1 مرفق
تقرير اعلام حماس 14/04/2014
يقوم اسماعيل هنية الاربعاء المقبل (16|4) بجولة لتفقد مشاريع المنحة القطرية، وذلك برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين وتكتسب هذه الجولة أهمية كونها المرة الأولى التي يتفقد فيها هنية المشاريع القطرية بعد زيارة أمير قطر عام 2012. (قدس برس )
وافقت الحكومة المقالة على إطلاق قناة الرأي كقناة فضائية حكومية وأعلن المكتب الإعلامي التابع للمقالة،" أن مجلس الوزراء وافق في جلسته رقم (336) على إطلاق (قناة الرأي الفلسطينية) كقناة فضائية حكومية تتبع للمكتب الإعلامي الحكومي، وفقاً للإجراءات القانونية المطبقة بهذا الشأن".(الرأي )
اعتمدت الحكومة المقالة مشروع قانون الصناعة وأحالته إلى المجلس التشريعي لإقراره حسب الأصول بعد الأخذ بالملاحظات المقدمة من الوزراء . (الرأي )
أكدت وزارة الشباب المقالة أن الأسرة الرياضية في قطاع غزة استطاعت رغم الحصار والدمار وفي ظل شح الإمكانات، إنهاء معظم المسابقات الرياضية للألعاب الجماعية والفردية بنجاح منقطع النظير للموسم الحالي. (الرأي )
أكدت الهيئة القيادية العليا للأسرى في سجون الاحتلال صباح اليوم، أن الأسير إبراهيم حامد لازال معزولًا في سجن "أوهليكيدار" ببئر السبع وقالت إن مصلحة السجون تضع العراقيل لتعقيد مفاوضات إنهاء عزل الأسير حامد، مشددةً على أن كل الخيارات مفتوحة أمامها لإخراجه. (الرأي )
عدّت حماس إجبار الأسرى الاحتلال على إنهاء العزل الإنفرادي للأسير إبراهيم حامد، إنجازا وطنيا للأسرى من شأنه أن يعزّز الوحدة الوطنية والصمود نحو التحرير والنصر، وقال عزت الرشق إنَّ تلاحم الأسرى على اختلاف فصائلهم وانتماءاتهم يجسّد الصورة الحقيقية للوحدة الوطنية التي تقود شعبنا نحو التحرير والنصر.(الرأي)
زعم حسام بدران، القيادي في حماس، أن "السلطة في هذه المرحلة تبدو عاجزة تماماً عن تقديم أي شيء لشعبها، وهي غير قادرة وربما غير راغبة في اتخاذ خطوات حقيقية ذات مغزى في هذا السياق".(قدس برس)
اعتبر حسن يوسف القيادي في حماس أن حركته جاهزة لتنفيذ المصالحة وتطبيق بنودها رزمة واحدة، دون أي انتقائية في الملفات التي سيتم بحثها، وقال يوسف إن حركته لن تقبل بأن تكون المصالحة لعبة لشروط تفاوضية مع الاحتلال.(الرسالة)
حذر حسام بدران، من أن الحديث عن تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً "ليس كلاماً بلا مضمون"، واعتبر بدران أن هذا الوقت هو الأنسب لقيام تحالفات شعبية وجماهيرية وإنشاء أجسام وتكتلات فلسطينية للدفاع عن الأقصى، مبيناً أن "الشعب قادر على تغيير المعادلة كما فعل أكثر من مرة سابقاً".(قدس برس)
دعا "المجلس التشريعي" الذي تديره حماس في قطاع غزة كافة رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية إلى عقد جلسات برلمانية خاصة وعاجلة لمناقشة الأوضاع التي تعانيها المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.(قدس برس)
