-
1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 440
[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
ترجمات
(440)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريرا تتحدث فيه عن رفض مسؤولين إسرائيليين لاقتراح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بشأن لفتات إسرائيلية للفلسطينيين، وقد عنونت الصحيفة تقريرها "لن نقدم لفتات أحادية الجانب للفلسطينيين". مسؤولون سياسيون في "القدس" رفضوا اقتراح جون كيري خلال زيارته السابقة بشأن مبادرات حسن نية من الجانب الإسرائيلية للجانب الفلسطيني، ومن ضمنها إنشاء مصانع فلسطينية في مناطق (سي)، حيث قال المسؤولون إن "هذا موقف مبدئي". قبيل الوصول المتوقع لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري للبلاد هذا الأسبوع، رفض مسؤولون سياسيون في إسرائيل الاقتراح الذي عرضه كيري في زيارته السابقة من أجل استئناف المفاوضات بين الطرفين، وهو إقامة مصانع فلسطينية في مناطق (سي). الاقتراح الذي قدمه كيري قبل عدة أسابيع، يعتبر نوعا من اللفتات من أجل تحريك المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ومع ذلك، يقولون في إسرائيل إن إقامة مصانع في مناطق (سي)، أو التي هي مناطق تخضع سيطرة حصرية لإسرائيل، ستعطي الفلسطينيين انجازا سياسيا تحت ستار خطوة اقتصادية. المسؤولون السياسيون في القدس أشاروا إلى أن خطوة أحادية الجانب من إسرائيل، من دون مقابل من جانب الفلسطينيين، فإن إسرائيل لن توافق عليه. وتساءل مسؤول سياسي قائلا: "لماذا نعطيهم انجازات في مناطق من دون أن نحصل على شيء"، وقال مسؤول آخر إن الحديث يدور حول موقف مبدئي لإسرائيل. كيري، المتوقع أن يصل إسرائيل يوم الخميس القادم، على ما يبدو أنه يمارس ضغطا على رئيس الحكومة نتنياهو، من أجل تقديم لفتات أحادية الجانب للفلسطينيين، ولكن مسؤولون في محيط رئيس الحكومة يقولون إن نتنياهو لا ينوي تغيير موقفه المبدئي. الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي ستستمر لمدة يومين، وسيلتقي خلالها مع مسؤولين في إسرائيل، كما وسيزور رام الله وسيلتقي هناك مسؤولين فلسطينيين. وبالإضافة لزيارة كيري، سيصل إلى إسرائيل هذا الأسبوع وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفنلندا وليتوانيا، وتجدر الإشارة إلى أن الوزراء الأوروبيين يدعمون مبادرة كيري من أجل استئناف المحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
- نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريرا بعنوان "إفشال محاولة لرشوة سجان في سجن نفحة من قبل أسيرين". أسيران أمنيان حاولا رشوة سجان بعشرات الآلاف من الشواقل مقابل تهريب أجهزة خلوية إلى داخل السجن من خلال وسيط من شرقي القدس. محققو الوحدة المركزية للمنطقة الشمالية وبالتعاون مع وحدة درور التابعة لإدارة السجون، كشفوا محاولة رشوة سجان مقابل تهريب هواتف خلوية لأسيرين في سجن نفحة في منطقة متسافيه رامون. الأسيران الأمنيان يبلغان الـ 28، 30 عاما، ويقبعان في السجن لفترة طويلة. توجها للسجان وطلبا منه إدخال هاتفين خلويين لهما مقابل أن يدفعا له مبلغ 20 ألف شيكل. الأسيران اتفقا على الصفقة مع السجان، وسيدفع له المبلغ من خلال وسيط من سكان القدس الشرقية، والذي سيحضر المال والهواتف للسجان في المكان الذي سيحدده. السجان أبلغ قائده بهذا الموضوع، وبدأت في هذه المرحلة تحركات سرية لإدارة السجون وخلالها حدد السجان موعدا مع الوسيط على مفترق طرق جولاني من أجل تنفيذ الصفقة. وبالأمس، وفي ساعات الظهيرة، استعد محققو الوحدة المركزية ومقاتلو وحدة درور التابعة لإدارة السجون، وكمنوا في نقطة اللقاء التي حددت في منطقة مفترق جولاني وانتظروا هناك حتى وصول الوسيط. حوالي الساعة 12:30 ظهرا، نقل الوسيط جهازي هواتف خلوية وعشرة آلاف شيكل للسجان مقابل نقلها للأسيرين، وهذا جرى بمراقبة المحققين، الذين اعتقلوه بالمكان. تم التحقيق مع الأسيرين ومع الوسيط، وسيتم إحضارهما خلال اليوم من أجل تمديد فترة توقيفهما على ذمة التحقيق، في محكمة في الناصرة.
- نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لام السفير الإسرائيلي أورن وذلك لتأهيل البؤر الاستيطانية"، المواجهة الأولى بين الإدارة الأمريكية الجديدة وبين الحكومة الإسرائيلية كانت حول موضوع الاستيطان، حيث أرسل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري رسالة شديدة اللهجة إلى السفير الإسرائيلي في واشنطن "مايكل اورن" الأسبوع الماضي، وذلك في أعقاب نية الحكومة الإسرائيلية لتأهيل أربعة بؤر استيطانية جديدة كان المفترض أن تهدم في السابق. مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى رفض الإفصاح عن اسمه لحساسية القضية، قال لهآرتس بعد أن سمع كيري عن خبر تأهيل البؤر الاستيطانية، اتصل بشكل شخصي بالسفير أورن في يوم الخميس الماضي، وحسب أقوال المسؤول الكبير، فإن وزير الخارجية طلب من السفير توضيحات حول الموضوع، وأكد أن هذه خطوة من شأنها أن تضر بجهوده من أجل استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وطالب الحكومة الإسرائيلية بأن تدرس من جديد القرار أو ترجئه لموعد آخر. إن المكالمة الهاتفية بين كيري والسفير الإسرائيلي هدفها هو توصيل احتجاج إلى الحكومة الإسرائيلية، كذلك طلب توضيحات حول ذلك. خبر تأهيل أربعة البؤر الاستيطانية – جفعات أساف بنيامين- متسبيه لخيش في جنوب الخليل، وجفعات هاروئيه في منطقة بنيامين، ومعاليه رحبعام في غوش عتصيون- هو بمثابة قرار بإقامة أربعة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. وهذا يشير إلى اختراق الالتزام الإسرائيلي والذي أبداه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى جون كيري في نهاية شهر مارس، وكان هذا الالتزام ينص على كبح وتيرة البناء الاستيطاني في المستوطنات في الضفة الغربية، وقد وافق نتنياهو على هذا. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية في واشنطن، جان ساكي، قال تعقيبا على ذلك أن الإدارة الأمريكية قد رفعت القضية بمستوى عالي أمام الحكومة الإسرائيلية في واشنطن، وعلق المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن "لا تعليق". احتجاج كيري يأتي في مساء زيارته الرابعة إلى المنطقة، حيث سيصل إلى القدس في يوم الخميس المقبل، في 23 مايو، وسوف يلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وفي يوم الجمعة سوف يصل إلى رام الله ليلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويبدو أن كيري سيعود الأسبوع المقبل أيضا وسوف يجري محادثات مع كلا المسؤولين. مسؤول رفيع المستوى في قسم الدولة الأمريكية أشار إلى أن "الزيارات ستستمر حتى استئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، وقال مسؤول أمريكي "نحن ملتزمون بالاستمرار في العمل مع الطرفان من أجل تحقيق السلام في المنطقة عبر المفاوضات المباشرة"، ومن الجدير الإشارة إليه أن لجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست سوف تعقد اليوم جلسة خاصة حول الجمود في العملية السياسية مع الفلسطينيين. ويشار إلى أن وزيرة العدل تسيبي لفني، والمكلفة بإدارة المفاوضات مع الفلسطينيين ستصل إلى الجلسة. وأشارت لفني خلال جلسة لحزب "الحركة" أن هذا الأسبوع من المتوقع أن يكون حاسما بالنسبة لجهود جون كيري حول استئناف المفاوضات، وأضافت لفني "كيري مصر على تحريك المرحلة السياسية مع الفلسطينيين". وصلت معلومات لهآرتس أن رئيس الدولة شمعون بيرس، سيصل إلى الأردن في يوم الأحد المقبل، وذلك من أجل المشاركة في عدة جلسات في مؤتمر الاقتصاد الدولي، حيث ستعقد المؤتمرات في الجانب الأردني من البحر الميت، وأشار مسؤول إسرائيلي أنه في إطار المؤتمر سوف يخصص نقاش رباعي بهدف التطرق لقضية السلام في الشرق الأوسط وسوف يشارك فيه بيرس، والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وملك الأردن عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري. وربما أن بيرس سيجري عدة لقاءات مع ملك الأردن وربما مع أبو مازن.
- نشرت مجلة جيويش برس الأمريكية اليهودية مقالا بعنوان "إحياء السلطة الفلسطينية -السلطة الفلسطينية تنحدر من المسيح- في الإنجيل، بقلم تسيفي بد غيدليه، ويقول الكاتب بأنه إلى أي مدى ستذهب السلطة الفلسطينية في تقديم الحقيقة على أنها كذبة والكذب على أنها حقيقةّ؛ إدعاءاتها بأن يسوع المسيح كان فلسطينيا هي أمر قديم، ولكن الآن تدعي بأن "القيامة" تشير إلى "السلطة الفلسطينية". في الماضي رجال الدين المسلمون في السلطة الفلسطينية قد أعادوا كتابة التوراة لتبيان أن جد إبراهيم قاد فعلا إسماعيل وليس إسحاق للتضحية به. وقبر راحيل في بيت لحم، كما يوجد في التوراة، في الواقع مكان إسلامي مقدس، على الرغم من أن الإسلام تأسس بعد أكثر من 2.000 سنة من وفاتها. وبطبيعة الحال، فإن حسابات الكتاب المقدس من المعابد الأولى والثانية لم تكن موجودة. الآن، وذلك بفضل الترجمة من قبل "باليستاين ميديا ووتش" لمقال في صحيفة السلطة الفلسطينية الرسمية الحياة الجديدة الذي نشر قبل أسبوعين، فإن العالم يعرف أن قصة يسوع المسيح بأكملها "تعكس الرواية الفلسطينية." تحت عنوان "قيامة يسوع، قيامة الدولة" يجعل من الواضح أن يسوع والسلطة الفلسطينية هما متحدين، وإلى الأبد- تعد هذه وسيلة رائعة لإقناع المسيحيين بأنهم هم من المسلمين الذين يعودون إلى إرث إسماعيل والواقع أن الحركة الصهيونية الحديثة سرقت "الفلسطينيين" من تاريخهم القديم. قد يكون ذلك صحيحا إذا كان عمر ياسر عرفات 3.000 عاما، ولكن بالتفكير جيدا، فعرفات ولد في مصر،وبالتالي هذا ليس صحيحا. "وأن قيامته وبعثه بعد ثلاثة أيام من صلبه وقتله على اليهود - كما ورد في العهد الجديد - يعكس الرواية الفلسطينية، التي تناضل ضد المنحدرين من الصهيونية اليهودية الحديثة، في شكلها الاستعماري الجديد، التي تتآمر مع الرأسماليين الغربيين الذين يدعون بأنهم ينتمون إلى المسيحية. لكن الفلسطينيون أحفاد السيد المسيح، نهضوا من تحت الرماد كطائر الفينيق، من بين أنقاض النكبة والنكسة ورفعوا رايتهم الوطنية ثانية". وبالتالي هذه المقالة قد صورت الصلب في العهد الجديد لإظهار أن يسوع المسيح لم يكن فقط "الجد الفلسطيني الوطني الفاضل" ولكن أيضا أن "الحركة الصهيونية ... أرادت أن تزيف الحقائق التاريخية، وأن تنفي وتصلب الأمة العربية الفلسطينية ومن ثم تقتلها".
الشأن الإسرائيلي
- نشر موقع الجيش الإسرائيلي تقريرا بعنوان "قيادة المنطقة الوسطى تتزود بمعدات حديثة لتفريق المظاهرات"، من المتوقع أن تصل معدات حديثة لتفريق المظاهرات إلى قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، وتشمل بدلات واقية مريحة أكثر للمقاتلين ومنظومة GPS خاصة. حيث سوف يتم دمج كافة هذه المعدات في التشكيلة الواسعة للمعدات الخاصة بتفريق المظاهرات في المنطقة. كما سوف تصل المئات من الرزم الواقية إلى المقاتلين خلال الشهر القادم. هذه البدلات من إنتاج CBE موجودة الآن في قيادة المنطقة ومُخصصة لاستيعاب الصدمات، الحجارة وضربات العصي. حيث تقوم بحماية منطقة الكتفين، والصدر، والظهر، والفخذين والساقين، وتشمل على قفازات لليدين. "تُمكن بذلة كهذه المقاتل من إمكانية الاقتراب وحتى الركض، وتوفر المزيد من الثقة لدى الجنود"، أشار رئيس شعبة الوسائل القتالية والتكنولوجيا في قيادة المنطقة الوسطى، الرائد يوڨال يارون. ووفقاً لأقواله فإن وزن هذه البدلات مريح جداً وهي عبارة عن بدلات فعالة للغاية. بالإضافة إلى البدلات الواقية، من المتوقع أن يصل إلى مقر القيادة خلال الأيام القريبة القادمة آلاف الوسائل الواقية الشخصية والتي سوف تنشأ جدار واقٍ لهم. كما تم استلام قبل حوالي الشهر آلاف وحدات ال- GPS لشركة GARMIN المتخصصة في أجهزة الملاحقة العاملة بالاعتماد على الأقمار الاصطناعية. سوف يتم استخدام هذه الأجهزة في التحرك والملاحقة الميدانية، كما سوف يكون بالإمكان اعتماداً عليها تأسيس محور ملاحقة. "يدور الحديث عن جهاز مريح جداً للاستخدام وهو مُخصص الآن للمقاتلين في الوحدات المختارة فقط"، أضاف الرائد يارون. في قيادة المنطقة يقومون في إطار التجربة بفحص إمكانية دمج رصاص اسفنجي من المقرر أن تقوم باستبدال الرصاص المطاطي الذي يتم استخدامه اليوم في تفريق المظاهرات، قال الرائد يارون. تم فحص الرصاصة لمسافة 50 متر، حيث تم إطلاقه بواسطة "الرينجو" وهي عبارة عن بندقية لإطلاق اللفائف. يدور الحديث عن رصاص 40 مم ورأسه مصنوع من الإسفنج، حيث تكمن ميزته في آمنة ويُمكن استخدامه لمسافات قصيرة. ووفقاً لأقوال الرائد يارون، سوف يتم استلام هذا الرصاص حتى نهاية العام الحالي حيث يتم فحصه الآن في مقر قيادة الضابط الطبي الرئيسي.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "بوتين أعطى نتنياهو درسا" بقلم شمعون شيفر، ويقول الكاتب بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي تعهد بأن يسافر إلى أي مكان من أجل الحد من المخاطر التي تلوح في الأفق فوق رؤوسنا نحن الإسرائيليون، وألتزم بوعده. وقبل عدة أيام، توجه نتنياهو للقاء الرئيس الروسي بوتين من أجل أن يطلب منه عدم تزويد بشار الأسد بصواريخ S-300 مضادة للطائرات المتطورة. المشكلة هي أن نتنياهو فشل في السيطرة على نفسه، وقبل عدة أيام من السفر إلى موسكو، أعلن بأنه سيطالب مضيفه بأن يتجنب نقل أسلحة متطورة لنظام الأسد، والتي قد تهدد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي لأنها تصل إلى حد مهاجمة قوافل الأسلحة التي يجري نقلها من سوريا إلى لبنان لحزب الله. وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول إسرائيلي قوله بأنه إذا تجرأ الأسد على مهاجمة إسرائيل، فإنه سيخاطر بسقوط نظامه. تماما مثل ذلك، لم يكن فلاديمير بوتين سعيدا، على أقل تقدير، لسماع التصريحات العلنية لنتنياهو حتى قبل أن يلتقي الاثنان. وقال أنه غير راض عن تهديدات إسرائيل ضد الأسد، "عميل" روسيا. مع كل الاحترام الواجب، ونحن الإسرائيليون لدينا الكثير من الاحترام لاهتمام رئيس الوزراء في الحفاظ على أمننا، لكن كان ينبغي أن تكون طلباته من الزعيم الروسي لطرحها في لقاء هادئ بدلا من الحوار العام. وكانت النتيجة: فورا بعد الاجتماع بين بوتين ونتنياهو، سارع المتحدث باسم الكرملين إلى الإعلان أن روسيا تخطط لتزويد السوريين مع الصواريخ التي تعد إسرائيل قلقة للغاية حولها. بعد كل شيء، نتنياهو إسرائيل، عليهم أن يدركوا بأنه لا يمكن لقوة عالمية كبيرة مثل روسيا أن تستسلم للضغوط الإسرائيلية العامة.
