-
1 مرفق
الملف العراقي 19/07/2014
في هذا الملف:
رفسنجاني: غياب شعبية المالكي وراء سقوط الموصل
"داعش" للمسيحيين: غداً أسلموا أو ادفعوا الجزية
معركة ضارية للسيطرة على قاعدة عسكرية في العراق
الرئيس العراقي طالباني يعود بعد غياب سنة ونصف
تسريبات عن رسالة إلى السيستاني عن سحب ترشح المالكي
رئاسة برلمان العراق تضع شروطاً لرئاسة الجمهورية
الأمم المتحدة تتهم الدولة الاسلامية بارتكاب جرائم قتل واغتصاب وتجنيد أطفال في العراق
الأزمة “تتدحرج” بين الأردن والمالكي بعد إستضافة العشرات من معارضيه
مع تصاعد التوتر الطائفي وانفلات الجماعات المسلحة .. ظاهرة الجثث المجهولة تعود إلى شوارع العراق
ضباط سابقون يعلنون الحرب على مسلحي "الدولة الاسلامية"
مراقبون: زيارة الجبوري الى اربيل مقدمة لتحالف سني كردي
إقليم كردستان: الطالباني يصل اليوم للسليمانية من دون إجراء مراسيم إستقبال رسمية
شرطة ديالى تعلن تطهير قرية نوفل ببعقوبة بعد قتل 13 من مسلحي "داعش"
إصابة عنصر في "الاسايش" وشقيقه بانفجار عبوة ناسفة جنوب شرقي كركوك
رفسنجاني: غياب شعبية المالكي وراء سقوط الموصل
المصدر: العربية.نت
قال الرئيس الإيراني الأسبق، والرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، هاشمي رفسنجاني، إنه "لو كان الشعب العراقي مع رئيس الوزراء نوري المالكي لما سقطت الموصل وسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ولو كانت قلوب العراقيين معه لما حكم المتشددون مدينة تكريت".
ووفقاً لموقع "عصر إيران"، فإن تصريحات رفسنجاني جاءت خلال حفل إفطار بحضور كبار الشخصيات الدينية والسياسية في إيران، حيث أكد أن "الدستور الجديد وتقسيم السلطة وفق محاصصة طائفية وسياسية تم بشكل توافقي بين المكونات الثلاثة للشعب العراقي، وبتعاون إيراني أميركي، غير أن داعش أخلت بهذا التوازن".
وقال رفسنجاني في وقت سابق إنه "لا مانع من أي تعاون بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية فيما يتعلق بالأزمة العراقية"، مشيراً إلى أن "هناك قضايا مشتركة للبلدين في العراق، ولا يوجد مانع أمام تعاونهما".
وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة "ميريلاند" الأميركية أن 61% من الأميركيين يرحبون بتعاون واشنطن مع طهران لمواجهة تنظيم "داعش" في العراق.
وحسب صحيفة "اعتماد"، نقلاً عن "واشنطن بوست" الأميركية، فإن نتائج الاستطلاع بينت أن 66% من الديمقراطيين، و62% من الجمهوريين يريدون تعاون واشنطن مع طهران حول العراق.
"داعش" للمسيحيين: غداً أسلموا أو ادفعوا الجزية
المصدر: فرانس برس
يغادر السكان المسيحيون مدينة الموصل العراقية، عشية انتهاء مهلة حددها لهم تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يُعرف باسم "داعش"، ورددها اليوم الجمعة بعض مساجد المدينة عبر مكبرات الصوت، بحسب ما أعلن بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو.
وقال ساكو: "لأول مرة في تاريخ العراق تفرغ الموصل (350 كيلومتراً شمال بغداد) الآن من المسيحيين"، مضيفاً أن "العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك وأربيل" في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي ويستقبل مئات الآلاف من النازحين.
وأوضح ساكو أن مغادرة المسيحيين لثاني أكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها إلى نحو 1500 سنة، جاءت بعدما وزّع تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على المدينة منذ أكثر من شهر بياناً يطالبهم بتركها.
وذكر أن البيان دعا المسيحيين في المدينة صراحة إلى اعتناق الإسلام، أو دفع الجزية من دون تحديد سقفها، أو الخروج من مدينتهم ومنازلهم بملابسهم من دون أية أمتعة، كما أفتى بأن منازلهم تعود ملكيتها منذ الآن فصاعداً إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأفاد شهود عيان في الموصل أن بعض مساجد المدينة قامت اليوم الجمعة بدعوة المسيحيين إلى المغادرة عبر مكبرات الصوت، مذكرة ببيان "الدولة الإسلامية"، مؤكدة أنه سيتم تصفية من يمتنع عن الخروج.
معركة ضارية للسيطرة على قاعدة عسكرية في العراق
المصدر: فرانس برس
تصدت القوات الحكومية العراقية لهجوم استهدف قاعدة عسكرية قريبة من مدينة تكريت الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، رغم أن المسلحين الذين هاجموا القاعدة الخميس تمكنوا من تدمير طائرة عسكرية وإحراق مخازن للوقود، وفقاً لمصادر عسكرية.
وقال ضابط في استخبارات الجيش العراقي لوكالة فرانس برس الجمعة، إن مسلحين بينهم قناصون وانتحاريون تسللوا إلى قاعدة –سبايكر- مساء الخميس، ووصلوا إلى مدرج الطائرات، حيث اشتبكوا مع القوات الحكومية.
وأضاف الضابط الذي كان متواجدا في القاعدة وقت الهجوم أن طيارين عراقيين أقلعوا بالطائرات التي كانت متواجدة على المدرج خلال الاشتباكات، لكن المسلحين تمكنوا من تدمير مروحية قبل أن تقلع، وتدمير مخازن لوقود محركات الطائرات.
وتابع.. إن قوات خاصة وصلت إلى المكان واشتبكت مع المسلحين أيضا، مشيرا إلى أن "الطائرات وبعدما أقلعت وجدت رتلا من المسلحين يتوجه نحو القاعدة فقامت باستهدافه".
كما ذكر أن المعركة التي استمرت لساعات قتل فيها 35 مسلحا وثلاثة من أفراد القوات الخاصة.
بدوره أعلن عقيد في الجيش وقوع اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين مساء الخميس، في قاعدة "سبايكر" قرب تكريت، من دون أن يؤكد حصيلة قتلى هذه المواجهات.
ونشر تنظيم "الدولة الاسلامية" بيانا على مواقع تعنى بأخبار الجماعات الجهادية أعلن فيه عن مهاجمة القاعدة العسكرية.
وذكر في البيان أن مقاتليه وبينهم انتحاريون تمكنوا من تدمير سبع طائرات عسكرية وآليات متنوعة ومن السيطرة على مطار القاعدة ومن إحراق خزانات الوقود وتعطيل النظام الإلكتروني في "سبايكر"، إضافة إلى قتل عشرات الجنود والضباط.
الرئيس العراقي طالباني يعود بعد غياب سنة ونصف
المصدر: فرانس برس
أعلن بيان رسمي اليوم الجمعة، أن الرئيس العراقي جلال طالباني سيعود غدا السبت إلى العراق بعد تحسن حالته الصحية وتماثله للشفاء من ألمانيا حيث كان يعالج من جلطة دماغية منذ كانون الأول/ديسمبر 2012.
وقال بيان رسمي على موقع رئاسة الجمهورية إن "رئيس الجمهورية جلال طالباني سيصل إلى أرض الوطن يوم السبت التاسع عشر من تموز بعدما منّ الله تعالى بالشفاء لفخامته وإتمام العلاج في البلد الصديق ألمانيا من العارض الصحي الذي مرّ به".
وتثير عودة الرئيس طالباني المفاجئة في هذا التوقيت العديد من التساؤلات، حيث تتزامن مع استعداد البرلمان العراقي انتخاب شخصية تشغل منصب رئاسة الجمهورية.
