1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 30/10/2014
ترجمات
الشأن الفلسطيني
v كتب د. صائب عريقات مقالا على صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية، بعنوان "الإعتراف الأوروبي بفلسطين سوف ينقذ حل الدولتين".
من خلال التأكيد على إيمانها بحق الشعب الفلسطيني بدولتهم، الدول الأوروبية ترسل رسالة لإسرائيل مفادها أن زمن الإفلات من العقوبة قد انتهى. إن الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 لهي خطوة أخلاقية؛ يجب على جميع الدول التي تدعي مناصرة حل الدولتين أن تخطوها. إن هذه الخطوة عبارة عن استثمار في عملية السلام وهي ترسل الرسالة الصحيحة للطرفين الإسرائيلي والفلسطيني: رسالة إلى إسرائيل، القوة المحتلة، مفادها أن الاعتراف بفلسطين يمثل إشارة قوية على أن السياسات الاستعمارية غير القانونية باطلة وأن لا أحدا يمكنه الاعتراض على حق الشعب الفلسطيني بالحرية؛ والرسالة الأخرى الموجهة للفلسطينيين مفادها أن الاعتراف بفلسطين هو تأكيد على حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير وهي خطوة في الاتجاه الصحيح. هذا الاعتراف يثبت أن الدبلوماسية والقانون الدولي هما الطريق المناسب، وأن المجتمع الدولي يقف إلى جانب أولئك الذين يقررون احترام القوانين والمبادئ. منذ سنوات يتمتع الفلسطينيون بتضامن ملايين الأوربيين ويقولون لنا بأنهم لا يستطيعون تحمل العار الذي نتج عن استمرار معاناة فلسطين من السياسات الغربية في المنطقة والتي منحت إسرائيل حصانة الإفلات من العقوبة. لقد شاهدنا مئات الآلاف ينزلون إلى الشوارع في أوروبا يطالبون بالعدل من أجل فلسطين. هنالك وفود أوروبية من جميع الطوائف والأيدلوجيات يزورون فلسطين في كل عام ويجلبون لنا الدعم من أجل مبدأ العدل ومتطلبات السلام بما في ذلك الاعتراف بفلسطين على حدود 1967. إن الخطوات التي اتخذها البرلمانيون في بريطانيا وأيرلندا وإسبانيا وبلجيكا والسويد لا تعبر فقط عن أرادة الرأي العام الأوروبي بل تعكس أيضا إشارة مفادها أن أوروبا بدأت تتحرك باتجاه خطوات هامة لاحترام القانون الدولي وحماية الفلسطينيين وإنقاذ حل الدولتين. إن اعتراف أوروبا بفلسطين ودعم مبادرتها لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي لا يعني أن أوروبا تشجع الفلسطينيين على تجنب طريق المفاوضات بل على العكس من ذلك فهي ترسل رسالة قوية تؤكد فيها التزامها بالقانون الدولي والدبلوماسية باعتبار ذلك الطريق الوحيد للتقدم إلى الأمام واحترام حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير. إن الخطوة الأولى لإنقاذ حل الدولتين هو الاعتراف بالدولتين وليس بدولة واحدة.
v نقلت الصحافة الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية ردود فعل حول حادثة إطلاق النار على الحاخام الإسرائيلي غليك في مدينة القدس، وفيما يلي بعض ردود الفعل:
جروزلم أون لاين: نفتالي بينيت قال إن محاولة الإغتيال حدثت في قلب القدس وهذا تجاوز لكل الخطوط الحمراء وأنا أدعو نتنياهو لبسط سيادة إسرائيل على عاصمتها. قال عضوا الكنيست الإسرائيلي شولي معلام (من البيت اليهودي) وموشيه فيغلن (من الليكود) إنهما كانا ينويان الذهاب صباح اليوم الخميس إلى جبل الهيكل للصلاة على الرغم من الواضع المتفاقم والتوترات في القدس. قال معلام إنه من حق اليهود زيارة جبل الهيكل والصلاة وما حدث الليلة إشارة تثبت إن التنازل للإملاءات يعني نجاح الإرهاب. أما فيغلن فقال "صدمت لما حدث الليلة وهو نتائج تحريض في مواقع التواصل الاجتماعي. إن ضعف الحكومة في التعامل مع الإرهاب أدى إلى محاولة القتل هذه".
تايمز أوف إسرائيل: موشيه فيغلن قال إن الأمر مروع لكنه متوقعا فقد كان يهودا غليك تحت التهديد طوال الوقت والأمن المخصص له كان فاشلا. أوري أرئيل وزير الإسكان قال إن الرصاصات التي أصابت غليك موجهة نحو كل يهودي يرغب بالصلاة في جبل الهيكل.
