-
1 مرفق
الملف العراقي 22/02/2015
"داعش" يحرق 50 شخصا في العراق
العراق: داعش حاول التقدم بالبغدادي وعينه على حديثة
داعش يعرض تسليم قتلى أكراد مقابل 10 آلاف دولار للجثة
طيران التحالف ينفذ 11 غارة جوية على مواقع داعش
قوات "البيشمركة" تقتل 50 من إرهابيي "داعش" شمال غربي العراق
ارتباك أميركي حيال كشف موعد الهجوم على داعش في الموصل
العراق: "داعش" يقيم الحد على رافضي القتال في الموصل
تنظيم داعش يقطع يد ثلاثة مدنيين في الموصل لاستخدامهم الهاتف الجوال
العثور على سجن تابع لـ"داعش" في العراق
ناشط إعلامي: تنظيم الدولة الاسلامية أحرق مكتبة في الموصل تضم مؤلفات نادرة
دبلوماسي عراقي: العام الجاري فاصل في الحرب ضد داعش
"داعش" يعرض 21 اسيرا كرديا في اقفاص بشمال العراق
المالكي يحمل واشنطن مسؤولية تمدد "داعش"
"داعش" يحرق 50 شخصا في العراق
المصدر: pnn
نشر: السبت 21-2-2015
أعدم تنظيم "داعش" 50 عراقيا حرقا في مدينة هيت شمال غرب الرمادي.وأعلن تلفزيون "العراقية" الحكومي هذا الخبر باقتضاب دون تقديم أي تفاصيل. مشيرا إلى أن التنظيم قام بإعدام 50 عراقيا حرقا في مدينة هيت شمال غرب الرمادي على بعد 110 كم غرب بغداد.وأصبح الإعدام حرقا طريقة "داعش" الجديدة للإعدام منذ حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة،وقد أعدم التنظيم قبل عدة أيام 45 شخصا في ناحية البغدادي غربي العراق.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت في وقت سابق من يوم السبت مقتل 23 من عناصر "داعش" بعد استهدافهم من قبل قوات الاستخبارات العراقية بواسطة قذائف الراجمات في إحدى المناطق التابعة لمحافظة الأنبار.
وأوضح بيان لوزارة الدفاع ، أنه "تم تدمير مستودع لصواريخ من نوع كراد كان يستخدمها "داعش" لاستهداف مناطق معينة في بغداد ".كما أشار إلى أنه تم تدمير منزل مفخخ كان معدا للتفجير في منطقة الكرمة بالأنبار من خلال ضربات صاروخية.
العراق: داعش حاول التقدم بالبغدادي وعينه على حديثة
المصدر: العربية نت
نشر: الأحد 22-2-2015
تستعد القوات العراقية لبدء العملية العسكرية التي وصفتها مصادر عشائرية بالصعبة مع مواصلة داعش الدفع بتعزيزات من المقاتلين والأسلحة، بعد نجاحها في كسر الحصار عن مجمع البغدادي وفتح طريق آمن على طول خمسة كيلومترات.
وأكد قائد شرطة البغدادي استمرار طائرات التحالف في قصف تجمعات التنظيم في المنطقة الصحراوية، وتحديدا في منطقتي الزوية والبكر، حيث تدفق عناصره وأسلحته الى ناحية البغدادي التي يسيطر فيها على مساحات واسعة.
وأفادت مصادر عسكرية أن المتطرفين نشروا شبكات ألغام ومتفجرات موزعة بمسافة أربعة كيلومترات مربعة على الطرق الرئيسية، ومنها الطريق المؤدي إلى قضاء حديثة لعرقلة تقدم القوات المشتركة.
ونجحت قوات الشرطة والعشائر داخل المجمع، في صد هجوم استباقي للتنظيم، ساعدتهم فيه طائرات التحالف التي استمرت باستهداف تجمعاته ما بين وادي حوران وقرية جبة وقرية البو حيان، وكبدتهم خسائر بالأرواح والمعدات.
