-
ملف القدس 29
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
في هـــــــــــــــــــذا الملف:
قاضية إسرائيلية: يجب السماح لليهود بالصلاة في الأقصى
مؤسسة الاقصى تعرض تفاصيل مخطط الاحتلال لبناء جسور ضخمة تربط بين المنشآت الاستيطانية في سلوان وبين منطقة البراق
جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة
بسبب الاعتداءات المتكررة على المقدسات الدينية: مطالبات بتدخل دولي ومساندة قانونية
العاهل الأردني: أي مساس بـالأقصى سيكون اعتداءً خطيرًا لا يمكن السكوت عليه:
مستعربون" شاركوا في اعتقال عدد من المصلين في المسجد الاقصى
الاحتلال يقرر تسمية وترقيم الشوارع والبيوت في القدس الشرقية المحتلة
قاضية إسرائيلية: يجب السماح لليهود بالصلاة في الأقصى
المصدر :وفا
قالت قاضية محكمة الصلح في القدس، إنه يتوجب على الشرطة السماح لليهود في الصلاة في الحرم القدسي الشريف تحت حراسة قوات الأمن الإسرائيلية.
جاءت أقوال القاضية خلال البت في طلب الشرطة تمديد اعتقال متطرف يهودي اعتقل أثناء محاولته الصلاة في الحرم القدسي الشريف، مع العلم أن المحاكم الإسرائيلية كانت قد منعت صلاة اليهود في باحة المسجد.
وقالت القاضية: إن عدم موافقة المسلمين على صلاة اليهود بجب أن لا تمنع اليهود من حقهم بالصلاة في باحة الأقصى وفي مكان يخصص لذلك.
يذكر أن عشرات اليهود حاولوا الصلاة في باحة الأقصى لكن تم منعهم من قبل المسلمين واضطرت الشرطة الإسرائيلية إلى اعتقالهم وإخراجهم من باحة المسجد.
مؤسسة الاقصى تعرض تفاصيل مخطط الاحتلال لبناء جسور ضخمة تربط بين المنشآت الاستيطانية في سلوان وبين منطقة البراق
المصدر : صحيفة القدس.
في زيارة قام بها طاقم “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” قبل يومين لبلدة سلوان وتحديدا الى حي وادي حلوة اطلع على القلق الذي يعيشه اهالي بلدة سلوان عموما واهالي حي وادي حلوة خصوصاً من محاولة اذرع الاحتلال الاسرائيلي البدء بتنفيذ حفر نفق أرضي يصل بين طرفي بؤرتين استيطانيتين في مدخل حي وادي حلوة وهما “مركز الزوار- مدينة داوود” و”موقف جبعاتي” وكلاهما بالأصل أراضٍ فلسطينية قام الاحتلال بمصادرتهما وتحويلهما الى بؤر استيطانية تشهد اليوم أكبر علميات حفريات وأنفاق متشعبة، ويرتبط هذا المشروع بمشروع اشمل لتهويد المنطقة المذكورة، في هذا التقرير تعرض “مؤسسة الاقصى” جوانب من تفاصيل مخطط الاحتلال لاقامة جسور ضخمة تربط بين البؤر الاستيطانية في بلدة سلوان وبين منطقة البراق ، تتضمن الربط بين شبكة “انفاق سلوان” وشبكة الانفاق اسفل وفي محيط المسجد الاقصى المبارك، وتهدف الى تسهيل وصول ودخول ملايين الزوار الاسرائيلين والمستوطنين والسياح الاجانب الى منطقة البراق والمسجد الاقصى.
