1 مرفق
ترجمة مركز الاعلام 24/06/2015
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
ترجمات
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الشأن الفلسطيني
v تحدث الكاتب الإسرائيلي عاموس هرئيل عن تقرير الأمم المتحدة بخصوص حرب غزة الأخيرة، واتهم مصر بالمشاركة في فرض الحصار على غزة. دعا الكاتب إلى معاقبة مصر، زاعمًا أنها شاركت في فرض الحصار على غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع والمعروف إعلاميا بالجرف الصامد. وأوضح هرئيل في مقاله أن تقرير الأمم المتحدة عن حرب غزة الصيف الماضي لا يماثل التقرير الذي أصدرته لجنة جولدستون لعام 2009، موضحا أن العاملين على التقرير الحالي بذلوا جهدا كبيرا في عدم اعتبارهم منحازين للجانب الفلسطيني. وخلافا لريتشارد جولدستون، فإن القاضية "ميري مقجفان ديفيس" لم تنجر وراء الكلام بدون دليل حول المؤامرات الإسرائيلية، ولكن لجنتها التي اختصت بفحص أحداث الحرب على غزة تلقي باتهامات خطيرة للجانبين الإسرائيلي والحمساوي. ولكن ما زالت إسرائيل هي الجانب الأقوى في الحرب وهى التي أسقطت مزيدا من القتلى والضحايا. وأوضح الكاتب أنه وفقا للمنظور إسرائيلي، فإن التقرير أيضًا يحوي ثغرات مثيرة للقلق، واستنادا إلى القراءة الأولى. زعم الكاتب أن اللجنة القائمة على التقرير تجاهلت مساهمة مصر في تشديد الحصار على قطاع غزة، وتدهور وضعها ولكنها ألقت العاتق على إسرائيل فقط.
v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "تل أبيب تحث الأنظمة الديمقراطية إلى رفض تقرير الأمم المتحدة بشأن غزة" بقلم هيرب كينون. بعد يوم من تقديم مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تقريره عن حرب الصيف الماضي في غزة، بدأ دبلوماسيون إسرائيليون محاولاتهم يوم الثلاثاء لإقناع أكبر عدد ممكن من البلدان في المجلس المكون من 47 عضوا بعدم الموافقة على التقرير الذي من المتوقع أن يتم التصويت عليه الأسبوع المقبل. ومع وجود 30 بالمائة في المجلس (ليسوا مع إسرائيل)، وبلدان إسلامية يعتمد عليها في التصويت ضد إسرائيل، ودول مثل كوبا وبوليفيا وفنزويلا لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، يعترف مسؤولون حكوميون أن الفوز بالتصويت يكاد يكون من المستحيل. ولذلك، فإن الهدف هو الحصول على أكبر عدد ممكن من الأنظمة الديمقراطية - "أقلية أخلاقية" - للتصويت في مجلس الأمن ضد المصادقة على التقرير، على أمل أن يؤدي ذلك إلى تعريته من الشرعية والسلطة المعنوية. يتم قيادة هذه الجهود الدبلوماسية في الوقت الحالي من قبل وزارة الخارجية. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي اتصل برؤساء وزراء الدول في مجلس حقوق الإنسان في عام 2009 بعد صدور تقرير غولدستون في تلك السنة الذي اتهم إسرائيل باستهداف المدنيين خلال عملية الرصاص المصبوب، لم يجري حتى الآن أي مكالمات هاتفية مماثلة. بشكل عام، الحكومة الإسرائيلية ترى بأن التقرير الصادر يوم الاثنين - الذي اتهم كلا من إسرائيل والفلسطينيين بارتكاب جرائم حرب - جذبت انتباه أقل من تقرير غولدستون. ولكن أصدر أفيف شير أون، مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية للشؤون الأوروبية، توجيهات يوم الثلاثاء لدبلوماسيين إسرائيليين في أوروبا في محاولة لإقناع نظرائهم بالتعبير عن المعارضة للتقرير حيث من المقرر أن يناقش في جنيف الأسبوع المقبل. وقد أرسل شير-أون برقية دبلوماسية لممثلي إسرائيل في أوروبا قائلا بأن تل أبيب تتوقع من بلدان الاتحاد الأوروبي - وخاصة تلك التي في المجلس - رفض التقرير واستنتاجاته، وجعل ذلك واضحا في المحافل ذات الصلة في الاتحاد الأوروبي وفي جنيف.