- نشر موقع القناة الإسرائيلية العاشرة تقريرا بعنوان "الشرطة تحقق في الاشتباه بمخالفات مالية من قبل يحيموفيتش" بقلم دورون ناحوم. في أعقاب شكوى قدمت في بداية شهر نيسان لمركز شرطة "راس العين"، (روش هعاين)، بدأت وحدة "لاهاف" 433 بالتحقيق في الشبهات بأن رئيسة المعارضة تلقت أموالا بشكل مخالف للقانون وكشفت عن مخالفات مالية في قائمة حزب العمل، رئيس قسم التحقيقات، اللواء يوئاف ساغلوفيتش، تلقى شكوى، حزي العمل: "هذه شكوى كاذبة". قررت الشرطة الإسرائيلية أمس (الاثنين)، فتح تحقيق ضد رئيسة المعارضة، شيلي يحيموفيتش، للاشتباه بحصولها على أموال بشكل مخالف للقانون في مرحلة الانتخابات التمهيدية، وللاشتباه بمخالفات مالية في قوائم حزب العمل. في هذه المرحلة طلبت الشرطة شهادة عدد من المسؤولين في حزب العمل. القرار بفتح تحقيق اتخذ في أعقاب شكوى قدمت في بداية شهر نيسان في مركز شرطة راس العين، وتم نقلها لرئيس قسم التحقيقات الخاصة، اللواء يوئاف سيغلوفيتش. وبعد أسبوعين من ذلك، تم تعزيز الشكوك بعد توجيه رسالة أخرى للشرطة، وأثيرت شكوك مماثلة ضد يحيموفيتش، والمسؤول عن التحقيقات هو وحدة "لاهاف" 433. ووفقا للتقرير في موقع "غلوبوس"، الاختبار يأتي على خلفية التحقيق الذي نشر على موقع (الأخبار 1) في نهاية عام 2012، ثم جاء تقرير من قبل ارييه افنيري بأن هناك مخالفات مالية في حزب العمل. المتحدثة باسم حزب العمل أفادت للصحيفة في ردها: إنها شكوى كاذبة، وقصة مفبركة ليس لها أي أساس من الصحة، وأضافت: "رئيسة حزب العمل تعمل بنزاهة وصدق، حزب العمل ورئيسته يعملون بشفافية كاملة".
- نشرت صحيفة أكت التركية مقالا بعنوان "الأسد من أجل إسرائيل" للكاتب التركي عاصم يني بهار، يتساءل الكاتب في بداية مقاله هل توجد هناك دولة لا تريد وقف القتل ووقف أعمال العنف في سوريا؟ نعم هنالك دولة وهي إسرائيل، ففي الحقيقة إسرائيل لا تريد تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا ومصر ولبنان والأردن وحتى تركيا، فهي تريد استمرار المواجهات ونزيف الدم والموت، وتسعى إلى محو هذه البلدان وأن تكون دائما إسرائيل أعلى من مستوياتها، واليوم لا تريد إسرائيل الاستغناء عن الأسد، وذلك من أجل مستقبل إسرائيل. فالجميع يعتقد بأن روسيا والصين وإيران هم أصدقاء الأسد الوحيدون، هنالك الكثير من الدول الغربية التي تبين نفسها بأنها ضد سياسة الأسد وهي تقوم في نفس الوقت بتقديم الدعم من تحت الطاولة، ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، لافتا إلى أن عدم تحقيق الأمن والاستقرار واستمرار التوتر في سوريا؛ يعطي الراحة الكاملة لإسرائيل، ففي مصر انهار النظام الدكتاتوري بعد 30 عاما، وها هي إسرائيل الآن في وضع صعب، فمصر كانت من أكثر الدول عقبة أمام تقديم الدعم إلى الفلسطينيين، فالآن كما هو؟، فالقضية الفلسطينية أصبحت في نقطة مهمة، بسبب وجود مصر وتركيا، فإذا قمنا بإضافة سوريا إليهما كيف سيصبح الوضع؟، فهذا الأمر يعتبر جيد بالنسبة لنا، وكيف سيصبح على إسرائيل؟ ستصبح كارثة كبيرة لها، مما سيؤدي إلى تقليص الدعم العالمي لها، فها هو الدليل الوحيد الذي يشير إلى أن إسرائيل تريد بقاء الأسد في سوريا، لافتا إلى أن أي شخص سيحل محل الأسد سيكون سيء بالنسبة لإسرائيل.
- نشر موقع القناة العاشرة الإسرائيلية تقريرا بعنوان "تقرير الحكومة الأمريكية: ارتفاع في معاداة السامية في أنحاء العالم"، معادة السامية زادت وتيرتها خلال عام 2012، هذا ما عرضه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مساء يوم أمس، وأشارت نتائج التقرير الدولي السنوي والذي يختص بحرية الأديان، فإن السنة الماضية كان فيها ارتفاع في نسبة معاداة السامية في العالم. وحسب التقرير فإن نسبة معاداة السامية الأكثر بروزا ظهرت في إيران، ومصر وفنزويلا. وأشار التقرير إلى أن هناك عدة حالات من إنكار الكارثة (الهلوكوست) في وسائل الإعلام المصرية، وأشار التقرير أن "بالرغم من أننا في القرن الواحد والعشرين، إلا أن معاداة السامية ما زالت موجودة وتزداد"، وذكر التقرير أن فنزويلا حسب البحث التي تم إجراءه، فإن الحكومة نشرت إعلانات ذات مظهر معادي للسامية في عدة مناسبات، وجزء من هذه الإعلانات كان فيها إدانة لرئيس المعارضة المرشح للرئاسة الفنزويلية، انريكا كفريلاس، وذلك لأن له أصول يهودية. وأشار التقرير ارتفاع في وتيرة المعادة ضد الإسلام وخصوصا في بلجيكيا حيث منع الطلاب من أصول إسلامية أن يدخلوا للمدارس بالحجاب، كما وأضاف التقرير الاعتداء على أقليات إسلامية في الدول الإسلامية. وأكد كيري على "حرية اعتقاد الشخص، هو حق كل إنسان في العالم"، ودعا دول العالم ذات اللقب الجيد في التقرير أن تحافظ على الحرية.
