1 مرفق
نشرة اعلام حماس الخاصة 24/10/2014
مواقع الكترونية لحماس
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
تسود حالة من الغليان والغضب الشديد بين أوساط القاعدة الجماهيرية لحركة حماس في قطاع غزة، بسبب حالة التخبط التي تعيشها الحركة، وعدم استلام عشرات الآلاف من حماس لرواتبهم منذ أشهر.ويشعر الكثيرون من مؤيدي حماس بأن حركتهم باعتهم الوهم، بالإضافة لما تعيشه الحركة من تخبط وتضارب في التصريحات والتحالفات أزعج قواعد الحركة، الذين لم يعودوا يعلمون إلى أين تسير حماس.( .24.ae)
حذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية من انفجار الاوضاع في غزة مجدداُ في حال استمرت المساومة على الاعمار، وأضاف نحذّر الأمم المتحدة والسلطة والحكومة ووكالة الغوث والعالم كله من ساعة الانفجار إن طال أمد الإعمار.(ق.الأقصى) ،،،مرفق
قال خليل الحية:" أن المصالحة الوطنية ضرورة لكن ذلك لا يعني الصمت على قمع التظاهرات المنتفضة دفاعا عن المسجد الأقصى وهو ما يجب وقفه فورا لان ذلك سياسة خرقاء.ويجب وقف التنسيق الأمني الذي تجريه الأجهزة الأمنية بالضفة مع الاحتلال في ظل تصاعد تهويد المسجد الأقصى المبارك.حسب ادعاءاته. (ق.الأقصى،الرسالة نت) ،،،مرفق
قال القيادي في حماس يونس الأسطل: "إن المقاومة أثبتت بالفعل أنّها قادرة على نسف النظرية الأمنية والعسكرية للعدو الإسرائيلي خلال العدوان الذي استمر لـ51 يومًا على غزة".(ق.الأقصى،المركز الفلسطيني للإعلام) ،،،مرفق
قال يونس الأسطل :" يظنون أنّهم بالحصار والاعمار يمكنهم ابتزازنا بما يتعلق بالمقاومة وسلاحها.أنّ هذه الأفكار بمثابة أحلام العصافير وأوهام للشياطين. ".(ق.الأقصى) ،،،مرفق
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة "حماس" إن المقاومة لقّنت جيش الاحتلال "الإسرائيلي" درسًا قاسيًا خلال معركة "العصف المأكول"، وكبّدته خسائر فادحة في أرواحه وجنوده وآلياته. (ق.الأقصى،الرأي) ،،،مرفق
دعا نواب حماس في المجلس التشريعي حكومة الوفاق الوطني للإسراع في توفير 700 ألف لتر وقود لصالح المولدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة.محذرين من استمرار حكومة الوفاق الوطني في "سياسة التباطؤ والتجاهل"، لمعاناة المرضى في مستشفيات قطاع غزة، منوهاً إلى أن حاجة القطاع الصحي من الوقود تبلغ بـ 5 مليون شيقل شهرياً.حسب ادعائهم.(الرأي)
قالت مصادر عسكرية إسرائيلية مؤخرًا إن حركة حماس خططت لتنفيذ عمليات ضخمة في جنوب فلسطين المحتلة بالتزامن مع أعياد رأس السنة اليهودية الماضية.وذكرت مصادر رسمية في الشاباك إنه كانت لدى حماس خطة لإرسال 200 مسلح للهجوم على السكان المدنيين، وقد كان من المتوقع أن يستخدم خلال الهجمات 14 نفق هجومي تصل إلى مناطق إسرائيل، على أن يخرج من كل نفق 10 مسلحين على الأقل والقيام بعمليات قتل جماعية".(السبيل)
توعدت حركة حماس على لسان حسام بدران اسرائيل بدفع ثمن جرائمها تجاه مدينة القدس غاليًا، وقال بدران إن الاحتلال لن يتوقع رد فعل الشعب الفلسطيني ويمكن أن نرى تحركًا أكثر قوة ويفاجئ الجميع.وشددّ بدران على ضرورة أن يكون العمل بالمدينة بشكل جماعي ومنظم، مقللًا في الوقت نفسه من أهمية تهديدات العدو باستهداف قيادات الحركة.(الرسالة نت)
زار وفد من نواب حركة حماس برئاسة أحمد بحر وعبد الرحمن الجمل وإسماعيل الأشقر الدكتور يوسف القرضاوي في مقر إقامته بالعاصمة القطرية الدوحة، والتقوا كذلك بالأسرى المحررين في صفقة شاليط المبعدون إلى قطر.(فلسطين الان)
نظمت حركة حماس في محافظة بيت لحم وقفةً تضامنية استجابة لنداء المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة الجمعة أمام مخيم الدهيشة للاجئين جنوب بيت لحم.(أجناد)
ادعى اعلام حماس :"ان جهاز المخابرات اعتقل في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس (23-10) الشاب ليث عصافرة (23 عامًا)، بعد مداهمة منزله في بلدة بيت كاحل غرب مدينة الخليل.(المركز الفلسطيني للإعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
القسام: لقّنا العدو درسًا قاسيًا وقتلنا جنوده من مسافة صفر
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة "حماس" إن المقاومة لقّنت جيش الاحتلال "الإسرائيلي" درسًا قاسيًا خلال معركة "العصف المأكول"، وكبّدته خسائر فادحة في أرواحه وجنوده وآلياته.
وقال أحد قادة القسام في كلمة له في مهرجان نظمته حماس لتكريم عوائل شهدا خان يونس، مساء الخميس، إن انتصارات وبطولات المقاومة خلال معركة "العصف المأكول" كانت بتوفيق من الله عز وجل وبفضل الإعداد المسبق.
وشدّد على أن الاحتلال تفاجئ بحجم صمود وثبات المقاومة والشعب الفلسطيني المرابط الذي كان مصرًا على حماية ظهرها ودعمها بكافة الوسائل.
وأشار إلى أن كتائب القسام في لواء خان يونس تمكنت من إيلام جيش الاحتلال عبر عمليات الإنزال خلف خطوط العدو من نقطة صفر، وإرغام العدو على إخلاء المستوطنات.
وجدد تأكيده على أن الاحتلال لا يجدي معه إلا لغة القوة، فكان ميدان المعركة خير شاهد على ذلك، مضيفًا: "لقد داس مجاهدونا رؤوس جنود الاحتلال وقاتلوهم من مسافة صفر، وتحولت دبابة الميركافا إلى ألعوبة في يدي جنود النخبة".
وأوضح أن الاحتلال "الإسرائيلي" قرر إطالة أمد الحرب لقتل مزيدا من الأطفال والنساء وتدمير البيوت وتحريف مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.
وعاهدت القسام شعبنا والأمتين العربية والإسلامية المضي قدمًا في نهج المقاومة، وعدم الانسحاب من الميدان، والسير على خطى الشهداء، مؤكدةً أن دمائهم ستبقى معلقة في أرقابهم حتى تحرير الأرض والمقدسات وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.
الحية: نحذر من ساعة الانفجار إن طال الإعمار
حذّر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من انفجار الأوضاع في قطاع غزة نظرًا لتأخر إعمار ما دمره الاحتلال خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة.
وقال الحية خلال مهرجان حاشد نظمته الحركة لتكريم عوائل شهداء خان يونس بـ "العصف المأكول"، مساء الخميس: "نحذّر الأمم المتحدة والسلطة والحكومة ووكالة الغوث والعالم كله من ساعة الانفجار إن طال أمد الإعمار".
وأضاف: "لا تراهنوا على إطالة زمن الإعمار، وصبر شعبنا بدأ ينفذ، فإن الشعب الذي صنع الانتصار لا يمكن أن يساوم على الإعمار".
وأكد الحية أن حركته كما وقفت إلى جانب شعبنا في ميدان المعركة والبطولة، ستخوض معه ملحمة الصبر والإعمار وإغاثة المكلومين.
وشدد على عدم وجود أي مبرر لاستمرار عدم إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة للبدء في عملية الإعمار، بعد سحب كل الذرائع أمام الآليات.
وأشار الحية إلى أن دماء الشهداء في العدوان الأخير أعلنت القرار بمواصلة المعركة حتى الانتصار، متعهدا بالمضي على طريق الشهداء وعدم مغادرة الهدف حتى النصر والتحرير.
وخاطب جماهير خان يونس: "نحن وإياكم على موعد مع النصر القريب، وطريقنا وهدفنا واحد، ولن نتخلى عنكم".
ودعا الحية الأمة العربية والإسلامية للانتفاض لنصرة المسجد الأقصى الذي يتعرض للتهويد والاقتحامات اليومية من المستوطنين وجنود الاحتلال.
وطالب أجهزة أمن السلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل تصعيد تصاعد تهويد المسجد الأقصى المبارك.
وأوضح الحية أن "المصالحة الوطنية ضرورة لكن ذلك لا يعني الصمت على قمع التظاهرات المنتفضة دفاعا عن المسجد الأقصى"، داعيًا إلى إطلاق العنان ليد المقاومة بالضفة المحتلة.
التشريعي يدعو الحكومة لتوفير 700 ألف لتر وقود لمشافي غزة
دعا المجلس التشريعي الفلسطيني، حكومة الوفاق الوطني للإسراع في توفير 700 ألف لتر وقود لصالح المولدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة.
وحذر مسئول اللجنة الصحية في المجلس، خميس النجار في مؤتمر صحفي، الخميس، من استمرار حكومة الوفاق الوطني في "سياسة التباطؤ والتجاهل"، لمعاناة المرضى في مستشفيات قطاع غزة، منوهاً إلى أن حاجة القطاع الصحي من الوقود تبلغ بـ 5 مليون شيقل شهرياً.
وطالب النجار رئيس الوزراء رامي الحمد الله بصرف رواتب موظفي الوزارة، موضحاً أن 60% من العاملين فيها لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور.
وشدد على أن المرافق الصحية في القطاع تعاني فراغاً إدارياً واضحاً أثّر على أداء المستشفيات، بسبب عدم تواصل وزير الصحة جواد عواد مع أركان الوزارة منذ عدة شهور، محذراً من استمرار غياب التنسيق الفعلي على الأرض بين وزارتي غزة والضفة.
وأشار النجار إلى أن الوزارة تعاني أيضاً اختلالاً في النظم والسياسيات، بسبب اختلافها بين غزة والضفة.
كما حذر من توقف الخدمات الإنسانية والصحية في كافة المرافق الصحية في القطاع، بسبب تفاقم الأزمات يوماً بعد آخر، وغياب الحلول والمعالجات الفعلية من قبل حكومة الوفاق الوطني.