هآرتس: وزير الأمن العام يتسحاق اهارونوفيتش قال إنه من الصعب رؤية رجل معروف يتعرض لإطلاق النار وقد وافقنا على استدعاء مئات من رجل الشرطة من الضفة الغربية.
جروزلم بوست: مسؤول في القدس قال إنها محاول اغتيال جادة.
v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية افتتاحية بعنوان "بلدية القدس تستخدم القوة للحفاظ على هدوء السكان العرب". تشير الإفتتاحية إلى أن رئيس بلدية القدس نير بركات أصدر أوامر بتكثيف تطبيق القانون في القدس الشرقية مما يعكس العقاب الجماعي ضد السكان العرب في المدينة. سياسة البلدية الجديدة تتفق مع سياسة الشرطة، والتي تعتبر كل من في القدس الشرقية مذنبا في تعكير السلام. لذلك ليس هناك مشكلة في ممارسة جميع أنواع العقوبات، من إغلاق الطرق المؤدية إلى الإستخدام العشوائي للطرق إلى إستخدام مختلف الطرق لتفريق الحشود مثل الغاز المسيل للدموع أو رش المياه العادمة. لقد أوعز بركات إلى رؤساء الإدارات البلدية إلى قمع السكان العرب من خلال عدد من الطرق مثل هدم المنازل، وجمع الضرائب والتراخيص التجارية. لقد تم إستخدام هذا القانون لمعاقبة السكان العرب في المدينة من قبل، وأنه يتوافق مع اعتقاد بركات بأن العدوانية بالتخويف والتهديد هي وسيلة لمحو الخط الأخضر في القدس. هذا النهج ينظر إلى العرب على أنهم مثل الأطفال الذين يحتاجون إلى المكافآت أو العقوبات لحملهم على اتباع المسار الذي اختارته إسرائيل لهم. يدعي بركات، مع بعض التبرير، بأنه، تحت قيادته، للمرة الأولى منذ عام 1967، قد بدأت هذه المدينة بمواجهة جدية للعديد من المشاكل الخطيرة في القدس الشرقية في التخطيط والتعليم والبنية التحتية. لكن القرار الأخير يكشف عن النظرة المتداولة التي تعتبر تقديم الخدمات للمقدسيين العرب كأنها حسنات يتفضل بها النظام عليهم، في حين أن تطبيق القانون هو العقاب لتثقيف الناس. هذه السياسة أيضا ترضي الناس في اليمين الذين يدعون دائما إلى موقف أكثر صرامة بشأن القدس الشرقية. أكثر من أي شيء، هذا النهج يفضح الفجوة العميقة بين شطري المدينة. أنه يكشف عن الحقيقة التي يعترف بها بركات-أنه يتم التعامل مع الأحياء العربية بشكل مختلف كثيرا عن تلك اليهودية. ولا يمكن لأحد أن يتخيل مثل هذه الخطوات في الأحياء اليهودية في القدس.
v نشرت مجلة المونيتور الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "استراتيجية نتنياهو في المماطلة بالبناء في القدس" بقلم أكيفا إلدار.
يقول الكاتب بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يتردد في تصعيد الوضع في القدس الشرقية بإعلانه المزيد من خطط البناء، حتى لو أنها لم تصدر، ولكنه بهذا يضمن استقرار ائتلافه اليميني وتجنب المحادثات مع الفلسطينيين. فبعد الإعلان الأخير الذي صرح به نتنياهو عن خطط البناء، اتضح بأنه ليس مجرد بيانا من مكتب رئيس الوزراء، ولكن لم يحدث شيء على أرض الواقع. لم تصدر أي مناقصة، ولم يتم تقديم أي خطة أو الموافقة عليها، ولم يجتمع أي مجلس للتخطيط. الهيئات المعنية - دائرة أراضي إسرائيل ووزارة الإسكان والتعمير - لم تفهم الموضوع. وقال الباحث والمحامي داني زيدمان من القدس، الذي حاول كشف الغموض، لموقع المونيتور يوم 27 أكتوبر بأنه استنادا إلى عدد الوحدات الاستيطانية وموقع البناء - في أحياء راموت شلومو وهار حوما - من المرجح بأن الخطط ليست جديدة، بل خطتين قد بدأتا منذ سنوات، وهما في الانتظار. والموافقة على الخطط تستغرق سنوات- إذا تمت الموافقة عليهما- نظرا لأن جزءا كبيرا من البناء مقرر على أراضي خاصة مما يعقد مسألة التخطيط. يقول الكاتب بأنه من الصعب أن نصدق أن المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء كانوا يجهلون هذه الحقائق، والتي كانت واضحة ليراها الجميع. ولكن نتنياهو يدرك بأن النيران في القدس الشرقية هي وصفة مؤكدة لإشعال الصراع مع الفلسطينيين، أو ما وصف في وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ"اضطرابات". وأيضا التلميح من الشائعات حول نوايا تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف هو كاف لتأجيج مشاعر المسلمين المتدينين المتعصبين. وكلما أصبحت الصدامات أكثر عنفا، كلما اصبح خطر المفاوضات أبعد، وبالتالي تصبح العملية الدبلوماسية أكثر بعدا، من بين قضايا أخرى، وكلما تصاعد الجدل حول القدس، كلما تمتعت حكومة نتنياهو بالمزيد من الاستقرار. إشعال الحريق بين المقدسيين يدفئ كرسي نتنياهو بكفاءة. أنها تمكنه من تهدئة بينيت، الذي يعتقد بأن قيام دولة فلسطينية هو تدنيس المقدسات، وعلى الركبة الأخرى وزيرة العدل تسيبي ليفني، الذي يزعم أن إقامة دولة فلسطينية أمر ضروري لوجود دولة يهودية (وطبعا ليفني عن تقبل الحديث عند قيام دولة فلسطينية والفلسطينيون يعترضون على الحق الإسرائيلي ببناء المستوطنات) .
v نشرت صحيفة إسرائيل هايوم الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "خدعة المسجد الأقصى" بقلم رؤوفين بيركو.
يقول الكاتب بأن استخدام المسجد الأقصى كحيلة للتحريض على العنف في القدس هي واحدة من أقدم الحيل في الكتاب. مفتي القدس الحاج محمد أمين أفندي الحسيني استخدمه مرة في عام 1929، ونجح في التحريض على أعمال الشغب الجماعية وقتل اليهود في الخليل. في عام 2000، استخدم الرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات نفس الخدعة للتحريض على الانتفاضة الثانية. على الرغم من حقيقة أنه على مدى سنوات هذه الاضطرابات أسفرت عن مقتل المئات من اليهود والعرب على حد سواء، إلا أنها لم تفعل شيئا يذكر لتعزيز القضية الفلسطينية. "خدعة الأقصى" التي تم توظيفها أخيرا من قبل القائد الحمساوي خالد مشعل الذي كان آخرها تم توظيفهم من قبل زعيم حماس خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس - الذي اشتكى أمام الأمم المتحدة أن إسرائيل تقوم بالتحريض على حرب دينية يهودية وإسلامية. ويعتقد أنصار هذه الخدعة أن جميع المسلمين يحملون معزة كبيرة للمسجد الأقصى، فإنهم سيتوقفون عن ذبح بعضهم البعض ويتجمعون لإنقاذها على الفور. هذه الحيلة هي حافز منتظم للحركة الإسلامية كذلك. ويستخدم ذلك للتحريض على حرب دينية، في جمع الملايين من التبرعات، والتفوق في خدمة جماعة الإخوان المسلمين وحماس وحركة الدولة الإسلامية. ومع ذلك، فإن حرمة المسجد لجميع المسلمين جعلت ادعاء الفلسطينية كاذبا بأن القدس عاصمتهم لاغية وباطلة. لم يتم تحويل أيا من المدن المقدسة في الإسلام إلى عاصمة. بدلا من ذلك، فإن المسلمين في العالم مشغولون في قتل بعضهم البعض، وحرق المساجد والكنائس. الفلسطينيون من جانبهم، مشغولون بالشكوى إلى وسائل الإعلام وأنه برغم ما يبذلونه من جهود، فإن العالم العربي الإسلامي غير مكترث لمشكلتهم. كل من مشعل وعباس يسعان للتحريض على العنف في القدس كوسيلة ضغط في المنافسة الداخلية الخاصة بهما، لا سيما بالنظر إلى تفاهة القضية الفلسطينية بالمقارنة مع القضايا الملتهبة حقا في الشرق الأوسط. الجمهور الفلسطيني أصبح أكثر راديكالية وأصبح كلا الطرفان مشغولان بمسألة من هو أكثر تشددا، وليس كيفية تعزيز حلا واقعيا.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "الأمم المتحدة: خطط إسرائيل الاستيطانية تثير شكوكا بشأن التزامها بالسلام". قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة يوم الأربعاء إن قرار إسرائيل التعجيل ببناء نحو ألف منزل استيطاني في القدس الشرقية يثير شكوكا خطيرة بشأن التزامها بالسلام مع الفلسطينيين. فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل إلى الكف عن نشاطاتها الاستيطانية وتنفيذ التزاماتها الدولية. ونقلت قناة "روسيا اليوم" الفضائية عن جيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية قولها مساء أمس الأربعاء، إن الأمين العام أعرب أيضا عن قلقه إزاء خطط الحكومة الإسرائيلية لبناء نحو ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، داعيا تل أبيب إلى تجميد برنامج بنائها "والتمسك بالتزامات أخذتها على عاتقها في إطار القانون الدولي وخارطة الطريق التي وضعتها الرباعية الدولية بشأن التسوية في الشرق الأوسط". وأضاف فيلتمان أنه في كل يوم يجري تقسيم وتقويض التواصل البري وسلامة الأراضي الفلسطينية من خلال هذه الأعمال غير الشرعية. وقال إن ذلك يؤدي إلى اضمحلال خطير لإمكانية الحل القائم على دولتين. مؤكدا أن القدس محاصرة مشيرا إلى أن الاستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة تهدد بإثارة دورة أخرى من العنف. من جهته، قال مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور إنه "إذا لم نستطع إقناع المحتل بالتفاوض من أجل إقامة فلسطين فربما لن يكون هناك حل دولتين ولا لوم إلا على القوة المحتلة". وقال مسؤول حكومي إسرائيلي يوم الاثنين إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيسرع من المخططات والمعاملات لبناء منازل جديدة للمستوطنين في القدس الشرقية. ودعت الخطط الإسرائيلية إلى جانب المخاوف الفلسطينية بشأن الأماكن المقدسة في القدس الفلسطينيين إلى أن يطلبوا من الأردن التقدم بطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن أملا في أن يدين التحركات الإسرائيلية الأخيرة. وقال دبلوماسيون إن من المستبعد أن يتخذ المجلس المؤلف من 15 عضوا أي تحرك. وندد رون بروسور سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة بالانتقادات التي وجهها منصور قائلا لأعضاء المجلس إن الفلسطينيين يروجون "لأنصاف الحقائق والأساطير والأكاذيب الصريحة بشأن إسرائيل". وأضاف "أنا هنا لأنقل حقيقة واحدة بسيطة: شعب إسرائيل ليس محتلا.. ونحن لسنا مستوطنين.. إسرائيل وطننا والقدس هي العاصمة الأبدية لدولتنا السيادية"، ورفع نسخة من العهد القديم قائلا إنها تفصل أربعة آلاف عام من تاريخ اليهود في إسرائيل، رافضا الانتقادات الموجهة للمستوطنات في الضفة الغربية. وقال "الانتقادات تقول الكثير عن أن المجتمع الدولي يغضب حينما يبني اليهود منازل في القدس ولكنها لا تقول شيئا حينما يقتل اليهود لأنهم يعيشون في القدس.. هذا نفاق مروع". ومنذ انتهاء حرب غزة في آب/ أغسطس تصاعد التوتر في الجانب الشرقي العربي من القدس حيث تقع كل ليلة اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلية والمحتجين الفلسطينيين الذين يلقون بالحجارة والقنابل الحارقة. ومن أبرز ما يثير الغضب تزايد عدد زيارات اليهود المتشددين بمن فيهم بعض الساسة إلى الحرم القدسي. وتعهد نتنياهو مرارا بأن يظل الوضع الحالي للمقدسات في المدينة على حاله دون تغيير لكن تأكيداته لم تهدئ مخاوف الفلسطينيين. وأكد نتنياهو أمس الأربعاء أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) "لن أقدم تنازلات ستعرض دولتنا للخطر" مؤكدا "مصالحنا العليا وعلى رأسها الأمن ووحدة القدس لا تقف على رأس سلم أولويات المصادر المجهولة التي تهاجمنا وتهاجمني شخصيا". واعتبر نتنياهو أن "الهجوم علي جاء فقط لأنني أقوم بحماية دولة إسرائيل". وكان قد رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المنتقدين الدوليين الذين عبروا عن استيائهم من الخطوة الإسرائيلية بتقديم مخططات بناء 1060 وحدة سكنية في المستوطنات اليهودية بالقدس الشرقية، بأنهم غير واقعيين. وقال نتنياهو "سمعت إدعاءات بأن البناء في الأحياء اليهودية في القدس تُبعد السلام" وذلك في إشارة لأقوال جين بساكي، الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية التي قالت أمس أن البناء في المستوطنات بالقدس الشرقية لا يتلاءم مع السلام.
v نشر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان "نتنياهو : إسرائيل تواجه موجة تحريضية من جانب رئيس السلطة الفلسطينية وجهات إسلامية متطرفة". صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تواجه موجة تحريضية من جانب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وجهات إسلامية متطرفة. وأشار إلى أنه لم يسمع كلمة إدانة واحدة لهذه الأقوال التحريضية صدرت عن المجتمع الدولي، مؤكدا أنه يجب على العالم الكف عن النفاق والتصدي للمحرضين. وقال رئيس نتنياهو إنه أصدر توجيهاته بتعزيز قوات الأمن في القدس للحفاظ على الأمن وعلى الوضع القائم في الأماكن المقدسة. وأضاف أن النضال قد يكون طويلا وأنه يجب تهدئة الأوضاع والعمل برويّة ومسؤولية وحزم مشددا على أنه لا يجوز أن يأخذ أي طرف القانون بيده. وأفاد أن رئيس الوزراء عقد قبل ظهر اليوم جلسة خاصة في مكتبه بالقدس لمناقشة التطورات الأمنية في أعقاب محاولة اغتيال يهودا غليك الذي أسفر عن إصابته بجروح خطيرة. وشارك في النقاش وزيرا الأمن والأمن الداخلي ورئيس بلدية القدس ومسؤولو الأجهزة الأمنية . وأثنى نتنياهو على قوات الأمن لسرعة كشفها عن ملابسات العملية.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزب الجمهوري ينتقدون البيت الأبيض لإهانة نتنياهو".
أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزب الجمهوري جون ماكين وليندسي غراهام انتقدوا حكومة أوباما حول تعليقات صدرت عن مسؤول أمريكي مجهول الذي فيها نعت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "جبان". "نحن نعلم أن العلاقات بين الحلفاء قد نكون متوترة أحيانا" قال أعضاء مجلس الشيوخ في تصريح صدر يوم الأربعاء. "ولكن لا يوجد أي تبرير للإهانة مسؤولون من حكومة أوباما لرئيس وزراء إسرائيل، أقرب حلفائنا في الشرق الأوسط، كما فعلوا هذا الأسبوع". "يبدو أن حكومة أوباما يعتقدون أنه لا يوجد لديهم بما يكفي من المشاكل بالتعامل مع أعداء أمريكا في الشرق الوسط – هم يريدون أيضا أن يهينون ويعزلون حلفائنا. هذا لا يحقق شيئا سواء إلحاق الضرر بمصالح الأمن القومي الأمريكي، ويتوجب على الرئيس أوباما توقيف ذلك حالا". في الوقت ذاته، أعضاء الحزب الديمقراطي ومسؤولون حكوميون سارعوا بإبعاد صلتهم بالتعليقات المهاجمة لنتنياهو المنسوبة إلى مسؤول حكومي رفيع يوم قبل ذلك – ونفوا الاستنتاج بأن العلاقات الأمريكية-إسرائيلية تمر بأزمة غير مسبوقة. "بالطبع هذه ليست نظرة الحكومة، ونحن نعتقد بأن هذه الملاحظات غير لائقة ومعرقلة" قال اليستر باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، بحسب موقع ذا هيل. "رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس لديهم شراكة ناجحة، ويتشاورون بشكل دائم، مثل ما حدث في بداية الشهر، عندما استقبل الرئيس رئيس الوزراء في المكتب البيضاوي". الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي قالت بأن وزير الخارجية جون كيري سوف يوضح بشكل شخصي لنتنياهو بأن الملاحظات لا تعكس نظرة الحكومة. الملاحظات نشرت في مقال بقلم جيفري غولدبيرغ في صحيفة ذا اتلانتيك الذي يعرض الشق بين الولايات المتحدة وإسرائيل "كأزمة ضخمة". التقرير اقتبس احد مسؤولو حكومة أوباما بأنه ينعت نتنياهو "بجبان" وآخرين الذين يقولون بأنهم يعتقدون أكثر فأكثر بأن القائد الإسرائيلي يعمل من دوافع "إرادة تكاد تكون مرضية للحفاظ على منصبه" وليس أكثر. نتنياهو قال يوم الأربعاء ردا على التقرير بأنه لن يتوقف عن "الدفاع عن إسرائيل" بسبب الهجمات الشخصية، وقال بأنه بالنسبة للمسؤول الذي قال هذه الملاحظات وحدة وأمن القدس ليسوا برأس الأولويات. "قد هوجمت فقط لأنني أدافع عن إسرائيل، وبالرغم عن كل الهجمات ضدي، سوف أتابع بالدفاع عن دولتنا؛ سوف أتابع بالدفاع عن سكان إسرائيل"، قال نتنياهو في الكنيست. رئيس الوزراء أضاف بأنه على يقين بأن الخلافات الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل لن تؤثر على "العلاقات القريبة" بين الدولتان. "أنا احترم واقدر العلاقات القريبة مع الولايات المتحدة التي كانت لدينا منذ قيام الجولة"، قال. "كان لدينا خلافات في الماضي، وسوف يكون لنا خلافات في المستقبل، ولكن هذا لن يأتي على حساب العلاقات القريبة بين شعبينا ودولتينا".
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "إسرائيل لا تستبعد حفر حزب الله أنفاقا على حدودها الشمالية".
أعرب مسؤول عسكري إسرائيلي كبير يوم أمس الأربعاء عن اعتقاده بأنّ حزب الله قام بحفر أنفاق من لبنان إلى الحدود الإسرائيلية، وذلك استعدادا لأي حرب جديدة قادمة، رغم أنّ الحكومة الإسرائيليّة لا تمتلك بعد أدلة قاطعة حول ذلك. وقال الميجر جنرال يائير جولان في حديثه لإذاعة الجيش الإسرائيلية إلى أنّ الجيش الإسرائيلي لا يملك بعد أي معلومات أكيدة حول وجود أنفاق على الحدود، مؤكدا أنّ "الموقف الإسرائيلي من الأنفاق شمالي البلاد ليس كما الموقف الإسرائيلي حول الأنفاق في قطاع غزّة". وأضاف الميجر جنرال جولان أنّ " فكرة النزول تحت الأرض غير مستبعدة في لبنان ولا على حزب الله، لذلك علينا افتراض وجود أنفاق والبحث عنها والاستعداد لها، رغم أن حزب الله الذي يقاتل الآن إلى جانب النظام السوري في الحرب الأهلية، من غير المتوقع على الأرجح أن يخوض صراعا جديدا مع إسرائيل". وحذّر جولان من أي محاولة من قبل حزب الله لفتح جبهة على الحدود الشمالية، قائلا أن إسرائيل "ستضرب بعنف أهدافا لبنانية"، غير أنّه لم ينكر إمكانية تضررها من الصواريخ التي يملكها حزب الله والتي تشير التوقعات أنّها أقوى بعشر مرات من صواريخ حماس، مضيفا أنّ الجيش لن يتمكّن من توفير المظلة الواقية التي وفرتها القبة الحديدة في الحرب على غزة. وأضاف جولان قائلا أنّ إسرائيل وحزب الله يعملان على الحفاظ على نوع من التوازن في الردع، محذرا من أي مواجهات محدودة تتوقّع في الحدود لتتطور إلى حرب. وفي حين أنّ حزب الله لا يقوم بتقديم تقارير حول قدراته العسكريّة ومجالات نشاطه، فإنّ الإسرائيليين على أمل بتطوير تكنولوجي فعّال يعمل على الكشف عن الأنفاق، خاصة بعد تجربة غزّة. يذكر أنّ أنفاق غزّة أدت إلى خلق حساسيّة لدى إسرائيل، خاصة بعد المعركة التي خاضتها مع حماس في غزة خلال شهري تموز وآب الماضيين (يوليو وأغسطس)، حيث قام الجيش الإسرائيلي بقصف غزة واستهداف حركة حماس والأنفاق الغزيّة، وصولا إلى هجوم إسرائيلي برّي على قطاع غزة. أما في شمالي البلاد، فقد أبلغ سكان المنطقة التي تقع على الحدود الإسرائيليّة اللبنانية السلطات الإسرائيليّة عن سماع أصوات تحت الأرض في بعض الأحيان توحي بحفر أنفاق تحت الأرض، ويتخوّف السكان من تكتيك جديد قد يستعمله حزب الله على الحدود، علما أنّ المنطقة تعرضت لقصف صواريخ حزب الله خلال حرب عام 2006، فيما قال الجيش الإسرائيلي أنّ عمليات البحث في المنطقة عن احتمال حف أنفاق لم تتوصل بعد إلى أي نتائج.
الشأن العربي
v تحت عنوان "على أمير قطر أن يغير المسار مع حفظ ماء الوجه"، نصحت صحيفة تايمز البريطانية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بضرورة تغيير المسار الذي كان يتبعه والده في حكم البلاد وعلاقاته بالجماعات الإسلامية لحفظ ماء الوجه. وقالت الصحيفة إن الأمير القطري كان يتوقع أن تكون زيارته لبريطانيا أمس الأربعاء سلسة وتتم في أجواء ودية، ولكنه تفاجأ بأنه أمام وابل من الاتهامات لدولته حول تمويله تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي "داعش" بسوريا والعراق. ونفى الأمير القطري وجود أي صلة له بتلك الجماعة أو دعمها ماديا، محاولا التأكيد لحلفائه الغربيين بأنه مازال شريكا موثوقا به ويعتمد عليه. وأشارت الصحيفة إلى أن قطر تعُد واحدة من دول خليجية عديدة تجاهلت على مدى سنوات قيام بعض المحسنين أو فاعلي الخير من مواطنيها بتمويل تلك الجماعات الجهادية. ومضت الصحيفة تقول: بدأ الأمير القطري في التغيير الفعلي من خلال مغادرة قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الدوحة، فضلا عن وعده بالتبرع بمليار دولار لإعادة إعمار غزة.
v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "مناورات لكشف علامات الاختبارات النووية تجري في الأردن", وجاء فيه أن منظمة اللجنة التحضيرية التابعة لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أعلنت يوم أمس الأربعاء 29 تشرين الأول/أكتوبر عن تحول الأراضي الأردنية في منطقة البحر الميت خلال الأيام المقبلة إلى أكبر حقل للرمي في تاريخ المناورات الدولية للكشف عن علامات اختبار الأسلحة النووية. وأفادت الأنباء أن المناورات ستجري على مساحة ألف كيلو متر مربع بمشاركة 40 مفتشا و250 شخصا و150 طنا من المعدات المهيئة للظروف الميدانية. وستبدأ المناورات يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر في مقر المنظمة في فيينا وسينتقل المفتشون إلى الأردن يوم 7 تشرين الثاني/نوفمبر. وتستمر المناورات حتى 9 كانون الأول/ديسمبر. ومن المقرر قيام الممثلين الدوليين والصحفيين بزيارة المناورات يومي 15 و16 تشرين الثاني/نوفمبر. كما سيتم خلال المناورات اختبار 15 من أصل 17 تكنولوجيا للكشف عن الانفجار النووي وفق الاتفاق. ومن الجدير بالذكر أن المناورات السابقة في كازاخستان في عام 2008 تمت باستخدام 8 تكنولوجيات فقط. وأوضح منظمو المناورات أنه لن يتم اختبار الأسلحة النووية بحد ذاتها وسيحاكي المشاركون عمليات التفتيش. وقال المشرف على المناورات ورئيس قسم التفتيش في منظمة معاهدة الحظر الشامل للاختبارات النووية أوليغ روجكوف: يكمن الهدف من المناورات في عرض التقدم المحرز في تطوير تكنولوجيات وأساليب التفتيش. وقال ممثلو المنظمة الدولية إنهم اختاروا الأردن بناءا على الظروف والدعم المقدم من قبل الحكومة. واعترفوا أن إجراء المناورات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتهم البلدان المختلفة مثل إيران وإسرائيل بعضها البعض بالأنشطة النووية المخفية سيمنحها طابعا سياسيا. وذكر روجكوف أن اختيار موقع المناورات يتم من قبل الدول الأعضاء وبدعم من دول المنطقة. وأشار إلى أن الرسالة السياسية في هذه القضية واضحة، قائلا: الرسالة كالتالي: لا تحاولوا إخفاء شيء لأننا سنكشفه. ونعتزم خلال الأسابيع الأربعة القادمة في الأردن عرض قدراتنا التقنية في مجال التكنولوجيا، لدينا منهج وكوادر مدربة ونحن على استعداد لتدريب المزيد من الأشخاص لأداء المهام.
الشأن الدولي
v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة ترى بأن التحالف مع تركيا على وشك الانهيار" بقلم ليز سلاي. تقول الكاتبة بأن الاختلاف العدائي المتزايد في وجهات النظر بين تركيا والولايات المتحدة حول سوريا هو اختبار لمتانة تحالفهما البالغ من العمر 60 عاما، إلى درجة أن البعض بدأ التساؤل عما إذا البلدين لا يزال يمكن اعتبارهما حلفاء على الإطلاق. رفض تركيا السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لشن هجمات ضد الدولة الإسلامية، فالخلاف حول كيفية إدارة المعركة الدائرة في البلدة السورية الحدودية كوباني واللهجة القاسية للخطابات المناهضة للولايات المتحدة الأمريكية التي تدين السياسة الأمريكية قد ساعدت على إلقاء الضوء على الهوة الشاسعة بين التي تفصل بين البلدين اللذان يتباريان لمواجهة الخطر الذي يشكله المتطرفون. ما إذا كانت الدولة الإسلامية هي التهديد الرئيسي الذي يواجه المنطقة، إلا أن كل من أنقرة وواشنطن تبثان خلافاتهما علنا من خلال الشتائم وتبادل الاتهامات حول من هو مسؤول عن هذه الفوضى في منطقة الشرق الأوسط. وعلى المحك هي العلاقة القديمة الممتدة منذ ستة عقود خلال الحرب الباردة، والآن تتمتع بأبعاد استراتيجيا مختلفة ولكن حيويا بقدر متساو. يتم وضع تركيا على خطوط المواجهة في الحرب ضد الدولة الإسلامية، والسيطرة على الحدود 780 ميل مع العراق وسوريا. ويقول محللون ومسؤولون من كلا الجانبين بأنه دون تعاون تركيا، السياسة الأمريكية لتحقيق الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن تنجح. تشير الكاتبة إلى أن إنزال الطائرات الحربية الأمريكية الأسبوع الماضي مجموعة من الأسلحة إلى الجماعة الكردية التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية تبلور افتراق السبل بينهما. والرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يخفي غضبه من الطريقة التي أمر بها الرئيس أوباما بتنفيذ عملية الإنزال. تقول الكاتبة بأن هذه الاختلافات تظهر لنا بأن الأتراك لا يخفون غضبهم من ما يعتبرونه استراتيجية أمريكية قصيرة المدى التي يعتقدون بأنها لن تنجح ويمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية على تركيا وعلى المنطقة بأكملها. تركيا تعتقد بأن الرئيس السورية بشار الأسد هو السبب الجذري لحالة عدم الاستقرار التي أدت إلى وجود الدولة الإسلامية وأن إبقاءه في مكانه لن يؤدي إلى إي شيء سوى إطالة أمد الحرب. فتركيا تستضيف أكثر من 105 مليون لاجئ سوري، والعبء الاجتماعي والاقتصادي الضخم سيستمر في النمو حتى يتم حل الصراع في سوريا. وفقا لمحللين أرتاك، فإن تركيا تريد استراتيجية شاملة ومركزة لإحلال الاستقرار للمنطقة بأكملها، وليس بدء حروب وصراعات جديدة.
v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريرا ًبعنوان "ارتفاع الطلب على الأسلحة الروسية", أبلغ أناتولي بونتشوك، نائب مدير جهاز التعاون العسكري الفني بين روسيا ودول العالم، رئيس الوفد الروسي إلى معرض يورونافال 2014 للصناعات البحرية الدفاعية في باريس، الصحفيين أن الطلب العالمي على الأسلحة الروسية يبلغ الآن ما يزيد على 50 مليار دولار. ونوه بونتشوك إلى أن الطلب على منتجات الصناعة الدفاعية الروسية ارتفع من 35 – 40 مليار دولار في عام 2013، قبل أن تحظر الولايات المتحدة الأمريكية وبعض حلفائها التعامل مع عدد من مؤسسات الصناعة الدفاعية الروسية، إلى ما يزيد على 50 مليار دولار حاليا. وبلغت الصادرات الروسية من السلاح والعتاد العسكري، منذ بداية عام 2014 حتى أكتوبر/ تشرين الأول، 9.8 مليار دولار. وتبقى روسيا بالتالي في مقدمة الدول المصدرة للأسلحة، محتلة المركز الثاني. وبلغت مبيعات روسيا من الأسلحة خلال عام 2013، 15.7 مليار دولار.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة لن تتخلى عن خطط إنشاء أنواع جديد من الأسلحة النووية", وجاء فيه أن ونائب وزير الطاقة في الولايات المتحدة فرانك كلوتز أكد خلال مقابلة صحفية مع مجموعة من الصحفيين أن الولايات المتحدة تعتزم تغير خلال 25 عاماً سبعة من أنواع الأسلحة الكيميائية إلى خمسة جديدة. ويضيف التقرير أن إدارة الرئيس الأمريكي لا تعتزم التخلي عن خطط إنشاء أنواع جديدة من الرؤوس الحربية النووية, على الرغم من انتقادات من جانب الكونجرس الأمريكي والمجتمع الأمريكي.