ويرى مراقبون أن التنظيم يسعى للسيطرة على ناحية البغدادي بالكامل والتي تمثل ثلث مساحة الأنبار ليتقدم على مدينة حديثة التي صمدت ضد هجماته منذ يونيو الماضي، فيما عززت الحكومة العراقية بقواتها لتحرير الناحية بالكامل من المتطرفين.
داعش يعرض تسليم قتلى أكراد مقابل 10 آلاف دولار للجثة
المصدر: فرانس برس
نشر: الأحد 22-2-2015
أعلنت صحيفة "فرانكفورتر الغيمني سونتاغزيتونغ" الألمانية في عدد الأحد، إن تنظيم داعش الذي بات يعاني من مشاكل مالية، يعرض إعادة جثث مقاتلين أكراد قتلوا في المعارك معه، مقابل مبالغ مالية.
ونقلت الصحيفة عن "مصادر أمنية" قولها إن التنظيم يسعى لتسليم القوات الكردية جثث مقاتليها الذين قتلوا في المعارك معه مقابل مبالغ "تتراوح بين عشرة آلاف وعشرين ألف دولار للجثة".
واعتبرت الصحيفة أنه "من غير المرجح" أن يتمكن التنظيم من الاستفادة من هذه الجثث عبر بيع أعضائها، لأنه لا يملك التقنيات والخبرات الطبية التي تتيح له القيام بذلك.
وتابعت الصحيفة أن داعش خفض رواتب مقاتليه بنسبة الثلثين، ولم يعد حاليا يتمكن من بيع برميل النفط بـ"أكثر من عشرة إلى عشرين دولارا".
وأوضحت أيضا أن عمليات القصف المتواصلة للتحالف الدولي على المنشآت النفطية الواقعة تحت سيطرة التنظيم، أدت إلى عرقلة عمليات تهريب النفط والحد من إنتاجه، ليخسر بالتالي قسما كبيرا من موارده المالية.
وكان مجلس الأمن أصدر في منتصف فبراير بيانا بالإجماع لتجفيف منابع تمويل تنظيم داعش وجبهة النصرة، خصوصا عبر النفط وتهريب الآثار والفديات المالية.
طيران التحالف ينفذ 11 غارة جوية على مواقع داعش
المصدر: الحياة اللندنية
نشر: الأحد 22-2-2015
أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تنفيذ 5 ضربات جوية جديدة على مواقع داعش في العراق، و6 ضربات جوية على مواقع داعش في سوريا.
وذكرت قوة المهام المشتركة للتحالف في بيان، أن طائرات التحالف الدولي نفذت الضربات الجوية الخمس على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في العراق، بالقرب من قاعدة عين الأسد ومدن سنجار والموصل والرطبة.
وأضافت أن الغارات أسفرت عن تدمير مواقع قتال وقوارب وعجلات ومبان تابعة للتنظيم المتطرف.
وأكد البيان أن طائرات التحالف نفذت 6 ضربات جوية على مواقع داعش في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرا إلى أن جميع الطائرات عادت إلى قواعدها سالمة.
قوات "البيشمركة" تقتل 50 من إرهابيي "داعش" شمال غربي العراق
المصدر: البوابة نيوز
نشر: الأحد 22-2-2015
أكدت قوات"البيشمركة"الكردية اليوم الأحد سقوط أكثر من 50 مسلحا من تنظيم(داعش)الإرهابي خلال اشتباكات بين الجانبين عقب هجوم التنظيم الليلة الماضية على نقاط تمركز البيشمركة على محور الكوير- مخمور شمال غربي العراق.
وقال مصدر مسئول بالبيشمركة إن القوات الكردية على محور الكوير- مخمور صدت هجوم التنظيم علي المنطقة، مشيرا إلى أن البيشمركة تحوز أكثر من 50 جثة لمسلحي داعش، وأن مقاتلا واحدا من البيشمركة جرح خلال الاشتباكات.
وأضاف: أن الاشتباكات المسلحة بين البيشمركة والتنظيم استمرت لساعة ونصف الساعة،في قري تل شعير والسلطان عبد الله وتل الري، مؤكدا أن البيشمركة صدت الهجوم بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي.
