1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 10/09/2014
ترجمات
الشأن الفلسطيني
v قالت مجلة ديلي ستار البريطانية إن السياسيين الفلسطينيين منشغلون في تحطيم الإنجازات التي حققوها خلال النزاع العسكري الأخير مع إسرائيل، فالعلاقة ما بين المسؤولين في فتح وحماس تظهر بأن الوضع الطبيعي بين الحزبين هو عدم القدرة على وضع الخلافات جانبا من أجل المصلح العامة. لقد عانت السياسية الفلسطينية من هذه الظاهرة على مدى سنين طويلة، وتدخلت الأطراف من أجل جسر الهوة بينهما اعتمادا على التدخل السياسي "الأجنبي". تضيف الصحيفة أن الحرب الأخيرة في غزة أكسبت الفلسطينيين تعاطفا دوليا غير اعتيادي والناس حول العالم سئموا من حجج إسرائيل وتبريراتها البالية. يجب تذكير الفلسطينيين بأن ثمرة الحرب هي مطلب جوهري متمثل برفع الحصار عن غزة. لكن الفلسطينيون يضيعون الوقت بالتنافس فيما بينهم ويتصرفون بطريقة يفضلها الإسرائيليون.
v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "مع تأخر إعادة بناء غزة، مخاطر تجدد الحرب في ازدياد" بقلم عاموس هرئيل. يقول الكاتب بأن صحيفة القدس العربي ذكرت في وقت مبكر من هذا الأسبوع أن وفد مصري رفيع المستوى قد قضى الأيام القليلة الماضية في رحلات مكوكية بين رام الله والقدس. ليس من الصعب تخمين ما كان يفعله المصريون: محاولة ردم الفجوات بين مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس لمنع تجدد القتال في قطاع غزة. في هذه اللحظة، فإنه لا يزال ممكنا منع خرق الهدنة في نهاية هذا الشهر. لكن الغياب شبه الكامل لأعمال إعادة الأعمار في غزة وصعوبة تقديم حماس أي إنجازات حقيقية من الحرب تزيد مخاطر استئناف القتال قريبا. بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه مصر في أواخر شهر آب، من المفترض أن تعود الأطراف إلى القاهرة في 25 أيلول من أجل التفاوض على هدنة طويلة الأجل. ولكن حماس أرسلت مؤخرا رسائل متضاربة. يقول جناحها العسكري بأنه سيتم استئناف الحرب إذا لم تتم الاستجابة لمطالب المنظمة. لكن موسى أبو مرزوق قائل بأنه يجب دراسة إمكانية إحراز تقدم في المحادثات أولا بدقة. كما ذكرت صحيفة هآرتس يوم 31 آب، فقد نصح كبار ضباط الجيش الإسرائيلي الحكومة أن تكون سخية حول تخفيف الحصار الجزئي على غزة، على نظرية أن تبدأ بإصلاح الضرر الهائل الذي تعاني منه غزة ضروري لمنع تجدد القتال. ولكن هذا الأمر يضع نتنياهو ويعالون في مأزق سياسي. يشير الكاتب إلى أن نتنياهو ويعلون يدركان بأن مثل هذه الخطوة ضرورية، ولكنها تشكل مأزقا سياسيا: لأن حماس ستعتبر بان أي من هذه التدابير هي تنازلات من إسرائيل بسبب القتال، وهذا بدوره سيعرض نتنياهو ويعالون لمزيد من الانتقادات التعيسة من قاعدة جناح اليمين. وعلاوة على ذلك، هناك خلاف مع الحكومة بشأن نوايا حماس. فقد صرح سياسي إسرائيلي بارز للصحفيين هذا الأسبوع أن حماس استأنفت حفر الأنفاق الهجومية وصناعة الصواريخ في غزة بعد وقت قصير من بدء وقف إطلاق النار. وهو ما ينفيه مسئولو وزارة الدفاع بشدة. في الأساس، هذه هي جبهة أخرى في الحرب الدائرة بين يعلون ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، الذي بدأ بينما القتال في غزة ما زال مستمر. وفي الوقت نفسه، فإن مهمة إعادة بناء غزة تواجه طريقا مسدودا. فالسلطة الفلسطينية تدعي أنها بحاجة إلى مبالغ طائلة من المال (حتى تتمكن من سرقة نصفها)، ولكن الطرف الوحيد الذي بدأ فعلا بالقيام بأي شيء لسكان غزة هو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين. بناء منازل جديدة لمئات الآلاف السكان الذين بلا مأوى سوف يستغرق وقتا طويلا، وبالوتيرة الحالية، سيعيش اللاجئين الجدد في خيام في فصل الشتاء.
v نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "على الرغم من دعم الجامعة العربية، فإن الفلسطينيون يدركون بأن الحرب على الدولة الإسلامية تأتي أولا" بقلم جاك خوري. يقول الكاتب بأن الجامعة العربية قررت هذا الأسبوع دعم المبادرة الدبلوماسية التي قدمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي تقوم على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967، وتستند على خطة السلام العربية. دعا وزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، للعمل على تنفيذ هذا الإطار. كما هو متوقع، تلقى عباس الدعم العلني من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين. في حين يبدو هذا إنجازا دبلوماسيا مهما، فإن عباس حصل على الدعم العربي كان يسعى له في الأسبوعين الماضيين. ولكن يبدو أن الوفد الفلسطيني يعلم جيدا أن القضية الفلسطينية ليست في طليعة مصالح الدول العربية في هذه المرحلة - وخاصة جيرانها مثل الأردن ولبنان، بالإضافة إلى مصر والمملكة العربية السعودية. لأن التحدي الرئيسي الذي يهدد هذه الدول هو الإسلام المتطرف الذي أعرب عنه بعنف من خلال جماعة الدولة الإسلامية (داعش). تعزيز داعش، على الأقل فيما يتعلق بوعي الشارع العربي، أثار قلق قادة العالم العربي، وخاصة رؤساء مؤسسات دفاعهم. إنهم يرون دول مثل ليبيا والعراق وسوريا واليمن، التي كانت قبل بضع سنوات تحلم بالديمقراطية والرخاء الاقتصادي بسبب "الربيع العربي" تنهار مثل بيت من ورق. يشير الكاتب إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا ستساهم الدول العربية في حملة عسكرية ضد داعش، أو ستقوم بإرسال قوات خاصة للقتال في العراق أو سوريا. من الواضح، مع ذلك، أن القادة العرب، وخصوصا الموالين للغرب، سوف يتخذون كل الخطوات اللازمة لإبقاء مقاتلين داعش بعيدا عن حدودهم. في الشرق الأوسط، حماية الحدود هي في جوهرها تعني حماية النظام وقادته. في رام الله وغزة، قد أدرك القادة أن أولويات الدول العربية قد تحولت، والقادة الفلسطينيين أخذوا ذلك في الاعتبار. فحماس تتحدث الآن عن ضرورة التعاون مع السلطة الفلسطينية والشراكة في إدارة الدولة الفلسطينية المستقبلية كشرط لموافقتها على دولة ضمن حدود عام 1967. كل من حماس وفتح يفهمون أبنه في هذه المرحلة أقصى ما يمكن تحقيقه هو تمويل إعادة بناء غزة - وفقط إذا كان بإمكانهم التغلب على الصراعات الفلسطينية الداخلية. ومبادرة دبلوماسية عباس عليها الآن الانتظار لأن الدول العربية معنية حاليا بالحرب ضد الدولة الإسلامية التي تأتي في المقام الأول.
v نشر موقع معهد غيت ستون انستيتيوت مقالا بعنوان "تقويض العدالة: توقيع إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار يعد انتهاكا للقانون الدولي" بقلم لويس رينيه بيريس. يقول الكاتب بأن إسرائيل وحماس اتفقتا، مرة أخرى، على ما يسمى بـ"وقف إطلاق النار". وبما أن حماس تعتبر إسرائيل "تحتل فلسطين"، فإن الاتفاق سيفشل مرة أخرى. ومرة أخرى أيضا، بالنسبة لإسرائيل والمجتمع الدولي، فإنه ستكون هنالك عواقب مظلمة على العدالة الدولية. فمن ناحية قانونية على وجه التحديد، فإن التأثير المباشر لهذا الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار سيضفي طابعا خاطئا على المنظمة الإرهابية الفلسطينية البارزة (1) يعزز موقفها عموما بموجب القانون الدولي؛ و (2) يخلق حالة من التكافؤ القانوني الرسمي مع إسرائيل، هدفها الإرهاب المحاصر. وسيكون التأثير على المدى الطويل هو تقويض شرعية وفعالية القانون الدولي نفسه. يشير الكاتب إلى أنه لا يوجد نظام رسمي للقانون يمكن أن يسمح أو يشجع على التوفيق بين حكومة وطنية سليمة ومنظمة إجرامية صريحة. في هذا الصدد، على إسرائيل أن لا تقدم مزيد من الدعم لعدوتها الإرهابية التي لا هوادة فيها في غزة من خلال الموافقة على أي وقف مؤقت للعمليات العسكرية. بدلا من ذلك، ينبغي أن تواصل القيام بكل ما هو مطلوب من حيث الإجراءات التكتيكية أو التشغيلية، في حين تذكير العالم بأن الصراع الرئيسي هنا هو بين دولة ذات سيادة معرضة للأخطار (الدولة التي تلبي جميع معايير الشرعية واتفاقية حقوق الدول وواجباتها ، 1934) ومنظمة متمردة (أ) لا تلبي أيا من هذه المعايير، و (ب) تنتهك بشكل منهجي كل التوقعات الملزمة للقانون الإنساني الدولي.
v صحيفة ديلي بيست الأمريكية رأت أن منظمة هيومن رايتس ووتش، والعفو الدولية، وغيرهم من المنظمات الحقوقية والإنسانية، تتجاهل الانتهاكات الجسيمة، التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية، وحركة حماس، خلال حرب الخمسين يوم الماضية. فأوضحت الصحيفة أن المنظمات السابق ذكرها، تقوم بالتحقيق ببطء شديد، ولا تبحث عن المزيد من الأدلة، أو البراهين على ارتكاب كلا الجانبين لجرائم، في حق المدنيين الأبرياء. ونتيجة لذلك، بدأت الصحيفة عملية التحقيق في بعض الجرائم والانتهاكات التي قامت بها إسرائيل، وركزت على جريمة مقتل ستة جهاديين فلسطينيين التابعين إلى كتائب القسام، على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي، في خزاعة، وهي منطقة تقع بين الحدود الإسرائيلية والفلسطينية.
v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "دراسة تكشف أن المستوطنات تحصل على حصة أكبر من أموال الدولة". كشف تقرير جديد أن المستوطنات في الضفة الغربية والبلدات في هضبة الجولان تحصل على حصة أكبر من أموال الدولة من البلدات الأخرى. وبحسب تقرير “مركز أدفا”، الذي يتابع الإنفاق الحكومي في البلدات خلال 20 عاماً حتى عام 2012، فإن البلدات العربية تحصل على ثاني أكبر قدر من الدعم الحكومي للفرد الواحد، وتتبعها بلدات التطوير. ويقارن التقرير بين أربعة أنواع من البلدات: منتدى الـ -15، وهو منتدى لمناطق غنية نسبياً مع ميزانيات متوازنة، وبلدات التطوير اليهودي، والبلدات العربية، والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وبلدات في هضبة الجولان. وتمت وضع مستوطنات بيتار عيليت وموديعين عيليت وعيمانويل لليهود الحاريديم في فئة منفصلة عن المستوطنات الأخرى. بالنسبة للمنح التي تقدمها البلديات والمجالس المحلية لخدمات الدولة- الخدمات الرئيسية هي التعليم والرفاه الاجتماعي – حصلت المستوطنات على 743 دولار للفرد الواحد سنويا مقارنة ب-522 دولار للبلدات التي تقع في الضواحي، بحسب التقرير. ويحصل سكان مدن منتدى ال-15، الذي يشمل تل أبيب وحيفا وبئر السبع على 465 دولار. وتحصل البلدات العربية على 628 دولار للفرد الواحد سنويا، وهو ما يُعتبر ثاني أكبر زيادة في التمويل الحكومي خلال العقدين الأخيرين. وحصلت المستوطنات الدينية على أموال أقل للفرد الواحد من المستوطنات الأخرى لأن أموال التعليم تذهب مباشرة إلى جهاز التعليم بدلا من ضخها من خلال البلدية. على مدى العقدين الأخيرين، ارتفع عدد سكان إسرائيل بنسبة 60%. وكان المعدل الأكبر للنمو، بنسبة 240%، في المستوطنات، مع الزيادة الأكبر في المستوطنات الدينية الثلاث. وبلغ معدل نمو هذه المستوطنات لوحدها 376%، في حين أن المستوطنات الأخرى نمت بنسبة 80% – أقرب إلى المعدل العام، بحسب الدراسة.
الشأن الإسرائيلي
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "زيارة ليبرمان إلى عاصمة ليتوانيا فيلينوس، ولوس أنجلس وواشنطن". توجه وزير خارجية إسرائيل أفغيدور ليبرمان صباح اليوم الأربعاء في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة وليتوانيا. ستبدأ الزيارة من عاصمة ليتوانيا وسيجتمع ليبرمان مع رئيس جمهورية ليتوانيا وسيلتقي مع رئيس الوزراء, وكذلك مع نظيره في ليتوانيا. وسيعقد ليبرمان أيضا عدة لقاءات خاصة مع قادة الجالية اليهودية في ليتوانيا. وفي يوم الأحد 14 سبتمبر سيتوجه ليبرمان إلى الولايات المتحدة, وسيتحدث في لوس أنجلوس في المؤتمر السنوي للصندوق القومي اليهودي في أمريكا, وسيلتقي مع بعض زعماء الجالية اليهودية في لوس أنجلس. في 17- سبتمبر سيلتقي ليبرمان في واشنطن مع وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري ومع بعض النواب في الكونجرس. أعلن ليربان عشية الزيارة أن الولايات المتحدة وليتوانيا لعبتا دوراً مهماً في الدعم الدولي لإسرائيل في مجلس الأمن الدولي خلال عملية "الجرف الصامد" والذي سمح لإسرائيل بمواصلة الأعمال القتالية ضد حماس. وأضاف ليبرمان أن إسرائيل ترحب بتشكيل ائتلاف دولي برئاسة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. خلال اللقاء في الولايات المتحدة وليتوانيا سيناقش ليبرمان الأعمال المشتركة لهذه الدول لمكافحة الإرهاب الدولي وتنسيق المواقف السياسية خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ستعقد في نهاية سبتمبر في نيويورك.
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريرا ًبعنوان "ليبرمان يحدد استراتيجية مكافحة الإرهاب". تحدث وزير خارجية إسرائيل ليبرمان يوم الثلاثاء خلال المؤتمر الدولي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في هرتسليا، وقدم تحليلا مفصلا للموجة الحالية من الهجمات الإرهابية في الشرق الأوسط, ووفقاً له: نحن نمر بمرحلة جديدة خطيرة من مراحل مكافحة الإرهاب, فحوى كلامه هو أن المنظمات الإرهابية تسعى إلى التحول إلى حكومات إرهابية وبعض هذه المنظمات حققت أهدافها مثل حماس في غزة وحزب الله في لبنان وداعش في العراق وسوريا وبوكو حرام في نيجريا. أضاف أن الأهداف والأساليب ومستوى العنف لهذه المنظمات ضد السكان في الأراضي المسيطرة عليها لا تختلف عن بعضها البعض. ليرمان رحب بمبادة الولايات المتحدة حول تشكيل ائتلاف لمكافحة داعش ويأمل أن يتم تشكيل ائتلاف ضد حماس وحزب الله. يؤكد ليبرمان أن التوجه الإرهابي الجديد يشكل تهديداً ليس فقط لإسرائيل وكذلك للعالم الحر بأكمله ويجب أن يتم مكافحة الإرهاب معاً. ليبرمان أدان محاولات بعض الدول والشركات البقاء بعيدا عن جبهة مكافحة الإرهاب، والمنفعة من خلال تقديم الدعم التكنولوجي للإرهابيين. انتقد ليبرمان السياسيين في الغرب وإسرائيل بعدم الرغبة في تقييم ما يجري بشكل كاف والأخذ بعين الاعتبار الاتجاهات الجديدة في عملية صنع القرار, ولهذا السبب بالتحديد فإن محاولة التوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين يفشل بشكل دائم, بغض النظر عمن يترأس الحكومة الإسرائيلية ومهما كانت التنازلات السخية فهي لن تكون جاهزة للتنفيذ. إن أي خطأ في التشخيص لا يخدم العلاج، حيث من المستحيل أن تحل القضية الفلسطينية, والتركيز عليها فالحل لا يمكن أن يتم ألا بشكل شامل ويتضمن أيضا التسوية مع العالم العربي وعرب إسرائيل.
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "الهند: القاعدة تستعد للهجوم على منشآت يهودية"، نقلا ًعن صحيفة جيروزاليم بوست, ظهرت معلومات يوم أمس الثلاثاء تفيد أن أعضاء القاعدة وجماعات إرهابية أخرى تخطط لتنفيذ عدة هجمات على منشآت يهودية في الهند. وقد أعلنت المخابرات الهندية هذه المعلومات ووفقاً لهم فإن الهجمات مخطط لتنفيذها خلال موسم تدفق السياح المتوقع. تعتبر الهند موقع تقليدي ومكان مشهور للسياح من إسرائيل, خاصة في فترة الأعياد. أخطرت السلطات الهندية الأسبوع الماضي أن أعضاء القاعدة شكلوا جماعة سرية على أراضيها والآن ظهرت معلومات أن الإرهابيين يخططون لتنفيذ هجمات على المؤسسات اليهودية في البلاد.
v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "وزير الأمن الإسرائيلي موشي يعالون يقوم بزيارة مفاجئة إلى أذربيجان". قام وزير الأمن موشي يعالون بزيارة غير معلنة إلى باكو، أذربيجان، يوم الأربعاء، في أول زيارة من نوعها يقوم بها وزير الأمن لدولة في آسيا الوسطى. يعلون, في الدولة لمدة يومين، من المقرر أن يلتقي مع كبار المسؤولين في أذربيجان، بما في ذلك الرئيس الأذربيجاني- الهام علييف, ووزير الخارجية إلمار محمد ياروف ووزير الدفاع زاكر حسنوف، لمناقشة تعزيز العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان واستراتيجيات لقضايا إقليمية، قالت وزارة الأمن الإسرائيلية في بيان يوم الأربعاء. تم الإعلان عن الرحلة بعد وصول يعالون هناك. حافظت إسرائيل وأذربيجان على علاقات ودية طويلاً، والتي كانت في بعض الأحيان مصدرا للتوتر بين أذربيجان وجارتها إيران. تعتبر البلاد من قبل بعض المحللين محور في أي عمل عسكري إسرائيلي محتمل ضد برنامج إيران النووي، على الرغم من أن باكو نفت بأنها تسمح لإسرائيل باستخدام قواعدها. بينما متواجد في باكو، سيحضر يعالون افتتاح الجناح الإسرائيلي في "أدكس"- المعرض الدولي للصناعات الدفاعية. سيتم عرض وزارة الدفاع في الجناح، جنبا إلى جانب 15 من شركات الدفاع الإسرائيلية. "يسعدني أن تتم استضافتي هنا في أول زيارة تاريخية لوزير أمن إسرائيلي إلى أذربيجان" قال يعالون لدى وصوله. "العلاقات الثنائية بيننا مثمرة، وهناك علاقة إستراتيجية بين البلدين ومساعي مشتركة في مجالات متنوعة". قدم عرض الأسلحة فرصة أخرى للإظهار للعالم القوة وقدرات الصناعة الدفاعية الإسرائيلية ومساهمتها في الأمن والاقتصاد". من المقرر أيضا أن يلتقي وزير الأمن مع ممثلي الجالية اليهودية الصغيرة لكن القديمة في أذربيجان، والتي قال يعالون أن لديها "تاريخ مجيد الذي تمتع بمعاملة رائعة، سامحاً لها في العيش بشرف".
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تحليلا للمحلل الاستخباري يوسي ميلمان بعنوان "الأسطول الإسرائيلي الخفي عن المشهد". قبل عدة أيام، بدأت الغواصة التي تدعى "التمساح" والتابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي رحلة يبلغ طولها نحو 8000 كيلومتر من ميناء مدينة كيل الألماني، حيث تم بناؤها في بحر الشمال، إلى ميناء مدينة حيفا على ساحل البحر الأبيض المتوسط. "التمساح" هي الغواصة الرابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية وتنضم إلى ثلاث غواصات أخرى تدعى "دلفين". وخلال الأعوام الأربعة المقبلة ستلتحق غواصتان بالخدمة مما سيجعل أسطول الغواصات الإسرائيلي من أكبر وأقوى الأساطيل في المنطقة الممتدة من المحيط الهندي مروراً بالخليج العربي وحتى أوروبا. بدأت إسرائيل العمل على توسيع أسطول غواصاتها القديم في بداية سنوات التسعين من القرن الماضي، حينها كانت تملك سفينتين فقط من صنع بريطاني. كان ذلك قرارا استراتيجياً في جزء منه، واستغلالا للظروف في الجزء الآخر. في عام 1991، عند إطلاق صواريخ "السكود" العراقية نحو إسرائيل، أثناء حرب الخليج الأولى، زار وزير الخارجية الألماني آنذاك هانس ديتريخ غينشر إسرائيل للتعبير عن دعمه. وقوبل بالكشف عن قيام شركات ألمانية ببيع معدات وأدوات وتكنولوجيا للعراق من أجل برنامج صدام حسين الكيميائي. وانطلاقا من شعوره بالذنب لتورط شركات ألمانية في برنامج كان يهدد بالغاز وجود الدولة العبرية، وافق وزير الخارجية الألماني على طلب إسرائيل بتزويد إسرائيل بأول غواصتين متطورتين. من ناحية إستراتيجية، كانت هذه نظرة رائدة سابقة لزمانها. مدركون بأن العراق بدأت تطمح نحو برنامج نووي، وتخيل فكرة أن دولا أخرى مثل إيران ستقوم بالمثل لإنتاج قنابل نووية، توصل القادة الإسرائيليون، حسب محللين أجانب، إلى استنتاج بأن الدولة – والتي حاولت دائما الحفاظ على تقدمها الاستراتيجي مقابل أعدائها – بحاجة إلى القدرة لتسديد ضربة نووية ثانية. مع انتهاء العقد الحالي، ستسلم ألمانيا لسلاح البحرية الإسرائيلي غواصتين إضافيتين. تكلفة الغواصات الستة يقدر بـ 2.5 مليون يورو، ونصف هذا المبلغ على الأقل يأتي كتمويل سخي من قبل الحكومة الألمانية. أسطول غواصات قوي مثل هذا سيطور القدرات العسكرية الإسرائيلية في مجالين. الأول، تحسين مساعيها الاستخباراتية: الغواصة هي منصة انطلاق تبحر دون أن تكتشف بمحاذاة شواطئ العدو، تستمع وتعترض اتصالات أو ترسل قوات كوماندوز بحرية. ولكن الأهم من ذلك، فإن الغواصة كوسيلة نقل خفية كما هي الغواصة المتطورة، قادرة على حمل وإطلاق صواريخ، تقليدية ونووية على حد سواء، حتى وإن تم تدمير الترسانة النووية الموجودة على أراضي الدولة التي تملك مثل هذه الغواصة في الضربة الأولى للعدو. عملية إكمال بناء وإبحار غواصة "تمساح" أعادت حديث الشارع إلى واقع قديم. بالرغم من الخوف والهلع الأخيرين حول صعود تنظيم "الدولة الإسلامية" كمصدر تهديد إضافي بالنسبة لإسرائيل ولجاراتها الداعمات للغرب، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وأوروبا، فإن القيادة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ما زالت قلقة بالأساس من أن إيران ستحصل على أسلحة نووية في نهاية المطاف. هذه الإمكانية تبرز بحدة لأن تنظيم الدولة الإسلامية يتقدم في العراق وسوريا، والنجاحات العسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية سيعطي النظام الشيعي مبررات إضافية لما يعتبره حاجة لسلاح ردع استراتيجي ضد أعدائه – ليس بالضرورة إسرائيل، وإنما المسلمين السنة. خلال العقد الأخير، عندما بدا واضحاً أن إيران كانت على عجلة من أمرها نحو أعتاب النادي النووي، علت أصوات في إسرائيل وخارجها تطالب بإعادة النظر في الخيار النووي. وتساءل مثقفون حول عفوية تسلسل الأحداث. فطرحوا إمكانية أن يكون سعي إيران إلى الحصول على أسلحة نووية نابع من رغبتها في كسر حكر إسرائيل دون غيرها على السلاح النووي، حسب ما يقوله هؤلاء المثقفون الذين اقترح البعض منهم أن تفاوض إسرائيل من اجل التوصل إلى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية. مع التغييرات وعدم الوضوح السائد في الشروق الأوسط اليوم، الذي يبدو انه يمر بعملية إعادة ترسيم حدوده وكياناته القومية، من الواضح مرة أخرى كيف أن مؤسسي دولة إسرائيل كانوا ذوي نظرة مستقبلية ثاقبة حين قرروا أن السبيل الوحيد للنجاة في هذا الحارة العدائية هو عبر حيازة أدوات متطورة. السياسة النووية المبهمة التي تتبناها إسرائيل توفر لها ليس فقط بوليصة تأمين شاملة ومطلقة لاستمرار وجودها، وإنما تمنح قادتها – على الأغلب ليست حكومتها الحالية – ثقة بالنفس ضرورية لاتخاذ المخاطر في مفاوضات السلام، ترتيبات أمنية إقليمية وتنازلات إقليمية.
الشأن العربي
v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريباً بعنوان "كيري يتوجه إلى الشرق الأوسط لبناء تحالف ضد تنظيم داعش", وجاء فيه أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بدأ جولة دبلوماسية في الشرق الأوسط تهدف إلى بناء تحالف ضد تنظيم داعش., حيث غادر كيري واشنطن يوم أمس الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول ليصل الأربعاء إلى العاصمة الأردنية عمّان على أن يتوجه منها إلى جدة في المملكة العربية السعودية. وستستغرق زيارة كيري لجدة يومين يلتقي فيها نظراءه من العراق والأردن ومصر وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية وقطر والإمارات والبحرين وعمان والكويت). وفي غضون ذلك أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما زعماء الكونغرس، يوم أمس الثلاثاء، أن لديه السلطة اللازمة لاتخاذ إجراءات لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية مما يشير مرة أخرى إلى أن البيت الأبيض لن يطلب من الكونجرس التصويت بالموافقة على خطته. واجتمع أوباما مع كبار الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين قبيل كلمة سيلقيها مساء الأربعاء لرسم خطته لمحاربة الدولة الإسلامية. وقال البيت الأبيض في بيان كرر الرئيس للزعماء أن الأمة ستكون أقوى وأن جهودنا ستكون أكثر فعالية عندما يعمل الرئيس والكونغرس معا لمحاربة تهديد للأمن القومي مثل الدولة الإسلامية.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "بريطانيا تنظر في إنشاء ثلاثة قواعد عسكرية في الخليج العربي" وجاء فيه أن القوات البريطانية تنظر في امكانية إنشاء ثلاثة قواعد عسكرية في دول الخليج العربي وذلك لمكافحة مسلحي داعش. ويضيف التقرير أن كتيبة المشاة يمكن إرسالها إلى منطقة المنهاد في الأمارات وسلطنة عمان, وكذلك أيضا في البحرين يمكن زيادة الميناء لسفن حربية كبيرة الحجم وكذلك لعدد كبير من القوات البحرية العسكرية. أصبحت خطة نشر القواعد العسكرية الثلاثة معروفة بعد أن حدد الرئيس باراك أوباما في اجتماع لممثلي حلف شمال الأطلسي خطة لإنشاء تحالف دولي واسع لمحاربة مسلحي داعش.
v ذكرت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت أن الهجمات الجوية الأمريكية على الدولة الإسلامية كانت فعالة وأن فرصتهم في البقاء أمام الهجمات الجوية الأمريكية منعدمة. وأوضح مسؤولون - وفقا لما أوردته الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء- أن الجيش الأمريكي لم يسع للقضاء على قادة الدولة الإسلامية وعلى رأسهم زعيمهم أبوبكر البغدادي. وقال المتحدث باسم البنتاجون ستيف وارن " نأمل في قتل البغدادي ولكن لم نشن أي هجمة جوية ضده حتى الآن"، مضيفا أن الهجمات الجوية قوضت كفاءة تنظيم الدولة الإسلامية وبفضلها تمكنت القوات العراقية والكردية البرية من القيام بعملياتها. وتابع "بالتأكيد، أدركت قوات الدولة الإسلامية أنه عندما يتم نشر القوات الجوية الأمريكية، تنعدم فرصتهم في البقاء". ومن جانب أخر أكدت السلطات العراقية مقتل عدة مساعدين للبغدادي من بينهم فاضل الحيالي نائب البغدادي ورئيس المجلس العسكري أبو علاء العراقي و أبو هاجر السوري وهو "الذراع الأيمن" لقائد التنظيم أبوبكر البغدادي في غارة جوية أمريكية في شمال العراق. وأشار مسؤولون إلى أن البغدادي يعتقد أنه هرب من الموصل إلى سوريا وسط الغارات الجوية اليومية، مضيفين أن معظم مستشاري البغدادى العسكريين كانوا ضباطا سابقين في نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
v اعتبرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن قناة السويس أعظم المجارى المائية في التاريخ الحضاري لأنها جمعت بين قطع المسافات الطويلة وطموحات السيطرة الإمبريالية على مدار قرن و نصف. وفى ذلك الشأن قامت المجلة الأمريكية بإجراء استفتاء للرأي حول آراء الخبراء في علوم الجيولوجيا والتاريخ و الملاحة في مدى أهمية قناة السويس. وقال جيمز هولمز, أستاذ الإستراتيجيات في كلية الحروب البحرية الأمريكية أن قناة السويس تعتبر من أهم المجارى الملاحية في العصر الحديث و أن حفرها خدم بريطانيا بشكل كبير خاصة أثناء الاستعمار البريطاني للهند . و أضاف هولمز:" انه لولا قناة السويس لأصبح البحر المتوسط و البحر الأسود بحار داخلية لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق مضيق جبل طارق" . و في رأى ويليام برنيشتاين, مؤلف كتاب" كيف غيرت التجارة وجه العالم؟", أن قناة السويس لم تساهم بالشكل المطلوب في تسهيل طرق تجارة شرق أسيا و أستراليا لأنها لم توفر المسافة المطلوبة لتسهيل التجارة بين هذه المناطق. واعتبر بريان فاجان, الأستاذ الفخري في علم الإنسانيات في جامعة كاليفورنيا أن أهم قناة مائية عرفها التاريخ هي قناة السويس و لكنه رأى أنه مع تطور العلوم الحديثة بدت قناة السويس أقل أهمية من قبل خاصة بعد ظهور الناقلات العملاقة وطائرات الجامبو التي حلت محلها.
v نشرت صحيفة الإندبندنت خبرا بعنوان "جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية دفعوا 50 ألف دولار أمريكي لشراء الصحفي الأمريكي سوتلوف". "العديد من العصابات الإجرامية تختطف الأجانب في سوريا ثم تبيعهم لمجموعات أخرى مثل "الدولة الإسلامية". وصرح باراك بارفي وهو صديق مقرب لسوتلوف بأنه "يمكننا القول وللمرة الأولى بأن سوتلوف تم بيعه على الحدود السورية - التركية من قبل المعارضة السورية التي يدعمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما "، موضحاً أن "أسمه كان على قائمة المطلوبين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية لمسؤوليته عن قصف أحد المستشفيات". وأوضح بارفي أن "شخصاً ما على الحدود السورية - التركية اتصل هاتفياً بتنظيم الدولة الاسلامية، وما كان منهم أن إلا نصبوا نقطة تفتيش مزيفة مما أدى إلى اعتقال سوتلوف ومن كان معه"، مضيفاً أن البيت الأبيض يقول إنه لا يمتلك أي معلومات عن سوتلوف وقصة بيعه بـ 50 ألف دولار أمريكي. وبث تسجيل فيديو لسوتلوف وهو مذبوح ورأسه مفصول عن جسمه، وكان سوتلوف يعمل مراسلاً صحفياً لعدد من المجلات مثل تايم وفورين بوليسي. وختم المقال بالقول ان العديد من العصابات الإجرامية تختطف الأجانب ثم تبيعهم لمجموعات أخرى مثل "الدولة الإسلامية" ليؤخذوا رهائن في سوريا.
الشأن الدولي
v ذكرت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية أن الولايات المتحدة مازالت تعتقد بقوة أن إيران مستمرة في الحصول سرا على مكونات لصواريخها وبرامجها النووية وذلك على الرغم من اتفاق دولي بهذا الشأن. وقالت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما فرضت عقوبات على إيرانيين وشركات متهمة بأنها مستخدمة كواجهات لشراء مواد ذات استخدام مزدوج للصواريخ الباليستية والنظم النووية. وأوضحت الصحيفة أن الإدارة حددت في 29 أغسطس الماضي أربعة أشخاص وكيانين لديهم صلات بمساعي أسلحة الدمار الشامل الإيرانية. وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى تصريحات ديفيد كوهين مساعد وزير الخزانة الأمريكي والتي قال فيها إن "الإجراءات التي اتخذتها الوزارة ضد أكثر من 25 كيانا وفردا - ضالعين في توسيع برنامج إيران النووي ودعم الإرهاب في المنطقة ومساعدة إيران على مراوغة العقوبات الأمريكية والدولية - يعكس عزمنا المستمر في اتخاذ إجراءات ضد أي شخص، في أي مكان، يخرق عقوباتنا".
v كشف تقرير صادر عن شركة "آي إتش إس" للمعلومات العالمية عن أن الصين ستتخطى الولايات المتحدة لتصبح أكبر قوة اقتصادية في العالم خلال 10 سنوات. وأوضحت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن أمريكا لطالما كانت أكبر قوة اقتصادية في العالم لأكثر من 100 عام، ولكن مع ارتفاع إنفاق المستهلك بصورة كبيرة، بات من المتوقع رؤية الصين تزيح أمريكا عام 2024. وأفاد التقرير بأنه من المتوقع أن يتضاعف إنفاق المستهلك الصيني 3 مرات خلال العقد المقبل ليزداد من 5ر3 مليار دولار وحتى 5ر10 مليار دولار، مما قد يعزز إجمالي الناتج المحلي الصيني ليصل إلى 3ر28 مليار دولار ليتجاوز إجمالي الناتج المحلي الأمريكي المتوقع وصوله إلى 4ر27 مليار دولار وفقا لأسعار اليوم. وأشارت الصحيفة إلى أن إجمالي الناتج المحلي الأمريكي، المقدر بـ4ر17 مليار دولار، لا يزال أعلى بكثير من إجمالي الصين والمقدر بـ10 مليار دولار، ولكن مع توقع الخبراء بازدياد إنفاق المستهلك في الصين بمعدل متوسط قدره 7ر7% سنويا، يبدو أن الأشياء بدأت في التغير.
v شن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر هجوماً على الرئيس الأمريكي بارك أوباما وقال إنه جعل من الولايات المتحدة متفرجاً على ما يحدث في الشرق الأوسط دون أن يكون لها دور فعال. ودعا "كيسنجر" في مقابلة حصرية مع صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية لضرورة قيام الولايات المتحدة بشن هجوم شامل على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. ورأى "كيسنجر" أن الضربات الجوية على كل من سوريا والعراق لابد أن تكون لفترة محددة كإجراء عقابي للجماعات الإرهابية، مشيراً إلى أنه لا يجوز النقاش مع هذه العناصر الإرهابية ولا مفر من توجيه ضربة موسعة ضدهم. وأكد " كيسنجر" أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة لأكثر من أربعة عقود كانت محل تقدير من العالم، إنما في ظل رئاسة أوباما أصبحت السياسة الخارجية تجاه بلدان العالم وخاصةً الشرق الأوسط فاشلة.