1 مرفق
تقرير اعلام حماس 14/8/2013
تقرير اعلام حماس اليومي
14/8/2013
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استمرار السلطة الفلسطينية في المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي "تصفية للقضية الفلسطينية، وجريمة وطنية ذات تداعيات خطيرة على شعبنا وحقوقه ووحدته وعلى مستقبل القضية الفلسطينية". (فلسطين أون لاين)
قال فوزي برهوم الناطق باسم حماس إن (استمرار المفاوضات) تأكيد على أن السلطة الفلسطينية مختطفة للقرار الفلسطيني ومسلوبة الإرادة وغير مؤتمنة على قضايا ومقدرات شعبنا، ومرتهنة بالكامل للقرارات الأمريكية والإملاءات الإسرائيلية".(فلسطين أون لاين)
قال سامي أبو زهري: "إن المفاوضات خارجة تماما عن الإجماع الوطني الفلسطيني، وإن الفصائل الفلسطينية ترفض العودة للمفاوضات"، داعيا المفاوض الفلسطيني إلى العودة إلى حضن الشعب الفلسطيني وعدم الانجرار خلف الأوهام والسراب الصهيوني والأمريكي. (فلسطين أون لاين )
أكد سامي أبو زهري المتحدث باسم "حماس"، أن قضية التفاوض مع الاحتلال تُشكل خطرًا كبيرًا على مصير القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه يعرقل الإفراج عن الأسرى بالوقت المحدد له.وقال "نحن في حركة حماس نرفض أن يقوم أي طرف فلسطيني بتوظيف ورقة الأسرى لتمرير قضية المفاوضات، ومشروع التسوية على الثوابت الوطنية الفلسطينية".(الرسالة نت ).
أكد غازي حمد وكيل وزارة الخارجية ألا جديد فيما يخص زيادة أعداد المسافرين عبر معبر رفح، مشيراً إلى وجود اتصالات يوميه مع الجانب المصري. وقال حمد:" نضغط لتحسين الأوضاع وتزويد عدد المسافرين ولكن لا نستطيع أن نتحدث عن تقدم كبير ولا نستطيع أن نحدد وقت لحل الأزمة ". وحول المطالبات بتطبيق اتفاقية المعابر عام 2005 شدد حمد على أن الظروف الآن تغيرت بشكل كبير جدا، وأن تغيرات كبيرة جرت على أرض الواقع". (سما )
يوشك شهر آب الجاري على الانتصاف، ورواتب الموظفين التابعين لحكومة المقالة لم تر النور بعد، في مشهد متكرر للشهر الماضي يكشف عن حجم الأزمة المالية التي تعانيها حركة حماس والتي تسيطر على القطاع وتدير شؤونه منذ عام 2007.(بال برس)
رحب رئيس رابطة الأسرى والمحررين والقيادي في حماس بغزة توفيق أبو نعيم بإطلاق الأسرى الفلسطينيين دون التنازل والمساومة على حريتهم. وقال أبو نعيم إنّه "بغض النظر عن الطريقة التي تم إنهاء فيها محكومية الأسرى الذين خرجوا بالمفاوضات بين السلطة والاحتلال، وبقي لهم أيام قليلة من المدة الأصلية للإفراج، إلا أننا نرحب بإطلاق أي أسير لكنها خطوة غير كافية ولا تعبر عن معاناة أسرانا لأكثر من 30 عاما في السجون". (المركز الفلسطيني للإعلام)
رحبت الحكومة حماس برئاسة إسماعيل هنية " بالإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني، وشدد كل من بهاء المدهون وكيل مساعد وزارة الأسرى والمحررين ود.سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس – في أحاديث منفصلة لمراسل "وكالة الرأي" خلال مشاركتهما في استقبال الأسرى المفرج عنهم على بوابة معبر بيت حانون - على أن الإفراج عن الأسرى الـ26 الذين أفرج عنهم ليلة الأربعاء مرحب بهم أشد ترحيب.وبين المدهون وأبو زهري أن الطريق الأنجح للإفراج عن كل الأسرى هو من خلال اتباع سياسة اختطاف الجنود الصهاينة ومبادلتهم بأسرى. (الرأي)
كشف النائب العام في المقالة إسماعيل جبر عن موافقة مجلس الوزراء على إعدام أحد الجنائيين المتهمين بقتل مواطنَيْن من مدينة خانيونس بصورةٍ علنية أمام جمعٍ من الناس.(الراي)
أدانت حكومة حماس على لسان زياد الظاظا استخدام القوة والحل الأمني في فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة.(العرب الان)
قال القيادي في حماس والنائب في المجلس التشريعي محمود الرمحي إن مصر ليست فقط ميداني رابعة العدوية والنهضة.وأضاف الرمحي في أول رد فعل من قبل حماس على فض اعتصامي رابعة والنهضة على صفتحه الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " مخطئ من ظن أن فض اعتصامي رابعة والنهضة سيمكن الانقلابيين من مصر ". (فلسطين برس ).