وأشار إلى أن عددا كبيرا من القتلى ينتمون لجنسيات أجنبية إلى جانب عراقيين، وان البيشمركة تجري فحصا وتحقيقا للكشف عن هويات مسلحي داعش الأجانب والعراقيين.
كانت قوات "البيشمركة" الكردية أشارت إلى انها قتلت 27 مسلحا من تنظيم(داعش)الإرهابي خلال تصديها لهجوم التنظيم على مواقعها مساء أمس/السبت/ بمرتفعات السلطان عبد الله جنوبي مخمور، بالتزامن مع هجوم آخر على قريتي وادي غراب وتل الريم بمحور الكوير شمال غربي العراق.. وقالت مصادر كردية إن قوات"البيشمركة" أحبطت هجوم مسلحي التنظيم على مرتفعات السلطان عبد الله جنوبي قضاء مخمور ، وصدت هجوما نفذه مسلحو التنظيم على قريتي وادي غراب وتل الريم بمحور الكوير.
ارتباك أميركي حيال كشف موعد الهجوم على داعش في الموصل
المصدر: العرب اللندنية
نشر: الأحد 22-2-2015
أثار إعلان مسؤول كبير في القيادة المركزية الأميركية عن موعد بدء تحرير مدينة الموصل من فكي تنظيم الدولة الإسلامية، جدلا كبيرا في الأوساط السياسية الأميركية، ما دفع بوزير الدفاع الجديد إلى رفض تأكيد الإعلان، بالمقابل تستمر الاستعدادات على قدم وساق من جانب أبناء محافظة نينوى للمشاركة في العملية المتوقعة في الربيع المقبل.
أكد وزير الدفاع الأميركي الجديد أشتون كارتر، أمس السبت، أنه لن يعلن الموعد الدقيق لهجوم عراقي متوقع لاستعادة مدينة الموصل من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وجاءت تصريحات كارتر بعد احتجاجات صدرت عن أعضاء بمجلس الشيوخ على خلفية إقدام مسؤول كبير بالقيادة المركزية الأميركية، رفض الكشف عن اسمه، بإطلاع الصحفيين على موعد الهجوم والذي توقع أن يكون في الربيع المقبل.
وكان عضوان بارزان في المجلس وهما جون مكين وليندسي غراهام قد بعثا برسالة شديدة اللهجة إلى البيت الأبيض، الجمعة، يشكوان فيها من لقاء صحفي عُقد يوم الخميس توقع احتمال أن يبدأ هجوم الموصل في أبريل أو مايو ويضم ما بين 20 ألفا و25 ألف جندي عراقي وكردي.
وقال مكين وغراهام في رسالتهما للرئيس باراك أوباما “هذه التسريبات لا تعرض نجاح مهمتنا للخطر فحسب وإنما قد تكلفنا أيضا حياة جنود أميركيين وعراقيين ومن التحالف”.
ولم يتناول كارتر صراحة في أول لقاء له مع الصحفيين منذ أن أدى اليمين يوم الثلاثاء ما كشف عنه أحد مسؤولي القيادة المركزية الأميركية أو رسالة مكين وغراهام، ولكن عند سؤاله عن هجوم الموصل أصر على رفض الإدلاء بتفاصيل.
وقال وزير الدفاع الجديد للصحفيين قبل فترة وجيزة من وصوله إلى أفغانستان “أعتقد أن الشيء الوحيد الذي أود أن أقوله عن ذلك هو أن هذا (الهجوم) سيكون هجوما يقوده العراقيون وتدعمه الولايات المتحدة، ومن المهم شنه في وقت يمكن أن ينجح فيه”.
وأضاف “حتى إذا كنت أعرف على وجه الدقة موعد الهجوم فلن أقول لكم”. واستولى مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية على الموصل -التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة- في يونيو الماضي وهي أكبر مدينة تسقط بيد التنظيم منذ هجومه الكبير في الصائفة الماضية.
ومن غير المعتاد إلى حد كبير أن يعلن الجيش الأميركي سلفا عن توقيت هجوم مقبل ولا سيما إلى مجموعة كبيرة من الصحفيين.
وطلب مكين وغراهام في رسالتهما إلى أوباما معرفة شخصية المسؤول الأميركي الذي تحدث للصحفيين شريطة عدم نشر اسمه. وطلبا أيضا معرفة ما إذا كان هذا المسؤول قد حصل على موافقة مسبقة من البيت الأبيض.
وقالا “هؤلاء المسؤولون يعرّضون مصالح أمننا القومي للخطر ولابد من محاسبتهم”.
وصرح مسؤول في الدفاع شريطة عدم نشر اسمه أن البيت الأبيض لم يكن يعرف مسبقا هذا اللقاء الصحفي ولم تكن ثمة توجيهات بشأن ما سيُقال.
وأوضح المسؤول أيضا أن كارتر علم برسالة مكين وغراهام وهو يهتم دائما بحماية المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية التي ستجرى مستقبلا.
إلى ذلك وفي سياق متابعة آخر الاستعدادات لمعركة الموصل، فقد كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي عن استعدادات مراكز التدريب في أطراف محافظة نينوى وجاهزيتهم لتحريرها ومدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش.
وأصبح نحو 20 ألفا من أبناء محافظة نينوى ومن المتطوعين في صفوف الجيش والشرطة المحلية جاهزين لخوض المعارك بعد إعدادهم للتدريب خلال الأشهر الماضية وهم مستعدون لإعلان ساعة الصفر من قبل قوات التحالف والحكومة الاتحادية، وفق النجيفي.
واعتبر أن محافظة نينوى لا يمكن الخوض في تحريرها إلا من خلال سكانها لأنهم الأعلم ولهم مفتاح الدخول الى مناطقهم التي سيطرت عليها عناصر تنظيم داعش في العاشر من يونيو الماضي بعد أن أعلن الموصل ولاية له إثر انسحاب تام للقوات الأمنية والعسكرية.
وقال النجيفي “إن أغلب مناطق شمال غربي الموصل وجنوبها قد تمت السيطرة عليها بالتعاون مع أبناء عشائر شمر والجبور وقوات البيشمركة وقوات حماية قضاء سنجار من الإيزيديين بعد أن حررت ناحيتي ربيعة وزمار وقضاء سنجار بنسبة لا تقل عن 70 بالمئة من القضاء. ويؤكد أبناء نينوى على ضرورة أن يكونوا في مقدمة المحررين للمحافظة، في ظل تزايد مخاوفهم من إقدام ميليشيات الحشد الشعبي على اقتراف انتهاكات بحقهم على غرار مما حصل في عدة مناطقة ذات غالبية سنية.
وشدد على أن “أمر تحرير الموصل بات وشيكا وأن المتطوعين ينتظرون ساعة الصفر لخوض معركة التحرير ودحر قوات ما يسمى بعناصر الدولة الإسلامية الذين سلبوا ونهبوا وصادروا واعتقلوا وأعدمو المئات من المظلومين والأبرياء تحت مسمى الجهاد”.
وذكر النجيفي أن عملية التحرير ستسبقها عمليات لقطع الإمداد عن التنظيم في الموصل وغلق طرقه التي توصله بالمدن السورية التي يسيطر عليها هناك.
وأكد أن الموعد الأخير لبدء العملية العسكرية بحسب المسؤولين العراقيين قد لا يتجاوز شهر مايو المقبل وأن هذا الموعد متفق عليه مع التحالف الدولي وأن الاستعدادات جارية وفق هذا الموعد.
ويشكل تحرير الموصل خطوة كبيرة ومهمة في مسار دحر التنظيم المتطرف الذي جاوز تهديده العراق وسوريا وبات يهدد المنطقة بأكملها.
العراق: "داعش" يقيم الحد على رافضي القتال في الموصل
المصدر: العربي الجديد
نشر: السبت 21-2-2015
أكّد مسؤول كردي عراقي، أن مدينة الموصل (400 كيلومتر شمالي بغداد)، شهدت أمس الجمعة وصباح السبت، حملة اعتقالات وإعدامات شنها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وطالت كل من يرفض القتال إلى جانب مقاتليه؛ لافتاً إلى أن "عدد من اعتقلوا خلال يومين أكثر من 160 شخصاً".
وفي سياق ذاته، قال مسؤول إعلام الحزب "الديمقراطي الكردستاني" في نينوى، سعيد مموزيني، لـ"العربي الجديد"، إن "داعش واستعداداً لأية هجمات موسعة للجيش العراقي وقوات البشمركة لتحرير الموصل من سيطرة المسلحين، بدأ بالطلب من السكان بالانضمام إليه والقتال إلى جانبه"، مضيفاً أن "الاعتقال هو مصير كل من يتذرع بأي سبب لعدم الانضمام له".
وبيّن مموزيني، أن "حملة الاعتقالات خلال يومي الجمعة والسبت طالت أكثر من 160 من المواطنين ممن رفضوا الانضمام للتنظيم والقتال إلى جانبه"، مشيراً إلى أن "من بين المعتقلين ثلاثة من شيوخ عشيرة الجبور جرى إعدامهم اليوم".
وذكرت مصادر في الموصل، أن "داعش أعدم اليوم عددا آخر من شيوخ عشيرة اللهيب، بتهمة التواصل مع الحكومة العراقية حول موضوع المشاركة في مليشيات الحشد الشعبي".
وعلى الصعيد الميداني، قال مموزيني، إن المسلحين شنوا في توقيتات مختلفة من ليل أمس وفجر اليوم على عدد من المحاور حوالي مدينة الموصل هجوماً"، مؤكداً أن "هجمات المسلحين تم التصدي لها ودحرها، وقد خسر (داعش) ما يزيد على 100 قتيل، عدد منهم ترك في ساحات القتال، كذلك سيطرت البشمركة على تلك المحاور".
تنظيم داعش يقطع يد ثلاثة مدنيين في الموصل لاستخدامهم الهاتف الجوال
المصدر: القدس العربي
نشر: الأحد 22-2-2015
اتهمت إيمان الجبوري رئيسة منظمة المجتمع المدني الحقوقية بالعراق عناصر تنظيم داعش بقطع يد ثلاثة مدنيين من أهالي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي البلاد؛ بسبب باستخدامهم الهاتف الجوال.
و”المجتمع المدني” هي مؤسسة غير حكومية تعنى بتوثيق “جرائم داعش” في الموصل منذ سيطرة المسلحين عليها في شهر يونيو/ حزيران الماضي.
وفي تصريح لـ(الأناضول)، قالت الجبوري إن “تنظيم داعش منع استخدام الهاتف الجوال في الموصل وأبلغ الاهالي بعقوبات تطال من يحمل هاتفا محمولا تصل إلى قطع اليد”، مضيفة أن “عناصر التنظيم قطعوا يد 3 مدنيين عثر بحوزتهم على هواتف محمولة أثناء تجوالهم في الموصل”.
ولم تحدد المسؤولة الحقوقية الحي الذي قطعت فيه يد المدنيين ولا تاريخ العملية، لكنها أشارت إلى أن “تنظيم داعش يخشى من أي يكون هناك من اهالي الموصل من له اتصالات مباشرة مع الجهات الامنية في بغداد ويزودهم بمعلومات عن اماكن تواجد عناصر التنظيم ومقاره العسكرية”.
وسيطر داعش في 10 يونيو/ حزيران 2014؛ على مدينة الموصل، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر؛ قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.
وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية “جيش إقليم شمال العراق”؛ على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم منذ عدة أشهر.
وكشف مسؤول بالقيادة المركزية الأمريكية الجمعة الماضية عن تجهيز قوة عراقية-كردية تضم أكثر من 20 ألف جندي، لاستعادة مدينة الموصل من قبضة مقاتلي داعش، في حملة قد تنطلق بعد شهر.
لكن وزير الدفاع الأمريكي الجديد آشتون كارتر رفض إعطاء أي تفاصيل حول الموعد المقرر لشن هجوم على مقاتلي التنظيم في الموصل.
العثور على سجن تابع لـ"داعش" في العراق
المصدر: دي برس
نشر: السبت 21-2-2015
كشف ضابط في شرطة محافظة صلاح الدين، شمالي العراق، عن العثور على سجن تابع لتنظيم "الدولة الإسلامية"، يحتجز بداخله 23 عنصراً أمنياً، منذ أسابيع عدّة.
وأضاف الضابط، ويُدعى حسين العبيدي، أن "قوة من الجيش والشرطة العراقية عثرت يوم السبت، على سجن تابع لتنظيم داعش ويحتجز فيه 23 عنصراً من الشرطة، وقد كانت آثار التعذيب واضحة عليهم ويعانون من سوء التغذية وتم نقلهم إلى مستشفى في سامراء لتقديم العلاج".
وبيّن الضابط ، أن "السجن الذي يقع في منطقة صناعية بمدينة بيجي، شمال تكريت عاصمة المحافظة، عثر عليه بعد انسحاب عناصر داعش من المنطقة بفعل القصف المُكثف الذي تعرضت له المنطقة".
في موازاة ذلك، أقدم مقاتلو "داعش" على إعدام ثلاث نساء ورجل رمياً بالرصاص وسط مدينة الشرقاط، أمام مرأى من أهالي المدينة.
وقال شهود عيان إن: "التنظيم تلا بياناً على السكان، جاء فيه إن "المتهمين الأربعة "خونة" ويتعاملون مع الحكومة العراقية، ويعطون معلومات عن مواقع من وصفهم بـ"المجاهدين" بغية قصفها جوّاً.
ناشط إعلامي: تنظيم الدولة الاسلامية أحرق مكتبة في الموصل تضم مؤلفات نادرة
المصدر: القدس العربي
نشر: الأحد 22-2-2015
قال ناشط إعلامي في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوي، شمالي العراق، إن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” أقدم، يوم السبت، على حرق مكتبة في المدينة، تضم آلاف الكتب والوثائق والمخطوطات، بينها مؤلفات نادرة، وهو نبأ لم يتسن لمراسل وكالة الأناضول التأكد من صحته لصعوبة الوصول إلى المدينة الواقعة تحت سيطرة “داعش” منذ يونيو/ حزيران الماضي.
وأوضح الناشط لوكالة الأناضول عبر الهاتف من الموصل، مفضلا عدم الكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية، أن “عناصر تنظيم داعش أضرموا النار في مكتبة الموصل المركزية وسط المدينة، مساء السبت، بعد فشل وجهاء من المدينة في اقناع التنظيم بضرورة الحفاظ على المكتبة؛ لما تحويه من كتب ومخطوطات نادرة”.
وأضاف أن “النيران امتدت إلى كافة أقسام مبنى المكتبة المكون من ثلاث طوابق؛ لتفقد المدينة أحد أهم كنوزها الثقافية والتراثية بعد احتراق حوالي 10 آلاف كتاب ومخطوطة”.
ولفت إلى أن “عناصر التنظيم، الذين أقدموا على إضرام النيران في المكتبة، برروا فعلتهم بأن الكتب والوثائق التي تحتويها تحرض على الكفر”.
فيما قال ناشط إعلامي آخر بالموصل لـ”الأناضول”، مفضلا، أيضا، عدم الكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية، أن “عناصر داعش أحرقوا بعد ظهر يوم السبت كنيسة مريم العذراء شمال شرقي المدينة”.
وأعرب عن اعتقاده أن “ذلك ربما يأتي كرد فعل من قبل التنظيم على الناشطين الذين كتبوا على الجدران في المدينة عبارات تضامن مع المسيحيين الذين هجرهم التنظيم منذ يونيو/ حزيران الماضي قبل أيام”.
ولم يصدر عن التنظيم حتى الساعة أي تعقيب على هذه الأنباء، فيما لم يتسن لـ”الأناضول” الحصول على تعليق منه بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.
وفي 10 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر تنظيم “داعش” على مدينة الموصل، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك في شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.
وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، وذلك بدعم جوي من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.
دبلوماسي عراقي: العام الجاري فاصل في الحرب ضد داعش
المصدر: ارم نيوز
نشر: الأحد 22-2-2015
قال سفير العراق في واشنطن لقمان الفيلي، إن العام الجاري هو عام فاصل في الحرب ضد تنظيم داعش "الإرهابي"، مشيراً إلى أن التنظيم سيطرد من الموصل داعيا دول التحالف الدولي لتقديم المزيد من الدعم في سبيل هذه الجهود.
وأضاف الفيلي "قتالنا مع داعش ليس فقط على جبهة واحدة، إقليم كردستان أحدها وآخر في وسط البلاد وثالث في الغرب، القوات العراقية بمختلف تجهيزاتها تعمل إلى جانب البيشمركة، ونواجه مشكلة بما لدينا من موارد محدودة."
وأوضح سفير العراق في واشنطن في تصريحات لقناة "سي إن إن"، "نحن نعلم طبيعة الوضع على الأرض ومدى الديناميكية التي يسير فيها، الجبهة ليست واحدة فقط ضد داعش، علينا التأكد من أن تركيزنا ينصب على هزيمة داعش ولكن في الوقت ذاته علينا التأكد من عدم وجود انتهاكات لحقوق الإنسان".
وفيما يتعلق عن هجوم داعش على منطقة البغدادي القريبة من قاعدة عين الأسد الاستراتيجية، قال السفير العراقي: "هذا الهجوم هو هجوم أضرب وأهرب أكثر من كونه توسعا للتنظيم.. نحن بحاجة إلى دعم جوي من حلفائنا وقد طلبنا ذلك منذ اليوم الأول وبينا أن العراق ليس لديه ذخيرة كافية ونحن بحاجة لأسلحة متطورة أيضا."
وفي سياق متصل، كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية نايف الشمري، السبت، ان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي والقادة العسكريين العراقيين هم من يحددون موعد انطلاق عملية تطهير محافظة نينوى.
وأضاف الشمري في تصريح صحفي "القادة العسكريين العراقيين هم من يحددون وقت انطلاق عملية تحرير المحافظة، لانهم مشرفون على الخطة، ولديهم اسبقيات بتنفيذ الخطط العسكرية وعندما تكمل الاستعدادات ستتقدم القوات العسكرية".
"داعش" يعرض 21 اسيرا كرديا في اقفاص بشمال العراق
المصدر: المصريون
نشر: الأحد 22-2-2015
بث تنظيم داعش فجر اليوم الاحد شريطا مصورا يعرض فيه اسرى اكرادا يرتدون زيا برتقالي اللون وموضوعين داخل اقفاص، قال ان غالبيتهم من البشمركة الذين اسروا حسب قائد في القوات الكردية خلال هجوم للتنظيم في كركوك الشهر الماضي ولم يحدد الشريط تاريخ عرض الاسرى او مكانه لكن مصادر كردية ذكرت ان الامر حصل قبل نحو اسبوع في السوق الرئيسية لمنطقة الحويجة (55 كلم غرب مدينة كركوك) التي يسيطر عليها التنظيم.
وسبق للتنظيم المتطرف ان اعتمد الاسلوب نفسه في شريط بثه في الثالث من فبراير، اظهر اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرقا الذي اسر بعد سقوط طائرته في شمال سوريا في 24 ديسمبر، الا ان الشريط الجديد الذي تداولته حسابات مؤيدة للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي فجر الاحد، ويحمل عنوان “ويشفِ صدور قوم مؤمنين” باللغتين العربية والكردية، لم يظهر اي عملية اعدام.
ويظهر الشريط الاسرى وهم يقتادون واحدا تلو الآخر، مطأطئي الرأس ومقيدي اليدين، الى اقفاص من الحديد موضوعة على شكل مربع في ساحة محاطة بجدران من الاسمنت مضادة للتفجيرات، ويعرض الشريط عند ادخال الاسرى القفص، لقطات من احراق الكساسبة. ووقف بجانب كل قفص عنصر ملثم يرتدي ملابس سوداء ويحمل مسدسا، كما وقف وسط الاقفاص عنصر ملتح يرتدي ملابس كردية تقليدية بنية اللون ولف رأسه بعمامة بيضاء، ليوجه رسالة باللغة الكردية الى “الشعب الكردي المسلم”.
وجاء في الرسالة “نقول لكم حربنا ليست معكم بل حربنا مع الكفار العلمانيين من الاكراد لانهم يسوقونكم الى النار بالكفر والالحاد”، واضاف “نقول لكم ايها البشمركة اتركوا عملكم والا سيكون مصيركم كهؤلاء في القفص واما تحت الارض”. وتظهر مشاهد لاحقة الاسرى موضوعين داخل الاقفاص على ظهر شاحنات صغيرة من نوع “بيك اب” تجول شارعا ضيقا وسط عشرات من السكان والمسلحين، ويختتم الشريط بمشهد للأسرى وهم يجثون على ركبتيهم وخلف كل منهم عنصر ملثم يحمل سلاحا رشاشا او مسدسا.
وارفق المشهد بلقطات سريعة من عملية ذبح 21 اسيرا مصريا قبطيا قام باسرهم في ليبيا، وعرضت في شريط آخر بث في 15 شباط/فبراير، ويفيد الشريط ان الاسرى هم ضابطان برتبة عميد وعقيد في الجيش العراقي، وثلاثة من عناصر شرطة كركوك، و16 عنصرا من البشمركة.
واوضح القائد في قوات البشمركة في كركوك اللواء هيوا رش لوكالة فرانس برس ان المقاتلين الاكراد “اسروا في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي (يناير)، حينما صدت قوات البشمركة هجوما لارهابيي داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم) استهدف كركوك”. وشن التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه منذ يونيو، هجوما واسعا في كركوك نهاية يناير، حاول خلاله التقدم نحو المدينة الغنية بالنفط والتي تتواجد فيها قوات البشمركة منذ انسحاب الجيش العراقي منها قبل اشهر.
المالكي يحمل واشنطن مسؤولية تمدد "داعش"
المصدر: روسيا اليوم
نشر: السبت 21-2-2015
قال نائب الرئيس العراقي نوري المالكي إن واشنطن تتحمل مسؤولية تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق مضيفا أنها تضلل الرأي العام الأمريكي والعالمي.
ووصف المالكي الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بالاستعراضية.
وأكد متحدث باسم المالكي في بيان "أن تصريحات أوباما التي حمل فيها الحكومة العراقية السابقة مسؤولية وجود تنظيم "داعش" في العراق واحتلاله أجزاء منه تعكس حالة التخبط التي تعيشها الإدارة الأمريكية في التعاطي مع الأوضاع العامة في المنطقة والعالم وخصوصا ما يتعلق منها بسوريا والعراق.
وأفاد البيان بأن واشنطن وحلفاءها ارتكبوا خطأ فادحا حين استغلوا "داعش" و"النصرة" كأدوات للنيل من سوريا الشيء الذي ساهم بدرجة كبيرة في تنامي وتطور وتمدد تلك المجموعات المتطرفة والمتشددة.
كما جاء في البيان، أن الحكومة العراقية كانت قد حذرت منذ انطلاق الشرارة الأولى للربيع العربي، من خطورة تنامي التنظيمات المتطرفة وإشاعة الفوضى والاضطرابات في الدول العربية بما يترك آثارا سلبية مباشرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مشيرا في ذات الوقت إلى تجاهل الإدارة الأمريكية لتحذيرات العراق المتكررة والمستمرة، وبين المتحدث أن تنظيم "داعش" هو المستفيد الأول من التصريحات غير المسؤولة وغير المبررة للرئيس الأمريكي، قائلا إن قوات التحالف تكتفي بالقيام بضربات جوية استعراضية.