1 مرفق
التقرير الاعلامي الاسرائيلي 20/02/2014
افادت صحيفة يديعوت أحرنوت ان وزارة الخارجية الإسرائيلية أعادة أحد سفراءها في إحدى الدول الأوروبية وعلقت أعماله، بعد إدانته بقضية تحرش جنسي بحق إحدى العاملات داخل السفارة الإسرائيلية في تلك الدولة. (سما،عكا)
صادقت لجنة شاكيد المنبثقة عن لجنة بيري المختصة بصياغة قانون جديد حول المساواة في العبء لتجنيد المتدينين في الجيش الإسرائيلي على أحد البنود الرئيسية في مشروع القانون والقاضي بفرض إجراءات عقابية على الشبان من اليهود المتزمتين دينياً الذين سيرفضون الانخراط في جيش الاحتلال. (عكا)
صرح وزير المالية ريس حزب هناك مستقبل يئير لابيد بان مشروع القانون لتقاسم عبء الخدمة العسكرية الذي صادقت عليه امس لجنة شاكيد البرلمانية يصحح اجحافا اجتماعيا وتاريخيا . (ص.اسرائيل)
قال وزير التربية والتعليم شاي بيرون من كتلة هناك مستقبل ان مشروع القانون الجديد بشان تقاسم عبء الخدمة العسكرية سيطبق تدريجيا على ان تصبح المساواة امرا اكثر واقعيا في غضون ثلاث سنوات. (ص.اسرائيل)
اكد المستشار القانوني للكنيست ايال ينون ان عدم تعيين رئيس للجنة الخارجية والامن البرلمانية يشكل مساسا الى درجة كبيرة بقدرة اللجنة على اداء مهامها كمشرفة على اجهزة الامن بشكل عام ووكالات الاستخبارات بشكل خاص.(ص.اسرائيل)
اعلنت لجنة اختيار القضاة برئاسة وزيرة العدل تسيبي ليفني عن تعيين 26 قاضيا جديدا ليتبؤوا كرسي القضاء في محاكم الصلح والمركزية المختلفة. (ص.اسرائيل)
صادق البرلمان الإسرائيلي الكنيست على مشروع "الكنيست الأخضر"، الذي يهدف إلى توفير الطاقة واستغلال الطاقة البيئية، عبر وضع ألواح شمسية على أسطح الكنيست لتوليد الكهرباء. (عكا)
اشتكى سكان من مدينة أسدود جنوب تل ابيب في اسرائيل من رائحة غاز في جميع أنحاء المدينة، ما أدى إلى إصابة البعض منهم بحرقة في أعينهم. (معا)
قالت مصادر اسرائيلية ان جنديا اسرائيليا اصيب بجراح متوسطة خلال تدريب على الرماية الحية في احدى القواعد الجوية وتدعى "تسوك" بوادي عربة. (معا،ص.اسرائيل)
أقرّ قاضي المحكمة المركزية في القدس مساء امس الأربعاء الاتفاقية المتعلقة بضمان تمثيل أطباء مستشفيي "هداسا" بالقدس، ما يؤدي إلى انتظام عمل الأطباء. (معا،ص.اسرائيل)
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين مسجد بلال بن رباح شمال مدينة بيت لحم، والذى يدعى المستوطنون انه منطقة " قبة راحيل"، وأدوا طقوسا تلمودية داخله.(سما)
أكدت مصادر رفيعة في وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل تولي العلاقات الاستراتيجية مع الاردن اهمية كبيرة، وتعمل على تخفيف التوتر بين البلدين, لا سيما فيما يتعلق بموضوع الحرم القدسي الشريف. (ص.اسرائيل)
قدم المدعي العام الاسرائيلي موريس هيرش احصائيات حول اعتقالات القاصرين في الضفة الغربية وحسب احصائيات هيرش ان من بين حوالي 1000 قاصر فلسطيني تم اعتقالهم في العام 2013، منهم 30 فقط تقدموا بشكاوى حول الاعتداء عليهم. (معا،سما)
عقد الكنيست الاسرائيلي جلسته الثانية لمناقشة أوضاع ومعاناة سكان حي رأس خميس ومخيم شعفاط وكفر عقب بسبب الحواجز الاسرائيلية والجدار الفاصل ، بطلب من جمعية حقوق المواطن ومؤسسة عير عميم . (معا)
بثت القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي شريط فيديو في نشرتها الرئيسية يظهر الأسير عبد الله أبو قبيطة وهو يعيد تمثيل، عملية الطعن التي نفذها قبل تسعة شهور في مستوطنة بساغوت المقامة على أراضي مدينة البيرة. (سما)
نقل موقع القناة السابعة الاسرائيلية عن وزير الاسكان الاسرائيلي 'اوري اريئيل' قوله ان الدولة مستمرة بالبناء الاستيطاني على الرغم من كل الضغوطات. (سما)
صرح قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال سامي ترجمان لصحيفة بازم العسكرية ان المعركة المقبلة في غزة ستبدأ من حيث انتهت المعركة السابقة باطلاق الصواريخ من قبل حماس باتجاه مدينة تل ابيب وتعهد ترجمان بتوجيه ضربة قوية وقاسية لحماس منذ البداية لمنعها من استخدام هكذا سلاح. (سما)
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن وجود إرتفاع غير مسبوق في أعداد البيوت المهدمة على يد الإحتلال في مدينة القدس المحتلة من منذ بداية العام الحالي.(سما)
وقعت شركتين اردنيتين هما شركة البوتاس العربية ("بوتاش") وشركة "برومين الأردن اتفاقا مع شركة نوفل إنرجي يقضي بامدادها بالغاز الطبيعي الاسرائيلي مقابل نصف مليار دولار تقريبا . (معا،سما،شاشة نيوز)
تصل المستشارة الألمانية مطلع الأسبوع القادم إسرائيل على رأس وفد وزاري ألماني لإجراء مشاورات ثنائية وقررت ميركل ترأس الوفد الالماني وذلك لأول مرة منذ بداية سلسلة المشاورات الثنائية عام 2008 بهدف تهدئة الاوضاع المتوترة بين الطرفين منذ فترة ليست بالقصيرة. (معا)
وجهت وزارة الخارجية الإيرانية في طهران أصابع الاتهام في وجه الحكومة الإسرائيلية، محملة إياها المسئولية الكاملة عن العملية التفجيرية المزدوجة التي وقعت في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت. (عكا)
ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت ان الرئيس باراك أوباما دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى التوقيع على المصالحة مع "إسرائيل" في أسرع وقت ممكن، وعودة العلاقات الطبيعية بين الجانبين. (سما،عكا)
ذكرت صحيفة هآرتس أن وفدا أمريكيا سيصل تل أبيب نهاية الأسبوع لإطلاع المسؤولين الإسرائيليين على فحوى المحادثات التي تجري بين ايران و القوى الست الكبرى حول برنامجها النووي. (سما،عكا)
افادت صحفة معاريف انه بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، يتسحاك رابين، قررت مواطنة اردنية إطلاق اسم "يتسحاك رابين" على مولودها، وانتقلت بعد ذلك للإقامة في مدينة إيلات بعد أن لقيت رفضا من المجتمع الأردني. (سما)
كشف الموقع الالكتروني للقناة السابعة ان منظمات مناصرة للفلسطينيين في كندا، ومن بينها منظمات يهودية توجهت بكتاب لرئيس بلدية (Surrey) لإلغاء زيارة وزير جيش الاحتلال السابق ايهود باراك للمدينة. (سما)
هاجم الكاتب الإسرائيلى، جاى بيخور، فى مقال له بصحيفة يديعوت أحرونوت قرار الحكومة الاسبانية بمنح المواطنة لأحفاد اليهود الذين طردوا منها عام 1942، مدعيا أن هذا القرار معاد للسامية. (سما)
كشفت دراسة نشرها الباحث الاسرائيلي اليشاع افرات، وهو متخصص بالجغرافيا أن الحكومة الاسرائيلية فشلت بتغيير الطابع السكاني للاغوار وان الحكومة الاسرائيلية عمدت الى اعداد خطة جديدة شاملة لدعم مستوطنات غور الاردن. (شاشة نيوز)
إسرائيل تشكل وحدة عسكرية خاصة للتعامل مع تداعيات الصراع في سوريا على أمنها. (سما) ...مرفق
نخبة الاستخبارات الاسرائيلية ستحرس غوغل. (زمن برس) ...مرفق
صرح قائد وحدة التحقيقات المركزية في شرطة لواء الساحل ايلي اسياغ بان التحقيقات في الانفجار في العمارة السكنية في عكا ما زالت مستمرة وانه لا يستبعد ان تكون خلفية الحادث جنائية. (ص.اسرائيل)
عقدت اللجان الشعبية في قلنسوة والطيبة اجتماعا ،وذلك للتباحث حول سبل مواجهة اوامر الهدم التي تتهدد 40 منزلا يسكنها أكثر من 100 فرد بذريعة البناء غير المرخص ،وهي اقيمت ضمن مسطح مدينة الطيبة بملكية عائلات من مدينة قلنسوة.(عرب48)
نظم العشرات من الشباب في عكا مظاهرة صاخبة بعد تعزز الشبهات بأن الانفجار الذي أودى بحياة 5 أشخاص هو عمل مدبر وهتف المتظاهرون "إرحل يا قاتل. (عرب48)
ردت المحكمة العليا اليوم استئناف الشبان الثلاثة من قرية جلجولية الذين كانوا قد ادينوا بقتل المواطن أريك كارب في تل ابيب عام 2009 بشكل غير متعمد, والاعتداء على زوجته، وحُكم عليهم بالسجن الفعلي لمدة 26 سنة . (ص.اسرائيل)
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية
|
ألمح وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" بأنه يستبعد أن يتم بالقوة إجلاء أي من المستوطنين الإسرائيليين في إطار اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. (معا،عكا،عرب48)
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حوار مع صحيفة الوطن القطرية انه لن يعترف بالدولة اليهودية لان الرئيس الراحل ياسر عرفات ورابين تبادلا الاعتراف سابقا. (سما)
عناويــن الصحــف العبريــة
|
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة الخميس 20/02/2014
اقرار قانون خدمة المتدينين (الحرديم) في الجيش الإسرائيلي، تتصدر عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس.
|
صحيفة 'يديعوت احرونوت':
- قرار تاريخي بإرغام طلاب المعاهد الدينية بالخدمة في الجيش وسجن من لا يخدم
- الحرديم: اعلان حرب من قبل نتنياهو علينا وسننظم مظاهرات صاخبة ضده
- فضيحة سفير اسرائيل في دولة اوروبية : خلع ملابسه امام الموظفات وأعيد الى تل ابيب
- صفقة مذهلة: فيسبوك تشتري واتس اب ب 19 مليارد دولار
- قانون جديد يلزم ببث مباشر من المحكمة العليا الإسرائيلية
- انتهاء الاضراب في مستشفى هداسا وفصل 250 موظف
- خلفية انفجار المبنى في عكا جنائية
صحيفة 'معاريف':
- بعد 65 عاما: ارغام الحرديم على الخدمة في الجيش
- الحرديم: سنناضل ضد هذا القرار الجائر
- هكذا خنت اصدقائي: عميل شباك في صفوف المتطرفين المستوطنين يتحدث عن تأنيب ضميره
- الرئيس عباس لصحيفة قطرية: لن اعترف بيهودية اسرائيل
- مسؤول في منظمة التحرير: الرئيس عباس سيعترف بيهودية اسرائيل
- كيري : اخلاء المستوطنين غير ضروري في حال التوصل الى اتفاق
- قاضية سابقة تقرر التبرع بأموالها 40 مليون شاقل لجمعية للمكفوفين
صحيفة 'هآرتس':
- قانون تجنيد الحرديم: اجراءات جنائية ضد من لا يخدم
- 26 قتيلا في مظاهرات اوكرانيا
- التحقيق في انفجار المبنى في عكا يشير الى انه متعمد
- المحكمة ترفض طلب عائلة طفلة مصابة بمرض خطير 'بموت الرحمة '
- ارتفاع في عدد البيوت التي تهدم في القدس الشرقية
عائلة في سلوان هدم بيتها: افراد الشرطة اعتدوا علينا بالضرب
الاستراتيجيات السعودية في الحرب السورية
بقلم: اودي ديكل واوريت بارلوف، عن نظرة عليا
خلفية
منذ اندلاع الربيع العربي، طرأت تقلبات عديدة في موازين قوى اللاعبين الاقليميين، صعدت وسقطت قوى وتحالفات كالاسلام السياسي و ‘مشروع النهضة’ للاخوان المسلمين والذي كان شعاره ‘الاسلام هو الحل’. المشروع الذي روجت له ومولته تركيا وقطر وفشل. اضافة الى ذلك عملت ايران في اثناء التقليات في العالم العربي بنشاط على حماية وتعزيز المحور الشيعي. وقد جندت الى هذا المحور رئيس الوزراء العراقي، المالكي، وفعلت فروعها لمساعدة نظام الاسد على البقاء قوة القدس (من ايران)، الشبيحة (قوات الاسد) وحزب الله (من لبنان) وذلك لتعطيل وصد، أولا الثوار وفي مرحلة لاحقة المحافل الاسلامية السنية، التي سيطرت على قوى المعارضة.
ضعضعة الاستقرار في المنطقة سواء من جانب ‘القوى الشيعية’ العاملة ضد هياكل الدول، سواء في الحروب الطائفية بين السنة والشيعة أم على خلفية التخوف من استعداد الولايات المتحدة لدعم حلفائها في المنطقة في يوم الاختبار، تركت دول الخليج أمام معضلة من حيث مجال العمل والمناورة لديها. في ضوء ذلك اتخذت السعودية والكويت سياسة دعم لمنظمات المعارضة الاسلامية التي تقاتل ضد الاسد والمالكي ونصرالله. وبالتدريج تطور لدى السعوديين الفهم بان عليهم أن يطوروا اذرع تأثير الى المجال الاقليمي وان ‘لقوة الضرر’ (وليس لقوى البناء) يوجد دور متعاظم في تصميم وجه الشرق الاوسط. وذلك من اجل اقامة محور مضاد سني يتحدى ويحطم المحور الشيعي.
‘خطة بندر’ للاسرة المالكة السعودية
بندر بن سلطان، رئيس المخابرات السعودية والذي شغل على مدى سنوات طويلة منصب السفير السعودي في الولايات المتحدة، مسؤول اليوم عن تصميم السياسة والاستراتيجية للمملكة في المسألة الايرانية. السعودية التي ترى في ايران وفي المحور الشيعي تهديدا وجوديا تعمل على عدة مستويات وقنوات موازية كي تكبح بل وتمنع تطلعات ايران في تحقيق هيمنة اقليمية. بعد سنة من اندلاع الثورة في سوريا والانزلاق الى حرب اهلية، اتخذ لدى السعوديين قرار استراتيجي وفي اساسه الفهم بان على المملكة بان تعمل بكل الوسائل اللازمة من أجل منع انتصار الاسد وايران. ولهذا الغرض فقد وضعت خطة العمل المسماة في الشبكات الاجتماعية ‘خطة بندر’، والتي تتضمن ثلاثة عناصر:
1- تأسيس حركات معارضة، كتائب وجماعات ثوار من انتاج سعودي. بمعنى، ائتلافات، كتائب، والوية اقيمت، مولت وزودت من السعودية (الجيش السوري الحر استبدل بالجبهة الاسلامية وسليم ادريس استبدل بزعيم سعودي يسمى زهران، قائد جيش الاسلام.
2- ادخال عملاء ومقاتلين سعوديين الى صفوف منظمات القاعدة القائمة (اقيمت كتائب عبدالله عزام، وهي منظمة متفرعة عن القاعدة في لبنان وعلى رأسها يقف الجهادي السعودي، ماجد بن محمد المجيد.
3- التأثير على جهات جهادية لم يتسللوا اليها بعد، بواسطة نقل مضامين عبر وسائل الاعلام الجديدة وفي مواقع الانترنت. اقيمت قيادتا تنسيق وتدريب واحدة في اربد في الاردن والثانية في الطائف في السعودية، مهمتهما تنسيق الاعمال ونقل الاموال والسلاح من دول الخليج الى منظمات المعارضة المختلفة التي تقاتل في سوريا. بعد سنتين من تفعيل خطة بندر لمساعدة القتال في سوريا، فان تقدير السعوديين هو أن غاية الخطة لم تتحقق، في ضوء الوضع الراهن الذي يقف فيه المعسكران الواحد أمام الاخر في مثابة ‘معركة الخنادق’ ودون حسم.
مشروع ‘المعاقل’ ـــ ‘القاعدة’ وفروعها
بالتوازي مع خطة بندر التي لم تنجح حتى الان في تحقيق الحسم بين المحور السني والمحور الشيعي وتثيبت قوة منظمات المعارضة السورية، بدأ الشيوخ الوهابيون والسلفيون وكذا متبرعون خاصون في السعودية وفي الكويت بتجنيد وتمويل المقاتلين ومنظمات الجهاد المتطرفة في سوريا، ولبنان وفي العراق. وبدأت النتائج تصل بظهور قيادات لمنظمة القاعدة وفروعها على طول ‘الهلال الشيعي’. الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة، اللتان – فضلا عن القواعد في سوريا – بنتا قيادات في طرابلس وصيدا في لبنان وفي محافظة الانبار (الرمادي والفلوجة) في العراق. وبينما يصل المقاتلون من عدة دول عربية واوروبية ومعظم التمويل وكذا التوجيهات والارشادات الدينية تأتي من السعودية والكويت.
من الخطاب في الشبكات الاجتماعية ومن متابعة الدعاة الوهابيين والسلفيين مثل د. جمعان الحربش (الكويت)، د. شافي العجمي (الكويت)، سلمان العوده (السعودية)، احمد الشغيري (السعودية)، د. عوض القرني (السعودية)، عدنان العرعور (سوريا) ود. محمد العريفي (السعودية)، تتضح العلاقة الوثيقة بين منظمة القاعدة وفروعها والحركات الجهادية ـ السلفية لاولئك الدعاة أنفسهم. وفي كل مواعظهم في اليوتيوب يدعون الى حرب الجهاد ضد الحركات والزعماء الشيعة، الذي يسمونهم ‘الكفار’، ويسمى حزب الله ‘حزب الشيطان’، ورئيس الوزراء العراقي المالكي يسمى الكافر، والعلويون يسمون ‘الصفويين’ والاسد يسمى ‘ابن الموت’. وهم يطلبون من جمهور متابعيهم (الذي يبلغ نحو 5 حتى 7 مليون في التويتر والفيسبوك) التجند الى حرب الجهاد. كما أنهم يقيمون دوائر تسمى ‘الديوانية’ حيث يجند المال لارساله الى الكتائب في الميدان. ويصور الميدانيون في اليوتيوب مقاطع توثق شهداؤهم والتهاني والشكر للمتبرعين الخاصين ممن يبعثون باموالهم.
يبدو أن الاسرة المالكة السعودية، ان لم تكن داعمة مباشرة فتغض النظر عن نشاط الدعاة والمعارضة الوهابية وذلك لاستخلاص الارباح في المدى الزمني القصير في صراعها ضد المحور الشيعي وللايضاح للعالم وللمحيط الاقليمي، دون الاعلان عن ذلك، بان للسعودية قدرة على احداث سياقات سلبية تجبي في المستقبل ثمنا من كل اللاعبين المشاركين.
في بداية العام 2014 تقف اسرائيل امام تحدٍ نامٍ. فبسبب ضعف الدول القومية، تستولي منظمات وقوى جهادية سلفية على معاقل في الدول المجاورة لاسرائيل (الجهاد الاسلامي في غزة، أنصار بيت المقدس في سيناء، بما في ذلك الاعمال في مدن القناة والقاهرة، الجبهة السلفية وقيادة الجبهة الاسلامية السورية في الاردن، داعش وجبهة النصرة في سوريا، كتائب عبد الله عزام، قيادة النصرة والحركة السلفية ـ في لبنان). وتعمل هذه القوى على ثلاث مراحل: الاولى ـ الصراع ضد المحور الشيعي وبهدف اسقاط نظام الاسد؛ الثانية ـ اسقاط الزعماء السنة العلمانيين واقامة خلافة اسلامية؛ والثالثة ـ الانشغال بالغرب وباسرائيل. وشهدت دولة اسرائيل على مدى السنين ميول تعزز قوى الجهاد العالمي وفي ظل ذلك منظمة القاعدة. ولما لم تكن اسرائيل حتى الان في بؤرة العمل والتآمر من هذه الجماعات (باستثناء محاولات عمليات قليلة في عمق اسرائيل) والتي عملت اساسا في الدوائر البعيدة، وانطلاقا من التقدير بان هذا ليس تهديدا وجوديا، فانها فضلت ان تقف جانبا لتشاهد السياقات المتطورة، تعزز عناصر الدفاع من الداخل وتسمح للاخرين، ولا سيما الولايات المتحدة بالمواجهة المباشرة مع خلايا القاعدة.
مطلوب تفكير وتقويم متجدد
للتهديد وآثاره على اسرائيل
بسبب تعاظم ضعف الدول وتآكل النجاعة السلطوية، الى جانب تسلل عناصر الجهاد والقاعدة الى الفراغ وبناء ‘معاقل’ بجوار حدودنا، تتحدى استقرار مصر، والاردن، ولبنان والسلطة الفلسطينية. في ظل كل ذلك يطرح سؤال مركزي: هل امتناع اسرائيل عن العمل في الحاضر يؤدي الى تثبيت محافل الجهاد العالمي والقاعدة قرب حدودها ونشوء تهديد حقيقي على دولة اسرائيل في المستقبل؟ اضافة الى ذلك، اذا كانت اسرائيل تسعى الى الاستقرار والحفاظ على علاقات السلام مع مصر والاردن، فان عليها أن تفحص هل ‘الوقوف جانبا’، عدم التدخل في السياقات الاقليمية والامتناع عن العمل ضد معاقل القاعدة، التي كانت حتى الان هي السياسة الصحيحة، تفترض تغييرا من أجل منع النتائج السلبية لتوسيع دوائر الفوضى في المناطق وانفجارها نحو اسرائيل.
إسرائيل تشكل وحدة عسكرية خاصة للتعامل مع تداعيات الصراع في سوريا على أمنها.
المصدر : سمــا
تبدي إسرائيل اهتماما متزايدا بتطورات الوضع السوري وتعقيداته في ما يتعلق بالصراع المسلح ونمو الجماعات المسلحة المدعومة من الغرب وحلفائه الخليجيين، ويتفق القادة العسكريون الإسرائيليون على أن الاضطرابات الإقليمية التي أثارتها الانتفاضات الشعبية ونمو الجماعات التي تعمل على وسم الصراعات في المنطقة بالمذهبية والطائفية قد قللت من احتمالات حدوث حرب تقليدية في المدى المنظور.
وتحتل هضبة الجولان السورية المحتلة لدى إسرائيل أهمية كبرى في هذا الوقت اذ انها تستعرض قوتها العسكرية على حدود تلك الهضبة باستخدام أحدث تقنيات أجهزة الاستخبارات في جمع المعلومات وتُخصص وحدة عسكرية جديدة على الجبهة لمواجهة ما يصفه المسؤولون الإسرائيليون بالتهديدات المتزايدة الناتجة عن الحرب التي تشنها الجماعات المسلحة في سورية. ونصب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني غانتس أواخر الشهر الماضي وحدة عسكرية أقليمية خاصة جديدة باسم "باشان"، وهي وحدة احتياطية سابقة أعيدت للخدمة مع قوات عسكرية أمامية فاعلة لمواجهة جميع التهديدات في هضبة الجولان ومنطقة جبل الشيخ. وتضم باشان التي هي جزء من القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، كتيبة قتالية جديدة مدعومة من منظومة الاستخبارات (مارس) المزودة بأجهزة استشعار وأحدث الإصدارات من نظام Tzayad C4ISR الرقمي، الذي تطوره شركة "إلبيت" الإسرائيلية.
وقال رئيس القيادة الشمالية في قوات الاحتلال الإسرائيلي الجنرال يائير جولان: "لقد أنشأنا هذه الوحدة العسكرية في هضبة الجولان وزودناها بأفضل القوات لتكون أكثر استعدادا من أي وقت مضى. فهي مُعدَّة ومُرَكَّزة للتعامل مع التهديدات المُتغيرة".
وحتى عشية انفجار الوضع في سوريا في آذار (مارس) 2011 كان الإسرائيليون يعتبرون أن الحدود في هضبة الجولان التي تمتد إلى 62 كيلومراً هي الأهدأ على الجبهات الإسرائيلية. ويقول الاسرائيليون منذ ما يقرب من 40 عاماً ان الحوادث عبر الحدود نادرة الحدوث وسرعان ما كان يتم احتوائها من قِبل النظام السوري.
وأعرب مدير معهد دراسات الأمن القومي، عاموس يادلين، عن اعتقاده بأن عدم الاستقرار الناتج عن الحرب الجارية في سوريا والمشتعلة على الحدود الشمالية هو في صالح إسرائيل، على الأقل في المدى القصير.
وقال يادلين، وهو جنرال متقاعد في القوات الجوية الإسرائيلية والمدير السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، في تصريح له يوم 27 كانون الثاني (يناير) الماضي إن “حقيقة أن النظام السوري منشغل ببقائه في السلطة، وضعف قواته العسكرية بشكل كبير بجانب أن ترسانته الكيميائية هي قيد عملية تفكيك”، كل هذا يقلل من وجود خطر على المدى القريب لإسرائيل.
ويذكر بعض ضباط الجيش الإسرائيلي أن الوحدة العسكرية الجديدة، "باشان" هي نِتاج التقييمات الجديدة التي تقول بأن الجيش الإسرائيلي من الممكن أن يواجه تهديدات أكثر خطورة من المتسللين المدنيين في الأشهر والسنوات المُقبلة.
كما أن إسرائيل عمدت عقب تسلل المئات من المتظاهرين المدنيين في الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في عدوان حزيران (يونيو) 1967 في عام 2011 إلى تحصين الحدود بخنادق أعمق، وألغام أرضية جديدة، ومراكز مراقبة إضافية، وأسلاك شائكة قوية وأسوار عالية أيضاً.
وذكر بعض الضباط أنه، بجانب وجود ثلاث أو أربع قرى على الحدود لا تزال تسيطر عليها الجماعات المسلحة، فإن الحدود مع سوريا في هضبة الجولان يستحوذ عليها المتمردون بشكل كبير. كما أن معظم المناطق التي يسيطر عليها المتمردون تتبع جماعات جهادية دولية مرتبطة بشكل غير رسمي بتنظيم "القاعدة".
ونقلت مجلة "ديفنس نيوز" الأميركية عن ضابط إسرائيلي كبير قوله: "اليوم، يسيطر المتمردون على معظم المنطقة الواقعة في جنوب هضبة الجولان. ومن بين قوات المتمردين، يتم إنهاك قوى التيارات المعتدلة بشكل متزايد بينما تزداد قوة التيارات المتطرفة. وتفتقر التيارات المعتدلة إلي دعم خارجي كافٍ، كما تفتقر إلى الدعم من السكان المحليين؛ الأمر الذي يصُب في مصلحة التيارات المتطرفة".
كما قَدَّرَ رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أفيف كوخافي، أن نحو 30 ألفاً من قوات الجماعات الجهادية الدولية تقوم بعمليات في سورية.
وذكر كوخافي في محاضرة له في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في 29 كانون الثاني (يناير) الماضي أن "هذه ليست التيارات السلفية المعتدلة. كما أصبحت سوريا منطقة جذب لهؤلاء النشطاء من أوروبا وآسيا واستراليا وحتى أميركا، ويمكن أن تؤدي أنشطتهم على الأرجح إلى هجمات وحشية غير عادية على حدودنا".
ووصف الضابط الإسرائيلي الكبير في مقابلته مع "ديفنس نيوز" يوم 10 شباط (فبراير) الجاري تهديد تنظيم "القاعدة" المرتبط بالجماعات الجهادية الدولية على الحدود الإسرائيلية مع سوريا ولبنان بأنه نتيجة مثيرة للقلق بسبب التحولات الجذرية التي تجتاح المنطقة. وقال: "في الوقت الحاض، هم لا يقاتلوننا، ولكننا نعرف أيديولوجيتهم… وما يمكن أن يكون عليه الحال في الأشهر المُقبلة. أننا يمكن أن نجد أنفسنا ننجر إلى مواجهة معهم".
والأمر الذي يُثير قلق إسرائيل أكثر من تهديدات المتمردين من التيارات المُتطرفة هي قوات حزب الله التي تُقدر بنحو 4 آلاف إلى 5 آلاف مُقاتل بالإضافة إلى ألفي متطوع عراقي يقاتلون في سوريا إلى جانب القوات الحكومية السورية. بالإضافة إلى ذلك، يوجد مئات المستشارين والمُشرفين والقادة من "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني والذي تقوم بتوفير القيادة والسيطرة التكتيكية في المعارك ضد المتمردين.
وقال الضابط الإسرائيلي إن "ظاهرة وجود الجهاد الدولي الجديد على حدودنا هو أمر مُزعج، ولكن يجب علينا ألا نرتبك. ويبقى عدونا اللدود هو محور الشر الدائم المُكّون من حزب الله وسوريا والنظام الإيراني".
كما تقوم القيادة الشمالية بتقييم الوضع وترى بأن هناك اهتماما مُنخفضا من قِبل قوات النظام والمتمردين بالقيام بهجمات مباشرة على إسرائيل خلال العام المُقبل، فكلا الجانبين يركز على الحرب التي أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 140 ألفاً من بينهم أكثر من 60 ألفا من الجنود السوريين، وتشريد ما يصل إلى 6 ملايين نسمة خلال السنوات الثلاث الماضية.
كما صرح الضابط الكبير بالجيش الإسرائيلي “تقييمنا هو أن الأسد سوف يكون أقل انخراطاً في المناطق على حدودنا طوال عام 2014. فهو سوف يفضل التركيز على المناطق الخاضعة لسيطرته وتكثيف استراتيجيته في حصار وتجويع ومُعاقبة المناطق التي يسكن فيها المتمردون"."
وتقدم إسرائيل خدمات طبية إلى جرحى المتمردين السوريين وقد ذكر أنه حتى يوم الثلاثاء استقبل اكثر من 700 من هؤلاء وعولجوا.
وبالرغم من ذلك، فمن المُحتمل أن تواجه إسرائيل العنف غير المباشر بين الجماعات المتحاربة أو محاولات من الجهاديين لاستفزازها للقيام برد فعل ضد حزب الله.
ونفلت "ديفنس نيوز" عن ضابط مسؤول في إسرائيل قوله إن "استبدال الحدود السياسية يتم لتحل محلها الحدود القبلية والعرقية والدينية. والنظام الذي كان يمثل خطراً، ولكنه متوقع، هو أكثر مرونة الآن. وهذا التفكك هو أكثر صعوبة تعقيداً".
وقال يادلين "إن إقامة منطقة عازلة محايدة في سيناء وهضبة الجولان، وهو ما كان مُخططاً له في عام 2013 لم يحدث. لذلك تم تعزيز قوات الردع الإسرائيلية، حيث تبقى إسرائيل هي أقوي دولة لديها جهاز ماستخبارات وقوة عسكرية تشغيلية فاعلة في المنطقة".
كما عرض خطاب الجنرال غانتس صورة أقل تفاؤلًا للموقف. وفي حين تم التوافق على تقييم معهد دراسات الأمن القومي بشأن قوات الردع للجيش الإسرائيلي، والتفوق العسكري واحتمال اندلاع حرب تقليدية على المدي القريب، حذر غانتس بأن "الخطر بوجود جيش في مواجهة جيش أخر لم يختفِ". واضاف موضحا أن أي سيناريو ينبثق عن الحرب الأهلية الجارية في سوريا هو أمر ضار لإسرائيل.
وقال: "كلما تخيلت الوضع بأي طريقة أرى أنه سلبي للغاية. فإذا نجا الأسد، ستكون إيران هي المسيطرة على الوضع. ولو سقط، سيكون هناك جهاد عالمي…وحتى لو بقي (الأسد) في السلطة، سيتم تقسيم سورية. ولن تختفي قواته العسكرية". واضاف أن الوضع الأكثر تحدياً هو عدم الاستقرار الناتج عن تفكك الدول القومية، والحدود غير واضحة المعالم والمعارضين الجُدد الغير خاضعين للحكومات المُعترف بها وبالتالي يصعب ردعهم واستهدافهم.
وترى القيادة الشمالية وجود احتمال كبير على المدى القريب لاندلاع حرب بين القوات الحكومية وقوات المتمردين في مدينة درعا، التي تقع بالقرب من الحدود بين سورية والأردن.
وقال ضابط الجيش الإسرائيلي إن "المكان الوحيد الذي سيُلاقي اهتماماً كبيراً من النظام السوري في عام 2014 على طول حدودنا هو مدينة درعا، حيث سيحاول الأسد إيقاف الإمدادات التي تصل إلى المتمردين من الأردن".
ويرى محللون أن الولايات المتحدة ستبذل كل جهدها للحصول على حصة من قرار الأمن القومي السوري وهو ما يشكل خدمة لإسرائيل، فهي تريد الآن أمرين مرتبطين بفلسطين بشكل مباشر: منطقة عازلة بين خط وقف اطلاق النار في الجولان وبين الداخل تحرسها كونترا سورية مسلحة جيداً، ورضى سورياً وايرانياً عن اتفاق الاطار الذي يعتزم وزير الخارجية الأميركي جون كيري تقديمه للسلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية. ويعتقد هرلاء المحللون أن هجوماً نوعياً ذا شعب ثلاث سيكون قادما من الرمثا الأردنية والسويداء والعتيبة والقنيطرة في سوريا، وهو ما "قد يكون فارقاً إلى حد ان نشعر بعده بحين ان لم تعد هناك معارك رئيسة".
وسيتم تكليف الوحدة العسكرية برد الضربات وكذلك الرد السريع على أي هجمات وعنف غير مباشر يستهدف إسرائيل. وقال الجنرال غيرشون هاكوهين قائد الفيلق الشمالي في الجيش الإسرائيلي، "ليس بوسعك أن تكون سلبياً إذا كنت تتوقع الحفاظ على قوة الردع".
نخبة الاستخبارات الاسرائيلية ستحرس غوغل.
(زمن برس
اكتفت شركة "SlickLogin" الإسرائيلية المختصة بالحماية الأمنية على الإنترنت، التي تتخذ من "برج إلكترا" في تل أبيب مقراً لها بالإعلان على موقعها الإلكتروني أن شركة التكنولوجيا Google استحوذت عليها، ولم تقدم تفاصيل الصفقة.
وقالت الشركة الإسرائيلية التي تعتمد على ثلاثة خبراء تخرجوا من الوحدات التقنية في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" أن انضمامها لـ"غوغل" سيجعل تسجيل الدخول إلى غوجل أسهل باستخدام الصوت بدلاً من كلمة المرور.
ويعني إسم شركة "SlickLogin "بالعربية " الولوج السلس" في إشارة إلى التقنية التي سيتم إلحاقها بـمحرك البحث غوغل التي تستخدم الإشارات الصوتية العالية التردّد والهاتف الذكي في إطار تسهيل الولوج الآمن إلى الخدمات المختلفة على الإنترنت.
أور زيليغ المدير العام لشركة "SlickLogin " خريج وحدة 8200 في استخبارات جيش الاحتلال، ونجح في السابق بتطوير الجيل الأحدث من أجهزة حماية المعلومات العسكرية.
أما رئيس قسم التكنولجيا في "SlickLogin" فهو عيران غاليلي ويبلغ من العمر 27 عاماً وهو أيضا خريج ذات الوحدة التي تخرج منها أور زيليغ التابعة للاستخبارات العسكرية "أمان" وهو متخصص بتصميم المنظومات الأمنية المعقدة وتفكيكها.
أما آري كابيلي، وهو نائب رئيس شركة" SlickLogin " خريج وحدة 8200 أيضاً وهو متخصص في تطوير منظومات الحماية الإلكترونية للمنظومات الالكترونية السرية.
والوحدة 8200 يشار إليها أحيانا باسم وحده "SIGINT" الإسرائيلية، وهي فيلق وحدة الاستخبارات الإسرائيلية المسؤولة عن التجسس الإلكتروني عن طريق جمع إشارة (SIGINT) وفك الشيفرة، وهي مسؤولة أيضاَ عن قيادة الحرب الإلكترونية في جيش الاحتلال.
وبالإمكان القول أن تأدية الخدمة العسكرية الإجبارية في جيش الاحتلال لم تعد منذ وقت مضى مجرد مساهمة من الشبان في عبء توفير الأمن لإسرائيل، بل باتت بالنسبة لكثيرين رافعة اقتصادية مهمة لحياتهم المهنية التي تنتظرهم في الحياة المدنية.
والخدمة العسكرية بجيش الاحتلال توفر اليوم لمن يؤديها الالتحاق بعدد من المهن والقطاعات والوظائف. والدورات التأهيلية الكثيرة والمتعددة التي يقترحها الجيش على جنوده باتت قصيرة وتتضمن تأهيلاً مهنياً احترافيا فعال وثمين جداً لحياة الجندي بعد التشريح.
وفي حال اختير الجندي للخدمة في وحدات الحاسوب السرية أو الخدمة ضمن وحدات قتالية مختارة أو تأدية الخدمة طباخاً فإن ذلك سيكون له تأثير بالغ على مستقبله.