وأصبح عرفا، لا قانونا، أن يتولى منصب رئيس الجمهورية شخصية كردية.
وتشتد المنافسة على المنصب بين مختلف القوى، لكن أبرز المرشحين هما: برهم صالح ونجم الدين كريم، وهما قياديان في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي أسسه طالباني.
وشغل برهم صالح، الذي يتمتع بتاريخ كفاحي حافل، منصب رئيس الوزراء في العراق، بعد قيادته القائمة الكردستانية بنجاح في الانتخابات البرلمانية عام 2005، كما شغل منصب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق في الفترة بين 2009- 2011.
وهو حاصل على درجة الدكتوراه من بريطانيا، في الهندسة.
ونجم الدين كريم، الذي يعيش بين العراق والولايات المتحدة، هو أول محافظ منتخب لمحافظة كركوك.
والجدير بالإشارة أن الرئيس جلال طالباني هو أول رئيس كردي للعراق، بعد انتخابات عام 2005، ثم أعيد انتخابه عام 2009. وبموجب القانون لا يحق له الترشح لولاية ثالثة.
تسريبات عن رسالة إلى السيستاني عن سحب ترشح المالكي
المصدر: الحدث
أفادت معلومات مسربة من داخل التحالف الوطني العراقي، الذي يضم الأحزاب الشيعية، بأن حزب الدعوة أرسل رسالة خطية الى المرجع الأعلى السيد علي السيستاني في النجف أبلغه فيها أنه امتثل لأوامر المرجعية بسحب ترشح المالكي لولاية ثالثة.
وتقول التسريبات إن حزب الدعوة أبلغ المرجعية كذلك بأنه يبحث عن مرشح بديل للمالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، وبأن بعض المصادر أكدت في وقت سابق بأن السيستاني أعطى مهلة أسبوع للمالكي لسحب ترشحه.
وبحسب المصادر فإنه بعد انتخاب حيدر العبادي، من حزب الدعوة، نائبا أول لرئيس البرلمان، وممثلا للسلطة التشريعية فإنه من غير الجائز للدعوة أخذ موقع في السلطة التنفيذية لأنه لا يمكن الجمع بين السلطتين.
المخاض العسير لتشكيل الحكومة العراقية بعد الانتخابات العامة في أبريل الماضي بسبب تعنت المالكي وتشبثه بمنصب رئيس الوزراء في ولاية ثالثة يضاف إليها سوء إدارة الأزمات الأمنية والاقتصادية والخدمات على مدى ثماني سنوات دفعت الكثير من الكتل السياسية الفاعلة في الساحة السياسية العراقية، وحتى من داخل الائتلاف الوطني، ككتلة المواطن التابعة لعمار الحكيم وكتلة الأحرار التابعة لمقتدى الصدر، الى رفض ترشح المالكي مرة ثالثة، وربما كان الغرض من تأخر الأكراد في طرح اسم مرشحهم لرئاسة الجمهورية هو للضغط على التحالف الوطني للخروج باسم مرشح بديل للمالكي، يدعمهم في ذلك تحالف القوى الوطنية المشكل من الكتل السنية.
ومما لاشك فيه أن احداث الموصل وباقي المحافظات المنتفضة بعد التاسع من يونيو الماضي قد لعبت دورا كبيرا في التأثير على المناقصات السياسية المعقودة سلفا بين الكتل السياسية العراقية وربما أيقظت المالكي من حلم التمتع بولاية ثالثة.
رئاسة برلمان العراق تضع شروطاً لرئاسة الجمهورية
المصر: الحدث
حددت رئاسة مجلس النواب 6 شروط للموافقة على المرشح لتولي منصب رئيس الجمهورية في الحكومة الجديدة.
وقالت رئاسة المجلس في بيان لها صدر يوم الأربعاء، إنه تم فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية استنادا الى أحكام الدستور وما نصت عليه المادة 2 من القانون رقم (8) لسنة 2012، وسيستمر حتى يوم الأحد الموافق 20/7/2014.