عند مدخل حي وادي حلوة التقينا السيد احمد قراعين – مدير مركز معلومات وادي حلوة- الذي تحدث الينا عن قلقه وقلق اهالي حي وادي حلوة وعموم اهل سلوان من أبعاد محاولة الاحتلال وأذرعه التنفيذية ومنها “جمعية العاد” الاستيطانية البدء بالتحضير لحفر نفق يصل بين طرفي الشارع عند مدخل وادي حلوة، حيث أحضر الاحتلال ليلة الخميس/الجمعة الماضية (20-21/9/2012) حفاراً كبيراً للبدء بعلميات الحفر، لكن تواجد واصرار اهالي الحي منع الحفر ولو مؤقتا، علما ان السيد احمد قراعين يرجح ان توقيف العمل من جانب الاحتلال جاء تخوفا من ردة فعل المقدسيين واهالي سلوان، خلال ما يسمى “بالاعياد اليهودية”، ويعتقد ان الاحتلال سيعاود في الايام القريبة محاولته للبدء بتنفيذ مشروع حفر النفق بين طرفي الشارع.
بحسب ما فهمنا من السيد احمد قراعين فان الحفار الكبير كان من المخطط ان يقوم بحفر ثمانية حفر عامودية عميقة ، اربعة عند طرف الشارع الايمن من جهة مدخل ” مركز الزاور مدينة داوود” واربعة أخرى من طرف الشارع الايسر من جهة “موقف حفريات جفعاتي”، وذلك تمهيدا لتنفيذ اعمال تقوية لاطراف الشارع، كمقدمة لحفر نفق يربط طرفيه ، وذلك ضمن مخطط الاحتلال لربط البؤرة الاستيطانية ” مدينة داوود” بمشروع تهويدي كبير سيقام في موقع “موقف جفعاتي” تحت مسمى “مركز قيدم- الهيكل التوراتي” .
الى ذلك فقد أكدت “مؤسسة الاقصى” ومن خلال وثائق وخرائط حصلت عليها فان حفر هذا النفق هو جزء من مخطط شامل لتهويد منطقة سلوان ومنطقة البراق ، تتضمن ربط هذه البؤر الاستيطانية بالمنشآت التهويدية التي يخطط الاحتلال اقامتها في منطقة سلوان ومنطقة البراق، كما ويخطط الاحتلال الى ربط شبكة الانفاق التي يحفرها في بلدة سلوان مع شبكة الانفاق التي يحفرها اسفل وفي محيط المسجد الاقصى، حيث يواصل الاحتلال حفرياته في عمق الارض وعند اساسات المسجد الاقصى، خاصة في الزاوية الجنوبية الغربية وعلى امتداد الجدار الغربي أسفل باب المغاربة وحائط البراق.
وبحسب الخرائط التي بحوزة “مؤسسة الاقصى” فإن الاحتلال عمليا ينفذ في هذه الايام المخطط الشامل المسمى بمخطط ” قيدم يروشالايم- اورشاليم اولا”، او ما اشتهر باسم “مخطط زاموش”، والذي كشف عن تفاصيله الدقيقة الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني- قبل عدة سنوات، واليوم يقوم الاحتلال بتنفيذ المخطط مع تغييرات طفيفة، وبحسب الخارطة التي تعرضها “مؤسسة الاقصى” في هذا التقرير فإن الاحتلال يخطط الى اقامة جسور ضخمة للمركبات، اما الجسر الرئيسي فيمتد ما بين باب النبي داوود– احد ابواب البلدة القديمة بالقدس من الجهة الجنوبية الغربية-، – يتجه شرقا مرورا بباب المغاربة – باب السور التاريخي للقدس من الجهة الجنوبية- عند نقطة الالقتاء مع مدخل حي وادي حلوة- سلوان، ويستمر شرقا حتى يصل الى منطقة القصور الأموية- شرق جنوب المسجد الاقصى- . ويتفرع عن هذا الجسر الرئيسي جسر فرعي يربط ما بين ساحة البراق-باب المغاربة الخارجي-، وبين الجسر الرئيسي.
هذه الجسور عمليا تبطل عملياً المدخل الرئيسي لحي وادي حلوة وبلدة سلوان من الناحية الشمالية، وبدلاً عنها سيتحول الشارع الرئيسي في سلوان ووادي حلوة الى طريق مرصوف للمشاة فقط، وفي نفس الوقت فان البؤر والمنشآت التهويدية الموجود في سلوان واودي حلوة سترتبط فيما بينها بنفق تحت الارض، تخترف سور القدس وباب المغاربة الخارجي وتصل الى اسفل منطقة البراق، وترتبط بالأنفاق والمنشآت التهويدية اسفل وفي محيط المسجد الاقصى، وتلتقي فيما بينها عند باب المغاربة – احد ابواب المسجد الاقصى-، في نفس الوقت سيتم انشاء مركز استيطاني كبير في الجهة الجنوبية للجسر مقابل القصور الاموية يرتبط بالجسر الرئيسي الضخم المنوي اقامته ، يضاف اليه مصادرة وهدم عشرات البيوت من بلدة سلوان وتحويل المنطقة الى حدائق توراتية .
