الثلاثاء - 29/04/2014
النشاط في التواصل الاجتماعي
ملف رقم (679)
جدول المحتويات
الموضوع الصفحة أهم ما ورد على صفحات قيادات حماس - أهم ما ورد على صفحات كوادر و مناصري حماس 2-3 أهم ما ورد على صفحات حماس - صفحات تدار من قبل حركة فتح ومؤيدة لفتح - أهم ما ورد على صفحات قيادات الجهاد الإسلامي - أهم ما ورد على صفحات كوادر و مناصري اليسار - كتاب الرأي التحريضي 4 مرفقات متعلقة بالتقرير 5-14
أهم ما ورد على صفحات حماس الإعلامية و كوادر و مناصري حماس
ادعى مصطفى الصواف عبر صفحته في موقع الفيسبوك ان الرئيس ابو مازن لم يحدد موقفه النهائي من تنفيذ اتفاق المصالحة و ينتظر ما اسماه حركة الريح السياسية في المنطقة، و دعا حماس الى عدم اعطاء الرئيس اي فرصة لتعطيل المصالحة، حيث قال:" اسبوع انقضى من مهلة عباس على تشكيل الحكومة ، وعلى ما يبدو أن عباس يراقب حركة الريح في أي اتجاه سيكون ليحدد موقفه النهائي من تنفيذ اتفاق المصالحة ، فإذا وجد الريح تميل الى عدم تنفيذ المصالحة سينتظر موقف من حماس او يختلق نقطة خلافية حتى يحمل حماس مسئولية التعطيل، على حماس أن لا تعطي عباس هذه الفرصة وأن تصبر لترى أين سيتجه مع الريح التي ينتظرها". (مرفق رقم1 صفحة5)
كتب نور الرجبي عبر صفحته في موقع الفيسبوك مهاجما حمد عساف، حيث قال:"على حركة فتح ان تتخلص من الأوباش المأفونة التي لا تعرف مصالح الشعب الفلسطيني"، المذكور مدير مدرسة الهدى في القدس. (مرفق رقم2 صفحة6)
كتب صايل امارة عبر صفحته في موقع الفيسبوك معلقا على خطاب الرئيس ابو مازن، حيث قال:"انا اتاسف على المعلومة الخطأ التي نشرتها سابقا وأدعيت أن احتﻻل فلسطين تعد أكبر كارثة حصلت في العصر الحديث لأن المعلومة طلعت خطأ فأكبر كارثة إنسانية عاشتها البشرية في العصر الحديث هي الهولوكوست وعليه تكفيرا عن هدا الخطأ اقترح ان ندرس عن الهولوكوست في مناهجنا فعدابات اليهود تقتلنا حزناً"، المذكور من مواليد عام 1969 درس في جامعة النجاح الوطنية. (مرفق رقم3 صفحة7)
كتب رامي سليمان عبر صفحته في موقع الفيسبوك عبارة"للإعتقال السياسي" بعد ان اورد خبر اعتقال اسامة صالح شاهين، حمادة محمد الديك، و جلال محمد سلمان، المذكور من سلفيت يعيش في نابلس، درس في مدرسة ذكور جماعين. (مرفق رقم4 صفحة8)
كتب سامر المصري القيادي في الكتلة الإسلامية عبر صفحته في موقع الفيسبوك محملا المؤسسة الأمنية مسؤولية استشهاد عادل و عماد عوض الله من خلال ما اسماه التنسيق الأمني، حيث قال:"للشهيدين عادل وعماد عوض الله قصة تجريم للتنسيق الأمني .. وأيضا قصة وطن مذبوح بسكين فلسطيني !". (مرفق رقم5 صفحة9)
كتب حامد شاهين عبر صفحته في موقع الفيسبوك مهاجما المؤسسة الأمنية الفلسطينية، حيث قال:"يحملون كتاب الله بأيديهم اليمنى، بينما يكتبون فـي اليسرى تقاريرهم الأمنية!!هـي ذاتها "التجارة بالدين" التي نبذوها وأنكروها على خصومهم التقليديين فـي الجامعات!! ولا أريد الحديث عن الأخلاق واللسان البذيء وقد سمعنا شتم الذات الإلهية مرات ومرات! ألا تخجلون من الله وعباده أيها الناس؟!"، لا تتوفر أي معلومات عن المذكور في صفحته صورته الشخصية بالمرفق.(مرفق رقم6 صفحة10)
كتب اسامة فهيم عبر صفحته في موقع الفيسبوك معلقا على مقال كتبه عصام شاور بعنوان"حماس و انتخابات الرئاسة"، حيث قال مهاجما القيادة الفلسطينية:" ألا ترى ان هذا يعطي تبريرا لموقف عباسي التفاوضي وتنازلاته حتى شعار الحفاظ على شعرة معاوية في مجتمع دولي ظالم وكاذب ؟اليس هذا ما يردده عباس وزمرته صباحا ومساء؟ام انه يدخا في خانة التبرير المسبق لحماس اذا فازت بالرئاسة"، المذكور من نابلس من مواليد عام 1952.(مرفق رقم7 صفحة11)
