-
1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 635
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\admin\LOCALS~1\Tem p\msohtmlclip1\01\clip_image00 2.gif[/IMG]
ترجمات
(635)[IMG]file:///C:\DOCUME~1\admin\LOCALS~1\Tem p\msohtmlclip1\01\clip_image00 3.gif[/IMG]
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الشأن الفلسطيني
- نشر موقع الاتحاد اليهودي الأوروبي تقريرا بعنوان "نصف الفلسطينيين فقط يؤيدون المفاوضات مع إسرائيل". يشير التقرير إلى أن المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أجرى استطلاعا للرأي، وشمل 1.270 فلسطينيا وبلغ هامش الخطأ فيه 3 بالمئة. سبعون بالمئة من المستطلعين متشائمون حول فرص نجاح محادثات السلام مع إسرائيل. وخمسون بالمئة يؤيدون قرار منظمة التحرير الفلسطينية باستئناف محادثات السلام مع إسرائيل، بينما يعارض ذلك 47 بالمئة. وجد استطلاع الرأي أيضا بأن 53 بالمئة يؤيدون حل الدولتين، فيما يعارض ذلك 46 بالمئة. وقال ثمانية وستين في المئة بأن فرص قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو غير موجودة. وتعارض أغلبية ساحقة بنسبة 76 بالمئة حل دائم إذا كان يتضمن فترة انتقالية مدتها 10 سنوات سيبقى خلالها الجيش الإسرائيلي منتشرا في وادي الأردن. وفقا لنتائج ، يدعم 46 ٪ ويعارض 53 ٪ حزمة من اتفاق الوضع الدائم على أساس مقترحات كلينتون عام 2000 و مبادرة جنيف 2003. اثنين وخمسين في المئة من المستطلعين يؤيدون مبادلة الأراضي مع إسرائيل، في حين يعارض ذلك 48 ٪. فيما يتعلق بقضية القدس، أظهرت الدراسة أن 68 ٪ يعارضون تسوية فيها القدس الشرقية ستصبح عاصمة لدولة فلسطينية مع الأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية الأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية. النتائج الأخرى للاستطلاع : إذا عقدت السلطة الفلسطينية انتخابات رئاسية الآن، فإن محمود عباس سيحصل على 52 ٪ من الأصوات، في حين أن زعيم حماس إسماعيل هنية سيحصل على 42 ٪. إذا كانت الانتخابات الرئاسية بين زعيم فتح المسجون مروان البرغوثي وهنية، فإن الأول يحصل 61 ٪ والثاني على 34 ٪. في الانتخابات البرلمانية، فإن فتح ستحصل على 40 ٪ وحماس 29 ٪ القوائم الانتخابية الأخرى مجتمعة 8 ٪، في حين 23 ٪ منهم لم يقرروا بعد. وقال تسعة و ثلاثين في المئة من أفراد العينة بأن طريق حماس هو أفضل لإنهاء الاحتلال و بناء الدولة، في حين أن 36٪ يفضلون طريقة عباس باعتبارها الأفضل.
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا للكاتب رؤوبين باركو بعنوان " حماس مستهدفة لمصر". يبدو أن شيئا ما ينسج بين نشطاء حركة فتح والاستخبارات المصرية فيما يتعلق بإعادة سيطرة المنظمة على قطاع غزة الذي طردتها حماس عنه بصورة مذلة في 2007. في نهاية السنة الماضية ذكرت في مقالة في هذا القسم عنوانها "فتح تطمع بالقطاع مرة أخرى" اقتباسا من الصحيفة الأسبوعية "الوطن"، أفادت وجود تنظيم عصابة مسلحة من مقاتلي فتح، بقيادة مسؤول فتح الكبير، محمد دحلان، ترمي إلى إعادة الحكم في غزة لفتح بالقوة بمساعدة مصرية. وقد عدنا في رمضان الأخير وأفدنا وجود نية عند حركة تمرد الفلسطينية في غزة لإجراء مظاهرة في 11 تشرين الثاني 2013 على حماس. ونشرت حماس قواتها وأمرت مسبقا بقتل المتظاهرين، فلم تُجر المظاهرة. وتأتي الآن مرة أخرى تقارير من مصادر عسكرية مصرية (إلى وكالة رويترز) تفيد أن الجيش المصري يخطط للقضاء على حركة حماس وتسليم القطاع إلى السلطة الفلسطينية بقيادة فتح. يتناول التقرير مدة أربع سنوات لتنفيذ خطة القضاء على حماس، التي تدبر الآن بالتعاون بين الاستخبارات المصرية ونشطاء فتح، ويفترض أن تنفذ هذه الخطة بمعاونة حركات شعبية في القطاع تعارض حماس، وهي تشمل تشديد الحصار على القطاع والاستمرار في هدم الأنفاق التي كانت تستخدم كمصادر اقتصادية وعسكرية لحماس. يرى التوجه المصري الذي تظهره هذه التقارير أنه لا يمكن القضاء على الإخوان المسلمين في مصر من غير القضاء على حماس في غزة. وبسبب قوة حماس العسكرية لم تنف المصادر التفكير في دخول عسكري مصري إلى القطاع، وفي حين أنكر متحدث حماس سامي أبو زهري أي تدخل للمنظمة في شؤون مصر الداخلية، أنكروا في فتح من رام الله أن تكون المنظمة تعد خطة ما للقضاء على حماس بمشاركة الجيش المصري. لماذا اختير هذا الوقت الحالي لتسريب هذه المعلومة؟ إن رسالة التهديد موجهة كما يبدو في الأساس إلى الإخوان المسلمين في مصر والى إخوتهم في حماس وفي منظمات الإرهاب الأخرى في غزة وسيناء كي لا تشوش على استفتاء الشعب في الدستور الجديد. ويجري الاستفتاء مع وجود عسكري ثقيل في مراكز الاقتراع ووسائل طيران في سماء مصر. وفي حين عبر حزب النور السلفي عن دعم مشجع للاستفتاء والموافقة على الدستور، دعا الإخوان المسلمون إلى مقاطعته وأحدثوا أعمال شغب كثيرة المصابين والقتلى في مدن مصرية بغرض التشويش عليه. وفي نفس الوقت وعد عمرو موسى، رئيس اللجنة التي أجرت تعديلات الدستور الجديد، وعد الجهات الإسلامية بأنها تستطيع المشاركة في الحكم والحصول على تمثيل مناسب، لكنها لم ترض. وفي هذه الأثناء يجري التلفاز المصري مقابلات مدبرة في الشوارع تعرض دعما عاما لعرض ترشح السيسي للرئاسة. ووجه وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم رجال الشرطة في مراكز الاقتراع إلى استعمال الذخيرة الحية في مواجهة من يحاول التشويش على سير الاستفتاء. إن صبر الحكومة المؤقت قد أخذ ينفد. ويعتقد المصريون أن حسم المعركة مع الإخوان المسلمين يجب أن يتم في غزة التي هي مركز القوة. وقد أصبحت حماس ترى منذ سقط مرسي الجبهة الخلفية الامتدادية المسلحة للإخوان المسلمين التي تمنحهم في غزة وسيناء عمقا وملاذا وتدريبا وسلاما. وإن مجرد وجود المنظمة هو رمز لاحتمال وجود الحكم الإسلامي في مصر أيضا وهو طول نفس للإخوان المسلمين في الشوارع. والآن تتهم الأجهزة الاستخبارية المصرية حماس بمساعدة القاعدة ورجال الجهاد على عمليات ومس بأمن مصر القومي، ويشيرون إلى مسؤول الإخوان المسلمين الكبير خيرت الشاطر باعتباره اشتغل بإعداد قوات تنفيذية سرية وعنيفة لفرض حكم مرسي. ربما كان تسريب النوايا المتعلقة بحماس في الوقت الحالي يرمي إلى أن يكون رسالة للأمريكيين تقول إن السيسي هو استثمار مناسب وإنه سيسهم في القضاء على الإرهاب وفي جهود السلام في المنطقة. وهذه التقارير لطمة مصرية أخرى لحماس في حين تتمتع السلطة الفلسطينية بدعم. يصعب أن نتخيل المصريين يدخلون غزة دون تنسيق مع إسرائيل. إن دخول السلطة إلى غزة على حراب الجيش المصري بهذه الصفة سيفضي إلى تحسين الوضع الدستوري للسلطة الفلسطينية والى وحدة الصفوف. وسيضعف هذا التطور حماس لكنه سيدع بنيتها التحتية فوارة متآمرة. وفي هذا الوضع فرص لكنه سيجعل من الصعب على السلطة أن تصد الإرهاب.
- نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل تحتاج إلى حدود وليس لعلاج" بقلم برنت ساسلي. إذا كان نتنياهو يطالب بالاعتراف بإسرائيل كـ "دولة يهودية "، فإنه يمكن أن يكون مكلفا باعتراف إسرائيل في النكبة الفلسطينية. الحجة هي أنه من دون اعتراف رسمي بيهودية إسرائيل، فإن الفلسطينيين سوف يستمرون في رفض حق اليهود في تقرير المصير. لا توجد آليات قانونية أو سياسية يمكن أن تترجم هذا الاعتراف في الحماية ضد أي مطالبات في المستقبل ولكن هناك آليات قانونية وسياسية فضلا عن السوابق التاريخية التي يمكن أن تحمي دولة إسرائيل ضد المطالبات على أراضيها والتي هي القضية الحقيقية. الاعتراف الخارجي مهم جدا لقيام الدولة وتتم الإشارة إلى أن القيادة الفلسطينية اعترفت بدولة إسرائيل مرات عديدة لكن اليهود في جميع أنحاء العالم يعتقدون بان الأجزاء الكبيرة من الدولة الفلسطينية في نهاية المطاف هي جزء من هويتهم التاريخية التوراتية. ينبغي إنهاء المطالبات الفلسطينية وهذا يتطلب عناصر من أجل معاهدة سياسية رسمية: أولا، تعزيز مؤسسات الحكم والدولة الفلسطينية مع وجود قوة أمنية إسرائيلية قوية وبدعم من الجامعة العربية وأقوى دول العالم والأمم المتحدة. المطلوب من كلا الجانبين: اعتراف ضمني بالطابع اليهودي لإسرائيل في مقابل قبول إسرائيل مسؤولية جزئية عن النكبة لتلبية احتياجات كلا الجانبين.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "يعلون يقول الحقيقة المؤلمة" بقلم شيمعون شيفر. وزير الدفاع ليس مستعدا لأن يكون جزءا من خدعة سيتم بموجبها عقد مفاوضات السلام. استخدم وزير الدفاع كلمات مثل "الهوس" لوصف وزير الخارجية الأمريكية كيري لكن كلامه هو عبارة عن حوار مباشر وصادق مع المواطنين في إسرائيل. وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، على ما يبدو، قد اعتمد بشكل كامل تقريبا على الموقف الفلسطيني وهذه هي الخلفية للتصريحات القاسية التي أدلى بها يعلون في محادثات خاصة مع مصادر في الولايات المتحدة. الخطوط العريضة للاتفاق ممكن أن تنتهي بكارثة أمنية بالنسبة لإسرائيل لكن في حال قمنا بالإصرار على مصالحنا الحيوية سيرون بأننا مسؤولون عن فشل المحادثات. إذا كان هذا ما يجري بالفعل، فهذا ما دعا إلى غضب وزير الدفاع. يعلون لم يوجه فقط رسالة خارجية لأمريكا وإنما رسالة للقدس وللمسؤولين الذي يجرون المفاوضات مع كيري. يعلون دعا من خلال ذلك نتنياهو ولفني للتوقف عن اللعب والأوهام والبدء بمشاركة الجمهور الإسرائيلي بما يجري وراء الكواليس في المفاوضات. يعلون يقول انه في الوقت الحالي لا توجد مفاوضات عملية لأن عباس يرفض الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي ويرفض التخلي عن حق العودة، ويرفض التوقيع على الاتفاق الذي سيجلب جميع المطالبات إلى نهايتها. الحقيقة مؤلمة وعلى أحدهم أن يقولها – وهذا ما فعله يعلون. يعلون كشارون من المقاتلين الذين قاتلوا بشجاعة وخاطروا بحياتهم لاستمرار وجودنا هنا. ربما نتنياهو يؤمن بما يقوله يعلون لكن الفرق أن يعلون لا يريد أن يكون جزءا من خدعة.
- تحت عنوان "مصر: حطمنا الإخوان والدور القادم على حماس"، زعمت صحيفة يديعوت آحرونوت العبرية في تقرير للكاتب روعي قيس أن مصدرًا أمنيًا مصريًا سرب لوكالة رويترز للأنباء الخطة الجاهزة لوضع حد للإرهاب القادم من غزة. واستهلت الصحيفة تقريرها بأن المصريين يصوتون الآن على مستقبل الدولة ويتطلعون للمستقبل بدون إسلاميين فى الخلفية. ونقلت عن أربعة مسئولين مصريين قولهم "إن تحطيم الحركة الإسلامية التي تحكم قطاع غزة سيستغرق عدة سنوات من خلال التعاون مع الخصم السياسي الأكبر لحماس وهو حركة فتح ودعم أنشطة الاحتجاج ضد حركة حماس في غزة". وأضافت أن الجيش المصري منذ توليه السلطة في الصيف الماضي مارس ضغطًا شديدًا على اقتصاد غزة بهدمه معظم الأنفاق البالغ عددهم قرابة 1200، والتي تستخدمها حماس لتهريب السلع الغذائية والسيارات والسلاح للمدينة الساحلية الفلسطينية الواقعة تحت الحصار الإسرائيلي. وزعمت أن سقف تطلعات الجيش المصري ارتفع، حيث يريد القضاء على ما أسماه تنظيمات عسكرية تهدد الأمن القومي المصري، ونقلت على لسان المسئولين المذكورين قولهم بأن الأنشطة المخابراتية والتعاون مع الخصوم السياسيين لحماس والنشطاء المعارضين لها قد يؤدى إلى زعزعة مصداقية تلك الحركة الإسلامية التي احتلت السلطة في غزة في عام 2007 بعد حرب قصيرة أدارتها ضد حركة فتح برئاسة محمود عباس (أبو مازن).
- نشرت موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية استطلاعاً بعنوان "نصف الفلسطينيين يؤيدون المفاوضات مع إسرائيل". وجاء فيه خلال استطلاع للرأي نشر يوم الثلاثاء أن نصف الفلسطينيين يؤيدون المفاوضات مع إسرائيل، في حين أن ثلاثة أرباع المستطلعين يعارضون المستوطنات و جنود جيش الدفاع الإسرائيلي، الذين يواصلون القيام بدوريات في وادي الأردن. ويبين الاستطلاع أن 70 % من أفراد العينة متشائمون حول فرص نجاح المحادثات السلام مع إسرائيل في حين 50 % يدعمون قرار منظمة التحرير الفلسطينية حول توسيع استئناف المحادثات السلام مع إسرائيل وفي نفس الوقت 47 % يعارضون ذلك. وقد وجد علماء الاجتماع أيضاَ أن الغالبية 53 % يؤيدون فكرة الدولتين فيما يعارض ذلك 46 %. ويشير الاستطلاع إلى أن 68 % يعلنون أن فرصة قيام دولة فلسطينية خلال الخمس السنوات القادمة ضئيلة أو غير موجدوه و 76% يعارضون الحل الدائم للتسوية. ويضيف الاستطلاع أنه إذا كان الاتفاق يتضمن فترة انتقالية مدتها 10 سنوات يقوم خلالها الجيش الإسرائيلي البقاء في واد الأردن، حيث الاتفاق إلى المعاهدة في الضفة الغربية 82 % أعلى من قطاع غزة 65 %. وفقاً للنتائج 46 يؤيدون و 53 يعارضون حزمة الاتفاقية حول الوضع الدائم استناداُ إلى معايير كلينتون عام 2000 ومبادرة جنيف عام 2003 وكان دعم هذه الحزمة 43 % في ديسمبر 2012. 52 % يؤيدون فكرة تبادل الأراضي مع إسرائيل و 48 % يعارضون ذلك. أما بالنسبة لمسألة القدس فقد أظهر الاستطلاع أن 68 % يعارضون تسوية القدس الشرقية التي ستصبح عاصمة لدولة فلسطين مع الأحياء العربية التي تقع تحت السيادة الفلسطينية والأحياء اليهودية التي تقع تحت السيادة الإسرائيلية..
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "سجناء فلسطينيون خططوا لخطف إسرائيليين" وجاء فيه وفقاً لصحيفة جوروزاليم بوست أن الشاباك الإسرائيلي يؤكد محاولة سجناء فلسطينيين تشكيل جماعة إرهابية في الضفة الغربية والهدف هو خطف مواطنين إسرائيليين. ويضيف التقرير أن زعيم هذه الفكرة هو محمد بال يبلغ من العمر 24 عاماً وهو من قطاع غزة وهو سجين في السجون الإسرائيلية منذ عام 2008. ومن أجل تنفيذ خطته لفت انتباه اثنين من السجناء الفلسطينيين في الضفة الغربية. ومن أواسط السجناء علي خروبا البالغ من العمر 21 عاماً من دورا بالقرب من مدينة الخليل وهو يقضي عقوبة بالسجن بتهمة كونه عضواً في الجماعة الإرهابية العسكرية التي تخطط الهجمات وبتهمة إنتاج قنابل المولوتوف. المتهم الثاني هو رجب صلاح الدين البالغ من العمر 53 عاماً من حمزة بالقرب من رام الله وهو عضو سابق في الجبه الشعبية لتحرير فلسطين ويقضي عقوبة في السجن منذ مايو 2012 بتهمة اختطاف ثلاثة محاولات فاشلة. ويشير تقرير الشاباك أن المتهمين اعترفوا بالمؤامرة خلال التحقيق. وبين التحقيق أن مسؤولين على أعلى مستوى في الجماعة الإرهابية كتائب المجاهدين خططت لتنفيذ هجمات. ويشر مصدر أمني في جوروزاليم بوست أن الغرض من العلمية هو تنظيم اختطاف خارج السجن بمساعدة نشطاء من الضفة الغربية. وتضيف الشاباك في تقريرها أن لواء المجاهدين هي جماع إرهابية انفصلت عن كتائب شهداء الأقصى واعتمدت الخصائص الإسلامية المتطرفة والجماعة على اتصال وثيق مع حماس في قطاع غزة وتحمل المسؤولية على إطلاق الصواريخ على إسرائيل في العام الماضي والهجوم على القوات الإسرائيلية. في عام 2012 حاول أعضاء الجماعة تنفيذ نية الاختطاف إسرائيليين ولكن تم القبض عليهم قبل أن يتمكنوا من تنفيذ العملية.
- نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "الشاباك يحبط خطة فلسطينية لخطف جنود إسرائيليين" بقلم ماريسا نيومان. وتقول الكاتبة بأن الشاباك، خلال عملية مشتركة مع دائرة السجون الإسرائيلية، أحبط جهود أسرى فلسطينيين معتقلين في إسرائيل لتنسيق خطف جنود إسرائيليين في الضفة الغربية الشهر الماضي، كما أعلنت وكالة الأمن الداخلي يوم الأربعاء. فقد خطط ثلاثة أسرى لتنفيذ عملية خطف بمساعدة لواء المجاهدين، التابع لحماس في غزة، وقال الشاباك بأنه تم إحباط المخطط في مراحل التخطيط الأولى. ومن يقف خلف هذه المحاولة كل من الأسير محمد البُل ويسكن في حي الزيتون جنوب قطاع غزة والمعتقل منذ عام 2008م، إضافة إلى الأسيرين علي حروب من سكان مدينة الخليل، والأسير رجب صلاح الدين من سكان قضاء رام الله وهو عضو سابق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واعترف الثلاثة في الاستجواب ثم تم توجيه التهم لهم لهم في محكمة مقاطعة بئر السبع بتهمة العضوية والنشاط في تنظيم محظور والتآمر لارتكاب جريمة والاتصال مع عميل أجنبي.
- نشرت صحيفة هفنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الفلسطينيون والعرب لن يتزحزحوا عن القدس." بقلم داوود كتاب. ويقول الكاتب بأن اليوم مماثلا للأمس. فعندما فشل بيل كلينتون بتغيير موقف قائد منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات بشأن القدس في محادثات كامب ديفيد عام 2000، لقد قرر بأن يلجأ إلى حلفاء أمريكا من العرب. وقد حاول وفشل. ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، غير قادر على تغيير موقف محمود عباس، ويحاول أن يفعل الشيء نفسه. إلا أنه سيفشل أيضا. يشير الكاتب إلى أن القضايا الخلافية التي تنشأ تهتم بالفعل بالقدس وإقناع الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. بدأ كيري زيارته العربية الأخيرة مع زيارات سريعة إلى عمان والرياض، في 5 كانون الثاني، وذلك قبل الاجتماع الذي عقد في باريس ، يوم 12 كانون الثاني، مع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية. بعد فترة وجيزة من زيارة كيري ، يوم 8 كانون الثاني، كانت عمان تستضيف زيارة سريعة للرئيس الفلسطيني. وقدم بيانا يفيد بأن الفلسطينيين لن يقبلوا أي اتفاق لا يقتصر على وجود القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين. وكرر عباس رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. وفسر هذا الموقف الثابت للرئيس عباس من قبل الإسرائيليين بمثابة رفض للمبادرة كيري. يقول الكاتب بأنه ربما كانت أوضح علامة على رأي عباس بشأن قدرة كيري على تغيير رأي العام العربي ظهرت في تصريحاته اللاحقة في رام الله، فقد قال الرئيس عباس متحدثا إلى مجموعة من ممثلين القدس الشرقية بأننا "جون كيري سيسمع من الوزراء العرب بأنه من دون أن تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين، لن يكون هنالك أي اتفاق". وبالعادة فإن الجامعة العربية هي أخر عنوان يقصده الرئيس عباس لمشاركته قبل اتخاذ قرارات صعبة. وكما حدث مع كلينتون في عام 2000، يحدث مع كيري الآن. فعندما يتعلق الأمر بمسائل حساسة مثل القدس و الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، فقد أثبت الزعماء العرب، مرارا وتكرارا، بأنهم لن يتزحزحوا تحت الضغوط الأمريكية، وعباس يعرف ذلك جيدا.
- نشرت صحيفة إسرائيل تودي تقريرا بعنوان "حماس: إسرائيل ستنتهي بحلول عام 2022". يشير التقرير إلى وزير الداخلية في حكومة حماس فتحي حماد استذكر الذكرى السنوية لـ"حرب غزة" مع إسرائيل في كانون الأول 2008 وكانون الثاني 2009 بقول أن الفلسطينيين سيحررون كامل "فلسطين" في غضون ثماني سنوات. وفقا لحماد، أن النبوءات الإسلامية تتنبأ بأن إسرائيل سيتم استبدالها بدولة فلسطينية. هذا الهدف، تدمير الدولة اليهودية، سوف يستغرق ثماني سنوات. وأصر حماد على أنه كان يوجد منطق وراء فشل الحركة الفلسطينية في قمع إسرائيل في العمليات العسكرية الإسرائيلية السابقة، مثل عملية الرصاص المصبوب 2008-2009. وأضاف بأنه عندما يحقق المسلمين النصر النهائي، فإن "حطين" ستسود، في هذا إشارة إلى غزو صلاح الدين الأيوبي للأرض المقدس التي كانت بأيدي الصليبيين عام 1187 مع فوزه بمعركة حطين.
الشأن الإسرائيلي
- قال ثلاثة جنرالات إسرائيليين سابقين لصحيفة جروزلم بوست الإسرائيلية إن إسرائيل سوف تخاطرا بأمنها في حال إخلائها لغور الأردن، وأضافوا أن التهديد التقليدي للغزو العربي من الشرق تلاشى خلال فترة الثمانينات. وقالوا أيضا أنه يمكن لإسرائيل أن تتخلى عن السيطرة على وادي الأردن تدريجيا في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وبإمكانها معالجة المخاطر الأمنية اللاحقة. هؤلاء الجنرالات المتقاعدين الثلاثة –وجميعهم أعضاء في "مجلس السلام والأمن" – يلقون ظلالا من الشك على الادعاء القائل بأن غور الأردن يمثل اليوم الأهمية الحيوية الاستراتيجية. اللواء المتقاعد شلومو بورم دعا إلى التخلي عن الشعارات والبدء بحوار استراتيجي يبحث نتائج إخلاء غور الأردن. وقد قال شلومو بورم إن التهديدات العسكرية الكلاسيكية القادمة من الشرق، والمتصفة بغزو الجيوش العربية المنظمة، قد تلاشت منذ الثمانينات، وأضاف أن الواقع قد تغير تماما؛ فقوة العراق العسكرية قد تفككت والأمر سيستغرق سنوات طول قبل أن يتمكن العراق من إعادة الظهور على الخارطة العسكرية. لذا يمكننا القول بأن التهديد العراقي لإسرائيل عبر الأراضي لأردنية غير موجود على الإطلاق. وقال شلومو بورم أيضا إنه ليست هناك جيوش إيرانية تهددنا وليس لدى إيران القدرة على إبراز القوة العسكرية الأرضية. كما أن دول الخليج العربي على علاقة جيدة بإسرائيل والأردن نفسه لديه مصالح استراتيجية كبيرة أبعد من مجرد معاهدة سلام. وبالنسبة لسوريا، قد تكون فكرت في ضرب إسرائيل عن طريق الأردن ولكن هذا كان في الماضي وقد تلاشى هذا التهديد اليوم.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "فقدان وادي الأردن يساوي فقدان الأمن" بقلم عوديد تايرا. إلى الخبراء الذين يعتقدون بان كل شي في السلم ممكن أن يتغير علينا أن نقتبس من سلطة الدبلوماسية "استعد للحرب في أوقات السلم". في الأوقات الأخيرة، انتشرت انتقادات ومنها أن التخلي عن غور الأردن لن يؤثر على أمن إسرائيل، هذه الآراء لا يدعمها المنطق. الحجج موجودة والمنطق غائب وما نسمعه هو فقط شعارات وردود انفعالية من الإعلام. هناك أسباب هامة لماذا يجب علينا أن لا تتخلى عن قبضتنا على وادي الأردن لأن التخلي عنه سيؤدي إلى فقدان تام للثقة لا رجعة فيها وسيتم تدمير أحد المحاور الطولية التي لا غنى عنها لدولة إسرائيل وبذلك لا تستطيع إسرائيل أن تفرض دولة فلسطينية منزوعة السلاح مستقبلا والتخلي عن محور وادي الأردن يعني التفريط في المحور الطولي الحاسم. علاوة على ذلك، تم اعتماد تقنيات حرب العصابات الجديدة من قبل العديد من البلدان وأيضا من وقت لآخر من قبل الفلسطينيين، انتشار حرب العصابات حيث من الممكن أن يتم الاختراق، وتعلمنا هذا الدرس بشكل مباشر في حرب لبنان الثانية نظرا لصعوبة ضرب أهداف حزب الله في حرب تديرها تكتيكات حرب العصابات. دون قبضة الإسرائيلية على غور الأردن، الأردن سيكون معرضا للسيطرة الفلسطينية، في ظروف معينة، يمكن لقوات حرب العصابات دخول الأردن للمساعدة في إسقاط الملك، لذا يفضل الملك عبد الله أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على وادي الأردن.
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان " شتاينتس يؤكد ضرورة بقاء إسرائيل في غور الأردن". قال وزير العلاقات الدولية يوفال شتاينتس أن إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على منطقة عسقلان الليلة الماضية يؤكد ضرورة بقاء التواجد العسكري الإسرائيلي على امتداد منطقة غور الأردن إلى جانب التجمعات السكنية الإسرائيلية. واعتبر أن التصريحات التي نقلت عن وزير الجيش موشيه يعلون لم تكن مفيدة، وبالتالي اتخذ يعلون القرار الصائب عندما قدم اعتذاراً واضحاً للوزير كيري. وأكد شتاينتس في مقابلة إذاعية صباح اليوم أن علاقات الصداقة بين إسرائيل والولايات المتحدة وطيدة جداً، وأن الجانبين سيتغلبان على هذا الحادث، وعلى العوائق التي تواجههما في سبيل تحقيق السلام مع السلطة الفلسطينية.
- نشر موقع غلوبوس الإسرائيلي تقريرا بعنوان "نتنياهو كان لديه حساب سري للتهرب الضريبي". رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان قد أدار خلال ولايته الأولى، وخلال توليه منصب وزير في إحدى الحكومات السابقة، حساباً سرياً للتهرب من الضرائب. وتشير المجلة إلى أنها تمكنت من العثور على وثائق تثبت أن نتنياهو عمل في إدارة حساب مصرفي في فرع "رويال بانك أوف سكوتلاند" في جزيرة "جيرسي" الواقعة قرب قناة المانش والخاضعة لبريطانيا، والتي يعتمد اقتصادها على المجال المالي، وتعتبر ملجأ للتهرب من الضرائب لأن نسبة الفائدة منخفضة جداً فيها. وأكدت المجلة أن نتنياهو قام على مدى سنوات بإجراء تحويلات مالية من حسابه المذكور، من ضمنها تحويل مالي لحساب المحامي يتسحاق مولخو، وهو أحد أكثر المقربين لنتنياهو ومبعوثه الخاص في الشؤون السياسية. وأوضحت المجلة أن حساب نتنياهو كان فعالاً في الفترة التي اعتكف فيها عن العمل السياسي، واستمر بعد توليه منصب رئاسة الحكومة بين أعوام 1999-2003، وخلال ولايته كوزير في الحكومة بعد ذلك، كما أجرى نتنياهو وفقاً للوثائق تحويلاً مالياً في الثالث من فبراير في العام الماضي 2013م بقيمة 145 ألف دولار لبنك ليمان براذر وبعد عدة شهور أجرى إصلاحات ضريبية. وتشير المجلة إلى أن القانون الإسرائيلي يتيح إدارة حساب خارجي طالما أن صاحب الحساب يقدم تقارير مالية، لافتاً إلى أن نتنياهو جنى في تلك الفترة حوالي 15 مليون شيكل من المحاضرات، فضلاً عن عمله كمستشار في شركة بريطانية، واعتبر عام 2013 من أغنى السياسيين في إسرائيل. وعقب مكتب نتنياهو على تلك الوثائق بأنه يهدف إلى إثارة الشبهات حول رئيس الحكومة، والحديث يدور عن حساب غير فعال منذ عام 2003، وان تقارير بشأنه قدمت للسلطات المختصة، ويرد في تقارير الوضع المالي التي قدمها للسلطات.
- نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريرا بعنوان "ديسكن والقيادة الإسرائيلية". تحدث رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين من خلال مقال تحدث فيه عن رؤساء الحكومة السابقين أرئيل شارون وإسحاق رابين، قائلاً "حاولوا في فترات توليهم منصب رئيس الحكومة إيجاد تغيير في الأجواء والانشغال في البقاء السياسي وإطلاق الشعارات والمخاوف اليومية الغير مهنية". واستغل ديسكين مقاله في مهاجمة القيادة الحالية في إسرائيل، لافتاً إلى بصورة غير مباشرة المواجهة أو الصدام العلني الذي وقع خلال اليومين الماضيين على خلفية تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون ضد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بالقول "لن يكون هناك سلام، ما دام لم يوجد زعيم إسرائيلي بحجم شارون ورابين". وأكد "ديسكين" على أن صنع السلام مع الفلسطينيين ليس مجرد تواصل الاتهامات، وإنما يجب أن يكون محاولة من أجل بناء الثقة بين الطرفين، منوهاً إلى أنه وفي أحسن الأحوال سنصل إلى وضع سيتم فيه فرض حل علينا، أما أسوأ الأحوال فإنه لن يفرض أي من الحلول علينا ولن يتم التوصل إلى سلام، وفي هذه الحالة سيكون الحلم الصهيوني الذي أسسه الآباء الصهاينة المؤسسين في مهب الريح. وأضاف ديسكين أنه "أدرك خلال جنازة شارون أنه وخلال الفترة ما بين 1995-2005 فقدنا قائدين كبيرين، يختلفون بسياساتهم عما نحن عليه اليوم وهذا ثمن كبير يدفعه كل إسرائيلي"، لافتاً إلى أنه على الرغم من أنهما اتخذا قرارات مليئة بالمخاطر والمغامرات إلا أنهما أدركا بصورة جيدة أن الوقت ليس لصالحنا، على حد تعبيره. وتابع "يجب على الأقل صياغة مستقبلنا بأيدينا كما قاما بفعله في عهدهما، وإلا فإن الحكومة والجمهور الإسرائيلي سينتحر خلف التطورات الإقليمية، وسنفقد الكثير من النقاط وفي النهاية سيملون علينا مستقبلنا بشكل لن يمكننا من تطبيق حلم الدولة اليهودية الديمقراطية".
- نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "تنظيم القاعدة يساند يعلون في هجومه ضد كيري" بقلم كارلو سترينغر. يقول الكاتب بأنه قد ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من العناوين الرئيسية التي تتحدث عن مهمة جون كيري الصعبة للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وفلسطين. وقد نقل عن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون قوله أن كيري "مسيحي مهووس"، وأن ينبغي أن يحصل على جائزة نوبل للسلام ويترك إسرائيل وشأنها. علاوة على ذلك، أضاف يعلون بأن الخطة الأمنية المفصلة التي وضعها فريق كيري تحت قيادة الجنرال جون ألين غير واقعية بالمرة ، قائلا إن الأقمار الصناعية و شاشات البلازما لن تمنع الإسلاميين المتطرفين من تهريب الصواريخ إلى الضفة الغربية. تعكس طريقة تفكير يعلون قلقا متزايد في إسرائيل من أن بعض "السيناريوهات المرعبة" قد أصبحت حقيقة واقعية. يضيف الكاتب بأنه قد نقل عن أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة الحالي، قوله أن سوريا ستصبح نقطة انطلاقة لنشاط المنظمة ضد أهداف في إسرائيل. نظرا إلى أن تنظيم القاعدة كانت في الواقع لاعبا رئيسيا في الحرب الأهلية السورية لمدة سنتين على الأقل، تصريح الظواهري لا يبدو غريبا على الإطلاق. صحيح : الأسد لم يعد يبدو من المرجح أن يسقط بسرعة مثل ما تم التنبؤ به منذ بضع سنوات، وأنه قد يكون جيدا بأن يبقى على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى أن يبقى في السلطة. ومع ذلك، وجود تنظيم القاعدة على الحدود الإسرائيلية لم يعد بالإمكان وصفها بأنها سيناريو متعلق بجنون العظمة في ذهن المتطرفين اليمينيين الإسرائيليين، ولكن واقع فعلي. ونتيجة لذلك، فإن طلب يعلون بأن تحتفظ إسرائيل بوجود عسكري في غور الأردن أمر مفهوم تماما. لا أحد يمكن أن يتنبأ كيف سيكون الشرق الأوسط في عقد آخر. يجب أن نأمل أن الأردن سيكون شريك إسرائيل الأكثر موثوقية في المنطقة لعقود، وسوف تبقى مستقرة، ولكن لا نستطيع أن نقول على وجه اليقين أن هذا سوف يكون عليه الحال. ولكن السيناريو أن القاعدة أو أي جماعة جهادية أخرى، سوف تكون قادرة على التسلل إلى الضفة الغربية بطريقة أو أخرى، للأسف، هذا احتمال كبير للغاية. ولذلك فإن الظواهري يؤكد ويعزز تعنت يعلون ويجعل حياة كيري أكثر صعوبة.
الشأن العربي
- نشرة القناة الإسرائيلية i24 تقريرا بعنوان "ايال زيسر: إسرائيل تريد بقاء الأسد ضعيفا بالحكم ومسيطرا على الحدود". قال الخبير بالشؤون السورية بروفسور ايال زيسر خلال فقرة "انترفيو" على شاشة تلفزيون i24news إن إسرائيل تتمنى نجاح طرفي النزاع في سوريا، وإنها تريد بقاء بشار الأسد في الحكم ضعيفا، حيث يكون مسيطرا على الحدود وضعيفا في الحكم. وعلق زيسر على نتائج الدراسة التي صدرت حديثا عن معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، والتي قالت إن القاعدة تنشط في الجانب السوري من هضبة الجولان بأنها غير دقيقة وتعتمد على تصريحات صحفية. لكنه قال إنه ما من شك أن القاعدة موجود على جانب الحدود الإسرائيلية مع سوريا. فهذه جماعات معروفة ونشطة، فجماعات القاعدة مثل داعش وجبهة النصرة منشغلة بالقتال علنيا ضد النظام وتنشر تقارير بشكل متواصل عن عملها، ويمكننا بالعين المجردة مراقبتها من هضبة الجولان. ولا يعتقد زيسر أن هذه الجماعات موجودة داخل إسرائيل، ونفى وجود أي أرضية لها داخل هضبة الجولان على الجانب الإسرائيلي، وقال إنه لا يوجد أن يكون أي احتمال لأن يتعاون الدروز سكان الهضبة معهم. وأشار زيسر إلى أنه في حين يطلق بعض المقاتلين من تنظيم القاعدة في لبنان الصواريخ نحو إسرائيل، ويمكن أن يحصل هذا مستقبلا من هضبة الجولان، ويمكنهم أيضا أن يقوموا مستقبلا في عمليات ضد الدوريات الإسرائيلية. وقال زيسر إن هذا الحديث يدور في أروقة المحاور السياسية بإسرائيل وأكد أن إسرائيل تعي خطورة تزايد قوى القاعدة على الحدود مع إسرائيل. لكن برأي زيسر إن الخطر الذي تشكله هذه التنظيمات تكتيكي وليس استراتيجي. ويرى أن هناك مبالغة في تصوير خطر هذه الجماعات على إسرائيل. وتمنى زيسر بنفس الوقت ألا تتحول الجبهة الشمالية إلى جبهة حرب، ففي حالة فشل النظام السوري في سيطرته على هضبة الجولان فإن هذه الجماعات لربما ستشكل خطرا جديا على إسرائيل. وأشار زيسر إلى أن مسؤولين أمنيين أوربيين وأمريكيين باتوا يصلون إلى دمشق لبحث النزاع مع سوريا، وقال إن الدول الغربية أصبحت تغير مواقفها من سوريا وحتى أن الرئيس التركي أطلق تصريحات جديدة دعا خلالها لتغيير سياسة بلاده تجاه سوريا، وقال إن هناك باتت مصلحة مشتركة بأن يتشكل هذا التعاون خصوصا مع وجود آلاف المسلمين الأوربيين يقاتلون في سوريا مع تنظيم القاعدة ومن الممكن أن تشكل عودتهم خطرا في بلادهم.
- قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن شعبية السيسي تخفيف الغرب، وأنه على الرغم من أن فكرة وصول الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، إلى القصر الرئاسي ترُهب المشرعين في الغرب، إلا أنها في ظل حالة الفوضى وعدم الآمان الذي تشهده مصر منذ 3 سنوات فإن هذه الخطوة تلقى تأييدًا كبيرًا. وتطرقت الصحيفة لعملية التصويت على الاستفتاء التي تعمل الحكومة على تمريره لكونه الخطوة الأولى في خارطة طريق مستقبل مصر التي وضعها الجيش عقب عزل الرئيس "محمد مرسي". ونقلت الصحيفة عن أبو فاضل يونس، مدرب رياضي يبلغ من العمر 58 عامًا: الفريق السيسي هو الحل لجميع مشاكلنا بما في ذلك الإرهاب، وهذا الاستفتاء سيكون آخر رمق للإخوان". وكان يقف "يونس" على مقربة من مكان انفجار القنبلة عند محكمة شمال الجيزة بإمبابة، ويبدو أن هذا الانفجار أعطى مصداقية وعزز وجهة نظر العديد من المصريين بأن البلاد في حاجة إلى زعيم قوى بعد سنوات من الفوضى والاضطرابات.
- سلطت صحيفة التايمز البريطانية الضوء على التحذيرات التي وجهتها الحكومة المصرية لوسائل الإعلام الغربية من العمل الدائم على تشويه صورة مصر في الخارج. وأكدت الصحيفة تحذير الحكومة المصرية للصحفيين ووسائل الإعلام بأنها لديها أجهزة مراقبة لكل ما ينشر أو يذاع في الخارج عن البلاد وترصد كل محاولات تشويه صورتها الإيجابية، وذلك من خلال "الهيئة العامة للاستعلامات" التي تعد التقارير حول ما يقال عن البلاد في الخارج ويسيء لسمعة مصر. تأتي تلك الخطوة عقب إصدار ما يقرب من 50 وكالة أنباء ومؤسسات إعلامية وصحفية دولية، -بما في ذلك صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية- لبيان تطالب فيه الحكومة المصرية بإطلاق سراح 3 صحفيين يعملون لحساب قناة الجزيرة في 29 ديسمبر الماضي، من بينهم مراسل أسترالي يدعى "بيتر جريست".
- نشرت صحيفة إزفيستيا رو الروسية تقريراً بعنوان "روسيا تدعو دول آسيا والمحيط الهادي لدفع المعارضة السورية إلى المشاركة في جنيف 2". وجاء فيه أن روسيا دعت دول آسيا والمحيط الهادي لدفع المعارضة السورية إلى المشاركة في أعمال مؤتمر جنيف-2 المقرر عقده في مدينة مونترو السويسرية في 22 يناير، حيث جاءت الدعوة في أعمال الدورة 22 للمنتدى البرلماني لهذه المنظمة الجارية في المكسيك حاليا. ويضيف التقرير أنه لم يسبق لبلدان آسيا ومنطقة المحيط الهادئ أن شاركت في مناقشة حل النزاع السوري بشكل مباشر ما عدا الصين التي دعمت موقف روسيا في مجلس الأمن الدولي حيث وافقت في كل مرة على استخدام روسيا حق الفيتو على كل القرارات الغربية الخاصة بفرض العقوبات على نظام الرئيس بشار الأسد خلال السنتين الماضيتين. تظهر مبادرة موسكو الأخيرة هذه أنها قررت إشراك حتى تلك الدول البعيدة عن سورية في سبيل إقناع المعارضة السورية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع ممثلي الأسد في إطار مؤتمر جينيف-2. اختلافا عن الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج العربي وبلدان الشرق الأوسط لا ترتبط دول آسيا ومنطقة المحيط الهادئ بسورية ارتباطا وثيقا مع أنها مهتمة ببسط الاستقرار في المنطقة لوجود مصالح معينة فيها.
- نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "مصر ستصوت بنعم للدستور الجديد، لكن لن يتحقق الاستقرار" بقلم ماهر محمود. المصالح الحقيقية في مصر للقادة بعد سقوط مبارك هي تأمين أنفسهم وليس تحقيق السلام للشعب. القادة المصريين يسوقون أي مشروع سياسي تحت عنوان "الاستقرار". كان من المفترض تحقيق الاستقرار بعد 25 يناير إلى أن مصر دخلت بمتاهة سياسية حتى يومنا هذا والاقتراع اليوم على الدستور المدعوم من الجيش، من المرجح أن يكسب الغالبية العظمى من الأصوات لصالحه ومرة أخرى سيتم تقديمه باعتباره الطريق إلى الاستقرار. هل الاستفتاء سيتمكن من تحقيق ما لم يتم تحقيقه سابقا؟ للإجابة علينا أن نسأل أنفسنا هل هدف القادة تحقيق الاستقرار؟ لا اعتقد ذلك لأن تركيزهم مسلط على خلق ظروف مناسبة لتحقيق الأهداف الرئيسية الأخرى ووضع حد لتوسع الثورة ومصير هذا الاستفتاء سيكون كسابقه ولن يحقق أهدافه المرجوة.
- نشرة القناة الإسرائيلية i24 تقريرا بعنوان "العاهل الأردني يبحث مع مسؤول روسي التعاون في مجال الطاقة النووية". استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس الأربعاء في عمان سيرغي كيرينكو مدير عام مؤسسة الطاقة الذرية الروسية "روزاتوم"، وبحث معه التعاون في مجال الطاقة النووية، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني. وأوضح البيان أن الملك أكد خلال اللقاء "متانة العلاقات الإستراتيجية بين الأردن وروسيا الاتحادية، والحرص على تمتينها والنهوض بها في شتى الميادين، خصوصا في مجال الطاقة، وذلك ضمن إستراتيجية المملكة لتنويع مصادر الطاقة، ومن ضمنها توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية". من جانبه، أكد كيرينكو "استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع الأردن في تنفيذ مشاريع الطاقة النووية، وذلك وفق أعلى درجات الأمان والسلامة وأفضل الممارسات الدولية في هذا المضمار". وكانت الحكومة الأردنية اختارت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي شركة "روزاتوم" كمناقص مفضل لإنشاء أول محطة نووية أردنية لتوليد الكهرباء، تضم مفاعلين نوويين قدرة كل منهما ألف ميغاواط. وبحسب البيان فأن "هيئة الطاقة النووية الأردنية ستعمل مع +روزاتوم+ خلال عامي 2014 و2015 على إجراء الدراسات التفصيلية لموقع المحطة النووية، ودراسة الأثر البيئي والدراسة التفصيلية للجدوى الاقتصادية للمحطة، بما فيها كلف الإنشاء الإجمالية وكلف التشغيل". كما ستتم دراسة "سعر الكهرباء المولدة عبر الطاقة النووية (...) والتي سيتم على أساسها أخذ القرار النهائي للسير في المشروع". وأشار البيان إلى إن "الطرفين الأردني والروسي يعملان حاليا على بلورة اتفاقيتين، الأولى لتطوير المشروع، وهي اتفاقية فنية سيتم توقيعها بين هيئة الطاقة الذرية الأردنية والشركة، أما الثانية فهي تطوير اتفاقية بين الحكومتين الأردنية والروسية، وهي اتفاقية إطارية متعلقة بإنشاء المحطة النووية". وكان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية خالد طوقان أعلن في 28 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إن بلاده اختارت شركتين روسيتين لبناء وتشغيل أول محطة نووية في المملكة للأغراض السلمية وخصوصا من اجل توليد الكهرباء وتحليه المياه على أن يشغل المفاعل الأول عام 2021 يليه الثاني بعد عامين. وتم اختيار شركة "أتوم ستروي اكسبورت" الروسية كجهة مزودة للتكنولوجيا النووية وشركة "روزاتوم" الروسية كشريك استراتيجي ومستثمر ومشغل للمحطة النووية الأردنية الأولى وفق اتفاقية ستبرم بين الحكومتين الأردنية والروسية. ويسعى الأردن، الذي تثير احتياطاته من اليورانيوم اهتمام العديد من البلدان، إلى إنشاء أول مفاعل نووي للأغراض السلمية وخصوصا من اجل توليد الكهرباء وتحلية المياه. وكانت أصوات ارتفعت تطالب بالتخلي عن الطاقة النووية في الأردن بعد حادث محطة فوكوشيما شمال شرق اليابان في 11 آذار/مارس 2011 والذي يعتبر الأخطر منذ كارثة تشرنوبيل قبل 25 عاما. وتستورد المملكة 96% من احتياجاتها من المشتقات النفطية، وتشير الدراسات إلى أن الطلب على الكهرباء سيتضاعف بحلول عام 2020. كما تعد المملكة واحدة من أفقر عشر دول في العالم بالمياه حيث يتجاوز العجز المائي 500 مليون متر مكعب سنويا بحسب تقديرات المسؤولين.
الشأن الدولي
- قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن وكالة الأمن القومي الأميركية وضعت برامج تجسس في نحو 100 ألف جهاز كمبيوتر في أنحاء العالم يسمح لها بالقيام بأعمال مراقبة من خلال تلك الأجهزة ويمكن أن توفر طريقاً سريعاً رقمياً للهجمات الإليكترونية. وقالت الصحيفة الثلثاء مستشهدة بمسئولين أميركيين وخبراء كمبيوتر ووثائق سربها إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي، إن الوكالة حمّلت معظم البرامج من خلال دخولها على شبكات كمبيوتر لكنها استخدمت أيضا تكنولوجيا سرية تسمح بدخولها حتى على أجهزة الكمبيوتر غير المتصلة بالانترنت. وأوضحت نيويورك تايمز أن هذه التكنولوجيا مستخدمة منذ عام 2008 على الأقل وتعتمد على قناة سرية لموجات الراديو التي تبث من لوحات دوائر متناهية الصغر وبطاقات "يو.إس.بي." وُضعت سراً في أجهزة الكمبيوتر. وقالت الصحيفة: "ساعدت تكنولوجيا بث ترددات لاسلكية في حَل لواحدة من أكبر المشكلات التي واجهت وكالات المخابرات الأميركية على مدى سنوات وهي الوصول إلى أجهزة كمبيوتر حاول الأعداء وبعض الشركاء الأميركيين جعلها منيعة على التجسس أو الهجمات إليكترونية." وأضافت:"في معظم الأحوال يجب وضع أجهزة بث الترددات اللاسلكية بواسطة جاسوس أو جهة الصنع أو مستخدم غير حذر". وتابعت الصحيفة أن الأهداف المتكررة للبرنامج الذي أطلق عليه الاسم الشفري (كوانتم) شملت وحدات بالجيش الصيني تتهمها واشنطن بشن هجمات إليكترونية على الجيش الأميركي وأهداف صناعية. وقالت الصحيفة إن البرنامج نجح أيضاً في وضع برامج في شبكات الجيش الروسي ونظم تستخدمها الشرطة المكسيكية وعصابات المخدرات ومؤسسات تجارية بالاتحاد الأوروبي وحلفاء مثل السعودية والهند وباكستان. وأعلنت أنه لا توجد أدلة على أن وكالة الأمن القومي وضعت برامج أو استخدمت تكنولوجيا بث الترددات اللاسلكية داخل الولايات المتحدة. ويعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما الكشف الجمعة عن إصلاحات في أجهزة المخابرات تشمل كيفية عمل وكالة الأمن القومي مع اتجاه لمنح الأميركيين مزيداً من الثقة في أن خصوصياتهم لا تنتهك.
- ألقت مجلة فورين بوليسي الأمريكية الضوء على محاولات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المستميتة لتعطيل تحقيقات الفساد المتهمة بها حكومته. وأوضحت أن من بين هذه المحاولات عمد الحكومة إلى إصدار قانون يمكنها من سيطرة أكبر على تعيينات القضاء وتسريح ما يقرب من 2000 ضابط وتنحية المدعي المسئول عن قضية الفساد, مما يعرضها لمواجهة انتقادات الإتحاد الأوروبي. واستطردت المجلة في ادعاءات "أردوغان" ضد حركة "جولن" المسئولة عن فتح ملفات الفساد وفتح وابل من الاتهامات ضد "أردوغان" ووصف إياها بالعصابة والدولة الموازية وكونها حركة تعمل ضده من خلال الدولة العميقة. إلا أنها تساءلت عن سكوت "أردوغان" عن تلك الحركة طوال هذه السنوات قبل تهديد الفساد لسلطته. وأكدت– كما قال وزير سابق - أن قضايا الفساد جاءت لتخدم "أردوغان" في إعادة فتح ملفات الانقلاب. واستعانت– للإجابة عن السؤال- برأي أحد الباحثين الأتراك وأحد أقارب من اتهمهم "أردوغان" بتدبير انقلاب ضده, أن قضايا الانقلاب ما هي إلا غطاء لإضعاف الجيش لإخضاعه في كنفه واستغلاله ضد "جولن". وهنا, يحذر الخبراء السياسيون "أردوغان" من فقدانه لشعبيته وتأييد الناس لحزبه, في إشارة إلى التظاهرات التي اندلعت ضد حكومته واستقال خمسة وزراء على إثرها, كذلك نتائج الاستبيانات حول شعبيته التي انخفضت إلى 42%, هذا بالإضافة إلى وجوب مواجهته لأزمة الفساد التي تلاحقه. وأكدت المجلة أن الحليف العسكري لن يخدمه في حالة سقوطه وفقدانه التأييد الشعبي, واصفة إياه بـ"الرجل المريض المتعلق بقشة".
- رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أنه على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مواصلة المسار الدبلوماسي الذي بادرت به حيال البرنامج النووي الإيراني، بغض النظر عن نجاحه أو فشله، ثم ترك الأمر للكونجرس للتصرف، سواء برفع العقوبات عن طهران أو مضاعفتها. ولفتت الصحيفة، في سياق مقال رأى أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء، إلى أن المفاوضات النووية مع إيران أثبتت صعوبتها كما توقع متشككون في أعقاب التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن برنامجها النووي في نوفمبر الماضي، فبالرغم من إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الاتفاق في كلمة بثها التلفزيون الأمريكي في 23 نوفمبر، لم يعلن عن أن هناك خطة لتنفيذ صيغة نهائية للاتفاق المؤقت إلا في نهاية هذا الأسبوع. وأضافت الصحيفة أنه في غضون ذلك انسحب المفاوضون الإيرانيون مرة واحدة، واستمروا في المماطلة والتسويف بشأن قيام الأمم المتحدة بالتحقيق بشأن الأسلحة النووية الإيرانية، علاوة على تصاميم مصقولة لأجهزة طرد مركزي جديدة. ولفتت الصحيفة إلى أن تنفيذ الاتفاق المؤقت يشترط أن تتوقف إيران عن إنتاج يورانيوم عالي التخصيب، وأن تحد من مخزونها من هذه المادة إلى النصف، كما يجب أن تتوقف عن تركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي، ولا تشرع في بناء مفاعل جديد قادر على إنتاج البلوتينيوم. واستدركت بقولها "مع ذلك، قال كبير المفاوضين الإيرانيين يوم الاثنين متحدثا عن مواد الصفقة إنه "لن يتم إغلاق أي منشأة؛ وسيتواصل تخصيب اليورانيوم، وسيتم توسيع نطاق البحث النوعي والنووي" لافتة إلى أنه لو بقى نظام العقوبات على حاله، فإن إيران تستفيد من تخفيف عقوبات تقول إدارة أوباما إنها تبلغ نحو 7 مليارات دولار. ورأت الصحيفة أن مواصلة التفاوض على هذه الشروط، على رغم مخاطرها، أفضل من تخصيب إيراني غير مقيد، وانزلاق نحو الحرب معها. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه لازال الكثيرون في الكونجرس الأمريكي يبدون قلقهم من أن إيران ستنجح في الهروب من الزاوية الاقتصادية التي أصبحت فيها بسبب العقوبات المفروضة عليها، بدون تقليل كبير في بنيتها التحتية النووية أو الحد من قدرتها على صنع قنبلة نووية. وأشارت إلى أن تلك المخاوف دفعت نحو 59 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، من بينهم 16 من الديمقراطيين، لدعم مشروع قانون قدمه رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور روبرت منديز، والجمهوري مارك كيرك، والتي من شأنها أن تفرض عقوبات جديدة على إيران في حالة عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، أو انتهاك طهران للاتفاق القائم. ووصفت الصحيفة مواصلة البيت الأبيض في معارضته الحادة لمشروع القانون بأنه "ممارسة بغيضة"، لافتة إلى أن البيت الأبيض يتهم كل الذين يختلفون مع إستراتيجيته بمحاباة الحرب، مما يعد إهانة للمشرعين الجادين مثل السيناتور بنيامين كاردن ومارك وارنر، وكلاهما يسعى باعتدال إلى أخذ الحيطة ضد مفاوضات فاشلة. وأشادت الصحيفة بالإنجاز الذي حققه أعضاء مجلس الشيوخ من خلال اقتراح مشروع القانون، وهو ما اعتبرته سيزيد من الضغط على الإدارة الأمريكية وإيران لافتة إلى أن تمرير مشروع القانون الذي ربما يتطلب التغلب على الفيتو الرئاسي سيسبب إشكالية. وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع القانون يدرج الكونجرس في المفاوضات، حيث ينص القانون على مشاركته في أي اتفاق نهائي، وفى فرض عقوبات جديدة على ما وصفته "بالإرهاب"، والاختبارات الصاروخية التي تجريها إيران، كما سيشارك في أي تسوية نووية مع طهران.
- ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حينما كان مشرعا شابا تعهد بكبح جماح الهوس بالتجسس، بيد أنه بعد مرور ستة أعوام أصبح يشرف على عمليات التجسس كقائد أعلى للقوات المسلحة. وأشارت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته اليوم الخميس على موقعها الإلكتروني – إلى كلمة ألقاها أوباما في شهر أغسطس من عام 2007 فى أحد المراكز البحثية حول الإرهاب وكان تتمحور حول الدفاع عن حق المواطنين الأمريكيين في عدم التعرض لتنصت غير قانوني. وقالت الصحيفة إن أوباما، الذي كان محاميا دستوريا في يوم من الأيام، هو من يشرف على برامج المراقبة التي يقول مستشاروه إنها خرجت على نطاق السيطرة. وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي سيلقي كلمة أخرى - لكن هذه المرة في وزارة العدل – تدافع عن التجسس الحكومي حتى مع تعديله لها لتعالج موجة من القلق العام بشأن الحريات المدنية. ورأت الصحيفة أن المسافة بين هاتين الكلمتين تعكس تحولا من عضو مجلس شيوخ بلا منصب حكومي إلى كرسي الرئاسة، لافتة إلى أنه بحسب معاوني الرئيس الأمريكي فإنه حتى عندما كان سيناتور أيد الرقابة القوية طالما أنها قانونية ومناسبة غير أنه كرئيس يشاطر النقاد مخاوفهم من التعدي الزائد عن الحد على الخصوصية والتي عبر عنها قبل أعوام. ونوهت الصحيفة إلى أنه رغم ذلك وبحسب هؤلاء المعاونين فإن وجهات نظر أوباما تشكلت بدرجة صارخة بفعل الواقع الذي يستيقظ عليه يوميا في البيت الأبيض المسئول عن درء العدد الهائل من التهديدات التي يجدها في الإيجازات الاستخباراتية اليومية التي تعرض عليه.
- نشرت صحيفة أزفيستيا روالروسية تحليلاً سياسياً لرئيس مركز الأبحاث اليابانية في معهد الشرق الأقصى لأكاديمية العلوم الروسية فاليري كيستانوف، يقول كيستافوف أن اليابان مرتبطة توريدات النفط من منطقة الخليج العربي بمقدار 90% كما نجد مثل هذا الوضع تقريبا في كوريا الجنوبية. ويضيف المحلل السياسي أن البلدين سيتضرران بشكل كبير جدا إذا اجتاحت الحرب منطقة الشرق الأوسط. ويشير كيستانوف إلى أن الصين تهتم من جانبها باستتابة السلم في سورية لأسباب كثيرة أهمها عدم رغبتها في التوسع الأمريكي هناك علما بأن العلاقات السياسية الصينية الأمريكية توترت مؤخرا رغم صلاتهما الاقتصادية الواسعة. وفي هذا الوقت يشك الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة بضرورة مشاركته في أعمال جينيف-2. في البداية أعلن معارضو الائتلاف أنهم لن يتفاوضوا طالما بقي الأسد في السلطة في دمشق. ومع أن مواقف الائتلاف الوطني لم تعد قاطعة كالسابق تحت تأثير ضغط المجتمع الدولي إلا أن المعارضة لم تقدم إجابة واضحة حول مشاركتها في المؤتمر قبل بداية 10 أيار.