1 مرفق
ملحق تقرير حركة فتح 11/06/2015
الملحق الإعلامي لحركة فتح الخميس : 11-06-2015
|
hg
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 10-6-2015
قال جمال المحيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :
· هي جزء من مخطط اسرائيلي للتخفيف من الضغط العالمي عليها، ونقل المعركة للملعب الفلسطيني، ونحن مع المفاوضات ولكن هناك استحقاقات على الجانب الاسرائيلي تقديمها قبل المفاوضات وهي "الافراج عن الاسرى وتحديد سقف زمني لانهاء الاحتلال ووقف الاستيطان".
· هناك حراك فلسطيني على الساحة الدولية وهذا أدى إلى إرتفاع التمثيل الفلسطيني في دول العالم.
· بعد مفاوضاتنا لمدة 20 عام، واسرائيل تريد مفاوضات ويحاولون التهرب من الضغط الدولي من خلال هذه التصريحات.
· المطلوب مفاوضات لاقامة الدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال، والولايات المتحدة تقترب بها ولاية أوباما، ورغم العلاقات الحالية بين امريكا واسرائيل الا أن العلاقات الاستراتيجية قوية بينهما.
· اذا توحدنا هناك انزعاج اسرائيل واذا كنا متفرقين اسرائيل تقول انه لا شريك فلسطيني، وهناك حماس في غزة تسير باتجاه معاكس وهي غير جادة في إنهاء سيطرتها على قطاع غزة وانهاء الانقسام واتمام المصالحة.
· أي اتفاق يوقعه السيد الرئيس هو اتفاق رسمي لكل الشعب الفلسطيني بصفته رئيس منظمة التحرير الممثل الشرعي للفلسطينيين.
· المجتمع الاسرائيلي الحالي غير معني بالسلام وخاصة أن اليمين الاسرائيلي اصبح متنفذ في الحكومة الاسرائيلية.
· الذي أنهى المفاوضات هو نتنياهو والذي اوقف الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى، بالاضافة إلى أنه لم يقدم شيء نتنياهو خلال الاشهر التسعة التي فاوضنا فيها تحت رعاية امريكية.
ت فلسطين 10-6-2015
قال د."صائب عريقات" عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعليقا على الموضوع:
· حكومة نتنياهو هي من المستوطنين، وخطاب نتنياهو ويعلون انهم يريدون استئناف المفاوضات ولكن بشروطهم، (ان يستمر النشاط الاستيطاني وتهويد القدس وفرض الوقائع على الارض ومصادرة الاراضي وتهجير السكان، ويريدون حل الدولتيين ولكن ليس على حدود 67 ويريدون بقاء الجيش الاسرائيلي في ارضنا ويبقون السيطرة على المياة وعلى عدم عودة اللاجئين.
· نحن ليس لدنيا شروط للعودة للمفاوضات، وإنما على اسرائيل التزامات يجب ان تقدمها وهي" وقف الاستيطان اطلاق سراح الاسرى، وتحديد موعد انتهاء الاحتلال"
· يدرك نتنياهو ان 135 دولة يصوتون لفلسطين ويعلم نتنياهو ان الشركات التجارية الكبرى بدأت تقطع علاقاتها مع اسرائيل، ويدرك أيضا أن المستوطنات تعتبر جرائم حرب.
· نرى كلنا تصريحات الرئيس الامريكي اوباما وسمعنا عن قرار محكمة العدل العليا الامريكية بعدم تسجيل مواليد في القدس، وهذا في رسالة لاسرائيل ان كل ماتقومون لا يلقي حق.
· المجتمع الدولي يعرف الحقائق، ومعرفة الحقائق لا تلغي وجودها، ونتنياهو يهاجم الرئيس ابو مازن ويعتبره غير شريك في السلام.
· نقول لاسرائيل من يخشى المحاكم عليه عدم ارتكاب الجرائم.
ق القدس
ق القدس 10-6-2015
قال د. يحيى رباح عضو المكتب الاستشاري لحركة فتح:
· تابعت اليوم المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الداخلية في غزة الاخذ إياد القزم، ودعيني اقول بصراحة أن اعرف الاخ اياد البزم وكنت اتوقع أن يعطي مؤتمر صحفي غير هذا المستوى لان هذا الكلام الذي قاله غير مترابط وغير مقنع على الاطلاق.
