1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 28/08/2014
ترجمات
الشأن الفلسطيني
v تحدثت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن الأطراف الفائزة والخاسرة في حرب إسرائيل على غزة التي استمرت لمدة 50 يوم وكانت الأطول والأكثر دموية بين الثلاث حملات التي شنتها إسرائيل على غزة منذ عام 2009. وقالت الصحيفة إن الاتفاق بين الطرفين لوقف إطلاق النار الدائم أعاد كلا منهما إلى المربع واحد، خاصة أنه يشبه إلى حد كبير ذلك الذي أنهى الحرب الأخيرة في عام 2012 وعادت الحرب بينهما مجددا. وأضافت الصحيفة قائلة: من المستحيل القول بأن كلا الجانبين قد فازا، ولكن من الممكن أن نحدد من أبلى بلاءً جيدا ومن الذي ظهر أضعف في هذا الصراع. ورأت الصحيفة أن أول الفائزين من هذا الصراع هي حركة حماس، فبعد أن كانت تعاني من العزلة السياسية والإفلاس وأجبرتها ظروفها على المصالحة مع خصمها التقليدي حركة فتح قبل عملية "الجرف الصامد"، جاءت تلك الحرب كتطور مرحبا به، لتؤكد على قوتها نظرا لأنها استطاعت للمرة الثالثة خلال خمس سنوات أن تواجه أحد أفضل جيوش العالم وتمكنت من البقاء في السلطة. أما الفائز الثاني فهو اليمين الإسرائيلي، الذي اتخذ من تلك الحرب ورقة يلعب بها في الانتخابات القادمة ضد منافسه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم اتخاذه خطوات أكثر صرامة ضد حماس. وانتقلت الصحيفة لتشيد بأداء القبة الحديدية الإسرائيلية التي أظهرت قوتها كجزء استراتيجي هام استطاعت تغيير قواعد اللعبة ونجحت بنسبة 90% في اعتراض الصواريخ، فأطلقت حماس والجماعات الناشطة الأخرى أكثر من 4600 صاروخ وقذائف الهاون باتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية، بما في ذلك تل أبيب والقدس ولكنها لم تستطيع أن تقتل أكثر من 6 مدنيين فقط وجميعهم من المجتمعات المجاورة لحدود قطاع غزة، حيث القبة الحديدية غير قادرة على الاستجابة بسرعة كافية. وانتقلت الصحيفة إلى الجانب الآخر من الصراع، وهو الجانب الخاسر، وجاء في المقدمة بنيامين نتنياهو، فبعد أن كان يحظى بتأييد كبير لإعلانه أن أهداف عمليته إضعاف حماس ووقف إطلاق الصواريخ ووصلت شعبيته لذروتها عندما أرسل القوات البرية إلى قطاع غزة لتدمير أنفاق حماس، ولكن بدأت الانتقادات تنهال ضده عندما دخل في مفاوضات لوقف إطلاق النار وفي الوقت الذي كان يلتزم به بالهدنة كانت حماس تكسرها وهو ما جعله يبدوا ضعيفا داخل مجلس الوزراء. ومضت الصحيفة في حصر الأطراف الخاسرة، وقالت، يمكن أن يكون الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" ضمن الفائزين في حال استمرت المصالحة مع حماس وأجريت انتخابات لتنصيب حكومة وحدة وطنية. وفيما يخص الولايات المتحدة الأمريكية، فلم يكن "جون كيري"، وزير الخارجية الأمريكية، شخصية محبوبة على نطاق واسع في إسرائيل، ولكنها ازدادت كراهية بعد عملية "الجرف الصامد" ، فخلال الحرب في غزة، واجه الكثير من الانتقادات لتضييعه الوقت والجهد في التوصل لاقتراح لوقف إطلاق النار الذي قدُم من قبل حلفاء حماس وهم تركيا وقطر.
v نشرت صحيفة تلغراف البريطانية مقالا بعنوان "حماس وإسرائيل خاسرتان في حرب غزة الدموية" بقلم ديفيد بلير. يقول الكاتب بأن قادة حماس أنهوا اختبار القوة ضد إسرائيل بمظهر المنتصر. وعند الاتفاق على وقف إطلاق النار، أعلنت الحركة الإسلامية المتطرفة "النصر" الساحق على إسرائيل. ولكن مظاهر التفاخر هذه جوفاء ومتوقعة. بعد أطول وأدمى صراع خاضته حماس وإسرائيل في غزة - 50 يوما من القتال، وأكثر من 2.200 حالة وفاة - الحقيقة هي أن كلا الجانبين لم يحققا أهدافهما المعلنة. في ذروة المواجهة يوم 23 تموز، خالد مشعل، الزعيم السياسي لحركة حماس، وضع أهدافه. يجب على إسرائيل أن ترفع جميع القيود المفروضة على تدفق السلع والأشخاص من وإلى غزة قبل أن توافق حماس على وقف إطلاق النار. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إسرائيل ستكون مضطرة للسماح لحماس ببناء ميناء وفتح المطار المهجور. ولكن بعد رفضهم للمقترح المصري الذي قدم في بداية الصراع، وافق قادة حماس عليه في نهاية المطاف والذي ينص على أن إسرائيل ستخفف القيود المفروضة على تدفق السلع الإنسانية ومواد البناء على غزة. ولكن هذا بالطبع لا يرقى إلى رفع الحصار عن سكان غزة. بدلا من ذلك، فإنه يشكل عودة إلى الاتفاق الذي أنهي الصراع الأخير في عام 2012، الذي فشل في تحسين حياة سكان غزة. أما بالنسبة للميناء والمطار المقترحين، فقد تم ببساطة تأجيلهما لمزيد من المناقشة. أما بالنسبة لإسرائيل، فقد حدد نتنياهو أهداف حكومته بـ"نزع السلاح من غزة". ومن الواضح أن هذا لم يتحقق. فبعد 50 يوما من القصف الإسرائيلي، احتفظت حماس بالقدرة على ضرب جارتها بالصواريخ. صحيح أن مخزون حماس من الصواريخ قد تم استنزافه بشكل كبير وربما قد تم تدمير كل الأنفاق التي تعمل تحت حدود إسرائيل، ولكن البنية التحتية المادية من هذا النوع يمكن إعادة بنائها. في ختام الصراع الثالث في غزة منذ عام 2008، التغيير الجوهري الوحيد هو أن وفاة 2.139 فلسطيني و 70 إسرائيليا.