v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية افتتاحية بعنوان "عضو الكنيست باسل غطاس على متن إحدى السفن المتوجهة إلى غزة". تشير الافتتاحية إلى أن عضو الكنيست عن القائمة المشتركة باسل غطاس أرسل رسالة، يوم الأحد قبل سفره لليونان، إلى رئيس الوزراء ووزير الدفاع يبلغهم أنه ينوي الصعود على متن واحدة من السفن الثلاث التي تحمل "المساعدات الإنسانية" وتشق طريقها نحو غزة بشكل استفزازي. كتب غطاس "لا يوجد أي سبب لمنعنا من تقديم المساعدة .... نتنياهو ويعلون يتحملان المسؤولية الكاملة إذا تم توريط إسرائيل في أزمة دولية حادة". المقصود من إبلاغه هو الحماية القانونية، ما إذا تم توجيه لائحة اتهام بالتواطؤ مع العدو، والمقصود منها أيضا نشر حملة دعائية بأنه ينضم فقط إلى "أسطول للمدنيين، أسطول للسلام، موجه للتركيز على الاهتمام الشعبي والدولي على وضع 1.8 مليون فلسطيني يعيشون ظروف شبيهة بالسجن البغيض الناجم عن الحصار الإسرائيلي". ولكن في الواقع، تشير الافتتاحية إلى أن غطاس تحدى بكل وقاحة الدولة التي يدين لها على الأقل بقدر من الولاء ولدافعي الضرائب الذين مولوا وجوده البرلماني. كسابقتها مافي مرمرة، هذه القافلة هدفها تشويه صورة إسرائيل والتشهير بها في المحافل الدولية واستدراج إسرائيل إلى المواجهة- مواجهة تضمن الفوز للمنظمين بغض النظر عن النتيجة النهائية. وهذا هو السبب في انضمام عضو الكنيست الإسرائيلي على متنها، كما في نموذج مافي مرمرة. قبل خمس سنوات النائبة حنين زعبي أبحرت على متن السفينة مافي مرمرة مع "المدان الإرهابي" رائد صلاح من الفرع الشمالي للحركة الإسلامية. وقد أفادت التقارير بأن كلاهما حرض على الهجمات ضد القوات الخاصة الإسرائيلية المكلفة اعتراض القافلة. لم تتم مقاضاة الزعبي لأن السلطات الإسرائيلية فضلت عدم الخوض في توترات قانونية. وكانت النتيجة هي وقاحة غطاس التي نراها الآن. تمكين الزغبي من الهروب من العدالة، جعل السياسيين العرب مثل الغطاس يستفيدون من تطرف ناخبيهم. إذا سمح للغطاس بأن ينجو من تصرفه الوقح الذي تحدى فيه مصالح بلده، فإن هذا سيدل على فشل إسرائيل الحقيقي. وسيستنتج العرب الإسرائيليون بأن الدولة خائفة وأنه لا توجد حدود للفتنة التي يمكن نشرها في البلاد، وقد تكون العواقب كارثية.
v نشرت صحيفة هآرتس خبرا بعنوان "جهود سياسية لتقليص أضرار تقرير لجنة مجلس حقوق الإنسان". بدأت جهود سياسية لتقليص أضرار تقرير لجنة مجلس حقوق الإنسان التي حققت في حرب الجرف الصامد في غزة، ويتركز الجهد بشكل أساسي على تجنيد الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس للتصويت ضد تبني التقرير، خلال الجلسة التي سيعقدها المجلس في أواخر الشهر الحالي في جنيف. هذا وبعث نائب مدير قسم أوروبا في وزارة الخارجية، ابيب يشورون ، ببرقيات إلى السفارات الإسرائيلية في العالم، أوضح فيها أن محاربة التقرير يحتل سلم الأولوية في العمل ويجب إعطاء كامل الانتباه إلى الموضوع، وبذل كل ما يمكن من جهود من اجل الوصول إلى محاورين على أعلى المستويات السياسية وصناع القرارات، وأعلى المستويات القيادية كي ننقل رسالتنا ونجعل دولهم تعارض التقرير والإطار الذي أنتجه تفويض اللجنة، وانحياز المجلس بشكل دائم ضد إسرائيل. وقال: أن إسرائيل تتوقع من دول الاتحاد الأوروبي، خاصة الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان – استونيا، لاتفيا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، ايرلندا، هولندا والبرتغال، رفض التقرير واستنتاجاته، والتعبير عن ذلك في المنتديات المختلفة في الاتحاد الأوروبي وفي جنيف، والتصويت ضد مشروع قرار تبني التقرير أو الدعوة إلى تشكيل آليات لمتابعته.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "موسكو وفرنسا تدعوان إلى استئناف المحادثات بين فلسطين وإسرائيل". اجتمع وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والفرنسي لوران فابيوس على هامش اجتماع وزراء خارجية رباعية النورماندي (فرنسا،روسيا،ألمانيا،أوكرانيا) بخصوص حل الصراع في جنوب شرق أوكرانيا. وتركزت المحادثات بينهما على الوضع في الشرق الأوسط ، بما في ذلك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث دعا الطرفان إلى استئناف العملية السياسية بشأن تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. وقال لافروف: "ناقشنا الوضع بشأن التسوية في الصراع العربي الإسرائيلي، وهنا توصلنا إلى مفهوم مشترك بخصوص ضرورة عدم جواز بقاء هذا الصراع في الطريق المسدود، وعدم تسوية هذا الصراع يعمل على تأجيج المشاعر المتطرفة التي تساعد في تجنيد الكثير في صفوفه، واتفقنا على ضرورة استئناف العملية السياسية في أسرع وقت ممكن".
v نشرت القناة- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "رئيسة لجنة التحقيق حول الحرب على غزة: لا يمكن إلقاء قنبلة طن من مواد متفجرة على أحياء سكنية مكتظة". قالت القاضية الأمريكية ماري مكغيوان ديفيس التي ترأس لجنة التحقيق الدولية المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حول أحداث عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية في قطاع غزة الصيف الماضي، إنه "لا يمكن إلقاء قنبلة طن من مواد متفجرة على أحياء سكنية مكتظة، هناك حاجة بتغيير السياسة الإسرائيلية". وقالت ديفيس إنه يتوجب على إسرائيل أن تفحص من جديد سياسات استخدام القوة العسكرية التي أدت لدمار غير مسبوق في قطاع غزة وتسببت بمقتل أكثر من 2200 شخص. كما أكدت في مقابلة تلفونية مع صحيفة "هآرتس" إن طاقم التحقيق استخدم العديد من المواد التي كانت إسرائيل ترفعها على شبكة الانترنت والمواد التفسيرية المستخدمة خلال الحرب، مشيرة الى أن "الموقف الإسرائيلي معروض في تقريرنا". وعقب عرض التقرير أمس الاثنين في مؤتمر صحافي أوروبي، قالت إن معظم من المعطيات الموجودة في "تقرير الرد" الإسرائيلي الذي عرضته وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبوع المنصرم موجودة أيضا في التقرير الذي قدم لمجلس حقوق الإنسان الدولي. وتستعد إسرائيل لمواجهة أكثرية عربية لتبني قرارات ضد إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان، عقب صدور التقرير بشأن الحرب الأخيرة على غزة. ولم تقبل إسرائيل التقرير ورفضت التعاون مع لجنة التحقيق بشكل مباشر، في ظل ادعاءها إن لجان التحقيق المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان تتماثل مع الفلسطينيين وتتضامن معهم وتنطلق من نقطة عداء لإسرائيل، خصوصا مع تبني العديد من القرارات ضد إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان الدولي. وقالت وزارة الإسرائيلية إنها تتوقع أن يصادق على التقرير بالتصويت في الأيام القريبة. وبعد المصادقة عليه يتم تحويله للهيئة العامة للأمم المتحدة، كما حدث مع تقرير غولدستون عام 2009 عقب عملية "عامود السحاب" الإسرائيلية، حيث طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حينها بمتابعة تطبيق معطيات واقتراحات التقرير. ولكن مسؤول في الوزارة أكد أن تحركات دبلوماسية قد انطلقت، وباشرت الوزارة بالتواصل مع العديد من الدول من أعضاء المجلس لمواجهة تبني قرار ضد إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان. وكانت قد باشرت إسرائيل بحملة لتحسين صورتها في المجتمع الدولي، وادعت أن "الجيش الإسرائيلي يعمل وفقا لأعلى المعايير"، كما جاء في تقرير أعده خبراء عسكريون مقربون من إسرائيل، حول المسألة ذاتها. وأضافت القاضية مكغيوان ديفيس "وظيفتنا لم تكن أن ندير تحقيقا أخلاقيا بل فحص فيما إذا ارتبكت انتهاكات للقانون الدولي. لم نحاول أن نوازن ولا بأي شكل من الأشكال الأمور، وإنما فحصنا ما فعله كلا الطرفين. لا نقارن بين حماس وإسرائيل. فحصنا ما حدث وكيف تتماشى الأمور مع القانون الدولي. القانون هو الذي يضع الطرفين على نفس المستوى ونحن نعمل بحسب القانون". وكان قد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين أن إسرائيل "لا ترتكب جرائم حرب" بعد نشر تحقيق للأمم المتحدة اعتبر أن إسرائيل والمجموعات المسلحة الفلسطينية ارتكبوا على الأرجح جرائم حرب خلال النزاع في غزة صيف 2014. وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه "إسرائيل تدافع عن نفسها ضد منظمة إرهابية تدعو الى تدميرها وتقوم هي ذاتها بارتكاب جرائم حرب" في إشارة إلى حركة حماس في قطاع غزة. ونقل مكتب نتنياهو عنه قوله أمام البرلمان الإسرائيلي بأن التقرير "منحاز" ضد إسرائيل. وأضاف "التقرير الذي نشرته اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان الأممي منحاز ضدنا وتم تعيينه من قبل مجلس يسمي نفسه مجلس حقوق الإنسان الذي يقوم بكل شيء ما عدا الاهتمام بحقوق الإنسان".