-
1 مرفق
الملف العراقي 04/08/2014
في هــــــــــــذا الملف:
تنظيم "الدولة الإسلامية" يستولي على أكبر سد في العراق
العراق: "داعش" يستولي على حقلين نفطيين وخط أنابيب تصدير
تقارير:حزب الله يعيد توزيع مقاتليه بين العراق وسوريا
تنظيم الدولة يسيطر على مدن وبلدات شمالي العراق
«داعش» يواصل الزحف في المناطق الكردية بشمال العراق
العراق.. فرار آلاف "اليزيدية" إلى كردستان
العراق: طائرات إضافية تتصدى لـ"داعش" وقاسم عطا لـ السليمان: إحلق شاربك ولحيتك
المالكي يفاوض على عدم ملاحقته قضائياً عند سحب ترشحه
تقرير - خيارات واشنطن في العراق: الحلول الناعمة ليست كافية
تنظيم "الدولة الإسلامية" يستولي على أكبر سد في العراق
المصدر: BBC
حقق مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" مكاسب جديدة على الأرض في العراق شملت السيطرة على أكبر سدود البلاد، ما يعطي التنظيم القدرة على على إغراق مدن عراقية رئيسية أو منع المياه عن المزارع.
وقالت التقارير إن المسلحين استولوا أيضا على بلدتين وحقل نفطي في شمال غربي العراق.
ولكن مصادر كردية ومحلية من داخل الموصل نفت ان يكون مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية" قد سيطروا على السد.
وقالت إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لم يسيطروا على سد الموصل ولكنهم يحاصرون قوات من البيشمركة الكردية لا تزال متحصنة به.
وكانت قناة العراقية شبه الرسمية قد نقلت عن مسؤولين في وزارة الموارد المائية نفيهم أن يكون السد قد سقط في أيدي المسلحين الإسلاميين.
وأكد شهود عيان أن أعلام "الدولة الإسلامية" السوداء ترفرف الآن على منطقتي زمار وسنجار القريبة منها.
وحذر المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف مما وصفه بـ" مأساة إنسانية في سنجار بعد سيطرة المتشددين عليها".
ودعا ملادينوف الحكومة العراقية وحكومة كردستان "إلى ضرورة إعادة التعاون الأمني بينهما للتعامل مع تلك الأزمة".
وجاءت مكاسب التنظيم، المعروف سابقة باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، بعد أن ألحق مسلحوه بقوات البيشمركة الكردية أول هزيمة كبرى منذ اجتياح التنظيم لمعظم شمال العراق في يونيو/ حزيران الماضي.
وأقر التليفزيون الرسمي العراقي بأن مسلحي "الدولة الإسلامية" الذين وصفهم بأنهم عصابات إرهابية، استولوا على سد الموصل، بعد انسحاب القوات الكردية دون قتال.
وقالت تقارير عن إن هذا التطور سوف يمكن التنظيم من التحكم في المياه، ما قد يزيد المخاطر بشكل حاد بشأن مسعى التنظيم للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي .
وتعد هزيمة البيشمركة الكردية لطمة قوية لواحدة من القوات المقاتلة القليلة في العراق التي صمدت حتى الآن في وجه المقاتلين الإسلاميين الذين يقولون إنهم يعيدون رسم حدود الشرق الأوسط.
وكان هؤلاء قد أعلنوا قيام "الخلافة الإسلامية" على المناطق التي يسيطرون عليها في سوريا والعراق.
وقد سيطر التنظيم الأحد أيضا على حقل عين زالة النفطي ليرفع إلى أربعة عدد الحقول التي تقع تحت سيطرته بالفعل وتوفر له التمويل اللازم لعملياته.
ويسيطر التنظيم على مدن في وديان دجلة والفرات شمال وغرب بغداد وعلى مساحة من الأراضي السورية تمتد من الحدود العراقية شرقا وحتى حلب في الشمال الغربي.
وقال شهود إن مقاتلي الدولة الاسلامية يحاولون أيضا السيطرة على بلدة ربيعة قرب الحدود السورية واشتبكوا مع أكراد سوريين عبروا الحدود بعد انسحاب اكراد العراق.
وجعلت المكاسب الأخيرة مقاتلي التنظيم على مقربة من محافظة دهوك إحدى ثلاث محافظات في الإقليم شبه المستقل الذي ظل بمنأى عن أي تهديد خطير لأمنه بينما كانت الحرب تستعر في أنحاء العراق.
