-
ترجمة مركز الاعلام 301
ترجمات
(301)
ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر الموقع الإلكتروني لراديو فرانسا العالم مقالا بعنوان "المستوطنات الإسرائيلية: الاتحاد الأوروبي يرفع من حدة اللهجة ولكن لن يدين" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الاجتماع المزمع عقده اليوم للمجلس الأوروبي للشؤون الخارجية في بروكسل، حيث زادت بعض الدول الأوربية من حدة لهجتها ضد القرارات الإسرائيلية حول بناء آلاف الوحدات الإستيطانية في الأراضي التي احتلتها عام 1967 والتي يطالب بها الفلسطينيون كدولة لهم، ويضيف الكاتب أنه بعد الاعتراف بفلسطين كضو مراقب في الأمم المتحدة سارعت إسرائيل إلى الإعلان عن مصادقتها على مخططات لبناء الألاف من الوحدات الإستيطيانية في محيط القدس ومعالي أدوميم لفرض تحد جديد على واقع الدولة الفلسطينية المستقبلية، ويتحدث الكاتب عن الخطوات التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي خطا أحمرا كما يقول أحد الدبلوماسيين الأوروبيين، ويقول الكاتب أن المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية ينبغي عليه الإدانة الصريحة لما تقوم به إسرائيل، لكن ألمانيا عارضت فكرة الإدانة في النص، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أنه في ظل الخلافات الأوربية حول الإدانة سوف يكون بيان لهذا الاجتماع يتعلق بالمنتجات التي صنعت في المستوطنات الإسرائيلية في أراضي الضفة الغربية بحيث يُترك أمر مقاطعتها للمستهلكين في الأسواق الأوربية.
نشرت ثحبفة الجروزاليم بوست مقالا افتتاحيا بعنوان "كراهية حماس" تشير فيه الصحيفة إلى أنه من وجهة النظر الإسرائيلية، فإن أي حكومة وحدة تضم حركة فتح وحماس سوف تنهي أي فرص للحوار بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بقيادة فتح. كيف يمكن للدولة اليهودية أن تدخل في مفاوضات مع كيان فلسطيني يضم حزبا عازما على تدميرها؟ فقد أخبر نتنياهو مجلس وزراءه يوم الأحد بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يتبرأ من موقف مشعل. يدعو ميثاق حماس إلى تدمير إسرائيل، وتلوح وسائل الإعلام الإجتماعية التابعة لها بشعار جديد يدعو إلى استبدال الدولة اليهودية بدولة فلسطينية. على الرغم من اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية في 21 تشرين الثاني، إنها ليست سوى مسألة وقت قبل أن تقوم المجموعة التي سيطرت على غزة عام 2007 باستئناف هجماتها الإرهابية ضد إسرائيل. وتقول الصحيفة بأنه يجب علينا، مؤيدي إسرائيل ومعارضي الإرهاب في كل مكان، أن نضاعف جهودنا لمحاربة كراهية حماس لنا، أينما تطل علينا، وخاصة في الإعلام. وإذا قرر عباس أن ينضم إلى الجوقة السامة بينما حماس تأخذ مركز الصداره، فإنه سيكون غير مرحب به في المجتمع الدولي أيضا.
نشرت صحيفة الجروزاليم بوست مقالا بعنوان "البديل الوحيد لإسرائيل"، كتبه باري روبين يقول فيه الكاتب بأن القيادة الفلسطينية، المدعومة من قبل العديد من الحكومات الغربية، تقوم بتمزيق كل اتفاق أبرمته مع إسرائيل. بمجرد أن تدمر الجهود المستمرة عقدين من المفاوضات - بما في ذلك التنازلات الإسرائيلية غير القابلة للنقض في إعطاء السلطة الفلسطينية السيطرة على الأراضي، وقواتها المسلحة الخاصة، والسماح بتفكيك المستوطنات والسماح بمليارات الدولارات من المساعدات الخارجية للفلسطينيين. فإن العالم سيقرر تركيز إلقاء اللوم على إسرائيل بسبب موافقتها على بناء من 3.000 وحدة استيطانية. يقول الكاتب بأنه من خلال الاعتراف الإحادي الجانب بوجود فلسطين العربية، فإن اتفاق أوسلو الذي وقع عام 1993 بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية من أجل
إحلال السلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، سيلغى. ومن المثير للدهشة أن الدول التي دعمت هذا الاتفاق، الآن من دون مناقشة ولا تردد وافقت على تدميره. يقول الكاتب بأن ما هو مهم والذي يجب أن تفعله إسرائيل: أن تفعل ما هو ضروري للحفاظ على أمن إسرائيل القومي بين دول المنطقة وتجاهل أكثر شيء من الممكن أن يفسد ذلك.
نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "ماذا هناك للحديث عنه مع حماس؟" بقلم بوز بيسماث، يقول الكاتب إنه من المستحيل تجاهل الأصوات التي تدعو إسرائيل للتفاوض مع حماس حتى لو كانت غير كثيرة. وفي نفس الوقت لا يمكن تجاهل أصوات قادمة من غزة تدعو إلى محو إسرائيل من على الخريطة. حماس هي ذاتها حماس، فلسطين هي فلسطين والصهاينة هم نفسهم الصهاينة هذا ما قاله قادة حماس في الذكرى الـ 25 لانطلاقة حماس. بعد مشهد الكراهية من قبل حماس، عن ماذا سنتحدث مع حماس؟ هل سنعطي حيفا ويافا وبئر السبع وصفد للفلسطينيين كما طالب خالد مشعل يوم السبت. أعلن مشعل أن جميع إسرائيل والأراضي الفلسطينية يجب أن تُعاد إلى الفلسطينيين، مع القدس الموحدة عاصمة لدولة فلسطينية. قال مشعل "نحن لا نقتل اليهود لأنهم يهود، نقتل فقط الصهاينة المحتلين" بعبارة أخرى يُسمح لليهود بالعيش كأهل ذمة في فلسطين. على مدى السنوات الـ 25 الماضية، شهدت منطقة الشرق الأوسط عددا من التغييرات. منذ اتفاقات أوسلو في عام 1993، تعاملت إسرائيل مع الفلسطينيين حول فكرة الدولتين وإسرائيل عانت من الهجمات الإرهابية ليس فقط من غزة ولكن أيضا من الضفة الغربية. حماس قامت بترقية وضعها السياسي في الانتخابات الفلسطينية قبل أن تسيطر بشكل كامل على قطاع غزة في انقلاب عام 2007. في العام الماضي، بعد سقوط حسني مبارك في مصر، اكتسبت حماس حليفا في القصر الرئاسي في القاهرة. في نهاية المقال يُشير الكاتب إلى أن مشعل طلب من الله أن يموت شهيدا على هذه الأرض فإذا أصر على ذلك سيحصل على رغبته.
نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "من خلال حفاظها على الهدنة مع إسرائيل، حماس تظهر أن لديها الكثير الذي تخشى خسارته" للكاتبين عاموس هاريل وآفي يسخروف. يقول الكاتبان أن حماس اليوم تختلف عن حماس سابقا، والتي كانت تسارع إلى خرق أي هدنة مع إسرائيل، لكنها اليوم تبذل كل جهودها من أجل كبح جماح الفصائل الفلسطينية ومنعها من إطلاق أي صاروخ وخرق الهدنة. ما كان مختلفا هذه المرة عن المرات السابقة هو سرعة وقف إطلاق النار التي لم تستغرق وقتا على غير المعتاد، يبدو أن حماس تدرك خطورة قيام إسرائيل بعملية عسكرية واسعة ستكلفها ثمنا باهظا حتى لو أوقعت خسائر كبيرة بصفوف الجنود الإسرائيليين، لأنها تعلم أنه لا يمكنها الصمود للأبد. واليوم لا أحد في غزة يستطيع إطلاق حتى صاروخ واحد بسبب ضبط حماس لكل الفصائل، وهناك من يرون على الجانب الإسرائيلي بأن توقيع الهدنة له جانب إيجابي ويضع حماس في موقع المسؤولية عن أي صاروخ حتى لو لم تطلقه هي، وهذا يمنح إسرائيل مساحة أكبر في التعامل مع حماس، وكذلك مساحة أكبر للتعامل مع الضفة التي بدأت الأمور تتغير فيها مؤخرا بوتيرة متسارعة نحو أعمال العنف والشغب ويجب على إسرائيل أن تركز الآن على الضفة الغربية قبل أن تنفجر فيها الأمور.
نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "تجفيف مصادر الفلسطينيين" وتقول الصحيفة أن إسرائيل تدمر موارد المياه الفلسطينية لتحرم التجمعات السكانية الفلسطينية منها. ومنذ بداية العام دمرت إسرائيل أكثر من 35 خزان مياه فلسطيني، 20 منها في الخليل وجنوبها، وهي سياسة مستمرة على مدى السنين الماضية، وقد أعاد الاتحاد الأوروبي تزويد الفلسطينيين بهذه الخزانات لكن الجيش الإسرائيلي يواصل تدميرها، خاصة أن هذه الخزانات تستخدم عادة في التجمعات السكانية القريبة من المستوطنات. ولم تكتف إسرائيل بذلك بل دمرت مساكنهم وخيامهم وحظائر حيواناتهم من أجل دفعهم للرحيل. والهدف من هذه السياسة هو بسط السيطرة الإسرائيلية على مساحة أكبر من الضفة الغربية لتوسيع الاستيطان وضم أراضي جديدة. ووفقا لكثير من المراقبين ومن ضمنهم الاتحاد الأوروبي فإن سياسات إسرائيل خاصة في المناطق (ج) تجعل حل الدولتين بعيد المنال، وتتعارض مع المبادئ الأخلاقية الأساسية، لذلك يجب على إسرائيل أن تتوقف عن ذلك.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "مشعل وهنية رأسا الشريعة في حركة حماس" للكاتب جيل باريس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الانقسام بين حركتي فتح وحماس بعد الانتخابات التشريعية التي تفوقت فيها حركة حماس وشكلت الحكومة التي أقالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب الانقسام، ويقول الكاتب حماس تسيطر على قطاع غزة بقيادة إسماعيل هنية والضفة الغربية التي تسيطر عليها حركة فتح برئاسة محمود عباس الرئيس الفلسيطني، وبالنسبة لحركة حماس هذه الأيام فهي تبرز من خلال كل من رئيس المكتب السياسي خالد مشعل ورئيس الوزراء في الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية، حيث أن مشعل يتواجد في الخارج متنقلا منذ
فترة طويلة بين عمان، ودمشق، وقطر والقاهرة، وهنية في الحكومة في غزة والذي يمثل الشخصية المرنه محليا وله أنصارة داخل الحركة كمشعل الذي يمثل الملاك في حركة حماس.
نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "أنقرة تنتظر من عباس بادرة قبرصية" للكاتب أوتكو تشاكير أوزار، يقول الكاتب في مقاله إن الرئيس محمود عباس أصبح معترف به من قبل الأمم المتحدة، ولأول مرة يأتي بها إلى انقرة بصفة رئيس دولة فلسطين، وتعتبر هذه الزيارة الأولى للرئيس محمود عباس بعد التصويت في الأمم المتحدة، فضلا عن ذلك سوف تحظى هذه الزيارة بدرجات عالية من البروتوكول بين الطرفين، ومن المفترض أن يلتقي خلالها بالرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء أردوغان ورئيس البرلمان تشيشيك ووزير الخارجية أوغلو. ويضيف الكاتب بأن تركيا دائما ما تقوم بدعم القضية الفلسطينية، وخصوصا بعد تولي حزب العدالة والتنمية مناصب الحكم. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن سبب عدم زيارة أردوغان إلى قطاع غزة، هو عدم تعزيز الانقسام بين الطرفين، واعتبارها انحياز لطرف على حساب طرف أخر، وتعتبر مسألة المصالحة من أهم الأولويات التي تسعى الحكومة التركية إلى تحقيقها، فهل من الممكن أن يقف الرئيس محمود عباس إلى جانب تركيا بخصوص قبرص التركية؟
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي مقالاً بعنوان "لا تجعل نفسك عدواً" للكاتبة إيرينا بتروفا، تقول الكاتبة وفقاً لافتراضات الخبراء فإن مصر ضمنت سلامة خالد مشعل أثناء وجوده في قطاع غزة وربما لعدم وجود مثل هذه الضمانات لم يكن زعيم الجهاد الإسلامي رمضان شلح في الاحتفال. وتضيف الكاتبة أن الكثير من المحللين السياسيين يشكون في استراتيجيات وتكتيكات حماس من حيث المبدأ. وتشير الكاتبة إلى أن البرلمان الأوروبي يمكن أن يستبعد حركة حماس من قائمة المنظمات الإرهابية في حال اعترافها بالدولة اليهودية وبدء المحادثات مع إسرائيل والسياسيين الأوروبيين في الآونة الاخيرة يتحدثون عن رفع مكانة حماس.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة الجروزاليم بوست مقالا بعنوان "هنالك جهل ونفاق ومعايير مزدوجة"، كتبه إيزاي ليبريل يقول الكاتب بأنه كان شعر بالحزن أكثر من الشعور بالغضب عندما علم بأن مجلس أمناء أمريكا الشمالية من أجل الإصلاح اليهودي قد أدانوا خطط إسرائيل لبناء المستوطنات في القدس ومنطقة1E، لأن هذا يسلط الضوء على فشل إسرائيل في تقديم الشرح الكافي لموقفنا حتى لليهود الأمريكيين. لو كان اليهود على المستوى الشعبي أكثر اطلاعا على الحقائق، لما تجرأت أي مجموعة قيادية يهودية بأن تعتمد مثل هذا النهج. يقول الكاتب بأنه يتم تطبيق معايير مزدوجة دون خجل. لا أحد يأخذ في الاعتبار أن اثنين من رؤساء الوزراء الاسرائيليين المتعاقبين عرضوا بشكل فعال على الفلسطينيين أكثر من 95٪ من الأراضي المتنازع عليها لكنهم رفضوا. ويضيف الكاتب بأن موقف الأوروبيين مماثل لذلك، فقد شعروا بالارتياح بأن ينأوا بأنفسهم مؤخرا بعيدا عن الدور الداعم اتجاه إسرائيل بتاييدهم لها بحقها في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حماس الصاروخية. فقد دعت القوى الغربية خلال النزاع في غزة بشكل مستمر إسرائيل للعمل بشكل متناسب. لكن لم يكن هناك مثل هذا التناسب فيما يتعلق بإدانتهم لإسرائيل حول قضية البناء. ولم يعربوا عن سخطهم للصواريخ التي تطلق منذ سنوات ضد المدنيين الإسرائيليين. وما من بلد أدان عباس - الذي يتهم إسرائيل بارتكاب "تطهير عرقي" - لإعلانه بأنه لن يتم السماح لأي يهودي واحد بالعيش في دولة فلسطين. على كل حال، فإن القدس وكتل معاليه أدوميم الاستيطانية الكبرى المجاورة ستظل جزءا من إسرائيل، وهذه من الثوابت التي يجب أن نصر عليها. ولا يمكن أن يتوقع منا أحد أن نقوم بتجميد البناء إلى أجل غير مسمى لأن قادة السلطة الفلسطينية يرفضون التفاوض في الوقت الذي يعلنون فيه استعدادهم للتوحد مع حماس المجرمة، فقد كرر زعيمها خالد مشعل علنا قبل بضعة أيام فقط مرة أخرى تعهده بمسح الدولة اليهودية من خلال الأعمال العسكرية.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "السلام يذهب بعيدا" للكاتب إيتان هابر. ويقول إن خطاب مشعل الأخير كان معاديا لإسرائيل بشكل بغيض وهذا ينذر بأن السلام بعيد المنال. وخطاب مشعل كان متوقعا بأن يكون معاديا لإسرائيل بهذا الشكل لذلك يجب على إسرائيل أخذ خطابه على محمل الجد عندما أعلن أنه سيحرر فلسطين شبرا شبرا ولن يعترف أبدا بدولة إسرائيل. إنه تهديد صريح وواضح لدولة إسرائيل، ربما كانت إسرائيل قادرة أن تتحمل كلمات مشعل لو كانت عن قساوة الاحتلال ولكن الأمر كان مختلفا وخطيرا خاصة في ظل المد الإسلامي الذي يعصف بالمنطقة بأكملها. ومشعل صرح بأن عدوه اللدود هو إسرائيل، ولكن على قادة السلطة الفلسطينية أن يخافوا