وبحسب مخطط الاحتلال فان الهدف من هذا المخطط هو تسهيل وصول ملايين الزوار الاسرائيليين والمستوطنين والسياح الأجانب الى منطقة البراق والمسجد الاقصى ومحيطه، وخطوة من خطوات تكثيف التواجد الاحتلالي التهويدي في المسجد الاقصى ومحيطه القريب.
ووصفت “مؤسسة الاقصى” هذا المخطط بالمخطط الخطير الذي يستهدف المسجد الاقصى ومحيطه وخاصة البلدة القديمة بالقدس وما حولها، وكجزء من مخطط تهويد كامل مدينة القدس، وقالت “مؤسسة الاقصى”:” ان ما ورد في التقرير هو جزء من مخطط شامل وخطير بدأ الاحتلال بتنفيذه تدريجياً، وقادمات الايام تحل مخاطر ومخططات أكبر، ولذا ونحن نضع الامة ونطلعها على حقيقة وتفاصيل ما يتعرض له الاقصى والقدس الشريف من مخاطر، وفي نفس الوقت فاننا نطمع من الامة ان تخرج بمخططات لتحرير المسجد الاقصى والقدس من براثن الاحتلال، وهو واجب الامة في هذا الوقت ، شعوبا وحكاماً ، علماء وأمراء، مؤسسات وحكومات” .
جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة
المصدر:PNN
اصدر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الاسبوعي /نهاية أيلول مطلع تشرين الأول رصد فية الانتهاكات الاحتلالية في فلسطين حمل عنوان (جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة) وجاء بالتقرير ...
صعدت جماعات المستوطنين والمتطرفين اليهود من اعتداءاتها على المسجد الاقصى المبارك، خلال الأسبوع المنصرم، حيث شهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية وعلى الملأ من قبل مئات من المتطرفين دون خشية من أحد،وسط دعوات علنيه وصريحه وبشكل متطرف وعنصري وأمام العالم أجمع بمسلميه ومسيحييه وكل من يحترم الدين ويقدس دور العبادة إلى اقتحام جماعي احتفالي للمسجد الاقصى المبارك تحت مسمى "صعود احتفالي إلى جبل الهيكل"،حيث اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بقوات كبيرة مدججة بالسلاح باحات المسجد الاقصى واعتدت على المصلين ، واصابت عدد منهم وهاجمتم وقامت بأطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ، وبذات الوقت اقتحام مجموعة من الحاخامات بقيادة المتطرف "موشي فيجلين" المسجد الأقصى المبارك، وتأديتهم شعائر وطقوسا تلمودية فيه ، بدعم من حكومة الاحتلال وحزب الليكود المتطرف، حيث قالت قاضية محكمة الصلح في القدس، إنه يتوجب على الشرطة السماح لليهود في الصلاة في الحرم القدسي الشريف تحت حراسة قولت الأمن الإسرائيلية، في انتهاكات خطيرة لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية وخاصة الشرعية الدولية لحقوق الإنسان".
وبذات الوقت أقدمت مجموعة من المستوطنين على خط شعارات بالعبرية مسيئة للسيد المسيح عليه السلام، على باب الدير الفرنسيسكاني 'دورميتسيون' في جبل الزيتون في القدس المحتلة وكتابة شعارات معادية للمسيحية و(دفع الثمن)"، في إطار المساس بحرية العبادة ضد المسيحيين في الأراضي المقدسة.