طرحت شبكة قدس الإخبارية التابعة لحماس تصريحات الرئيس ابو مازن حول تمديد المفاوضات قضية للنقاش، و فيما يلي ابرز ما جاء من ردود: (مرفق رقم8 صفحة12)
كتب اياد احمد عدوان"و الله بعد هيك رخص يا عباس ما في لعنة الله عليكم"، المذكور من الخليل درس في جامعة بوليتكنك فلسطين.
كتب اشرف كرد"هاد شكلو قبل ما يموت بدو يشل فلسطين شلل"، المذكور متزوج من سهير عثمان من طولكرم.
كتب كريم ابو سنينه"احنا شاطرين بالحكي واسرائيل بتصادر الاراضي وبتبني المستوطنات وبتهود الاقصى واحنا لسه بنفكر شونعمل".
كتب حسن البرغوثي"طيب واذا ما وافقو شو الخطه البديلة، لو في برنامج وطني بديل بنقول انها مفاوضات ناجحه بس مفاوضات بلا خطه بديله شتات اخر".
كتاب الرأي التحريضي
كتب فهمي شبانة عبر صفحته في موقع الفيسبوك مهاجما الرئيس ابو مازن و المؤسسة الأمنية الفلسطينية:" ، إن اسرائيل ومن خلفها امريكا تبحث عن بديل لابو مازن يستجيب لكل مطالبها ، ولكن يجب التذكير ان تاريخنا الفلسطيني القديم والحديث لم يسجل شخصية مسالمة كابو مازن ومع كل التعاون الذي ابداه ابو مازن مع الاحتلال سواء بحكمة او بجهل او بخيانه لم تنفع كلها مع الاحتلال الاسرائيلي ولم تحرر شبرا واحدا من الاحتلال بل على العكس زاد الاستيطان وزادت تعديات المستوطنين على شعبنا الذي كان يخشاه المستوطنين فلا يستطيعون الخروج من خلف اسوار مستوطناتهم ولكنا في عهد استسلام ابو مازن اصبحوا يلاحقون شعبنا في ازقة بلداتهم وقراهم تحت حماية الاحتلال وتعاون المنسقين الامنيين".(مرفق رقم9 صفحة13)
كتبت لمى خاطر عبر صفحتها في موقع الفيسبوك مقالا بعنوان"المصالحة والانتخابات، عود على بدء!"، جاء فيه:" تركيز حركة فتح على قضية الانتخابات دون غيرها لا يُبشّر بخير، وكأن المطلوب فقط تقديم البنود التي تخدم حركة فتح وبقية الفصائل دون حماس، ذلك أن جميع الفصائل التي ستشارك في الانتخابات تضع في اعتبارها إمكانية استفادتها الانتخابية من حالة التضييق الواقعة على حركة حماس في الضفة الغربية وتكفّل الاحتلال بهدم أي تشكيل تنظيمي لها، وكذلك من حصارها في غزة واستعداد قطاع من الجمهور للتصويت لجهة لا يجلب فوزها حصاراً جديدا، أي أن المواطن الفلسطيني سيذهب للانتخاب وهو على قناعة بأن انتخاب حماس سيعقبه تجويع في أحسن الأحوال وحرب داخلية في أسوئها، خصوصاً إن أصرت حركة فتح على الاصطفاف مجدداً إلى جانب الرباعية في شروطها وضغوطاتها على الطرف الفائز".(مرفق رقم10 صفحة14)
مرفق1
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
مرفق2
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
مرفق3
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
مرفق4
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
مرفق5
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]
مرفق6
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.jpg[/IMG]
مرفق7
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image024.jpg[/IMG]
حماس وانتخابات الرئاسة
د.عصام شاور
المركز الفلسطيني للإعلام
صرح أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس, أن لدى الحركة توجهًا بدراسة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية, وأن الحركة ستعلن بوضوح وجرأة عن موقفها فور اتخاذه مع شرح الأسباب التي دفعتها لاتخاذه.
