميع».
وعما إذا كانت زيارة الرئيس باراك أوباما للمنطقة ألقت بظلالها السلبية على الاجتماعات فلم تأت النتيجة بالدرجة المرجوة، أجاب: «نعلم تماماً أن هناك جهات خارجية تسعى إلى تعطيل المصالحة ووضع العراقيل لها، لكننا نعتقد أن الأخ أبو مازن حريص على إنجازها».
وانتقد تبادل الاتهامات بين الحركتين (فتح وحماس)، وقال إنه «يعكر أجواء المصالحة ويشوش عليها»، مضيفاً: «حتى لو كانت المصالحة تسير ببطء، فنحن معنيون بأن تكمل مسيرتها». وزاد: «أقول بوضوح تام إن هذه الفترة هي فترة استكمال التحضيرات المتعلقة بملف الانتخابات وبلجنتي المصالحة المجتمعية والحريات العامة»، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على الأجواء الإيجابية وعدم إفسادها. واكد أن «إنجاز المصالحة هو الهدف الذي ينشده الجميع... وكلنا حريص على تحقيقه».
من ناحيته، نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، صائب عريقات، بشدة أن يكون هناك علاقة بين زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة لمناطق السلطة في مارس (آذار) المقبل وتعطيل ملف المصالحة الوطنية. وفي تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» صباح أمس، قال عريقات، إن المصالحة الوطنية لن تؤجل لحين إتمام زيارة الرئيس أوباما أو وزير خارجيته جون كيري للمنطقة. وكانت مصادر مقربة من حركة حماس قد اتهمت حركة فتح بتعمد تأجيل إنجاز المصالحة لحين قيام أوباما بزيارته لمناطق السلطة وإسرائيل. وأردف عريقات قائلا: «أميركا قد لا تريد مصالحة وهذا موقفها، لكن موقف الرئيس عباس أن المصالحة مصلحة عليا والنقطة الأولى في تحركنا». وأكد عريقات أنه بعد قبول فلسطين في الأمم المتحدة: «نقول إن اليوم غير الأمس والتفكير الفلسطيني يجب أن ينطلق إلى أفاق جديدة لمواكبة ذلك، الإيحاء بوضع واشنطن وإسرائيل شروطا وفيتو على المصالحة كلام عيب ويجب أن نلفظه». وأوضح عريقات أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أصر على أن يعلن تشكيل حكومة من الكفاءات برئاسته في اليوم الذي يعلن فيه مرسوم إجراء الانتخابات وأن تجري هذه الانتخابات خلال 90 يوما». ودافع عريقات عن موقف حركة فتح الداعي للتبكير بإجراء الانتخابات، رافضا الحجة التي تقدمها حركة حماس والتي تؤكد أن إجراء الانتخابات يجب أن يسبقه توفير المناخات الصحية لذلك. وفي ذات السياق، قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن ملف الحريات بالضفة المحتلة يعرقل إتمام المصالحة، مشددا على أن تشكيل الحكومة المقبلة وتحديد موعد الانتخابات مرتبطان بإنجاز ملفات المصالحة، وضمنها ملف الحريات. وفي تصريحات للصحافيين مساء أول من أمس، قال الحية إن إنجاز ملف الحريات مهم جدا لتوفير الأجواء التي تسمح بالتوافق على تحديد موعد لإجراء الانتخابات. وأكد أن التوافق على تشكيل حكومة التوافق ومدتها الزمنية يتوقف على التوافق بين الفصائل على الاتفاق على ظروف وشروط إجراء الانتخابات للمجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة. من ناحيته حمل رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية خليل عساف حركتي فتح وحماس المسؤولية عن فشل اجتماع القاهرة وإنهائه دون التوصل لاتفاق.
العلاقة بين حماس ومصر .. معضلة الأمن والجغرافيا
المصدر: شبكة راية
ما يحدث في غزة يقرءا في مصر والعكس صحيح ،هذه المقولة للدلالة على حجم وعمق العلاقة بين الجانبين والتي تتجاوز بحكم التاريخ والدم حدود المكان أو الجغرافيا وهي العلاقة التي لم تنل منها التحولات الأخيرة التي عصفت بمصر وأدت إلى تغيرات بنيوية كبيرة تحت ما بات يعرف بالربيع العربي ، فقد احتفظت مصر بدورها كحاضنة سياسية وإنسانية واقتصادية لقطاع غزة ، هذه العلاقة لم تخرج. في يومها عن هذا الطور رغم محاولات البعض استمالة الواقع الناشئ وإخضاعه لاعتبارات الايدولوجيا المشتركة مع الأخوان المسلمين بعد صعودهم إلى المشهد السياسي المصري لكن التوازنات كانت اكبر بكثير من الرغبات .
هذا الانفتاح والتقارب مع غزة وحركة حماس لن يكون وبحسب المصريين على حساب مصالح وامن مصر ، حتي وان بالغ البعض في رهاناته على حجم التغيير الحاصل هناك وهو ما اتضح على وقع الاتهامات التي بدت تسوقها بعض الأطراف في مصر حول دور حركة حماس والتي تجاوزت حد الاتهام إلى الحديث عن الشراكة في مؤامرة على مصر .
هذه الاتهامات وان لم يكن ما يدعمها من حقائق قطعية على الأرض الا أن البعض يؤكد أن الأنفاق المنتشرة على طول الحدود كانت سببا رئيسا في تدهور الأوضاع داخل سيناء ، وهي التصريحات اعتبرها الكثيرين محاولة للنيل من العلاقة مع مصر عبر تصوير قطاع غزة كتهديد امني على امن مصر .
حماس تنفي وتؤكد على عمق العلاقة
حركة حماس التي كانت المستهدف الأبرز من هذه الاتهامات بحكم سيطرتها على قطاع غزة نفت وبشكل مطلق وفي أكثر من مناسبة هذه الاتهامات واعتبرتها محاولة للنيل من علاقة الحركة بمصر وجماعة الأخوان المسلمين .