الشأن العربي
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "تصريحات في لبنان: الثوار استخدموا جيب إسرائيلي"، بثت قناة الميادين المحسوبة على حزب الله يوم أمس صور لجيب عسكري إسرائيلي في مدينة القصير بسوريا، وحسب التصريحات فإن معارك طاحنة وقعت في هذه المدينة بين الثوار وقوات الجيش النظامي السوري وبمشاركة عناصر من حزب الله، وأظهرت الصور الجيب الإسرائيلي عليه كتابة عبرية، كما وأن الجيب يحمل رقم تسلسي عسكري، وأشار ضابط من الجيش السوري النظامي أن "هذا الجيب هو دليل واضح يظهر التنسيق الواضح ما بين الميلشيات المسلحة وبين العدو الإسرائيلي"، وأضاف "إضافة للذخيرة الإسرائيلية فإن علم إسرائيل أيضا قد اعتلى سطوح منازل المواطنين، هذا الشيء أغضب المقاتلين، حيث قاموا بإنزال العلم وأحرقوه"، وأكد الضابط السوري أنه تم ضبط أجهزة اتصال في داخل الجيب، وأن المتمردين حافظوا على اتصالهم بالعدو الإسرائيلي. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال ردا على هذا الخبر: الجيش قام بفحص الفيديو الذي نشر، وأشار إلى أن الجيب قد خرج من استخدام الجيش قبل سنوات عديدة، وحسب الفحص تبين أيضا أن الجيب قد أعطى لجيش جنوب لبنان عندما كان الجيش في لبنان، وعند خروج الجيش من لبنان في عام 2000 بقي الجيب في أيدي حزب الله، وحسب تقديرات الجيش فإن هذا الفيديو لا يمثل إلا دعاية وتضليل وهو إظهار أن إسرائيل تساعد المتمردين، وهذا يشير أيضا إلى أن حزب الله متورط وضالع بشكل كبير في المعارك التي تدور في سوريا.
- تداولت وسائل الإعلام خبرا مفاده أن قناة الجزيرة قامت بسحب مقال كانت قد نُشرته على موقعها الناطق بالإنجليزية في وقت سابق، وذلك بعد أن تعرضت لضغوطات صهيونية وأمريكية. حمل المقال بعنوان "آخر الساميين"، كتبه الأستاذ جوزيف مساد المحاضر في جامعة كولومبيا في نيويورك. وقال الكاتب: لقد فهم اليهود المعارضون للصهيونية الحركة منذ نشأتها باعتبارها حركة تشاركت مبادئ معاداة السامية في تحليلها لما يصفه الأوروبيون بـ "المسألة اليهودية". إن الشيء الذي أغضب اليهود المعارضين للصهيونية هو أن الصهيونية تشاركت "الحل" للمسألة اليهودية، ذلك الحل الذي طالما ناصره المعادون للسامية؛ وبالتحديد طرد اليهود من أوروبا. إن الإصلاح البروتستانتي، في إطار إحيائه للتوراة العبري، هو من خلق صلة ما بين اليهود المعاصرين في أوروبا والعبرانيين القدماء في فلسطين، وهي صلة كان سيعززها علماء اللغة في القرن الثامن عشر من خلال اكتشافهم لعائلة "اللغات السامية" بما فيها العبرية والعربية. لقد أصر البروتستانت الألفيون على أن يغادر اليهود المعاصرون وأحفاد العبرانيين القدماء من أوروبا إلى فلسطين بانتظار المجيء الثاني للمسيح، وقد أدت الاكتشافات اللغوية إلى تسمية اليهود المعاصرين بـ "الساميين". لذلك فإنه ليس بأمر عظيم أن تَعتبر العلوم البيولوجية الخاصة بالعرق والوراثة في القرن التاسع أن يهود أوروبا المعاصرين هم أحفاد العبرانيين القدماء. ومن خلال الاعتماد على الجذور التي اختلقها البروتستانت الألفيون المعادون لليهود، رأت الشخصيات الأوروبية العلمانية بأنه تم تعزيز الإمكانية السياسية لـ "استعادة" اليهود إلى فلسطين في القرن التاسع عشر. عندما انطلقت الصهيونية بعد عقد ونصف من نشر برنامج "مار" المعادي للسامية، تبنّت الصهيونية جميع الأفكار المعادية لليهود، بما فيها اعتبار أن معاداة السامية موجودة على الأرض. وبالنسبة للصهيونية فإن اليهود كانوا "ساميين" وأحفاد العبرانيين القدماء. وفي كتابه التأسيسي مسمى بـ "دير جودنستات"، أوضح هرتزل بأن اليهود –وليس أعدائهم المسيحيين- هم من تسببوا في وجود معاداة السامية، وأن معاداة السامية لم تكن موجودة بل حملها اليهود خلال هجرتهم، وأن اليهود غير المحظوظين يحملون الآن بذور معاداة السامية إلى إنجلترا بعد أن أدخلوها إلى أمريكا، وأن اليهود كانوا "أمة" يجب عليهم مغادرة أوروبا لاستعادة "أمتهم" في فلسطين أو الأرجنتين، وأنه يجب على اليهود محاكاة المسيحيين الأوروبيين ثقافيا وأن يتركوا لغاتهم الحية وتقاليدهم في صالح اللغات الأوروبية الحديثة أو استعادة لغة قومية قديمة. وقد فضّل هرتزل أن يتبنى جميع اليهود اللغة الألمانية، في حين فضّل الصهاينة في أوروبا الشرقية اللغة العبرية.
- نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط الكبير في طريقه إلى حرب داخلية" للكاتب سيدات لاتشينار، يقول الكاتب في مقاله إنه ومنذ أن بدأت أعمال العنف في سوريا، أشارت تركيا إلى عدم ترك سوريا لوحدها في هذا المأزق. فمنذ بدء أعمال العنف فقد الأسد شرعيته، ولكن كما كان متوقعا في البداية بأن رحيل الأسد سوف يستغرق زمنا طويلا. لفت الكاتب إلى أن عدم تقديم الاهتمام الكبير من المجتمع الدولي للأزمة السورية أدى إلى رفع عدد القتلى إلى أكثر من 80 ألف شخصا، ولا تزال دول الغرب تتوقع بأن التدخل في سوريا سوف يكلف كثيرا، بالإضافة إلى ترك تركيا لوحدها في الوحل السوري. ومن جانب آخر لا تزال كل من روسيا وإيران وحزب الله ولبنان مصرة على دعم الأسد من أجل الصمود والبقاء على أقدامه، حتى أنه وفي الأيام الأخيرة تناثرت بعض الأخبار التي أشارت إلى أن روسيا منحت الأسد العديد من الأسلحة والصواريخ المتطورة، وحزب الله في السابق كان يقدم الدعم إلى الأسد عن طريق الخفية؛ أما الآن فهو يقوم بتقديم الدعم علنا وأمام الجميع، وأصبحنا نرى بأن مقاتلي حزب الله يقاتلون بجانب الجيش السوري. ويضيف الكاتب في مقاله بأن المعارضة السورية في نقطة تحول خطرة، ومع عدم تقديم الدعم المنتظر من الدول الغربية، يؤدي إلى تطرف المعارضة يوما بعد يوم، وسوف تتحول إلى جماعات متشددة وتحولها إلى منظومة القاعدة ضد الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية. ويمكن القول بأن الأزمة السورية تلقي بظلالها على دول المنطقة بشكل متزايد يوما بعد يوم، فإيران تسعى إلى نشر فتيل الحرب الداخلية في كل من لبنان وإيران.
- نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "حرب في بغداد والبصرة ودمشق وحلب تشتعل" للكاتب التركي إسماعيل كابان، يشير الكاتب في مقاله إلى إنه وفي الأمس فقط قتل ما يقارب التسعين شخصا في العراق، ففي بغداد انفجرت خمسة سيارات مفخخة، وتشهد البصرة والرمادي والأنبار نفس الوضع، فمنذ سنوات تشهد العراق نفس الأحداث من القتل والدمار، حيث وصل معدل الضحايا يوميا ما بين 30-40 شخصا. وفي بعض الأيام وخصوصا يوم الجمعة يصل أعداد القتلى إلى المائة، لافتا إلى أنه ومنذ الاحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق عام 2003 إلى حد الآن وصل عدد القتلى 120 ألف قتيل، ناهيك عن تقسيم العراق إلى عدة مناطق سنية وشيعية وكردية، ففي المناطق السنية هنالك مقاومة من قبل الأهالي ضد حكومة المالكي، حيث وصل العراق إلى نقطة الدمار، ويلزم على الأقل 50 عاما من أجل إعادته إلى سابق عهده، ولن تتوقف أعمال العنف والحرب الطائفية إلى هنا، بل سوف يستمر نزيف الدم إلى زمن لا يمكن توقعه. والأمر المثير للجدل هو عدم وجود أي صيغة تنقذ العراق من الفوضى، فنفوذ إيران فيه يحول دون تحقيق ذلك. من جانب آخر، أصبحت السيطرة على الفوضى السورية بالأمر المستحيل، حيث يقوم الأسد بذبح الشعب السوري مثل الدجاج ومن دون تفريق إن كان امرأة أم طفل أم شيخ، وأرقام الضحايا التي تتداولها وسائل الإعلام ليست صحيحة؛ فهنالك الآلاف من المفقودين بالإضافة إلى الآلاف داخل السجون السورية الغير معروف ما هو مصيرهم، لافتا إلى أن إيران هي الأخرى تعتبر من أكبر الداعمين للنظام السوري، والخوف الأكبر هو نشر الحرب الطائفية في العديد من دول المنطقة، ومن المتوقع أن تشهد سوريا كارثة أكبر إذا بقيت الأحوال كما هي عليه.
- نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "الأسد يلفظ أنفاسه الأخيرة" للكاتب التركي نجاتي أوز فاتورة، يقول الكاتب في مقاله إن أردوغان سلم للرئيس أوباما رسائل واضحة خلال الزيارة الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وقد وعد أوباما بتقديم الدعم من أجل تقوية المعارضة السورية، إضافة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا متفقتان على رحيل الأسد. ويفضل رحيل الأسد بأسرع وقت ممكن، لكن لا نمتلك أي وصفه سحرية لتحقيق ذلك، أما أردوغان فقد أكد على ضرورة أن يأخذ المجتمع الدولي خطوات جادة من أجل الأزمة السورية، ونحن على اتفاق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الإدارة الجديدة في سوريا، وأولوياتنا تجنب استخدام الأسلحة الكيماوية، لافتا إلى أن كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لديها المعلومات والدلائل الكافية بخصوص استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، والمهم تغير الموقف الروسي والصيني من مسألة دعم الأسد، بالإضافة إلى استخدام الأسد لغاز السارين السام، ويضيف الكاتب في مقاله إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقترب أكثر فأكثر ضد التهديد الصيني، فهدف الأسد في هذه الأوقات هو رفع وتيرة الحرب الطائفية في سوريا ونقلها إلى تركيا، وتفجير الريحانية أكبر دليل على ذلك، فالأسد يقوم بشراء المقاتلين بقيمة 1500 دولار كما فعل القذافي. الأسد سبب في قتل 100 ألف شخص وتشريد 4.5 مليون لأجيء، وقام بإرسال عائلته إلى إيران، ومن المحتمل أنه يقوم بإرسال أمواله وثروته إلى الصين، وتقدر قيمة ثروته بحوالي 50 مليار دولار أمريكي، ويقوم بتلاقي الدعم العسكري من إيران عبر العراق، ولا تزال بعض الدول تحاول في إنقاذ سوريا من أزمتها المستمرة.