v نشرت صحيفة تلغراف البريطانية مقالا بعنوان "نتنياهو يواجه تمردا بشأن الهدنة مع حماس" بقلم روبرت تايت. يقول الكاتب بأن بنيامين نتنياهو يواجه انتقادات شديدة في إسرائيل حول الصراع المكلف مع المسلحين الفلسطينيين الذي لم يؤد إلى أي انتصار واضح. فقد كان نتنياهو يواجه تمردا داخل مجلس الوزراء يوم الأربعاء بشأن قراره بالموافقة على اتفاق على وقف إطلاق النار مع حماس وسط شكوك على نطاق واسع بأن لا إسرائيل أو لا الفلسطينيين قد اكتسبوا شيئا من النزاع الذي استمر 50 يوما. فقد هاجم اليمينيون رئيس الوزراء الإسرائيلي بسبب التوصل إلى هدنة غير محددة دون تقديم التصويت على هذه المسألة في مجلس الوزراء - والأهم - على ما يبدو دون الاقتراب من هزيمة حماس عسكريا. ويشير الكاتب إلى أن ما ضاعف من غضب منافسي نتنياهو من اليمين- خاصة ليبرمان ونفتالي بينيت- هو انتصار قيادة حماس، الذين يعتبرون محاربة عدو أفضل تسليحا لمدة 7 أسابيع بمثابة انتصار معنوي. السيد ليبرمان - الذي انسحب من اتفاق انتخابي مع حزب الليكود بجانب نتنياهو قبل النزاع بسبب خلافات على غزة- قال أن وقف إطلاق النار سيمكن حماس من شن حرب أخرى في أي وقت تختاره. علاوة على ذلك، حتى أن حزب الوسط ياش أتيد، أكبر شريك في ائتلاف رئيس الوزراء، أصدر انتقادا مبطنا. مما زاد من إمكانية أن الحكومة قد تنهار إذا اعتبر نتنياهو أن تقديم تنازلات لحماس في الجولة الثانية من المفاوضات المقررة بعد نحو شهر لمناقشة القضايا التي استبعدت من المناقشة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء.
v نشر موقع بال ميديا ووتش الإسرائيلي الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "مسؤول في السلطة الفلسطينية يبرر إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين، ويقول إنه لا يوجد إسرائيليين أبرياء"، بقلم إيتمار ماركوس. يشير التقرير إلى أن المسؤول الفلسطيني البارز وزعيم حركة فتح عباس زكي قال أنه لا يرغب بانضمام السلطة الفلسطينية إلى المحكمة الجنائية الدولية، لأنه إذا أطلق الفلسطينيون النار على الإسرائيليين فإنه يمكن بعد ذلك محاكمتهم في المحاكم الدولية. وأضاف زكي أنه في رأيه "لا يوجد إسرائيليين أبرياء". وهذا ما قاله عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أثناء مقابلة على تلفزيون فلسطين اليوم (لبنان) في 22 آب 2014: "أنا ضد التوقيع على نظام روما الأساسي (أي الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية) طالما هناك احتلال لبلدنا. غدا إذا قمنا بإطلاق النار، سوف يقولون لنا بأنكم وقعتم على الاتفاق. هذا لا يعني شيئا بالنسبة للأشخاص الذين يريدون تحرير بلادهم ... أعتقد بان السلاح الفلسطيني الناس بريء - إنهم لا يريدون قتل أحد علما بأنه لا يوجد إسرائيليين أبرياء".
v نشرت وكالة إيتار تاس الروسية تقريراً بعنوان "إسرائيل تعلن عن استعدادها للمساعدة في إعمار غزة". أعلنت السفيرة الإسرائيلية في روسيا دوريت غوليندير أن إسرائيل مستعدة للمشاركة في إعمار غزة, وأن إسرائيل تحدثت في السابق مراراً وتكراراً عن استعدادها للمساهمة. وتشير السفيرة إلى أن ذلك يجب أن يتم تحت المراقبة, إضافة إلى المعابر من جانب إسرائيل ومن جانب مصر. وتضيف السفيرة أنه خلال الأعمال القتالية فتحت إسرائيل الممر الإنساني, لكن ليس بشكل دائم ومن اليوم افتتحت الممرات من أجل نقل الشاحنات. وتؤكد السفيرة أن إسرائيل لم تتوقف عن المساعدات الإنسانية ولن توقفها في المستقبل.