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق نفى ما تردد بشأن وجود عناصر مسلحة تابعة للحركة في مصر من أجل مساندة الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين في وجه احتجاجات شعبية واسعة.
وقال أبو مرزوق إن "هناك من يحاول تشويه صورة الحركة. ودور حماس يقتصر على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي
لكن أوساط مصرية تحدثت عن سوابق للحركة داخل مصر خاصة في منطقة سيناء والتي فقد فيها النظام سيطرته الأمنية وان ثمة مجموعات أو أفراد يتبعون للحركة تم اعتقالهم لدخولهم الأراضي المصرية بشكل غير شرعي عبر الأنفاق .بالإضافة الى عمليات تهريب السلاح التي تجري عبر الحدود وتمس بالأمن المصري .
محاولات تفجير العلاقة بين غزة ومصر
محاولة تفجير العلاقة بين غزة ومصر عبر ربطها بحركة حماس على اعتبار أنها تسيطر على القطاع بشكل كامل تخطت في أبعادها موضوع الأمن للحديث عن مؤامرة سياسية اكبر تحدث عنها النائب السابق بمجلس الشعب المصري المهندس محمد البدرشينى، والذي اتهم الأخوان المسلمين في مصر بالعمل منذ توليها السلطة للسير في تنفيذ المخطط الاسرائيلي «غزة الكبرى»، ويستهدف استقطاع 720 كيلو متراً من أراض سيناء لنقل الفلسطينيين إليها ومبادلتها مع أراضٍ من صحراء النقب.
هذه التحذيرات لم يطلقها المصريين فحسب بل حذرت أقطاب سياسية داخل السلطة الفلسطينية من مشروع سياسي يجري التحضير له لفصل قطاع غزة عن الوطن عبر ربطه اقتصاديا بمصر تمهيدا لإقامة دولة غزة .
حيث حذرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوى، من نجاح إسرائيل في مساعيها الرامية إلى تقليص مسئولياتها تجاه قطاع غزة، ونقلها إلى مصر، بما يسمح لها تكريس مشروع فصل الأراضي الفلسطينية.
الباحث بمركز الدراسات الإستراتيجية والسياسية بالأهرام محمد جمعة أكد،أن "تصحيح مسار القضية الفلسطينية والمصالحة هي السبيل الوحيد لإقامة منطقة حرة بين مصر وغزة،لأن الاتفاقات تكون بين الدول وليس بين دولة وفصيل معين"
وأضاف جمعة أنه يجب ألا نندفع إلى تنفيذ المخطط الإسرائيلي بتصدير المشكلة الفلسطينية إلي مصر، وبناء عليه يجب ضمان وحدة المصير الفلسطيني وشمول الاتفاقات الضفة وغزة وعدم التماهي مع المخططات الإسرائيلية بفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية".
مخاوف المصريين من مخطط تديره حركة حماس بالاتفاق مع السلطة السياسية في مصر والتي يمثلها الأخوان المسلمين بدا اليوم يثير الكثير من الشكوك فالحركة التي تسيطر على القطاع وتستخدم الأراضي المصرية لكسر الحصار المفروض عليها عبر استغلالها وضع سيناء الاستثنائي والوضع الأمني الداخلي يجعل من هذه الاتهامات مقبولة في ظل بقاء الواقع الراهن على ما هو عليه.
غزيون لـ هنية : جحا أولى بلحم ثوره ، إذا كانت حماس وإدارتها المدنية غنية فلماذا لا تُوقِف إستنزافنا؟؟
المصدر: شفا
يتساءل المواطنين في الشارع الغزى عن فحوى عرض إدارة غزة المدنية مساندتها للحكومة الفلسطينية في رام الله للخروج من أزمتها المالية.
السؤال الموحد على الألسنة في الشارع الغزى :طالما حماس وإدارتها المدنية برئاسة إسماعيل هنية بخير لماذا الإستنزاف من قبلها لنا مستمر؟؟ ولماذا مشكلة الكهرباء مستمرة طالما لديها الأموال؟ولماذا سياسة اختراع الجبايات من كل حدب وصوب لا تتوقف؟؟
لماذا ولماذا وكثير من علامات الاستفهام سادت وألقت بتعابير الوجوم على وجوه المواطنين في غزة.
المواطن مهدي جمال من غزة يقول:' طالما غزة تستطيع مساعدة الضفة لماذا يتاجر بها فياض وحكومته إلى الآن ونُحرم نحن من رواتبنا ؟؟
ويطالب المواطن أبو فوزي إدارة غزة المدنية توزيع المساعدات التي تأتى للمحتاجين في غزة بالعدل ويقول:'إذا كان لدى حماس وإدارتها مقدرة على نجدة فياض لماذا لانرى من تلك المساعدات شيئاً ونسمع عنها فقط عبر وسائل الإعلام ونرى صور الوفود مجرد صور ولا ينوبنا من الحب جانب على حد قوله'.
ويتساءل آخر وماذا عن خصومات الكهرباء ونحن لا نراها ؟؟أليس غزة وإدارتها قادرة على انتشال الضفة من أزمتها المالية؟؟فلماذا لا تسد حاجتنا بالكهرباء إذن؟؟
المواطن أبو أسامة من غزة يقول ساخراً:' جحا أولى بلحم ثوره يا إدارة غزة المدنية فلماذا لا تتعرفوا على عمالنا الذين يتضورون جوعا وإضافة لمعاناتهم تستنزفونهم وتشاركونهم بلقيماتهم المغمسة بالدم من أثر عملهم بالأنفاق '.
ويستهجن مواطنو غزة عروضات حماس لمساعدة الضفة في أزمتها المالية خاصة وأنهم يعانون الأمرين من قبل إدارة غزة المدنية التي ترهق كاهلهم بفرض الضرائب دون أدنى حق لهم بها.