حذّر علي بركة ممثل "حماس" في لبنان الاحتلال من مغبة الاعتداء على المسجد الأقصى، وقال إن ذلك سيكون اعتداء على عقيدة المسلمين.(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال فوزي برهوم إن" المصالحة لا تحتاج إلى وفود أو لجان تذهب وتروح هنا وهناك حتى يتم إنجازها انما هي القرار والإرادة لتحقيق الشراكة والوحدة على برنامج المقاومة والبندقية والحقوق والثوابت". (الرأي )
قال فوزي برهوم انه يتوجب على السيد الرئيس إذا أراد أن يكتسب شرعية جديدة ويزيد من رصيد القوة لديه أن يحذو حذو ياسر عرفات و يتخذ قرارا جريئا وشجاعا ومسئولا ولمرة واحدة ويعلن توحيد الشعب الفلسطيني على برنامج المقاومة وإنهاء التنسيق الأمني وإعلان الانسحاب الكامل من المفاوضات. (الرأي )
زعم أحمد بحر أنه لن تكون مصالحة إلا على ثوابت وطنية ومشروع مقاومة وإنهاء المفاوضات العبثية، والوقوف صفاً واحداً أمام العدو الإسرائيلي ، من أجل إتمام التحدي والانتصار.(فلسطين الان )
قال صلاح البردويل إن حركته تحث على إنهاء الانقسام والشروع في وحدة وطنية على أساس الثوابت الوطنية وبناء المشروع الوطني لمواجهة الاحتلال وأوضح ان حماس ترحب بأي مبادرة على قاعدة الثوابت والمشروع الوطني ووقف المفاوضات والتنسيق الأمني وكل ما يضر بالقضية الفلسطينية". (فلسطين اون لاين )
أكدت منى منصور، أن حماية المسجد الأقصى "لا تقع على مسؤولية وكاهل الفلسطينيين وحدهم بل يقع على الأمة جمعاء وزعمت أن وقف السلطة الوطنية للمفاوضات "السرية والعلنية"، ووقف التنسيق مع الاحتلال بكافة أشكاله خطوة أولى هامة على طريق مواجهة مخططات الاحتلال في القدس. (اجناد )
قال أحمد بحر" إن العالم كله يرقب غزة، وما يحدث حول غزة من مؤامرة على الإسلام في غزة لأنها هي الجوهرة والثورة التي سطرت كل ثورات العالم، والإسرائيليين، والعربُ يتآمرون في كيفية القضاء على غزة". (فلسطين الان )
حذر وصفي قبها من مخططات إسرائيلية جديدة تحاك ضد المسجد الأقصى المبارك سيتم تنفيذها خلال الأيام المقبلة وحمّل السلطة الوطنية المسؤولية عن استمرار الاحتلال في اعتداءاته زاعماً أن استمرار السلطة في عقد جلسات تفاوض مع الاحتلال يعطي انطباعا بأن الأمور تسير بخير. (الرسالة نت )
زعم صلاح البردويل أن الشعب الفلسطيني لن يسمح للمفاوض بالمساومة على حقوقه وثوابته واضاف إن نهج المفاوضات أثبت فشله، و السلطة ومن ورائها بعض الزعماء العرب يساهمون في تضييع القضية الفلسطينية بمفاوضات هزيلة وأوضح أن المفاوضات جلبت للشعب مزيدًا من الاستيطان، وتهويد القدس. (الرسالة نت )
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت ثلاثة شبانٍ بدعوى انتمائهم لحركة حماس، وأربعةً آخرين احتجوا على عرضٍ تطبيعيٍ في القدس. (المركز الفلسطيني للاعلام )
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة اعتقل القيادي في حماس، عزات شلالدة بعد اقتحام مكان عمله في بلدية سعير شمال شرق الخليل. (المركز الفلسطيني للاعلام )
إدارة جامعة الأقصى تمنع طلبة من تقديم الامتحانات (فلسطين برس )
هل ينجح الرئيس عباس في التأثير على حماس غزة بعد فشل مشعل؟ (فلسطين برس )
"الكتلة" في جامعات الضفة تواجه حملة إقصاء وتشويه (فلسطين الان)
الرفض الأمني.. كابوس يلاحق من يشتبه بقربه من "حماس" (فلسطين اون لاين)
أيُّ نفير عام؟!
بقلم صالح القلاب عن ليبانون نيوز
ليست هي المرة الأولى التي تسارع فيها حركة "حماس" إلى إعلان "النفير العام"، كلما أحسّت أن المفاوضات التي تجريها منظمة التحرير مع إسرائيل، إن لم تكن جدية ففيها بعض الجدية، وبالطبع فإن الشعب الفلسطيني الذي يده في النار، كما يقال، أصبح مع الوقت ومع استمرار تكرار هذه اللعبة التي غدت مكشوفة لا يصدق هذه المراجل الفارغة، ولا يكترث بكل هذا الإرغاء والإزباد الذي ثبت أنه لا يهدف إلى تخويف إسرائيل وردعها عن عدوان جديد، بل "المزايدة" على محمود عباس "أبومازن" الذي أدرك أن المهم جداً هو الإمساك باللحظة التاريخية.
عندما رفضت القيادة الفلسطينية، التي هي قيادة منظمة التحرير، الاستجابة للشروط الإسرائيلية، وأخطرها الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، مما عكس انطباعاً بأن جولة مفاوضات الأشهر التسعة قد فشلت، وأن جون كيري عائد إلى الولايات المتحدة بلا رجعة، بادرت "حماس"، رغم مآتمها وأحزانها الكثيرة التي ترتبت على سقوط نظام حزبها، حزب الإخوان المسلمين في مصر، إلى إقامة الأفراح والليالي الملاح، وكأنه غير مهم أن تُجبَر إسرائيل على إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، وكأنه لا قيمة لأن يعترف الإسرائيليون بدولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من "حزيران" يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
إن المفترض أن هذه الحركة التي التحقت بالكفاح المسلح والثورة الفلسطينية متأخرة اثنين وعشرين عاماً، قد أدركت أن المواجهة السياسية هي استمرار للمواجهة العسكرية، وأنه لا قيمة للعمل العسكري إن لم يُتوَّج بعمل سياسي يجبر الخصم على الاستسلام ولو لبعض شروط خصمه، وأن هذه المعركة التي تخوضها القيادة الفلسطينية، التي هي قيادة منظمة التحرير لا غيرها، هي أهم كثيراً من معركة حصار بيروت في عام 1982، وهي استثمار ثوري واعٍ لكفاح الشعب الفلسطيني على مدى كل هذه السنوات الطويلة.
والملاحظ أن حركة "حماس" التي أصيبت بالحول السياسي، والتي ثبت أنها لم تتعلم من تجربة الثورة الفلسطينية العظيمة، التي أطلقت "فتح" رصاصتها في عام 1965، ولا من تجارب حركات التحرر في العالم بأسره، قد حشدت أهل غزة في ساحة الكتيبة بعد انتصارات الإخوان المسلمين قصيرة العمر وأجبرتهم على أداء قسم الولاء والطاعة للمرشد الأعلى لهذه الجماعة محمد بديع الذي هو رهن الاعتقال الآن في السجون المصرية.
لقد رفضت "حماس" أن تصبح حركة وطنية فلسطينية، ورفضت الانضمام إلى منظمة التحرير رغم كل المغريات التي قدمها الرئيس الراحل ياسر عرفات "أبوعمار"، وها هي قد عادت لتحتمي بعباءة الولي الفقيه بعدما خسرت مصر ودعمها، وها هي تطرق أبواب بعض العواصم العربية لتجد ملجأً لها في أيٍّ من هذه العواصم، وكل هذا، وهي التي أقامت، بعد انقلاب عسكري دموي على السلطة الوطنية، دولة لها في قطاع غزة، بوظيفة إيرانية كوظيفة حزب حسن نصرالله في ضاحية بيروت الجنوبية.
إذا أرادت "حماس" أن تصبح حركة وطنية فلسطينية وتتخلّص من وصاية الولي الفقيه في طهران وأيضاً من الطرق على أبواب العواصم العربية فإن عليها أن تهرول نحو الوحدة الوطنية هرولة، وأن تلتحق بمنظمة التحرير بدون أي إبطاء، وأن "تفك" علاقاتها التنظيمية المعروفة والمكشوفة بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وأن تمد يدها بيضاء بدون أي سوء لمصر العظيمة بغض النظر عمن يحكمها... إن هذا هو خلاصها الحقيقي، وإلا فإنها ستدفع الثمن غالياً إن هي بقيت تركض خلف المرشد العام، وإن هي بقيت تستظل بظل علي خامنئي، وتحاول العودة إلى "فسطاط" الممانعة والمقاومة، وتحرص على أن يكون لها سفير دائم في ضاحية بيروت الجنوبية.