وطالب السلطة الفلسطينية بالوقوف عند مسؤولياتها، والعمل على صرف رواتب شركات النظافة والتغذية بشكل عاجل، لافتاً إلى أن هذه الشركات أخطرت رسمياً المستشفيات بتوقف عملها بدءاً من الأول من نوفمبر المقبل جراء عدم تلقيها مستحقاتها المالية من الحكومة الفلسطينية للشهر الخامس على التوالي.
الشئون الاجتماعية توزع طرود غذائية لموظفي غزة الأسبوع المقبل
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية يوسف إبراهيم أن وزارته ستصرف طرود غذائية لكافة العاملين في الوزارات والهيئات الحكومية الأسبوع المقبل.
وقال إبراهيم في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، إن هذه الخطوة تأتي من باب تعزيز السلم المجتمعي وحماية أسر الموظفين الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ عشرة أشهر.
وأشار إلى أن الفئة المستهدفة لأصحاب الرواتب ما دون الـ 2000 شيكل حسب بيانات وزارة المالية لشهر يونيو 6 /2014.
وأوضح إبراهيم أن أي موظف لديه مشكلة تتعلق بعدم استلامه الطرد الغذائي عليه مراجعة الشؤون الإدارية في مؤسسته والتي تقوم بدورها بمراجعة الإدارة العامة للرواتب العامة في وزارة المالية.
وزير الصحة يعفي خريجي كليات القطاع من "مزاولة المهنة"
قرر وزير الصحة جواد عواد، الخميس، إعفاء خريجي كليات قطاع غزة من الطب البشري وطب الأسنان من امتحان مزاولة المهنة أسوةً بمحافظات الضفة الغربية المحتلة.
وقال بيان صحفي صادر عن مكتب الوزير، إن هذا القرار جاء عملا بقانون الصحة العامة والقانون الخاص بالمجلس الطبي الفلسطيني الذي يعفى الأطباء البشريين وأطباء الأسنان ومن في حكمهم من خريجي كليات الوطن في المحافظات الجنوبية (غزة) من امتحان مزاولة المهنة أسوةً بالمحافظات الشمالية (الضفة الغربية).
انفجار خطوط مياه بمخيم الشاطئ نتيجة تلفها
اشتكى عدد من سكان مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة مؤخراً من إنفجار أنابيب المياه الأرضية، نتيجة تلفها وتهالكها.
دعا رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالمخيم نشأت أبو عميرة المسئولين في بلدية غزة ووكالة الغوث "الأونروا" للوقوف أمام حجم الضرر والتهالك الواضح في البنية التحتية للمخيم, موجهاً في ذات الوقت نداء للبلدية والوكالة لضرورة تضافر جهودهم بما يخدم اللاجئين في المخيم.
وقال أبو عميرة: "نطالب بلدية غزة والأونروا بالعمل الجاد من أجل إيجاد الحلول والخطط التي تنهي معاناة المخيم بقضية المياه التي لازمتها عقوداً من الزمن", مؤكداً أن خطوط المياه التي انفجرت مؤخراً يفوق عمرها العشرين عاماً.
ومن جهته، أكد مدير دائرة المياه في بلدية غزة ماهر سالم, أن الانفجار الذي حدث لبعض خطوط المياه المغذية لمنازل المخيم دليل على تدفق المياه بشكل قوي وجيد للمخيم, بخلاف المشكلات الشائعة سابقاً عن شح المياه الواصلة لمنازل أهالي مخيم الشاطئ, بالإضافة إلى أن تهالك هذه الخطوط وتلفها هي سبب آخر لهذه المشكلة.
وأوضح سالم أن الطواقم الفنية في دائرة المياه في بلدية غزة, قامت بمعالجة هذه المشاكل في لحظتها, مشيراً إلى أن بلدية غزة قامت مؤخراً بتنفيذ مشروع تم بموجبه استبدال بعض شبكات المياه الواصلة لمنازل المواطنين في بلوك 4 في مخيم الشاطئ.
وأضاف: "يوجد لدى البلدية خطط ومشاريع لتغير كافة شبكات المياه في مخيم الشاطئ, تندرج ضمن مشاريع البلدية لإعادة ترميم البنية التحتية للمخيم, لكن البلدية بانتظار الميزانية المخصصة لهذه المشاريع التي يعيقها التمويل والحصار".
وفي إطار التعاون المشترك بين بلدية غزة والأونروا، لفت سالم إلى البلدية قدمت مشاريع للأونروا لتحسين البنية التحتية للمخيم, من ضمنها تغيير شبكات المياه, وقد وعدت الأونروا بالتعاون حال و وجود التمويل اللازم لهذه المشاريع.
يشار إلى أن مخيم الشاطئ أنشئ عام 1949، ويقع إلى الشمال الغربي من مدينة غزة على شاطئ البحر، ويبعد عن وسط المدينة حوالي 4 كم.
كما يعد المخيم ثالث أكبر مخيمات اللاجئين الثمانية في قطاع غزة، وواحد من أكثر المخيمات اكتظاظاً بالسكان, يقطنه حوالي 82,000 لاجئ مسجل يسكنون جميعهم في بقعة لا تزيد مساحتها عن 0,52 كيلومتر مربع فقط, بحسب إحصائيات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
مواجهات بعدة أحياء في القدس عقب صلاة الظهر بالأقصى
اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال ومواطنين في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، وذلك عقب الانتهاء من صلاة اليوم الجمعة.
وقالت مصادر محلية إن مواجهات اندلعت في كلاً من حي العيسوي ورأس العامود وحي سلوان في القدس، استخدم الاحتلال خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع بإفراط.
كذلك اندلعت مواجهات عقب الصلاة في منطقة "واد الجوز" في مدينة القدس، حيث قام الاحتلال باستخدام قنابل الغاز ورش المياه العادمة تجاه المواطنين.
ولفتت المصادر إلى وحدات المستعربين التابعة لجيش الاحتلال قامت باعتقال مواطن خلال المواجهات الدائرة في "واد الجوز" واقتادته إلى مكان غير معلوم.
بدورها قالت شرطة الاحتلال إن أربعة من عناصرها اصيبوا أثناء المواجهات التي اندلعت في بلدة سلوان في القدس الشرقية بعد انتهاء صلاة الجمعة، وقد وصفت اصاباتهم بالبسيطة.
وأشار الموقع بأن قوات كبيرة من الشرطة وما يسمى "حرس الحدود" في الجيش "الاسرائيلي" وصلت الى البلدة، وجرى اعتقال عدد من الشبان بدعوى رشق الحجارة، في حين اندلعت مواجهات أخرى في واد الجوز بين عدد من الشبان وقوات الشرطة والجيش "الاسرائيلي".
وكانت سلطات الاحتلال فرضت منذ ساعات مساء أمس قيوداً مشددة على المسجد الأقصى والدخول إليه، حيث قامت بمنع من الرجال ممن هم دون الأربعين عاماً من دخول المسجد، ونصبت عدة حواجز بهدف منع المصلين من الوصول للأقصى مما دفع المئات للصلاة في الشوارع والطرقات المؤدية إليه.
بحث بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية
تعتزم ما تسمى بـ"لجنة التخطيط والبناء في منطقة القدس" بحث تنفيذ مخطط لبناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "رمات شلومو" شمال مدينة القدس الشرقية وذلك في اجتماعها المقرر يوم الثلاثاء المقبل.
وقالت صحيفة "هآرتس؟" العبرية، إن هذه الخطوة جاءت على خلفية حادثة الدهس التي وقعت في القدس قبل يومين والتصعيد الحاصل في المدينة.
وكانت حكومة الاحتلال أوقفت هذا المشروع الاستيطاني، بعد عدة انتقادات وجهت لها له بسببه حين أقرته في العام 2010، خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي "جو بايدن" للأراضي المحتلة.
الاحتلال يقرر استخدام السلاح أثناء اقتحام غرف الأسرى
سلّمت إدارة سجون الاحتلال الأسرى في سجن "نفحة" قرارًا مكتوبًا يوعز لوحدات القمع باستخدام السلاح عند اقتحام الغرف أو تفتيش أقسام السجن.
وعدّ رئيس نادي الأسير قدورة فارس في بيان له، القرار "لعبا بالنار"، مضيفًا أن إعلان هذا القرار المريب هو تمهيد لتنفيذ نوايا خفية لدى إدارة سجون الاحتلال لقتل الأسرى بقرار سياسي.
وأوضح فارس أن هذه الحادثة ليست الأولى؛ بل سُجلت في الأعوام الأخيرة عدة حالات لاقتحام وحدات القمع السجون مدجّجة بالسلاح.
ودعا الجهات الأمنية الفلسطينية إلى التدخل وبذل جهد حقيقي لوقف تلك السياسة التي تلجأ إليها سلطات الاحتلال لخدمة برنامج ما لقتل الأسرى.
وأشار فارس إلى أنه "وإن حصلت أية إشكالات بين القوات المسلحة التي تقوم باقتحام أقسام الأسرى، وحاول أحد الأسرى السيطرة على سلاح أحد الجنود فإن ذلك سيتسبب بكارثة، وستبرر حينها "إسرائيل" قتل الأسرى، كما حدث مع الشهيد الأسير محمد الأشقر، والذي قتلته قوة قمع خلال اقتحامها لسجن النقب عام 2007".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
البطش: المقاومة جاهزة لمعركة جديدة حال لم يلتزم الاحتلال بالاتفاق
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن المقاومة الفلسطينية جاهزة لمعركة جديدة مع الاحتلال في حال لم يلتزم الاحتلال بفتح المعابر وعملية إعمار غزة.
وقال البطش في كلمته بالنيابة عن الفصائل والقوى الوطنية خلال مهرجان "شعب يصنع نصره" الذي تنظمه حركة حماس لتكريم أهالي شهداء العصف المأكول بخانيونس إن "فتح المعابر وعملية الإعمار هي من شروط الاتفاق الذي تم توقيعه في القاهرة، ولا نقبل أن يساومنا أحد، وإن لم يلتزم الاحتلال فنحن جاهزون لمعركة جديدة".
وأضاف "نؤكد أنه رغم الجراح ما زلنا في حمراء الأسد؛ إن شئتم قلتم نعم وإذا لزم الأمر معركة أخرى إذا نكصتم عن إعادة الإعمار فنحن جاهزون، ولن نقبل أن يساومنا أحد على حقنا في إعادة الإعمار".
وأوضح البطش أن الانتهاكات الصهيونية يجب أن تواجه في الميدان، وألا تنتظر الفصائل الخروقات، مضيفاً "وعلى المقاومة أن تتصدى للخروقات فوراً".