فيما أكدت أنها وضعت ستة شروط يجب أن تتوفر في المرشح لتولي المنصب.
وجاءت الشروط على النحو التالي، أن يكون عراقي بالولادة ومن ابوين عراقيين، وكامل الأهلية وأتم الأربعين عاما من عمره، وذو سمعة حسنة وخبرة سياسية ومشهود له بالنزاهة والاستقامة والعدالة والإخلاص للوطن، غير محكوم بجريمة مخلة بالشرف.
وكذلك أن لا يقل تحصيله الدراسي عن الشهادة الجامعية الأولية المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، وأخيراً أن لا يكون من المشمولين بأحكام إجراءات قانون المساءلة والعدالة أو أية إجراءات تحل محلها كما طالبت الراغبين بالترشيح تقديم سيرهم الذاتية تحريريا الى مكتب رئيس المجلس مشفوعة بالوثائق الرسمية التي تثبت توافر الشروط.
الأمم المتحدة تتهم الدولة الاسلامية بارتكاب جرائم قتل واغتصاب وتجنيد أطفال في العراق
المصدر: رويترز
اتهمت الامم المتحدة مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق باعدام قيادات دينية وقادة آخرين ومعلمين وموظفي صحة وتجنيد أطفال بالاكراه واغتصاب نساء ضمن أعمال أخرى تصل الى حد ارتكاب جرائم حرب.
وركز تقرير للامم المتحدة على عدد من الانتهاكات التي ارتكبت ضد مدنيين وخاصة من جانب الدولة الاسلامية وان كان التقرير ذكر أيضا ان القوات العراقية والمقاتلين المتحالفين معها لم يتخذوا اجراءات وقائية لحماية المدنيين من العنف.
ووجد التقرير ان "هذا أيضا ... قد يصل الى حد ارتكاب جرائم حرب."
وقالت الامم المتحدة ان "الدولة الاسلامية والجماعات المسلحة المرتبطة بها استمرت في ... القيام باغتيالات تستهدف زعماء (محليين وسياسيين ودينيين وموظفين حكوميين وخبراء في التعليم وموظفي صحة ) وارتكاب اعتداءات جنسية واغتصاب واشكال أخرى من العنف الجنسي ضد النساء والفتيات وتجنيد الاطفال بالاكراه وارتكاب أعمال خطف واعدامات وسرقات."
كما اتهمهم التقرير وهو أكثر تقارير الامم المتحدة شمولا عن تأثير الاضطرابات التي استمرت عدة أشهر التي بلغت ذروتها في هجوم لمسلحين سنة بقيادة الدولة الاسلامية على شمال البلاد بارتكاب أعمال تدمير متعمد ونهب لاماكن العبادة وأماكن ذات أهمية ثقافية وتاريخية.
وقالت المفوضة السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي "كل يوم نتلقى روايات عن انتهاكات مروعة لحقوق الانسان ترتكب في العراق ضد الاطفال والنساء والرجال العراقيين العاديين الذين حرموا من الامن وسبل العيش ومن منازلهم ومن التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاساسية الاخرى."
وقالت وزارة الداخلية العراقية نقلا عن أحد الناجين هذا الاسبوع ان تحقيقا كشف ان مسلحي الدولة الاسلامية اقتادوا 501 سجين شيعي من سجن في الموصل الى منطقة زراعية وأعدموهم .. قتلوهم جميعا باستثناء 17 تمكنوا من الهرب.
ويسرد التقرير بالتفصيل الانتهاكات التي ترتكبها القوات الحكومية والجماعات الموالية لها مشيرا الى "الاعدامات السريعة وأعمال القتل خارج نطاق القانون للسجناء والمعتقلين."
الأزمة “تتدحرج” بين الأردن والمالكي بعد إستضافة العشرات من معارضيه
المصدر: القدس العربي
تتدحرج الأزمة السياسية والبدلوماسية بين الحكومة الأردنية ورئيس وزراء العراق نوري المالكي على نحو متسارع بعد إستضافة عمان لمؤتمر كبير لرموز وقادة عشائر السنة والأنبار أعلن رسميا فيه عن السعي لإسقاط حكومة المالكي.
وكانت (القدس العربي) قد توقعت في وقت سابق وصول العلاقات السيئة أصلا بين الأردن والمالكي إلى مرحلة “القطيعة” بعد ظهور معارضين كبار للمالكي من رموز حزب البعث العراقي في احد فنادق العاصمة في مؤتمر خاص من الواضح أنه حظي بالرعاية السياسية والغطاء الأمني الأردني.
وذهب الأردن في هذا الإتجاه بعد تجاهل حكومة المالكي لمصالحه الحيوية ومراسلاته عدة مرات.
وشارك في مؤتمر معارضي المالكي أكثر من 220 قياديا عراقيا ينتمون إلى صف عشائر الأنبار وبعض رجال الأعمال في المناطق السنية وشيوخ ووجهاء إضافة لأقطاب في حزب البعث ومحامي الرئيس العراقي الراحل خليل الدليمي.
وتم تسريب أنباء في بغداد بان حكومة المالكي تدرس وقف تزويد الاردن بكميات النفط المتفق عليها يوميا.
ولم يتم الإعلان عن ذلك بصفة رسمية لكن سي إن إن نقلت عن مسئول أردني القول بأن لديه بلاغات بهذا المضمون في الوقت الذي علمت فيه القدس العربي بان وزارة الطاقة الأردنية وضعت فعلا خطة للطواريء والبدائل في حال تنفيذ المالكي لتهديده.
وكانت الخارجية العراقية قد إستدعت السفير العراقي في عمنان عباس الهادي للتشاور في بغداد بعد ساعات من تصريح للسفير قال فيه بأن حكومته لم تبلغه بموقفها من مؤتمر معارضي المالكي الذي أثار غضب المالكي ودفعه للإستشاطة غضبا.
وتورت العلاقات على نحو مفاجيء بين عمان وبغداد بعد ظهور أكثر من 200 شخصية معارضة للمالكي من قيادات الصف السني في العاصمة عمان بإستضافة الديوان الملكي الأردني وبطريقة علنية.
مع تصاعد التوتر الطائفي وانفلات الجماعات المسلحة .. ظاهرة الجثث المجهولة تعود إلى شوارع العراق
المصدر: القدس العربي
عادت من جديد ظاهرة الجثث مجهولة الهوية إلى المدن والمناطق في العراق لتعكس ارتفاع مستوى الشحن الطائفي الذي يسود العراق هذه الأيام وانفلات الجماعات المسلحة المختلفة.
ففي العاصمة بغداد أعلنت المصادر الرسمية أنه تم العثور على 12 جثة مجهولة الهوية في أماكن مختلفة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة . ولا يكاد يمر يوم الا وتصل إلى معهد الطب العدلي ببغداد والمستشفيات الأخرى أعداد جديدة من الجثث المجهولة التي يتم العثور عليها في الشوارع وخاصة في المناطق التي تنشط فيها الميليشيات مثل البياع والعامل والجهاد والعامرية والغزالية وغيرها من مناطق العاصمة وما حولها . وأصبح الناس يقللون من حركاتهم وتنقلاتهم ويتجنبون المناطق المحفوفة بمخاطر الخطف والقتل على الهوية .
وغدا حديث الناس هذه الأيام في بغداد يتركز على تنامي هذه الظاهرة وانتشارها وعجز الحكومة عن ايقافها مع انتشار الميليشيات التي تحمل السلاح علنا وتتجول في سياراتها وتقوم بإجراء التدريبات العسكرية في المناطق السكنية .
وفي سامراء شمالي العاصمة تم العثور على 10 جثث مجهولة لأشخاص جرى اعدامهم والقاء جثثهم في نهر دجلة دون معرفة أصحابها أو الدوافع وراء عملية القتل، وقد بدت على الجثث آثار تعذيب واطلاقات نارية في مناطق مختلفة من الأجسام .