· لا يوجد أي دلائل على اتهامات الداخلية في غزة للاجهزة الامنية والمسؤولين في الضفة بالتورط بالاحداث الامنية بالقطاع.
· موضوع اطلاق الصواريخ مرتبط بملاحقة تمت في قطاع غزة في وضح النهار وقتل فيها شخص وصدرت بيانات من انصار بيت المقدس الذين بايعوا داعش في ما يسمى بولاية سيناء.
· عندما يقول الاخ اياد اننا وجدنا كتاب موقع من مدير المخابرات ماجد فرج إلى أبو مازن أعتمد كذا أو اعتمد كذا وهل ماجد فرج بحاجة إلى كتب لرئيس وهو يراه بالصباح والمساء وفي كل وقت.
· حماس الان المسيطر على غزة كما يعرف الجميع بان حماس تريد ان تنفك من حكومة التوافق الوطني واسئلتها إلى ذلك هي أن لا تستمع إلى صوت العقل ولا تقوم بمراجعة نفسها وإنما تحمل المسؤولية للاخرين وتخلق مجموعة من الاوهام الصغيرة والاتهامات.
· حماس تريد أن تنفك من حكومة التوافق الوطني.
· ادعوا اخوتنا في حماس أن يكونوا أكثر عمقاً واكثر صراحه في مشاركة الحقائق وان ينتهي هذا الاسلوب.
· ادعو حماس الى التوقف عن توجيه الاتهامات الى الاجهزة الامنية بالضفة دون وجود دلائل.
الاذاعـــــــــــــات
اذاعة صوت فلسطين
صوت فلسطين 11-6-2015
قال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول مراجعة الاتفاقيات السياسية والاقتصادية مع اسرائيل:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ان المجلس المركزي الفلسطيني اتخذ مجموعة من القرارات شهر اذار الماضي وهي مالم تقم الحكومة الاسرائيلية بتنفيذ ما عليها من التزامات لابد من الغاء العلاقة مع اسرائيل ومراجعة للاتفاقات الموقعة الاقتصادية والسياسية .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وشكلت لجنة بهذا الغرض ولتقدم توصياتها بأسرع وقت ممكن .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] رسالة الرئيس ابو مازن واضحة ومحددة استمرار الاوضاع لما هي عليه مستحيل ولا يمكن السماح بها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] استراتيجية اسرائيل ابقاء السلطة بدون سلطة وإبقاء قطاع غزة خارج نطاق القطاع الفلسطيني .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن سندافع عن فلسطين بكل ما نملك امام المجتمع الدولي .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نطلب من المجتمع الدولي مساندتنا في ذلك لأنه في الفعل الحكومة الاسرائيلية فهي تقوم منذ ان جاءت بعطاءات استيطانية كثيرة .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وأكد سيادة الرئيس على التصميم على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وتوحيد أرضنا وشعبنا، وقال إن الحكومة مستمرة في جهودها لإعادة الإعمار في قطاع غزة، مقدما الشكر للمانحين وللمنظمات الدولية التي تقدم مساعداتها الإنسانية ولإعادة الإعمار، داعيا لاستمرار دعمها.
المواقع الإلكترونية
FPA 11-6-2015
قال الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي إن "ما جاء في مؤتمر الداخلية التابعة لحماس في غزة عبارة عن مجموعة اكاذيب لا تستحق الرد، وأعتقد ان حماس ردت على نفسها عندما قال يوم الثلاثاء صلاح البردويل انه سيقوم بنفسه بالمؤتمر، ولكن مالك الفبركة البردويل لم يقتنع فأعتذر لذلك القاها الناطق باسم حماس".
دنيا الوطن 11-6-2015
أكد أمين سر حركة فتح في أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، إن إرادة شعبنا وعزيمته لن تنكسر أمام الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال بحق أبناء شعبنا.وأضاف إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله بطريقة همجية ودون سابق إنذار في وقت متأخر بعد منتصف الليل، وعبثوا في محتويات المنزل وفرضوا أجواء من الرهبة والرعب بين الأطفال، كما كسروا محتويات المنزل وقاموا بتكبيل الشباب أمام ذويهم وأخوتهم .