فتقول المواطنة سامية من دير البلح:' حتى البسطات وصلت بهم الوقاحة لأن يأخذوا من زوجي جباية عليها بحجة انه اعترض نصف الشارع الرئيسي'.
وتضيف:' إذا كانت حماس بغزة غنية لهذا الحد الذي يمكنها من مساعدة رام الله لماذا لا تترك فقراء غزة ولا تجعلهم يطفحون الدم بأكل عيشهم وفق تعبيرها'.
ويطالب المواطنين في غزة وضع حد لمعاناتهم التي تفرضها عليهم إدارة غزة المدنية طالما كشفت حماس النقاب أنها قادرة على مساعدة حكومة بأكملها ويناشدون بوقف استنزافهم من قبلها خاصة في ظل تردى الوضع المعيشي لهم.
تجدر الإشارة أن نائب رئيس الإدارة المدنية بغزة زياد الظاظا ابدي استعداد إداراته لإنقاذ الضفة الغربية التي تعاني أزمة اقتصادية حادة .
ولاقت تصريحات الظاظا السخرية من الجميع بمن فيهم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض حيث رفض التعليق على تصريحاته .
فيما قال مسئول في الحكومة الفلسطينية: لا نريد من حماس وإدارتها بغزة سوى دفع المستحقات اللازمة وكف يدهم عن الضرائب والالتزام بالمستحقات وحينها لن يكون في السلطة أي أزمة مالية .
ويبقى المواطن الفلسطيني وحده الضحية التي تترنح على جنبيها بين تصريحات تبثها غزة وردود تورِدها الضفة ليستمر الفقر السمة البارزة هنا وهناك!!
قيادي بحماس ينفي وجود تدخل أمريكي لتعطيل المصالحة
المصدر: فلسطين برس
نفى يحيى موسى القيادي في حركة حماس " إمكانية وجود رفض أو تدخل أمريكي لتعطيل المصالحة الفلسطينية، مبيناً أن "الإدارة الأمريكية الحالية تقوم على منطق الاحتواء ويبدوا أنها أعطت الضوء الأخضر للرئيس عباس للاستمرار في المصالحة".
وقال موسى في تصريح لوكالة الأنباء التركية " ان التنسيق الأمني بين الأجهزة الفلسطينية وإسرائيل، وملاحقة عناصر حماس وإغلاق مؤسساتها وتجميد أموالها ومنعها من ممارسة أي نشاط سياسي في الضفة الغربية المحتلة هو ما يعطل تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني".
إلا أنه في الوقت ذاته اعتبر أجواء حوار الفصائل الذي استضافته القاهرة مؤخرا "إيجابية وتتجه نحو إنهاء الانقسام" الذي أعقب أحداث الحسم العسكري بين حركتي فتح وحماس منتصف العام 2007، وأسفر عن سيطرة الأولى على الضفة الغربية والثانية على قطاع غزة.
وقال القيادي في "حماس" إن "اجتماعات لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية التي جرت في القاهرة خلال اليومين الماضيين شهدت خلافات طبيعية حول بعض النقاط المتعلقة بالانتخابات التشريعية والرئاسية".
وأوضح أن حركته "ترفض إجراء الانتخابات قبل أن تتوفر البيئة السياسية الحقيقية لها، وأن تفعل الحريات العامة بالضفة، ويتم إطلاق الحرية للعمل السياسي، وهي أمور تحتاج لوقت وتحضير، فحتى الآن هناك اعتقالات وملاحقة لعناصر حماس بالضفة والجمعيات والمؤسسات ممنوعة من العمل".
مشعل: لا نريد أن ننافس أحد أو نُقصيه ونسعى لرئاسة واحدة
المصدر: فلسطين برس
قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن حركته لا تزاحم أحدا ولا تنافس أحدا على كرسي أو مقعد في إشارة منه إلى انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني والدخول إلى منظمة التحرير مضيفاً " لا نريد أن نقصي أحدا، كما لا نسمح لأحد بأن يقصينا نحن نريد شراكة وطنية وإنهاء الانقسام وإعادة وحدة الوطن ".
وأضاف مشعل في تصريحات لصحيفة القدس المحلية " إن حركة حماس أكدت ضرورة أن تكون المصالحة رزمة واحدة وبمسارات متوازية ، فحماس تريد إنهاء الانقسام، وإنجاح المصالحة وتنفيذها على الارض وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية حتى يتم التفرغ بعد ذلك بصف وطني موحد وفق استراتيجية فلسطينية قوية فاعلة من اجل ان ننتزع حقوقنا وننتهى من الاحتلال وننجز مشروعنا الوطني بالامر الواقع دون أن نستجدي أحدا أو ننتظر احدا، منتقدأً الاضطراب في بعض المواقف الدولية التي تعتبر الانقسام الفلسطيني معطلا لجهود السلام، لأنه لا يوجد شريك فلسطيني، فيما أخرى تعتبر المصالحة بمشاركة حركة "حماس " يعطل جهودهم لتحقيق السلام ويضعون اشتراطات على حماس كشروط الرباعية الدولية ".
وقال إن أهم ما تم بحثه خلال اجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة هو أولاً بحث النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني حيث عرض الاخ سليم الزعنون (أبو الاديب) رئيس المجلس المسودة التي اعدتها اللجنة المشكلة لهذا الغرض، لافتا إلى أن هذا النظام سيصل الى صورته النهائية، وخلال الايام القادمة ستحسم كافة القضايا العالقة وصولا إلى نظام انتخابي معتمد ليتم رفعه للاخ ابومازن لاصدار مرسوم به.
وأضاف:" الامر الثاني هو التأكيد على استكمال التحضيرات اللازمة في هذه المرحلة للملفات الخمسة ضمن ما اتفق عليه من تطبيق المصالحة كرزمة واحدة وفي مسارات متوازية حيث أنه خلال الفترة القادمة سيكون هناك استكمال لسجل الناخبين في غزة والضفة، واستكمال التحضيرات الخاصة بإنتخابات المجلس الوطني من خلال اقرار نظام الانتخابات، وتشكيل لجنة خاصة بانتخابات المجلس الوطني في الخارج، فضلا عن استئناف المشاورات الخاصة بتشكيل حكومة توافق وطني ، بالاضافة الى المتابعة الحثيثة لكل ملفات الحريات العامة في الضفة والقطاع من خلال متابعة واشراف الاخوة المصريين".
وتابع مشعل يقول :" بالاضافة الى تفعيل وانتظام لقاءات الاطار القيادي لمنظمة التحرير في هذه المرحلة الانتقالية إلى حين انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية، وما يتعلق بلجنة المصالحة المجتمعية ". مشددا على ان هذه فترة استكمال كل التحضيرات حيث جرى الاتفاق على انه عقب الانتهاء من كل هذه التحضيرات وتهيئة الاجواء والظروف لتكريس وضع المصالحة، عند ذلك يجري التوافق على موعد الانتخابات، وتشكيل الحكومة مؤكداً ان حركة حماس مع توافق الجميع على ضرورة الاحتكام الى نتائج صناديق الاقتراع سواء في اطار السلطة و منظمة التحرير الفلسطينية.
واضاف مشعل انه تم بحث الموقف السياسي والاستراتيجية الفلسطينية المطلوبة لتحقيق برنامج القواسم المشتركة المتفق عليه فلسطينيا وبما يساهم في حشد كل الجهود الفلسطينية، ومن خلفها الجهود العربية الاسلامية والاصدقاء في العالم لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني والعمل على استرداد الحقوق الوطنية الفلسطينية .
واضاف قائلا:نحن لا نسعى مطلقا لاي تكريس لابتعاد غزة عن الضفة او العكس، بل نحن كما يتابع الجميع جادون، ونبذل قصارى جهدنا من اجل انهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز المصالحة واستكمال ملفاتها. فنحن شعب واحد وارض واحدة وقضية واحدة، وبالتالي من الطبيعي ان نكون في ظل نظام سياسي واحد له رئاسة واحدة ومرجعية وطنية واحدة متمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية يشارك فيها الجميع وتبنى على اسس ديمقراطية ومجلس تشريعي واحد وحكومة واحدة.
وبخصوص التحليلات التي تقول انه تم تأجيل تشكيل الحكومة لما بعد زيارة الرئيس الاميركي براك اوباما ووزير خارجيته جون كيري للمنطقة ، قال مشعل هذا سؤال يوجه إلى الادارة الامريكية، ولكن ما يمكن ان نقوله نحن ان المصالحة الفلسطينية ضرورة وطنية وحق طبيعي للشعب الفلسطيني وقواه الوطنية ولا يحق لاحد في العالم ان يتدخل في هذا الملف حيث ان هذا شأن وطني فلسطيني غير مسموح لاحد التدخل فيه، فضلا عن ما يقوم بوضع عراقيل و عقبات واشتراطات أمامه، مشيرا الي انه تم التوافق خلال الاجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير علي ضرورة المضي في انجاز خطوات المصالحة وعدم التأثر بأي مقولات من هذا النوع، أو ربط ذلك بزيارات هنا وهناك، او ربطها بجهود أي طرف في استئناف المفاوضات، موضحا ان هناك اضطرابا في بعض المواقف الدولية. فمرة يعتبرون الانقسام الفلسطيني معطلا لجهود السلام لانه لا يوجد شريك فلسطيني، واخري يقولون ان المصالحة الفلسطينية بمشاركة حماس يعطل جهودهم ويضعون اشتراطات على حماس كشروط الرباعية وغيرها، مما يدل على اضطراب الرؤية والموقف وهو امر مرفوض حيث أنه ليس من حق احد أن يعطل مصالح الشعب الفلسطيني وضرورياته الوطنية خاصة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل وانهاء الانقسام من اجل مبادرات سياسية اعتادت المنطقة عليها دون ان يكون من ورائها طائل.
وردا على ما أثير مؤخرا في وسائل الاعلام بأن دولة قطر اعطت حركة حماس اموالا لدعم النظام المصري، أكد مشعل ان حركة حماس نفت ذلك، واصفا تلك التصريحات بالافتراءات والاكاذيب والاقاويل الملفقة التي لا اصل لها الا التشويش ومحاولة التشويه، مشددا على ان هذا لم يحدث على الاطلاق حيث ان حماس لا تتدخل في الشأن المصري الداخلي ولا في أي شأن عربي اخر. واضاف: نحن معنيون بهمنا الفلسطينية ونحترم خصوصية كل بلد عربي اواسلامي اواى بلد اخر في العالم.
وعن اهمية الزيارات التي يقوم بها الرؤساء والمسؤولون ووزراء الخارجية لقطاع غزة قال مشعل: نحن نرحب بكل من يزور قطاع غزة بإعتبار ذلك يمثل تعبيرا عمليا عن مساندة الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه، وتعزيز الخطوات نحو كسر الحصار بشكل نهائي عن قطاع غزة وهذا موضع تقديرنا وشكرنا .
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الجميع فى الساحة الفلسطينية ان يتعاملوا بهذه الروحية مع هذه الزيارات باعتبارها مصلحة فلسطينية وتعزيزا لصمود الشعب الفلسطيني، وتعبيرا عن وقوف الامة الى جانب القضية الفلسطينية الى جانب مساندة الامة ووقوفها معنا في كل ملفاتنا الوطنية، وليس فقط في غزة، وعدم القلق من أي بعد سياسي.
ورحب مشعل باى جهد امريكي او اوروبي او دولي يسعي لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه وتحقيق مشروعه الوطني وقيام دولته الفلسطينية الحقيقية على الأرض بسيادة حقيقية وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي البغيض عن ارضنا، ووقف العربدة الاسرائيلية المتمثلة في العدوان والقتل والاعتقال والاستيطان والتهويد .
واكد أنه اذا كانت ادارة اوباما الجديدة جادة في كونها ستقوم برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، وتغيير المشهد الراهن، وايقاف شلال الدم في المنطقة لتصنع سلاما حقيقيا فنذكرها بأن السلام الحقيقي يقوم على العدل والانصاف وإعادة الحقوق المغتصبة لاصحابها .
وقال مشعل:" إن نقطة البدء لتحقيق ذلك هي الضغط على الجانب الاسرائيلي، لانه هو المتعنت، مشيرا الى ان المشكلة ليست في الطرف الفلسطيني سواء كان في فتح أو حماس، وليست في الجانب العربي أما المشكلة فهي في الجانب الاسرائيلي، وبالتالي كل من يريد تغيير المشهد الراهن عليه أن يمارس ضغطا حقيقيا على الجانب الاسرائيلي، خاصة في ظل نتائج الانتخابات الاسرائيلية التي عززت من موقف اليمين وتياراته في النظام السياسي الاسرائيلي حتى وان تراجعت مكانة نتانياهو في هذا النظام.
واكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان هناك عقبات لتحقيق المصالحة، وجزء اساسي من هذه العقبات جاء نتيجة التدخلات الخارجية والسلبية وعلى رأسها الجهود الاسرائيلية لاجهاض المصالحة واعتقالاتهم المتلاحقة لقيادات حماس ونوابها في المجلس التشريعي في الضفة الغربية خلال الايام الماضية دليل على ذلك، إضافة إلى الاشتراطات الدولية والفيتو أو الضغط على السلطة بقطع المساعدات اذا ذهبت للمصالحة كل هذه تمثل عقبات أمام انجاز المصالحة.
كما ان هناك عقبات فلسطينية نتيجة طول الامد على الانقسام والاوضاع السلبية التى ترتبت عليه، مشددا على أن كل ذلك لن يثنينا عن انجاز المصالحة. نعم هناك عقبات ، ولكن الارادة الفلسطينية قوية وجادة خاصة في ظل المناخات الايجابية التي تحققت في الاسابيع الماضية منذ انتصار المقاومة في غزة على العدو الاسرائيلي في حربه على القطاع حيث انتصرت المقاومة بشروطها، فضلا عن خطوة الاخ ابومازن في الامم المتحدة، وخطوات التقارب بين فتح وحماس في الضفة والقطاع، اضافة الى الثقل المصري الكريم الذي يقف خلف المصالحة ممثلا بالرئيس محمد مرسي، والاخوة في المخابرات المصرية.
ورداً على سؤال حول الحوار مع الولايات المتحدة، وما تردد عن رسالة من حماس الى أوباما عبر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني قال مشعل :" إن لقاءه مع الملك عبد الله العاهل الاردني كان بناء على دعوة كريمة منه للتشاور حول مجمل ما يجرى في المنطقة، وفي مستقبل الوضع الفلسطيني والمصالحة، وللإستماع لرؤية حماس للوضع الراهن، ولمستقبل القضية الفلسطينية وهذا ما نفعله مع كثير من زعماء المنطقة.
واكد مشعل أن الشعب الفلسطيني هو الذي لديه مطالب مشروعة ومحددة، وهو الذي يبحث عن أمنه واستقلاله وحريته وتخلصه من الاحتلال وأن يكون مسؤولا عن دولته وتقرير مصيره وانجاز مشروعه الوطني. وقال " هذا هو النقص في المنطقة اليوم. فالشعب الفلسطيني ما زال يعاني ويعيش بعيدا عن أرضه، وبالتالي من يريد أن يغير مشهد المنطقة وتحقيق سلام عادل وحقيقي، عليه أن يكون مدخله العدل والانصاف ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ومقاومة المحتل الذي عربد في المنطقة بما فيه الكفاية ، وهو الذي عطل الجهود الدولية التي كانت تريد احداث شيء في مسار السلام في المنطقة .
وعن مدى تفاؤله بإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وطنية منتصف العام الجاري 2013 قال مشعل :بعيدا عن مسألة التوقيت هناك جدية حقيقية ونحن قادة معنا، وبمجموعنا نصنع الانجاز بما يتطلع اليه شعبنا، وفي ضوء كل العوائق والاشكاليات السابقة لا شك أن النجاح في تنفيذ الخطوات على الأرض يحتاج لبعض الوقت وكثير من العزم والاصرار حتي نحقق الانجازات ونصنع مصالحة حقيقة ونطوي صفحة الانقسام دون رجعة. وتابع يقول :" لاننا أمام مشروع بناء ومشروع تجاوز لعقبة كبيرة اسمها الانقسام، وهذا كما قلت يحتاج لبعض الوقت وكثير من الجدية، اعتقد اننا جادون في ذلك ، وقد توافقنا بأننا لن نسمح لأي تدخلات أو ضغوط او اشتراطات أن تؤثر على مسار المصالحة. وعن الانتخابات الداخلية لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس قال ابو الوليد :" هذا الموضوع لا أريد مناقشته في الإعلام ".
متمسكون بإنجاز المصالحة..هنيه:حوارات القاهرة لم تحدث الاختراق المأمول ولكنها لم تنهار
المصدر: سما
أكد رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنيه ان حوارات القاهرة لم تحدث الاختراق المأمول ولكنها لم تنهار.
وقال هنيه في بيان وزعه على وسائل الاعلام اليوم الاثنين ان الحكومة وحركة حماس متمسكه بانجاز المصالحة على أصولها خدمة للشعب الفلسطيني.
وحذر هنيه من مشاريع الاحتلال في القدس المحتلة ومن بناء كنيس ومركز شرطة للاحتلال ملاصق للاقصى(..) مطالبا بالتصدى لها ووقفها.
ودعا هنية علماء الأمة الإسلامية ومفكريها للنهوض من أجل حماية القدس والمسجد الأقصى من خلال فعل سياسي ودبلوماسي وإعلامي، وتوعية أجيال الأمة بقضية القدس والأقصى وما تمثله، وقال : " لن نسمح لأحد أن يمس الأقصى بأذى مهما كلف ذلك من جهد ودماء وبأي ثمن".
وأشار إلى الدور الكبير الملقى على الأمة والشعب الفلسطيني بخصوص القضية الفلسطينية خاصة القدس التي تتعرض لأخطر هجمة منذ احتلالها، لافتاً إلى مؤتمر الشيخ رائد صلاح الذي أوضح فيه ممارسات الاحتلال لتغير ملامح المدينة والأقصى، لا سيما بناء كنيس ومركز شرطة للاحتلال ملاصق للمسجد الأقصى وحائط البراق.
وأشاد هنية خلال استقباله وفدا من إيرلندا برئاسة الأمين العام للمجلس الاوروبي للافتاء الشيخ سيف حلاوة بالوفود التي تأتي إلى فلسطين من شتى بقاع العالم، سائلا الله أن تكون هذه الزيارات على طريق تحرير القدس.
وقال : " في هذا الوفد يجمع الثلاث دوائر المهمة للقضية الفلسطينية وهي الفلسطينية والعربية والإسلامية "، مشيراً إلى المؤامرة التي حاولت سلخ فلسطين عن بعدها الإسلامي وجعلها عربية ومن ثم سلخها من البعد العربي وجعلها قضية فلسطينية تخص من يعيش في فلسطين فقط.
وأكد أن تلك المؤامرة فشلت وذلك مع الوعي الذي تحياه الأمة، وعودة الأمة إلى دينها وتفاعلها مع القضية الفلسطينية، موضحا أن تحرير فلسطين إلا بتفاعل الدوائر الثلاثة وهي الإسلامية والعربية والفلسطينية.
وقال :"نخشى أن يجعلوا هذا المشروع متصلا بباحات الأقصى وكأن ساحات الأقصى امتداد لهذا المشروع"، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني لن يسلم بهذه السياسات ومتمسك بأرضه كل أرضه وأنه لن يفرط بالقدس والأقصى.
وشدد على أن " تحرير فلسطين يبدأ بتحرير الإرادة والقرار العربي وإنهاء حكم الطغاة، ويبدأ بأن تشعر الأمة بكرامتها وسيادتها، وكلما تقدمت الأمة خطوة نحو كرامتها تقدمت خطوات نحو تحرير فلسطين والقدس".
من جهته؛ أوضح رئيس الوفد الأمين العام للمجلس الأوروبي للافتاء الشيخ سيف حلاوة، أن الذي يجمع الناس من مختلف الأقطار بعد الإسلام هو حب فلسطين، حاملاً تحيات كل الشعوب التي مر عليها الوفود في طريقه لفلسطين.
وأشاد الشيخ حلاوة بصمود وكرامة الشعب الفلسطيني، معتبرا أن الشعب الفلسطيني بصموده ومقاومته بات نموذجا يحتذى به في كل العالم، مؤكدا العمل على توعية الأمة من أجل الاعداد لتحرير فلسطين والقدس وحماية موروثات الأمة.
قيادي في حماس:التنسيق الأمني هو ما يعطل تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام
المصدر: سما
قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن "التنسيق الأمني بين الأجهزة الفلسطينية وإسرائيل، وملاحقة عناصر حماس وإغلاق مؤسساتها وتجميد أموالها ومنعها من ممارسة أي نشاط سياسي في الضفة الغربية المحتلة هو ما يعطل تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني".
إلا أنه في الوقت ذاته اعتبر أجواء حوار الفصائل الذي استضافته القاهرة مؤخرا "إيجابية وتتجه نحو إنهاء الانقسام" الذي أعقب أحداث الحسم العسكري بين حركتي فتح وحماس منتصف العام 2007، وأسفر عن سيطرة الأولى على الضفة الغربية والثانية على قطاع غزة.
وقال القيادي في "حماس" يحي موسى في تصريحات نشرتها وكالة الانباء التركية إن "اجتماعات لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية التي جرت في القاهرة خلال اليومين الماضيين شهدت خلافات طبيعية حول بعض النقاط المتعلقة بالانتخابات التشريعية والرئاسية".
وأوضح أن حركته "ترفض إجراء الانتخابات قبل أن تتوفر البيئة السياسية الحقيقية لها، وأن تفعل الحريات العامة بالضفة، ويتم إطلاق الحرية للعمل السياسي، وهي أمور تحتاج لوقت وتحضير، فحتى الآن هناك اعتقالات وملاحقة لعناصر حماس بالضفة والجمعيات والمؤسسات ممنوعة من العمل".
وتنفي حركة فتح هذه الاتهامات قائلة إن الاعتقالات تتم على خلفية جرائم أو مخالفات جنائية لا سياسية، ومنذ الانقسام تتبادل الحركتان الاتهامات ذاتها.
وبين أن "الخلاف القائم على نظام الانتخابات يتمثل في أن هناك مطالب بجعله على أساس القائمة النسبية بشكل كامل، بينما تم الاتفاق بين الفصائل في وقت سابق على أن تجرى الانتخابات على أساس 75% قوائم نسبية، و25% دوائر".
ويقوم قانون الانتخابات الفلسطيني الحالي على أساس النظام الانتخابي المختلط مناصفة (50% - 50%) بين نظامي (الدوائر) و(القوائم)، حيث يبلغ عدد نواب المجلس التشريعي (132) نائباً (66) نائباً يتم انتخابهم على أساس نظام (الدوائر) موزعين على (16) دائرة انتخابية، و(66) نائباً يتم انتخابهم على أساس نظام التمثيل النسبي (القوائم) باعتبار الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة.
وتشكل القائمة الانتخابية من حزب أو ائتلاف أحزاب أو مجموعة من الأشخاص المستقلين على أن تستوفي شروط الترشح.
وتطالب الشخصيات المستقلة، والفصائل الفلسطينية بإجراء الانتخابات على أساس القوائم النسبية بشكل كامل وإلغاء نظام الدوائر، وهو ما ترفضه حماس مطالبة بانتخاب 75% من نواب البرلمان على أساس نظام القوائم، و25% على أساس نظام الدوائر.
واتفقت الفصائل الفلسطينية في اجتماعات الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير في القاهرة مطلع العام الماضي 2012 على زيادة أعضاء المجلس التشريعي إلى 150 نائباً بدلا من 132 نائباً.
وأشار موسى إلى "وجود خلافات أخرى في اجتماعات القاهرة تتمثل في تحديد ساحات انتخابات المجلس الوطني والقانون المرتبط بهذه الانتخابات، وهل سيكون عضو المجلس الوطني عضو في المجلس التشريعي أم لا".
وقال القيادي في حماس "رغم الخلافات القائمة وهي طبيعية إلا أن أجواء الحوار إيجابية وتتجه نحو إنهاء الانقسام".
وعلى ذات الصعيد، نفى إمكانية وجود رفض أو تدخل أمريكي لتعطيل المصالحة الفلسطينية، مبيناً أن "الإدارة الأمريكية الحالية تقوم على منطق الاحتواء ويبدوا أنها أعطت الضوء الأخضر للرئيس عباس للاستمرار في المصالحة".
وأعلن عزام الأحمد، رئيس وفد حركة فتح للحوار وعضو لجنتها المركزية، أمس السبت في ختام اجتماعات "لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية" التي استمرت يومين في القاهرة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبدأ الاثنين المقبل مشاورات تشكيل حكومة "كفاءات" جديدة تكون مكلفة بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
بركة يستقبل وفداً إعلامياً لبنانياً
المصدر: سما
استقبل الأخ علي بركة ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان بمكتبه في بيروت وفداً إعلامياً لبنانياً ضم الحاج قاسم قصير والسيدة سلوى فاضل العائدين من قطاع غزة بعد زيارة دامت اسبوعاً كاملاً وحضر اللقاء المسؤول الإعلامي لحركة حماس في لبنان الأخ رأفت مرة وعضو القيادة السياسية الأخ مشهور عبد الحليم.
وقد استمع بركة من الوفد الإعلامي اللبناني عن مشاهداتهم في قطاع غزة وانطباعهم عن الأوضاع هناك حيث وجدوا أن المقاومة متجذرة في قطاع غزة في صفوف كل أبناء الشعب الفلسطيني كما أن المعنويات عالية في ظل إنتصارات المقاومة في غزة، وآخرها معركة حجارة السجيل حين وصلت صواريخ المقاومة إلى قلب الكيان الصهيوني في تل أبيب والقدس المحتلتين.
بدوره أشاد بركة بدور الإعلاميين في معركتنا مع العدو الصهيوني، وثمّن زيارة الوفد الإعلامي اللبناني إلى قطاع غزة واعتبرها شكلاً من أشكال المقاومة وأكد على ضرورة دعم المقاومة باعتبارها السبيل الوحيد للتحرير والعودة والإستقلال.
كما شدد بركة على حرص حركة حماس على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الإنقسام من خلال تشكيل حكومة توافق وطني في فلسطين وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية.
الكتلة الإسلامية تطلق مشروع "المهرجان التدريبي"
المصدر: سما
أطلقت الكتلة الإسلامية بشرق غزة مشروعها التدريبي "المهرجان التدريبي" والذي يشمل عدة دورات متتالية في فترة زمنية محددة بالإضافة إلى فعاليات تدريبية تخدم الطلاب على ثلاث مراحل متتالية.
وأوضح مسؤول الكتلة الإسلامية بشرق غزة أشرف الغفري أن الكتلة تسعى من خلال هذا المشروع للارتقاء بمستوى الطلاب علميا واستثمار أوقات الفراغ بالإضافة إلى المساهمة في تنمية قدرات الطلاب الجامعيين في مجال التنمية البشرية.
وبين أن التدريب يشمل على ثلاث مراحل المرحلة الأولى يكون فيها التدريب عن بعد من خلال فتح المجال للطلاب بأخذ دورات متقدمة إلكترونيا بطريقة المشاهدة والتلخيص وحل النماذج المرفقة على صفحة الكتلة الإسلامية غزة عبر الفيس بوك ويتم من خلالها اختيار أفضل تلخيص لكل أسبوع ومنحه مبلغ 50$ لمدة 4 اسابيع.
وأشار الغفري أنها تشمل تلخيص كتاب في التنمية البشرية يرسل من خلالها المشاركين التخليص ويتم اختيار أفضل تلخيص وتكريمه من خلال حلقة نقاش للكتاب تعقد للمشاركين يتم فيها استضافة أحد المؤلفين من الخارج.
وأضاف أن المرحلة الأساسية وهي مرحلة التدريب وهي عبارة عن عدة دورات متتالية في محاور مختلفة تستمر لمدرة أسبوع بشكل مكثف يحصل من خلالها الطالب على شهادات معتمدة في المجالات المطروحة.
وأفاد الغفري بأنه في نهاية البرنامج التدريبي سيعقد احتفال كبير لتكريم جميع المشاركين في المهرجان التدريبي والتي تستمر مدتها من 3-4 شهور بدءاً من شهر فبراير الحالي.
قيادي في حماس لـ معا: دون توفير الحريات لن تكون انتخابات نزيهة
المصدر: معا
أكد الدكتور يحيى العبادسة القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي أن الضمانة الحقيقة للانتخابات النزيهة هي إطلاق الحريات واحترام حقوق الإنسان والعمل السياسي، وإلا ستكون هناك عملية تزييف مقنّعة للانتخابات وستكون شكلية.
وقال العبادسة في مقابلة مع مراسل معا في غزة: "لا اشكك في نية الجميع بالمصالحة ولكن هناك معضلة حقيقية على الأرض وهي أن حالة الانقسام يراها البعض تأتي من زاوية إعادة حكومة وانتخابات وإنتاج السلطة الفلسطينية، وهناك جزء آخر يرى أن هذا السياق لا يمكن أن ينجح ما لم يكن في إطار سياق اكبر، بمعنى أن يكون في إطار إعادة بناء المشروع الوطني التحرري وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتأتي السلطة كنتاج لهذه العملية الكبيرة".
وأضاف "لكن نحن إذا قمنا بعملية انتخابات وبناء السلطة فكأنما نعيد بناء الأزمة من جديد ونعيد تعميق الانقسام من جديد لان الواقع الحالي بعد الربيع العربي وبعد الممارسة الصهيونية والأمريكية مع انتخابات 2006 لم تعد الانتخابات حلا وإن كان حق أن تكون هناك انتخابات".
ورأى القيادي في حماس انه "لا يمكن أن تجرى الانتخابات بينما الاحتلال يعتقل النواب وأمريكا تحاصر من يتم انتخابه وعدم وجود حصانه للنواب ولا لأي عملية انتخاب جديدة".
وقال العبادسة ما الذي يمنع أي عملية انتخابية جديدة أن تنتهي باعتقال وتحكم الاحتلال بهذه الحالة، مضيفا "لا بد أن نفكر جميعا كيف نحصن أي انتخابات قادمة وكيف نوجد بداخل الساحة الفلسطينية ومع الساحات المختلفة نوع من الضمانات لاحترام نتائج الديمقراطية وصندوق الاقتراع".
وتابع: "لا يمكن أن تجرى انتخابات بينما المؤسسات الخيرية بالمئات مغلقة ولا يمكن أن تجرى انتخابات ما لم يكن هناك حالة من حرية العمل السياسي وحالة من احترام حقوق الإنسان والحريات العامة لأن هذه المناخات الطبيعية وألا ستكون هناك عملية تزييف مقنعة لانتخابات وستكون شكلية"، مؤكدا أن الضمانة الحقيقة للانتخابات النزيهة هو الحريات واحترام حقوق الإنسان والعمل السياسي وهذا المناخ مهم جدا لأي عملية انتخابات على حد قوله.
واتهم النائب في المجلس التشريعي الرئيس محمود عباس بتعطيل تشكيل الحكومة، وقال: "حركة فتح ليست متشجعة للحكومة وهي تربط موضوع الحكومة بموعد الانتخابات ونحن قد اتفقنا أن موعد الانتخابات يتم بالتوافق وما تم الاتفاق عليه يبدأ أبو مازن بتشكيل الحكومة وهو لا يريد أن يشكل حكومة ما لم يوجد في هذا المرسوم موعد الانتخابات".
وأضاف "موعد الانتخابات يحتاج إلى متطلبات أساسية فيما يتعلق بالحريات العامة لذلك الذي يعطل تشكيل الحكومة هو أبو مازن وحتى الآن مضي على تعطيل تشكيل الحكومة ما لا يقل عن قرابة العام ونصف لأسباب مختلفة".
وتابع "اعتقد الإشكال في التوجه السياسي لأبو مازن وهو لا يريد أن يشكل حكومة يمكن أن تعطل عليه العملية السياسية وموعود بها من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولا يمكن أن يمضي بحكومة ما لم تضمن استمرار اتفاقيات أسلو واستمرا التنسيق الأمني".
ورأى العبادسة "أن المصالحة والتنسيق الأمني والتفاوض لا يجتمعان".
وأضاف القيادي في حماس "أن المجلس التشريعي قد افتري عليه من قبل المؤسسة السياسية من ناحية وهو أيضا قصر في نفسه كأعضاء من ناحية أخرى لان المجلس التشريعي تم تغييبه".
وتابع:"هناك حالة إنكار موجودة عند المستويات السياسية بالإبقاء على تغييب المجلس التشريعي والقوى والفصائل مجتمعة توافقت على إبعاد المجلس التشريعي فيما يتعلق بحالة المصالحة وأعضاء المجلس لم يكن أدائهم بالمستوى المطلوب دفاعا عن الشعب الذي انتخبهم ودفاعا عن دور المجلس وبقي هذا المجلس معطلا ومعلقا على شماعة الانقسام".
وأشار إلى أن المجلس كان في الفترة الأولى مبادرا لحالة الوفاق الوطني وحالة المصالحة من بداياتها الأولى، وقال:" لكن يظهر أن هناك إرادة أمريكية إسرائيلية لتغييب المجلس التشريعي عن الساحة الفلسطينية وهذا جزء من حالة الحرب على الشعب الفلسطيني".
وأكد النائب في التشريعي انه أي حكومة يتم تشكليها لابد أن تنال الثقة من المجلس التشريعي، مضيفا :"نحن مصرون على انه أي حكومة يتم تشكيلها لا بد أن تنال الثقة من المجلس التشريعي ولابد أن يعقد المجلس بمجموع القوى السياسية والكتل البرلمانية المشكلة حتى يسهم بشكل ايجابي في تسريع عملية المصالحة والتوحيد فيما يتعلق بالنظام السياسي والأنظمة الإدارية والأمن وكل القضايا المجلس التشريعي".
وأكد أن المجلس لن يكون أداة انقسام وإنما أداة توحد ووفاق وطني، مشيرا إلى "الدعوات الكثيرة التي أطلقها الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس والدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس والأعضاء على ضرورة أن يتجاوز أعضاء المجلس من فتح وحماس وكل الفصائل أطرهم السياسية وان يتداعى المجلس إلى الاجتماع لعقد جلسة بشكل فوري تضع المجموع السياسي أمام مسؤولياته تجاه المصالحة لكي نسرع في عملية المصالحة وإنهاء هذه الحالة الشاذة بين الضفة والقطاع".