التصريح الصادر عن أسامة حمدان كان جوابًا لسؤال في تصريح صحفي ، ولكن بغض النظر عن سياق التصريح فإن مثل ذلك الطرح قد تكون له تأثيرات سلبية على استكمال تطبيق بنود المصالحة, وإن كان الحديث يدور عن دراسة موقف.
لا أحد ينكر على حركة المقاومة الإسلامية حماس حقها في المشاركة السياسية مثلها مثل أي تنظيم فلسطيني، ولكن الكل الفلسطيني يحتكم للظروف الضاغطة على سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة وغزة، ونحن بالكاد نحاول الخروج من عنق الزجاجة وطي صفحة الانقسام الذي استمر سبع سنوات، ونحن على يقين بأن استمرار الانقسام كل هذه السنوات كان بفعل الضغوط الخارجية؛ الأمريكية والأوروبية والإسرائيلية ومن بعض الأطراف العربية, لأن حركة حماس حصلت على الأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي 2006 .
إعلان حماس عن اتخاذ موقف بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية أو حتى مجرد دراسة الأمر سيزيد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الرئيس محمود عباس, مما يزيد من احتمال فشل المصالحة، وإذا كتب للمصالحة أن تتم ولحماس أن تنجح في انتخابات الرئاسة فإن حصارًا دوليًا وعربيًا سيضرب على الضفة الغربية وقطاع غزة. نتوقع ذلك لأننا لا نصدق أكذوبة الغرب حول الديمقراطية، ولنا فيما جرى بمصر خير دليل, حيث تآمر الغرب والكثير من الدول العربية على خيار الشعب المصري وكلهم دعموا الانقلاب على الشرعية حتى لا يستمر حكم الإسلاميين, ولكن الفرق أن مصر يمكنها التغلب على المؤامرة الدولية, أما السلطة الفلسطينية فلا تستطيع.
إن وجود رئيس حمساوي على رأس السلطة الفلسطينية يعني قطع شعرة معاوية مع المجتمع الغربي الوقح، وليست تصريحات رئيس الوزراء الأسبق طوني بلير عنا ببعيدة، حيث طالب بضرورة وجود تحالف عالمي لمحاربة جماعة الإخوان المسلمين, معتبرًا سياسة اللاعنف التي تتبعها أخطر من "إرهاب القاعدة" ومثيلاتها, لأن الجماعة تسعى للسيطرة على المجتمع وكثيرون يؤيدون وجهة النظر الحاقدة تلك، ولهذا نقول: إنها ديمقراطية كاذبة ومجتمع دولي وقح، ولذلك لا ندري أي موقف ستتبناه حركة حماس ولكننا نأمل أن تتخذ القرار المناسب وتعلنه بالسرعة الممكنة إن كان بـ"عدم المشاركة" في الانتخابات الرئاسية.
مرفق8
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image026.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image028.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image030.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image032.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image034.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image036.jpg[/IMG]
مرفق9
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image038.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image040.jpg[/IMG]
مرفق10
المصالحة والانتخابات، عود على بدء!
لمى خاطر
كنت سأسارع لتشجيع أجواء المصالحة الكلامية الأخيرة (كلامية لأن الواقع على الأرض ما زال مأزوما) لو أن موضوع الانتخابات لم يُطرح كمدخل لها وكشرط لإتمامها، ولو أنها بدأت بمعالجة آثار الانقسام على أرض الواقع وتم إرجاء الشأن السياسي لحين اختبار إمكانية نجاح المصالحة في تغيير الواقع الحاصل منذ سبعة أعوام.
لكن تركيز حركة فتح على قضية الانتخابات دون غيرها لا يُبشّر بخير، وكأن المطلوب فقط تقديم البنود التي تخدم حركة فتح وبقية الفصائل دون حماس، ذلك أن جميع الفصائل التي ستشارك في الانتخابات تضع في اعتبارها إمكانية استفادتها الانتخابية من حالة التضييق الواقعة على حركة حماس في الضفة الغربية وتكفّل الاحتلال بهدم أي تشكيل تنظيمي لها، وكذلك من حصارها في غزة واستعداد قطاع من الجمهور للتصويت لجهة لا يجلب فوزها حصاراً جديدا، أي أن المواطن الفلسطيني سيذهب للانتخاب وهو على قناعة بأن انتخاب حماس سيعقبه تجويع في أحسن الأحوال وحرب داخلية في أسوئها، خصوصاً إن أصرت حركة فتح على الاصطفاف مجدداً إلى جانب الرباعية في شروطها وضغوطاتها على الطرف الفائز.
وفتح بدورها، لم تعترف بنتيجة الانتخابات السابقة لكي تعترف بنتيجة الجديدة، وليس متوقعاً أن تعترف وهي مستندة إلى قوتها الأمنية المدعومة من الاحتلال وإلى إمكانية تدخل الاحتلال لصالحها في أية لحظة لتغييب النواب المنتخبين عن حماس كما لا يزال يفعل حتى الآن، ولا يبدو من خطاب محمود عباس أمام المجلس المركزي للمنظمة ما يشي بأنه سيرفض الضغوط على حماس إن طُلب منها الاعتراف بإسرائيل كشرط لقبولها، بل إنه وضع مسألة ضرورة الاعتراف بإسرائيل ورفض المقاومة كبندين من الثوابت الفلسطينية، بحيث لا يجوز الاقتراب منهما مهما كانت هوية الطرف الفائز مستقبلاً أو المشكل حالياً للحكومة التوافقية، وهو أمر خطير يشير بأنه لا أمل في إحداث تغيّر على نهج التسوية السياسية حتى لو تم إصلاح المنظمة وحصل فيها تمثيل لحماس والجهاد.
نزعة التفرد بالقرار هذه ليست غريبة على حركة فتح، وهي ماضية فيها رغم معارضة جميع الفصائل لقضية المفاوضات وللاعتراف بشرعية الاحتلال، لكن الغريب هو أن غالبية الفصائل التي تجاهر برفضها تغض الطرف عن السيناريوهات المستقبلية وتصر على أن الانتخابات هي فقط المدخل الوحيد للمصالحة، لكن أحداً منها لا يتطرّق لمستقبل المقاومة أو مسار المفاوضات بعد ذلك، ولا يقدّم تصوّراً عن المطلوب فلسطينياً لمواجهة الضغوط ولا كيف يمكن إجراء انتخابات بدون ضمانات لاحترام نتائجها أو حتى توفير أجواء نزيهة لها.
إن المناورة السياسية في ظل الاحتلال ستبقى محدودة وعاجزة، لأن الأولوية يجب أن تُعطى لمشروع التحرير، وهذا التحرير لا يمكن أن يتقدم خطوة في ظل هيمنة الفريق المحارب للمقاومة على القرار السياسي، وتحصينه بفزاعة المجتمع الدولي وغياب الدعم عن السلطة إن تبنّت نهجاً مغايرا، فليس من السياسة ولا من أصول المنافسة السوية أن تخوض غمار سباق انتخابي دون أن تكون قادراً على التغيير في حال حالفك الفوز، فيما تظلّ خياراتك محصورة بين التنازل لتجنب الجوع، أو إنكار شرعيتك إن عارضت مقاييس مانحي السلطة ومشغليها، وكل هذا لا يتقاطع أبداً مع الشعارات الوهمية حول تداول السلطة وبناء المؤسسات ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال، فالاحتلال لا ترعبه السقوف الهابطة ولا أية سلطة يملك مفاتيح تمويلها وحياتها، فمقتله كان دائماً في جعبة المتحررين من التبعية الأمنية والاقتصادية له، والقادرين على فرض.