على أنفسهم أيضا، فقد لمح مشعل أنه ضدهم وحثهم على حمل السلاح، وهو مؤشر آخر بأن الفلسطينيين لا يفكرون في السلام بل يفكرون في إزالة إسرائيل من الوجود، لذلك هناك مخاوف أيضا من سيطرة حماس على الضفة، وهو ما يجعل إسرائيل في مواجهة خطر أكبر من الفلسطينيين خاصة في ظل وجود المستوطنات الملاصقة للمدن الفلسطينية، لذلك يجب على إسرائيل الوصول إلى اتفاق مع حماس وغيرها من أجل ضمان عدم قيام هذه الحركة بتنفيذ مخططاتها.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لا دراما سياسية" للكاتب عمانونيل روزين. ويقول إنه في حال نجاح نتنياهو في الانتخابات المقبلة فإنه ليس من المتوقع أن يقوم بأي تغيير خلال الفترة الرئاسية المقبلة. ورئيس الوزراء المقبل سيبقى نتنياهو، وأنا أراهن أن ليفني ستكون وزير خارجيته. لأن نتنياهو بحاجة لشخص يستطيع إجراء اتصال بينه وبين العالم الخارجي. لن يكون هناك أي دراما سياسية وسنكون على موعد مع ولاية أخرى لنتنياهو وعودة جديدة لليفني، وأفترض أن نتنياهو خلال ولايته الجديدة لن يقوم بأعمال درامية، سيكون هناك حروب صغيرة ومحادثات سلام زائفة لأنه ليس هناك أحد في الشارع الإسرائيلي يملك الشجاعة لتحدي نتنياهو.
نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "هل إسرائيل سيئة أم الإسرائيليين سيئين؟" للكاتبة مليس ألبهان، تقول الكاتبة في مقالها إن الإنسان بطبيعة حاله يفهم دولة ما عن طريق شعبها، ونحن لا نقكر بأن الشعوب تريد الاستقلال عن الدول، ففي الحروب على قطاع غزة كنا ندعم السياسة، لهذا السبب يجب علينا أن لا نفكر في هذه الطريقة، وتضيف الكاتبة في مقالها بأن إسرائيل دوله عسكرية؛ فمن الممكن أن يكون هذا السبب الذي يؤدي إلى ارتباط الشعب الإسرائيلي بالحياة، فهم يعيشون كل أشكال الحياة السعيدة، وأيضا يجلسون مع الجميع ويتحدثون إليهم، ويستقبلون الضيوف، وهم متخوفون من الحروب طويلة الأمد. وتشير الكاتبة إلى أن البعض يقوم بتلفيق الأقاويل والأحداث كما هم يريدون، لهذا السبب تتزايد عداوة الشعوب مع إسرائيل، فيجب على الجميع التفكير جيدا لوجود حلول لوقف ذلك، والعيش جنبا إلى جنب.
نشرت إذاعة صوت روسيا استطلاعاً بعنوان "الإسرائيليون على ثقة ببقاء نتنياهو في منصبة" جاء فيه أن 80% من سكان إسرائيل يعتقدون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيفوز في الانتخابات البرلمانية، وتفيد صحيفة "هآريتس" أن جميع الاستطلاعات تؤكد ذلك. ويضيف الاستطلاع أن 64% من المشاركين فقط يرونه الأكثر مناسبة لمنصب رئيس الوزراء الإسرائيلي في حين يرى 24% أن الشخصية المناسبة لمنصب رئيس الوزراء هي تسبي ليفني ويرى 17% أنها يحميفتش. ويشير التقرير إلى أن الانتخابات البرلمانية في إسرائيل ستعقد بتاريخ 22 كانون الثاني 2013.
الشأن العربي
نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "هجوم كيماوي سوري أو مواجهة عسكرية بقيادة الولايات المتحدة؟" جاء فيه أنه خلال الأسبوع الماضي كان ولا يزال هناك تسريبات كثيرة بأن الرئيس السوري بشار الأسد على وشك أن يأمر جيشه بإطلاق أسحلة كيماوية بسبب تحركات "غير اعتيادية" للأسلحة الكيمائية السورية. هناك قنابل جاهزة من السارين تحملها المقاتلات السورية عندما يسمح لهم الرئيس باستخدامها. وذكرت أدلة استخبارية بريطانية بأن الأسلحة الكيماوية السورية تتركز في القواعد الجوية الخمس. وتشير مصادر ديبكا الأخيرة إلى أنه تم نشر قوات أمريكية وإسرائيلية وأردنية وقوات خاصة تركية على أرض سوريا يحملون معدات خاصة لمكافحة الأسحلة الكيماوية. يوم الثلاثاء في السادس من كانون الأول / ديسمبر، وُضعت الأسحلة الكيماوية بالقرب من دمشق وكان التوجه في البداية على طريق حلب وبعد ثلاثة أيام جرت تحركات إلى وجهات غير معروفة وربما لتشتيت الانتباه عن المخابئ غير المعروفة.