v نشرت صحيفة هفنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "لتحقيق التحرير، يجب على الفلسطينيين المحافظة على وحدتهم" بقلم داوود كتاب. يقول الكاتب بأنه لم يكن من قبيل المصادفة أن تم الإعلان عن اتفاق دائم لوقف إطلاق النار من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقره في رام الله. ففي حين تعرض الرئيس عباس لضربة في أوساط وسائل الإعلام الاجتماعية والناشطين، فمن الواضح أنه على أرض الواقع ظهر كلاعب رئيسي. فقد لعب كره حماس لإسرائيل ومصر، المجاورتان لغزة، لصالح السيد عباس. وكان إرسال وفد موحد لمحادثات السلام غير المباشرة التي يرأسها القيادي في حركة فتح تعزيزا لهذه الوحدة المكتشفة حديثا. كان من المفارقة أن الرجلين اللذان تفاوضا لفترة طويلة للتوصل إلى اتفاق بين فتح وحماس أن يكونان هما قادة محادثات الهدنة في القاهرة. ولكن طبعا هذا لا يترجم بالضرورة بقاء الوحدة الفلسطينية. وحقيقة أن حكومة الوحدة الوطنية أدت اليمين الدستوري قبل شهر واحد من الحرب على غزة يوفر بالتأكيد موافقة على تحرك الأنشطة التي ستتبع. ولكن المفتاح لنجاح الوحدة الفلسطينية التي وجدت حديثا في غزة ستكون رد فعل حماس لأية محاولات لثني العضلات التنفيذية لحكومة الوحدة برئاسة رئيس الوزراء رامي حمد الله. وهذا يعني بأنه يجب على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء حكومة الوحدة بأن يأتوا إلى غزة ويساعدوا في إعادة إعمار القطاع ومناقشة كيفية التعامل مع قضية المقاتلين وأفراد الأمن. ينبغي أن يعقد الحمد الله اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي في غزة من أجل الإظهار لسكان غزة بأنه جادة في الوحدة. إن الاتفاق على هذه الأمور وإتمام جهود إعادة الإعمار تتطلب الاتفاق على الأولويات وستشهد توزيع مبالغ كبيرة من المال لمختلف الاحتياجات الأساسية. نجاح هذه العملية والقبول من قبل الجمهور العام لما يتم القيام به استنادا إلى معايير مقبولة ونزيهة سوف يقطع شوطا طويلا في إعطاء حكومة الوحدة الشرعية التي سوف تحتاجها من أجل تنفيذ الجهود الجبارة التي تحتاجها غزة. يجب أن تكون الحرب على غزة ونجاح الوحدة الفلسطينية قوة دافعة لإعادة النظر في أهداف التحرير الفلسطينية والاستراتيجيات والتكتيكات. جبهة موحدة هي بالتأكيد ستعزز الجهود الفلسطينية، ولكن نجاحها يتوقف على الاتفاق على الأهداف والأولويات ووضع خطة عمل واقعية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
v قالت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية: قطاع غزة ليس بحاجة إلى إعادة إعمار فحسب، بل بحاجة إلى مطار وإمكانية الوصول البحري وإلى مليارات الدولار في الاستثمارات. إن وقف إطلاق النار الذي بدأ مساء الثلاثاء ليس إلا بداية لقناة مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فلم يتم طرح إلا شروط صغيرة جدا لأن الهدف الأساسي هو وقف الهجمات من قبل الطرفين، وأيضا من أجل التمهيد لمفاوضات مفصلة هدفها هو خلق واقع جديد في قطاع غزة. من شأن المفاوضات المقبلة أن تضع إسرائيل في مفترق طرق مليء بالقرارات الحاسمة والاستراتيجية؛ فينبغي على إسرائيل أن تقرر فيما إذا كان الغرض من عملية "الجرف الصامد" هو مجرد تعداد أعداد القتلى والبنايات المدمرة، فحسب. ينبغي على إسرائيل أن تدرك بأن القوة ليست كافية لردع منظمة أضعف منها، وأن الحصار الوحشي على غزة لن يحفز نشوب ثورة مدنية على حماس. لقد اتبعت إسرائيل في الماضي سياسة مفادها أن الهدوء سيجلب التنمية الاقتصادية، لكن هذه السياسة فشلت في غزة. لقد حان الوقت لتبني سياسة جديدة مفادها أن التنمية ستجلب الهدوء. إن قطاع غزة الذي يعيش فيه 1,8 مليون مواطن فلسطيني، ليس بحاجة إلى إعادة إعمار فحسب، بل إلى تنمية اقتصادية تشمل إقامة مطار وتوفير إمكانية الوصول البحري واستثمارات بمليارات الدولارات من أجل أن يدرك السكان بقدرتهم على النمو. وهذا هو النهج الذي سيناسب إسرائيل إذا أرادت أن تحوّل اتفاق وقف إطلاق النار إلى واقع طويل الأمد.
v وفقا لموقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية، أعلنت وسائل الإعلام العربية أن إسماعيل هنية شعر بحالة صحية سيئة وتم تحويله إلى المستشفى في قطاع غزة. يُزعم أن هنية أصيب بنوبة قلبية مباشرة بعد "مسيرة النصر" وحفل العشاء بمناسبة انتهاء الأعمال القتالية. حالة إسماعيل هنية غير معروف عنها الآن. وفي الوقت نفسه، مصادر من حركة حماس نفت هذه المعلومات وقالت إن هنية في حالة جيدة وما يتردد مجرد إشاعات كاذبة.
الشأن الإسرائيلي
v نشر موقع نيوز رو الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "جنود الاحتياط في عملية الجرف الصامد", إحصائية رسمية للقوات الإسرائيلية". شارك جنود الاحتياط بشكل نشط في عملية الجرف الصامد في قطاع غزة. 82 ألف جندي من جنود الاحتياط يغادرون منازلهم وبيوتهم وأعمالهم ويلبسون الملابس العسكرية من اجل الالتحاق في الجيش, وقد قتل منهم خمسة جنود خلال العملية. نشر المكتب الصحفي للجيش الإسرائيلي معلومات عن جنود الاحتياط الذين شاركوا بشكل مباشر في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة, من بين 82 ألف جندي احتياطي فقط 75,7 إلف جندي تجنيدهم بأمر رقم 8. و 6300 دخلوا الخدمة متطوعين. مطالب كثيرة جاءت إلى القوات الإسرائيلية بطلب العودة إلى أولئك الذين أنهوا من خدمة الاحتياط. كذلك كانت هناك مطالب عديدة من جنود الاحتياط الذين لم يشاركوا ولم يتم دعوتهم بطلب المشاركة إلى المحاربين في غزة. نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الحرب على غزة معلومات عن بعض جنود الاحتياط. واحد من جنود الاحتياط هو مواطن أرجنتيني دفع من جيبه 2000 دولار ثمن التذكرة من أجل الانضمام إلى المحاربين. 44 % من جنود الاحتياط خدموا في وحدات قتالية, و 39 % في وحدات دعم قتالية في الخطوط الأمامية و 15 % في الأجزاء الخلفية للدعم القتالي وكذلك 2 % في مواقع الاستخبارات. من جنود الاحتياط الذين تم دعوتهم برقم ثمانية فإن 25% خدموا في المنطقة الجنوبية, و 38% استبدلوا الوحدات المجندة من المواقع في المناطق الشمالية والوسطى, و 9% في أدارة الجبهة الداخلية, و 8% في إدارة التكنولوجيا والخدمات اللوجيستية, و 3% في المخابرات و 2 % في إدارة شؤون الموظفين و 1 % في مقر القوات البحرية في الشرطة الحدودية, وبقية جنود الاحتياط قاموا بالخدمة في أجزاء مختلفة من القوات الإسرائيلية بما في ذلك القوات الطبية والقوات البحرية. 7 % من جنود الاحتياط نساء و46 % دخلوا الجيش, و 40 % في البيت بقي الأطفال, بما في ذلك 16% من البيوت بقي ثلاثة أطفال وأكثر.
v نشر موقع أيرنيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تعليقاُ من السفيرة الإسرائيلية بشأن الاتفاق بين حماس وإسرائيل". تقول السفير الإسرائيلية في روسيا دوريت غوليندير خلال مقابلة صحفية عقدتها قناة روسيا 24, أنه إذا لم تكن من جانب حماس أي أعمال عدوانية فإن إسرائيل تتعهد بالهدوء, وفي هذه الظروف يمكن الجلوس على طاولة المفاوضات ومناقشة القضايا المتبقية, نزع السلاح وقضية عودة جثث الجنديين الإسرائيليين. وتشير السفيرة إلى أنه تم تحديد شهر وذلك امتحان لحركة حماس, لأن إسرائيل اشترطت تنفيذ الشروط التي تم طرحها من خلال الهدنة. وتضيف السفيرة: نحن نأمل أن يتم التأكد من تحقيق الهدوء خلال الشهر الذي تم منحه, ويمكن أن يصبح هذا الشهر بداية للمحادثات المستقبلية.
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "الخسائر الاقتصادية للحرب في غزة سيتم الشعور بها عام 2015", وجاء فيه أنه خلال عملية الجرف الصامد فإن حجم مبيعات التجزئة في إسرائيل انخفض إلى 8% مقارنة مع الفترة في العامة الماضي. بالنسبة لجنوب البلاد، مبيعات التجزئة هبطت إلى 12 % وفي تل أبيب انخفضت إلى 9, 3 % وفي القدس 17 %. يجب عدم مقارنة ظروف الحياة في المدينتين مع الجنوب. والسبب الرئيسي لهبوط المبيعات هو عدم وجود سياح, وبدأت المشكلة في القدس قبل العدوان على غزة, وبعد اختطاف المستوطنين الثلاثة المراهقين توقف العرب الظهور في الأسواق الإسرائيلية واليهود في العربية. فقط المالكين من رجال الأعمال في امتداد لـ40 كيلومتر من غزة يحصلون على تعويضات حكومية. السياحة جلبت خسائر كبيرة تقدر ب 2 مليار شيكل و الحرب بدأت في فترة السياحة والنتيجة انخفاض حاد في عدد السياح. انخفض عدد السياح في تل أبيب إلى 39% وفي القدس إلى 22% وفي 21% في الناصرة وعلى بحيرة طبرية 8%. الخسائر الإجمالية للصناعة بسبب الحرب على غزة تقدر ب 132 مليار شيكل والسبب هو غياب العمل عن أماكن عملهم بسبب القصف ولا سيما في المناطق الجنوبية للبلاد. الخسائر الزراعية تقدر ب 100 مليون شيكل ليس فقط بصف إسرائيل وكذلك ولكن الحركة الكثيفة للدبابات والمدرعات في المناطق المحايدة لغزة. ويمكن تقدير الخسائر الزراعية ب 400 مليون شيكل.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تحليلا للمحلل الاستخباري يوسي ميلمان بعنوان "دعوة استيقاظ جديدة لإسرائيل". 12 ساعة بعد أن تنفس الإسرائيليون الصعداء على استمرار وقف إطلاق النار من قطاع غزة، استيقظوا صباح الأربعاء ليروا بأن مصدراً جديداً للقلق ظهر عند الحدود الشمالية. قوات المعارضة السورية، بعد معارك ضارية مع الجيش السوري، استولت على معبر القنيطرة في هضبة الجولان.هذا المعبر هو البوابة الرسمية الوحيدة بين سوريا وإسرائيل، تحرسها قوة مراقبة فك الارتباط التابعة للأمم المتحدة، منذ نهاية حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر) عام 1973. التقارير حول قيام جبهة النصرة، المرتبطة بتنظيم القاعدة وتًدعم من قبل المملكة العربية السعودية وقطر، بالسيطرة على المنطقة زادت من القلق الإسرائيلي. مستوى القلق انخفض قليلاً بعد عدة ساعات عندما وردت تقارير تفيد بأن الوحدة العلمانية للجيش السوري الحر هي التي سيطرت على المعبر، وليس المجموعة الإسلامية المتطرفة. مع ذلك، الأحداث في القنيطرة هي دعوة استيقاظ لإسرائيل، تظهر كيف أن الأحداث المتغيرة في الشرق الأوسط، من تقدم الدولة الإسلامية في العراق والشام وحتى الاضطرابات في ليبيا والحرب على غزة، تؤثر على العقائد الأمنية القديمة لإسرائيلي واستقرارها. على مدار ثلاث سنوات ونصف، حاولت إسرائيل أن تبقى بعيدة عن الحرب الأهلية التي تدور في سوريا، وكان لديها هدف نهائي واحد: الحفاظ على الأمن والاستقرار على الحدود والحفاظ على الروتين اليومي والهدوء في المجتمعات الريفية بهضبة الجولان، التي احتلت من سوريا في حرب الأيام الستة عام 1967. في بعض الأحيان، تدخلت إسرائيل في الحرب عندما كشفت استخباراتها عن محاولات لنظام الرئيس بشار الأسد تزويد أسلحة – بشكل أساسي صواريخ إيرانية أو سورية الصنع بعيدة المدى-إلى حزب الله كدفعة مقابل دعم الحركة اللبنانية الشيعية للنظام في الحرب. سلاح الجو الإسرائيلي قام بقصف مثل هذه قوافل الإمدادات ست مرات، لكنها ولا مرة أعلنت مسؤوليتها عن تلك النشاطات. هذا الأمر ترك مساحة من الإنكار الذي سمح للحكومة السورية بالتغاضي عن الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للسيادة السورية وبذلك امتنعت عن الحاجة بالرد. في حالات أخرى، قامت إسرائيل بالرد بقذائف مدفعية خفيفة كلما أطلقت قذائف خاطئة أو سقطت قذائف هاون على الجانب الإسرائيلي من الحدود نتيجة الموجهات بين قوات المعارضة والجيش السوري. بهذه الطريقة، إسرائيل اعتقدت أنها بذلك تحافظ على ردعها مقابل الحكومة السورية، دون إذلال نظام الأسد. لكن في السنة الأخيرة، استولت قوات المعارضة -جبهة النصرة والجيش السوري الحر-على معظم مواقع الجيش السوري في الجولان المحاذية للحدود مع إسرائيل. حتى يوم الأربعاء، هم يسيطرون بصورة تامة على الشريط الحدودي بين إسرائيل وسوريا والذي يصل طوله إلى نحو 100 كيلومتر. على ضوء هذه الأحداث المتغيرة، تحاول إسرائيل أن تتواصل مع قوات المعارضة لكي تحاول منعهم من التحول إلى عدائيين. إسرائيل أقامت مستشفى ميداني على الحدود وقامت خلال السنة الماضية بمعالجة أكثر من ألف مصاب من المقاتلين والمدنيين. على السطح، هذه هي لفتة إنسانية، لكنها أيضا تساعد إسرائيل على الحفاظ على علاقات جيرة جيدة مع قوات المعارضة في سوريا، على أمل أن تضمن بقاء الحدود هادئة نسبياً. مع ذلك، هناك عناصر معادية مثل الدولة الإسلامية التي تزيد من قوتها في المنطقة. هذه القوات صغيرة وغير هامة في مناطق سوريا القريبة من إسرائيل، لكنها تشكل تهديداً محتملاً على استقرار ما اعتبرته إسرائيل الشريط الحدودي الأكثر هدوءً طوال عقود. في نفس الوقت، هذه التطورات وحوادث إقليمية أخرى في العراق وكردستان توفر فرصة لتحالفات جديدة في المنطقة. كشف هذا الأسبوع بأن إيران تزود السلطات العراقية الكردية بالذخيرة والسلاح لمكافحة الدولة الإسلامية. إسرائيل، حليف تقليدي للأكراد، ما زالت تساعدهم هي الأخرى في المجال العسكري والأمني. للمرة الأولى منذ عام 1979 عندما أطاحت إيران بالشاه وأصبحت دولة إسلامية. واعتبرت أن إسرائيل هي "الشيطان الصغير"، تجد الدولتان أنفسهما تدعمان نفس الطرف في إحدى أهم الجبهات الرئيسية في الشرق الأوسط. قد يكون لإسرائيل الآن ترددات حول الأحداث في سوريا وقد تفضل – حتى لو بشكل غير فعال-بقاء نظام الأسد في السلطة بالرغم من تحالف أعدائها اللدودين، إيران وحزب الله، مع دمشق.
v نشر التلفزيون الإسرائيلي خبرا بعنوان "الوزيرة ليفنات من الليكود تعتقد بان الحكومة مستقرة رغم الانتقادات الموجهة إلى بعض أعضائها". أعربت الوزيرة ليمور ليفنات من الليكود عن اعتقادها بان الحكومة مستقرة رغم الانتقادات التي يواجهها بعض أعضائها إلى أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال عملية الجرف الصامد. وقالت ليفنات في سياق مقابلة إذاعية صباح اليوم أن العديد يدعون إلى استبدال نتنياهو, ولكن أيا منهم غير مستعد ليخلفه في منصبه في هذه الفترة بالذات. وأضافت أن الوزير نفتالي بينت رئيس حزب البيت اليهودي وغيره من أعضاء الائتلاف الحكومي أوضحوا أنهم لا ينوون العمل على حل الائتلاف في المرحلة الراهنة . وبدوره قال النائب الليكودي داني دانون أنه وزملاءه لا يسعون لاستبدال رئيس الوزراء وإنما يريدون إعادته إلى السير على درب الليكود - على حد تعبيره. وانتقد دانون طريقة إدارة عملية الجرف الصامد قائلا أنه كان يجب إنهاء العملية من خلال دحر حركة حماس بشكل لا يقبل التأويل. أما رئيسة حزب ميرتس زهافا غالؤون فقالت أنها تؤيد اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة مع ذلك ضرورة الاعتراف بحكومة التوافق الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة تجنبا لوقوع مواجهة جديدة في المستقبل القريب.
v نشر موقع صوت إسرائيل خبرا بعنوان "اعتقال 4 من مواطني إسرائيل العرب للاشتباه بضلوعهم في مخطط لتهريب وسائل قتالية ومخدرات بتوجيه من حزب الله". كشف النقاب قبل ظهر اليوم عن قيام جهاز الأمن والشرطة خلال الشهر الأخير باعتقال 4 تجار مخدرات من مواطني إسرائيل العرب، للاشتباه بضلوعهم في مخطط لتهريب وسائل قتالية ومخدرات إلى إسرائيل عبر الحدود اللبنانية والسورية والأردنية بتوجيه من حزب الله. والأربعة هم الشقيقان عبد الحليم عباس وعز الدين عباس من سكان قرية نحف، واحمد مزاريب ورياض مزاريب من سكان قرية الزرازير . ويستدل من التحقيق في القضية, أن الأربعة كانوا على علاقة بتاجر مخدرات من سكان بلدة مرجعيون بجنوب لبنان يدعى جورج نمر، وهو أيضا من نشطاء حزب الله. وعثر بحوزة أحد المعتقلين على وسائل قتالية غير مشروعة . كما اعتقلت الشرطة في إطار التحقيق في القضية اثني عشر تاجر مخدرات إسرائيليا آخر. وتم اليوم تقديم لائحتي اتهام ضد المعتقليْن من قرية الزرازير حيث طلبت النيابة العامة تمديد فترة اعتقالهما حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
v نشر موقع نيوز رو الإسرائيلي الناطق بالروسية استطلاع للرأي نقلاً عن صحيفة هآرتس. استطلاع الرأي الأول منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. المعلق السياسي يوسي فيرتر يعلق على نتائج الاستطلاع، يقول أن هناك تناقض غير مفسر بين مواقف المستطلعين على نتائج العملية "الجرف الصامد" وعلاقتهم بأنشطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفقا للاستطلاع الذي أجراه معهد الحوار، فإن 26٪ فقط من المستطلعين يعتقدون أن إسرائيل حققت النصر و 16٪ يعتقدون أن حماس فازت، و 54٪ يعتقدون أن نتيجة الحرب التي استمرت 50 يوما كانت عودة الطرفين إلى مواقعها الأصلية. يشير الاستطلاع إلى إن 50٪ من المشاركين راضون عن عمل نتنياهو أثناء العملية, وأعرب 41٪ من المستطلعين عن عدم رضاهم عن رئيس الوزراء. وفي الاستطلاع السابق، الذي عقد يوم 5 أغسطس بعد الانتهاء من العملية البرية ، حقق نتنياهو 77٪ ممن يدعمونه ، 20٪ غير راضين عن عمله. يخسر الشعبية وزير الدفاع. في هذه اللحظة، 55 % راضون مقارنة مع 5 أغسطس 75 %, ونسبة عدم الراضين ارتفعت من 15 % إلى 35 %. ومن المثير للاهتمام انتقاد رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، وزير الخارجية افيغدور ليبرمان لم يحصل على شعبية, حيث 29 % راضين عن عملة و 58 غير راضين عن عملة. نتنياهو لا يزال متقدما بفارق كبير في قائمة قادة الحزب، وهو المناسب الأكثر لمنصب رئيس الوزراء.
v نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "العدو الحقيقي للمستوطنين: مجتمعات حدود غزة اليسارية التي دعمت فك الارتباط" بقلم تسيفي بارئيل. يقول الكاتب بأن موقع ساراجيم، المتخصص بحركة المستوطنين، أنه نشر طلبا بأن يقدم سكان المجتمعات بالقرب من الحدود مع غزة اعتذارا عن تقديمهم دعم غير مشروط من أجل إخلاء مستوطنات غوش قطيف عام 2005 من غزة. يتضمن البيان على الموقع: "إن لائحة الاتهام بحق سكان ناحال عوز، الذي قال أنهم كانوا على استعداد للمعاناة من أجل فك الارتباط ونسوا الآن أقوالهم، في الواقع، نقول لهم، "لقد قلتم بأنكم على استعداد للمعاناة ويجب عليكم أن تحافظوا على كلمتكم. نتوقع منكم أيضا الاعتذار والتعبير عن الأسف". يشير الكاتب بأنه وأخيرا، يمكن للمستوطنين تصفية حساباتهم مع عدوهم الحقيقي - وليس حماس، بنيامين نتنياهو أو محمود عباس، وإنما سكان المجتمعات حدود غزة بشكل عام وتلك الكيبوتسات اليسارية على وجه الخصوص، الذين يدنسون قدسية الأرض. كما لو أنهم هم الذين وضعوا ارييل شارون في السلطة، هم الذين انتخبوا بنيامين نتنياهو الذي ليس على استعداد "ليكمل المشوار" هم الذين لا يفهمون أن الوطن ليس هو الشيء نفسه كدولة داخل الحدود الدولية. الجاليات اليهودية التي طبعت حدود البلاد بوجودهم أثارت غيرة عميقة وحتى غضبا في قلب الحركة الاستيطانية، التي كان تميزها يحمل عنوان "المجتمعات الرائدة" التي كانت تسعى دائما لاستبدال "المستوطنات" بـ"المجتمعات الرائدة". يقول الكاتب أن ما حدث في حرب غزة الأخيرة ليس هزيمة لإسرائيل فهي ما زالت دولة قوية وموحدة ولكنها تلك الكيبوتسات، الجبانة اليائسة، الذين "نسوا معنى أن تكون يهوديا" وأن الوعد الإلهي لرسم حدود الأمة اليهودية بين النهر والبحر. ولكن الخيانة هي التحجج بأن الخوف على أنفسهم وعائلاتهم من الصواريخ والقذائف يجعلهم يغادرون مستوطناتهم ويتخلون عنها ويوافقون على فك الارتباط كما حدث عام 2005 عندما توالت ضربات كتائب القسام على مجتمعات حدود غزة. يقول الكاتب بأن ما يستطيعون القيام به هؤلاء على أقل تقدير هو الاعتذار لتأييدهم لفك الارتباط عن غزة.
الشأن العربي
v قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بناءً على تصريح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل إن الولايات المتحدة الأمريكية تحشد حلفاءها مثل (بريطانيا- أستراليا- الأردن- قطر- السعودية – تركيا – الإمارات العربية المتحدة) لتوجيه ضربة جوية لمواقع داعش في سوريا وشمال العراق. ونوهت الصحيفة إلى ما قاله الرئيس الأمريكي بارك أوباما: "إن الولايات المتحدة تسعى لبناء تحالف لمواجهة خطر داعش، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسئولية التهديد الذي يمثله داعش على كل من اليزيدين الذين فروا إلى جبل سنجار في العراق بعد هجمات داعش عليهم، والأكراد وأيضاً على الأمريكان أنفسهم". وأكدت الصحيفة أن إقناع بعض الدول مثل تركيا والسعودية والإمارات بمساعدة أمريكا في حملة عسكرية في سوريا سوف يتطلب المزيد من الجهد خاصةً أن تركيا في ظل أيدلوجيتها الإسلامية في عهد رجب طيب أردوغان قد تمانع، وكل من المملكة العربية السعودية والإمارات يعتبران مصدرا هاما لتمويل المتطرفين. وأشارت الصحيفة إلى أن قطر الحليف الرئيسي لأمريكا قد لا تعارض أي قرار تتخذه أمريكا خاصةً أنها ساعدت في التفاوض على الإفراج عن الرهينة الأميركي، بيتر ثيو كورتيس الذي كان محتجزا من قبل مجموعة مسلحة من جبهة النصرة .وأكدت الصحيفة أن تركيا تعتبر طريق العبور الرئيسي للمقاتلين الأجانب من الولايات المتحدة وأوروبا الذين سافروا إلى سوريا للانضمام إلى داعش .ونقلت الصحيفة ما قاله الخبراء العسكريون إن تجنيد مقاتلين من السنة لحساب أمريكا في سوريا أمر بالغ الأهمية لأن الغارات الجوية لن تكون كافية للقضاء على داعش
v الكاتب الأمريكي رايتش لوري في مقاله اليوم في صحيفة نيويورك بوست الأمريكية دعا الرئيس الأمريكي بارك أوباما بالرد بقوة على تنظيم داعش سواء كان باعتقال عناصره أو بتوجيه ضربات جوية لمواقع تواجده .وقال الكاتب إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش أصبحت تشكل تهديداً أمنياً وشيكاً للولايات المتحدة بعد ما أظهرت حقدها من خلال قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي في شريط فيديو .جدير بالذكر أن عناصر من داعش قامت بذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي رداً على قيام الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة القوات الكردية لاستعادة سد الموصل (أكبر سد لتوليد الكهرباء في العراق ) .ورأى الكاتب أن إدارة أوباما تخشى أن تتورط في حرب تستنفذ طاقة جنودها إذا قامت بتوجيه ضربة لداعش في سوريا وخاصةً بعد الانتقادات التي شنت من قبل على إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بسب حربه على العراق .ونوه الكاتب إلى تصريحات الجنرال" مارتن ديمبسي" رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية التي قال فيها : "إنه في الوقت الحالي لا يزال يعتقد إن الجماعة المتمردة لا تشكل أكثر من تهديد إقليمي وإنها لا تتآمر أو تخطط لشن هجمات في الولايات المتحدة أو أوروبا وانه يعارض توجيه ضربة في سوريا".
v رأى إيان بلاك محرر شئون الشرق الأوسط بصحيفة الغارديان البريطانية أن الجرأة التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة الآن والتي انكشفت مؤخرا من خلال أزمة ليبيا تكشف عن موجة جديدة من التوترات بين الغرب وحلفائها العرب. واستهل الكاتب مقاله قائلاً: أظهرت الإمارات رغبتها القوية والملحة في محاربة الإسلاميين، في الوقت الذي كانت فيه المملكة العربية السعودية أكثر متحفظا. وتساءل الكاتب قائلاً: "لماذا تقوم الإمارات، تلك الدولة الخليجية الثرية الصغيرة، بشن ضربات سرية في ليبيا البعيدة، -على حد زعم الكاتب- دون إخبار الولايات المتحدة، أقرب حلفائها؟". مشيرا إلى أن ما يحدث يعكس تغيرات أوسع نطاقا في منطقة الشرق الأوسط، ويعطي شعورا بأن واشنطن تتراجع وتنسحب. تابع: "هزت اضطرابات الربيع العربي الإمارات وبرز دورها باعتبارها الدولة الأكثر حزما بين دول الخليج المحافظة". كما رفضت مشاركة السعودية تحفظها التقليدي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمحاربة، ما يعتبره الكثيرون التحدي الأخطر للوضع الراهن، وهو صعود الإسلاميين في الداخل والخارج. وأكد الكاتب أنه بعد أن كانت تلك الدول يهيمن عليها الخوف من التهديد الإيراني، إلا أنها الآن أصبحت أكثر خوفا من تنظيم الإخوان الإرهابي، وتلك الجماعات التي تنتمي لها وتتبع فكرها.
الشأن الدولي
v قال الكاتب ديفيد إغناتيوس في مقال له في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الرئيس الأمريكي بارك أوباما بدا في الآونة الأخيرة أنه يتبع استراتيجية الطالب المدلل الذي أنهكته المشاكل والعمل الجاد لذلك فضل الهروب ليتفرغ للعب الجولف. وأضاف الكاتب أن أوباما لا يستطيع أن يفعل شيئاً غير توجيه الخطابات لكي يحصل على مزيد من الدعم له كما فعل عندما خرج أمام الكاميرات، ليعرب عن عميق الحزن والألم من جراء الحادث الوحشي للصحفي جيمس فولي بعاطفية لم يعتدها، متعهدا برد قوي على الميليشيات المتطرفة، إلا أنه بعد أن أنهى خطابه، توجه مباشرة إلى جزيرة مارثا فينيارد الأمريكية لكي يمارس رياضته المفضلة في عطلته. واعتبر الكاتب أن ما يقوله "مسئولون سابقون" بالبيت الأبيض : " إن الرؤساء غالبا ما يعملون على عزل مشاعرهم، وتجزئة حياتهم، وذلك حتى لا تكون العاطفة عاملا مؤثرا في القرارات التي يتخذونها، بما قد يضر مصلحة البلاد، وأضافوا أن الرئيس ينبغي أن يتعامل بقدر من البرود مع مثل هذه القضايا حتى يتمكن من اتخاذ القرار المناسب، موضحين أن نزهة أوباما ربما تحمل رسالة للإرهابيين، محتواها أن أعمالهم لن تؤثر على جدول أعماله، وأن الرئيس الأمريكي أراد أن يعرب عن ثقته الكاملة في قدرة بلاده على القضاء على الميليشيات الإرهابية"، تعتبر حجة فاشلة لتبرير إهمال أوباما وعدم اتخاذه مواقف حاسمة لمواجهة الخطر الذي يلحق بأمريكا.