وليس بعيدا عن القدس ، أقدم وزير الخارجية الاسرائيلي المتطرف افيغدور ليبرمان وخمسة من اعضاء الكنيست المتطرفين على اقتحام ا منطقة عش غراب شرق بيت ساحور بالضفة الغربية،لحضور احتفال بمناسبة الاعياد اليهودية في منطقة عش غراب، للتاكيد على احقيتهم في المنطقة والاستيطان فيها، بنية مبيتة للمستوطنين اقامة مستوطنة جديدة في تلك المنطقة تدعى "شديما".
كما قام الوزير الاسرائيلي موشيه يعالون بزيارة مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبي بيت لحم، والحرم الابراهيمي في الخليل، وقال يعالون خلال الزيارة للمستوطنة المقامة على اراضي بيت لحم "سوف نستمر في رؤيتنا بتطوير المستوطنات ونرى ازدهارها، واشار يعالون الى انه ينظر في "تطوير الاستيطان في الخليل، واضاف "ان وجودنا في الخليل ليس مؤقتا ولكن للأبد، ونحن نعمل على تطوير وجودنا هنا".
فيما قررت اللجنة الفرعية للاستيطان في الضفة الغربية تغيير تصنيف مساحات واسعة من اراضي منطقة جورة القطفة في بلدة ابوديس من اراض زراعية كما كان معلن عنها في السابق إلى أراض تستخدم لاغراض السكن ومناطق عامة مفتوحة، وذلك تمهيدا للاستيلاء عليها لصالح توسيع مستوطنة "قيدار" المقامة فوق اراضي البلدة
وعمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مؤخرا الاستيلاء على ما يقارب 1800 متر من مقبرة باب الرحمة، لوضع اليد على كامل المقبرة الإسلامية والسيطرة على بوابة باب الرحمة التي تم إغلاقها في عهد العثمانيين، وصولا إلى ساحات المسجد الأقصى والمصلى المرواني وإقامة هيكلهم المزعوم، ومنعهم لأبناء شعبنا من دفن موتاهم بالقبور القديمة والجديدة في هذه المقبرة التاريخية.
القدس: منعت سلطة الاثار الاسرائيلية عائلة أحمد رزق (64) عاما من حي عقبة الخالدي في البلدة القديمة بالقدس من ترميم منزلها، بحجة انه من المواقع الاثرية التي اعلنت عنها سلطات الاحتلال منذ عام 1968.
واعتدت قوات الاحتلال، على الطفل المقدسي عبد الرحمن الشويكي بالخنق ومسدس للصعقات الكهربائية، خلال وجوده في المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى، كما اعتدى متطرفون يهود بالضرب، ، على الشاب المقدسي إبراهيم ماهر السلايمة (20 عاماً) من سلوان، أثناء عمله بمخبز في حارة الشرف بالقدس القديمة.ما تسبب برضوض وكدمات في رأسه وظهره، نقل إثرها إلى المركز الطبي 'مكابي'k ,تصدى أهالي حي جبل المكبر، لمحاولة مستوطني "نوف تسيون"، المقامة على اراضي جبل المكبر منذ عام 2008، إغلاق الطريق الرئيسي بطرح حاويات القمامة في الشوارع الرئيسية للحي شرقي في القدس، وذلك عقب اشتباكات بالأيدي بين الأهالي والمستوطنين، إثر خروج مئات المستوطنين في مسيرة استفزازية بمناسبة الاعياد اليهودية.
بسبب الاعتداءات المتكررة على المقدسات الدينية: مطالبات بتدخل دولي ومساندة قانونية
المصدر :PNN
اقيم مؤتمرا بعنوان 'معاً ضد العنصرية' في قاعة فندق قصر جاسر – بيت لحم، وذلك بمُشاركة مؤسسات مختلفة بدءًا بمركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، ومركز السبيل المسكوني في القدس، ومركز وئام-بيت لحم، وجمعية التطوير الاجتماعي – حيفا وبالتعاون مع هيئة العلماء في فلسطين.
وجاء المؤتمر للتصدي للممارسات اللاأخلاقية والهمجية التي دأب المستوطنون في الآونة الأخيرة بتنفيذها بحسب ما أكد د. جريس خوري مدير مركز اللقاء مشيراً إلى أن المؤتمر يهدف إلى إدانة كافة الاعتداءات على المقدسات الدينية في فلسطين وبالتالي تم دعوة كافة المهتمين المسلمين والمسيحيين ليقفوا معاً ضد هذه الهمجية الإسرائيلية.وأشار خوري إلى أن أهمية هذا المؤتمر هو التأكيد على وحدة هذا الشعب وبالتالي ضياع الفرصة على كل الذين أرادوا أن يزرعوا فتنة بين أبناء الشعب الواحد.وأضاف خوري: "نحن نريد أن نقول لإسرائيل أولاً وللمستوطنين ثانياً وللعالم أجمع أننا لا نقبل السكوت على الاعتداءات على مقدساتنا الدينية من أي جهة كانت ونطالب المجتمع الدولي بسن قوانين تحاكم وتعاقب مثل هذا الإجرام وإذا لم تقم السلطات الإسرائيلية بوضع حد لهذه الاعتداءات فسنقوم نحن بإيقاف كل من يتطاول على مقدساتنا الدينية".
بدورها أكدت سوسن بيطار منسقة برامج العيش المشترك أن أهمية هذا المؤتمر هي كبيرة بالتزامن مع كافة الاعتداءات الأخيرة التي قام بها المستوطنون والمتطرفون اليهود على المقدسات الإسلامية والمسيحية مضيفة: "يجب أن ننسى كافة التوتر ونتوحد ونواجه هذه الاعتداءات بحكمة".
أما جميل حيدر عضو في لجنة التطوير الاجتماعي في حيفا فقد أكد لPNN: "نحن نريد أن نقول للجميع أن لكل دين معتقداته وحرياته ويجب ألا يتدخل أي أحد بدين الآخر" في حين أشار حسن قصيني وهو عضو في جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا: " نحن ضد العنصرية ونكرهها ولهذا أتينا إلى بيت لحم لنستنكر هذه الاعتداءات ضد المقسات الدينية".
واستنكر الحضور ما حدث مؤخراً من ممارسات إسرائيلية تستهدف مقدساته الدينية وتدنيسها فقد أكد زغبي زغبي مدير مركز وئام الفلسطيني: "نريد أن نقول للجميع أن الشعب الفلسطيني مستهدف بدليل ما حدث ويحدث باستمرار من اعتداءات إسرائيلية وسلب للأراضي وتدنيس للمقدسات لذلك فإننا نطالب على تشريع قوانين لمكافحة مثل هذه الاعتداءات والأفعال والحد من هذه الظواهر وتجريم كل من يسيء أي شخصية أو كتاب ديني".
وفي الختام تم إصدار بيان رسمي ينُص على ضرورة احترام خصوصية الأديان ويطالب المجتمع الدولي بإصدار قوانين تضمن ذلك غضافة إلى إدانة الأعمال الإسرائيلية المتكررة ضد حقوق الإنسان الفلسطيني وهذا نص البيان بالتفصيل:
بيان بيت لحم
في المؤتمر الذي عقد في مدينة بيت لحم بتاريخ 4 تشرين أول2012، لإدانة وشجب الاعتداءات على الرسل والأنبياء وعلى المقدسات المسيحية والإسلامية، والذي دعا إليه مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، وهيئة العلماء في فلسطين، ومركز السبيل، وجمعية التطوير الاجتماعي (حيفا)، ومركز وئام وبمشاركة فاعلة من المؤسسات والهيئات والجمعيات والنقابات ورجالات الدين المسيحيين والعلماء المسلمين على امتداد الوطن وبحضور عدد من الهيئات السياسية في الأراضي الفلسطينية، وأساتذة الجامعات ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والشعبية، وبعد إلقاء عدد من كلمات الرؤساء الروحيين، وعرض أفلام وثائقية؛ جرى نقاش مستفيض عبر فيه المشاركون عن امتعاضهم وغضبهم على مسلسل الانتهاكات المتتالية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي كان آخرها قبل يومين وذلك باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، والاعتداء على كنيسة 'رقاد السيدة العذراء'، وكتابة شعارات عنصرية وشتائم للسيد المسيح، على باب مدخل دير للرهبان الفرنسيسكان،
وخرج المؤتمر بالتوصيات التالية:
(أولاً) ضرورة احترام خصوصية الأديان كونها أساساً للاستقرار والسلام والأمن المحلي والإقليمي والدولي.
(ثانياً) العمل على إصدار قرار أممي يجرّم التطاول على الأنبياء والمرسلين سواء بالكتابة أو الرسم أو النحت أو الفنون المختلفة أو الأفلام أو غير ذلك من أشكال التعبير.
(ثالثاً) إدانة الأعمال الإسرائيلية المتكررة ضد حقوق الإنسان الفلسطيني، وعلى المقدسات الفلسطينية والممتدة لعقود مضت والتي مازالت مستمرة بوتيرة عالية والمتمثلة في هدم المساجد، والكنائس، وحرقها، والاعتداء على المقابر، والأضرحة والمقامات، وحرق الكتب المقدسة وتمزيقها وكتابة الشعارات العنصرية ضد الفلسطينيين.
(رابعاً) مناشدة المؤمنين المحتجين على هذه الاهانات التحلي بالقيم الأخلاقية للمسيحية والإسلام، لتفويت الفرصة على ادعاءات من يتهمنا بالعنف والإرهاب.
(خامساً) أكد المؤتمرون على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، الذي هو السبب في كل التجاوزات على كرامة الإنسان الفلسطيني وانتهاك مقدساته؛ ويناشدون المجتمع الدولي العمل على تطبيق جميع القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ودعم الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
العاهل الأردني: أي مساس بـالأقصى سيكون اعتداءً خطيرًا لا يمكن السكوت عليه:
المصدر: عربـ48
قال الملك عبد الله، في خطابه (25/9) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "من المخاوف الملحة ما تتعرض له القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها من تهديد"، مشيرًا إلى أن "المسجد الأقصى والحرم الشريف مشمولان بالرعاية الهاشمية حسب معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994، وهي أراض محمية بموجب القانون الدولي كونها أراضي محتلة".
وأضاف "إن أهمية الحرم القدسي، ثالث الحرمين الشريفين، لا تقل لدى المسلمين الذين يشكلون ربع سكان العالم، عن أهمية الكعبة المشرفة.. وأقول بكل وضوح، إن أي اعتداء أو تقسيم لموقع المسجد الأقصى لا ينظر إليه على أنه مجرد خرق لالتزامات الدولة العبرية، بل هو اعتداء ديني خطير، وعلى المجتمع الدولي في هذا الصدد إرسال رسالة واضحة بأن مثل هذا الاعتداء، أو أية محاولة لمحو الهوية العربية أو الإسلامية أو المسيحية للقدس، أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه".
مستعربون" شاركوا في اعتقال عدد من المصلين في المسجد الاقصى
كشفت مصادر فلسطينية محلية في القدس بأنه شاركت-ولأول مرة- عناصر من وحدة المستعربين بجيش الاحتلال في اعتقال عدد من المصلين خلال اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين عقب صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك.
وأوضح مراسلنا في المدينة المباركة بأن أوساط المراقبين في القدس أكدت أن اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الاقصى اليوم واعتدائها على المصلين كانت مُبيّتة ولم تكن عفوية وردا على مسيرة في الاقصى.
ورجحت مصادر مقدسية بأن يكون الهدف الحقيقي لهذا العدوان هو التمهيد لعدوان أكبر يسبق مرحلة التقسيم الزمني للمسجد الاقصى قبل التقسيم المكاني.
وكانت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال والوحدات الخاصة ومن المستعربين اقتحمت المسجد الاقصى عقب صلاة الجمعة دون سبب مباشر بزعم التصدي لمسيرة احتجاجية انطلقت في الاقصى ضد الاقتحامات اليهودية والأجنبية اليومية للمسجد الاقصى وممارسات شرطة الاحتلال ضد المصلين وضد الاوقاف الاسلامية التي تشرف على ادارة المسجد.