العراق: "داعش" يستولي على حقلين نفطيين وخط أنابيب تصدير
بقلم: دويتشة فيله
سيطر مسلحو داعش على حقلين لإنتاج النفط في ناحية زمار، شمال مدينة الموصل، بعد انسحاب قوات البشمركة الكردية منها السبت الماضي وفقا لمصادر نفطية وحزبية عراقية. وقال مصدر بارز في شركة نفط الشمال لفرانس برس إن "تنظيم داعش سيطر على حقلي عين زاله وبطمه بعد سيطرته على ناحية زمار".
وأكدت مصادر في شركة نفط الشمال العراقية ومقرها كركوك لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) سيطرة التنظيم على الحقلين اللذين تبلغ طاقتهما الإنتاجية الإجمالية 30 ألف برميل يوميا من النفط الخام الثقيل بعد أن سيطر التنظيم على قضاء زمار شمالي الموصل". وأوضحت أن التنظيم فرض أيضا "السيطرة شبه الكاملة على مسارات الخط العراقي التركي الممتد من مجمع التركيز بشركة نفط الشمال غربي كركوك حتى مشارف الحدود التركية".
كما أكد غياث سورجي أحد مسؤولي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، في تصريح لوسائل الإعلام، أن "زمار والمناطق التابعة لها أصبحت تحت سيطرة داعش بعد انسحاب قوات البشمركة منها اليوم" السبت .
وحقلا عين زاله وبطمه هما جزء من المنطقة النفطية في زمار المؤلفة من ثلاثة حقول، وتنتج حاليا حوالي 20 ألف برميل يوميا. وشهدت ناحية زمار اشتباكات شرسة منذ يوم الجمعة بين قوات البشمركة الكردية وتنظيم داعش، قتل خلالها 14 عنصرا من القوات الكردية. بدورها تمكنت القوات الكردية من قتل مئة من المسلحين، وفقا لمصادر حزبية وأمنية.
كما قالت مصادر كردية عراقية إن مقاتلات الجيش العراقي قامت بقصف المناطق التي تسيطر عليها داعش في زمار والكسك، فيما تشهد هذه المناطق موجة نزوح للعوائل باتجاه المناطق الآمنة في كردستان.
وفي وسط العراق أفادت مصادر في الشرطة العراقية اليوم السبت أن 57 شخصا غالبيتهم من عناصر داعش قتلوا وأصيب خمسة أشخاص آخرون في موجة عنف جديدة اجتاحت مناطق تابعة لمدينة بعقوبة. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن " طيران الجيش العراقي تمكن بضربة جوية من قصف ثلاثة معاقل لتنظيم داعش في ناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة.
وفي جنوب بغداد في منطقة جرف الصخر، قال ضابط برتبة ملازم أول في الجيش لوكالة فرانس برس "قتل 12 من عناصر عصائب أهل الحق (الشيعية) خلال اشتباكات وقعت فجر اليوم (السبت) في ناحية جرف الصخر (60 كلم جنوب بغداد)". فيما قالت مصادر أمنية إن 37 من عناصر داعش قتلوا في الاشتباكات.
تقارير:حزب الله يعيد توزيع مقاتليه بين العراق وسوريا
المصدر: العربية نت
أثار مقتل القيادي في حزب الله، إبراهيم الحاج، مؤخرا في العراق، جملة من التساؤلات حول دور ميليشيات الحزب في العراق، وإعادة ترتيب صفوفها بين العراق وسوريا.
وذكرت تقارير أن الحزب أوفد مستشارين للتدريب وتنسيق عمل الميليشيات التابعة لإيران في العراق، فيما يقوم بحملة جديدة لاستقطاب المقاتلين في سوريا للتعويض عن نقل بعضهم إلى العراق.
وأحاط بمقتل القيادي المقرب من حسن نصر الله، إبراهيم الحاج منذ أيام، لغط واسع هل قتل في القلمون، أم سامراء، أم في الموصل كمدرب للميليشيات التابعة لإيران؟
وتحدثت مصادر الصحافة الغربية عن نقل 250 مستشارا محترفا من حزب الله إلى العراق، في مهمة رئيسية، هي توحيد وتنسيق العمل بين الميليشيات المقاتلة تحت لواء الحرس الثوري الإيراني.
وكشفت الصحافة اللبنانية عن حملة باسم "تجديد الإيمان"، يقوم بها حزب الله، يعرض فيها فيلما من عشرين دقيقة عن قتال الحزب في القصير، ويختم بكلمة لأمين عام الحزب يدعو فيها إلى التطوع للقتال، في استراتيجية لنقل القوات المحترفة من سوريا إلى العراق، وتجنيد الشباب للقتال في سوريا.
وتعود علاقة حزب الله في العراق إلى عام 2003، بطلب إيراني، لتدريب جيش المهدي، أو عصائب أهل الحق لاحقا، بحسب بيان للخزانة الأميركية، وتقرير للاستخبارات العسكرية الأميركية.
فرقة التدريب يطلق عليها رقم 3800، تطورت لتصبح وسيطا بين الحرس الثوري والمقاتلين العرب في 2007، إلى أن أصبحت فرقة هامة في عام 2008، قادت أمين عام حزب الله لقضاء "ساعات يوميا" على الملف العراقي، بحسب مسؤول في صحيفة مقربة لحزب الله.
وهناك عدد من الأسماء البارزة في حزب الله، متوقع لها أن تلعب دورا رئيسيا في تطوير دور الحزب في هذه المرحلة، منها:
- علي موسى دقدوق، وهو مدرب في حزب الله ومبعوث لفيلق القدس، مرتبط بقتل جنود أميركيين ومسجون في العراق منذ عام ألفين وسبعة، حتى خروجه عام ألفين واثني عشر.
- خليل حرب قائد الفرقة، تمت رؤيته عام ألفين واثني عشر في اليمن، ما قاد الولايات المتحدة لإعلان العلاقة بين الحوثيين وحزب الله.
-محمد كوثراني، مسؤول ملف العراق والتدريب في الحزب، كان له دور في تدريب المقاتلين في سوريا.
دور الحزب مازال يتبلور في حماية نظام المالكي، ولكن مسعود جزائري، القائد في الحرس الثوري الإيراني، أكد أن الاستراتيجية الإيرانية المتبعة في سوريا ستعيد نفسها في العراق.
تنظيم الدولة يسيطر على مدن وبلدات شمالي العراق
المصدر: الجزيرة نت
قال تنظيم الدولة الإسلامية أمس الأحد إنه سيطر على مدينة زمار شمال غرب الموصل -ثاني أكبر المدن في العراق-وعدد من البلدات والقرى بالمنطقة، وأجبر قوات البشمركة الكردية على الانسحاب منها، ووصلت عناصره إلى الحدود مع سوريا وتركيا.
وفي بيان نُشر على موقعه الإلكتروني، أشار التنظيم إلى أن العشرات ممن سماهم "العصابات الكردية والمليشيات العلمانية" سقطوا ما بين قتيل وجريح، وهرب المئات منهم "تاركين أعداداً كبيرةً من الآليات والعجلات وكمية ضخمة من الأسلحة والأعتدة غنيمةً للمجاهدين".
وأفاد التنظيم أن "سراياه" وصلت إلى المثلث الحدودي بين العراق وسوريا وتركيا، دون ذكر مزيد من التفاصيل ومكتفياً بالابتهال إلى الله تعالى "أن يُتم على المجاهدين استكمال فتح المنطقة بالكامل".
يأتي هذا التطور بينما اعترف الجيش العراقي بمقتل 23 من جنوده في اشتباكات مع مسلحين جنوب العاصمة بغداد.
وأعلن التنظيم الذي يسيطر على مناطق شاسعة في شمال وغرب العراق، في بيانه، أن عناصره استولوا على مناطق في الجزء الشمالي الغربي من محافظة نينوى بعد معارك مع قوات البشمركة استُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
ولم يصدر حتى الآن من السلطات المدنية أو العسكرية في إقليم كردستان العراق، الذي كانت قوات البشمركة التابعة له تسيطر على تلك المناطق، ما يؤكد أو ينفي صحة ما ورد في بيان تنظيم الدولة الإسلامية.
غير أن مصادر عراقية محلية أكدت سيطرة التنظيم على مدينة زمار وعلى معسكر الكِسك، وهو أحد أكبر المعسكرات في المنطقة، فضلاً عن حقل "عين زالة" النفطي.
وأضافت تلك المصادر أن مسلحي التنظيم قتلوا وأصابوا العشرات من قوات البشمركة، وأن العديد من ضحايا وجرحى تلك المواجهات نُقِلوا إلى مستشفيات مدينتي دهوك وزاخو في إقليم كردستان العراق.
من ناحية أخرى، قالت مصادر بالجيش العراقي إن 23 جندياً وأفرادا من المليشيات المتحالفة معها قُتلوا في اشتباكات مع مسلحين بمنطقتي جرف الصخر واللطيفية جنوب بغداد. ويسيطر المسلحون على مدينة جرف الصخر ذات الموقع الإستراتيجي بشكل كامل.
وقالت مصادر عسكرية عراقية إن 11 جندياً و12 من أفراد مليشيا عصائب أهل الحق الشيعية لقوا مصرعهم، عندما قصف مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية مواقع تلك القوات في جرف الصخر مساء الجمعة.
وفي حديثة بمحافظة الأنبار غرب العراق، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على بعض مشارف المدينة. وتقول مصادر محلية إن اشتباكات عنيفة تدور بالمنطقة، وتعتبر حديثة من أبرز المدن المتبقية تحت سيطرة الحكومة العراقية في الأنبار.
وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، قتل تسعة أشخاص بينهم سبعة من متطوعي مديرية الحشد الشعبي، وأُصيب أكثر من ثلاثين في ثلاث عمليات.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أمر في يونيو/حزيران الماضي بتشكيل هذه المديرية لاستقطاب متطوعين وتدريبهم لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.
«داعش» يواصل الزحف في المناطق الكردية بشمال العراق
المصدر: الموجز
بعد معارك ضارية مع القوات الكردية، تمكن تنظيم "داعش" من الاستيلاء على حقل نفطي وأكبر سد في العراق، فيما حذرت الأمم المتحدة من حدوث مأساة إنسانية بعد سقوط مدينة سنجار شمال العراق في أيدي التنظيم.
سيطر مقاتلو تنظيم "داعش" أمس الأحد على أكبر سد في العراق وعلى حقل نفطي وثلاث بلدات بعد أن كبدوا القوات الكردية أول هزيمة كبرى منذ اجتياح التنظيم للمنطقة في يونيو حزيران.
وقد يُمكن الاستيلاء على سد الموصل بعد هجوم استمر نحو 24 ساعة تنظيم "داعش" من إغراق مدن عراقية رئيسية مما يزيد المخاطر بشكل حاد في مسعى التنظيم للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة. كما سيطر التنظيم أيضا على حقل عين زالة النفطي ليضيفه إلى أربعة حقول سيطر عليها بالفعل إلى جانب ثلاث بلدات.
وقوبل التنظيم بمقاومة كردية قوية في بداية أحدث هجوم له أثناء الاستيلاء على بلدة زمار. ورفع المتشددون الأعلام السوداء للتنظيم على المباني وهو إجراء عادة ما يتبعه عمليات إعدام جماعي للخصوم وفرض فكر متشدد يعتبره حتى تنظيم القاعدة متطرفا.
ويمثل تنظيم داعش -الذي أعلن "الخلافة " في مناطق من سوريا والعراق- أكبر تحد لاستقرار العراق منذ سقوط صدام حسين في عام 2003.
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة الأحد أن استيلاء جهاديين على مدينة سنجار شمال العراق دفع نحو 200 ألف شخص إلى الفرار محذرة من وجود مخاوف كبيرة على سلامتهم ومن "مأساة إنسانية". وقال المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي مالدينوف في البيان بعد سيطرة عناصر "داعش" على المدينة الواقعة على الحدود العراقية السورية والتي تستقبل عشرات الآلاف من اللاجئين، أن "مأساة إنسانية تحدث في سنجار".
وأكدت الأمم المتحدة أن تقارير أشارت إلى أن الناس الذين أجبرهم تنظيم "داعش" على الفرار يصل إلى 200 ألف نسمة. وأوضح البيان أن "الأمم المتحدة لديها مخاوف كبيرة على السلامة الجسدية لهؤلاء المدنيين المحاصرين من قبل مقاتلي الدولة الاسلامية" في جبال سنجار.
العراق.. فرار آلاف "اليزيدية" إلى كردستان
المصدر: سكاي نيوز
فر عشرات الألاف من سكان بلدات استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامة من قراهم شمالي العراق إلى إقليم كردستان، بعد تخييرهم من قبل التنظيم بالدخول في الإسلام أو دفع الجزية.
وقال المتحدث باسم الأقلية اليزيدية العراقية إن عشرات الآلاف من أبناء الطائفة تركوا منازلهم عقب استيلاء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على بلداتهم.
وقال جوهر علي بيغ إن نحو أربعين ألف يزيدي هجروا منازلهم في بلدات سنجار وزمار شمال العراق ولجأوا إلى إقليم كردستان.
وأضاف إن مسلحي الدولة الإسلامية قاموا بتخيير أبناء الطائفة اليزيدية بين التحول إلى الإسلام أو دفع الجزية أو مغادرة منازلهم، أو الموت.
وحسب وكالة الأسوشيتد برس قال جوهر إن "آلاف اليزيديين قتلوا على يد تنظيم الدولة الإسلامية".
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد استولى بعد ظهر الأحد على سد الموصل بعد انسحاب قوات البشمركة الكردية من المنطقة، حسب ما ذكر التلفزيون العراقي الحكومي، وشهود عيان.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة على سيطرة التنظيم على بلدة قريبة من السد الرئيسي في شمال العراق.
وجاء الاستيلاء على البلدة والسد بعد أن سيطر التنظيم على بلدتين وحقل نفطي، الأحد، في أول انتصار كبير له على القوات الكردية منذ أن اجتاح شمال العراق في يونيو.
العراق: طائرات إضافية تتصدى لـ"داعش" وقاسم عطا لـ السليمان: إحلق شاربك ولحيتك
المصدر: CNN
أشار متحدث عسكري عراقي إلى انضمام المزيد من الطائرات الروسية إلى العمليات الجوية ضد مقاتلي "تنظيم الدولة الإسلامية" في حين دعا زعيم عشيرة إلى حلق لحيته وشاربه نظرا لفشله الوفاء بوعده بدخول المليشيات المسلحة إلى العاصمة بغداد وسيطرتهم عليها.
وأشارالمتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق قاسم عطا، خلال مؤتمر صحفي، الأحد، ، إلى : "زيادة الطائرات الروسية بالمعركة ضد الارهاب خلال الـ 24 ساعة الماضية، لافتا الى أن هذه الطائرات تقدم الدعم والإسناد الجوي الى القوات الارضية."
وكانت الحكومة العراقية قد استعانت بعتاد عسكري روسي للتصدي لمليشيات "تنظيم الدولة الإسلامية" "داعش" سابقا، بعد سيطرته على مدن وبلدات في هجوم مباغت في يونيو/حزيران، كما أعلنت واشنطن، الجمعة، عن بيع 5 الاف صاروخ "هيلفاير" للسلطات العراقية، تتبعها شحنة مماثلة في وقت لاحق من أغسطس/آب الجاري.
وفي شأن مواز، قال عطا، وبحسب ما نقلت تلفزيون "العراقية" الرسمي، إن على "علي حاتم السليمان" زعيم عشائر الدليم وزعيم الجبهة الوطنية، والذي وصفه بـ"المعتوه" أن يحلق شاربه ولحيته بعدما فشل أتباعه من دخول العاصمة بغداد خلال 48 ساعة، كما تعهد بذلك في الفضائيات."
وتابع: السليمان "شيخ وتحدث بهذا الموضوع والآن أتمنى عليه حلق لحيته وشاربه لأنه لم يتمكن لا هو ولا أعوانه من التقدم شبراً واحداً باتجاه بغداد"، طبقا للمصدر.
المالكي يفاوض على عدم ملاحقته قضائياً عند سحب ترشحه
المصدر: العربية نت
تتواصل في العراق رحلة البحث عن رئيس جديد للحكومة، في ضوء إصرار رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي على البقاء في منصبه لولاية ثالثة.
وبحسب وسائل إعلام عراقية فإن نواباً من المكون الشيعي شددوا على إصرار المرجعية على تطبيق مبدأ التغيير والإصلاح، وقالوا إن الأحزاب الشيعية بدأت بالفعل في البحث عن صياغة ضمانات لعدم ملاحقة المالكي قضائياً، وذلك بناء على طلبه.
ومع ازدياد ضغط معظم الأحزاب والتكتلات السياسية العراقية على ائتلاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته المالكي، لسحب ترشحه لولاية جديدة، مصادر في التحالف الوطني نفسه قالت إن هناك تغييرات كبيرة في مواقف ائتلاف المالكي قيد المفاوضات وسيعلن عنها قريباً.
وتقول تسريبات إن ائتلاف المالكي يقترب من التفكك والمالكي ينتظر ضمانات بعدم ملاحقته قضائياً، هذه الأنباء أوردها نواب من كتل التحالف الوطني بقسمها الرافض لترشح المالكي لولاية جديدة، وأشارت مصادر في التحالف الوطني نفسه إلى وجود مفاوضات بينها وبين المالكي لتقديم ضمانات له بعدم ملاحقته قضائياً في حال انسحابه من الترشح لرئاسة الحكومة استناداً لطلبه، بحسب المصادر.
في نفس الوقت قالت كتلتا الحكيم والصدر إن هناك مفاوضات تجري بمرونة مع نواب من ائتلاف المالكي باستثناء نواب حزب الدعوة، من أجل تقديم مرشح غيره، وهناك ضربات أخرى كانت قد وجهت لائتلاف المالكي سببت له تصدعاً داخلياً كبيراً، بعد أنباء انسحاب كتلتي العامري والشهرستاني بسبب إصراره على الترشح، أنباء لم ينفها العامري أو الشهرستاني اللذان لديهما نصف مقاعد ائتلاف المالكي تقريباً.
هذا.. بالإضافة إلى إعلان كتل التحالف الوطني الصريح التزامها بتوجيهات المرجعية الداعية للتغيير، وقال نواب في التحالف الوطني إن التحالف سيحضر جلسة البرلمان المقبلة بجميع كتله رغم عدم الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء حتى الآن، مع توقعاتهم بعدم إمكانية حسم اختيار مرشح رئاسة الحكومة في جلسة البرلمان المقبلة.
تقرير - خيارات واشنطن في العراق: الحلول الناعمة ليست كافية
المصدر: صوت العراق
آن الأوان للولايات المتحدة ان تتوقف عن انتظار خيارات جيدة يمكن ان تحل و بسرعة مشاكلها في الشرق الأوسط، و ان تعترف بحقيقة مواجهتها لفوضى عارمة في منطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا التي لا يمكن ان تشهد استقرارا حقيقيا قبل عقد من الزمن على الأقل . ليست هناك خيارات جيدة و سريعة و سهلة يمكنها ان تتجنب هذه الحقيقة أو حقيقة ضرورة اختيار الولايات المتحدة من بين بدائل غير مريحة.
لا يمكن للولايات المتحدة ان تستمر في الانتظار، أو تأمل ان تحل المفاوضات و القوة الناعمة محل الإجراءات الملموسة، أو ان تقود من وراء الكواليس. عليها ان تكون اكثر فاعلية في التعامل مع قضايا مثل العراق و تنامي قوة داعش و ان لا تترك نقاط التحول تمر و هي واقفة بانتظار غودو .
نقطة التحول هذه قد حانت في العراق، فالولايات المتحدة و كل حلفائها يواجهون تهديدا خطيرا من المتشددين الإسلاميين خاصة مجموعة داعش التي تهدد بتأسيس دولة في شرق و غرب العراق . لم تعلن إدارة اوباما عن نتائج دراستها لخيارات العمل في العراق و التي انتهت منها قبل عدة اسابيع. من الواضح جدا ان أي خيار يشمل زيادة فاعلية قوات الأمن العراقية و التركيز على استخدام القوة الجوية و الصواريخ الأميركية سيستغرق أسابيع أو أشهرا ، و من الواضح ايضا ان ذلك سيزيد من تأجيج حرب أهلية أشعلتها أفعال رئيس الوزراء نوري المالكي بين السنَّة و الشيعة .
التهديد الكبير
بكل صراحة ، فان المالكي يشكل تهديدا لوحدة العراق و للاستقرار في منطقة الخليج و للمصالح الأميركية الستراتيجية يوازي تهديد داعش؛ فمنذ النتائج غير الحاسمة لانتخابات آذار 2010 ، بدأ المالكي بدفع البلاد الى حرب أهلية، و استعداء الكرد و التحول الى مستبد بلا رحمة في التعامل مع العرب السنّة . و بمرور الأيام ازداد استبداده، و بدأ يعيق تطوير القوات الأمنية في مسعى لجعلها موالية له و لاستخدامها ضد السنّة و غيرهم من المعارضين المسالمين، حيث أجبر نائب الرئيس على الهرب من البلاد و جعل المحاكم تمرر ما لا يقل عن ثلاثة أحكام إعدام بحقه.
علاوة على انه طرد كبار الشخصيات السنيّة و رشا آخرين منهم من أجل دعمه ، ما خلق هيكلية من الفساد و الرشوة و الخوف جعلت من انتخابات أيار 2014 نكتة هزلية عندما رشّح نفسه لولاية ثالثة بعد ان وعد بعكس ذلك . خلال الأيام القليلة الماضية ربما استخدم القوات الأمنية العراقية لاعتقال رياض العضاض – رئيس مجلس محافظة بغداد- لفترة مؤقتة . أفعاله هذه أعادت العراق الى الحرب الأهلية ، و هي حقيقة انعكست في زيادة أعداد الضحايا منذ منتصف 2011في التقارير الأميركية و البريطانية و تقارير الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي القوات الأمنية .
لم تستول داعش على الرمادي و الفلوجة و الموصل و معظم المناطق الغربية بسبب قوتها ، و انما لأن المالكي قد دمّر و أفسد قواته الأمنية في سعيه لبناء سلطته و تأسيس حكومة مستندة على دعم الشيعة حصريا ، و لأنه فشل في استخدام ايرادات النفط لمصلحة البلد، و تعامل مع الاحتجاجات السلمية بإرسال الجيش و الشرطة لقمعها .
لقد كسبت داعش لأن المالكي راح يعتمد أكثر فأكثر على مشورة و دعم الحرس الثوري الإيراني، و استبعد بقية الدول العربية ، و بنى علاقات وثيقة مع نظام الأسد بدعم من إيران. الأكثر من ذلك ان المالكي فشل في كل جوانب الحكم و التطور الاقتصادي، و لم يتصالح مع الكرد ، و أسس حكومة وضعتها منظمة الشفافية الدولية بالمرتبة 17 كأسوأ حكومة من بين 177 بلدا في العالم من حيث الفساد عام 2013 . ما جعلها اسوأ بكثير من حكومة صدام في مجال الحكم و الاقتصاد.
منع الولاية الثالثة
المشكلة العملية للولايات المتحدة هي ان المالكي قد يكون على مسافة أيام من الحصول على ولاية ثالثة رغم اعتراض السنَّة و الكرد و معارضة المرجع الأعلى المعتدل آية الله السيد علي السيستاني. المجازفة الخطيرة هي ان المالكي يمكن ان يحصل على أربع سنوات أخرى في السلطة – ما يجعل جهود توحيد البلاد صعبة للغاية بل و مستحيلة، حينها يكون من الصعب على الولايات المتحدة استخدام قوتها العسكرية ضد داعش دون التدخل في الحرب الأهلية نيابة عن المالكي و إيران .
خيارات الولايات المتحدة عند رحيل المالكي
تملك الولايات المتحدة خيارات مهمة اذا ما رحل المالكي. رغم ان إدارة أوباما لم تكشف نتائج دراستها للعمل في العراق، فيبدو انها تنظر في الخطوات التالية :
- بذل المزيد من الجهود الاستشارية و التدريب الأقوى مع خيار نشر قوات خاصة في الميدان بكل هدوء.
- الإسراع بتجهيز السلاح و المواد للقوات الأمنية العراقية سيسمح لها بدحر داعش و غيرها من الفصائل السنيَّة – بما في ذلك مروحيات هجومية و سلسلة منظومات من الممكن استخدامها ايضا ضد السكان .
- استخدام القوة الجوية الأميركية من قواعد قريبة أو من حاملات الطائرات ضد داعش و غيرها من الأهداف العسكرية للمتطرفين .
- دراسة خيارات زيادة الدور الاستشاري للولايات المتحدة في مساعدة العراق في التطوير الفاعل للحكم مع خيار تشجيع شكل قوي من أشكال الفيدرالية – و دعم اقليم كردي قوي أو دولة كردية في حالة انقسام العراق.
- السعي الى دعم من الأردن و السعودية و تركيا لتحجيم قدرة داعش على العمل و قطع مصادر تمويلها الخارجية و غلق الحدود بشكل افضل و تقديم الدعم و التدريب للقوات العراقية .
- توحيد الجهود الأميركية في العراق مع جهود زيادة الضغط على داعش و نظام الأسد في سوريا ، و معاملة العمليات في العراق على انها جزء من سياسة أوسع في التعامل مع سوريا ، داعش ، العراق ، و ايران .
- محاولة استهداف داعش و غيرها بضربات في العراق تؤثر على قوتها و قدراتها في سوريا.
المشكلة في كل هذه الخطوات هي انها تتطلب اعترافا أميركيا واضحا بأن عدو عدونا ليس صديقنا، و رغبة أميركية في العمل بهذا الاعتراف .
تواجه الولايات المتحدة و حلفاؤها أربع مجموعات من الأعداء في مجال تدخلها في العراق هي : داعش و غيرها من الفصائل العنيفة المتطرفة الانفصالية ؛ المالكي و المجاميع الشيعية المتطرفة ؛ الأسد و مسانديه ؛ و الحرس الثوري في إيران – الذي يلعب حاليا دورا مهيمنا في تأطير العمل في العراق .
لم تبق للولايات المتحدة سوى خيارات محدودة للعمل في سوريا، و يجب ان تعطي أسبقية لمفاوضات 5+1 في التعامل مع إيران . لكن مع ذلك يمكنها ان تميز بين التعامل مع داعش و التهديد الأوسع للتطرف السنّي ، و يمكنها استخدام دعمها العسكري للعراق في تشجيع الإصلاح و تأسيس حكومة وطنية تحافظ على درجة معينة من الوحدة – مع أو بدون الفيدرالية ، و ان تبين بان الولايات المتحدة حليف حاسم و فاعل دون استخدام القوة كما حدث في افغانستان و العراق .
عرض المساعدة المشروطة
اذا أرادت الولايات المتحدة ان تأخذ زمام المبادرة فعلا، فعليها ان تتصرف الآن لفرض القضية على المالكي. عليها ان لا تحاول فرض قائد على العراق، لكن يمكنها ان توضح بأن نوع المساعدة التي يحتاجها العراق الآن هي مساعدة مشروطة، بمعنى ان على العراق عدم منح المالكي ولاية ثالثة أو النظر في بدلاء فظيعين.
النجاح يعني الدفع باتجاه حكومة عراقية وطنية حقيقية تشترك فيها أصوات قوية من العرب السنّة و الكرد . انه يعني بأن مساعي الولايات المتحدة لتقوية و إعادة بناء القوات الأمنية العراقية لا تعني تقديم المساعدة للمليشيات الشيعية ، و انما تأسيس قوات وطنية حقا و محترفة تقدّم فرصا حقيقية للسنّة و الكرد بالإضافة الى الشيعة . انه يعني ان على الولايات المتحدة العمل مع حكومة عراقية جديدة لتحديد الدور الإيراني و غيره من الأدوار الخارجية بحيث لا يمكنها المساومة على استقلال العراق .
هذه كلها سياسات سبق ان أيدتها الولايات المتحدة، لكن مع ذلك فان الإجراء الأميركي لا يكفي ، حيث ان على الولايات المتحدة ان تلعب بصراحة قاسية و ان توضح لكافة العراقيين فورا بأن أية ولاية جديدة للمالكي ستمنع المساعدة الأميركية . و في نفس الوقت ، على الولايات المتحدة ان توضح بانها ستوفر دعما عسكريا حقيقيا و ليس أنصاف حلول . عليها استخدام العراق لتبين بأن الشراكة الأمنية ليست شراكة صامتة و انما يمكن ان تكون شراكة فاعلة حقا .
لقد خسرت الولايات المتحدة الوقت للقيام بإجراء حاسم في سوريا عندما كان الأسد ضعيفا، كما انها تتجنب إثارة ضجة و تذمّر في افغانستان من خلال رحيلها ، و يبدو انها غير قادرة على تحديد معنى إعادة التوازن في آسيا بشكل يبعث الطمأنينة لدى حلفاءها. لكن هذه المرة على الإدارة الأميركية ان تتصرف فعلا .