1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 20/08/2014
ترجمات
الشأن الفلسطيني
v قالت صحيفة يدعوت أحرنوت الصادرة بالإنجليزية إن "قطر هددت بطرد خالد مشعل"، ووفقا للصحيفة، فإن مسؤول رفيع المستوى من حركة فتح قال إن قطر هددت بطرد خالد مشعل في حال موافقته على الورقة المصرية في المفاوضات غير المباشرة. قال المصدر أيضا إن حماس أبلغت مصر برغبة قطر وإصرارها على المشاركة في إنهاء الصراع ما بين حماس وإسرائيل، وطلبت منها توجيه دعوة لوزير الخارجية القطري أو رئيس المخابرات القطر للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة. لكن مصر رفضت هذا الطلب بسبب المواقف القطرية من الإطاحة بالرئيس المخلوع محمد مرسي.
v نشر موقع دبكا فايل الإسرائيلي تقريرا بعنوان "حماس استبدلت معظم أعضاء وفدها للمحادثات في القاهرة". أفادت مصادر دبكا يوم 17/8 أن قيادة حماس في غزة استبدلت معظم أعضاء وفدها الذي أرسلته للمحادثات في القاهرة، بممثلين جدد، وعلى رأس الوفد تم تعيين علي الظاظا، الذي يعتبر نائبا لزعيم حماس في غزة، إسماعيل هنية. وأفادت المصادر أن هذه التشكيلة الجديدة لوفد غزة، تمثل خط إسماعيل هنية بشكل أكبر، الذي يؤيد تحقيق وقف إطلاق نار في قطاع غزة طويل المدى، مقابل خط الصقور الذي يمثله خالد مشعل، الذي يعارض وقف إطلاق النار.
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "قطر تحث حماس العودة إلى الحرب". أعلن أحد مسؤولين حركة فتح أن رغبة حماس بالتخلي عن اقتراح مصر بشأن الهدنة والعودة إلى الحرب متعلق بالضغط من الجانب القطري, ووفقاً لمصدر حركة فتح الذي نشرته صحيفة الحياة يتحدث أنه خلال المفاوضات بشأن الهدنة في القاهرة أصرت حماس على أن تعلب قطر دوراً نشطاً في المحادثات وطلب وجود مسؤول رفيع المستوى من قطر في المحادثات, لكن مصر رفضت هذا الاقتراح أخذا بعين الاعتبار العلاقات المتوترة مع قطر بسبب سياستها مع الإخوان المسلمين والرئيس المصري المخلوع محمد مرسي. ويضيف مصدر حركة فتح أن قطر هددت بطرد مشعل إذا وافقت حماس على اقتراح مصر بشأن الهدنة. مصدر مجهول في قوات الأمن تحد مع صحيفة وول وقال أن الصاروخ على بئر السبع أطلق بأمر مباشر من مشعل والذي يهدف إلى تخريب المفاوضات بشأن الهدنة طويلة الأمد. من المحتمل أن حركة حماس اقترحت قطر كوسيط, وأن المصدر تحدث عن دولة ثالثة التي يمكن أن تساعد في الحصول على مطالب حماس بما في ذلك الإفراج عن السجناء الفلسطينيين وكذلك فتح مطار وميناء بحري في غزة.
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان الفلسطينيين: "قطر وتركيا تقفان وراء فشل المفاوضات في القاهرة", وفقاً لمصادر فلسطينية مقربة من الرئيس محمود عباس، التقى خالد مشعل بالرئيس التركي أردوغان قبل يومين من وقف المفاوضات بشأن التسوية في قطاع غزة. وتشير قيادة السلطة الفلسطينية إلى أن حركة حماس منذ زمن فقدت القدرة على اتخاذ القرارات السياسية الخاصة بها, على الأقل فما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل. المصادر تقول أن حماس تعتمد على الإخوان المسلمين وتركيا تعلب الدور الرئيسي في سياسيتها الخارجية. تجربة سلبية كبيرة أنتجت عن كشف إسرائيل مؤامرة حماس بهدف إسقاط محمود عباس. الأشخاص الذين كان يجب عليهم أن يقوموا بانقلاب تم توجيهم من تركيا, لكن تركيا نفت المعلومات حول وجود أي علاقة بشأن المؤامرة ضد الوحدة الفلسطينية. أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية التركية أن التقارير بشان المتآمرين من حماس استندوا على الأراضي التركية غير حقيقية, والخارجية التركية أعلنت لن تتسامح مع أي إجراءات ضد المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية.
v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "بعد الضربات الصاروخية الجديدة، إسرائيل لديها رسالة واضحة لحماس" بقلم رون بن يشاي. يقول الكاتب بأن إطلاق الصواريخ من غزة بعد ظهر يوم الثلاثاء كان خرقا صارخا للالتزامات التي قدمتها حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية لمصر. وفي أعقاب ذلك، فإن إسرائيل أشارت إلى الفلسطينيين بأنها لن توافق على التفاوض تحت النار، كما أنها ليست على استعداد للدخول في حرب استنزاف مع الفصائل الفلسطينية. وبناءً على ذلك، قامت إسرائيل باستدعاء الفريق التفاوضي من القاهرة في أعقاب الهجمات الصاروخية، ولن تقوم بإرساله مرة أخرى قبل أن تحصل على ضمانات حقيقية بأن المفاوضات - إذا تم استئنافها - لن تعقد أثناء انتهاكات لوقف إطلاق النار. وفقا لمسؤولين إسرائيليون، "إسرائيل لن تتفاوض تحت النار". كما وتقول المصادر نفسها أن إسرائيل لديها الصبر والقوة الذهنية لاستئناف المعركة حتى تدرك حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى أنه لا يمكن أن تهدد إسرائيل بتجديد الهجمات، وأنهم أكثر المتضررين من خرق وقف إطلاق النار من استفادتهم من القيام بذلك. لقد كان إطلاق الصواريخ أمرا مفاجأً بالنسبة للجيش الإسرائيلي وصناع القرار في القدس. وعلى الرغم من أنه كان هناك معلومات تفيد بأن محادثات في القاهرة كانت تمر بصعوبات بسبب عدم استعداد إسرائيل لإعطاء حيز لمطالب حماس في "الاتفاق الأصغر" الذي اقترحته مصر، والتي كان من المقرر أن يتم التوقيع عليه مساء الثلاثاء. وجاء الرد العسكري على شكل غارات جوية فورية على أهداف في قطاع غزة، إلى جانب قرار سياسي باستدعاء الوفد الإسرائيلي. وأكدت إسرائيل على أنها لن توافق على إجراء مفاوضات تحت النار، كما أنها لن توافق على الدخول في حرب استنزاف.
v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "استطلاع للرأي لا يجد أي دعم تقريبا لقبول مطالب حماس" بقلم غيل هوفمين. يشير التقرير إلى أنه فقط أربعين في المئة من اليهود الإسرائيليين يعتقدون بأن على إسرائيل قبول مطالب حماس لوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وفقا لما كشف عنه الاستطلاع الشهري لمؤشر السلام برعاية المعهد الإسرائيلي للديمقراطية وجامعة تل أبيب يوم الثلاثاء. وقد أجري هذا الاستطلاع على 600 من المستطلعين الذين يشكلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل يوم الاثنين الماضي والثلاثاء وهامش الخطأ فيه 4.1٪. وجد الاستطلاع أن 58٪ من اليهود الإسرائيليين لا يعتقدون بأن إسرائيل عليها لتلبية أي مطلب من مطالب حماس وينبغي أن تستمر في القتال حتى تستسلم حماس، و 41٪ يعتقدون أن إسرائيل عليها الاستجابة لمطالب حماس المعقولة فيما يتعلق بالأمن الوطني. وقال البروفيسور تمار هيرمان من المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، الذي تولى الاستطلاع، أن هذه الأرقام يمكن أن تتغير إذا ما فسر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للجمهور لماذا سيكون الاتفاق مع حماس جيدا لأمن إسرائيل. أضافت هيرمانبان "استطلاعات الرأي التي أجريناها كشفت عن أن الإسرائيليين يثقون بنتنياهو عندما يتعلق الأمر بأمنهم". بين عرب إسرائيل، 54٪ يعتقدون بأنه ينبغي قبول مطالب حماس التي تنسجم مع الأمن القومي الإسرائيلي، 32٪ يعتقدون أن على إسرائيل قبول مطالب حماس لوقف الصواريخ، وقال 5٪ في المئة فقط أن إسرائيل ليس عليها القبول بمطالب حماس والقتال حتى استسلامهم. وردا على سؤال عما إذا كان يجب التعامل مع حماس عسكريا أو دبلوماسيا: 66٪ من الجمهور اليهودي قال بأنه يمكن الجمع بين الجهود العسكرية والسياسية الدبلوماسية، قال 26٪ يجب أن يكون حصريا من خلال الوسائل العسكرية، وقال 7٪ يجب أن يكون حصريا من خلال الوسائل السياسية الدبلوماسية. بينما عرب إسرائيل، قال 72٪ بأنه يجب التعامل مع حماس من خلال الجهود السياسية الدبلوماسية، وقال 15٪ من خلال مجموعة من الوسائل العسكرية والسياسية والدبلوماسية، و 3٪ من خلال الوسائل العسكرية فقط. ووجد الاستطلاع أن الغالبية العظمى من اليهود الإسرائيليين متشائمين من أن الهدف المحدد لبدء عملية الجرف الصامد باستعادة الهدوء سيتحقق. وقال واحد وسبعون في المئة من اليهود الإسرائيليين بان هناك احتمالات منخفضة من أن العملية ستتواصل ثلاث سنوات أو أكثر حتى تحقيق الهدوء الكامل في غزة.
v نشر موقع بال ميديا ووتش الصادر بالإنجليزية تقريرا بعنوان "الحياة الجديدة تقول إن إسرائيل لفقت اختطاف المراهقين الثلاث كذريعة لاحتلال غزة" بقلم إيتمار ماركوس. يشير التقرير إلى أنه قد ظهر هذا الأسبوع في صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية بأن إسرائيل اختلقت عملية اختطاف المراهقين الإسرائيليين، الذين اختطفوا وقتلوا على أيدي إرهابي حماس في 12 حزيران 2014، كذريعة للبدء بالحرب على غزة. فقد كتب يحي رباح في مقاله: "نحن الآن في بداية الشهر الثالث من العدوان الإسرائيلي الواسع النطاق ضد شعبنا ووحدته ومصالحته ومشروعه الوطني. الاحتلال (أي إسرائيل) خططت هذا العدوان الذي بدأ في 12 حزيران، بعد فشل مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية ... لقد بدأ العدوان يوم 12 حزيران بعد الحدث الملفق الذي لم يتحمل أي أحد مسؤوليته، وهو اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين". يشير التقرير إلى أن كاتب المقال يتجاهل الفيديو والموسيقى التي بثها تلفزيون حماس والتي تمجد الخاطفين من الخليل.
v نشرت صحيفة إسرائيل توديه بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "هل إسرائيل ضد حماس، أم قطر ضد مصر؟" بقلم رايان جونز. يقول الكاتب بأن حرب غزة المستمرة تفرض إنهاء صراع محلي بين إسرائيل وجماعة حماس "الإرهابية" الفلسطينية. لكن محادثات الهدنة المثيرة للجدل في القاهرة تكشف عن أن العنف الذي يكلف الكثير من أمنهم وحياتهم متجذر إلى أعمق من ذلك. عندما خرقت حركة حماس بشكل متوقع وقف إطلاق النار الهش يوم الثلاثاء، فإننا افترضنا أنها تفعل ببساطة ما تفعله المنظمات الإرهابية. ولكن قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية المشاركين في محادثات القاهرة أنه في الواقع رعاة حماس في قطر الذين يمسكون زمام الأمور يؤثرون على الحركة. قال عضو بارز في فتح لصحيفة الحياة العربية أن قطر قد أجبرت حماس على استئناف الحرب حتى تقوم الدولة الخليجية ب"تلقين درسا" لمنافسيها في النظام المصري. كانت قطر منذ فترة طويلة راعيا لجماعة الإخوان المسلمين، وتلعب حاليا المضيف لزعيم حماس خالد مشعل (حماس هي سليل مباشر لجماعة الإخوان المسلمين). وبعد أن أطاحت مصر مؤخرا بحاكمها التابع للإخوان المسلمين، فإنه ليس لديها حب للحركة أو أي شخص متصل بها. وفقا لصحيفة الحياة، عندما طالبت حماس أن تكون قطر طرفا في محادثات الهدنة، رفضت مصر رفضا قاطعا، وذلك لإرضاء إسرائيل بشكل كبير، وهذا كان أمرا مدهشا بعد تشاور جون كيري أواخر الشهر الماضي مع قطر في صياغة بلده اقتراح وقف إطلاق النار في غزة. قطر، بدورها، وضعت الخناق على حماس، بالتهديد بطرد مشعل إذا وافق الفريق على أي شيء تقدمه مصر. وقال مصدر أمني إسرائيلي لموقع واللا نيوز أنه بعد ذلك ساعات قليلة أصدر مشعل أوامر لقيادة حماس المحلية في غزة والخلايا المسلحة باستئناف إطلاق النار على إسرائيل.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي تقريراً بعنوان "الخارجية الروسية تدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى العودة فوراً إلى المفاوضات", وجاء فيه أن الخارجية الروسية تدعو الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني إلى استئناف المفاوضات بشأن الهدنة بأسرع وقت ممكن على أساس المبادرة السلمية المصرية. ويضيف التقرير أن هناك قلق في موسكو بشأن التصاعد الجديد للعنف حول غزة, الذي حدث بانتهاك الاتفاق الإنساني بشأن وقف إطلاق النار التي تم تحقيقه خلال المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في القاهرة.
v نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا للكاتب يائير فرجون بعنوان "الرد على النار بالقوة وخوض المفاوضات مع قطر". بعد أن تبين لنا عجز مصر، علينا أن نشرك قطر بشكل مباشر في الاتصالات الدبلوماسية، لأنها هي التي تدير خالد مشعل، ولها الوزن للحسم. مصر هي محور هام لنا، عملياً وإن كان الحديث يدور عن "مفاوضات" ولكننا لا نتلقى شيئاً من الطرف الآخر، ولا حتى الهدوء، بحيث أن ليس لمصر نقطة الثقل في هذا الشأن. علينا أن نشرك الآن قطر في الدبلوماسية وأن نطلب منها بشكل موضوعي: مثلما يتجرأ الفلسطينيون على طلب مطار وميناء يتعين علينا أن نطلب انتهاء المقاطعة العربية، وإضافة إلى ذلك أن تكف "الجزيرة" عن مهاجمتنا بشكل جارف وتلقائي. من المهم الإيضاح بأن هذا خطاب واعٍ ونظرة يقظة وبلا أوهام، وضمن أمور أخرى سنطلب من قطر مساعدة اقتصادية لمصر بهدف تعزيز المحور المعتدل. هدفنا يجب أن يكون واقعياً، وبلغة الشعب: أريد أن أتحدث مع المسؤول (قطر) وليس مع "الولد الصغير" (حماس)، الذي ليس له تفكير مستقل أو حكمة كبح جماح حقيقية. بالنسبة لحماس، لا أتوقع الكثير منها، فهذه عصبة من الأشخاص ليس لديها احترام للنفس، ولا يمكن الاتفاق معها على شيء، ومن هنا ينشأ الفهم بأن علينا أن نخرج من لعبة هذه الدائرة. أحيي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أعاد الوفد، وفي هذه المرحلة يجب أن نضرب حماس بقوة؛ الجيش الإسرائيلي يقوم بالعمل جيداً، وهو يعرف كيف يعمل بالقدر المطلوب.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا للكاتب برادلي برتسون بعنوان "إسرائيل ستكون في حال أفضل عند موت الجيل الحالي في إسرائيل". وقال الكاتب في مقاله إنه في يوم ما سيظهر جيل جديد في إسرائيل وسينظر إلى ما نفعله اليوم وسيقولون لجيلنا: لقد أخذتم فرصتكم وأهدرتموها. تحدث الكاتب مطولا عن الأفعال الإسرائيلية عبر السنين وما فعله الجيش الإسرائيلي من عدون بحق الفلسطينيين، وقال: لقد أظهرنا للجيل الجديد الشاب ما استطعنا فعله وما لم نستطع فعله وما نتألم من أجله، وعندما نفشل فإننا نوجههم نحو الفشل معنا لذا حان الوقت الآن ليتسلم الجيل الجديد زمام السلطة في البلاد.
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "البرلمانيون الإسرائيليون يتوجهون إلى اليهود في أوكرانيا", وجاء فيه أن وفد من الحكومة الإسرائيلية والكنيست متواجد الآن في كييف وخاركوف, يمثل الوفد نائب وزير الداخلية الإسرائيلي فانيا ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع زنيف ألكين والنائب أليكس ميلر, وهم يمثلون مجموعة في الكنيست التي تقوم بتعزيز العلاقات مع الشتات اليهودي. الضيوف الثلاثة لهم تأثير كبير على تطوير العلاقات الأوكرانية الإسرائيلية على مستوى الدولة وكذلك على الاتصال مع قادة اليهود في أوكرانيا.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 مقالا للكاتب شلومو شامير بعنوان "بعد غزة، إسرائيل تخوض معركة دبلوماسية دولية!". عملية الجرف الصامد أدخلت إلى الأمم المتحدة إلى ماكينة زمن حيث أعادتها إلى بداية سنوات السبعين من القرن الماضي. هذه فترة زمنية المحفورة في تاريخ الدبلوماسية الإسرائيلية كأصعب الفترات، وأكثرها إهانة وألماً بالنسبة لإسرائيل في الأمم المتحدة في مدينة نيويورك. التوقيع على اتفاق أوسلو خفف من العدائية تجاه إسرائيل، وأظهرت تصدعات في جدار العزل الذي أحاط إسرائيل وبدأت عصراً جديداً، مريحاً وسالم نسبياً في علاقة المنظمة مع إسرائيل. لكن الحرب في غزة ستدخل التاريخ كالواقعة التي أدت إلى تحول هام في مجال العلاقات بين إسرائيل والمنظمة العالمية. بالنسبة لإسرائيل، هذا التحول لا ينذر بالخير. بالنسبة للأمم المتحدة، فقد تم إطلاق العنان للسان الدبلوماسية تجاه إسرائيل وفي كل ما يتعلق بالحرب في غزة ومسؤولية إسرائيل على نتائجها وكأن الآداب وضبط النفس الدبلوماسي لم تكن موجودة. من التصريحات الرسمية التي نشرت مؤخراً من قبل المسؤولين الذين يديرون وكالات الإغاثة واللاجئين التابعة للمنظمة الدولية، من غالبية الخطابات التي ألقيت من على منبر الأمم المتحدة خلال الجلسة الطارئة التي عقدت قبل نحو أسبوعين، ومن الكلام الذي يسيطر على المحادثات الشخصية بين دبلوماسيين عريقين، تظهر صورة للمنظمة بأنها عادت إلى نفس نهج التصرف في سنوات السبعين حيث العدائية لإسرائيل كانت بأوجها. الجو داخل الأمم المتحدة في الأسابيع الأخيرة يشبه أيام مقاطعة السفير الإسرائيلي هناك والعديد من الدبلوماسيين كانوا يأخذون احتياطاتهم كي لا يروا بأنهم يتحدثون معه بشكل علني. المشاعر في المقر الرئيسي للمنظمة في نيويورك تجاه إسرائيل اليوم تشبه مشاعر الابتهاج التي عمت مقر الجمعية العامة حين أقامت استقبال الأبطال لياسر عرفات عندما ألقى خطابه من على منبر قاعة الجمعية ومسدسه على خاصره، أو المشاعر التي كانت عندما صادقت على القرار المعروف الذي يساوي بين الصهيونية العنصرية. لا تخطئوا. حتى في الأيام العادية، فإن مقر الأمم المتحدة في إسرائيل لا يرحب بإسرائيل. تم قبول إسرائيل كعضو كامل في المنظمة وتوقفت محاولات التشكيك السابقة في ميثاقها. لكن دول مثل ليبيا (إبان حكم القذافي) وسوريا مع حاكم طاغية ومضطهد، ولبنان مع حكومة تضم حزب الله والسودان برئيس مطلوب لمحكمة لاهاي – هذه الدول شغلت مقعداً في مجلس الأمن وحتى أنها شغلت منصب رئاسة المجلس. إسرائيل، أحد الأعضاء القدامى في المنظمة، لم تنتخب مرة واحدة لمجلس الأمن. لكي نفهم العدائية المتطرفة هذه تجاه إسرائيل، علينا أن نتطرق لأمرين. أولاً، الصور القاسية والأنباء من مسرح الأحداث: نقطة التحول في تعامل المنظمة مع إسرائيل بدأت مع نشر صور الدمار التي أصابت قطاع غزة جراء غارات سلاح الجو الإسرائيلي والقصف المدفعي، في وسائل الإعلام العالمية. هذا التحول تسارع يوم الجمعة قبل ثلاثة أسابيع بعد ورود الأنباء عن قصف لمدرسة تابعة لوكالة الأونروا في مدينة رفح، التي حسب الأمم المتحدة، كانت المدرسة السادسة التي يتم قصفها من قبل الجيش الإسرائيلي. حتى الجهات المؤيدة في نيويورك والتي دافعت عن إسرائيل وعن حقها بالدفاع عن نفسها، فقدت أعصابها وانضمت إلى الانتقادات الموجهة ضد إسرائيل. الانتقادات القاسية استمرت أيضاً خلال الجلسة الطارئة التي عقدتها الجمعية العامة قبل أسبوعين. ممثلون عن 50 دولة ألقوا خطابات خلال الجلسة. غالبيتهم ألقوا خطابات "مسمومة" ضد إسرائيل وتشيطنها دون أن يذكروا، حتى لو بشكل غير مباشر، حركة حماس. لكن ليس فقط العدائية ضد إسرائيل هي التي شجعت وغذت هذه الخطابات. الجلسة كانت تعبيراً عن مشاعر الإحباط والغضب في الفترة الأخيرة لدى السفراء والدبلوماسيين بسبب عدم قدرة المنظمة العالمية وعدم تواجدها في الأزمات والصراعات المسلحة التي تندلع في مناطق مختلفة في العالم. المنظمة ليست قادرة على وقف المجازر ضد المواطنين في سوريا. مجلس الأمن أظهر عدم قدرته بعدم وجود رد قوي تجاه الأزمة في أوكرانيا. الأمم المتحدة تنظر إلى الأحداث كمراقب يرجف عجزا لا حيلة له على الرد على بربرية قوات "دولة الإسلام"، وإرهابها تجاه آلاف المواطنين في العراق وسوريا. منظمة الأمم المتحدة تظهر عجزها مجدداً، وإسرائيل هي كبش الفداء. الجلسة الطارئة كانت عملياً "البروفة" للهجوم الدبلوماسي الذي ستتعرض له إسرائيل خلال الجلسة السنوية للجمعية العامة في نهاية الشهر المقبل في نيويورك بمشاركة أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة. الفريق الذي شكله مجلس حقوق الإنسان في جنيف لكي يفحص أعمال الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، سيقدم نتائج فحصه في شهر آذار من عام 2015. لكن المسودات الأولى للاستنتاجات قد نشرت الآن. في الأسبوع الماضي، نشرت سكرتاريا الأمم المتحدة إعلاناً تضمن معطيات حول الدمار والخراب الذي تسبب به قصف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. هذا الأسبوع، نشر مكتب التنسيق الأممي للشؤون الإنسانية في مناطق فلسطين المحتلة (OCHA) خارطة أطلس وصور أقمار اصطناعية للدمار في غزة التي تضمنت أيضاً تفصيلا كاملا عن المباني التي أصيبت. كل ما بقي أمام فريق الفحص الذي شكله مجلس حقوق الإنسان هو المصادقة على هاتين الوثيقتين وإضافة فقرة تحمل إسرائيل المسؤولية على الدمار في قطاع غزة. الأمر الذي لم ينشر هو نتائج لقاء ومحادثات تم في نهاية الأسبوع الماضي بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجموعة رؤساء منظمات يهودية. الأمين العام فاجأ الحاضرين اليهود عندما قرر بدون أي تردد بأن إسرائيل هي المذنبة بما سماه "ردة فعل غير متسقة" للقذائف والصواريخ التي أطلقها حماس. بالإضافة إلى ذلك، دافع الأمين العام بشكل واضح عن تعيين البروفيسور ويليام شاباس لرئاسة فريق التحقيق ورفض بشكل قاطع الادعاءات بأن الفريق سينشر تقريراً ونتائج ضد إسرائيل. "لا تخافوا" قال الأمين العام. "تقرير الفريق لن يعبر عن آراء مسبقة ضد إسرائيل". طوبى لمن آمن بذلك.
الشأن العربي
v قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن النجاح العسكري الأخير للولايات المتحدة في إضعاف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش المتطرف وإبعادهم عن سد رئيسي في العراق يخلق زخما لحملة أوسع نطاقا من شأنها أن تأخذ القوة الجوية الأمريكية إلى معقل داعش بشمال غرب بغداد. وأوضحت الصحيفة، في تقرير أوردته اليوم الأربعاء على موقعها الالكتروني، أن مسؤولين أمريكيين قالوا أن مخططين عسكريين يدرسون شن غارات جوية جديدة لمنع مسلحي الدولة الإسلامية من السيطرة على موقع استراتيجي آخر هو "سد حديثة" في محافظة الأنباء المعقل القوي للعراقيين السنة. وأشارت الصحيفة إلى انه في وقت سابق من الأسبوع الجاري ساعدت الطائرات الأمريكية القوات الكردية في استعادة ثاني اكبر سد للدولة في الموصل من أيدي مسلحي داعش، ورد التنظيم بدوره على الغارات الجوية الأمريكية في العراق من خلال نشر فيديو يظهر عملية ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي الذي اختطفه مسلحون في سوريا عام 2012. ووفقا للصحيفة، سيمثل شن غارات جوية لحماية سد حديثة توسيعا آخر للتدخل العسكري الأمريكي في العراق، الذي سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحد منه، كما سيدخل هذا الأمر الولايات المتحدة في صراع أعمق مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي أكد أوباما هذا الأسبوع انه يشكل خطرا على المنطقة بأسرها. ولفتت وول ستريت جورنال إلى إن مسألة توسيع الدور العسكري الأمريكي في العراق فتح باب النقاش داخل إدارة أوباما والجيش، موضحة أن مخاوف البيت الأبيض ووزارة الدفاع /البنتاجون/ من نطاق هذه العملية قد يفشل المقترحات العسكرية لحماية سد حديثة، الذي قال مسؤولون عراقيون انه معرض لخطر السقوط في أيدي مسلحي الدولة الإسلامية. غير أن موقف المسؤولين العسكريين الأمريكيين تعزز من خلال سلسلة من النجاحات السريعة باستخدام قوة عسكرية أمريكية محدودة في العراق، فمنذ أن أجاز أوباما شن غارات جوية في الثامن من الشهر الجاري، ساعدت تلك الغارات في وقف تقدم المقاتلين السنة نحو محافظة اربيل وقامت بحماية الطائفة اليزيدية من مسلحي الدولة الإسلامية وتمكنت من استعادة سد الموصل من قبضة التنظيم. وأضافت الصحيفة انه في الوقت الذي تنتظر فيه الولايات المتحدة تشكيل حكومة جديدة في بغداد، قال مسؤولون في الدفاع أنهم يبحثون وسائل أخرى لوقف تقدم مسلحي الدولة الإسلامية. وقال مسؤولون عسكريون إن الحملة الجوية القصيرة التي ساعدت القوات الكردية في استعادة السيطرة على سد قد تصبح النموذج الذي ستستخدمه الولايات المتحدة خلال الأسابيع القادمة: قوة جوية أمريكية مكثفة بدون وجود قوات أمريكية على الأرض في طريق الخطر.
v ذكرت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية أن زيادة الإنتاج المحلي الأمريكي من الغاز الطبيعي تسبب في حدوث انخفاض حاد في استيراد الغاز الطبيعي المسال من قطر. نقلت الصحيفة عن تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية إشارتها إلى أن كلًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سجلا انخفاضا كبيرا في واردات الغاز الطبيعي المسال القطري. أوضح التقرير أن واردات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال القطري انخفضت بنسبة 63% عام 2012، و78% في عام 2013 وأفاد التقرير بأن هذه التغييرات تعكس تنامي إنتاج الغاز الطبيعي المحلي في الولايات المتحدة، وانخفاض في الطلب على الغاز الطبيعي المسال في بعض البلدان الأوروبية، فضلا عن وجود منافسة قوية للغاز الطبيعي المسال في السوق العالمية. أشارت الصفة إلى أن قطر تعتبر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أن الانخفاض في صادرات الغاز الطبيعي المسال القطري إلى الغرب تسبب في انخفاض حركة المرور عبر قناة السويس المصرية.
v دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الأربعاء إلى عقد مؤتمر دولي لبحث سبل التعامل مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذين استولوا على مساحات واسعة في العراق وسوريا. وقال هولاند في تصريحات نشرتها صحفية لوموند اليوم الأربعاء "لم يعد بإمكاننا مواصلة النقاش التقليدي بشأن التدخل أو عدم التدخل". وأضاف "لا بد أن نتوصل إلى إستراتيجية عالمية لمحاربة هذه الجماعة المنظمة التي تملك قدرة تمويلية كبيرة وأسلحة متطورة جداً، وتهدد دول مثل العراق وسوريا ولبنان".
الشأن الدولي
v أعربت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مخاوفها من سوء استخدام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسلطات كرئيس، مستعينا على ذلك برئيس وزراء مطيع وبرلمان أغلبيته من الحزب الحاكم. قالت الصحيفة في مقال افتتاحي إن أردوغان من المحتمل أن يمارس سلطاته بشكل أوسع بعد أن أصبح رئيسا وأقل تقيدا بمؤسسات الدولة، ومن المتوقع بعد حفل تنصيب أردوغان في البرلمان أن يعين رئيس وزراء مطيعاً, على حد قول الصحيفة, ليستخدمه في تمديد نفوذه وصلاحياته. ذلك إضافة إلى التعديلات الدستورية التي بموجبها ستحمى أي قرارات يتخذها. لذلك فإن أردوغان سيحتاج إلى اكتساح حزب العدالة والتنمية, الحزب الحاكم في تركيا, في انتخابات البرلمان المقرر عقدها العام المقبل. أشارت النيويورك تايمز إلى أن أردوغان قد تفوق في إنجازات عدة لتقديم تركيا كنموذج للحكم الديمقراطي بين دول العالم الإسلامي أثناء توليه منصب رئيس الوزراء. حيث شهد عهده تقدماً اقتصادياً بنسبة 5% سنويا وانخفاضاً ملحوظاً في معدلات التضخم، إضافة إلى أنه سمح للأكراد في تركيا بصلاحيات أكثر من أسلافه الوزراء ووقف إطلاق النار ضدهم. لكن كان الملحوظ في الفترة الأخيرة لحكمه كرئيس وزراء أنه حاد عن المسار الديمقراطي الذي حاول أن يرسمه لتركيا، بعد أن شهدت العنف المفرط في فض المظاهرات المعارضة للحكومة هذا العام علاوة على ما فرضه من قمع حريات الصحافة والإعلام واغتيال للصحفيين المتفتحين. تتساءل الصحيفة هل سيكون لعبد الله جول الرئيس السابق لتركيا أي تحركات لمعارضة أردوغان خصوصاً أن تصرفات أردوغان في الفترة الأخيرة أثارت حفيظة جول. وفي حال استمر أردوغان في توسيع سلطاته كرئيس فلن يكون هذا أمرا مبشرا للشرق الأوسط أو أمريكا باعتبار أن تركيا تلعب دوراً متوازناً في الشرق الأوسط.