واعتبر تحقيق للأمم المتحدة نشر الاثنين في جنيف أن إسرائيل والمجموعات المسلحة الفلسطينية ارتكبوا على الأرجح جرائم حرب خلال النزاع في غزة صيف 2014. وأفاد التقرير بطلب من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة حول النزاع في غزة في 2014 "جمعت معلومات مهمة تؤكد احتمال أن تكون إسرائيل والمجموعات الفلسطينية المسلحة ارتكبت جرائم حرب". وقالت رئيسة اللجنة القاضية الأميركية من نيويورك ماري ماكغوان ديفيس في بيان "إن مدى الدمار والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة غير مسبوقين وسيؤثران على الأجيال القادمة". وتحدث التقرير عن "القوة التدميرية" التي استخدمتها إسرائيل في غزة حيث شنت أكثر من 6 آلاف غارة جوية، وأطلقت حوالي 50 ألف قذيفة مدفعية خلال العملية التي استمرت 51 يوما، كما وان ثلث ضحايا العملية العسكرية هم من الأطفال. وأحصى التقرير أن 142 عائلة على الأقل فقدت ثلاثة أفراد أو أكثر في هجوم على المباني السكنية خلال الحرب الصيف الماضي، مما أدى إلى مقتل 742 شخصا. كما وأشار التقرير إلى مقتل مئات من المدنيين الفلسطينيين في منازلهم، خاصة من النساء والأطفال، مرفقا بشهادة لأحد أفراد عائلة النجار بعد غارة أدت إلى مقتل 19 من أفراد عائلته في خانيونس في 26 من تموز/يوليو الماضي. وقال الرجل "كلنا متنا في ذلك اليوم حتى من بقوا على قيد الحياة".أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس انه تخلى عن الملاحقات في التحقيق في مقتل أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و11 عاما على شاطئ غزة خلال الحرب في القطاع الصيف الماضي، وانه تم حفظ القضية من دون إدانة أي شخص. وقال الجيش في بيان إنه "تم إغلاق القضية بعد إجراء تحقيق جنائي كامل"، مضيفا أن قضيتين أخريين بشأن مقتل فلسطينيين خلال معارك أغلقتا أيضا. وفي المقابل تم فتح تحقيق جنائي حول هجوم على مقهى قتل فيه تسعة أشخاص. وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة والتي حظيت بالاسم "الجرف الصامد" من جانب إسرائيل، أكثر من 2200 قتيل في الجانب الفلسطيني، من بينهم 500 طفل، و250 امرأة، و11 ألف جريح. كما تم تدمير نحو 18 ألف منزل. أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قتل 66 جنديا وستة مدنيين، فيما أصيب 450 جنديا.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت وكالة إخلاص التركية الإخبارية خبرا بعنوان "زعيم حزب تركي يدعو إلى إنشاء خطة دفاع مشترك مع إسرائيل". دافع زعيم حزب صعود المحافظين التركي أحمد رايز يلماز بضرورة الحفاظ على علاقات تركيا مع إسرائيل على أعلى مستوياتها، وضرورة وجود دفاع مشترك بين الطرفين، وإلا فإن تركيا سوف تكون الخاسر في المسألة السورية. ودعا يلماز إلى ضرورة عودة العلاقات التركية الإسرائيلية كما كانت في السابق، خاصة وأن الكوارث والمصائب التي ستحل على تركيا بسبب المسألة السورية غير واضحة إلى حد الآن. كما وأكد يلماز على ضرورة تطوير خطة دفاع مشترك بين تركيا وإسرائيل، فالأمر لا يتطلب تحسين العلاقات فحسب بل عمل خطة دفاع مشترك، فمصير كلا البلدين في المنطقة مطابق تماما، وبقاء قوة تركيا ضعيفة في المنطقة يعتبر سوء حظ بالنسبة لإسرائيل والعكس صحيح. تركيا تفقد تقدمها يوم بعد يوم، لذا يجب على الفور تشكيل الحكومة الجديدة، ويجب عليها في المهمة الأولى إعادة العلاقات مع إسرائيل كما كانت في السابق، لأن كلا البلدين لديهما أعمال مشتركة في المنطقة.
v نشر يتسحاق لفانون السفير الإسرائيلي الأسبق لدى مصر مقالا بصحيفة (إسرائيل اليوم) بشأن تعيين سفير جديد لمصر في تل أبيب. أوضح لفانون أن عودة السفير المصري إلى تل أبيب تأتي ضمن عدة خطوات متواضعة للغاية ولكنها قد تبشر بأجواء جديدة بين إسرائيل ومصر. وأوضح الكاتب أن الخطوات التي اتخذها السيسي غير كافية بالنسبة لإسرائيل. وأضاف الكاتب أن مصر برئاسة السيسي نشرت قائمة بالتعيينات الدبلوماسية الجديدة والتي من بينها أيضا تعيين السفير "حازم خيرت" كسفير في إسرائيل، حيث تعد حركة التعيينات الثانية للرئيس منذ صعوده إلى الحكم. وأوضح لفانون أن عودة سفير مصر إلى إسرائيل لن تحدث تطبيعا للعلاقات بين الشعوب، ولكنها ستساهم في عودة العلاقات الثنائية الكاملة ولذلك يتعين على إسرائيل النظر على الأقل إلى طبيعة المرحلة الحالية.