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "آمال مصر يخونها مرسي" بقلم أهداف سويف، يُشير المقال إلى أن الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية يشكلان مطالب الثورة. صباح يوم الأحد حلقت طائرات إف 16 فوق ميدان التحرير وقام الجيش بوضع إسمنت من ثلاث طبقات حول قصر الرئاسة. لقد أعلن المتحدث باسم حزب النور السلفي "إذا تعرض مرسي للخطر أو تم اغتياله فإنه سيكون هناك ثورة إسلامية لحكم إسلامي كامل في مصر". مطالب المصريين واضحة: الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية. فيما يتعلق بالحرية لقد رفض مرسي إعادة هيكلية جهاز
أمن الدولة وعين وزير الداخلية قائد الشرطة السابق في القاهرة في عام 2011 عندما تم قتل المحتجين في شوارع القاهرة. أما الاقتصاد، قام مرسي بزيارة الصين برفقة أكبر حلفاء مبارك من رجال الأعمال. الرئيس القادر على إصدار الإعلانات الدستورية ولكنه غير قادر على اتخاذ أصغر خطوة نحو تأسيس الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور. موقفه من الأمن والاقتصاد يلعب لصالح الدولة العميقة والولايات المتحدة. العنصر الرئيسي في كل خطاب غوغائي: سنقوم بتنظيف المجتمع، سوف نحكم من خلال كلمة الله. سوف نكتب الدستور ويُرفض كل من هو ضد كلمة الله. في نهاية المقال هناك إشارة إلى أن الثورة اليوم تقول أن مرسي فقد الشرعية والآن لديه دم على يديه.
نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "ماذا سيحدث عند رحيل الأسد؟" للكاتب قدري غورسال، يقول الكاتب في مقاله إن تطورات رحيل الأسد تتسارع بشكل سريع، وخصوصا بعد توحد المعارضة السورية تحت سقف واحد، ويضيف الكاتب بأن الدول التي تقدم الدعم للمعارضة قد اجتمعت وتم اختيار المجلس العسكري الأعلى، الأمر الذي يعني زيادة الدعم العسكري من قبل الدول العظمى للمعارضة، ويضيف الكاتب في مقاله بأن المعارك بين الجيش الحر والنظامي تزداد شراسة، وخصوصا في مدينة حلب ودمشق، أي أن النظام السوري قد يزول في أي لحظة من اللحظات، وبذلك تكون هنالك منافع للشعب السوري وتركيا أيضا، وخصوصا في حال تولي الإخوان المسلمين الحكم في سوريا، حيث ستكون تركيا هي الرابح الأكبر من هذه المعادلة، ويمكن القول بأن المسائل التي من الممكن أن تحدث هي محاولة نشر الحروب الداخلية والمذهبية إلى دول المنطقة، ومن الممكن أن تدفع سياسة تركيا حيال سوريا في دعمها العسكري للمعارضة في قتل المدنيين، وتولي الأكراد السياسة في سوريا، الأمر الذي يعني زيادة المشاكل على تركيا، واستيلاء عناصر حزب العمال الكردستاني على الأسلحة السورية، وزيادة نفوذ القاعدة في سوريا، وزيادة القتل بين الطوائف في سوريا.
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "مصر تحصل على دبابات جديدة" جاء فيه أن دبابات وطائرات مقاتلة في الطريق من الولايات المتحدة إلى مصر. ويضيف التقرير أنه في ظل المواجهات العنيفة الدائرة بين المعارضين والمؤيدن للرئيس المصري محمد مرسي، تواصل واشنطن إمداداتها للترسانة العسكرية، على الرغم من حدة المواجهات السياسية فإن المعارضين للنظام المصري يؤكدون أن مرسي لدية سيطرة غير محدودة على أكثر من 80 مليون شخصاً من سكان البلاد.
نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "أوجه الشبه بين تركيا ومصر" للكاتب أحمد تاشغيتيران، يتساءل الكاتب في مقاله ماذا يحدث لمرسي؟ وكيف يمكن تقييم المظاهرات ضد الرئيس مرسي في ميدان التحرير. بالرغم من محاربة حزب العدالة والتنمية التركي للعلمانية في تركيا؛ إلا أنه نجح في البقاء ولولاية ثانية في الحكم، لأن أردوغان قام بالسيطرة على الحكم خطوة خطوة، وقام بنقاش جميع المسائل مع المعارضة عن طريق الحوار. ويضيف الكاتب في مقاله بأن ما يحدث في الشرق الأوسط من تغيرات وخصوصا للجماعات الإسلامية هو مشروع كبير مخطط له من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية، بحجة جلب الديمقراطية لدول الشرق الأوسط. وفي نهاية المقال يضيف الكاتب بأن ما يحدث في مصر ضد الرئيس مرسي جاء بعد إعلانه تغيير الدستور، الأمر الذي اعتبرته المعارضة بأنها لعبة من ألعاب الإخوان، وأرادوا التذكير بأن مسيراتنا ضد الرئيس السابق مبارك للتغيير لم تذهب سدى.
نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة ترسل قواتها إلى العراق من جديد" وفقاً لوكالة جونغه سينفيان الصينية قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإدخال 3 آلف جندي سراً إلى العراق ووزعتهم في القواعد العسكرية، وتضيف الوكالة أن الولايات المتحدة أدخلت قواتها على شكل مجموعات صغيرة من الأراضي الكويتية، وذلك الأمر يتعلق بشكل مباشر بالوضع في سوريا، وتفيد وسائل الإعلام أن 17 ألف جنديا أمريكيا قد تمركزوا في الكويت ينتظرون الانتقال إلى الأراضي العراقية.
الشأن الدولي
نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "طائرات أمريكية بدون طيار تتجسس على بوشهر الإيرانية" جاء فيه أن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت بأنها ستزيد عدد رجال الاستخبارات العاملين لحسابهم في العالم، ويضيف التقرير أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تستخدم التقنيات التجسسية الحديثة في جميع أنحاء العالم بشكل واسع النطاق خاصة الطائرات بدون طيار. ويضيف التقرير أن الاستخبارات الأمريكية تراقب بشكل كبير قاعدة بوشهر الإيرانية، ووفقاً لوسائل الإعلام فإن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تزيد من اهتمامها بهذه المنشأة، وقد لوحظ ذلك وبتزايد كبير في الآونة الأخيرة. ويشير بعض الخبراء إلى أن ذلك قد يصبح في ظل ظروف الأزمة الحادة في الشرق الاوسط أداة استفزاز وتحريض، يقول مدير مركز الدراسات الاستراتيجية إيفان كنفالف أن الطائرات بدون طيار أصبحت في الآونة الاخيرة إحدى أهم وسائل أجهزة الاستخبارات، ولو نظرنا إلى الوضع حول قاعدة بوشهر لوجدنا أنه لا يوجد أمام الأمريكيين وسيلة غير هذه الطائرات بدون طيار للتجسس عليها، والتجسس بالطريقة المعتادة "طريق الجواسيس الميدانيين غير ناجحة في إيران، والمعلومات التي يتم الحصول عليها بهذه الطريقة قليلة جداً، لذلك يعتمدون اعتماداً كبيرا على معلومات المراقبة من الفضاء ومن أجهزة الطيران بدون طيار. ويقول الخبير الفني إيليا كرامنيك أن استخدام الطائرات بدون طيار في ظل الظروف الحادة في الشرق الأوسط قد تصبح أداة للتحريض وأن إيران استطاعت السيطرة على طائرات بدون طيار بما في ذلك الطائرات الأمريكية، ولا يعيقها أن تكرر ذلك إذا أصبحت هذه الطائرات مصدر إزعاج لإيران، وإيران تملك وسائل لضرب هذه الطائرات وهجوم كهذا الهجوم يمكن أن يصبح سببا لإعلان الحرب على إيران.
نشرت إذاعة صوت روسيا ما كتبتة صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية، نقلا عن مصادر أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية أجرت تدريبات لمحاكاة غزو سوريا، بينما تنسق وكالة المخابرات المركزية بالفعل أعمال الجماعات المعارضة. وتضيف الصحيفة أنه لو تم تصنيف هذه المعلومات بأنها شائعات فإن نشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية السورية يؤكد بلا شك واقعية الموقف وقد أصبحت مسألة نشر منظومة الدفاع الصاروخية من اهم المواضيع التي تمت مناقشتها بين قيادتي تركيا وروسيا في المحادثات التي جرت الاسبوع الماضي. أما إذاعة صوت روسيا، وتشير إلى أن التوتر على الحدود التركية السورية يزداد بعد أن وافق حلف الناتو على نشر صواريخ باتريوت على الحدود بين البلدين وموسكو تحذر من العواقب المحتملة لهذه الخطوة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدة الرئيس الروسي بوتين وآردوغان أجاب بوتين قائلاً نحن لسنا حماة للنظام السوري بل قلقون مما يمكن أن تؤول إليه الأمور لاحقاٌ وقبل إجراء هذه الخطوة يجب التفكير في ما هوآت.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مصر تواجه شتاءً صعباً
ديرشبيغل الألمانية الناطقة بالإنجليزية
شهدت مصر في الأسبوع الماضي أسوأ موجة للعنف منذ مظاهرات الربيع العربي التي أطاحت بنظام الرئيس السابق "حسني مبارك" قبل عامين، حيث قتل ستة أشخاص وأصيب المئات عندما اشتبك المتظاهرون المعارضون والمؤيدون للرئيس "محمد مرسي" ليل الأربعاء.
ورغم التنازلات التى قدمها الرئيس "محمد مرسى" وتخليه عن الإعلان الدستورى الذى أثار الجدل وفجر الأوضاع، إلا أن بعض قوى المعارضة، ترفض الحوار وتصر على ضرورة تأجيل الاستفتاء على الدستور الجديد المقرر في 15 كانون الأول / ديسمبر الجارى، وهو الأمر المستحيل، حيث يمنع الإعلان الدستورى الصادر فى 30 آذار / مارس 2011 ذلك، لكن زعماء المعارضة يقولون إنه بدون هذه التنازلات لن توافق على إجراء محادثات.
اتصل رئيس الولايات المتحدة "باراك أوباما" "بمرسي" مساء الخميس للتعبير عن قلقه من أحداث العنف التى أوقعت قتلى ومصابين، ووفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض، أكد "اوباما" أن العنف غير مقبول وحث كلا من مرسي والمعارضة على الدخول في حوار دون شروط مسبقة.