- نشرت مجلة ديلي ستار الأمريكية مقالا بعنوان "الفوضى الأمريكية في العراق"، وتشير الافتتاحية إلى أنه يمكن وبكل سهولة وضع المسؤولية عن الفوضى الموجودة في العراق اليوم على عتبة الإدارة الأمريكية، منذ أن قررت إدارة بوش المضي قدما في حماقة بناء الأمة في حين تجاهلت متعمدة شعب العراق، ورأي معظم الخبراء حول مهمة التعافي من ديكتاتورية صدام حسين. كان هاجس الولايات المتحدة شكل من أشكال الديمقراطية - أي إجراء انتخابات وإصدار القوانين - في حين تبدو غير مبالية بالمضمون والأسس، وهي الاستقرار والوضع اقتصادي الفعال. وكان البلد الذي كان يحاضر العراقيين بشأن الحكم الرشيد مشغول بسوء إدارة الأمور على نطاق واسع، مثل فقدان نحو 11 مليار دولار سدى، بدلا من وضعه للعمل على جعل العراق أفضل. ولكن عندما يتعلق الأمر بسلسلة التطورات الأخيرة الدامية في العراق، مع الانسحاب الأمريكي الولايات المتحدة، فإن المشكلة الحقيقية تكمن في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. قد يعتقد البعض أن فترة ولاية المالكي تصادف انتقال العراق بعيدا عن هيمنة واشنطن، لكنه في الواقع يحرس الإرث المخيبة لآمال الاحتلال الأمريكي. المالكي هو وريث نظام أدخل لأول مرة الطائفية العارية في العراق. يمثل بعض العراقيين كممثلين عن الأكراد العراقيين، في حين يمثل البعض الآخر الشيعة، أو السنة. ومثل الأمريكان، المالكي يبدو مرتاحا تماما مع عقلية اجتثاث البعث، وهذا يعني العقاب الجماعي لأجيال كاملة من العراقيين الذين ربما لم يكن لهم علاقة بسياسة نظام صدام حسين من القمع وإراقة الدماء.
الشأن الدولي
- نشرت مجلة جيويش برس الأمريكية اليهودية تقريرا بعنوان "التمييز ضد اليهود والمسلمين يرتفع في كل مكان" يشير التقرير إلى أن التمييز ضد اليهود والمسلمين آخذ في الارتفاع في جميع أنحاء العالم، وفقا لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوية لعام 2012. ويشير التقرير إلى تزايد معاداة السامية، وخاصة في فنزويلا ومصر وإيران. وأشارت بي بي سي إلى أن تقرير الحرية الدينية الدولية أشار إلى أنه في مصر، شملت المشاعر المعادية للسامية في وسائل الإعلام أحيانا إلى إنكار المحرقة، أو ربما ما هو أسوأ، تمجيد القتل الجماعي لليهود. ويقول التقرير أن الأشكال التقليدية من معاداة السامية، مثل نظريات المؤامرة، وخرافات تهمة الدم والرسوم شيطنة اليهود تستمر في الازدهار. ووجد التقرير أن المسلمين يواجهون قيودا جديدة في بلجيكا، والتي حظرت الزي الديني الذي يغطي الوجه في الفصول الدراسية. وانتقد التقرير أيضا تقييد الحجاب في المدارس في مانجالور، الهند. ويسلط الضوء على استهداف الأقليات الإسلامية في البلدان ذات الأغلبية الإسلامية. ويقول التقرير أنه كان هناك تصاعد في العنف ضد الشيعة و المسلمين في باكستان والتمييز ضد المسلمين غير السنة في المملكة العربية السعودية والبحرين، والاعتقال والمضايقات التي يتعرض لها المسلمون السنة في إيران.
أسباب صمود النظام السوري
مركز بحوث الشرق الأوسط التركي
أرجع رئيس مركز بحوث الشرق الأوسط التابع لجامعة "ذروة" في مدينة غازي عنتب جنوب شرق تركيا أ. د. "كوكهان باجيق"، سبب صمود النظام السوري حتى اليوم، على الرغم من مضيّ عامين و3 أشهر من نشوب الأزمة، إلى الحماية الإستراتيجية الدولية التي توفّرها روسيا، وإلى الدعم المالي والعسكري والقوة البشرية التي تقدمها إليه كل من إيران والعراق وحزب الله اللبناني، جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه "سدا شمشك"؛ الكاتبة والصحفية في جريدة "بوكون"، حيث قال كوكهان باجيق إن أنقرة تريد حلاً عاجلاً للأزمة السورية، ولكن مواقف حلفائها الغربيين من الأزمة ليست موحّدة، ولا يشكّلون صفًّا واحدًا في هذا المضمار، ولا يمكن قطع أي شوط ملموس في سبيل الحل ما دام الرفض الروسي لأي قرار دولي من شأنه أن يأتي بالحل، وأكّد باجيق على عدم وجود أي بلد في شرق الأوسط، بما فيها تركيا، تمكّن من التغلّب على "العصبية"، فهناك نُظُمٌ عابرة لحدود دول المنطقة تعتمد على الولاء، مثل الشيعة.. فهم مع قسم من الطائفة العلوية في تركيا، والنصرانيين في سوريا، والجعافرة، يشكّلون قطاعًا سكانيًّا كبيرًا، ويرون ما يحدث في سوريا "حربًا مصيرية وجودية"، ثم أضاف باجيق بقوله "نحن لا نواجه في سوريا نظام بشار الأسد فقط، وإنما إضافة إلى ذلك، نواجه الخطوط الحمراء لذلك القطاع السكاني الكبير أيضًا.. وقد قُتل حتى اليوم في الاشتباكات الدائرة حوالي 50 ألف إنسان من الطائفة العلوية في سوريا، فإذا ما انتهى حزب الله اللبناني إلى أن الأسد لا يتمكّن من مقاومة "العدوّ"، فإنه سوف يدخل العديد من المدن والمناطق في سوريا واحدة تلو الأخرى، وهذا الخطر جارٍ حتى ولو تمت الإحاطة بنظام الأسد، وستشعر تركيا، بشكل أو آخر، تداعيات ذلك الخطر".