وأصيب خلال العدوان عدد كبير من المصلين-معظمها اختناقات نتيجة استنشاق الدخان المنبعث من الغازات السامة المسيلة للدموع- فضلا عن اصابات بالهراوي وبالرصاص المطاطي، كما تم اعتقال عدد من المصلين وإصابة عدد آخر من الصحفيين.وأوضح مراسلنا بأن مروحية حلقت منذ ساعات الصباح في سماء القدس حتى انتهاء المواجهات في الأقصى. فيما لاحقت قوات الاحتلال المصلين إلى المسجد القبلي وأغلق المصلون بوابات المسجد من الداخل في حين وضعت قوات الاحتلال سلاسل حديدية على البوابات، وألقت قنابل الصوت على البوابة والغاز من النوافذ، وحاصرت المسجد من جميع الجهات في محاولة لاقتحامه.
وقد تدخل رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب ومفتي القدس الشيخ محمد حسين لدى قوات الاحتلال فانسحبت من ساحات المسجد ثم خرج المصلون من داخل المسجد القبلي.
وحولت قوات الاحتلال القدس القديمة ومحيط المسجد الاقصى الى ما يشبه الثكنة العسكرية بفعل التواجد العسكري المكثف والكبير جدا على بوابات البلدة القديمة وشوارعها وطرقاتها المؤدية الى المسجد الاقصى ووضع متاريس على بوابات المسجد للتدقيق ببطاقات المصلين واحتجاز عدد كبير منها الى ما بعد انتهاء الصلاة.
وشهدت العديد من أحياء وشوارع البلدة القديمة مواجهات عنيفة ضد قوات الاحتلال اصيب خلالها عدد من الشبان واعتقل عدد آخر.وكانت قوات الاحتلال فرضت، صباح اليوم الجمعة، قيوداً على دخول المصلين للمسجد الأقصى ومنعت كل من هم دون الخمسين من العمر من دخول القدس القديمة. وتزامن تشديد اجراءات الاحتلال ضد الفلسطينيين في المدينة المقدسة، مع سلسلة من الاقتحامات الاستفزازية التي نفذها مئات المستوطنين اليهود لباحات المسجد الاقصى خلال الايام الماضية تحت بصر وحماية شرطة وجنود الاحتلال وحمايتهم
الاحتلال يقرر تسمية وترقيم الشوارع والبيوت في القدس الشرقية المحتلة
المصدر:عربـ48
قر رت لجنة المالية التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشريف، تخصيص ميزانية أولية بقيمة مليون شيكل لتنفيذ مشروع تسمية الشوارع وترقيم البيوت في القدس الشرقية المحتلة، بعد 45 عاما على احتلال المدينة وإمعانا في إظهار "السيادة" الإسرائيلية، حسب صحيفة "معاريف" العبرية التي أوردت النبأ.
وتشمل خطة التسمية والترقيم التي من المقرر الانتهاء من تنفيذها نهاية العام الجاري، جميع البيوت والشوارع والأزقة في المدينة المقدسة، بما في ذلك البيوت غير المرخصة.
وتستند الخطة على خرائط وصور جوية ستعالج حاسوبيا، بحيث يقوم الحاسوب باختيار الأرقام وتحديد رقم خاص بكل منزل، ثم تثبيت الآلاف من اليافطات التي تحمل تلك الأرقام وأخرى تحمل أسماء الشوارع.
ووصفت الصحيفة مشروع الترقيم والتسمية بأنه جزء من مشروع أكبر بادر إليه رئيس بلدية الاحتلال، نير بركات، ويهدف إلى الطلب من المدراء الجماهيريين في القدس الشرقية المحتلة اختيار الأسماء المناسبة للشوارع، والتي ستكون عبارة عن أسماء لأماكن معروفة لدى السكان مثل اسم "الخلة، الغرس، الحارة، الشرقية"، فيما سيتم اختيار أسماء أخرى من وحي القرآن الكريم حسب تعبير بلدية الاحتلال، مثل "شارع الزهراء"، الذي سيصبح "شارع فاطمة الزهراء"، على اسم ابنة الرسول محمد عليه السلام.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً