1 مرفق
التقرير الاعلامي الاسرائيلي 05/02/2014
قدم حزب البيت اليهودي اقتراح قانون في الكنيست ، ينص على إلغاء منصب الرئيس الإسرائيلي، وذلك في ظل المنافسة في هذه الأيام على المنصب لخلافة الرئيس الحالي "شمعون بيرس". (عكا)
رحب وزير المالية يائير لابيد باصدار محكمة العدل العليا أمرا مؤقتا يحظر على الحكومة تحويل اعتمادات مالية الى معاهد دينية لم يلتحق طلابها بمكاتب التجنيد خلال الاشهر الخمسة الماضية. (ص.اسرائيل)
طلب جهاز الامن العام الاسرائيلي من الوزراء عدم استخدام طريق رقم 443 الذي يربط بين منطقة تل ابيب و القدس عبر موديعين نظرا لتكاثر حوادث القاء الحجارة والزجاجات الحارقة عليه. (ص.اسرائيل،معا)
كشفت صحيفة معاريف أن تكرار حوادث إطلاق النار الأخيرة داخل الجيش الإسرائيلي خلال النشاطات العسكرية، يعود للخوف من تكرار عملية خطف جديدة. (سما)
طلب المستشار القضائي للحكومة رسميًا من اللجنة المعنية إقصاء رئيس بلدية نتصرات عيليت شمعون غافسو عن منصبه بسبب لائحة الاتهام التي كانت قد قدمت ضده .(ص.اسرائيل)
أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائلية ، حكماً بالسجن على 14 طياراً إسرائيلياً، بتهمة تصوير خرائط ومواد سرية عسكرية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، والاحتفاظ بها على هاتفهم المحمول الشخصي.(عكا،معاريف،معا)
كشفت الصناعات الجوية الإسرائيلية عن اختراعها الأخير الذي أطلقت عليه اسم "KATANA" وهو عبارة عن سفينة حربية غير مأهولة تستخدم في أعمال الدورية اليومية الهادفة لحماية الحدود والمواقع والموانئ البحرية. (معا)
تناقش اللجنة الوزارية الإسرائيلية الأحد القادم مشروع قانون قدمته عضو الكنيست من حزب الليكود بيتنا ميري رغيف ويقضي بضم المستوطنات ومحاور الطرق والمواصلات الرئيسية في الضفة الغربية وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها إضافة إلى منع الحكومة من فرض قيود على البناء الاستيطاني لاعتبارات سياسية دون الحصول على موافقة الكنيست. (معا)
كشفت جمعية مكافحة السرطان استنادا الى معطيات وحدة تسجيل السرطان في وزارة الصحة، أنه في عام 2011 أصيب بمرض السرطان في إسرائيل 28077 شخص ، بينما توفي بالسرطان 10287 شخص . (عرب48)
يعمل مستشفيا هداسا في القدس على غرار العمل ايام السبت حتى اشعار اخر، احتجاجا على عدم صرف رواتب الاطباء بسبب العجز المالي الخطير الذي يعانيه المستشفى. (ص.اسرائيل)
قررت ما تسمى باللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس بناء 349 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، في الوقت الذي كثر فيه الحديث عن المقاطعة الدولية لإسرائيل بسبب الاستيطان. (سما،معا)
صادقت محكمة الاحتلال المركزية في مدينة القدس، على هدم 'بركسين' سكنيّين في حي جبل الزيتون/ الطور المُطل على القدس القديمة خلال فترة لا تتجاوز الستين يومًا. (سما،عرب48)
زعمت الإذاعة الإسرائيلية ريشيت بيت أن وزير الداخلية في حكومة غزة فتحي حماد أصدر قراراً باعتقال كل من يطلق صاروخاً على إسرائيل وتقديمه للمحاكمة. (سما)
اتهمت صحيفة يسرائيل هايوم المجتمع الدولي بمعاداة السامية واختلاق الجنس الفلسطيني لتصفية المسألة اليهودية، وأوضحت الصحيفة أن التهديد الدولي بفرض مقاطعات كتلك التي فرضت على نظام التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا، إنما يفضح المجتمع الأوربي القديم المعادي للسامية. (سما)
نشرت صحيفة يديعوت احرنوت وثيقة تكشف عن وجود خلافات حادة داخل حركة حماس وبالتحديد بين الجناحين السياسي والعسكري على خلفية الرد على خروقات الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة.(PNN)
رفضت اسرائيل اقتراحا طرحته السلطة الفلسطينية باستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للطرفين لمنع التحريض حيث اكدت مصادر في ديوان نتنياهو، انه لا طائل من هذه الاجتماعات طالما استمرت السلطة في تربية الاطفال على كراهية اسرائيل.(سما،معا)
مددت محكمة الصلح الاسرائيلية في حيفا اعتقال 20 إسرائيليا ، بشبهة سرقة وتزييف وبيع السيارات الفارهة، وبيعها وكانت الشبكة في علاقة مع شبكة لصوص أوروبية عملت على ارسال السيارات إليها عبر البحر. (معا)
من سيقود الانتفاضة الثالثة؟ (سما) ...مرفق
أقدمت جرافات سلطة أراضي إسرائيل على تخريب الأراضي المزروعة بالقمح والشعير والبقوليات، التابعة لعرب النقب، في خطوة تتم في كل عام في هذه الفترة. (معا)
جدد مجموعة من المستوطنين اليهود المتدينين أعمالهم، ،بالحفر بصورة مشبوهة، بمحاذاة شارع 79 القائم على أراضٍ تابعة لبلدة الرينة باتجاه صفورية، وقد تبين أنّهم يعملون على جمع تراب يزعمون أنه مختلط بعظام تابعة لمقبرة في المكان . (عرب48)
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية
|
حذر حاخامات يهود من اليمين المتطرف وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، بأنه سيتلقى العقاب السماوي فيما واصل جهوده في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية. (معا)
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة الاربعاء 5/02/2014
قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بوقف تمويل المدارس الدينية التي يرفض طلابها الخدمة في الجيش تتصدر عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأربعاء، والتي جاء فيها:
|
عناويــن الصحــف العبريــة
|
صحيفة معاريف:
- المحكمة العليا تأمر بوقف تمويل طلاب المعاهد الدينية الذين يرفضون الخدمة العسكرية
- تخوف من خطف جنود بواسطة الأنفاق على الحدود مع غزة
- قتل ضابط برصاص جندي على حدود غزة
- تخوف في أوروبا من عودة الجهاديين من سوريا وطلب مساعدة إسرائيل
- تخوف في الولايات المتحدة من تحويل سوريا إلى افغانستان
- أعضاء من الكونغرس يتهمون واشنطن بالفشل في سوريا
- 28 ألف مصاب جديد بالسرطان في إسرائيل، والرضاعة تقلل من الإصابة بالسرطان بنسبة 60%
- وزارة الداخلية توصي بإعادة الانتخابات لرئاسة بلدية الناصرة
صحيفة يديعوت احرونوت:
- المحكمة العليا للمتدينين: لن تحصلوا على تمويل إذا لم تخدموا في الجيش
- المتدينون: قرار المحكمة إعلان الحرب علينا
- والد الضابط الذي قتل برصاص الجيش على حدود غزة: ابني قتل دون سبب
- الأطباء في مستشفى 'هداسا عين كارم' يعلنون الإضراب بسبب تقليص ميزانيته
- الشباك يمنع الوزراء من السفر على شارع 443 بسبب زجاجات حارقة ورشق الحجارة
- ميري ريجب تقدم اقتراح قانون لضم المستوطنات
- مستشارة الأمن القومي الأمريكي: الهجوم الشخصي على كيري غير مقبول
- الطيور في النقب تشكل خطرا على الطائرات العسكرية
صحيفة هآرتس:
- العليا: وقف تمويل المتدينين الذين تم تأجيل خدمتهم في الجيش
- قرار المحكمة بمثابة تحذير للحكومة التي لم تقر قانونا جديدا لخدمة المتدينين
- الوزراء سيبحثون ضم المستوطنات
- البيت الأبيض: الهجوم الشخصي على كيري غير مقبول ولا أساس له من الصحة
- إسرائيل ترفض عقد لجنة التحريض
- مقتل ضابط بنيران الجيش على حدود غزة
- منظمة الصحة الدولية: حالات السرطان سترتفع بـ75% خلال عشرين عاما
- تنظيف طين ملوث من اليورانيوم في نهر 'كيشون' بالقرب من حيفا
ينبغي حشر أبو مازن في الزاوية!
بقلم:دان مرغليت،عن اسرائيل اليوم
إن زعماء المناطق المتنازعة في العالم يلبسون جلود النعاج حينما يستجيبون لاجراء مقابلات صحفية مع صحيفة ‘نيويورك تايمز′، فهم باحثون عن السلام وصانعو سلام وطالبو سلام والسلام عليكم. وهذا ما فعله أمس أبو مازن ايضا الذي بين موقف الفلسطينيين من وثيقة جون كيري ومن التفاوض مع اسرائيل. بيد أنه توجد نقطة ضعف واحدة لكل حيله اللغوية المهادنة وهي رفضه الاعتراف بأن اسرائيل دولة يهودية.
يزعم الفلسطينيون (ومعاونوهم في اسرائيل) أن بنيامين نتنياهو اختلق من عقله شيطانا سياسيا اسمه ‘الدولة اليهودية’ لاحباط حل ‘دولتين للشعبين’.
فاذا كان الامر كذلك فلماذا لا يمزق أبو مازن القناع عن وجه رئيس الوزراء ويثبت أن ليس الامر الرئيس كذلك؟ ليس هناك سوى تفسير واحد وهو أنه لا تكمن ‘حيلة دعائية’ وراء طلب ‘دولة يهودية’ أو لا تكمن ‘حيلة دعائية’ فقط، على الأقل بل فيه ايضا مضمون حقيقي لا يستطيع الباحثون عن السلام تجاهله.
إن معنى عبارة ‘الدولة اليهودية’ أنه لا ينبغي اغراقها باجانب يغيرون صبغتها السكانية، أي أنه ‘لا حق عودة’ لنسل اللاجئين في 1948. والى ذلك فان من يعترف في اطار اتفاق السلام بأن اسرائيل دولة يهودية يعلن في واقع الامر انهاء الصراع وانه لن توجد مطالب منها بعد.
لماذا يسلك كذلك؟ شاركت أمس في مؤتمر القدس الذي نظمه ‘بشيفع′ اليمني وقد وجد الكتور رون فوندك من مهندسي اتفاق اوسلو تسويغا يثير الاهتمام بعد سؤال من أحد الحضور وهو لماذا لا يعترف أبو مازن بالدولة اليهودية، وهو أن ذلك دليل على أن ابو مازن صادق مستقيم لأنه كان يستطيع أن يوافق على ‘دولة يهودية’ وأن يحصل على نصيبه وأن يخدع العالم بعد ذلك ويجدد مطالبه. وحقيقة أنه لا يسير في طريق الخداع في هذا الشأن تدل على فضله.
قد يكون ذلك يدل على شيء من فضله، ومع كل ذلك لماذا يرفض قبول عبارة ‘دولة يهودية’؟ ليس ذلك إلا لأنه يرى في صدقه أن الانسحاب الى حدود 1967 ليس انهاءا للصراع وقضاءا على الطالب المتبادلة وأنه ليس للامر نهاية.
كان رفضه تبني هذه العبارة يستحق ردين الصلة بينهما متسقة وهما انتقاد امريكي شديد لاصراره الذي يثير سؤال لماذا امتنع الوسيط جون كيري عن تنبيهه الى ذلك وعن رسم مخطط اشكالي لمستقبل الفلسطينيين لا يقل اشكالية عما عرض على اسرائيل؛ وفهم واقعي أنه لا يوجد شريك فلسطيني في السلام كما عرف ذلك بحسب تسلسل الاحداث اسحق رابين وشمعون بيرس واهود باراك واهود اولمرت، وعلى ذلك يجب على اسرائيل أن تسعى الى اتفاق مرحلي مع امريكا واوروبا ومع دول الجامعة العربية ايضا اذا أمكن.
وفي هذا الشأن يجب على الاسرائيليين وغيرهم، وعلى كل انسان نزيه مهتم بالصراع الاقليمي، أن يحشر أبو مازن في الزاوية: لنفترض أن نتنياهو يطمح الى التهرب من الاتفاق، لكن لماذا لا تستجيب أنت باعتبارك زعيم الفلسطينيين لطلبه الذي يفهمه كل من توجه الى التفاوض بيدين نقيتين؟ قد يكون عنده جواب لكن ليس عنده جواب مشروع.
من سيقود الانتفاضة الثالثة؟
المصدر : سما
الكاتب الأمريكي المعروف توماس فريدمان: "الانتفاضة الثالثة لن يقودها الفلسطينيون، إنما الاتحاد الأوروبي"
كتب المحلل المعروف والكاتب الصحفي في صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، توماس فريدمان، في مقالة خاصة من رام الله نشرت اليوم، أن "الانتفاضة الثالثة قد انطلقت - وهي ليست انتفاضة حجارة وانتحاريين، إنما انتفاضة تحركها مقاومة غير عنيفة ومقاطعة اقتصادية".
وأشار فريدمان إلى أن "الفلسطينيين لا يقودون هذه الانتفاضة في الحقيقة، بل هي انتفاضة يقف وراءها الاتحاد الأوروبي وخصوم آخرون لإسرائيل حول العالم، يعارضون الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية".
وجاءت مقالة فريدمان بعد أيام من تصريحات أطلقها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، والذي حذر الشعب الإسرائيلي من مقاطعة دولية محتملة في أعقاب فشل المفاوضات مع الفلسطينيين. وقد ردّ وزراء في حكومة نتنياهو على أقوال كيري بالغضب، قائلين إنه يروج لسياسية المقاطعة بنفسه ويعامل إسرائيل بمكيالين.
وحذر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزراء حزب "ليكود" من عدم التهجّم على وزير الخارجية الأمريكي موضحًا: "كيري يعارض مقاطعة إسرائيل".
ويكتب فريدمان أن كيري على حق فيما يتعلق بتقديراته، مستشهدا بأقوال وزير المالية الإسرائيلي، يائير لبيد، والذي قال إن "إسرائيل لن تحدد سياساتها وفقا لتهديدات خارجية. ولكن لا يمكننا أن نتظاهر بأن التهديدات غير قائمة، أو انها ليست جدية".
ويدعم فريدمان تقديراته بالتقارير الأخيرة التي كشفت عنها صحيفة "هآرتس" و " جيروزاليم بوست"، عن شركات أوروبية، واحدة هولندية وأخرى دنماركية، سحبت استثماراتها من شركات إسرائيلية وبنوك إسرائيلية بسبب ارتباطها بتمويل البناء في المستوطنات الواقعة بعد الخط الأخضر.
وتابع فريمان كاتبا "للانتفاضة الثالثة، سيكون تأثيرا طويل المدى، خلافا للانتفاضتين السابقتين، لأنها مرفقة بالعرض الفلسطيني"، والذي كشفه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قائلا ل "نيويورك تايمز" إن القوات الإسرائيلية يمكنها أن تبقى في الضفة الغربية لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق على أساس حدود 1976، وإنه يدعم وجود قوات من الناتو بقيادة أمريكية لتكون مسؤولة عن أمن الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وخلص المحلل الأمريكي إلى القول إن الانتفاضة الثالثة ستكون أكبر تأثيرا من الانتفاضين السابقتين لأنها ستجعل إسرائيل تشعر بالأمن استراتيجيا لكنها ستسبب لها قلقا أخلاقيا.