وأشار الأستاذ الدكتور باجيق إلى وجود شبكة معقدة وواسعة النطاق تعتمد على الولاء وتمتد حتى إيران، موضّحًا أن هناك العديد من المواطنين الأتراك مستعدون للموت من أجل بلد آخر وليس من أجل بلدهم، فهنا تكمن المشكلة، ثم عقّب قائلاً "هناك كثير من المواطنين الأتراك نشؤوا في تركيا ويعيشون اليوم على أراضيها، ولكنهم يؤيّدون النظام الأسدي، وهذا الأمر ينطبق على جميع دول منطقة الشرق الأوسط، إذ هناك أناس وطوائف يعيشون على أراضي الدول المذكورة، ولكنهم يفضّلون الولاء لدولة أخرى لا لدولتهم، ولفت باجيق إلى عدم وجود أي دولة في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها تركيا، استطاعت التغلب على العصبية المذهبية أو الطائفية، فهي مقدمة على المواطنة والجنسية في هذه المنطقة، وعند الأزمات تظهر مشاعر العصبية بدلاً من الهويات الوطنية، وشدّد باجيق على أن الدول الغربية تركت تركيا وحيدة لتواجه الأزمة السورية، ثم فصّل قوله على النحو التالي "هناك مجموعتان تحاولان تغيير النظام السوري؛ إحداها "الجوقة الكبيرة" المكوّنة من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي التي لا تقوم بأي شيء سوى محاولات غير مباشرة لحلّ الأزمة، أما تركيا وقطر فهما في الجبهة الأمامية تبذلان جهودًا فعالة ومباشرة في هذا المضمار، وليس أي دولة، حتى مصر، داخلة في هذه المجموعة. نعم صحيح أن هناك جوقة كبيرة ضد الأسد، ولكن لا تتقدم أي منها في الجبهة الأمامية. وبالمقابل من ذلك، فإن أنصار النظام الأسدي، على الرغم من أنهم قلة تعتبر جوقة صغيرة، ولكن الجبهة الأمامية لهم حافلة بالجموع الحاشدة من إيران وروسيا وحزب الله اللبناني. فنحن كثر من حيث عدد المشاهدين، غير أننا ضعفاء في الملعب، أما الفريق المنافس فهم قلة من حيث عدد المشاهدين، ولكنهم أقوياء في الملعب".
وأفاد باجيق بأن العلاقات التركية الإيرانية تدخل في مرحلة مختلفة من السابق، فعلى الرغم من أن لإيران امتدادات داخل تركيا والدول الأخرى تساندها في قضاياها وتشكّل عناصر ضغط على تلك الدول، فزعيم حزب الله يقول بأنهم ينتظرون أمرًا من الزعيم الديني الإيراني علي خامنئي للتحرّك في سوريا، ولكن ليس هناك امتدادات لتركيا لا في إيران ولا في الدول الأخر، وألمح باجيق بأنه قتل خلال الاشتباكات الدائرة في سوريا أكثر من مائة ألف إنسان، وشرّد الملايين من منازلهم وديارهم، وبعد كل ذلك رجع المجتمع الدولي إلى المربع الأول بخصوص الأزمة السورية بعد نشوبها قبل حوالي عامين ونصف عام، فالنظام السوري لا يزال قائمًا بفضل الحماية الدبلوماسية الدولية التي توفّرها له روسيا، وبفضل المعدات العسكرية والمساعدات المالية والجنود التي تقدمها له كل من إيران والعراق وحزب الله، واختتم رئيس مركز بحوث الشرق الأوسط التابع لجامعة "ذروة" في مدينة غازي عنتب جنوب شرق تركيا أ. د. "كوكهان باجيق" تصريحاته بالتنويه إلى أن تركيا لم تحصل على الدعم الذي طلبه رئيسُ الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاءاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث ثبت أن الأخير لا يريد خوض أي مغامرة ومخاطرة في منطقة الشرق الأوسط، ويتصرّف وكأنه وزير المالية وليس الرئيس الأمريكي، لذا من المتوقع أن ينتظر المجتمع الدولي مدة طويلة لتحلّ القضية السورية، وكان "دوغان أرطغرل"؛ الكاتب الصحفي التركي في جريدة "ستار" قد ادعى بأن أنقرة أخطأت في قراءة وفهم طهران ونظرتها إلى المنطقة ومشاكلها، بسبب النظرة الرومانسية أو العاطفية التي تتسم بها السياسة الخارجية التركية، على حد تعبيره، ثم أضاف "إنه كان جليًّا منذ البداية أن إيران ستلعب دورًا محوريًّا في سوريا، ولكن النظرة الرومانسية السائدة في تركيا حالت دون فهم أنفسنا وفهم جيراننا على نحو صحيح، فظننا أن السياسة الإيرانية في سوريا مبنية على الطائفية، ولكنها في الحقيقة مبنية على المصلحة والأمن لا الطائفية"، واستدل على صحة معلوماته بتصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين إذ أكّدوا على ضرورة دعم دمشق ما دامت أنها في تعاون وثيق مع طهران، بصرف النظر عمّن يجلس على سدة الحكم فيها، سواء كان سنيا أو نصرانيًّا.