-
1 مرفق
الملف العراقي 09/12/2015
الأكراد يعقدون مؤتمرا بشمال سوريا ويصفون استبعادهم عن اجتماع الرياض ب"مؤامرة"
نص فرانس 24 9-12-2015
http://www.france24.com/ar/20151208
قال المشاركون في "مؤتمر سوريا الديمقراطية لقوى المعارضة"، وهي ائتلاف من فصائل عربية وكردية، تستضيفه مدينة المالكية (شمال شرق سوريا)، إن استبعاد الأكراد من اجتماع الرياض هو "مؤامرة" ضدهم.
انتقد مشاركون في "مؤتمر سوريا الديمقراطية لقوى المعارضة"، الذي تستضيفه مدينة المالكية (شمال شرق سوريا) يومي الثلاثاء والأربعاء، تغييب الأكراد عن اجتماع الرياض، معتبرين أن القوى الموجودة في الداخل هي "الأكثر جدارة" لوضع رؤية حول مستقبل النظام السياسي.
ويجري المؤتمر تزامنا مع التئام طيف واسع من المعارضة السورية السياسية والعسكرية في الرياض بهدف التوصل إلى موقف موحد من سبل حل الأزمة تمهيدا لأي مفاوضات محتملة مع النظام السوري.
وقال المتحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، العقيد طلال سلو: إن "عدم دعوتنا إلى مؤتمر الرياض مؤامرة"، مضيفا: "لسنا قوى وهمية على الأرض (...) ولهذا يجب أن تكون لنا الكلمة الأساسية في مستقبل سوريا".
ويشارك في المؤتمر حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي"، أبرز حزب كردي سوري وهيئة التنسيق الوطنية من المعارضة المقبولة من النظام والمشاركة أيضا في مؤتمر الرياض وتيار قمح الذي يرأسه المعارض البارز هيثم مناع، بالإضافة إلى عدد من الأحزاب الكردية والسريانية والآشورية ومنظمات مدنية.
وبحسب نبراس دلول المنتمي إلى تجمع "عهد الكرامة والحقوق" العربي، فإن المشاركين في مؤتمر المالكية يجهزون أنفسهم "لأي عملية تفاوض ونقوم بلملمة شتات المعارضة السورية المؤمنة بالحل السياسي والدولة المدنية الديمقراطية". وسيدرس المؤتمر "بناء نظام ديمقراطي برلماني تعددي في دولة لامركزية" بالإضافة إلى الاعتراف الدستوري بحقوق الأقليات في سوريا.
وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبد الكريم عمر "إنها المرة الأولى منذ بدء الأزمة التي يتم عقد مؤتمر للمعارضة الوطنية داخل سوريا في منطقة محررة من النظام الاستبدادي والإرهاب".
ويتمسك أكراد سوريا بإدارة ذاتية لمناطق سيطرتهم، بينما يأخذ عليهم المعارضون عدم انخراطهم في القتال ضد نظام الرئيس بشار الأسد، متهمين إياهم برفض "سوريا الموحدة".
رئيس كردستان يؤكد للعبادي: سيادة العراق خط أحمر لنا
بوابة الوفد 9-12-2015
http://alwafd.org
جدد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي موقفه الرافض لدخول القوات التركية دون علم أو موافقة الحكومة العراقية، وقال: إن عليهم أن ينسحبوا فورا مع مطالبتهم بموقف واضح من سيادة العراق التي لا نتهاون بها.
وكشف العبادي- في اتصال هاتفي مساء اليوم/الثلاثاء/ من رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني- عن أنه منذ أكثر من عام كانت هناك طلبات من دول عربية وإقليمية للتدخل في الحرب ضد عصابات تنظيم(داعش) الإرهابي، رفضناها جميعا، وقال: إننا لا نريد أن نكون ساحة للصراع في المنطقة.