إلا أن استمرار الأزمة وعدم قبول المعارضة بتنازلات "مرسى" سيفتح الباب مرة أخرى أمام احتمالات تجدد العنف وتضاؤل فرص المصالحة، كما عبرت ألمانيا عن قلقها على لسان وزير الخارجية.
وفي ضوء الاستقطاب الحالي بين الإسلاميين والمعسكر العلماني، وجدت مصر نفسها الآن في أزمة سياسية عميقة، وهو ما يسهم فى تزايد حدة الأزمة والمشاكل الاقتصادية التى تعانى منها البلاد منذ فترة طويلة وهو ما يضعف دور مصر في المنطقة".
ونتيجة لذلك، يبدو أن مصر تدفع ثمنًا باهظًا للتدمير السياسي والركود الذى تسبب فيه النظام الديكتاتورى السابق، حيث تعاني حاليًا من الحكم غير الكفء لجماعة الإخوان المسلمين، ومن معارضة غير ناضجة".
إن مصر في حاجة للروح الوطنية والتوافق بين القوى الديمقراطية السياسية بدلاً من المواجهة المستمرة التى ستعمق الفجوة فقط، وضرورة التوفيق بين "مرسي" والمعارضة.
هناك فكرة سائدة أن الفوضى والانقسام له ما يبرره، خصوصا في البلدان التي لم تعرف لعقود طويلة شيئا آخر غير الاستبداد أو الطغاة، وبالتالي فإن الانتقال مباشرة إلى دولة ديمقراطية دستورية أمر مستحيل، ولكن في الواقع هذا المنطق خطير، لأن معنى ذلك أن الناس الذين ليس لديهم خبرة مع الحرية وإساءة استخدامها، سيتجهون إلى الفوضى وتجدد العنف، وأن الأمر يتطلب حاكماً بصلاحيات مطلقة من شأنها أن تقود الشعب بيد قوية جداً، إلا أن هذا المنطق، الذى يقتنع به الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، يبدو جيدا، والحقيقة تبدو مختلفة جدا، لأنه من النادر ان يحقق هذا المسار الديمقراطية".
أما الرئيس "مرسي" فهو إسلامي، ولكن ليس محاربا مقدسا، وإنما هو سياسى ماكر متعطش للسلطة، وعلى هذا النحو، قد يكون مستعدًا لتقديم تنازلات، ولكن ذلك لن يحدث إلا إذا كان يتعامل مع خصوم يعرفون ما يريده". ومن هنا يمكن القول إن الربيع العربي يتحول إلى شتاء قاس، فالقوى السياسية في مصر لم تنجح في كسب الوقت لعملية مفتوحة لتأسيس دولة ديمقراطية".
إن العنف، كوسيلة للمواجهة السياسية، يتصاعد وتهدئة الوضع لا تلوح في الأفق، وهو ما يعنى أن كلا الجانبين يواجه مخاطر عالية جدًا، فالإخوان المسلمون لا يريدون التخلي عن السلطة التى اكتسبوها، ومؤيدو النظام القديم والنشطاء العلمانيون يعرفون أنه في المستقبل القريب لن يكونوا قادرين على إلحاق الهزيمة بهم في صناديق الاقتراع، ومن هنا يمكن القول ان المواجهات يمكن ان تندلع فى أى وقت، إلا إذا اقتنع الجانبان بضرورة التفاهم وأنه لابد من قبول الآخر.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
صعود تنظيم "القاعدة" في سوريا
هارون ي. زيلين واشنطن إنستتيوت
ترددت تقارير مفادها أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تخطط لتصنيف الجماعة الجهادية السورية "جبهة النُصرة لأهل الشام" على أنها منظمة إرهابية. فهذه الجماعة، التي تم الإعلان عنها للمرة الأولى في أواخر كانون الثاني/يناير 2012، قد أصبحت جزءاً متنامياً من المعارضة المسلحة بسبب براعتها القتالية - وربما لم يكن ذلك مفاجئاً بالنظر إلى أن العديد من مقاتليها قد صقلوا مهاراتهم في ميادين المعارك في أفغانستان والعراق وليبيا واليمن. ونتيجة لذلك اكتسبت "جبهة النصرة" وضعية بارزة في القتال للإطاحة بالنظام السوري رغم أنها لا تزال خارج المعارضة الرئيسية.
إن قيام الإدارة الأمريكية بتصنيف "جبهة النصرة" على أنها منظمة إرهابية، يؤكد على الأرجح أن الجماعة نمت من "دولة العراق الإسلامية". وعلى الرغم من عدم وجود الكثير من الأدلة من المصادر المفتوحة التي تؤكد ذلك، إلا أن المواد السرية قد توفر دليلاً، وهناك بالتأكيد أدلة غير مباشرة بأن "جبهة النصرة" تعمل كفرع "لدولة العراق الإسلامية".
ولا يمكن إنكار أن "جبهة النصرة" تنفذ عمليات مميتة: فمنذ إنشائها ادعت مسؤوليتها عن أكثر من 500 هجوم، منها سلسلة من الهجمات الانتحارية. وبفضل تميزها عن جماعات الثوار العاملة في سوريا، فقد اكتسبت شرعية لدى أفضل المُنظرين الجهاديين في العالم، الذين دعوا المناصرين على المستويات الشعبية في جميع أنحاء العالم إلى المساعدة في تمويل الجماعة أو الانضمام إليها. وقد استجاب المقاتلون الأجانب للنداء: فاستناداً إلى بيانات من منتديات تنظيم "القاعدة" على الإنترنت، فإن من بين الـ 46 شخصاً الذين أوردت المنتديات إخطارات "شهادة" لهم وأعلنت عن انتماءاتهم، فإن 20 منهم كانوا قد حاربوا مع "جبهة النصرة". ومنذ 1 تشرين الأول/أكتوبر أفادت جميع الإخطارات التي تذكر الانتماءات تقريباً أن المقاتل كان منحازاً إلى "جبهة النصرة".
كما انضمت "جبهة النصرة" إلى نظام "القاعدة" الإعلامي الإلكتروني العابر للحدود. فهناك علاقات وثيقة تربط المنفذ الإعلامي الرسمي "لجبهة النصرة" - وهي "مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي" - بمنتديات "القاعدة" الإلكترونية وهي "شبكة شموخ الإسلام" و"شبكة الفداء الإسلامية". بل إن هناك قسم مخصص لإصدارات "جبهة النصرة" في "شبكة شموخ الإسلام" - وهو وضع لا يشاركها فيه سوى "دولة العراق الإسلامية".
وقد تحاول إدارة أوباما وأد صعود "جبهة النصرة" في المهد من خلال تصنيفها الآن كمنظمة إرهابية، قبل قيامها بشن هجوم على المصالح الأمريكية أو الوطن الأم. وسوف يمثل ذلك ابتعاداً عن السلوك السابق، حيث لم يجري تصنيف المنظمات الإرهابية مثل تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" و "تحريك طالبان باكستان" إلا عقب مؤامرتي عيد الميلاد عام 2009 و"تايم سكوير" عام 2010، رغم أن كلتيهما كان نتيجتهما الفشل.
إن الظروف الخاصة في سوريا قد تكون السبب وراء هذا النهج المختلف. فالسوريون يتظاهرون ويقاتلون لفترة دامت أكثر من 21 شهراً للتخلص من طغيان الرئيس بشار الأسد الجاثم على صدورهم. وبمرور الوقت شهدت الثورة تحولاً إلى الراديكالية بسبب اتباع النظام تكتيكات وحشية، مما أدى إلى إيجاد قوة قتالية أكثر إسلامية عما كان عليه الوضع عندما بدأت الثورة المسلحة تكتسب الزخم.
ولكن جعل الثوار يتبرؤون من "جبهة النصرة" قد لا يكون مهمة سهلة. فكما هو الحال في العراق، فإن الجهاديين هم من بين أكثر المقاتلين فعالية وجرأة ضد نظام الأسد، واكتسبوا لذلك احترام جماعات الثوار الأخرى. ويبدو أن "جبهة النصرة" تعلمت من أخطاء تنظيم "القاعدة في العراق": فهي لم تهاجم المدنيين عشوائياً، كما أنها لم تُظهر تجاهل متعمد للحياة البشرية من خلال نشر مقاطع فيديو توضح قطع رؤوس أعدائها. وحتى لو كانت آراؤها متطرفة، فإنها تحظى بميزة الشك من المتمردين الآخرين نظراً لبراعتها في ميدان المعركة.
إذن، هل يمكن لإدارة أوباما عزل "جبهة النصرة"؟ على الرغم من أن البعض في المعارضة السورية سيرحبون بقرار الولايات المتحدة تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، إلا أن الكثيرين سينظرون إلى هذا الأمر على أنه مثال آخر يثبت أن الحكومة الأمريكية تعمل فعلاً على دعم الأسد -- حيث تقوم بشيطنة أحد عناصر الثورة في الوقت الذي تقدم فيه القليل من المساعدة للإطاحة بالنظام.
ونتيجة لذلك، فإن تصنيف "جبهة النصرة" على أنها منظمة إرهابية قد يكون له ردود فعل عكسية على الولايات المتحدة. فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الدعم المقدم للجماعة على المدى القصير، بينما يسعى الثوار السوريون إلى إثارة حفيظة إدارة أوباما جراء عدم تقديمها الدعم إليهم. بل إن تصنيف المنظمة على أنها إرهابية قد يضفي عليها أيضاً مزيداً من الشرعية بين أنصار الجهاد العالمي، بل يؤدي إلى انضمام المزيد من الأجانب إلى قضيتها.
ومع ذلك، فعلى المدى الطويل إن تهميش "جبهة النصرة" وأيديولوجيتها هي معركة يجب على الولايات المتحدة - والسوريين العاديين في كل مكان - أن يفوزوا بها. وبمجرد سقوط نظام الأسد سوف تختفي الأهداف العسكرية المشتركة للثوار، وسوف تكون مهمة إدارة أوباما وجماعات المتمردين الرئيسية هي عزل الجماعات المتطرفة. إن نتيجة هذه المعركة المستقبلية سترتبط ارتباطاً وثيقاً بجهود إدارة أوباما في مساعدة الثوار حالياً. لكن بدون الإنهاء السريع لنظام الأسد، والمزيد من التعاطي مع المعارضة، فلن يكون لدى الولايات المتحدة الكثير من النفوذ لتشكيل مستقبل سوريا - بغض النظر عما تقرره واشنطن بشأن التسمية التي تعتمدها "لجبهة النصرة".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً