1 مرفق
تقرير اعلام حماس 18/02/2014
قدّم النائبان عن حماس محمد فرج الغول وجمال نصار مساعدات مالية لعائلة تقطن في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.وتبلغ قيمة المساعدات التي قُدمت لعائلة مكونة من 7 أفراد 500 دولار أمريكي، وتسكن في بيت بالإيجار، ومعيلها عاطل عن العمل.(الرسالة نت)
أكد وزير الاقتصاد الوطني في حكومة حماس المقالة علاء الرفاتي أن الاتصالات التي يجريها القطاع الخاص في غزة مع نظيره المصري، نتج عنها تأكيدات مصرية بالسماح لإدخال مواد البناء للقطاع بداية مارس المقبل. (الراي)
أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في حكومة حماس المقالة إيهاب الغصين حرص الإعلام على تنمية وتعزيز دور سلطة المياه من خلال دعم جهودها وفعالياتها المستمرة في توعية وخدمة المواطن الفلسطيني. (الراي)
أجرى قسم الصحة الوقائية في بلدية غزة خلال شهر يناير الماضي فحوصاً مخبرية لـ110 عينة من مياه الآبار وشبكات المياه ومحطات توزيع وبيع المياه المحلاة في المدينة للتأكد من سلامتها، إضافة إلى إجراء 6 فحوصات مخبرية لخطوط شبكات المياه الجديدة. (فلسطين اون لاين)
نفت وزارة السياحة والآثار في حكومة حماس المقالة نيتها القيام بتأجير تمثال "أبولو" البرونزي النادر الذي عثر عليه قبالة شواطئ قطاع غزة مؤخراً لأي من المتاحف في الخارج. (الراي)
وزعت النقابة العامة لعمال النقل العام الثلاثاء 10 ألاف نسخة من التسعيرة المرورية الجديدة على السائقين، وذلك بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات وشرطة المرور في حكومة حماس المقالة ضمن حملة ضبط قطاع النقل العام التي أعلنت عنها الوزارة مؤخرًا. (الراي)
قال خليل الزيان المتحدث باسم وزارة النقل والمواصلات في حكومة حماس المقالة إنه سيجرى معاقبة كل من يخالف التسعيرة الجديدة بغرامة مالية قيمتها 200 شيقل. (الرسالة نت)
دعا محمد الكاشف مدير عام التعاون الدولي بوزارة الصحة في حكومة حماس المقالة إلى مد يد العون لمساعدة مرضى السرطان من أجل النهوض بعلاجهم، وتوفير سبل العلاج الدائم والتكافل المجتمعي، مؤكدا على أهمية التوعية المجتمعية لفئات الشعب كافة والكشف المبكر عن السرطان، بالإضافة إلى الوقاية من مسببات المرض.(الرسالة نت)
عقد فؤاد العيسوي مدير عام الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية في حكومة حماس المقالة اجتماعاً ضم مدراء صحة المناطق لمناقشة تطوير نظام العمل بالصحة المدرسية فيما يتعلق بفحص دخول الأطفال الجدد للمدارس. (الرسالة نت)
عقدت الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية بوزارة الصحة في حكومة حماس المقالة دورة تدريبية في كيفية التعامل مع المجاري التنفسية الصعبة، والتي استهدفت 40 من أطباء العناية والتخدير، بالإضافة إلى أطباء أخصائيين في العناية والتخدير ملتحقين ببرنامج البورد الفلسطيني.(فلسطين الان)
كشفت الأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية والامن الوطني في حكومة حماس المقالة لص قام بسرقة أحد منازل المواطنين من خلال خطه المكتوب على حائط المنزل كرسالة تهديد.(فلسطين الان)
تمكنت إدارة شرطة مكافحة المخدرات في شرطة رفح في حكومة حماس المقالة وبالتعاون مع فرع مكافحة الوسطى من ضبط "23" فرش حشيش بالمنطقة الشرقية لرفح.(فلسطين اون لاين)
تفقد ديوان المظالم التابع لرئاسة مجلس الوزراء ووحدة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة مركز إصلاح وتأهيل سجن غزة المركزي "الكتيبة" للاطلاع على أوضاع النزلاء. (فلسطين اون لاين)
كشف موقع "والاه" الاسرائيلي اليوم عن ان اسماعيل هنية ارسل رسالة سرية قبل أسبوعين الى رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ، طالبه فيها بعدم التحرك العسكري ضد قطاع غزة نتيجة حالة التوتر التي اعقبت اطلاق الصواريخ على اسرائيل .(فلسطين برس،معا)
نفى وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس المقالة غازي حمد عن وجود اتصالات ومراسلات بين والاحتلال.وأكد حمد أن الخبر الذي نشر كاذب وغير حقيقي تماماً ومفبرك صهيونياً، مبيناً أن هنية لم يجري اتصالات من هذا النوع.(الراي)
نفى طاهر النونو المستشار الإعلامي لاسماعيل هنية ما نشره موقع والاه العبري بشأن إرسال إسماعيل هنية رسالة سرية قبل أسبوعين إلى نظيره بنيامين نتنياهو طالبه فيها بوقف التحرك العسكري ضد قطاع غزة.وأكد النونو أن ما نشر لا أساس له من الصحة وأنه "فبركة إسرائيلية".(الرسالة نت)
نفى الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري اعتقال أي عنصر من حركته على طريق القاهرة – الإسكندرية، مضيفاً أن هذه الادعاءات تأتي استمراراً لحملة الأكاذيب ضد المقاومة والشعب الفلسطيني، وتمثل وصمة عار على جبين الإعلام المصري".(الراي)
أكدت وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة أن لائحة الاتهام التي استند عليها القضاء المصري تضمنت 70 فلسطينياً متهمين بالتدخل في الشأن المصري واقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير، هي لائحة باطلة جملة وتفصيلاً لاستنادها لمعلومات كاذبة وغير دقيقة. (الراي)
قررت محكمة مصرية الثلاثاء، مد أجل الحكم في الدعوى المطالبة، باعتبار حركة حماس، "منظمة إرهابية" لجلسة 25 فبراير/ شباط الجاري. (فلسطين اون لاين)
ثمنت حركة حماس، موقف مجلس النواب الأردني الداعي لقطع العلاقات مع الاحتلال الصهيوني، وذلك رداً على إجراءات الأخير التي تهدف إحكام السيطرة على المسجد الأقصى المبارك. (الراي)
انتقد فتحي القرعاوي بشدة التصريحات الأخيرة لرئيس وفد حركة "فتح" للمصالحة عزام الأحمد، مؤكداً أن أي "مصالحة تنفذ في شقٍ واحدٍ من الوطن بمعزل عن بقية أرجائه ستكون مرفوضة".حسب وصفه.(قدس نت)
قالت حركة حماس أنها بانتظار إجابات من حركة فتح حول بعض المفاهيم والقضايا لتطبيق المصالحة. ويأتي هذا الموقف تفنيداً لما أعلنه الناطق باسم مركزية حركة فتح، بأنهم بانتظار رد حركة "حماس" لتطبيق المصالحة. وزعم سامي أبو زهري،
أن ما أعلنته مركزية فتح بهذا الشكل غير دقيق.(المركز الفلسطيني للإعلام)
ادعى الناطق باسم حركة حماس حسام بدران إن أطرافاً في حركة فتح ليست حريصة على المصالحة الوطنية، وإنها معنية تماماً بالسير باتجاه عكسي لهذا الملف الوطني الهام. (فلسطين اون لاين)
زعمت سميرة الحلايقة، أن الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس أمام الوفد اليهودي، هي "إستمرار في تضليل الفلسطينيين حول التعايش المشبوه الذي يسعى إليه سيادته ."حسب تعبيرها.(قدس برس، المركز الفلسطيني للإعلام)
إدعى حسام بدران المتحدث باسم حماس أن لقاء السيد الرئيس مع الطلبة اليهود أمس بأنه تطبيع وتمييع، وأضاف مجرد اللقاء نفسه هو محاوله للتطبيع مع العدو الصهيوني، وإظهار أن استقبالهم في داخل المقاطعة برام الله كأنه أمر طبيعي.(ق.الأقصى)
قال حسني البوريني النائب عن حماس كان الأولى على السيد الرئيس أن يجتمع من قيادات المجتمع الفلسطيني لمناقشة القضايا العالقة التي تخص شعبنا الفلسطيني بدلا من أن يجتمع مع الوفود الاسرائيلية.(ق.فلسطين اليوم) مرفق،
إدعى يحيى موسى أن السيد الرئيس عندما يسقط موضوع التحرير، ويسقط المقاومة، ويسقط حق العودة، يتنازل عن أهم بند من مقومات القضية الوطنية الفلسطينية.(ق.القدس)
ادعى القيادي في حركة حماس مصطفى الشنار ان قول السيد الرئيس " لن نغرق إسرائيل باللاجئين " هو تفريط بحق العودة".(اجناد)
استهجن موسى أبو مرزوق، تصريحات أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، التي أدلى بها لصحيفة "الأهرام" المصرية. وزعم أبو مرزوق أن: "الطيب عبد الرحيم ، مُصّر على تكرار المقولة التي أصبحت ممجوجة وهي مؤامرة مرسي وحماس باقتطاع جزء من سيناء لـحماس".(سما)
وصف حسني البوريني النائب عن حماس قرار إزالة الديانة من البطاقة الشخصية بغير الإيجابي، وإعتبر أن هذا القرار يجعلنا أن نشك أن هذا الامر مرتبط بإطار الإتفاق الذي يتحدث عنه جون كيري.(ق. الأقصى) مرفق،
يديعوت: مصر تعزز حدودها بالتنسيق مع "إسرائيل". (فلسطين الان)
"مراكز التعليم".. البيت الثالث بعد المدرسة. (الرسالة نت)
خطوط الإنزال وكمائن الإقلاع!
لمى خاطر / المركز الفلسطيني للاعلام
سيكون من بواعث الشفقة أكثر من أي شيء آخر حين تشاهد هذا الذي يعي تماماً أن ميدان المعارك محرّم عليه، بقانون أعدائه، وبمقاس مشروعه، وبمدى خيبته، وقد تفنّن في استعارة المصطلحات الحربية ليسبغها على لقاءاته التطبيعية مع محتليه، وجلسات خضوعه لهم ولمنطق ابتزازهم في الجولات المسماة (تمويها) مفاوضات!
بل إن لجوء المستويات الإعلامية والسياسية لقيادة السلطة على مرّ تاريخها إلى توظيف التعابير الحربية لوصف حراكها العقيم، لا يخفي فقط محاولات لتزويق الفشل وتسويقه إعلامياً بأغلفة براقة، إنما يشي كذلك بمكانة فقه المعارك وأدواته ووسائله في الوعي العام، حتى لدى مناوئيه أو العاجزين عن خوض غمار المعارك الحقيقية، ولذلك تجدهم يتعلّقون بأسمال مصطلحات العسكرة، ويحشرونها بين رفوف اتفاقاتهم، فتغدو التسوية المذلة هجومَ سلام، واللقاءات التطبيعية إنزالاً خلف خطوط العدو، وسفسطات صائب عريقات في شرح نظرية التفاوض خطة إستراتيجية ستوقع إسرائيل يوماً في كمائنها، وتوهان ممثلي السلطة في أروقة الأمم المتحدة (غير النظيف ولا المبرأ من التواطؤ مع إسرائيل) حرباً دبلوماسية ترتعد بسببها فرائص ليبرمان، وتصيب نتنياهو بداء الاكتئاب!
فليس فقط لأن الشارع الفلسطيني يعشق لغة السلاح وتعابير المواجهة ينبغي إتخام ذاكرته بما لذّ وطاب من توصيفاتها، بل كذلك لتذكيره بأن (قيادته) ما زالت على عهد النضال والثورة، حتى وهي غارقة في وحل العلاقات السياسية والتطبيعية الحميمية مع عدوها، وهي حميمية لدرجة أن إحدى الوكالات الفلسطينية المعروفة لم تجد غير عنوان يضرب على الوتر العاطفي لتنعت به لقاء محمود عباس بوفد من طلبة الجامعات الإسرائيليين، فقالت "ماذا فعل أبو مازن بقلوب طلبة الجامعات الاسرائيلية؟".. هكذا توهمت أو حاولت إيهام الغاضبين من اللقاء، بأن ثمة تغييراً (شعوريا) جذرياً قدّ حل فجأة بقطاع طلبة الجامعات في إسرائيل على خلفية اللقاء، وكأن جيلاً نشأ في أرض يراها موروثة عن أجداده، وتجنّد عسكرياً لخدمة جيشها ولدرء خطر من يحاولون زعزعة أمنه، يمكن أن تخلخل قناعاته كلمات موغلة في استجداء السلام وإنكار الحقوق وبذل ماء الوجه في سبيل إظهار نوايا الفلسطيني (المسالم)!
ليس بعيداً عن محاولات إلباس نهج التسوية العاري رداء (التقوى) العسكرية، تكمن حرب تمييع القضايا واللعب بالكلمات التي تخوضها أجهزة الأمن التي تسالم عدوّها وتخاصم شعبها، فلا ينفكّ محققوها وهم ينتزعون المعلومات من ضحايا بطشهم يمارسون محاولات بلهاء لغسل أدمغتهم، فيمنحون التنسيق الأمني بعداً وطنياً تتطلبه المصلحة العليا، كون (المعركة الدبلوماسية) الافتراضية التي يخوضها الرئيس وفريقه تتطلب هدوءاً قاتلاً على جبهة الواقع، وفرصة لإنجاحها غير قابلة للتعكير، ولو بزجاجة حارقة يرشق بها الشبان المنتفضون على الحواجز جيش الاحتلال.
ليس هناك ما يجلب الغرابة أو الاندهاش في كلّ سياسات السلطة مهما أوغلت في الانبطاح، إنما الغرابة فقط من قابلية المصطلحات والتوصيفات للتزييف في المشهد الفلسطيني، إذ لن تكون هناك مشكلة أبداً لو تسمّت الخيانة باسمها، وافتخر المطبّعون بتطبيعهم، وكشفوا عن نواياهم، وأبرز وكيل الاحتلال مهنته حين ينوب عنه في مهمة، بل حتى لو بقي اسم تلك العملية خطَّ تسوية أو حلّاً سلمياً أو مفاوضات طويلة الأمد.. أما السطو على (المقامات العليا) للألفاظ، وحشوها برديء المعاني فهي جريمة أخرى، لأن فيها سطواً آخر على عقول الناس، وعبثاً بذاكرتهم، ومحاولةً لتهيئتها لتقبّل الانحطاط إذا ما غيّر رداءه التقليدي، أو البكاء خشوعاً بين يدي الثعلب إذا ما خرج يوماً "في ثياب الواعظين"!