حماس تقول ان السلطة منعت وفدها من المشاركة باستقبال الاسرى المحررين
سما ،،
قالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية منعت وفدها من الدخول للمقر المقاطعة لتمثيل الحركة في استقبال الأسرى المحررين.
وقال الشيخ جمال الطويل القيادي في حركة حماس، وعضو القيادة السياسية: "توجهت مع الشيخ حسين أبو كويك وبعض الإخوة إلى مقر المقاطعة في رام الله لاستقبال المحررين، وعند وصولنا إلى بوابة المقاطعة، ورغم تدفق العشرات من قيادات وممثلي الفصائل الفلسطينية، إلا أن عناصر الأمن هناك استوقفونا وطلبوا منا بطاقات هوياتنا، وبعد ما يقارب العشر دقائق من الاتصالات مع قادتهم، جاؤوا إلينا وأخبرونا بعدم السماح لنا بالدخول من باب ممثلي الفصائل والشعب الفلسطيني"، مضيفا: "حاولنا استيضاح أسباب الرفض، وطالبناهم بالحديث إلى قياداتهم، فكان التأكيد أن الرفض جاء من قياداتهم، وطلبوا منا التوجه إلى البوابة المخصصة للمواطنين".
واعتبر الشيخ جمال الطويل: "أن ما قامت به قيادة أجهزة السلطة مناقض لكل دعواتها للمصالحة"، مضيفاً: "أن مقر المقاطعة هو لكل الشعب الفلسطيني وقواه الحية، ولا يقتصر على فصيل بعينه"، واستنكر الطويل هذه الخطوة قائلا: "يظهر أن السلطة قد حسمت توجهاتها نحو المفاوضات بكل استحقاقاتها، ومن بينها إدارة الظهر للمصالحة الفلسطينية".
كبادرة حسن نية لاستمرار المفاوضات..
فلسطين الآن ،،،
استقبل الآلاف من المواطنين في معبر بيت حانون 14 أسيراً من قطاع غزة، أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، ضمن الدفعة الأولى التي أفرج عنها الاحتلال "كبادرة حسن نية" لعودة المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.وشارك في استقبال الأسرى على معبر بيت حانون قيادات من القوى الوطنية والإسلامية وأهالي الأسرى، وحشود من المواطنين الذين توافدوا من كل محفظات غزة منذ ساعات مساء الثلاثاء، لاستقبال المحررين.وانطلقت عند حوالي الساعة 9:45 من مساء الثلاثاء من سجن أيالون بمدينة الرملة عدة شاحنات تقل الأسرى، فيما احتشد آلاف المواطنين منذ ساعات المساء، في رام الله وغزة، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية، تمهيداً لاستقبال المعتقلين الذين سيحظون باستقبال رسمي وشعبي. يأتي ذلك في أعقاب افراج سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن الدفعة الأولى من الأسرى والتي شملت (26) أسيراً، 15 من قطاع غزة، و11 من الضفة الغربية، ينتمون لفصائل وطنية وإسلامية مختلفة.
"الأحرار" تحمل عباس مسؤولية تصاعد الاستيطان وتهويد المقدسات
الرأي
حملت حركة الأحرار الفلسطينية محمود عباس المسؤولية الكاملة عن تصاعد الاستيطان وتهويد المقدسات لانحدار سقف مواقفه المتاجرة بالقضية والخارجة عن الصف الوطني, في حين ضرب بعرض الحائط كافة النداءات الشعبية والفصائلية التي صدحت برفضها لعودة سلطة أوسلو للمفاوضات وطالبت بمحاسبة عباس.وشددت الحركة في بيان صحفي وصل الرأي نسخة عنه،الأربعاء، على ضرورة تشكيل جبهة رافضة للمفاوضات وللمفاوضين الذين أعلنوا في وقت سابق عن فشل المفاوضات، مشيرة إلى أن السلطة خرجت منها خلال 20 عام بصفر كبير.
فتاة غزّية تعتزم السفر للمريخ "بلا رجعة" فلسطين الآن
أبو زهري: نجاح 11 مشروعا من منح صندوق تطوير الجودة بقيمة 2.6 مليون دولار سما ،،،
محدّث: 450 شهيد و10 آلاف جريح حصيلة الهجوم فلسطين الآن
في المقارنة بين حال حركتي فتح وحماس..مصطفى ابراهيم
سما ،،، د. مصطفى يوسف اللداوي
في المقارنة بين ما تمر به حركتي حماس و فتح التي تعيش نشوة الاحساس بالانتصار بعد عزل مرسي، نرى ان حال حركة فتح ليس احسن حالا من حال حماس المكلومة والتي تعيش ازمة عزل محمد مرسي، الذي فقدت حماس جزءا عزيزا وغاليا عليها وشكل خلال السنة اليتيمة التي حكم فيها مصر سندا قويا لها، و ساهم في تعزيز موقعها، وكانت تنتظر ان يساعدها ذلك في الحصول على شرعية اقليمية ودولية، و يكون لها دور اكبر من دورها خلال سنوات حكمها الستة التي عاشتها في ظل الحصار والعزلة المستمرة من المجتمع الدولي ومعظم الدول العربية.
وبدلت حماس تحالفاتها وانتقلت من محور المقاومة والممانعة الى محور الاعتدال الذي تقوده مصر وقطر، وتضررت علاقتها كثيرا مع ايران وحزب الله و قطعت علاقاتها نهائيا بحليفها المخلص النظام السوري، ولم يعد لها مكان في دمشق واضطرت لنقل مكتب رئيسها السياسي وقيادتها الى الدوحة والقاهرة، لكن لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
فحركة حماس لا تزال تعيش صدمة الزلزال الذي اصاب جماعة الاخوان المسلمين في مصر وهي جزء اصيل منها و حماس الابنة الشرعية لها، وتزداد عزلتها اكثر مما كانت عليه في السابق، وتدفع ثمن غالي بخسارتها حكم الاخوان المسلمين في مصر بعد عاشت نشوة الانتصار، وما شكلته مصر لها من نقطة انطلاق جديدة، و الان تترحم على ما اصابها من حزن بفقدانها مصر، و تتعرض لهجمة عنيفة من جانب الدولة المصرية وجهات عديدة سياسية وشعبية وإعلامية وصلت حد العداء والقطيعة من غالبية كبيرة من المصريين.
والأيام القادمة لا تبشر بخير في طبيعة علاقتها بمصر الذي اتخذت اجراءات مشددة ضد حماس، بإغلاق معبر رفح الذي يعمل بشكل جزئي ولإغراض انسانية، و تدمير عدد كبير من الانفاق والتشديد الامني عليها و التي تساهم في دخول البضائع والأسلحة والأموال، و الوقود الرخيص الثمن وتفرض عليه ضرائب قبل بيعه للناس، وتساهم في انعاش جزء من موازنة حكومتها في القطاع.
اما على الصعيد الداخلي فحال الناس سيئ وهناك تراجع كبير في شعبية حماس في ظل حصار خانق وبطالة وفقر، ووضع الحريات العامة في تراجع والتقييد عليها مستمر، ومع ذلك فبدل من التخفيف على الناس تنظر بشك لأي فعل بالرغم من انها تقع تحت تهديد وابتزاز حركة فتح ومطالبتها بالعودة الى المصالحة وهي تعلم ان هدف فتح هو انهاء حكم حماس في قطاع غزة واستعادته الى حضن الشرعية عن طريق الانتخابات، بالإضافة الى اعتقاد حركة فتح بقدرتها بدعوة الناس والتحريض على حماس باستنساخ التجربة المصرية من خلال الدعوات المتزايدة في حركة فتح بالتمرد على حكم حماس في القطاع، وحماس حتى الان تقاوم كل تلك الدعوات بملاحقة الداعين لها امنياً، وتدرك ان الهدف هو اسقاط حكم حماس.
وعلى اثر ذلك ما زال الوضع في قطاع غزة محتقن وحكومة حماس متحفزة للرد على أي تحرك، و خلال الشهر الماضي قاومت حكومة حماس وقمعت حتى دعوات الاحتجاج على قانون برافر الذي يدعوا لتهجير بدو النقب، وتنظر الى أي دعوة للاعتصام والتظاهر بعين الشك، وتقول ان حركة فتح خلف أي دعوة من تلك الدعوات، ورأينا حملة من الاستدعاءات والاعتقالات لناشطين وأعضاء من حركة فتح كانت اخرها في ايام العيد.
هذا عن حركة حماس والمأزق الذي تعيشه، ولو دققنا في حال حركة فتح فنرى ان الحال ليس احسن من حالا من حركة حماس، وحال الحريات ليس احسن كثيرا فالحريات مقيدة والاعتقالات و الاستدعاءات والملاحقات السياسية ضد اعضاء حماس و المعارضين لسياسة السلطة مستمرة، و الرئيس محمود عباس لوقت قصير قبل عودة المفاوضات كان محبطا ويعاني من موقف المجتمع الدولي و عدم تحقيقه أي انجاز سياسي للشعب الفلسطيني، وان بدى عليه وعلى حركة فتح الانتصار بالحصول على الدولة غير العضو في الامم المتحدة لكنه لم يكمل الانجاز.
وعلى الرغم من سيطرة حركة فتح على منظمة التحرير والسلطة وانها تمتلك الشرعية، وهي صاحبة النظام السياسي الفلسطيني، ولها علاقات دبلوماسية وسياسية مع دول العالم، لكنها تعيش ازمة ومأزق كبير جداً، فعودة فتح للمفاوضات كان ثمنه الاربعة مليارات دولار للتغلب على الازمة المالية التي تعانيها السلطة التي تقاوم الموت فالعودة الى المفاوضات اعادها للحياة من جديد بشرط بقائها تحت قبضة الاحتلال.
والمأزق الذي تعيشه حركة فتح متمثل بعودتها الى المفاوضات من دون إجماع وطني فلسطيني حتى من اقرب حلفاؤه في المنظمة، ومن دون شروط مسبقة أو أي التزام او ضمان امريكي حتى بوقف الاستيطان مؤقتا كما كان يطالب الرئيس محمود وانصياعه الى التهديد الامريكي والإسرائيلي، من دون ادراكه وحركة فتح الاضرار الخطيرة التي ستلحق بالقضية الفلسطينية ومخاطر تصفيتها، وان هذا الدعم المالي هو مؤقت ولن يدوم، فالسلطة مكبلة بالتزاماتها السياسية و الاقتصادية والأمنية مع اسرائيل، وهي لا تمتلك الارادة للتحرر من قيود تلك الالتزامات المهينة.
لذا فحال الفلسطينيين سيئ والاستمرار بالانقسام في ظل فشل أي طرف من طرفي الانقسام بتحقيق أي انجاز وطني حقيقي سواء من خلال المقاومة او المفاوضات، ستزداد الامور تعقيدا في ظل تعنت الاحتلال وجنون الاستيطان الذي يلتهم الارض ويدمر كل مقومات الحياة للناس، فالمنتصر هو الاحتلال ونحن نراكم فشل خلف فشل، فتعالوا نضع فشل فتح على فشل حماس وفشل جميع الفلسطينيين للعودة الى طريق السواء بالوحدة وإعادة ما تبقى من كرامة الوطن والناس.
من دون اتخاذ قرارات مصيرية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، سنظل مهزومين ولن يستطع الفلسطينيين مواجهة الاحتلال و من دون إحياء المشروع الوطني على اسس الشراكة الوطنية وبطريقة لا غالب ولا مغلوب، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اسس حقيقية و ليس من خلال المحاصصة والاستئثار والاستفراد والإقصاء، بل لتكون الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، واستنهاض جميع الفلسطينيين المشتتين في انحاء الدنيا.