أجهزة أمن السلطة تعتقل اثنين من حماس
اعتقل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس (23-10) الشاب ليث عصافرة (23 عامًا)، بعد مداهمة منزله في بلدة بيت كاحل غرب مدينة الخليل.
وقالت عائلته إن جهاز المخابرات حاصر منزل العائلة واعتقل ابنهم الطالب في جامعة الخليل، علمًا بأنه أسير محرر من سجون السلطة والاحتلال.
وكانت قبلها بساعات اعتقلت الاستاذ سعيد علي محمد عصافرة (42 عامًا) من نفس البلدة، والذي يعمل مربيًا في مدارس البلدة.
من جهتها؛ ناشدت عائلة المعتقل في سجن الوقائي عبد الله ادعيس كافة المؤسسات التدخل لدى أجهزة أمن السلطة للإفراج عن ابنهم المعتقل لدى الجهاز منذ الجمعة الماضي (17-10) وأعلن إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، وقالت العائلة إن الجهاز لم يسمح لعائلته بزيارته، واعتقل ادعيس أثناء توجهه للصلاة في مسجد الحسين بحجة أنه ينوي المشاركة في مسيرة التضامن مع الأقصى.
شقيق الناشط عبد الله شتات: هذا ما حصل لشقيقي من قبل جهاز الوقائي
تحدث الشاب مصطفى شتات شقيق المعتقل والناشط في مجال الأسرى، عبد الله شتات، عما حدث لشقيقه أثناء تواجده في معصرة الزيتون وتم الاعتداء عليه واعتقاله من قبل جهاز الأمن الوقائي.
وروى مصطفى: "في يوم الأربعاء الموافق (22-10-2014) هاجم أربعة أشخاص بلباس مدني عبد الله أثناء تواجده في ساعات المساء برفقة أفراد العائلة في معصرة الزيتون في البلدة، واعتدوا عليه بالضرب وقام أحدهم بتوجيه المسدس نحو عبد الله وداس على الزناد إلا أن الرصاصة لم تنطلق نتيجة خلل أصاب المسدس، وانهالوا عليه بالضرب على كافة أنحاء جسمه، واقتادوه إلى سيارة مدنية، حاول أحد الأقارب الاستفسار من أحد عناصر القوة عن هويتهم والجهة التي ينتمون إليها فأجاب أنه (إبراهيم عابد من جهاز الأمن الوقائي التابع لمدينة سلفيت)".
وأضاف: "بعد ساعة من حادثة الاختطاف اتصلت والدة عبد الله بمقر الجهاز في سلفيت للتأكد من وجود عبد الله فأكد أحدهم أن عبد الله موجود لدى مقر الجهاز، وقال "عبد الله غير مؤدب، ويحتاج إلى تأديب"، وعلمت العائلة من مصادرها أن عبد الله منذ لحظة احتجازه في مقر الجهاز وهو يتعرض للتعذيب بالضرب والشبح، ولدى عرضه على النيابة العامة في سلفيت صباح أمس الخميس بدت عليه علامات التعذيب، ورفض عناصر الأمن تواصله مع محاميه، وقامت النيابة العامة بتوجيه تهمتين له: الأولى مقاومة السلطات، والثانية ذم وقدح قيادات السلطة".
وأضافت العائلة إن عبد الله من الناشطين في الدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال ولديه بطاقة صحفي متطوع في شبكة "أنين القيد"، وكان قبل أربعة أشهر اعتقل بتهمة "إثارة النعرات الطائفية" لدى جهاز الأمن الوقائي؛ حيث تعرض للتعذيب وبعد عشرين يومًا أخلي سبيله بكفالة على ذمة القضية وفي نفس اليوم تم اعتقاله من أروقة المحكمة على يد جهاز المخابرات لمدة 14 يومًا؛ حيث تعرض للتعذيب وأفرج عنه بكفالة على ذمة نفس القضية.
وبسبب ما تعرض له عبد الله من تعذيب لدى الجهازين؛ تدهورت حالته الصحية وأصيب بتهتك بالأنسجة، وتخشى العائلة أن تتفاقم حالته الصحية بسبب ما تعرض له من ضرب أثناء الاعتقال واستمرار تعذيبه في مقر جهاز الأمن الوقائي، وناشدت العائلة كافة المؤسسات الحقوقية للتدخل لتأمين الإفراج عن عبد الله ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها الناشطون من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.
نجاة صياديْن بعد إحراق قاربهما في بحر رفح
نجا صيادان من عائلة بكر كانا على متن قارب صيد في بحر رفح جنوب قطاع غزة بعد أن استهدفه قوات الاحتلال الصهيوني ما أدى لإحراقه.
وقالت مصادر محلية إن زورقاً صهيونيًّا لاحق قارب صيد فلسطينيًّا في المياه الإقليمية لبحر رفح، حيث تمكن الصيادان من الهرب إلى الساحل والقفز بسرعة قبل استهداف قاربهما بلحظات.
وأضاف بأن زورق الاحتلال أطلق قذائفه ونيرانه بكثافة صوب القارب الفلسطيني مما أدى إلى اندلاع النيران فيه واحتراقه بالكامل.وأشار إلى أن طواقم الإطفاء والدفاع المدني قاموا بإخماد النيران.
مسؤول صهيوني: لا يمكن وقف "انتفاضة القدس"
صرّح مسؤول في شرطة الاحتلال أنه لا يمكن وقف "انتفاضة القدس"؛ في إشارة للمظاهرات والمواجهات العنيفة التي تشهدها مدينة القدس المحتلة.
وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام عبرية مساء أمس الخميس (23-10) أنه يمكن التقليص من حدتها وذلك من خلال إدخال الشرطة للأحياء الشرقية في مدينة القدس واستعمال القوة الشديدة جدا لفرض هدوء نسبي، على حد تعبيره.
وتشهد معظم أحياء مدينة القدس مواجهات عنيفة جدا مع قوات الاحتلال لم تشهدها المدينة منذ سنوات، وذلك عقب استشهاد الشاب عبد الرحمن الشلودي من حي سلوان منفذ عملية دهس مساء الأربعاء قُتل فيها مستوطنة وأصيب 9 آخرون.
وكانت شرطة الاحتلال قررت الليلة، فرض قيود على دخول المصلين المسلمين، بمنع الرجال دون الأربعين عاماً من أداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت الشرطة في بيان لها أنها لن تفرض قيودا على دخول الفئات العمرية للنساء، فيما ستنشر قواتها المعززة في محيط البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف.
هكذا قُتل الشهيد الشلودي بدم بارد من مسافة صفر
اتهمت والدة الشهيد عبد الرحمن الشلودي، منفذ حادثة الدهس في القدس المحتلة قبل يومين، سلطات الاحتلال الصهيوني بإعدام ابنها بدم بارد ومن نقطة الصفر.
وروت والدة الشهيد لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" تفاصيل تلقيها خبر استشهاد ابنها بقوله: "أنا سمعت بوجود حادثة في التلة الفرنسية عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي, ومن ثم تهافتت علي الاتصالات الهاتفية".
وفي أحد الاتصالات، تم إخبار الوالدة بأن الشهيد عبد الرحمن تعرض لحادث سير, وقالت: "لم أربط أو أتوقع بأن الحادث الذي قرأت عنه بمواقع التواصل الاجتماعي هو نفس الحادث الذي حصل مع عبد الرحمن, اعتقدته حادثا عرضيا".
وأضافت: "بعد قليل هاتفني أحد المتصلين وقال لي أن صور عبد الرحمن منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي, فقلت له هل تقصد حادث السير الذي في التلة الفرنسية, قال نعم وأقفل الخط, ومن بعدها أصبحت أتنقل بين القنوات العبرية والعربية بحثا عن خبر أو صورة أو فيديو".
وقالت إنها شاهدت عبر فيديو كيفية انزلاق السيارة وعدم سيطرته عليها واصطدامه بمستوطنين وفراره، كما شاهدت رجل الأمن الذي قام بإعدام ولدها بدم بارد وهو حي يرزق.
وأردفت: "سواء كانت الحادثة مفتلعة أم لا، بقصد أو بدون قصد، تم تصفية عبد الرحمن من نقطة الصفر, كان بإمكان حارس أمن القطار إمساكه دون إطلاق النار عليه, أو اذا فشل بذلك فبإمكانه إطلاق طلقة واحدة وتتم محاكمته".
لكن حارس الأمن، حسب الوالدة، قصد أن يصفي عبد الرحمن بإطلاقه عدة طلقات من الرصاص الحي من نقطة الصفر عليه.
وتابعت تقول: "أنا شاهدت الفيديو وكان عبد الرحمن لا يزال على قيد الحياة قبل أن يكمل تصفيته من نقطة الصفر".
ولفتت إلى قيام قوات الاحتلال وأجهزة المخابرات باقتحام منزلها عند الساعة 11 مساء, حيث تم التحقيق مع جميع أفراد العائلة وتخريب الممتلكات المنزلية، وتم تفتيش البيت بطريقة عبثية".
وروت أنه "تم اعتقال عز الدين (15 عاما) شقيق الشهيد, والذي كان قد اتجه لمستشفى تشعاري تصديق للاطمئنان والتأكد أن من حصل معه الحادث هو عبد الرحمن، لكن المخابرات عند رؤيتهم إياه عند باب المشفى ضربوه واعتقلوه وتم نقله للمسكوبية, ولاحقا أطلقوا سراحه".
توضح الوالدة: "عند وصول عز الدين كانت حالته يرثى لها, وصعبة جداً, نقلناه الى مستشفى المقاصد, وتم إخضاعه لفحوصات طبية, وكان يعاني من رضوض في عينه وفي رقبته ورأسه، يبدو بأنه تعرض لضرب مبرح".
وأشارت إلى أنه عند تأكيد خبر استشهاد عبد الرحمن تم إخبار العائلة من قبل محامي نادي الأسير، "وحتى الآن لا نعرف متى سيتم تسليم الجثمان للعائلة".
وأصدرت محكمة الاحتلال أمس الخميس قرارا بتشريح جثمان الشهيد رغم عدم موافقة العائلة، لكن تم اشتراط وجود طبيب عربي، ونحن كعائلة الشهيد نطالب بتسليم جثمان الشهيد بأسرع وقت ممكن لأن إكرام الميت دفنه, وحتى نتأكد من عدم سرقة أي عضو من أعضاء جسده".