v نشرت صحيفة إسرائيل هايوم مقالا بعنوان "وضع متوتر في إسارئيل" بقلم يوآف ليمور. يقول الكاتب بأن الأحداث التي وقعت على الحدود بين إسرائيل وسوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وبخاصة الاعتداء على السوريين الجرحى في سيارة إسعاف عسكرية إسرائيلية على يد مجموعة من الدروز، أخذت منحنى خطير. وينبغي لهذه الأحداث أن تدفع جميع المعنيين - الدولة والجيش وقبل كل شيء الطائفة الدرزية الإسرائيلية - إلى النظر بشكل جدي فيما يحدث. القلق الكبير هو أن مثل هذه الأحداث قد تجر إسرائيل إلى الحرب الأهلية السورية، وهو الأمر الذي كان يحاول الجيش كل ما بوسعه لتجنبه. للحد من المخاطر، يشير الكاتب إلى أنه يجب على إسرائيل أن توضح لمختلف الأطراف المتحاربة في سوريا أنها سترد بقوة على أي عمل من أعمال الانتقام، وعليها أيضا أن تقرر بشأن المبدأ التوجيهي لأي رد من هذا القبيل، أو، بعبارة أخرى، يجب على إسرائيل أن تقرر إلى أي مدى هي مستعدة للتدخل من أجل الطائفة الدرزية. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على الطائفة الدرزية الرد على أسئلة صعبة حقا في أعقاب أحداث يوم الاثنين. لسنوات، والمجتمع الدرزي يحافظ على الولاء لإسرائيل وسوريا، ولكن حان الوقت من أجل أن تختار بينهما، ويجب أن تعلن ولاءها بشكل واضح. الدروز لهم الحق في طلب الحلول، حتى تلك التي قد تشكل معضلات لإسرائيل، مثل استيعاب الدروز السوريين، ولكن السهولة التي يمارس فيها العنف ضد قوات الأمن الإسرائيلية يشير إلى أن شيئا خطأ للغاية في إدراك المجتمع لحقوقه ولالتزاماته التي تهم إسرائيل. يقول الكاتب بأن الأيام القليلة القادمة ستشهد على الأرجح دعوة لجميع المعنيين بالتزام الهدوء، وقد تتلقى مثل هذه الدعوات آذانا صاغية لفترة من الوقت، ولكن طالما القتال محتدم في سوريا، فإن حدوث أي شيء مثل استخراج الأفراد الجرحى من منطقة الحرب، سوف يؤدي إلى وضعا متوتر مزدوج محتمل تجاه الطائفة الدرزية في إسرائيل والمتمردين الذين يقاتلون في سوريا.
v قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن تهنئة نتنياهو للمسلمين برمضان "فاسقة". وعلثت الصحيفة على إلغاء إسرائيل الامتيازات والتصاريح التي قدمت للفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك، موضحة أن تهنئة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمسلمين في إسرائيل بهذه المناسبة كانت فاسقة. وأوضحت الصحيفة أن وزير الدفاع الإسرائيلي موشية يعالون ألغى التصاريح التي تسمح للفلسطينيين بدخول إسرائيل، فقد منحت لسكان بلدة سعير شمالي الخليل التي كانت مسقط رأس مُنفذ عملية طعن شرطي الحدود الإسرائيلي بالقدس، إلى جانب تشدد الإجراءات الأمنية في البلدة .وأعلن نتنياهو ويعلون تلك التغييرات في السياسات الرامية إلى تخفيف التوترات التي يعيشها الفلسطينيون خلال الشهر الكريم، وشملت أيضًا إلغاء قرار منح 500 فلسطيني تصاريح للسفر عبر مطار بن جوريون، فيما تدرس الحكومة الإسرائيلية القيام بإجراءات أخرى.
v نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت خبرا بعنوان "مفوض شكاوى الجنود في الجيش الإسرائيلي:تقديم 6711 شكوى ضد ضباط في الجيش". أصدر مفوض شكاوى الجنود في الجيش الإسرائيلي تقريرا أفاد بأنه في العام 2014 ،تم تقديم 6711 شكوى ضد الضباط في الجيش، وتم التوصل إلى أن 61% منها صادقة، وتتعلق غالبية الشكاوى بالعلاقات بين الضباط والجنود. ويتضح من التقرير انخفاض في عدد الشكاوى مقارنة بالعام 2013، حيث تم تقديم 7158 شكوى، وترجح المفوضية بأن هذا الانخفاض يرجع إلى انشغال الجيش في عمليتين عسكريتين في العام الماضي، حملة "عودوا أيها الأخوة" وحملة "الجرف الصامد". وتتضمن الشكاوى التي تم تقديمها في 2014، شكاوى حول قيام ضابط بصفع جندي، أو نعت ضابط لسائقه بكلمات نابية سببت له الإهانة، وتوصل مفوض شكاوى الجنود إلى أن العديد من الضباط مسوا بخصوصيات الجنود، كقيام ضابط مثلا بإجبار جندي على تسليمه جهاز هاتفه الجوال وقراءة محادثاته على "الواتس آب". كما تبين أن بعض الجنود قدموا شكاوى ضد ضباط أجبروهم على كتابة رسائل يودعون فيها عائلاتهم قبل الدخول إلى غزة في حرب الجرف الصامد.
v سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الضوء على مسلسل (حارة اليهود) الذي يحكي عن حياة اليهود في مصر عام 1948 .بطلة المسلسل تدعى "ليلى" فتاة يهودية تعلم أن شقيقها غادر ليستقر في دولة إسرائيل على الرغم من حربها مع مصر وحلفائها العرب، فتتهمه بالخيانة وتصر على أنها يهودية مصرية وليست يهودية إسرائيلية. وأكدت الصحيفة أن المسلسل أظهر تعاطف المصريين مع اليهود، وحب "ليلى" لضابط مسلم في الجيش المصري تنظر إليه "حارة اليهود" على أنه بطل يحارب الأعداء. ورأت الصحيفة أنها للمرة الأولى منذ عقود طويلة يقوم فيها التليفزيون المصري بتقديم حياة اليهود من منظور إيجابي، مشيرةً إلى أن "حارة اليهود" أظهرت تدينا واهتمام اليهود بطقوسهم الدينية على عكس ما كانت تقدمه بعض المسلسلات من قبل عن اليهود، الذي كان يعتبر معاداة لليهود. وأوضحت الصحيفة أن المصريين اختلفت آرائهم حول المسلسل بين مؤيد ومعارض فمنهم من رأى أن المسلسل قدم اليهود بصورة أفضل من المصريين، ومنهم من رأى أن قصة الحب بين الفتاه اليهودية والضابط المصري بها حالة من التشويق. وتابعت الصحيفة: "البعض الآخر من المصريين أشادوا بالمسلسل ورأوا أنه يعكس روح التعددية التي كانت سائدة في مصر في ظل الحكم الملكي، ورؤية لتجسيد الثقافة الليبرالية في المجتمع المصري التي تسمح للجميع أن يعيشوا في سلام وأمان. ولفتت الصحيفة إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية، اعتبرت المسلسل بداية لحقبة جديدة من العلاقات بين مصر وإسرائيل.
v نشر مركز البحوث التركي مقالا بعنوان "العلاقات التركية-الإسرائيلية في طريقها إلى التقارب" للكاتب التركي فكرت تانكي. يقول الكاتب في مقاله إن اللقاء الذي جمع كل من البلدين في روما يهدف إلى إعادة تحسين العلاقات بين الطرفين كما كانت سابقا، بالإضافة إلى رفع مستوى الدبلوماسية من خلال تعيين سفراء لكلا البلدين. تقوم تركيا باتخاذ خطوات إيجابية من أجل تحسين العلاقات مع إسرائيل وإزالة جميع الشوائب أمام هذا الطريق، فمسئولي كلا البلدين يؤكدون على ضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية وإزالة جميع العواقب أمام تحقيق هذا الهدف. وكان هدف اللقاء السري الذي عقد في روما بين مدير مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلي ووكيل وزارة الخارجية التركي خطوة أمام إعلان عودة العلاقات علنا. وكانت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إسرائيل عام 2013 وإجبار نتنياهو على تقديم الاعتذار إلى تركيا الخطوة الأولى في إعادة تحسين العلاقات بين الطرفين، وعدم قدرة حزب العدالة والتنمية الفوز بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة أجبر الحزب على إعادة العلاقات مع إسرائيل. ويؤكد الكاتب في مقاله بأن مشاركة حزب معارض في الحكومة التركية بالتزامن مع الظروف الدولية سوف يعمل على تقارب العلاقات التركية-الإسرائيلية، لافتا إلى إمكانية توقيع اتفاقية مشتركة بين البلدين من أجل مواجهة الخطر الإيراني، ونتائج الانتخابات البرلمانية سوف تجبر أردوغان على تحسين التوازن مع إسرائيل، وبالتحديد في حال تم تعيين وزير خارجية لتركيا من إحدى الأحزاب التركية الأخرى.
الشأن العربي
v قالت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية إن قادة الغرب أصبحوا أكثر التفافا حول السيسي منذ توليه الحكم بعد الإطاحة بنظام الإخوان، وأصبح مرحبًا به في الدول الغربية، بعدما التقى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ولقائه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، نهاية العام الحالي. وأشارت الصحيفة، إلى أن مصر لا تشهد حجم الطغيان الموجود في ظل حكم بشار الأسد لسوريا، إلا أنها دعت الدول الغربية للضغط على السيسي من أجل فتح مجال أوسع للمجتمع المدني لإيجاد طريق وسطي بين تشدد الإسلاميين وسياسة الحكم المطلق. وأكدت الصحيفة، أن مصر تنعم في ظل قيادة السيسي بالاستقرار مقارنة بالتوتر في ليبيا وسوريا والعراق، وبالتالي أصبح المستثمرون الأجانب أكثر إقبالاً على الاستثمار في مصر، خاصة بعد دعم الخليج عقب الإطاحة بالإخوان في 2013.
v نشرت صحيفة سول التركية تقريرا بعنوان " السعودية قامت بتقديم الدعم للعشائر السنية والجماعات الإسلامية في كردستان من أجل إضعاف الحكومة العراقية". جاء في التقرير بأن الحكومة السعودية عملت على إضعاف الحكومة العراقية من خلال تقديم الدعم المالي والسياسي للعشائر السنية والمجموعات الإسلامية في كردستان العراق، وذلك من خلال دعوة زعماء العشائر إلى المملكة العربية السعودية من أجل ضمهم إلى جانبها وتوفير الدعم المالي لهم. وأشار التقرير إلى أن الاستخبارات السعودية قدمت 530 ألف دولار إلى بعض الجماعات الإسلامية في منطقة كردستان العراق، بالإضافة إلى الدعم السياسي والإعلامي.
v نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى تأسيس دولة كردية" للكاتب التركي أدم أرسلان. مع انشغال تركيا في المفاوضات مع الأكراد وسيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة؛ تجري تطورات خطيرة على الساحة السورية. من الواضح أن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية يؤكد نيتها دعم إقامة دولة كردية في شمال سوريا. تأتي الانجازات والانتصارات التي يحققها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا بدعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وبسبب السياسات الخاطئة لحزب العدالة والتنمية والمخابرات التركية، لأن الحكومة التركية كانت تعتبر التنظيم حليفا موثوقا به. يعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي هو الحليف الأقوى لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والولايات المتحدة الأمريكية تعطي اهتماما كبيرا للحزب أكثر بكثير من الرئيس التركي أردوغان، حيث تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية تركيا الممر الأساسي لعبور المقاتلين إلى سوريا وانضمامهم إلى تنظيم داعش. الحدود التركية تعتبر ممرا لعبور الإرهابيين إلى سوريا، وهذا يدل على أن تركيا تلعب دور المشاهد بما يجري من تطورات في سوريا، وتركيا الآن أمام خطر كبير خلال الأيام الأخيرة الماضية، وفي حال قامت تركيا الآن بتدخل عسكري على سوريا سوف تكون نتائجه عكسية، الأمر الذي يؤكد على أن القلق حاضر إلى تركيا إزاء التطورات الأخيرة في سوريا.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "مجلس الأمن الروسي: روسيا ستنفذ عقود توريد الأسلحة إلى سوريا". قال نائب أمين مجلس الأمن الروسي يفغيني لوكيانوف إن روسيا حريصة على تنفيذ اتفاقيات موقعة بين روسيا وسوريا لتوريد أسلحة غير محظورة إلى سوريا. وأضاف أن "عقوبات الأمم المتحدة لم تفرض على تجارة الأسلحة التقليدية المرخصة من روسيا إلى سوريا، وسنورد هذه الأسلحة بموجب الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها في السابق".
الشأن الدولي
v قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحاول التقرب للمسلمين بإفطار رمضان". فتح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أبواب البيت الأبيض أمام اللمسلمين لاستضافتهم في الحفل السنوي لإفطار رمضان، رغبة منه في التواصل مع ما يقرب من 1.5 مليار مسلم حول العالم- بحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية. ويعد حفل الإفطار، تقليدًا سنويًا، كان الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، بدأه، ومن بعده الرئيس جورج بوش، ويعتبر أهم ما يميز التعامل الدبلوماسي مع العالم الإسلامي. حضر الحفل نحو 150 ضيفًا من المسلمين، كان من بينهم بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي، فيما احتفى الرئيس الأمريكي أوباما، ببعض النماذج المسلمة، كمثال لإنجازات الولايات المتحدة. وبالرغم من رسالة أوباما في محاولة منه لإرساء السلام؛ إلا أن الشرق الأوسط مازالت تمزقه صراعات تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، إضافة إلى الضربات الجوية السعودية على الحوثيين في اليمن، وهجمات طالبان على مبنى البرلمان الأفغانستاني.
v تساءلت صحيفة صباح التركية "فيما إذا كانت الحرب العالمية على الأبواب"، وتحدثت الصحيفة عن إرسال واشنطن الأسلحة والمعدات العسكرية إلى دول البلطيق. قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر بأن الولايات المتحدة الأمريكية قررت إرسال 250 دبابة وأسلحة ثقيلة ومعدات عسكرية إلى دول البلطيق، مؤكدا على أن هذه الخطوة جاءت لأخذ التدابير ضد الخطر القادم من روسيا وبعض الجماعات الإرهابية. التقى كارتر في العاصمة استونيا تالين مع كل من وزير الدفاع الأستوني سفين ميكسر ووزير الدفاع لتوانيا جوزاس أوليكاس ووزير ليتوانيا جانيس سارتس، وخلال اللقاء أشار كارتر إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بإرسال معدات عسكرية فضلا عن نشر 750 جندي أمريكي. وستكون هذه الخطوة مفيدة في التدريبات العسكرية مع دول البلطيق وأخذ الاحتياطات اللازمة ضد الخطر القادم من الجماعات الإرهابية وروسيا. كما وستقوم الولايات المتحدة الأمريكية بوضع معدات عسكرية لها في كل من بلغاريا وبولونيا ورومانيا وألمانيا، حيث ينتظر وصول السفينة الحربية الأمريكية المحملة بالمعدات العسكرية بالإضافة إلى 800 جندي أمريكي إلى ميناء بالتوبس في بولونيا.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل24 تقريرا بعنوان "ويكيليكس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست على رؤساء فرنسا". أفاد موقع ويكيليكس في إصدار جديد أمس الثلاثاء نقلا عن تقارير مخابرات شديدة السرية ووثائق فنية أن وكالة الأمن القومي الأمريكي تجسست على الرؤساء الفرنسيين جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند. ونشرت هذه التسريبات في بادئ الأمر في صحيفة ليبراسيون اليومية وموقع ميديابارت الإخباري اللذين أفادا بأن وكالة الأمن القومي الأمريكي تجسست على الرؤساء خلال فترة على الأقل بين 2006 ومايو أيار 2012 وهو الشهر الذي تسلم فيه أولوند السلطة من ساركوزي. وقالت ويكيليكس إن الوثائق مستمدة من مراقبة الوكالة المباشرة لاتصالات أولوند الذي يشغل منصب الرئاسة من 2012 وحتى الوقت الحالي بالإضافة إلى وزراء في الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي في الولايات المتحدة. وذكرت ويكيليكس أن الوثائق تحوي أيضا أرقام الهواتف المحمولة لعدد من المسؤولين في القصر الرئاسي الفرنسي بما في ذلك الهاتف المحمول المباشر للرئيس. وتتضمن الوثائق ملخصات لمحادثات بين مسؤولي الحكومة الفرنسية بشأن الأزمة المالية الدولية وأزمة الديون اليونانية والعلاقات بين إدارة هولاند وحكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وفجر المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكي إدوارد سنودن حالة من الغضب في ألمانيا بعدما كشف أن واشنطن نفذت عمليات تجسس الكتروني واسعة النطاق في ألمانيا وزعم أن الوكالة تجسست على هاتف ميركل. وقالت ويكيليكس "بينما ركزت التسريبات الألمانية على حقيقة أن المخابرات الأمريكية استهدفت مسؤولين كبارا فإن ما نشر اليوم يقدم صورة أشمل عن تجسس الولايات المتحدة على حلفائها."
v نشرت صحيفة موسكوفسكي كومسوموليتس الروسية مقالا بعنوان "نشر الدبابات الأمريكية في أوروبا لا يشكل خطورة على روسيا". أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنشر 250 آلية من قواتها في أوروبا. وجاء هذا الإعلان المدوي في العاصمة الاستونية تالين على لسان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر. وقال رئيس البنتاغون إن وحدات سرية ستنشر مؤقتا في كل من بلغاريا واستونيا ولتوانيا ولاتفيا وبولندا ورومانيا وألمانيا، مشيرا إلى أن المناورات والتدريبات العسكرية التي يجريها حلف شمالي الأطلسي تقضي بوجود آليات حربية أمريكية في المنطقة. فيما يرى الخبير العسكري الروسي فيكتور موراخوفسكي إن هذا البيان لا يتضمن أية مفاجأة بالنسبة إلى روسيا, لأن قرارا بنشر الآليات الحربية الأمريكية في شرق أوروبا كانت واشنطن قد اتخذته منذ بضعة أعوام. وأضاف الخبير قائلا: أمريكا تعود إلى النظام الذي كانت تتبعه سابقا فيما يتعلق بنشر الأسلحة والآليات العسكرية في مسارح العمليات الحربية البعيدة، أو بالأحرى تطبيق عقيدة القواعد المتقدمة. وتمت تجربة هذا النظام إبان الحرب الباردة. وعلى سبيل المثال فإن ألمانيا الفيدرالية نشرت فيها 4 فرق أمريكية بشكل دائم، ناهيك عن أطقم الأسلحة والآليات الحربية الكافية لفرقتين أخريين. وكان من المخطط نقل الأفراد للفرقتين من الولايات المتحدة في حال نشوب نزاع عسكري. ولا توجد حاليا في أوروبا آليات مدرعة أمريكية. واتخذ قرار بإعادة لواء مدرع واحد إلى هناك. وفي حال نشر هذا اللواء بقوامه الكامل في مكان واحد مثل ألمانيا، كما هو الحال سابقا، لشكلت تلك القبضة المدرعة خطرا على روسيا. لكن القرار الأمريكي يقضي بتوزيع الآليات المدرعة على عدد من البلدان الأوروبية، ما يعتبر هدية لروسيا، لأن كل تلك الوحدات الفرعية الصغيرة يمكن استهدافها من قبل الصواريخ والطائرات التكتيكية الروسية. فلتتعانق روسيا مع إخوتها البولنديين واللتوانيين واللاتفيين والاستونيين وغيرهم وتشكرهم على تقديم هذه الهدية القيمة . وأعرب الخبير عن قناعته بأن هذا الوضع لا يعد وضعا جديدا وخطيرا بالنسبة إلى روسيا. وليست هناك أية حاجة للرد الفوري عليه سياسيا وعسكريا.
v نشر على موقع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين تقريراً بعنوان "البنتاجون: الولايات المتحدة ستواجه محاولات روسيا في استعادة نفوذها السابق ". نقلا ًعن صحيفة ألمانية، أكد وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتير خلال زيارته إلى برلين أن الولايات المتحدة تناقش مع شركائها في أوروبا خطط لنشر أسلحة ثقيلة في أوروبا الشرقية، حيث تعتزم الولايات المتحدة تعزيز الحدود الأوروبية للناتو من أجل رفع القدرة القتالية للحلف، وتعزيز ثقة الحلفاء بسبب الخطوات التي اتخذتها روسيا فيما يتعلق بأوكرانيا. وتشمل الخطط الأسلحة وفي المقام الأول تدريب قوات الناتو، والأسلحة الثقيلة. وقال كارتير "سنواجه روسيا في محاولة استعادة نفوذها السابق كما كانت في الفترة السوفيتية، والتقنية العسكرية في أوروبا ستكون دائما جاهزة لإجراء تدريبات وإعداد القوات".