بعد صراع سياسي ودموي استمر 32 عامًا، لماذا أعادت حركة فتح علاقتها بالنظام السوري؟
صحيفة صدى 11-6-2015
“إن أكبر مصيبة علينا هو سقوط الأسد.. عندها لن يبقى هناك قضية فلسطينية”، “ما يجري في سوريا صيف قاحل وليس ربيعًا عربيًّا”، “حركة فتح تصطف إلى جانب النظام السوري”، ربما قتلت تلك التصريحات لقادة حركة “فتح” عنصر المفاجأة في إعلان الحركة الأخير بعودة العلاقات بينها وبين النظام السوري.
فبعد أكثر من اثنين وثلاثين عامًا من الصراع السياسي والدموي بين حركة فتح والنظام البعثي – الذي وصف فلسطينيي سوريا بأنهم ضيوف يسيئون الأدب- بدأت العلاقة تتحسن في الأشهر الأخيرة لتتوج مؤخرًا بتسليم النظام السوري المقر الرئيسي لتنظيم “فتح الانتفاضة” (انشق سابقًا عنها) لحركة فتح.
“ساسة بوست” في التقرير التالي يقف على حال العلاقة بين النظام السوري وحركة فتح، ويقرأ توقعات ما بعد هذا القرار.
تاريخيًّا، كيف كانت العلاقات بين حركة فتح والنظام السوري
في عام 1963، أصبحت سوريا محطة مهمة لحركة “فتح”، كان ذلك بعد قرار حزب البعث السوري السماح لها التواجد على الساحة السورية، في هذا العام انتقل الرئيس الراحل ياسر عرفات من الكويت إلى دمشق.
وفي عام 1965، شكلت فتح مجلس طوارئ برئاسة ياسر عرفات في دمشق، وكان الكثير من قيادات حزب البعث في سوريا قد أيدوا حركة “فتح”، أملًا في استيعابها ثم السيطرة عليها، وأيدوا عملياتها بعيدًا عن الحدود السورية، في ذلك الوقت كان حافظ الأسد قائد سلاح الجو وكان من أشد المعادين للحركة، لذا سارع لاستغلال حادثة قتل أحمد عرابي ومحمد حشمة عام 1966 على أثر صراع النفوذ في “فتح”، ليوطد مواقعه في حزب البعث. ويتم اعتقال القيادة الفلسطينية في دمشق التي لم تخرج من المعتقل إلا بعد وساطات عدة.
في بداية الثمانيات، وصل توتر علاقة “فتح” بالنظام السوري حدّ حمل السلاح؛ حيث دعم النظام السوري تنظيم “فتح الانتفاضة” الذي انشقّ عن حركة فتح الأم، بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وجاء هذا الدعم نكاية في ياسر عرفات، الذي اختار بعد خروج قيادة منظمة #التحرير من لبنان، أن ينقل مراكزها نحو #مصر وتونس والجزائر، وليس إلى سوريا، حفاظًا على استقلال إرادتها من التدخلات السورية العارمة.
لكنّ دعم دمشق للانشقاق، ورغبتها بالاستحواذ على ورقة الفلسطينيين في جيبها، وعوامل أخرى، شكلت الشرارة لحرب المخيمات التي انطلقت في لبنان، وقاتلت فيها فتح ضد “فتح الانتفاضة” ومليشيات لبنانية موالية للنظام السوري، الذي ارتكب مجازر القتل والتجويع بحق عدد من المخيمات الفلسطينية، هذا الأمر أورث كراهية لدى “فتح”، وشريحة واسعة من الفلسطينيين، للنظام السوري.
وفي التسعينيات، لعب النظام السوري على وتر ما أسماه تفريط حركة فتح بالقضية الفلسطينية، بعد توقيع اتفاقية أوسلو، وأصبح يصف السلطة الفلسطينية بـ”سلطة أوسلو”، كما نقلت تصريحات متلفزة عن وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، وهو يوجه ألفاظًا مسيئة بحق الزعيم الراحل ياسر عرفات.
وقد بقيت العلاقات بين الجانبين على سوئها، حتى عام 2011، فقد أكدت فتح على حرصها على عدم التدخل في الشأن السوري، والتركيز فقط على مصير نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في سوريا.
وبلغ الأمر ذروة التحول مطلع 2013، عندما قام التلفزيون السوري لأول مرة بتغطية فعاليات انطلاقة حركة فتح على الهواء مباشرة، ثم أعلنت دمشق استعدادها تسليم مكاتب “فتح الانتفاضة” إلى حركة فتح الأم، وهو ما تم لاحقًا، كما بدا الخطاب السياسي لمحمود عباس مغايرًا، وتحول للحديث عن أهمية “مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه والعلاقات الثنائية”، وفق ما كانت تنقله وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
ما هي دوافع حركة فتح من التقارب مع النظام السوري؟
في عام 2013، قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادرة لحل أزمة المخيمات الفلسطينية في سوريا، تتضمن ثلاثة بنود هي “إعادة أملاك حركة فتح وإعادة الأملاك التي استولت عليها “فتح الانتفاضة” وكذلك أرض مدينة أبناء الشهداء، ومعالجة مسألة إعادة الأملاك الفتحاوية من أراضٍ وعقارات بقرار رئاسي من الرئيس بشار الأسد”.
وطلب حينها عباس – من السفير السوري في عمان بهجت سليمان- تنفيذ القرار السوري الذي يعترف بدولة فلسطين وأن يتم تحويل مكتب منظمة #التحرير الفلسطينية إلى سفارة وأن يقام مقر السفارة في أحد العقارات التي تعيدها الحكومة السورية لسلطة فتح.
تمثل تلك المبادرة أطماع فتح من إعادة علاقتها بالنظام السوري حيث بدأت تسليم مكاتب “فتح الانتفاضة” إلى حركة فتح كما أسلفنا،
كما أن هناك أهداف أخرى، منها كما يرى المحلل السياسي ياسين عز الدين: “أن حركة فتح توجهها عقدة التمثيل الفلسطيني، وهي مستعدة لعمل أي شيء من أجل أن يقال عنها إنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتالي ليس غريبًا أن يأتي هذا التحالف مع النظام الأسدي”، ويتساءل الكاتب في تحليل عنون بـ”حلف الشيطان: سر تحسن العلاقة بين نظام الأسد وسلطة محمود عباس”، هل من الحكمة أن يراهن محمود عباس وحركة فتح على النظام السوري وقد بات قاب قوسين أو أدنى من الانهيار؟ ويجيب ياسين: “حركة فتح من الأصل لا تؤمن بالثورات العربية وتعتبرها جزءًا من لعبة الشطرنج التي تمارسها أمريكا، وبالتالي فالأفضل أن تتقرب لرأس النبعة- أي أمريكا، ومن الناحية الأخرى هنالك داخل قيادة حركة فتح وفي المحيطين لمحمود عباس من يؤمنون بأن النظام السوري لن ينهار وأنه بأسوأ الأحوال ستقسم سوريا بين النظام والثوار، وبالتالي يظنون أنهم أذكى من حركة حماس التي راهنت على سقوط النظام”.
مصلحة أخرى مهمة تضاف إلى دوافع فتح في التقارب مع الأسد وقد تكون أحد أبرز مبررات اليد التي مدها عباس لدمشق رغم الخلافات التاريخية بين الطرفين، وهي كما يتوقع المراقبون “ملء الفراغ الذي تركته حماس”.
فالقيادي في حركة حماس صلاح البردويل قال إن ما دفع فتح لذلك هو أن “حركة فتح تمارس أسلوب الانتهازية الرخيصة من خلال استغلال الخلاف بين حماس وطهران ودمشق من أجل إعادة فتح مكاتبها في دمشق”، مضيفًا أن تداعيات هذه الخطوة تسيء للمخيمات الفلسطينية في تلك الدول، متهمًا الحركة بأنها “تلعب على وتر التوتر بين حماس وسوريا، بل وأرسلت وفودًا إلى إيران وعلى حساب اللاجئين الفلسطينيين”.
هل استغلت سلطة “فتح” علاقاتها مع الأسد لإنقاذ مخيم اليرموك؟
قانونيًّا منظمة #التحرير هي المسؤول الأول عن مصير مخيم اليرموك، وهي المسؤولة عن حث مؤسسات الإغاثة الإنسانية الدولية والجامعة العربية لإيجاد الحلول من أجل إنقاذ المخيم. لذلك كثيرًا ما أعلن قادة فتح عن وجود تعاون بين السلطة الفلسطينية والنظام السوري من أجل إنقاذ لاجئي اليرموك المحاصرين (قرابة 18 ألف مدني)، وآخر تصريحات مسؤول ملف مخيم اليرموك في منظمة #التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني ذكر فيها أن “قرارًا مشتركًا سيكون بين الجانبين لاستعادة المخيم من الإرهابيين الظلاميين الذين يسيطرون عليه الآن” تعقيبًا على سيطرة داعش على المخيم.
على أرض الواقع، لم تتعاط السلطة الفلسطينية مع “عاصمة الشتات الفلسطيني” التي تتعرض لهجمات مستمرة من قبل نظام الأسد وتركت المخيم يواجه مصيره، ولم تتحرك بشكل جدي حتى بعد سيطرة تنظيم الدولة على المخيم، ليظهر هذا الحال عجز المنظمة عن وضع المواقف والخطط والمبادرات والموازنات لحماية المخيم، بل إن الخطاب السياسي والإعلامي لم يكن بالمستوى المطلوب لإنقاذ حياة الآلاف من الأبرياء المدنيين في مخيم اليرموك.
وكما يقول الكاتب مهند عبد الحميد في مقاله “مخيم اليرموك يقرر مصير المنظمة والفصائل”: “أن تداعي المنظمة بفعل قصورها وعجزها عن حماية المخيمات الذي سيؤدي إلى فكفكة مكونات الشعب وبعثرتها وتصفية قضيته الوطنية وقطع الطريق على حقه في تقرير المصير في مدى زمني قريب ومتوسط”.
تقول الكاتبة فلسطين إسماعيل: “في بداية الأزمة في سوريا، تخلت غالبية الفصائل الفلسطينية عن المخيم وأغلقت مكاتبها ورحلت، واستغل النظام السوري والمعارضة على حد سواء الأزمة من جهة أخرى لابتزاز أهل المخيم وترهيبهم وقطع الطعام والماء عنهم”، وتتساءل الكاتبة: “ألا يستحق سكان المخيم بعد خذلانهم الأول من السلطة وغيرها من الفصائل الفلسطينية أن يرد اعتبارهم؟ ألا يستحق سكان المخيم بأن تقيم السلطة الدنيا ولا تقعدها للدفاع عنهم من سيناريو الذبح المنتظر؟”.
ما هي عواقب عودة العلاقات بين حركة فتح والنظام السوري؟
بينما سكان حي مخيم اليرموك يستغيثون لرفع الحصار المستمر عليهم منذ عامين وسط البرودة الشديدة وانقطاع الكهرباء، وتحديدًا في يناير الماضي، ظهر قادة فتح بجانب قيادات النظام السوري يتبادلون الضحكات ويقطعون الحلوى احتفالًا بذكرى انطلاقة “فتح” الخمسين.
تعقيبًا على صور هذا الاحتفال، علق الكاتب والناشط السياسي الفلسطيني ماجد الكيالي قائلًا: “إنها تبعث على الدهشة والتأسّي والغضب لمآلات هذه الحركة، التي لم تعد ذاتها وباتت أكثر بعدًا عن تراثها الكفاحي وعن شعبها، أكثر من أي وقت مضى”، مضيفًا: “إذا كانت فتح التي تقود منظمة #التحرير والسلطة تتنكّر لعذابات فلسطينيي سوريا ولواقع مخيم اليرموك فكيف سيتعاطف العالم معنا؟ وتابع: “لن يقدم هذا النظام الذي يقتل أبناءه والذي دمر سوريا أي شيء لفتح فهو أصلًا لم يعد يمتلك مصيره وفتح عنده مجرد ورقة للاستخدام لا أكثر.. اسألوا نزلاء معتقلات الضابطة الفدائية وفرع فلسطين من مناضلي فتح”.
على المستوى العربي، يتوقع أن يثير هذا الموقف لحركة فتح جدلًا واسعًا في الدول العربية، خاصة تلك التي تدعو إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، ومنها التي تدعم المعارضين في سوريا بشكل مباشر وغير مباشر.