كان عبد الرحمن مريض ومرهق خلال الأيام الأربعة الماضية, وكان نائما منذ الصباح، وعند خروجه من المنزل لم أره, وتفاجأت بخروجه من المنزل، قالت الوالدة.
وأضافت: "كان عبد الرحمن محبوب لدى أصدقائه, حنون على إخوته وأخواته, كان عند حصوله على مبلغ مالي يعطي جميع أخوته الصغار, وفي عيد الأضحى المبارك لم يكن بحوزته مبلغا ماليا ولكنه استدان وقام بمعايدة أخواته الصغار".
تم اعتقاله لمدة سنة وأربعة شهور، وأفرج عنه في شهر 12 من عام 2013، على خلفية أحداث المواجهات, وبعد شهر من الإفراج عنه اقتحمت قوات الاحتلال والمخابرات الصهيونية المنزل وتم اعتقاله هو ووالده بعد أن ضربوه ضربا مبرحا, وضرب أعمامه, وإغلاق باب الحديد على أيدي جدته وكسر أصابع يدها وإصابتها بجروح تعاني منها حتى الآن.
وترى أم الشهيد أنه يجب أن يلاقي الأسير دعـما معنويا لدى خروجه من زنازين الاحتلال, نحن عائلات الأسرى لا نرى أي دعم لا نفسي ولا معنوي للأسير, ولا أي احتضان للأسير المحرر.
وقالت: "بعد خروج عبد الرحمن من زنازين الاحتلال واعتقاله لـ20 يوما وتعرضه لتحقيق كثيف ومحاكمات سرية، كان بحاجة لدعم نفسي ومعنوي نتيجة الضغوطات النفسية التي مر بها في غرف التحقيق.
وأضافت: "لكن لم أر ملجأ أو سند يحتضن عبد الرحمن, واتجهت للمركز الطبي "كوبات حوليم" , وكانت نفسيته مضطربة نوعا ما".
وكان عبد الرحمن متأثرا بالأحداث الجارية في فلسطين, وكان حساسا من قضية الأسرى كونه أسير سابق, وكان دائما يدعو للأسرى, وقبل خروجه بعدة ساعات قال لي: ادعو كثيرا للأسرى ليفرج الله عنهم من زنازين الاحتلال".
وعند خروجه من زنازين الاحتلال كان طموحه أن يكمل تعليمه, وقد دخل امتحان الثانوية العامة في معتقلات الاحتلال ونجح.
"وبعد اعتقاله للمرة الثانية لم يكمل أو يرغب بالعودة إلى فكرة الالتحاق بالجامعة, ولكنه رأى أنه يجب عليه المساعدة في إكمال تعليم إخوته الأصغر منه سناً, ومساعدة والده في المصاريف المادية للجامعة, والمستلزمات البيتية".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
حماس لإسرائيل: ستدفعون ثمن جرائمكم بالقدس غاليًا
توعدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الكيان الإسرائيلي بدفع ثمن جرائمه تجاه مدينة القدس غاليًا، وقالت الحركة إن الاحتلال لن يتوقع رد فعل الشعب الفلسطيني ويمكن أن نرى تحركًا أكثر قوة ويفاجئ الجميع.
وأكدّ المتحدث باسم الحركة حسام بدران في تصريح لـ"الرسالة نت"، أن المدينة ستشهد تصعيدًا كبيرًا لا سيما أنها تعيش في حالة انتفاضة حقيقية منذ شهور عدة بما تشهده من اعتقالات وإصابات يومية واقتحامات متكررة من الاحتلال.
وأضاف أن المدينة مهيئة للتصعيد على كل المستويات، وستشهد عمليات مقاومة خاصة مع ازدياد شراسة المحتل وحالة الصمت العربي والتخاذل الدولي.
وتابع بدران" واهم العدو إن ظن ان تبعات جرائمه معروفة سلفًا فهو لن يتوقع الآتي والقادم".
وشهدت المدينة تصعيدًا خطيرًا في الآونة الأخيرة، فيما أقدم الشهيد عبد الرحمن الشلودي (20 عامًا)، على تنفيذ عملية دهس بالمدينة ثأرًا لدهس مستوطن إسرائيلي طفلة بمدينة القدس.
وشددّ بدران على ضرورة أن يكون العمل بالمدينة بشكل جماعي ومنظم، مقللًا في الوقت نفسه من أهمية تهديدات العدو باستهداف قيادات الحركة.
وقال إن "هذه التهديدات ليست جديدة وهي لا تخيف قيادة الحركة ولن تغير مواقفنا ومن عزمنا على المقاومة، وأن فلسطين تستحق أن يبذل من أجلها الأرواح والنفوس".
وتهدد إسرائيل بين الفينة والأخرى باستهداف قيادات من حركة حماس خارج فلسطين، بزعم وقوفهم خلف دعم المقاومة بالاراضي المحتلة.
وفاة الأمير السابق للجماعة الإسلامية ببنجلاديش
توفي مساء أمس الخميس البروفيسور غلام أعظم (93 عاما) الأمير السابق للجماعة الإسلامية في بنجلاديش، داخل أحد السجون البنغالية.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية في بنغلاديش اعتقلت البروفيسور غلام بتاريخ 11 يناير من عام 2012، وأصدرت عليه لاحقا حكما بالسجن 90 عاما، بعد اتهامه بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971.
وأثيرت الشبهات حول الحكم وقتها بعد تصريح القاضي "فضل كبير" رئيس المحكمة بأن النيابة العامة فشلت في تقديم الأدلة الدامغة الكافية لأدانته، لأن النيابة العامة قدمت بعض قصاصات الجرائد اليومية التي كانت تصدر في عام 1971 و1972 كأدلة في المحكمة.
وكانت تلك القصاصات تحتوي على تفاصيل حول لقاء الأستاذ غلام أعظم بالرئيس الباكستاني آنذاك السيد يحي خان والسيد تكا خان وغيرهم من الشخصيات الباكستانية الكبار، إلا أن هذه القصاصات كانت غير كافية لإدانته في هذه القضية.
من جهته، دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يقوده الشيخ يوسف القرضاوي، إلى إقامة صلاة الغائب على روح أمير الجماعة الإسلامية السابق في بنجلاديش.
وقال الاتحاد في بيان صحفي: "انتقل إلى رحمة الله تعالى البروفيسور غلام أعظم أمير الجماعة الإسلامية السابق في بنجلاديش داخل السجن حيث زج به قبل سنين، ثم حكم عليه بالسجن 90 عامًا بتهم باطلة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية عام 1971".
وأضاف بيان الاتحاد: "يدعو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لإقامة صلاة الغائب على الشيخ غلام أعظم، كما سيؤم المصلين في صلاة الغائب بمسجد السيدة عائشة بالدوحة بقطر اليوم عقب صلاة الجمعة الإمام يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد".
ويعتبر البروفسور غلام أعظم، أحد أهم الزعماء السياسيين في بنجلادش، وأمير الجماعة الإسلامية فيها إلى غاية عام 2000.
عباس يسعى لاتفاق يلجم بندقية حماس
من جديد تجتمع حركتا فتح وحماس في القاهرة نهاية الشهر الجاري لمناقشة القضايا العالقة في ملفات المصالحة، والتي لم تتقدم أي خطوات للأمام رغم مرور أكثر من ستة شهور على اتفاق الشاطئ الأخير بين الحركتين.
اللقاء يأتي بعد سلسلة من اللقاءات، آخرها عُقد نهاية الشهر الماضي نتج عنه زيارة حكومة الحمد الله لقطاع غزة وسط أجواء تفاؤل، إلا أنها فعليا لم تحقق شيئًا على الأرض حتى على صعيد الرواتب التي أعلن الحمد لله انها ستصرف دفعة مالية قبل نهاية أكتوبر.
الواضح أن هناك سُنة جديدة تفرض على الساحة الفلسطينية، فأبسط التفاصيل والقضايا بحاجة إلى اجتماع واتفاق على بنود وخطوات، والاجتماع الشهري قد يصبح دوريا وكل القضايا العالقة تبقى معلقة بما ينتج عنه، ما يعني أننا أمام خطوات متثاقلة وتحركات بطيئة في ظل وضع كارثي ومستجدات متسارعة لا تنتظر قرارات الاجتماعات.
غير مجدية
جدول أعمال اللقاء كما كشف عنه أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، التركيز بشكل أساسي في معالجة ملفات المصالحة، وإزالة أي عقبات تعترض طريق الوحدة الوطنية، إلى جانب تمكين حكومة التوافق.
وكان فيصل أبو شهلا، القيادي في حركة "فتح" كشف في تصريح سابق لـ "الرسالة"، عن تقدُّم في الاتصالات التي تجري بين "فتح وحماس" حول ملفات المصالحة الداخلية، مؤكدا أن القطيعة بين الحركتين انتهت تماما.
المحلل السياسي د. تيسير محيسن، أكد أن المعطيات والتطورات في آليات تطبيق المصالحة تعاني تباطؤا غير معقول أو منطقي في الإجراءات العملية بالمصالحة خاصة فيما يتعلق بالحكومة والقيام بواجباتها واستلام زمام الامور.
وبيّن أن الاجتماعات المتتالية بشأن دفع آليات المصالحة باتت غير مجدية أمام الشارع الفلسطيني، حيث أن الجزئيات البسيطة التي من المفترض أن تكون إجراءً طبيعيًا من الحكومة لتنفيذها تحتاج إلى لقاء فصائلي والاتفاق على تنفيذها "وهذا مؤشر لا يبعث على التفاؤل".
ولفت محيسن إلى أن الاجتماع المقبل سيناقش تفصيلات كان يجب أن تكون منتهية منذ زمن بمعنى أن حل قضية رواتب غزة بات شاغلا لكل الأطراف وكان الأَولى أن تُبذل هذه الجهود في قضايا أساسية واستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بوضع القطاع وحل أزماته الخانقة.
عالقة منذ سنوات
القضايا العالقة التي تناقشها اجتماعات الحركتين في كل مرة هي على حالها منذ سنوات، خاصة في ملفات المصالحة التي تُطرح باستمرار للنقاش وتتخذ بشأنها قرارات تضل طريق التنفيذ.
ما يدركه الجميع أن هناك قرارًا سياسيًا من الرئيس محمود عباس يمنع التقدم بخطوات عملية فيما يتعلق بهذه الملفات، خاصة منظمة التحرير والمجلس التشريعي والحريات في الضفة الغربية, ومؤخرا شمل القرار قطاع غزة فيما يتعلق بتعطيل الرواتب وإبقاء وضع المعابر والإعمار على حاله.
المحلل السياسي محيسن أوضح أن عباس لديه موقف سياسي يرتكز على أن استعادة السلطة لسيادتها على القطاع ومفاصل الحياة وإدارة الشأن العام، وهذا بحسب وجه نظره، يتطلب ألا تكون هناك قوة نافذة على الأرض، وما دامت حماس تتمتع بهذه القوة فإن الرئيس يرفض التقدم اتجاه غزة بالسرعة المطلوبة، وهذا ما يفسّر التباطؤ المتعمد منه في تغيير الوضع الكارثي في القطاع.
وقال: "عباس سيضغط لإبقاء وضع غزة على حاله الى حين حدوث متغير أو موقف ما قد يكون اقليميا او من المجتمع الدولي أو حلفاء السلطة في المنطقة خاصة عندما نستمع الى بعض التصريحات التي تقول إنه طالما حماس قوية فلا أمن للمنطقة، بمعنى أن المطلوب إضعافها أو ضبط سلاحها".
أبو مازن لا يريد أن يتقدم في غزة بل يرغب أن يكون مسؤولا عندما تتراجع حماس إلى الخلف مع الدفع باتجاه اتفاق سياسي مع (إسرائيل) كما تريد الأطراف الدولية والإقليمية وهذا الاتفاق يسمح بتكميم فوهة بندقية المقاومة أو إعادة سلاحها إلى المخازن وعدم استخدامه، "ولذلك هو يصر على أن السلطة تملك قرار السلم والحرب"، بحسب محيسن.
وشدد محيسن على أن الهدف من كل العقبات الحصول على قرار من حماس يعطي أبو مازن الحق والشرعية ليفرض برنامجه على الكل الفلسطيني ويتحدث باسمهم، وإن لم يحصل عليه فإن هذا سينعكس سلبا على خطوات المصالحة بكل جزئياتها.
الملاحظ أن حركة حماس ذهبت أبعد من المتوقع في خطوات المصالحة وقدمت بعد اتفاق الشاطئ مؤشرات وخطوات ايجابية على الأرض، لكن فتح كانت تقابل هذه الخطوات بالترحيب فقط دون خطوات حقيقية على الأرض, ما جعل حركة حماس تقف عند هذا الحد، خاصة بعد التسهيلات التي قدمتها أثناء زيارة الحكومة في انتظار خطوات مقابلة.
الحلول السياسية مطلوبة من الطرفين إلا أن حماس لديها قابلية لتقديم المزيد إذا وجدت أي خطوات إيجابية من فتح، كما يرى محيسن.
وهنا يعتقد محيسن أن السلطة لو تقدمت خطوات للأمام فيما يتعلق بالرواتب، فستجد من حماس خطوات مقابلة لها، "ولو أشركت الحركة في آليات الإعمار -رغم أنها أعلنت مرارا أنها لا تريد أن تكون مشرفة على الإعمار-فإنها ستساهم في خلق شراكة بين الطرفين".
منخفض جديد كفيل بإغراق غزة!
كل الوقائع تشير إلى أن المنخفضات الجوية أضيفت إلى رصيد الهواجس المفتوح لدى الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، الذي تولاه القلق فور إعلان دائرة الأرصاد بداية هذا الأسبوع أن منخفضا في طريقه إلى المنطقة، تصاحبه أمطار غزيرة.
ولا يحتاج الأمر أن تقلع السماء ويتوقف هطول المطر كي تظهر عورة البنية التحتية بغزة، التي انكشفت مع أول يوم للمنخفض هذا الأسبوع، وأعادت إلى الأذهان كوارث المنخفض الأعنف على الإطلاق "أليسكا"، بل صارت الذاكرة الفلسطينية تستدعيها كلما غَزُر المطر وارتفع منسوبه في الشوارع والمفترقات.
وكان "إليسكا" الذي ضرب الأراضي الفلسطينية العام الماضي، أدى إلى وفاة مواطنين، وتضرر 1500 أسرة، بينها 902 أسرة، تم نقلهم لـ 16 مركز إيواء؛ نتيجة غرق منازلهم بشكل كامل، خاصة في مناطق النفق والشيخ رضوان وحي الزيتون بمدينة غزة.
أعذار
تلك التجربة الأليمة حرّضت الغزيين على تحذير المسؤولين مبكرا من تكرار الكارثة، الذين لم يجانبوا الحقيقة هذه المرة، حين صرّح بعضهم بأن منخفضا جديدا بنصف قوة "أليسكا" كفيل بإغراق غزة. وساقوا أعذارا عديدة لذلك، أولها أن استعداداتهم لاستقبال المنخفضات الجوية جاءت متأخرة؛ نظرا لانشغالهم في العدوان (الإسرائيلي) الأخير، وما نجم عنه من إنهاك آلياتهم ومعداتهم.
الجزء الأكبر من الخطورة ليس هنا، إنما حين نعلم أن لا رؤية لدى المسؤولين لشكل الوضع الذي سيقبل عليه القطاع في قادم الأيام، بدليل تصريح مدير جهاز الدفاع المدني بغزة العميد سعيد سعودي أمس الأول الثلاثاء في برنامج "لقاء مع مسؤول" الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، حين قال: "لا نستطيع الحكم على ما سيكون عليه الوضع بعد أيام أو شهر".
وعلى شاكلة الخطر الذي يحمله تصريح السعودي، حذّر المهندس سعد الدين الأطبش رئيس لجنة طوارئ الشتاء في بلدية غزة، من أن الدمار الذي سيحل بغزة في أي منخفض مقبل سيكون "أكبر بكثير" مما خلّفه "أليسكا".
وبرر الأطبش لـ "الرسالة نت" حديثه بأن استعداداتهم هذا العام أقل بكثير من العام الماضي، كون البلديات في محافظات قطاع غزة كافة، خارجة من عدوان عنيف أنهك معداتها وأدواتها. عدا عن أن الدمار الكبير الذي خلّفه العدوان سيعمل على سدّ مصاريف مياه الأمطار، ما يعني حبسها وارتفاع منسوبها، وبالتالي إغراق الأحياء السكنية المحيطة بها.
رئيس لجنة طوارئ الشتاء ببلدية غزة: الدمار الذي سيحل بغزة في أي منخفض مقبل سيكون أكبر بكثير مما خلفه "أليكسا"
سقوط ضحايا
ويحوم خوف المسؤولين في الأحياء السكنية التي تعرضت لدمار كبير في العدوان خاصة، لسبب أن "المنازل الآيلة للسقوط والغرف المدمرة التي يقطن فيها المواطنون قد تتعرض للسقوط خلال أي منخفض مقبل"، وفق رئيس لجنة طوارئ الشتاء في بلدية غزة.
وقال الأطبش: "ربما نشهد ضحايا بعدد كبير في المناطق الشرقية لغزة التي تدمّرت في العدوان، خاصة منطقة الشجاعية؛ بسبب بقاء المواطنين تحت منازل آيلة للسقوط لعدم قدرتهم على إيجاد سكن بديل أو دفع إيجار"، علما أن كميات الأمطار التي هطلت بداية هذا الأسبوع على المحافظات الجنوبية، بلغت حوالي 4.74 مليون متر مكعب، وتركزت أعلى معدلات الهطول في منطقتي الشجاعية والرمال بمدينة غزة.
وأشار إلى أن نقص الوقود وانقطاع الكهرباء وشح الموارد المالية، عوامل رئيسية لتأخر استعدادات البلديات لاستقبال فصل الشتاء، مضيفا: "لدينا في بلدية غزة مثلا، 90 مولدا تحتاج إلى 10 آلاف لتر وقود يوميا، وهذا ما نعجز عن توفيره، إلى جانب عدم تقاضي كوادر البلديات أي رواتب منذ شهور، وكله يؤدي إلى ضعف في الأداء".
غياب الميزانية
مسؤولية ذلك كله ستصب عند حكومة التوافق الوطني، التي قالها عنها الأطبش "لا يوجد لها أي بصمة في موضوع الاستعداد لاستقبال الشتاء"، وتساءل: "أين وزارة الأشغال من كل ذلك؟ ولماذا لم تشكَّل لجنة طوارئ حكومية؟".
وكان رئيس بلدية غزة نزار حجازي قد أعلن عن مشاريع بحاجة إلى تمويل من أجل تطوير البنية التحتية لشبكات وخطوط ومصارف مياه الأمطار "حتى لا تتكرر الكارثة في الأعوام المقبلة"، وقال إنه تواصل مع حكومة التوافق "لكن دون أي استجابة".
وعلمت "الرسالة نت" من مصادر داخل وزارة الأشغال العامة والإسكان أن لا "جديد لدى الوزارة بشأن الاستعداد لاستقبال الشتاء"؛ بذريعة عدم وجود ميزانية كافية.
وذكرت المصادر أن فرق حصر الأضرار التابعة للوزارة لم تنته بعد من عملها، وأن "الأضرار فوق طاقة الميزانيات الموجودة"، كما قالت.
تلك رسالة للمواطن في غزة، صريحة في عنوانها ونصها، أن حياتك رهن الميزانية وإعادة الإعمار، وحتى يتوفر كل ذلك، فليس أمامك سوى خيارين لتجنب الغرق: إما أن تنقذ نفسك بنفسك، أو تنتظر معجزة ويتكرر الأمر الإلهي: "يا أرض ابلعي ماءك".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
نواب التشريعي يزورون الشيخ القرضاوي
زار وفد من نواب المجلس التشريعي برئاسة الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة وعضوية النائبين عبد الرحمن الجمل وإسماعيل الأشقر الدكتور العلامة يوسف القرضاوي في مقر إقامته بالعاصمة القطرية الدوحة، والتقوا كذلك بالأسرى المحررين في صفقة شاليط المبعدون إلى قطر.
وناقش نواب التشريعي خلال زيارتهم الشيخ القرضاوي أوضاع الشعب الفلسطيني، وما يعانيه أهل غزة بعد الحرب الأخيرة على القطاع، كذلك تطرقوا للحاجة الكبيرة من الدعم والمساندة التي تحتاجها مدينة القدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص في ظل الهجمة الشرسة التي يقودها المستوطنون اليهود لتهويد القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
و أكد نواب التشريعي على ضرورة تحرك علماء المسلمين لصد تلك الهجمة من خلال حث الدول العربية والإسلامية وكافة المسلمين في العالم للوقوف عند واجباتهم ومسئولياتهم تجاه حماية المقدسات الإسلامية ونصرة أهل فلسطين.
في سياق آخر, التقى نواب التشريعي أثناء تواجدهم في العاصمة القطرية الدوحة بالأسرى المحررون في صفقة شاليط والمبعدون إلى قطر، حيث وضعوهم في صورة التطورات الحاصلة في الوطن، ونتائج الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وصورة الصمود التي ترجمها الشعب الفلسطيني ومقاومته في وجه العدوان.
من جانبهم أشاد الأسرى المحررون بأداء المقاومة الفلسطينية في غزة وشعورهم بالفخر والعزة لانتصار المقاومة على الاحتلال، ومؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة كحل أمثل لتحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال، وثقتهم بأن المقاومة الفلسطينية قادرة على ذلك.
عبد الله شتات..نموذج لشباب الضفة الذي يكتوي بنار السلطة
مع تصاعد الاحتجاجات في الضفة الغربية ضد الاعتداءات الإسرائيلية وهجمات المستوطنين على المسجد الأقصى، وبدلاً من دعم تلك النشاطات، تعمد أجهزة الضفة إلى قمع المظاهرات واعتقال واستدعاء الناشطين.
وسجل هذا الشهر منذ بدايته تصاعداً في حملة الاعتقالات، فقد اعتقلت أجهزة الضفة واستدعت أكثر من ثلاثين مواطناً، كما اعتدت بالضرب على المتظاهرين نساءً ورجالاً واعتدت على الصحفيين كما حدث في مدينة الخليل مؤخراً.
وعلى الرغم من توقيع اتفاق المصالحة بين الفرقاء السياسيين والتفاهم على إرساء المصالحة المجتمعية، إلا أن أجهزة الضفة لا تكثرث لما تم التوافق عليه وتعطي الأولية للتفاهمات الأمنية الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي التي تسببت في انتهاكات جسيمة بحق المواطن الفلسطيني على مدار سنوات.
نموذج حي
ويعد الشاب عبد الله محمد شتات -25 عاماً- من بلدة بديا، الطالب في جامعة القدس المفتوحة- نموذج حي لمعاناة شباب الضفة الغربية في ظل القمع الممنهج الذي تمارسه الأجهزة بحق كل من يخالفهم الرأي، وتحديداً المحسوبين على حركة حماس.
فقد هاجم أمس الأربعاء 22/10/2014 أربعة أشخاص بلباس مدني عبد الله أثناء تواجده في ساعات المساء برفقة أفراد العائلة في معصرة الزيتون في البلدة واعتدوا عليه بالضرب.
يقول عمه كنعان شتات لمراسل "فلسطين الآن" إن عناصر السلطة لم يكتفوا بذلك، بل وجه أحدهم المسدس نحو عبد الله وداس على الزناد، إلا أن الرصاصة لم تنطلق نتيجة خلل أصاب المسدس، وانهالوا عليه بالضرب على كافة أنحاء جسمه واقتادوه إلى سيارة مدنية".
وتابع "حاول أحد الأقارب الاستفسار من عناصر القوة عن هويتهم والجهة التي ينتمون إليها، فأجاب أحدهم أنه "إبراهيم عابد" من جهاز الوقائي التابع لمدينة سلفيت".
ولفت شتات إلى أنه "بعد ساعة من حادثة الاختطاف اتصلت والدة عبد الله بمقر الجهاز في سلفيت للتأكد من وجوده، فأكد لها من أجاب ذلك، وقال بالحرف الواحد "عبد الله غير مؤدب ويحتاج إلى تأديب".
تعذيب شديد
وعلمت العائلة من مصادرها أن عبد الله منذ لحظة احتجازه في مقر الجهاز وهو يتعرض للتعذيب بالضرب والشبح، ولدى عرضه على النيابة العامة في سلفيت اليوم الخميس بدت عليه علامات التعذيب، ورفض عناصر الأمن تواصله مع محاميه وقامت النيابة العامة بتوجيه تهمتين له الأولى مقاومة السلطات والثانية ذم وقدح قيادات السلطة.
وأضافت العائلة أن عبد الله من الناشطين في الدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال ولديه بطاقة صحفي متطوع في شبكة "أنين القيد".
وكان عبد الله قد اعتقل قبل أربعة أشهر، بتهمة إثارة النعرات الطائفية لدى جهاز الوقائي، حيث تعرض للتعذيب، وبعد عشرين يوماً أخلي سبيله بكفالة على ذمة القضية.
وفي اليوم ذاته تم اعتقاله من أروقة المحكمة على يد جهاز المخابرات لمدة 14 يوماً، حيث تعرض للتعذيب وأفرج عنه بكفالة على ذمة القضية نفسها, وبسبب ما تعرض له عبد الله من تعذيب لدى الجهازين تدهورت حالته الصحية وأصيب بتهتك بالأنسجة.
وتخشى العائلة أن تتفاقم حالته الصحية بسبب ما تعرض له من ضرب أثناء الاعتقال واستمرار تعذيبه في مقر جهاز الوقائي، مناشدةً كافة المؤسسات الحقوقية للتدخل لتأمين الإفراج عنه ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها الناشطون من أجهزة الضفة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
نتنياهو يأمر بفرض السيادة الإسرائيلية على كل أنحاء القدس
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، بـ"فرض السيادة الإسرائيلية على كل أنحاء مدينة القدس من خلال تعزيز قوات الأمن المنتشرة فيها".
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتبه في أعقاب مشاورات أمنية أجراها، ظهر اليوم الخميس، على خلفية مواجهات تشهدها أنحاء متفرقة من القدس بين شبان فلسطينيين، وقوات الاحتلال الإسرائيلية، إثر استشهاد شاب فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال التي تتهمه بدهس عدد من الإسرائيليين، في القدس، أمس؛ِ ما أسفر عن مقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة ثمانية آخرين.
وأضاف نتنياهو في البيان، "القدس الموحّدة كانت وستبقى عاصمة (إسرائيل) إلى الأبد. أي محاولة للاعتداء على سكانها سيواجه أشد الردود، سنعيد الهدوء والأمان إلى القدس"، وصف وقوله.
وتابع: "لذا قد أمرتُ بتعزيز قوات الأمن العاملة في المدينة بما فيها سرايا إضافية من حرس الحدود التي ستنتشر ميدانيا اليوم وهي مزودة بوسائل مراقبة واستطلاع وبأدوات فرض أحكام القانون. كل هذه الوسائل التي ستصطحب باستخدام وسائل أخرى لا أتطرق إليها هنا – قادرة على استعادة الهدوء إلى القدس".
وظهر اليوم الخميس، أجرى نتنياهو مشاورات أمنية في مقر القيادة العامة لشرطة الاحتلال بالقدس، شارك فيها كل من: وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش، والمفتش العام للشرطة يوحنان دانينو، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يورام كوهين، ورئيس بلدية غربي القدس نير بركات، وقائد لواء الشرطة في القدس موشيه إيدري.
وقال نتنياهو، وفق البيان السابق، "نحن نقوم بتعزيز الشرطة الإسرائيلية وسنقدم لها جميع التعزيزات والقدرات المطلوبة من أجل تحقيق هذه المهمة وقد أثبتنا بأننا قادرين على تحقيق هذه الأهداف بكل إصرار ومثابرة في جميع أنحاء (إسرائيل)"، حسب البيان.
وأضاف: "القدس ليست الوحيدة التي تتعرض لهجمة إرهابية بل هناك عواصم أخرى ومدن أخرى في كل أنحاء العالم تتعرض لهذه الهجمة"، وفق قوله.
وتابع: "لكن الهجمة على القدس تدعم من قبل رئيس السلطة الفلسطينية (محمود عباس) أبو مازن الذي يشيد بالقتلة ويحتضن حركة حماس الإرهابية التي ينتمي إليها الإرهابيون. وإزاء هذا التصرف من قبل رئيس السلطة الفلسطينية نشاهد ضعفا دوليا حيث هذا التصرف يمر مرور الكرام ولا ينتقد ولو بكلمة واحدة. نحن لا ننتهج هذا الضعف فسنصرّ على حقوقنا وواجبنا الذي يقتضي بالدفاع عن عاصمتنا. سنقوم بذلك بكل قوة وسننتصر"، كما قال.
الاحتلال يرفض الاستئناف المقدم من الصحفي "محمد منى"
أفادت عائلة الأسير الصحفي محمد أنور منى مراسل وكالة قدس برس بنابلس أن محاميها أبلغها برفض الاحتلال للاستئناف في الجلسة التي عقدت له في عوفر قبل أيام.
وكان الاحتلال عقد في 20 أكتوبر الجاري جلسة حول تجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة في الاعتقال الأخير للأسير منى.
وقال أبو فتحي والد الأسير إنّ الاحتلال ينفذ تهديداته السابقة، بإبقاء نجله رهن الاعتقال الإداري مرة ومرات، وإبعاده عن أسرته، كما فعل في اعتقالات سابقة.
وناشدت العائلة المؤسسات الإعلامية والحقوقية العمل لرفع الظلم عن الزميل الصحفي المحروم من أداء رسالته الإعلامية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
يديعوت: تنسيق أمني بين السلطة والاحتلال لمنع المواجهات في القدس
في افتتاحية صحيفة يديعوت، كشف المراسل العسكري أليكس فيشمان عن تنسيق بين أجهزة أمن السلطة وجهاز الأمن الصهيوني، والسماح للسلطة بالعمل في القرى في عدد من بلدات غلاف القدس بهدف الحفاظ على النظام العام والقيام بما لا تنجح فيه شرطة الكيان.
ومع ذلك، قال كاتب الافتتاحية إنه لا السلطة الفلسطينية ولا إسرائيل تنجحان في السيطرة على الاضطرابات، وإنه دون مسيرة سلمية "فإن الشارع سيلقي بأبو مازن إلى سلة مهملات التاريخ، والعنف سيشعل كل الضفة".
وتابع فيشمان أنه رغم السيطرة "الجيدة نسبيا" استخباريا وعملياتيا بالضفة، فإن الآلاف ممن سماهم شباب فتح المسلحين والعصابات المسلحة في مخيمات اللاجئين هم قوة كامنة هائلة لعنف لا يمكن التحكم به.
وخلص إلى أنه في حال عدم توفر السبيل للسيطرة على الفوضى -بحسب تعبيره- فإن عدد منفذي العمليات العفوية وغير العفوية سيزداد.
وقفة لحركة حماس في بيت لحم تلبية لنداء المسجد الأقصى
نظمت حركة حماس في محافظة بيت لحم وقفةً تضامنية استجاة لنداء المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة الجمعة أمام مخيم الدهيشة للاجئين جنوب بيت لحم.
وشارك في الوقفة عشرات المواطنين والمصلين الذين جابوا شوارع المخيم وصولاً إلى المدخل الرئيسي وصرح الشهيد ، حيث ردد المشاركون هتافات التأييد والدعم للمسجد الأقصى المبارك وللمرابطين فيه.
وألقى الشيخ كريم عياد القيادي في حركة حماس كلمةً أكد فيها على ضرورة توفير الدعم والإسناد للمسجد الأقصى المبارك بشتى الوسائل والسبل ، داعياً إلى النفير لحماية المقدسات الإسلامية من خطر التهويد الذي يتفاقم في كل لحظة.
وحيّا عياد المرابطين والمنتفضين في بلدات وأحياء القدس وشهيدها البطل عبد الرحمن الشلودي مؤكداً على أهمية وضرورة استمرار الانتفاض في وجه الاحتلال كي لا يواصل انتهاكاته ومخططاته بحق المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
مهرجان تنظمه حركة حماس لتكريم أهالي الشهداء بخانيونس في معركة العصف المـأكول :
قال يونس الأسطل القيادي في حماس بمحافظة خانيونس:
· حق لنا اليوم القيام بمهرجان تكريم، من ضحوا بأرواحهم فداء أرضهم وعرضهم، وصدوا العدوان عن شعبنا الغاشم، وسطروا نصرًا عظيمًا، عبر عملياتهم النوعية، وقتالهم الباسل
· أن المقاومة أثبتت بالفعل أنّها قادرة على نسف النظرية الأمنية والعسكرية للعدو الإسرائيلي خلال العدوان الذي استمر لـ51 يومًا على غزة.
· أن حركته تفتخر أنّ محافظته أكثر المناطق التي ضحّت لأجل فلسطين من أبنائها الشهداء.
· يظنون أنّهم بالحصار والاعمار يمكنهم ابتزازنا بما يتعلق بالمقاومة وسلاحها.
· أنّ هذه الأفكار بمثابة أحلام العصافير وأوهام للشياطين.
· أن هذا سلاحنا وروحنا وحياتنا الجهاد في سبيل الله.
· أن الثوابت المتمثلة في القدس والأسرى والمسرى حق لنا، وهي ولن نتخلى عنها، وهي أغلى من أرواحنا، والمقاومة هي التجارة الرابحة وهي الطريقة الأنجع والوحيدة لتحرير فلسطين وتحرير الأمة الجريحة من كابوس الحكم الذي مر على صدورها قرن من الزمن.
· تعرض قطاع غزة في أوائل شهر يوليو المنصرم لعملية عسكرية من الجيش الإسرائيلي أطلق عليها اسم "الجرف الصامد"، ارتقى على إثرها أكثر من 2100 شهيد وحوالي 11 ألف جريح.
· هذا اليوم نحتفي بتكريم ذوي الشهداء، ونفتخر بأن خان يونس قدمت أكبر عدد من الشهداء على مستوى قطاع غزة خلال معركة العصف المأكول، وبكل تأكيد ذالك كله مهرًا للتحرير والعزة والكرامة.
· أوجهً التحية لكتائب القسام لكافة أذرع المقاومة العسكرية، التي أثبتت للدنيا أن المقاتل الفلسطيني، بات أفضل مقاتل على وجه الأرض، لأنه يقاتل بأدوات متواضعة من مسافة صفر.
· كانوا المقاومون يركبون الدبابات ويلقون العبوات بداخلها، وهذه بشهادة العدو قبل أن نتفاخر ونشيد بها، الحكم لما شهد به الأعداء، وبالتالي أصبح من الواجب بحركة حماس أن ترفع الشهداء وذويهم الرؤوس.
· لأن المقاومة أثبتت بالفعل أنها قادرة على ضرب منظومة الأمن العسكرية الإسرائيلية، وكل الذين وقفوا مع هذا العدو من الخونة والشرذمة من شعبنا، لكننا حققنًا نصرًا، ومستبشرين بإذن الله عز وجل بدحر الكيان.
· أن سلاح المقاومة هو الأقرب للتحرير والتمكين.
قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي :
· أن المقاومة الفلسطينية جاهزة لمعركة جديدة مع الاحتلال في حال لم يلتزم الاحتلال بفتح المعابر وعملية إعمار غزة.
· إن فتح المعابر وعملية الإعمار هي من أحد شروط الاتفاق الذي تم توقيعه في القاهرة ولا نقبل أن يساومنا أحد وإن لم يلتزم الاحتلال فنحن جاهزون لمعركة جديدة.
· أن سلاح المقاومة لا يقبل المساومة، وسيبقى متوجهًا صوب الاحتلال حتى التحرير، منوهًا إلى مضيهم حتى دحر الاحتلال.
· أنّ المقاومة قدمت نموذجًا في التصدي للاحتلال، وأثبتت أنّ الجيوش العربية في معاركها السابقة لم تخض قتالًا حقيقيًا.
· إن أداء المقاومة في العدوان الأخير أحدث تحولا في الصراع مع الاحتلال والبناء من أجل النصر والتفوق على الكيان.
· لو كانت هذه المعركة في الـ48 أو الـ 67 لما قامت اسرائيل. أن حرب العصف المأكول هي احدى مرتكزات النصر والتفوق على الاحتلال.
· أن استمرار التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي مشروطة بفتح المعابر وبدء الإعمار، هذا هو موقف المقاومة الفلسطينية.
· رفض أي محاولات لابتزاز المقاومة إزاء إعادة إعمار قطاع غزة، لا يبتزنا أحد ولا يزايد على مواقف المقاومة أحد، كان شرط إطلاق النار يتزامن مع بدء الإعمار وفتح المعابر وإدخال المواد ومستلزمات الإعمار.
· أنّ قطاع غزة تعرض في أوائل شهر يوليو المنصرم لعملية عسكرية من الاحتلال الإسرائيلي أطلقت عليها حركة حماس اسم العصف المأكول، ارتقى على إثرها أكثر من 2100 شهيد، 600 منهم من محافظة خانيونس جنوب القطاع، وحوالي 11 ألف جريح.
· نؤكد أنه رغم الجراح ما زلنا في حمراء الأسد إن شئتم قلتم نعم وإذا لزم الأمر معركة أخرى إذا تنكلوا عن إعادة الإعمار فنحن جاهزون ولن نقبل أن يساومنا أحد على حقنا في إعادة الإعمار.
كلمة لعنصر من كتائب القسام :
· إن المقاومة لقّنت جيش الاحتلال "لإسرائيلي درسًا قاسيًا خلال معركة العصف المأكول، وكبّدته خسائر فادحة في أرواحه وجنوده وآلياته.
· إن انتصارات وبطولات المقاومة خلال معركة العصف المأكول كانت بتوفيق من الله عز وجل وبفضل الإعداد المسبق.
· أن الاحتلال تفاجئ بحجم صمود وثبات المقاومة والشعب الفلسطيني المرابط الذي كان مصرًا على حماية ظهرها ودعمها بكافة الوسائل.
· أن كتائب القسام في لواء خان يونس تمكنت من إيلام جيش الاحتلال عبر عمليات الإنزال خلف خطوط العدو من نقطة صفر، وإرغام العدو على إخلاء المستوطنات.
· أن الاحتلال لا يجدي معه إلا لغة القوة، فكان ميدان المعركة خير شاهد على ذلك.
· لقد داس مجاهدونا رؤوس جنود الاحتلال وقاتلوهم من مسافة صفر، وتحولت دبابة الميركافا إلى ألعوبة في يدي جنود النخبة.
· أن الاحتلال الإسرائيلي قرر إطالة أمد الحرب لقتل مزيدا من الأطفال والنساء وتدمير البيوت وتحريف مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.
· نعاهد شعبنا والأمتين العربية والإسلامية المضي قدمًا في نهج المقاومة، وعدم الانسحاب من الميدان، والسير على خطى الشهداء، مؤكدةً أن دمائهم ستبقى معلقة في أرقابهم حتى تحرير الأرض والمقدسات وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.
قال خليل الحية عضو المكتب السياسي في حركة حماس:
· أحذر من انفجار الأوضاع في غزة بأي لحظة لو تأخر إعادة الإعمار.
· لا تختبروا صبر الشعب الفلسطيني مجددا، ولا تأخروا الإعمار لحظة، لأنه لن يكون في صالح أحد.
· نحذّر الأمم المتحدة والسلطة والحكومة ووكالة الغوث والعالم كله من ساعة الانفجار إن طال أمد الإعمار.
· لا تراهنوا على إطالة زمن الإعمار، وصبر شعبنا بدأ ينفذ، فإن الشعب الذي صنع الانتصار لا يمكن أن يساوم على الإعمار.
· أن حركته كما وافقت إلى جانب شعبنا في ميدان المعركة والبطولة، ستخوض معه ملحمة الصبر والإعمار وإغاثة المكلومين.
· أن قيادة حركة حماس ستبقى وفية مع الشعب الفلسطيني في ملحمة الإغاثة ومعركة الإعمار.
· لا تؤخروا الاعمار لحظة، ولا تراهنوا على طول صبر الشعب الفلسطيني حتى لا تنفجر المنطقة من جديد، وحتى لا يندم النادمون، لا تؤخروا الاعمار لحظة، فشعبنا في العراء، وعائلاتنا في المدارس والطرقات، وأهلنا أحرار لا يقبلون التأخير.
· أنّ جميع ذرائع تأخير الإعمار مسحوبة، مشيرًا إلى أنّ ألاعيب التأخير باتت مكشوفة، مؤكدًا على وجوب الاسراع بالإعمار.
· نحن على موعد مع النصر، فالنصر هو حصاد تربيتكم، وما احتضنتموه من أبنائكم، واليوم دماء الشهداء زادتنا إصرارًا في المضي قدمًا نحو النصر والتحرير.
· أن المصالحة الفلسطينية ضرورة، "لكن لا يعني ذلك الصمت عن السياسة الفلسطينية التي تعمل ضد المقاومة.
· ما هو مبرر الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة أن تقمع المتظاهرين المنتفضين دفاعًا عن الأقصى، رفضه وادانته للتنسيق الأمني بالضفة.
· نطالب بوقف التنسيق الأمني الذي تجريه أجهزة الضفة مع الاحتلال في ظل تصعيد تصاعد تهويد المسجد الأقصى المبارك.
· أن المصالحة الوطنية ضرورة لكن ذلك لا يعني الصمت على قمع التظاهرات المنتفضة دفاعا عن المسجد الأقصى وهو ما يجب وقفه فورا لان ذلك سياسة خرقاء.
· ونبارك لكل الجهود التي تسعى لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من الاحتلال، ونبارك كل جهد ينال من سياسة العدو التي تطال الأقصى.
· لا تدخروا جهدًا بالمقاومة المسلحة أو العمليات الاستشهادية، أو كل أنواع المقاومة التي ترهب العدو من أجل التراجع عن خطواته بالمسجد الأقصى.
· أنّ الأقصى بخطر، أنه خط أحمر لا يمكن تجاوزه، داعيًا لرفع الصوت.
قال اسماعيل هنية القيادي في حركة حماس :
· السلام عليكم اهلنا في خانيونس البطولة والفداء والمقاومة والشهداء، خانيونس الرنتيسي والضيف وكل الابطال تحية الى اهل الشهداء الابرار وتحية الى هذا الجمع.
· هذا استفتاء للمقاومة وعلى مستقبل فلسطين تحية لكم جميعا رجالاً ونساء كبار وصغار باسمي وباسم كل اخواني في قيادة الحركة كلكم على رؤوسنا وبإذن الله كلكم على الاقصى بإذن الله.
تعتبر عملية القدس رد طبيعيا على عمليات الدهس التي نفذها مستوطنون صهاينة في حق اطفال وشبان فلسطينيين والتي كانت اخرها دهس الطفلة ايناس دار خليل.
رئيس حكومة الاحتلال حمل حركة حماس والرئيس محمود عباس مسؤولية العملية التي جرت في مدينة القدس.
نظمت الكتلة الاسلامية في جامعة بولتكنيك فلسطين في الخليل مؤتمراً تضامنيا مع المسجد الاقصى ورفضا لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
بدء الاسير المضرب عن الطعام رائد موسى الشهر الثاني من الاضراب عن الطعام وذلك للمطالبة بإنهاء اعتقاله والإفراج عنه.
ارتفعت في الضفة الغربية في الفترة الاخيرة حالات الاعتقال السياسي في الوقت الذي يعرض فيه اغلب المعتقلين الى محاكم تمدد لهم ايام وتضاف لهم قضايا تزيد من مدة اعتقالهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
تواصلت المواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في حي الطور قرب رأس العمود بمدينة القدس المحتلة، يأتي ذلك عقب استشهاد الاسير المحرر عبد الرحمن الشلودي اول امس برصاص جنود الاحتلال.
قالت مصادر مقربة لعائلات الشهيد ان شرطة الاحتلال رفضت تسليم الجثة أمس لان اليوم الجمعة خوفا من ارتفاع وتيرة المواجهات في مدينة القدس المحتلة، وأشترط الاحتلال في تسليم الجثمان بعد منتصف لليل بعد غد.
رفضت الرئاسة الفلسطينية اتهامات بنيامين نتنياهو للسيد الرئيس بشان ما جرى في القدس مؤكدتا ان الكيان هو سبب التوتر في المنطقة بأسرها.
حذّر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس من إنفجار الأوضاع في قطاع غزة نظرًا لتأخر إعمار ما دمره الاحتلال خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة، وقال الحية خلال مهرجان حاشد نظمته الحركة لتكريم عوائل شهداء خان يونس بـالعصف المأكول نحذّر الأمم المتحدة والسلطة والحكومة ووكالة الغوث والعالم كله من ساعة الإنفجار إن طال أمد الإعمار.
تجددت المواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في القدس المحتلة بعد ليلة من المواجهات العنيفة اسفرت عن اصابة عشرات المقدسيين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي في اعقاب استشهاد عبد الرحمن الشلودي، هذا ويسود توتر شديد في سلوان جراء المماطلة بتسليم جثمان الشهيد.
يسود توتر شديد في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة جراء فرض الاحتلال قيود اضافية على دخول الفلسطينيين لاداء صلاة الجمعة، ومنعت شرطة الاحتلال المصلين ممن هم دون الأربعين عام من الدخول الى الأقصى وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال في المدينة.
اطلقت قوات الاحتلال المياه العادمة على المصلين في واد الجوز عقب الانتهاء من صلاة الجمعة.
اختتم الملتقى السادس للرواة في العالم الاسلامي للدفاع عن فلسطين والقدس اعماله في مدينة اسطنبول التركية، ودعا البيان الختامي للمؤتمر الى ضرورة اتباع استراتيجية دائمة لنصرة القدس والمسجد الأقصى.
انطلقت مسيرة مناصرة للمسجد الأقصى المبارك دعت اليها حركة حماس في الخليل، وانطلقت المسيرة من مسجد عبد الحي شاهين باتجاه رأس الجورة، وحثت حركة حماس ابناء الشعب الفلسطيني على مواصلة الهبة الشعبية وتصعيد الفعاليات المساندة للمرابطين في المسجد الأقصى المبارك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
هل خططت حماس لعمليات نوعية برأس السنة اليهودية؟
السبيل
قالت مصادر عسكرية إسرائيلية مؤخرًا إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خططت لتنفيذ عمليات استراتيجية ضخمة في جنوب فلسطين المحتلة بالتزامن مع أعياد رأس السنة اليهودية الماضية.
وذكرت مصادر رسمية في الشاباك لمجلة "فانيتي فير" الأمريكية أمس الأول الثلاثاء، وصول معلومات للأمن الإسرائيلي خلال شهر أبريل المنصرم تفيد بنية حماس تنفيذ هجمات ضخمة ومتزامنة عبر الأنفاق باتجاه بلدات "غلاف غزة"، وكان لدى الأمن قناعة بأن الحركة تخطط لشيء كبير.
ونقلت المجلة عن الكولونيل "بيتر لارنر" وهو المسئول عن ملف الإعلام الأجنبي لدى الناطق بلسان جيش الاحتلال قوله إنه كانت لدى حماس خطة تشمل القيام بهجمات مفاجئة داخل مناطق بـ"إسرائيل".
وأضاف "خططوا لإرسال 200 مسلح بشتى أنواع الأسلحة للهجوم على السكان المدنيين، وقد كان من المتوقع أن تكون هذه الهجمات متزامنة، في حين سيستخدم خلال الهجمات 14 نفق هجومي تصل إلى مناطق إسرائيل، على أن يخرج من كل نفق 10 مسلحين على الأقل والقيام بعمليات قتل جماعية" على حد زعمه.
في حين، قال مراسل المجلة "أدام كرلسكي" إن هذه التصريحات تؤكد ما ذهب إليه ستة من المسئولين الأمنيين الإسرائيليين الكبار بهذا الخصوص قبيل ما قاله مصدر عسكري رفيع المستوى للمجلة عن أن حماس كانت تهدف من وراء هذه الهجمات إلى تحقيق غايتين الأولى: الدخول وقتل أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين، والثانية: التمكن من أسر جندي أو مستوطن للمساومة عليهم، كما قال.
بدوره، نفى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل- في حديث مع مراسل المجلة- الأنباء التي تتحدث عن حفر حماس للأنفاق لمهاجمة "المدنيين"، مدللاً على تنفيذ الحركة العديد من العمليات بواسطة هذه الأنفاق خلال الحرب الأخيرة، ولكن أيًا منها لم يستهدف مدنيين بل كان هدفها ضرب الخطوط الخلفية للجيش الإسرائيلي أو ضرب المواقع العسكرية.
وكانت مصادر إعلامية عبرية إسرائيلية ذكرت خلال الحرب الأخيرة أن حماس خططت لتنفيذ عملية كبيرة بالتزامن مع عطلة رأس السنة والتي صادفت الخامس والعشرون من شهر سبتمبر الماضي.
إلا أن تلك الأنباء لاقت استنكارا كبيرًا من الجهات العسكرية الإسرائيلية في حينها، إذ صرح مسئول بشعبة الاستخبارات العسكرية أمام لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلية أن "أسطورة" هجمات الأنفاق المذكورة لا أساس لها من الصحة.
وأكد رئيس لجنة الخارجية والأمن في حينها "زئيف ألكين" أنه لم يطلع على أي وثائق أو معلومات استخباراتية تدلل على نية حماس القيام بذلك، منوهًا لوجود الكثير من الأساطير حول قصص "الأنفاق الغزاوية".
غضب بين أنصار حماس بسبب تخبط الحركة وأزمتها المالية
.24.ae
تسود حالة من الغليان والغضب الشديد بين أوساط القاعدة الجماهيرية لحركة حماس في قطاع غزة، بسبب حالة التخبط التي تعيشها الحركة، وعدم استلام عشرات الآلاف من عناصر وكوادر وأنصار حماس لرواتبهم منذ أشهر.
وبحسب مصادر خاصة بـ24 فإن حدة الغضب تصاعدت في الآونة الأخيرة، في ظل عدم تسلم الموظفين في غزة، -ومعظمهم من أنصار حماس- لرواتبهم منذ عدة أشهر، بذريعة أنهم أصبحوا مسؤولية حكومة التوافق.
ويشعر الكثيرون من مؤيدي حماس بأن حركتهم باعتهم الوهم، وتركتهم لقمة سائغة لما ستفرزه المناكفات السياسية، بدلاً من إيجاد حل جذري لقضيتهم منذ البداية، وقبل التوقيع على اتفاق المصالحة، الذي أفضى لتولي حكومة التوافق مسؤولية إدارة قطاع غزة.
ولم يعد من الغريب توجيه أنصار حماس سهام انتقاداتهم اللاذعة لقيادات الحركة، بعدما كان ذلك محرماً في السابق، فيما تسود الخشية داخل الحركة من أن الأمور ستأخذ منحى أكثر خطورة إن استمرت أزمة الرواتب، ولم يتم حلها في أقرب وقت ممكن.
وليست مشكلة الرواتب وحدها فقط هي ما تثير حالة الاحتقان داخل حماس، فما تعيشه الحركة من تخبط وتضارب في التصريحات والتحالفات أزعج قواعد الحركة، الذين لم يعودوا يعلمون إلى أين تسير حماس، التي تصالحت مع الرئيس محمود عباس، وفي الوقت ذاته تهاجمه على مدار الساعة.
وتشهد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية، على وجه الخصوص جرأة غير مسبوقة من أنصار حماس في التعبير عن رفضهم لسياسات الحركة، إذ تتفاوت التعليقات ما بين مطالبة بليونة أكثر في التعاطي مع الملف الداخلي، وما بين دعوات لحزم أكبر، وصولاً إلى إلغاء الموافقة على تشكيل حكومة التوافق والعودة لحكم غزة.
ويرى مراقبون أن السبب الرئيسي لما وصلت إليه الحركة يعود للأزمة المالية الخانقة التي تعيشها، مشيرين إلى أن دولة قطر أوقفت نسبة كبيرة من المخصصات المالية التي كانت تحولها لحماس، وذلك في أعقاب سير الحركة في طريق المصالحة وتشكيل حكومة الوفاق.