بينما أعلن مصدر أمني العثور على جثث مجهولة لمدنيين بالقرب من ناحية السعدية في ديالى التي تشهد صراعا عنيفا بين المجاميع المسلحة والعشائر من جهة وبين القوات الحكومية المدعومة من الميليشيات والمتطوعين من جهة أخرى. كما افاد الأهالي في مدينة جلولاء بالعثور على جثث شباب قامت قوات البيشمركه باعتقالهم قبل أيام من المدينة.
وكانت شرطة محافظة بابل قد أعلنت قبل أيام العثور على 50 جثة مجهولة الهوية في مناطق نائية من المحافظة وأنها شكلت لجنة تحقيق لمعرفة هويات الضحايا والجهة التي قتلتهم.
ويلاحظ العراقيون أنه رغم الأعداد الكبيرة من الضحايا المدنيين الذين يتم العثور على جثثهم كل يوم فإن السلطات الحكومية لم تعلن عن القبض على مرتكبي تلك الجرائم ولا الجهة التي تقف وراءها، مع القناعة لدى الجميع أن الدوافع الطائفية تترك بصماتها على مثل هذه الجرائم، وأن السياسيين لعبوا دورا كبيرا في خلق التوتر والاحتقان الطائفي في العراق.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن 17241 عراقيا قد سقطوا بين شهيد وجريح في الأشهر الستة الأولى من عام 2014 جراء أعمال العنف والعمليات العسكرية.
ضباط سابقون يعلنون الحرب على مسلحي "الدولة الاسلامية"
المصدر: العراق الحر
لم تبد وزارة الداخلية الاتحادية تحفظا على اعلان ضباط في جهاز المخابرات والجيش في عهد الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين، اعلانهم الخميس من محافظة صلاح الدين تشكيل كتائب اطلقوا عليها (سيف الحق) لمقاتلة مسلحي ما يعرف بالدولة الاسلامية.
واوضح المتحدث بأسم الوزارة العميد سعد معن في تصريحه لاذاعة العراق الحر إن "الاعتداءات والبطش الذي يمارسه مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية ضد المدنيين في المحافظات، التي يسيطرون عليها، دفعت بأهلها للانتفاضة ضد هذا التنظيم"، لافتا الى ان "اي موقف يحافظ على وحدة وسلامة البلد والعملية السياسية يجب ان يأخذ بنظر الاعتبار".
الى ذلك تباينت اراء خبراء امنيين وضباط سابقين، التقت بهم اذاعة العراق الحر، حول الاعلان عن تشكيل مايسمى بـ(كتائب سيف الحق) من قبل ضباط سابقين عملوا في جهاز المخابرات والجيش في عهد صدام.
فالخبير العسكري، الضابط السابق في الجيش العراقي عدنان نعمة السلمان اعرب عن اعتقاده بان "تشكيل هذه الكتائب لن يؤثر كثيرا في احداث تغيير واضح في الاوضاع الامنية الراهنة في محافظة صلاح الدين، لأن اغلب الكفاءات من ضباط جهاز المخابرات والجيش العراقي السابقين تعرضت أما للقتل او هاجرت الى خارج العراق".
بينما وصف الخبير الامني أحمد الشريفي توجه ضباط سابقين في جهاز المخابرات والجيش العراقي الى تشكيل كتائب تدعم القوات الامنية الحكومية ضد مسلحي ما يعرف بالدولة الاسلامية في محافظة صلاح الدين بأنه "تحول ايجابي"، مشددا على ضرورة "ان تستفيد الحكومة من طاقات أولئك الضباط وخبراتهم لاستعادة زمام المبادرة في مواجهتها مع هذا التنظيم".
غير أن المحلل السياسي محمد نعناع اشار الى ان "اعلان مجموعة من ضباط جهاز المخابرات والجيش العراقي السابقين تشكيل كتائب قتالية ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية يمكن عده بمثابة اعلان رسمي عن حدوث انشقاقات داخل هذا التنظيم"، مضيفا قوله "ان إقدام هؤلاء الضباط على هذه الخطوة يمكن أن يندرج في اطار محاولات ارضاء الحكومة، أملا في اتاحة الفرصة لهم للمشاركة في العملية السياسية خلال المرحلة المقبلة".
وكان عدد من الضباط الذين كانوا ينتمون الى جهاز المخابرات والجيش ابان عهد النظام السابق قد اعلنوا الخميس(17 تموز) تشكيل كتائب قتالية اسموها (سيف الحق) في مناطق الزاب والساحل الايسر في قضاء الشرقاط بالاضافة الى منطقة الزوية شمال تكريت لمقاتلة مسلحي ما يعرف بالدولة الاسلامية المتمركزين في هذه المناطق.
مراقبون: زيارة الجبوري الى اربيل مقدمة لتحالف سني كردي
المصدر: العراق الحر
لم يمض يومان على انتخاب سليم الجبوري رئيسا لمجلس النواب العراقي حتى افتتح باكورة حراكه السياسي بزيارة الى اربيل للقاء رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، وكبار القادة الكورد.
والهدف المعلن للزيارة هو التباحث حول تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، وحلحلة الخلافات بين اربيل وبغداد، فضلا عن بحث اوضاع النازحين الى الاقليم من المناطق التي استولى عليها مسلحو ما يعرف بالدولة الاسلامية في محافظة نينوى وغيرها.
وقال عضو مجلس النواب عن كتلة متحدون التي ينتمي اليها الجبوري "ان هذه الزيارة مهمة لتحديد شكل الحكومة المقبلة. وقد جاءت ايضا من اجل طي صفحة الخلافات بين اربيل وبغداد، ليصبح من الممكن تمرير مشروع قانون الموازنة العامة للدولة لعام 2014 ، الذي أدى تأخر تمريره الى شل جزء كبير من الحركة الاقتصادية في البلد".
أما عضو كتلة التحالف الكردستاني محما خليل فيعتقد "ان هذه الزيارة تحمل اشارات ايجابية، وهي محاولة لتقليل حدة الاحتقان بين بغداد واربيل. وأن التفاهمات التي سيخرج بها طرفا الزيارة ستساعد على تسيهل مهمة تشكيل الحكومة المقبلة"، داعيا في الوقت ذاته "كتلة التحالف الوطني الى تقديم مرشحها لمنصب رئيس الوزراء، من اجل الاسراع في طي صفحة الخلافات التي اثرت سلبيا على الجميع".
الى ذلك يعتقد مراقبون أن من بين اهداف زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى كوردستان التهئية لتحالف سني كردي على غرار التحالف الكردي الشيعي السابق، وتكوين اغلبية داخل مجلس النواب تفرض إراداتها اثناء عملية تشكيل الحكومة الجديدة.
أما عباس البياتي القيادي في كتلة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي فاستبعد اقامة تحالف كردي سني خلال المرحلة الحالية"، مؤكدا "ان الزيارة تندرج ضمن مساعي تقريب وجهات النظر بين بغداد واربيل، لاسيما وان الجبوري سبق وان التقى عددا من قادة التحالف الوطني قبيل سفره ابرزهم عمار الحكيم".
وذهب مراقبون آخرون التقت بهم اذاعة العراق الحر باتجاه تأييد النظرية القائلة ان "ادامة مثل هذا النوع من الزيارات ستخفف بشكل او باخر من الاحتقان السياسي بين بغداد واربيل، بالنظر الى أن الحلول تكمن في الحوار، وليس في تبادل اطلاق التصريحات الصحفية المتشنجة بين الاطراف المتنازعة".
الى ذلك اكد رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي "ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري يمتلك من العلاقات الجيدة مع القادة الكورد وسواهم ما يخوله لقيادة وساطات بين جميع الاطراف المختلفة"، لافتا في هذا السياق الى "ان الزيارة التي من المتوقع ان يقوم بها الجبوري الثلاثاء المقبل الى ايران من شأنها ان تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين طهران والقوى السياسية السنية".