ومن جانبه، أكد البارزاني- الذي يزور أنقرة غدا /الأربعاء/ - أن سيادة العراق خط أحمر بالنسبة لنا، ونرفض دخول أي قوات للعراق ونحن مع كل من يساعدنا ضد داعش، ولكن بالتنسيق والتشاور والحفاظ على السيادة.
ولفت العبادي إلى أنه لا يوجد أي جندي أجنبي يقاتل في العراق، مشيرا إلى أن العسكريين المتواجدين بالعراق يعملون كمستشارين ومدربين والانتصارات على داعش حققتها السواعد العراقية .
وتم خلال الاتصال الهاتفي بحث مسألة دخول قوات تركية إلى العراق دون علم وموافقة الحكومة العراقية، وأكد الجانبان أهمية توحيد الموقف والرؤى الداعية لانسحاب القوات فورا من الأراضي العراقية والحفاظ على السيادة الوطنية.
يذكر أن الحكومة العراقية طالبت تركيا باحترام علاقات حسن الجوار وسحب قوات لها دخلت معسكر تدريب بالموصل شمال غربي العراق يوم الخميس الماضي دون طلب أو إذن من السلطات الاتحادية في بغداد، ودعت إلى سحبها فورا.. حيث تم نشر 150 جنديا "كمدربين" بقضاء بعشيقة على أطراف الموصل مع 25 دبابة في معسكر "الزلكان" الذي يديره محافظ نينوي المقال أثيل النجيفي، وغير تابع للسلطات الاتحادية.. وأشار المتحدث باسم قوات "حشد نينوى" محمود السورجي إلى أن ثلاثة أفواج من القوات التركية مزودة بأسلحة ثقيلة وصلت إلى "الزلكان".
الجيش العراقي يستعيد أكبر أحياء الرمادي
الحياة 9-12-2015
http://www.alhayat.com/Articles/12654450
تمكنت قوات عراقية أمس من استعادة السيطرة على منطقة التأميم، أحد أكبر أحياء الرمادي (غرب بغداد) في عملية تعد الأوسع منذ سيطرة «داعش» على المدينة منتصف أيار (مايو) الماضي.
ونفذ الجيش العراقي، بدعم من التحالف الدولي خلال الأسابيع الماضية هجمات متلاحقة، وفرض سيطرته على قسم كبير من المناطق المحيطة بالرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار.
وقال صباح النعمان، الناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب إن «قواتنا طهرت بالكامل اليوم (أمس) منطقة التأميم بعد معركة شرسة ضد مسلحي داعش». وأضاف: «لم يكن أمام «الدواعش» خيار سوى الإستسلام أو القتال (...) وتم القضاء عليهم بالكامل». وأكد ان «منطقة التأميم أصبحت خالية من فلول «داعش»، وبدأنا تنظيف المنطقة التي كانت تنتشر فيها السواتر ومنازل مفخخة، لتأمين عودة الأهالي بسلام».
وتقع منطقة التأميم جنوب غربي الرمادي التي تبعد نحو 100 كلم غرب بغداد، وتبلغ مساحتها حوالى 14 كيلومتراً مربعاً، وتضم مجمعاً للشقق السكنية، حيث يوجد أكثر من خمسة آلاف منزل. وأكد العميد يحيى رسول، الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة «تحرير منطقة التأميم بالكامل». وأضاف أن «التأميم جزء من مركز الرمادي وكانت المعقل الرئيسي لهم (لداعش) ومركزاً لانطلاق هجماتهم».
وأشار الى قتل «عشرات المسلحين والإستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة والعثور على مركبات مفخخة»، خلال العملية. وقدر عدد مقاتلي التنظيم في المدينة ما بين 600 وألف عنصر.
بدوره، قال قائد الشرطة في الأنبار اللواء هادي أرزيج أن «القوات العراقية، من الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب، أكملت اليوم تحرير منطقة التأميم». وأوضح ان «عملية التحرير استمرت على مدى أربعة أيام وكانت مقاومة «داعش» ضعيفة بتأثير الضربات المدفعية والصاروخية البرية والجوية والأسلحة الأخرى».
ونفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، سلسلة ضربات جوية خلال الأيام الماضية استهدفت معاقل الإرهابيين في الرمادي، كما نفذ الطيران العراقي ضربات مماثلة. وشدّد قائد الشرطة على ان «التأميم أصبحت مؤمنة بالكامل، وبدأت عملية رفع العبوات الناسفة من المنازل والطرق». وتابع ان «القوات أصبحت جاهزة وقريبة من الدخول الى مركز المدينة».
وتزامن التقدم في الرمادي، مع تنفيذ قوات أخرى عمليات للسيطرة على مناطق في محافظة صلاح الدين بعد استعادة بيجي. واعتبر العميد رسول ان «تحرير التأميم سيساهم بشكل كبير في الاسراع بتحرير الرمادي». وقال إن «القوات العراقية تتقدم بشكل حذر للحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين والبنى التحتية».
تضاعف أعداد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا
الجزيرة نت 9-12-2015
http://www.aljazeera.net/news/international/2015/12/8/
تضاعف عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا أكثر من النصف خلال عام ونصف العام ليبلغ ما بين 27 و31 ألفا رغم الجهود الدولية المبذولة للقضاء على التنظيمات الجهادية مثل تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها، مقارنة بنحو 12 ألف مقاتل أجنبي في سوريا في يونيو/حزيران 2014.
وقالت مؤسسة صوفان للاستشارات الأمنية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقرير نشر الثلاثاء، إن هؤلاء المقاتلين الأجانب يتحدرون من 86 دولة.
ويتحدر العدد الأكبر من هؤلاء المقاتلين من الشرق الأوسط والمغرب العربي مع ثمانية آلاف مقاتل من كل منهما، في حين جاء نحو سبعة آلاف مقاتل من أوروبا، بالإضافة إلى أكثر من 4700 مقاتل من جهوريات الاتحاد السوفياتي سابقا، وفق التقرير.
وأشار إلى أن ما بين 20 و30% من هؤلاء المقاتلين يعودون إلى بلدانهم، مما يشكل تحديات كبيرة لأجهزة الأمن المحلية.
واعتبرت المؤسسة الاستشارية في تقريرها أن "ظاهرة المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا باتت عالمية فعلا"، مشيرة إلى أن الأرقام الجديدة تظهر أن جهود احتواء تدفق المقاتلين الأجانب كانت ذات تأثير محدود، وأن التنظيمات الجهادية لا تزال تحتفظ بقدرتها على استقطاب عناصر جديدة.
واعتبرت أن تنظيم الدولة حقق نجاحات تخطت أحلام ما وصفتها بالمجموعات الإرهابية الأخرى والتي تبدو اليوم من الطراز القديم على غرار تنظيم القاعدة، وقالت إن التنظيم "أقنع عشرات الآلاف من الأشخاص بالانضمام إليه وألهم كثيرين سواهم لدعمه".
وأضافت أنه "انطلاقا من أن تنظيم الدولة نقل تركيزه من تعزيز سيطرته ميدانيا (في العراق وسوريا) إلى شن هجمات ضد أعدائه الأجانب في أوطانهم أو ضد مصالحهم في أي مكان آخر، فإن مواصفات المجندين الأجانب لديه ستتغير أيضا".
ويتطرق التقرير إلى توظيف تنظيم الدولة مواقع التواصل الاجتماعي لخدمة أهدافه. ويذكر في هذا الصدد "في حين أنه لا يمكن إنكار قدرة التنظيم على الانتشار عبر هذه المواقع، لكن يبدو أنه في كثير من الأحيان يستخدمها بهدف التمهيد للإقناع أكثر من إملاء القرار".
ويضيف أنه "مع توسع أماكن انتشاره، فإن التجنيد عبر مواقع التواصل يصبح أقل أهمية من الاتصال البشري المباشر، على غرار إقناع الجيران والأصدقاء بالسفر بشكل منفصل أو معا للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة".
ويخلص التقرير إلى أنه "حتى لو أن تنظيم الدولة هو مؤسسة فاشلة وفي تراجع مستمر، إلا أنه سيظل قادرا على التأثير على أفعال مناصريه وربما يصبح أكثر خطورة خلال مرحلة تلاشيه".
يشار إلى أن تنظيم الدولة تبنى في الآونة الأخيرة العديد من الهجمات حول العالم، أبرزها هجمات باريس وإسقاط الطائرة الروسية في سيناء، كما أعلن أن اثنين من "أنصاره" نفذا هجوما في مدينة سان برناردينيو الأميركية الأسبوع الماضي.
تركيا تسعى للتهدئة مع العراق لكنها "لن تسحب قواتها"
دوتشية فيلية 9-12-2015
http://www.dw.com/ar/تركيا
صرح أحمد جمال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية أنه "جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية إبراهيم الجعفري ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بناء على طلب الجانب التركي وأكد من خلاله الجعفري على ضرورة احترام سيادة العراق وسحب كافة القوات التركية من على أراضيه خلال المهلة التي حددتها الحكومة العراقية لذلك والتي تنتهي مساء اليوم".
وأضاف أن الجعفري أبلغ نظيره التركي أن في حال عدم التزام تركيا بذلك "فإن وزارة الخارجية العراقية ستقدم شكوى رسمية لمجلس الأمن والتحرك نحو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف تجاه هذا الانتهاك من قبل الجانب التركي". وأوضح أن العراق حريص على "إدامة علاقاته الثنائية مع تركيا بما ينعكس إيجاباً على مصالح البلدين من خلال الاحترام المتبادل بينهما ومراعاة مبادئ حسن الجوار".
وفي أنقرة قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الثلاثاء (الثامن من ديسمبر كانون الأول 2015) إن تركيا أوقفت إرسال قوات إلى شمال العراق في الوقت الراهن إلا أنها لن تسحب الجنود الموجودين هناك بالفعل، وذلك بعدما طلبت بغداد سحب الجنود الذين أرسلوا إلى منطقة قرب الموصل الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
وقال تانجو بلجيج المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية للصحفيين إنه في محادثة هاتفية مع نظيره العراقي عبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مجددا عن احترام أنقرة لسلامة أراضي العراق. وقال المسؤول التركي للصحفيين "أوقفنا نشر القوات. يمكنني أن أؤكد ذلك. أوقفنا نشر القوات لكن ليس هناك انسحاب في الوقت الراهن. رئيس الوزراء قال ذلك أيضا."
وتقول تركيا إن نشر الجنود في شمال العراق هو ضمن مهمة لتدريب وتجهيز القوات العراقية. وتقول الحكومة العراقية إنها لم تطلب هذه القوة مطلقا وهددت برفع القضية إلى الأمم المتحدة إذا لم تسحبها أنقرة.
وفي تطور منفصل قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إنه يريد زيارة بغداد بأسرع وقت ممكن في محاولة لتهدئة الخلاف بشأن نشر القوات التركية. وقال في كلمة لحزبه في البرلمان اليوم الثلاثاء "بعثت برسالة إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. ومن المؤمل أن يقوم وزير الدفاع العراقي بزيارة إلى تركيا قريبا وآمل أن أزور بغداد في أقرب وقت ممكن لعقد اجتماع تشاوري على مستوى عال." وأضاف "سنواصل العمل لتعزيز العلاقات والتعاون الثنائيين. أود أن أخاطب الشعب العراقي من هنا: جميع العراقيين إخوة لنا."
وأضاف أن القوات التركية في العراق للحماية من هجوم محتمل من تنظيم "الدولة الإسلامية" وأن من فسروا وجودها بشكل مختلف ضالعون في "استفزاز متعمد". وقال أيضا إن حكومته بحثت خلال اجتماعها أمس الاثنين إمكانية اتخاذ إجراءات ضد روسيا وإنها ستفرض عقوبات عليها إذا اقتضت الضرورة لكنه أضاف أن أنقرة لا تزال مستعدة لإجراء محادثات مع موسكو.
وقال داود أوغلو "لن نلزم الصمت في مواجهة الهجمات في جبال التركمان. يتعين على الدول أن تتوخى مزيدا من الحرص لتفهم وتحترم بعضها البعض. نحن مستعدون لجميع أنواع المناقشات مع روسيا لكن لن يملى علينا شيئا." كما انتقد بشدة ما وصفها بـ "إهانات وهجمات" موجهة لتركيا من داخل إيران وحذر من أن الصداقة التركية الإيرانية ستتضرر بشدة إذا استمر هذا السلوك لكنه لم يحدد أي جهة يخصها بتعليقاته.
العراق يشدد على "حل ثنائي" مع أنقرة بشأن نشر جنود أتراك على أراضيه
فرانس 24
أعلن السفير العراقي في الأمم المتحدة أن خلاف بلاده مع أنقرة بشأن وجود قوات تركية في الموصل، "يحل بشكل ثنائي"، مشيرا إلى أن "النقاش" بين الطرفين "مستمر ويسير بشكل جيد للغاية"، ونفى أن تكون موسكو تشاروت مع بغداد لإثارة الخلاف في الأمم المتحدة، في إشارة منه إلى لفت روسيا لانتباه المنظمة الدولية للموضوع.
قال سفير العراق لدى الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن محادثات ثنائية بين بغداد وأنقرة لإنهاء نزاع بشأن نشر جنود أتراك في شمال العراق تسير بشكل إيجابي، مهونا فيما يبدو من شأن الخلاف بين البلدين الجارين.
وقال السفير العراقي محمد علي الحكيم بشأن خلاف بلاده مع أنقرة، بعد أن أثارت روسيا مسألة نشر الجنود الأتراك أثناء اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، "إننا نحله بشكل ثنائي بين بغداد وأنقرة... لم نصعده حتى الآن إلى مجلس الأمن أو إلى الامم المتحدة."
وأضاف الحكيم "بالنسبة لنا فإن الشيء المفيد هو أن النقاش الثنائي مستمر حاليا بين بغداد وأنقرة وهو يسير بشكل جيد للغاية"، مضيفا أن موسكو لم تتشاور مع بغداد قبل إثارة المسألة في مجلس الأمن.
لكن الحكيم كرر القول بأن العراق يريد أن ينسحب الجنود الأتراك من أراضيه على الفور قائلا: إن وجودهم "غير قانوني" وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة.
سفير العراق بالأمم المتحدة: المحادثات مع تركيا إيجابية
العربية نت 9-12-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...raq/2015/12/09
قال سفير العراق لدى الأمم المتحدة الثلاثاء إن محادثات ثنائية بين بغداد وأنقرة لإنهاء نزاع بين البلدين الجارين بشأن نشر جنود أتراك في شمال العراق تسير بشكل إيجابي.
وأبلغ السفير العراقي محمد علي الحكيم الصحافيين بعد أن أثارت روسيا مسألة نشر الجنود الأتراك أثناء اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "إننا نحله بشكل ثنائي بين بغداد وأنقرة.. لم نصعده حتى الآن إلى مجلس الأمن أو إلى الأمم المتحدة."
وقال الحكيم "بالنسبة لنا، فإن الشيء المفيد هو أن النقاش الثنائي مستمر حالياً بين بغداد وأنقرة وهو يسير بشكل جيد للغاية"، مضيفاً أن موسكو لم تتشاور مع بغداد قبل إثارة المسألة في مجلس الأمن.
وكرر الحكيم القول إن العراق يريد أن ينسحب الجنود الأتراك.
روسيا تطلب من مجلس الامن مناقشة تواجد القوات التركية في العراق
شفق نيوز 9-12-2015
http://www.ara.shafaaq.com/43364
ذكرت وسائل اعلام عربية أن روسيا طلبت من مجلس الأمن مناقشة مسألة الانتشار العسكري التركي على الأراضي العراقية، خلال جلسة غير طارئة تعقد اليوم الثلاثاء.
ونقلت قناة العربية الفضائية الممولة من السعودية عن مصدر دبلوماسي عراقي رفيع قوله إن الخطوة الروسية أحادية ولم تتم بالتنسيق مع بغداد.
وأضاف المصدر الدبلوماسي أن طلب موسكو مناقشة الموضوع يأتي فيما تُبذلُ جهود وساطة دولية للتهدئة بين العراق وتركيا، وهو هدف بات تحقيقه ممكناً في وقت قريب، على حد قوله.
وكان مسؤول تركي قد قال في وقت سابق ان بلاده لا تخطط لسحب قواتها التي نشرتها شمالي مدينة الموصل العراقية رغم المهلة التي منحتها بغداد لأنقرة لسحب جنودها من المنطقة.
العبادي يطلب من الناتو التأثير على أنقرة لسحب قواتها من شمال العراق
روسيا اليوم 9-12-2015
https://arabic.rt.com/news/803186
دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول حلف الناتو إلى التأثير على الوضع الناجم عن نشر قوات تركية في محيط مدينة الموصل شمال العراق.
وفي اتصال هاتفي مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ قال العبادي إن تواجد القوات التركية في المنطقة من دون موافقة بغداد يعتبر "خرقا للسيادة العراقية، وعلى حلف الناتو استخدام صلاحياته لحث تركيا على الانسحاب الفوري من الأراضي العراقية"، وفقا لبيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة العراقية.
من جهته شكر ستولتنبرغ العبادي على هذا التوضيح إذ أن الناتو حريص على سيادة العراق وسيخبر الدول الأعضاء بهذا الشأن، كما سينقل مخاوف العراق إلى تركيا وإلى بعثتها في الناتو، مؤكدا على أهمية إيجاد حل دبلوماسي للأزمة"، بحسب نص البيان.
العبادي وبرزاني يرفضان دخول القوات التركية الى العراق
وفي وقت سابق من الثلاثاء أكد العبادي ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني في اتصال هاتفي عدم قبولهما الغزو التركي.
وقال بيان للمكتب الصحفي التابع لرئيس الوزراء العراقي الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول إنه "جرى خلال الاتصال الهاتفي بحث دخول قوات تركية الى العراق دون علم وموافقة الحكومة العراقية، وأهمية توحيد الموقف والرؤى لانسحاب هذه القوات فورا من الأراضي العراقية والحفاظ على السيادة العراقية".
وأضاف البيان: "جدد رئيس مجلس الوزراء موقفه الرافض لدخول هذه القوات دون علم أو موافقة الحكومة العراقية، وأن عليهم أن ينسحبوا فورا مع مطالبتهم بموقف واضح من سيادة العراق التي لا نتهاون بها، مبينا أنه ومنذ أكثر من عام كانت هناك عدد من الطلبات من دول عربية وإقليمية للتدخل في الحرب ضد عصابات داعش ورفضنا لأننا لا نريد ان نكون ساحة للصراع في المنطقة، ولا يوجد أي جندي أجنبي يقاتل في العراق وإنما هناك مستشارون ومدربون، والانتصارات حققتها السواعد العراقية البطلة".
بدوره أكد بارزاني أن "سيادة العراق خط أحمر بالنسبة لنا ونرفض دخول أية قوات للعراق ونحن مع كل من يساعدنا ضد عصابات داعش الإرهابية، ولكن بالتنسيق والتشاور والحفاظ على السيادة".
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية التركية أن أنقرة تعتبر من غير المقبول اتخاذ أية خطوات تشكك بالسيادة العراقية.
وأكدت الخارجية في بيان نشرته الثلاثاء أن تركيا أوقفت دخول المزيد من قواتها الى شمال العراق منذ يومين. إلا أنها لم تشر إلى نية أنقرة سحب قواتها التي دخلت العراق من دون موافقة حكومته المركزية.
واشنطن: القوات التركية الموجودة في العراق تدريبية وليست قتالية
شفق نيوز 9-12-2015
http://www.ara.shafaaq.com/43615
اكدت واشنطن، أن القوات التركية الموجودة في العراق صغيرة وفي مهمة تدريبية غير قتالية بموافقة الحكومة العراقية.
وقال مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية، أن "الأتراك لديهم قوة من 150 عنصراً داخل العراق بموافقة الحكومة العراقية".
وأكد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع، أن تركيا لم تقم "بنشر قوات قتالية، وإنما قوة صغيرة للتدريب كانت موجودة هناك".
وشدد على أهمية الحوار بين البلدين، ومشيراً إلى أن القوة التركية موجودة في العراق "منذ أمد قريب".
ولفت إلى أن رئيس الوزراء العراقي "حيدر العبادي" الذي كان قد أبدى اعتراضه على تواجد القوات التركية هو "رئيس وزراء بلد ذو سيادة ، ولديه مخاوفه الإقليمية والداخلية التي يمتلك حق التعامل معها ونحن نحترم ذلك".
وعقب قائلا "ورغم أن القوة التدريبية (التركية) صغيرة، وبرغم أنها موجودة هنالك منذ فترة بسيطة، فلديه الحق في التعبير عن مخاوفه، هذه هي وظيفته".
وكانت سفيرة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة سمانثا باورز قد قالت، أمس، "نعتقد أننا عندما نعمل بتنسيق متقارب وبمصادقة الحكومة العراقية، وهو ما على جميع الدول فعله".
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، مساء أمس، أنها ستتقدم بـ"شكوى رسمية"، إلى مجلس الأمن الدولي، ضد تواجد قوات تركية في شمالي العراق، في حال لم تنسحب قبل انتهاء المدة التي حددتها لها بغداد.
وكان المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، قد طالب الأحد الماضي، بسحب قوات تركية من البلاد، مشيرا أن "من حق العراق استخدام كل الخيارات المتاحة وبضمنها اللجوء لمجلس الأمن الدولي في حال عدم انسحاب هذه القوات خلال 48 ساعة".
ويوم الجمعة الماضي، قالت مصادر مطلعة في ناحية "بعشيقة" القريبة من مدينة الموصل، أنّ تركيا أرسلت قرابة 150 جنديا إلى المنطقة المذكورة، عن طريق البر، لاستبدال وحدتها العسكرية في المنطقة، كما تمّ استقدام ما بين 20 و25 دبابة، خلال عملية التبديل.
وقال "نعمان قورتولموش" نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، في تصريحات صحفية أول أمس الاثنين، إن "القوات التركية الموجودة في تلك المنطقة، مكلفة بتدريب قوات البيشمركة، والحشد الوطني من أجل استعادة الموصل، وذلك بدعوة من محافظ نينوى عقب تشكيل الحكومة الجديدة في العراق آنذاك".
وأضاف قورتولموش، أن "وجود القوات التركية في شمالي العراق لا يعد شيئا جديدا، بل يعود إلى 27 أيلول/سبتمبر 2014، كما أن القوات التركية تتولى مهام تدريبية في معسكر (بعشيقة)، اعتبارا من مارس/آذار 2015، وفي إطار ذلك تم تدريب نحو 2400 عنصرا من الحشد الوطني".
و"الحشد الوطني" قوات شكلت من أبناء محافظة نينوى من متطوعي "المكوّن السنّي"، إلى جانب عناصر من الشرطة والجيش العراقي بعد سقوط مدينة الموصل بقبضة تنظيم "داعش"، في حزيران/يونيو 2014، ويتولى تدريب القوات ضباط عراقيين بمشاركة ضباط من عدة دول، بينها تركيا،استعدادا لمشاركتها في عملية تحرير الموصل.