-
1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 570
ترجمات 570
30/10/2013
الشان الفلسطيني
- نشرت مواقع وكالات أنباء إسرائيلية ردود الفعل الإسرائيلية تجاه عملية الإفراج عن الأسرى، وفيما يلي أهمها: وزير الدفاع موشي يعالون "إن قرار الإفراج عن هؤلاء السجناء قد اتخذ بقلب مثقل ومن منطلق الرؤية الاستراتيجية البعيدة المدى". وقال إن "الحكومة تضطر في بعض الأحيان إلى الاختيار بين عدة احتمالات سيئة وعليه فإنها تلجئ إلى أهون الشرّين". وأعرب الوزير يعلون عن أمله في أن يتسنى لإسرائيل أن تجني جميع الفوائد الممكنة من هذا القرار المؤلم. نائب وزير الدفاع، داني دانون قال إن "صور القتلة المحررين الليلة سوف تبقى في ذاكرة الجيل القادم من القتلة، حيث سيحلمون أنهم سوف يعودون أبطالا للقرية". قال رئيس منظمة ألمغور، مائير انداور تعقيبا على الإفراج عن الأسرى "إن تحرير المخربين هو ظلم كبير، وهذا غير أخلاقي وغير قيمي، من يدعم الإفراج عن مخربين يسمح بقتل الإسرائيليين. إذا كان السلام مرتبطا بالإفراج عن أسرى قتله فهذا ليس سلاما". قال نائب الوزير اوفير اكونيس أنه لا توجد رغبة حقيقية في السلام لدى الجانب الفلسطيني، مؤكدا أن الدليل القاطع لذلك هو رفضه المستمر للاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي. الوزير جدعون ساعر قال: "إن إخلاء سبيل سجناء فلسطينيين يعد إجراء كريها ومؤلما، غير أنه ضروري لأنه يصب في مجموع مصالح الدولة". رئيسة حزب العمل، شيلي يحيموفيتش، قالت إنها تدعم إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، مع أنها تتعاطف مع مشاعر العائلات الثكلى وأضافت، أن رئيس الوزراء كان باستطاعته أن يمنع ذلك إذا وافق على تجميد البناء في المستوطنات. رئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بانيت، قال إن حزبه صرح أنه يعارض قيام دولة فلسطينية، وتعهد بالعمل ضد ذلك، وبالتالي لا حاجة لافتعال الدهشة من معارضة حزبه لصفقة تحرير الأسرى، كبادرة حسن نية للمفاوضات لقيام دولة فلسطينية. وقال بانيت إذا كنا نعلن أننا أصلا نرفض قيام دولة فلسطينية فكيف يتوقع منا أن نوافق على خطوة هي بادرة حسن نية للتأسيس لاتفاق لإقامة مثل هذه الدولة. وأكد بانيت أن حزبه سيواصل العمل ضد تحرير الأسرى الفلسطينيين، وإن كان يأخذ بالحسبان أن الصفقة الحالية، على مراحلها الأربعة باتت واقعا، لكنه سيعمل من أجل تحديد مقاييس للمستقبل تحدد سياسة "إسرائيل" في هذا المضمار وفقا لتوصيات لجنة شمجار، التي تشكلت بعد صفقة شاليط لتحديد خطوط عامة للحكومات الإسرائيلية، لكن لم يتم لغاية الآن نشر نتائجها أو إعلانها على الملأ".
- قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أنه على الرغم من الجهود التي تبذلها وسائل الإعلام الفلسطينية لإظهار الفرحة بإطلاق إسرائيل سراح 26 أسيرا فلسطينيا ظلوا في المعتقلات قرابة 20 عاما، إلا أن عامة الفلسطينيين لديهم مخاوف ملحة تتعلق باقتصاد البلاد، واللاجئين المتواجدين في سوريا، وبناء إسرائيل للمستوطنات. وأوضحت الصحيفة – في تقرير لها أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء - أن الضجة التي أثارها اللوبي الصهيوني في الأيام الأخيرة ضد إطلاق سراح هؤلاء الفلسطينيين في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، قابلها اهتمام محدود من الشعب الفلسطيني بهذه المسألة، إلا أن إعلام السلطة الفلسطينية يحاول إضفاء جو من الإثارة والفرحة – عن طريق تشغيل الأغاني الوطنية وعمل حوارات مع الفلسطينيين المفرج عنهم ومع ذويهم. ولفتت الصحيفة إلى أن المتحدثين الرسميين للسلطة الفلسطينية اعتبروا أن إطلاق سراح الأسرى إنجازا كبيرا للسلطة، في حين أن الرأي العام الفلسطيني لم يعيرها اهتماما يذكر. وأوردت الصحيفة العديد من الأسباب لغياب تلك الفرحة عن الشعب الفلسطيني، حيث ذكرت أن الفرحة الطبيعية بشأن إطلاق سراح 26 أسيرا فلسطينيا لم تغير من حقيقة معاناة الفلسطينيين من العديد من المشاكل التي تمس كل العائلات والأفراد الفلسطينيين، بل إن الجميع يعلم أنه لا يوجد حل يلوح في الأفق لتلك المشاكل. وذكرت أن من بين تلك المشاكل المشار إليها، مصير اللاجئين الفلسطينيين الذين ما زالوا في سوريا أو هؤلاء الذين قد يكونوا بين أكثر من مليوني مشرد فلسطيني، ونجاح إسرائيل في تجاهل الموقف الدولي والاستمرار في بناء المستوطنات ومصادرة أراضي الفلسطينيين، والمخاطر التي يتعرض لها مزارعو الزيتون الفلسطينيون من جانب المستوطنين، وكذلك الرواتب المتأخرة لبعض الفلسطينيين، فضلا عن التفكك الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في القدس الشرقية والتي يجري عزلها عن الضفة الغربية، والحصار المفروض على غزة وكذلك الانقسام السياسي الفلسطيني الذي لا توجد مؤشرات تلوح في الأفق على نهايته. ولفتت الصحيفة إلى أن المعارضة الكبيرة لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل في ظل استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات والشكوك الكبيرة في نتائج تلك المحادثات كانت من بين أسباب عدم وجود فرحة تذكر بين الفلسطينيين بإطلاق سراح الأسرى، مشيرة إلى أن حتى هؤلاء الذين أيدوا استئناف محادثات السلام يعلمون ان فرص التوصل إلى اتفاق مقبول تعد ضعيفة، والجميع يدركون أن العودة لتلك المحادثات العقيمة كان الثمن الذي دفعته السلطة الفلسطينية مقابل إطلاق سراح الأسرى.
- نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "حماس في عام 2013 متورطة في كثير من المتاعب" بقلم الصحفي الإسرائيلي آفي يسسخروف. ويقول الكاتب بأن إطلاق سراح 26 سجين فلسطيني والذي حدث مساء الثلاثاء يمثل انتصارا جديدا صغيرا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نضاله الذي لا ينتهي أبدا مع حماس. بينما تعاني إسرائيل من جراء إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين- التي وصفها نتنياهو يوم الاثنين بأنها "أحد أصعب القرارات التي اتخذها كرئيس وزراء- يبرهن عباس للشعب الفلسطيني بأنه يمكنه أن يفي بوعوده، في حين يزداد موقف المنظمة الإسلامية الإرهابية في غزة سوءً، في الضفة الغربية وغزة. وعلى الرغم من أن فتح والسلطة الفلسطينية لا تتمتعان بأي دعم استثنائي في الشارع الفلسطيني في هذه الأيام، إلا أن الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعاني منها حماس في الأشهر الأخيرة هي التي تسبب الضيق بين قادتها. هذه المحنة، لم تولد بفعل الإفراج عن الأسرى. لقد كان الانقلاب الذي حدث في بداية شهر تموز هو ما أدى إلى تضاؤل نفوذ حماس أكثر من أي عامل أخر. تقريبا بين عشية وضحاها، تحولت حماس من كونها حليفة أكبر دولة عربية إلى عدوها. في غضون أسابيع قليلة قصيرة، كان النظام الجديد في مصر قادر على قطع خطوط إمدادات الوقود والسلع الأساسية التي من شأنها أن تصل إلى غزة عبر الأنفاق من شبه جزيرة سيناء. في هذه العملية، تم منع حماس من تحصيل الضرائب على هذه السلع ودفع المال لرجالها في الوقت المناسب. ومع ذلك، فإنه من السابق لأوانه تأبين حماس. على الرغم من الصعوبات التي تواجهها حماس في ضمان نقل البضائع، إلا أنها نجحت في استئناف جزئي لأنشطة الأنفاق، وخاصة جنوب مدينة رفح، على الحدود مع مصر. لقد قلل نطاق التهريب بشكل ملحوظ، ولكن عشرات الأنفاق مستمرة بالعمل، تخدم في الغالب لنقل المواد الخام اللازمة للصناعة العسكرية لحماس. وقد تطورت هذه الصناعة بشكل