إقليم كردستان: الطالباني يصل اليوم للسليمانية من دون إجراء مراسيم إستقبال رسمية
المصدر: السومرية نيوز
أكدت حكومة إقليم كردستان، السبت، أن رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني سيصل اليوم إلى السليمانية من دون إجراء مراسيم إستقبال رسمية، عازية السبب الى إرتفاع درجات الحرارة وتزامن عودته مع شهر رمضان فضلا عن الظروف الأمنية والسياسية التي يمر بها العراق.
وقال نائب رئيس الحكومة قباد الطالباني في مؤتمر صحافي عقده في مدينة جمجمال بمحافظة السليمانية وحضرته "السومرية نيوز"، ان "رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني سيصل اليوم السبت إلى السليمانية بعد عام وسبعة أشهر من تلقيه العلاج في ألمانيا"، مؤكدا أن "الطالباني سيعود إلى العراق وهو بصحة جيدة".
واضاف الطالباني انه "لم تنظم مراسيم رسمية لإستقبال رئيس جمهورية العراق بناء على رغبة من الرئيس"، عازيا ذلك إلى "ارتفاع درجات الحرارة وتزامن موعد عودة الطالباني مع ايام شهر رمضان، فضلا عن الظروف الأمنية والسياسية غير المستقرة في البلاد".
ودعا قوباد طالباني، المواطنين الى الحفاظ على الامن والاستقرار في احتفالاتهم بعودة الطالباني، وعدم اطلاق الاعيرة النارية كتعبير عن هذه الفرحة".
وغادر رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني في 20 كانون الأول 2012، مستشفى مدينة الطب في بغداد متوجهاً إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد أن تدهورت صحته في (18 من كانون الأول 2012)، بشكل كبير ودخوله في حالة غيبوبة.
يذكر أن جلال طالباني الملقب "مام جلال" أي "العم جلال" باللغة الكردية، هو أول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث، وتم انتخابه رئيسا لمرحلة انتقالية في نيسان 2005 وأعيد انتخابه في نيسان 2010 لولاية ثانية لأربع سنوات بعدما توافقت الكتل الكردية الفائزة بالانتخابات التشريعية آنذاك على ترشيحه.
شرطة ديالى تعلن تطهير قرية نوفل ببعقوبة بعد قتل 13 من مسلحي "داعش"
المصدر: السومرية نيوز
أعلن قائد شرطة ديالى اللواء الركن جميل الشمري، السبت، عن تطهير قرية نوفل شمال شرق بعقوبة من تنظيم "داعش"، مبينا انه تم قتل 13 مسلحا من التنظيم.
وقال الشمري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية نفذت، اليوم، عملية أمنية واسعة النطاق في قرية نوفل (35 كم شمال شرق بعقوبة) وخاضت اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش الإرهابي".
وأضاف أن "القوات الأمنية تمكنت من تحرير القرية بالكامل، بعد قتل 13 من مسلحي التنظيم".
ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.
إصابة عنصر في "الاسايش" وشقيقه بانفجار عبوة ناسفة جنوب شرقي كركوك
المصدر: السومرية نيوز
أفاد مصدر في شرطة محافظة كركوك، السبت، بأن عنصراً في الأمن الكردي "الاسايش" وشقيقه أصيبا بانفجار عبوة ناسفة جنوب شرقي المحافظة.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجهولين فجروا، في وقت متأخر من ليلة أمس، عبوة ناسفة محلية الصنع أمام منزل منتسب في الأمن الكردي (الاسايش) بمنطقة الحي العسكري جنوب شرقي كركوك، ما أسفر عن إصابة العنصر وشقيقه بجروح، فضلا عن إلحاق أضرار مادية بالمنزل".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة من الشرطة فرضت طوقاً امنياً حول موقع الحادث، ونقلت المصابين إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج".
ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.