1 مرفق
تقرير اعلام حماس 9/11/2013
تقرير اعلام حماس اليومي
9/11/2013
إعترف منسق الكتلة الاسلامية في جامعة بيرزيت محمد زيد بعدم وجود أي معتقل سياسي من الجامعة لدى الأجهزة الأمنية.(ق.الأقصى) ،،،(مرفق)
نظمت حركة حماس مساء أمس، الجمعة، عرضاً جماهيرياً حاشداً جاب شوارع مخيم النصيرات وسط قطاع غزة مع اقتراب حلول ذكرى معركة "حجارة السجيل".(اليوم السابع)
تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري في كلا الإتجاهين حتى إشعار آخر وكانت السلطات المصرية قد فتحت معبر رفح البري يوم السبت الماضي ولمدة إسبوع لسفر المواطنين من أصحاب الحالات الإنسانية والطلاب والمرضى وإصحاب الإقامات. (ق. الاقصى)
حذرت وزارة الصحة في حكومة حماس من تشديد الحصار على غزة مؤكدة أن القطاع بواجهة كارثة صحية وبيئية في ظل تواصل قطع الكهرباء ومنع دخول الوقود. (الرأي)
أفاد ماهر أبو صبحة، مدير المعابر في المقالة، أن معبر رفح البري مع جمهورية مصر العربية مغلق في كلا الاتجاهين من قبل السلطات المصرية منذ أمس الجمعة. (فلسطين الان)
نفي نائب رئيس سلطة الطاقة المقالة فتحي الشيخ خليل تقليص ساعات قطع التيار الكهربائي إلى 4 ساعات في الوقت الحالي وقال "من المبكر الحديث عن تقليصات في عدد ساعات القطع، وإنما هناك زيادة أحمال على الكهرباء في فصل الشتاء". (الرأي)
قال مسؤولون في سلطة الطاقة بحكومة حماس في غزة أن أزمة انقطاع التيار الكهربائي ما زالت تراوح مكانها، ولا حلول تلوح بالأفق وبينما يقول الشيخ خليل أنه ما زال من المبكر الحديث عن تقليصات ، قال مدير مركز المعلومات في الطاقة أحمد أبو العمرين "أن هذا أمر وارد جداً حصوله، خاصةً خلال الفترة القليلة المقبلة مع اقتراب حلول فصل الشتاء". (فلسطين اون لاين)
قال يوسف رزقه إن الاحتلال استطاع أن يجند أنظمة عربية وحكومات دولية للمشاركة في حصار غزة، أقله تحت مسمى الإرهاب أو الانقسام وأكد أن هناك أطراف عربية ودولية تتحمل درجات من المسؤولية في الحصار المفروض على القطاع، وأوضح أن حكومة حماس تبذل قصارى جهودها لتخفيف وطأة الحصار. (الرأي)
قال يوسف رزقه إن حكومة حماس تقوم بالتواصل مع مصر من خلال جهاز المخابرات ليتم تحسين العمل بمعبر رفح ليكون للأفراد والتجارة، مشيراً إلى أن الجانب المصري منشغل بأوضاعه الداخلية ومعبر رفح يتجه من سيء لأسوء. (الرأي)
قالت صحيفة “وورلد تريبيون” الأمريكية إن قطر تضغط بقوة على حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة والتي تبحث عن حليف من أجل دعمها ماليا بعد سقوط الإخوان بمصر من أجل إطلاق سراح المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة. (وطن) ،،،(مرفق)
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تحقيقا موسعا عن حركة حماس من الداخل منذ نشأتها وتشكيلها على يد الشهيد أحمد ياسين مرورا بصراعها مع حركة فتح والمنظمات اليسارية واعتقال قادتها وابعادهم إلى لبنان وصولا للوضع الراهن الذي تتواجد فيه الحركة والذي يحيط به كافة أنواع الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والشعبية. (بال برس) ،،،(مرفق)
زعم سامي أبو زهري "إن جزءًا من المعلومات التي تصلها حول اللقاءات التي يجريها رئيس السلطة محمود عباس مع المسئولين العرب وغيرهم، معلومات سلبية"، وأمل في ألا يتخذ سيادة الرئيس مواقف تساهم في تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة واضاف "على أبو مازن أن يتحرك من منطلق مسؤوليته بالسلطة، وليس من موقع حزبي كرئيس لحركة فتح". (الرسالة)
زعم سامي أبو زهري "إن ادعاءات عباس المتكررة بتدخل حماس في الشأن المصري هي محاولة لقلب الأمور وللتغطية على تدخله السياسي والميداني في الشأن المصري ودعم طرف ضد طرف آخر" وأكد التزام حركته بعدم التدخل في الشأن المصري. (الرسالة)
زعمت حركة حماس على لسان الناطق بإسمها سامي أبو زهري أن بيان اللجنة المركزية لحركة فتح بشأن إغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات لا يرتقي لمستوى الجريمة وأضاف إن بيان فتح لا يتضمن خطوات جادة لكشف المتورطين. حسب زعمه (ق.الأقصى)
زعم المحلل السياسي كمال عدوان أن:"الضفة الغربية هي محكومة فعلياً من جنرالات امريكان هم الذين يقومون بالتنسيق الامني بين السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال، والادارة الامريكية هي من تشرف بشكل مباشر على هذا الملف " وذلك حسب إدعاءاته. (ق.الأقصى) ،،،(مرفق)
"حماس من الداخل": وثائق ينشرها "الشاباك" لأول مرة (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
القضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
الأقصى وخطر التدمير بزلزال مصطنع (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
حماس تهرب من واقعها.. إلى أين؟
بقلم حازم مبيضين عن المدى نيوز
كنتيجة حتمية لواقعها المأزوم على كل المستويات، تجد حركة حماس نفسها مجبرة على مراجعة مواقفها وموقعها، وترتيب أولويات يبدو أنها ستقودها للعب دور مضاد للتحالف الجديد الذي ينشأ في المنطقة بفعل التحديات، ويضم السعودية ومصر والأردن والإمارات، وهرباً من حرج وصف موقفها بالمتراجع، فإنها تصف ما تقوم به حالياً بأنه قراءة سياسية، تفرض تحديد وجهة، وصياغة تحالفات جديدة، إضافة لخسارتها للقاهرة بعد سقوط حكم الإخوان، وهي هنا ستعمل حتماً على خلق موقع جديد، تنطلق منه لبناء تحالفات جديدة، قد تساعدها على النهوض، وأداء دور في المرحلة المقبلة.
تقف حماس في مواجهة معضلات يراها البعض مصيرية، إذ عليها الاختيار بين كونها بعضاً من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، أو حركة مقاومة تخوض حرباً تحريرية، وبين كونها مسؤولة عن إدارة شؤون قطاع غزة، المحاصر بفعل سياساتها، أو بتنظيمها الذي يسعى للتمدد في أوساط فلسطينيي المنافي، لكن أبرز ما عليها مواجهته، هو سقوط حكم إخوان مصر، وما يتبع ذلك من زعزعة لمواقف إخوان السودان وليبيا وسوريا والعراق، وتسعى قيادة حماس لتجاوز كل ذلك، على قاعدة قراءة للواقع، مفادها أن تداعيات الربيع العربي أثرت سلباً على كل أنظمة الشرق الأوسط، ، فقد خسر معسكر الاعتدال نظام مبارك، فيما يخسر محور المقاومة استقرار سوريا، دون كسب النظام الجديد في مصر.
تتوهم حماس اليوم، ربما بفعل أزمتها، أن السعودية تقود تكتلاً ضدها، بسبب دعم الرياض للشعب المصري في موقفه من حكم الإخوان، والدعم الذي تقدمه للشعب السوري ضد نظام الأسد، وموقفها المناهض للسلاح النووي الإيراني، ودعمها للاستقلاليين في لبنان، الرافضين لتبعية وطنهم لطهران بفعل قوة حزب الله، كما تتوهم أن الرياض تحشد لذلك في الإمارات والأردن، متجاهلة أن نظامي البلدين يدركان انهما يواجهان حركة أصولية عابرة للجغرافيا، تسعى للحكم في ظل المرشد، بمعنى أنها حركة غير وطنية، تضع مصلحة التنظيم كأولوية، حتى لو كان في الباكستان أو ماليزيا.
بالرغم من رفض طهران المؤدب لزيارة خالد مشعل لطهران، بحجة الانشغال بالملف السوري وتداعياته، فإن حماس تسعى للعب دور المساعد للقيادة الإيرانية في لملمة حلف المقاومة، من خلال ترطيب الأجواء بين إيران من جهة، وتركيا وقطر من جهة ثانية، على أن يكون ثمن ذلك دعم إيراني لترطيب الأجواء بين حماس ودمشق وضاحية بيروت الجنوبية، والقيادة الإيرانية وتحديداً في الحرس الثوري ترحب بهذا الدور، ويقال إنها استأنفت دعم حكومة إسماعيل هنية المُقالة في غزة، رغم رفضها استقبال مشعل، وبما يؤشر إلى نواياها في تغليب فريق على الآخر، في الحركة الفاقدة لبوصلتها في هذه المرحلة.
تدخل حماس منطقة شديدة الخطورة، تتمثل في الصراع الطائفي بين طهران والرياض، حيث يستعمل الطرفان كل الأسلحة المتاحة، بما فيها الدعم الشيعي لتنظيم سُنّي لمواجهة تنظيمات سُنّية ترعاها السعودية، وكان من بينها حماس في فترات سابقة ، وترى حماس أن الدعم السعودي لمناهضي الأسد ينبع من رغبتها في إسقاط نظام "علوي" يدعم تيارات معادية للفكر الوهابي، وتؤمن أن مصلحتها ومعها الإخوان المسلمين، تكمن في تعزيز علاقتها مع المحور الذي تقوده إيران، وهي لذلك تعمل على تعضيد نظام الأسد، باحتوائها مقاتلين محسوبين عليها، ولعب دور في تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان عن الأزمات القائمة، إرضاءً للأخ الأكبر في طهران، الراضي عن هذا الدور، ولو مع ترتيبات جديدة للعلاقة معها، لكن الأبرز هنا، هو استعداد حزب الله للتعاون واستعادة الحرارة وكل الثقة، ورغبة دمشق المواربة في استئناف العلاقة، التي تضررت بفعل انحياز حماس لمطالب السوريين، حين ظنت أنهم اقتربوا من إطاحة الأسد، وبذلك ترهن حماس مستقبلها للصراعات الإقليمية، بعيداً عن أي تفكير بتحرير فلسطين.