كبير. بدلا من الاعتماد على صواريخ بعيدة المدى من إيران أو ليبيا، اختارت حماس إنتاجها M- 75 محليا وهي صواريخ قادرة على الوصول إلى تل أبيب. ووفقا للتقارير، فإن حماس حاليا و عدة عشرات من هذه أعدت من أجل حالة أي تصعيد مع إسرائيل. ومع ذلك، نحن نقترب من الذكرى السنوية الأولى لعملية عمود السحاب، وعلى الرغم من التوترات يوم الاثنين، على ما يبدو بأن حماس مهتمة بالحفاظ على هذه الصواريخ في الوقت الحاضر والحفاظ على وقف إطلاق النار. هذه الهدنة "الهادئة" بين حماس وإسرائيل غير عادية. هذه ليست المنظمة الإرهابية نفسها – إنها الآن حركة محتلة بشكل أكبر مع بقائها كحكومة.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة جروزلم بوست بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "الجيش الإسرائيلي في خضم ثورة الاتصالات" بقلم ياكوف لابين. ويقول الكاتب بأنه ووفقا لمصدر رفيع المستوى فإن الجيش الإسرائيلي هو في خضم ثورة تكنولوجية من شأنها تحويله إلى شبكة اتصالات عسكرية. بفضل الدعم من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتز، ونائبه اللواء غادي ايزنكوت، تم تعيين خطة متعددة بين 2014- 2018 للميزانية لتمويل تغييرات جذرية في إطار خطة تسمى "شبكة اتصالات الجيش الإسرائيلي". وقال المصدر إن الخطة سوف تعزز مستويات غير مسبوقة من الترابط بين مختلف الوحدات، وتقاسم المعلومات الاستخباراتية جنبا إلى جنب مع تعزيز القيادة والسيطرة التي من شأنها تحسين الدقة في قوة النيران. وتحدّث أيضا عن مستقبل وصول الكتيبة أو "قائد لواء الوصول" إلى "المخابرات التشغيلية عبر الإنترنت" في ساحة المعركة، التي من شأنها أن توفر له مزايا كبيرة أثناء عدم التيقن في الحرب. ووصول القادة إلى "محركات البحث" العسكرية سيوفر معلومات عن الأهداف ومواقع القوة المعادية وغيرها من وحدات الجيش الإسرائيلي في الجو والبحر والأرض.
- تحدثت صحيفة لوس انجلوس الأمريكية عن التحول الذي مر به المجتمع الإسرائيلي على مر عقود طويلة من الأزمات السياسية وخيانة مبادئ الصهيونية التي ترسبت في المجتمع الإسرائيلي منذ اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحاق رابين" عام 1955, فلم يعد المجتمع الإسرائيلي منقسمًا بين التيارين؛ اليمين واليسار مثلما كان عليه منذ أربعين عاماً وقت حرب إسرائيل مع مصر وسوريا, إلا أن عدم الانقسام هذا لا يقابله بالضرورة الأمل في مستقبل آمن للأجيال القادمة. وأكدت أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين الآن يرفضون كلا التيارين، رافضين لجميع وجهات النظر الخاصة بعملية السلام والمفاوضات دون رؤية واضحة للواقع الصعب الذي يمر به الشرق الأوسط. في المقابل, أكدت الاستبيانات اتجاه غالبية الإسرائيليين بنسبة تفوق 60% إلى تيار الوسط بعيداً عن الانحياز لأي من التيارين وتأييدهم لحل الدولتين كحل للقضية الفلسطينية- الإسرائيلية, فهم يتفقون بذلك مع اليسار في ضرورة ضمان دولة فلسطينية تقيهم من مخاطر الأغلبية الفلسطينية على أمن إسرائيل مستقبلاً. كما يتفقون مع اليمين في عدم ثقتهم في الفلسطينيين والعرب بوجه عام مما لا يضمن أي اتفاقيات سلام معهم. لذلك, وجد الإسرائيليون أنفسهم محاصرين بين خيارين أحلاهما مر؛ إما التخلي عن فكرة دولة فلسطين وبالتالي استمرار الاحتلال بما يجلبه عليهم من مخاطر على الأمن القومي لإسرائيل, وإما القبول بالدولة الفلسطينية والعرضة للفوضى في الشرق الأوسط التي يمكن أن تتخطى الحدود الإسرائيلية. ويحاول أغلب الإسرائيليين التوصل إلى أيدلوجية تتوسط التيارين في مجتمع أقل انقساماً من قبل, ولكن لا يعني ذلك بالضرورة التوصل لحل سلمي يضمن الأمن للمجتمع الإسرائيلي مستقبلاً.
- نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "أي دولة عربية لديها رؤية لإيجاد أرضية مشتركة مع إسرائيل؟". العداء العربي تجاه إسرائيل ينهار وهذا هو الوقت المناسب للتعاون المفتوح بين إسرائيل والعالم العربي. الاضطرابات الحالية في الشرق الأوسط وعواقبها يراها الجميع أما الجهات المتطرفة فتسعى إلى استغلال رغبة شعبية من أجل التغيير في العالم العربي. المبدأ التنظيمي القديم للمنطقة وهو العداء العربي تجاه إسرائيل بدأ بالانهيار. هنالك فهم متزايد يترسخ في العالم العربي وهو أن إسرائيل ليست عدوا للعرب والتحدي الآن هو أن نرى فيما إذا كان من الممكن تحويل هذا الفهم المتزايد إلى شيء أكثر واقعية لصالح أمن إسرائيل وعلى قدر أكبر من السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. إسرائيل والدول العربية بحاجة لإيجاد وسيلة للعمل بشكل وثيق معا لمواجهة التهديدات المشتركة ويتمثل التحدي في إنشاء آلية للقيام بذلك، وقد تبدأ بشيء صغير جدا، مثل دعوة وفد إسرائيلي إلى حوار المنامة السنوي في البحرين في كانون الأول المقبل.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "أفغانستان بالفعل هنا" بقلم أليكس فيشمان، ويقول الكاتب بأن أكثر من30.00 من الجهاديين العالميين استقروا ويقاتلون في البلدان التي تقع على الحدود مع إسرائيل. أنهم ينتمون إلى مجموعات مختلفة، ولكن جميعهم لديهم حلم واحد: تحرير العالم العربي من الأنظمة الزنديقة، وأولها تحرير القدس. أفغانستان هي بالفعل هنا، على حدودنا. جميع الحوادث التي وقعت على طول الحدود بين إسرائيل وجيرانها منذ آب 2011 شملت الجهاديين العالميين. لا يتكون التهديد المتوقع فقط من إطلاق الصواريخ والقذائف، وإنما يحاول الجهاد العالمي اختراق الحدود، وإصابة قلب إسرائيل بصورة هجمات إرهابية مماثلة لتلك التي نراها في العراق و أفغانستان يوميا. تهديد الجهاد العالمي هو نتيجة مباشرة للربيع العربي. ومثلما أدى الاضطراب الذي شهدته المنطقة بين عامي 1979 و 1982 (من ارتفاع الخميني إلى السلطة في الغزو الروسي لأفغانستان وحرب لبنان الأولى). هذا الاضطراب أدى صعود القوى المتطرفة مثل تنظيم القاعدة وحزب الله وحماس وطالبان، وصل الجهاد العالمي إلى الفراغ الذي شكلته الأنظمة المنهارة من حولنا. يضيف الكاتب بأنه هذا الجهاد العالمي ينتشر مثل السرطان. يقدر المصريين بأن هناك 3000 من الجهاديين في سيناء. ويرتبط بعضهم إلى بجبهة النصرة السورية، بينما ينتسب الآخرين مع فرع تنظيم القاعدة في اليمن. في لبنان هنالك المئات من السنة اللبنانيين يعملون تحت رعاية جماعات الجهاد العالمي السوري. حزب الله يواجه صعوبة في التعامل مع جماعات مثل كتائب عبد الله عزام، التي أطلقت الصواريخ على إسرائيل وفجرت سيارات ملغومة في حي الضاحية في بيروت. في غزة هناك أيضا بضع مئات من الجهاديين العالميين، الذين يشكلون تهديدا للنظام الحمساوي.
- تحت عنوان "49 ألف بلاغ إسرائيلي حول التنكيل بأطفال في عام 2012"، ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أنه في عام 2012 تلقى مجلس سلامة الطفل الإسرائيلي 49 ألف بلاغ حول التنكيل بأطفال وانتهاك حقوقهم. ونقلت الصحيفة عن الدكتور يتسحاق كدمان مدير عام مجلس سلامة الطفل بإسرائيل قوله إن السنوات السابقة لتقرير لجنة "وينتر" لرصد الأطفال المعرضين للخطر شهدت مقتل 36 طفلاً في عام 2008، وفي السنوات التالية تضاعفت الأعداد. من جانبها، قالت النائبة "أورلي ليفي أبوقسيس" رئيسة لجنة "وينتر" أنه "حتى الآن لم يتم تطبيق توصيات اللجنة"، مؤكدة أنه مازال هناك الكثير من الأطفال بعيداً عن رادار مجلس سلامة الطفل. ونقلت الصحيفة عن السيدة "ليليخ شيم طوف" التي قتل زوجها مؤخراً أبنائهما الثلاثة قولها إن "المتخصصين يفضلون عدم رؤية أو معرفة أو سماع ما يحدث من انتهاكات في حق الأطفال بإسرائيل".
الشأن العربي
- نشرت صحيفة نيزافيسمايا جازيتا الروسية تقريرا بعنوان "المعارضة السورية تقاطع جنيف 2" للكاتب يفغيني نوفيكوفا، ويقول فيه الكاتب إن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي يستمر في إجراء لقاءات مع الرؤساء والمسؤولين في بلدان الشرق الأوسط، والدول المجاورة ضمن عملية التحضير لعقد مؤتمر جنيف – 2 لتسوية الأزمة السورية، حيث أعلنت أغلب هذه البلدان دعمها ومساندتها لعقد المؤتمر، ولكن قوى المعارضة تهدد بعرقلة التسوية السلمية. ويضيف الكاتب أن الإبراهيمي يجري خلال زيارته لسورية اتصالات مع ممثلي الحكومة الرسمية والمعارضة الداخلية حول تشكيل وفد جنيف – 2 من الائتلاف الوطني والمجلس الكردي الأعلى ولجنة التنسيق الوطني. يشير الكاتب إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في ضمان مشاركة المعارضة في المؤتمر، لأنه لا معنى لعقد المؤتمر من دونها، فقد أعلن ممثل الجيش السوري الحر أن 19 مجموعة إسلامية معارضة ترفض الاشتراك في المؤتمر، وأضاف أن مؤتمر جنيف – 2 ليس ولن يكون خيار شعبنا أو من ضمن مطالبنا الثورية. وخلال مؤتمر أصدقاء سورية الذي انعقد مؤخرا في لندن، اشترطت المعارضة مناقشة مسالة استقالة الأسد وبعكسه لن تشارك في جنيف – 2، كما تقف ضد فكرة التسوية السلمية المجموعات المتطرفة المرتبطة بـ القاعدة التي تقاتل النظام والمعارضة في نفس الوقت. ويتحدث الكاتب في المقال أن الإبراهيمي كان قد ذكر أن جنيف – 2 لا ينتظر المجاهدين مع أنه لن يحل السلام، ما دام هؤلاء في سورية. من هنا يتضح أن محاولات توحيد موقف المعارضة يواجه عراقيل عديدة لذلك دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جميع من له تأثير في المعارضة السورية إلى التدخل بسرعة من أجل إقناعها لتوحيد مواقفها.
- تحت عنوان "الإخوان المسلمين: بين السويس والقدس"، ذكر المحلل الإسرائيلي رؤوفين بركان في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن تنظيم الإخوان يبذل الآن جهودًا جبارة على أمل إظهار الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، في العالمين العربي والإسلامي كخائن وعميل لأمريكا وإسرائيل ودول الخليج باستثناء قطر. وأضاف أنه بحسب ادعاءات الإخوان، فقد أنهى السيسي بمساعدة دول عربية خائنة مؤيدة "للانقلاب" العسكري دور الريادة الذي اضطلعت به مصر في العالم العربي وضحي على سبيل المكافأة بفلسطين والقدس من أجل إسرائيل والولايات المتحدة مقابل المعونة الأمريكية - على حد زعم الإخوان. وبناءً عليه، حدد متظاهرو الإخوان في إطار فعاليات "أسبوع القدس" شعارًا جديدًا لهم وهو "صمودنا في السويس طريقنا للقدس". وتابع الكاتب بأنه جرت العادة في دوائر المافيا أن من يحظى باحتضان وقبلات "الزعيم" يتلقى عصا بيسبول على رأسه تقوده إلى جهنم لأنه خائن، وبناءً عليه من المحتمل أن يكون الأمريكيين -الذين يثقون في أن الإسلاميين الأصوليين بمصر يكرهونهم بلا سبب- قد حاولوا دعم السيسي سرًا وإدانته علانية دون "احتضان وتقبيل" من أجل تضليل الإخوان بمصر. واختتم الكاتب أن ملايين الإسلاميين المؤيدين لمرسي بمصر يزعمون أن أمريكا وإسرائيل أعداء، كما أن قناة الجزيرة تعرض السيسي باعتباره الشخص الذي سيبيع فلسطين والقدس للأعداء ويضرب حماس ويحبط مطالب السلطة الفلسطينية في حق العودة، مؤكدًا أنه يتعين على الولايات المتحدة ألا تآبه لتلك الترهات وتؤيد السيسي علانية لكي تتجنب العبر المستفادة من الرواية اليهودية القديمة القائلة بأن الولايات المتحدة ستأكل في النهاية بمصر سمكًا فاسدًا، وستتلقى أيضًا ضربات موجعة وستطرد نهائياً من البلدة.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "أردوغان، متعصب إسلامي استبدادي" بقلم اسي ليبلر، ويقول فيه: بعد أكثر من 50 عاما من التعاون الاستخباراتي الإسرائيلي التركي والتقاسم، تركيا أفصحت لإيران عن هويات عملاء الموساد الذين على ما يبدو أعدموا في وقت لاحق. العلاقات ما بين إسرائيل وتركيا قد انحدرت في ظل المستبد الإسلامي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان . أردوغان يسعى لإخفاء نواياه الحقيقية على أنه نموذجا للإسلام المستنير الذي يمتزج بالديمقراطية. أردوغان إسلامي متعصب وخسيس واستخدم سلطته لتخويف وسائل الإعلام وتدمير المعارضة. أكثر الصحفيين المسجونين الآن هم في تركيا وهذا أكثر مما كانت عليه الصين الشيوعية وربما في أي بلد آخر في العالم وموقف أردوغان تجاه إسرائيل قد تدهورت بشكل كبير. في وقت لاحق، كانت هناك حملة لمعاقبة الصحفيين والمعلمين وغيرهم من النشطاء المشاركين في المظاهرات واعتقلت تركيا ما لا يقل عن 3000 شخص بما في ذلك الأطفال. أردوغان معاد للصهيونية وهذا امتداد طبيعي لمعاداة السامية.
- نشرت صحيفة إزفيستيا الروسية تقريراً بعنوان "ألمانيا تطلب من سنودن الإدلاء بشهادته بشأن التصنت"، وجاء فيه أن برلين تنوي استدعاء الموظف السابق في الاستخبارات الأمريكية إدوارد سنودن للإدلاء بشهادته في قضية التصنت على المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية. وتقول الصحيفة إن هذه الفكرة طرحتها وزيرة العدل الألمانية زابينه لويهويستر، حيث حظيت هذه الفكرة على تأييد في البرلمان الألماني، إذ طالب نواب الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب اليساري وحزب الخضر بأن يجيب سنودن على أسئلة اللجنة البرلمانية الخاصة. وتقول الصحيفة إنه بالرغم من توقيع روسيا وألمانيا اتفاقية التعاون الدولي والمساعدة القانونية فمن الصعب تصور مثول سنودن أمام تلك اللجنة، ولا تستبعد الصحيفة في حال حضوره إلى ألمانيا أن ينتظره ممثلون عن السلطات الأمريكية وسيكون من الصعب على النظام القضائي الروسي إيجاد مبررات لتلبية الطلب الوارد من الجانب الألماني. وبحسب قول رئيس هيئة المحامين الروس يوري نيقولاييف فإن برلين عاجزة عن تقديم حماية لسنودن تستطيع تجاهل حكم بحقه يصدر عن محكمة أمريكية. ويقول الخبير الروسي إن جسر الفيديو عن طريق المحكمة الروسية هو الآلية الوحيدة التي يمكن من خلالها أن يعول عليها السياسيون الألمان، وفي هذه الحالة يمكن أن يواجهوا مشكلة في التعريف القضائي بشخصية سنودن. وتقول الصحيفة إن البرلمان الألماني نصح الوزراء وكبار المسؤولين الألمان باستخدام هواتف مزودة بأنظمة التشفير الخاصة، علما بأن التصنت على ميركل لم يكن صعبا لأنها كانت تفضل استخدام هاتف خلوي عادي.
- نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً بعنوان "الكرملين ينفي التصنت على وفود العشرين في سان بطرسبورغ الروسية"، وجاء فيه أن المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بسكوف نفى أن تكون الأجهزة الأمنية الروسية قد تنصتت على مكالمات الوفود التي شاركت في قمة العشرين الأخيرة التي عقدت في سان بطرسبورغ الروسية وأعتبر أن مثل هذه الأنباء هي عبارة عن محاولة لصرف الأنظار عن عمليات تجسس أمريكية قائمة. وجاءت تصريحات بسكوف ردا على ما نشرته صحيفة كوريرا ديلا سيرا الإيطالية التي تحدثت عن إمكانية أن تكون الوفود التي شاركت في قمة العشرين في بطرسبورغ قد تعرضت للتنصت من خلال أجهزة زرعت في الهدايا التي حصلت عليها خلال القمة. وقال بسكوف: لا ندري عن أي مصدر للمعلومات يجري الحديث حاليا، لكن ما أستطيع أن أقوله قطعيا أن ترويج هذه المعلومات ليس إلا محاولة لتحويل الأنظار عن مشكلات واقعية قائمة تهيمن اليوم على أجندة علاقة البلدان الأوروبية مع واشنطن باتجاه مشكلات عابرة وغير قائمة بالأساس.
- صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في افتتاحيتها، انتقدت عمليات التجسس التي تقوم بها وكالة الأمن القومي على حلفائها في إشارة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مؤكدةً أن الخسائر الناجمة عنها هائلة. ذكرت الصحيفة الأمريكية أن عمليات التجسس التي قامت بها وكالة الأمن القومي تُظهر جليًا كيفية خسارة الأصدقاء – في إشارة إلى ألمانيا – وتحييد الحلفاء. وشددت الصحيفة على أهمية التمييز بين ما تقوم به وكالة الأمن القومي من جمع للمعلومات عبر الهواتف والإنترنت الخاصة بالأجانب من أجل أغراض التحقيق في كيفية محاربة الإرهاب ومراقبة القادة السياسيين وبين مراقبة الحلفاء من دول الناتو، على الرغم من وجود بعض الحالات التي يكون فيها التجسس على الحلفاء أمرًا طبيعيًا، مشيرةً إلى حالة المستشار الألماني جيرهارد شرودر الذي كان يتعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمواجهة إدارة الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش". وتابعت الصحيفة قائلةً: "في الحالة الأولى ساعدت مهام الأمن القومي في حماية أمريكا وحلفائها بما في ذلك ألمانيا من هجمات تنظيم القاعدة". وختاماً قالت الصحيفة "ما فعلته وكالة الأمن القومي لا يعنى عقابها أو إساءة الحكم عليها، بل يجب أن يؤدى إلى تأسيس المزيد من السيطرة السياسية والمساءلة للعمليات الخارجية التي تتضمن نوعاً من الحساسية".
"منظمة صهيونية ضخمة تحكم أمريكا"
(هذا ما يعتقده محرر العمود الجديد في صحيفة نيويورك تايمز)
نيو ريبيليك – إيريك تراغر
علاء الأسواني هو روائي بارز في مصر. ففي روايته "عمارة يعقوبيان" التي حققت أفضل المبيعات عام 2002 سلط الأسواني الضوء على الفساد السياسي والازدواجية الأخلاقية وعدم المساواة الاقتصادية في مصر المعاصرة مما جعله واحداً من النقاد الأكثر تأثيراً في وجه نظام حسني مبارك. وقد لمع نجمه في أعقاب ثورة عام 2011 التي أطاحت بمبارك، عندما أصبح الأسواني صوتاً محبباً لآذان المعارضة المصرية - "وجه ثورة مصر" على حد تعبير صحيفة "وول ستريت جورنال" - كما يُعتبر في الصحافة الغربية بوجه عام مفكراً مصرياً "ليبرالياً" موثوقاً فيه. ومن المرجح أن تكون هذه السمعة هي التي دفعت بصحيفة "نيويورك تايمز" أن تعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنها بصدد تخصيص عمود شهري للأسواني كجزء من قسم الرأي الذي قامت بتوسيعه مؤخراً.
ومع ذلك، فهذا اختيار سوف تندم الـ "نيويورك تايمز" عليه، إذ أنه بالرغم من موقفه الشجاع من نظام مبارك وتصريحاته التصاعدية الواسعة باللغة الإنجليزية، لا نكاد نرى الأسواني ليبرالياً. بل هو في الحقيقة واحد من أكثر المُنظرين المصريين المروجين لنظرية المؤامرة وغالباً ما يستخدم منبره ذائع الصيت كي يؤكد على بعض من أكثر أشكال التعصب القائمة في مصر - ولا يكاد ينفك عن هذا عند تحدثه باللغة العربية أو تغريده بها، وهذا هو السبب الذي غالباً ما يجعل الصحافة الغربية غائبة عن هذا الجانب من شخصيته العامة. فعلى سبيل المثال: قال الأسواني على شاشة التلفزيون المصري إن "منظمة صهيونية ضخمة تحكم أمريكا" وهذا هو السبب الذي "يجعل أوباما غير قادر على الوقوف في طريق رغبات إسرائيل".
في جُل العام الماضي، عزز الأسواني دون كلل أو ملل النظرية القائلة بأن "الولايات المتحدة تدعم «الإخوان المسلمين» من أجل إعادة طمأنة إسرائيل". هذا ما قاله لأحد المذيعين المصريين في حزيران/يونيو، وكان قد كرر هذا الادعاء مراراً وتكراراً في الأشهر اللاحقة. و بعد الإطاحة بمحمد مرسي مباشرة في 3 تموز/يوليو، غرد الأسواني "انتاب القلق أوباما لأن إسرائيل قلقة". وعندما دعا وزير الدفاع المصري المصريين إلى النزول إلى الشوارع في وقت لاحق من ذلك الشهر لـ "تفويض" الحملة القمعية اللاحقة التي شنتها الحكومة ضد «الإخوان» لفرض النظام، غرد الأسواني، "لقد طلب الجيش تفويضاً، لأن ثورة الثلاثين من حزيران/يونيو، تواجه تشويهاً من وسائل الإعلام الغربية الصهيونية التي لا تسامحنا على إجهاض خطة «الإخوان» مع أمريكا وإسرائيل". وعندما زار السيناتور جون ماكين مصر في آب/أغسطس للتشجيع على دخول الجيش في مفاوضات مع «الإخوان»، غرد الأسواني "الصهيوني جون ماكين، أحد أكبر المدافعين عن إسرائيل، يهدد مصر إذا لم يتم الإفراج عن الشاطر [نائب المرشد العام لـ جماعة «الإخوان المسلمين»] فوراً. التفسير الوحيد أن حكم «الإخوان» يصب في مصلحة إسرائيل".
كيف يمكن أن تستفيد إسرائيل بالفعل من حُكم منظمة شديدة العداء لإسرائيل مثل «الإخوان» لمصر؟ وبطبيعة الحال، ففي عالم الواقع لا يمكن أن يحدث ذلك. ولكن من وجهة نظر الأسواني المبنية على نظرية التآمر، هناك فائدتان لإسرائيل من دعم «الإخوان». الأولى كما يقول: إن دعم «الإخوان» يعزز أمن إسرائيل. وكما غرد الأسواني في شهر آب/أغسطس "الدعم الصهيوني لـ «الإخوان» يمنع «حماس» من مهاجمة إسرائيل".
أما الفائدة الثانية كما كتب الأسواني: تريد إسرائيل أن تكون مصر ضعيفة من أجل الهيمنة على المنطقة. وفي ضوء الأداء السيء لـ «الإخوان» في السلطة، "فإن حكم «الجماعة» يتمثل في ضمان تخلف مصر وبقاؤها تابعة". وفي الحقيقة، إن الفكرة بأن إسرائيل ترى في ضعف مصر تذكرة للهيمنة الإقليمية تعتبر اعتقاداً أصيلاً عند الأسواني. وعندما أثار أحد مقاطع الفيديو على شبكة الإنترنت الذي يهاجم النبي محمد غضباً عارماً في أيلول/سبتمبر 2012، وتم استخدامه للتشجيع على مهاجمة السفارة الأمريكية في القاهرة، حذر الأسواني المصريين قائلاً "الغضب وردود الفعل الهوجائية" سوف يصبان في صالح إسرائيل التي تعرف "ردود الفعل العربية جيداً وسوف تجد ذريعة للتدخل في شؤون البلاد".
وحتى بمعايير نظريات المؤامرة، هذا قول سخيف. وفي حين كان ينبغي على واشنطن أن تكون أكثر انتقاداً لأسلوب الحكم الديكتاتوري لـ «الإخوان»، فبكل تأكيد أنها لم "تدعم" «الإخوان» من قريب أو بعيد. (وفي الواقع، إذا كان أي شخص يدعم «الإخوان» فهو الأسواني نفسه منذ أن دعم حملة مرسي الانتخابية عام 2012 ضد رئيس وزراء مبارك السابق - رغم أنه أصر على أن الاختيار بين مرشح من «الإخوان» وبين أحد أعضاء النظام القديم جاء "نتيجة لمؤامرة من المجلس العسكري ضد الثورة").
وعلاوة على ذلك، بالنظر إلى عداء «الإخوان» الشديد لإسرائيل - تسعى «الجماعة» لإنشاء "دولة إسلامية عالمية" لا تتطابق فكرتها مع فكرة وجود إسرائيل من الأساس - فإن قيام علاقة قوية بين الولايات المتحدة و «الإخوان» لم تكن لتطمئن إسرائيل على الإطلاق. ولا حتى من خلال وقف هجوم الصواريخ من غزة لتي تسيطر عليها «حماس» أثناء حكم «الإخوان» لمصر طيلة عام. كما أن إسرائيل لا تريد أن تكون مصر ضعيفة؛ بل في الواقع، تريد قيام مصر مستقرة، بل تنظر إلى مصر ضعيفة كأرض خصبة للإرهابيين.
ولكن في رؤية الأسواني للعالم، إن الذي يُحرك العديد من الحكومات الغربية في الأساس هو دعمُها لإسرائيل، ويفسر تمركزها المفترض حول إسرائيل كل ما تقوم به. وكما أشار الأسواني في شهر تموز/يوليو بأن "الحكومات الغربية التي غالباً ما تتآمر على مصر لصالح إسرائيل تعانق الآن فكر «الإخوان» وتتبناه. فـ «الإخوان» بالنسبة لهم هم أعظم ضمانة لبقاء مصر ضعيفة ومتخلفة" - والذي يؤكد الأسواني مرة أخرى بأنه مصلحة إسرائيلية أصيلة. ويرى أن وسائل الإعلام الغربية تأتي هي أيضاً تحت الوطأة الصهيونية. وقد غرد الأسواني في تموز/يوليو قائلاً بأنها "تجربة بسيطة، اذهب إلى الموقع الإلكتروني لأي صحيفة عالمية واقرأ تغطيتها عن مصر وسوف تعرف أن معظم الكُتاب الذين دافعوا عن إسرائيل هم في الغالب من يدافع الآن عن «الإخوان»". وفي الواقع، فمن رؤية الأسواني المنحرفة للعالم، لا بد أن يكون قد تم أخذ إسرائيل في عين الاعتبار أولاً وقبل كل شيء، الأمر الذي أدى إلى عدم رضا واشنطن عن الطريقة التي أُطيح بها مرسي والتقارير الغربية عن ارتفاع عدد ضحايا «الإخوان». ومن هنا ولكونه مسانداً لـ «الإخوان» - كما يراه الأسواني - فلا بد أن يكون هذا الموقف صهيونياً.
وفي الولايات المتحدة، يعتبر هذا النوع من التعليل المشتمل على جنون الشك والموجه إلى عدد كبير من الأشخاص، مستوى قياسياً للتدوينات الهامشية. بل إن هذا لا يعتبر التحليل الذي يحط بصاحبه في عمود دوري في إحدى الصحف الرائدة في البلاد. والأسواني الذي يقدم نفسه باعتباره قارئاً نهِماً "لوسائل الإعلام الصهيونية الغربية" يعرف هذا بالتأكيد. ولهذا فمن الإنصاف أن نتساءل: هل فكّر الأسواني في احتمال كون قرار "التايمز" بمنحه عموداً شهرياً يعتبر في حد ذاته مؤامرة صهيونية إخوانية مُحاكة لإضعافه؟