1 مرفق
تقرير اعلام حماس 18/01/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
كشفت مصادر فلسطينية أن حركة حماس وجهت رسالة شديدة اللهجة تحذر فيها تنظيم جيش الإسلام الناشط في غزة من الإخلال وقالت المصادر إنّ التنظيم تلقى الرسالة منذ يومين وتوعدت حماس قيادته بحرب بلا هوادة في حال فكروا بتنفيذ أي عمليات تفجيرية داخل مناطق غزة.(وطن للانباء)
استهجن عاطف عدوان تشبيه مدير ال UNDP باسل ناصر في غزة الموافقة على نية قطر انشاء محطة توليد كهرباء شمسية على جزء من ارض المطار في غزة معتبراً المشروع جريمة تعادل التخلي عن القدس، وقال عدوان :"لا ادري من اين حصل على هذه الفتوى السياسية اذ يمكن ان ننشئ محطة كل سنة وفي اي مكان ولكننا لا نسطيع ولا نملك الا قدسا واحدة ثم اليس من العيب ان يفتي الانسان بما لا يعلم ".(دنيا الوطن)
طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية اليوم حركة حماس العمل على التجاوب الايجابي مع مبادرة الفصائل لفتح معبر رفح بما يمهد لاعادة فتحه والعمل من أجل الاسراع على التوافق على آلية لإدارة المعبر.(معا)
افتتحت الكتلة الإسلامية بالتعاون مع اتحاد المدربين الفلسطينيين والبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية أمس الأحد أكاديمية " القيادة .. طريق الريادة"، بمشاركة 71 طالبا من الطلاب المتميزين بجامعات وكليات قطاع غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
نظمت كتائب القسام في مخيم المغازي وسط القطاع حفل تأبين للشهيد جمال درويش "45 عاماً" ، والذي استشهد قبل أيام بعد صراع طويل مع مرض عضال.(فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال أسامة حمدان، إن طهران لم تطلب يوما من حركة حماس قطع علاقاتها مع أي دولة أخرى، نافيا في ذلك الوقت وجود طلب من طهران لحماس بإبداء موقف سياسي ضد السعودية، وأضاف حمدان إن العلاقة بين حركته وطهران تمضي في اتجاه التحسن والتطور.(مـعـا)
دعت حركة حماس دول الاتحاد الأوروبي إلى التصويت بالإجماع على مسودة مشروع قرار ضد سياسة الاستيطان الصهيوني.وأكّد عزّت الرّشق "أنَّ ثبات الاتحاد الأوروبي وإصراره على تمييز منتجات المستوطنات يعدّ خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنَّها غير كافية أمام إجرام الاحتلال المتواصل ضد الأرض والشعب الفلسطيني".(فلسطين اون لاين)
قال وصفي قبها إن "الاحتلال كان يرتبك من الإضرابات الفردية والجماعية، كلما كان هناك ضغط جماهيري وردة فعل من الأوروبيين وهنا تقع المسؤولية على كاهل الدبلوماسية الفلسطينية".(ق.الأقصى)
قال عصام عدوان رئيس دائرة اللاجئين في حركة حماس :" منظمة التحرير تخلت عن قضية اللاجئين منذ توقيعها اتفاق اوسلو، ولا يكفي لمنظمة التحرير ان تطالب امام الاعلام فقط بحل مشكلة مخيمات لبنات واجراءات الأونروا بل عليها ان تتقدم بمشروع قرار لهذا الموضوع بالامم المتحدة".(ق.الاقصى)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]أكد الناطق باسم حركة حماس حسام بدران، أن الحركة حريصة على إتمام المصالحة وتسعى جادة لإنهاء حالة الانقسام.وقال بدران إنه ولأجل ذلك تواصل الحركة إجراء العديد من الاتصالات واللقاءات وعلى المستويات كافة مع مختلف القوى الفلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح. (الموقع الرسمي لـ حماس)
قال حسام بدران إن الخبر الذي نشرته صحيفة القدس حول اللقاء الذي جرى في الدوحة (بين جبريل الرجوب ومشعل) ليس صحيحاً.(موقع حماس،الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قالت منى منصور، إن الأمور في الضفة المحتلة خرجت عن سيطرة الاحتلال والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، في ظل استمرار انتفاضة القدس، وأضافت منصور إن "التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال يقف عائقًا أمام استمرار الانتفاضة"، زاعمة أن "هناك دور السلطة في تسليم معلومات عن خلايا المقاومة في الضفة للاحتلال بشكل يومي".(الرسالة نت)
قال وصفي قبها: "لدينا سلطة فلسطينية ماذا تفعل؟ يكفي مطاردة لأبناء شعبنا الفلسطيني وملاحقتهم لاعتقالهم، آن الآوان للإنتصار لقضية الأسرى الذين يدافعون عن القضية الفلسطينية".(ق.الأقصى) مرفق
دعا وصفى قبها السلطة الفلسطينية إلى تغليب صوت العقل والمصلحة الوطنية على كل اعتبارت فئوية وتنظيمية، والقيام بخطوات عملية فى الاتجاه الصحيح بما يوفر المناخات الصحية المناسبة ويعزز من حسن النوايا والثقة التي تشكل حجر الأساس لوحدة الشعب الفلسطيني.حسب وصفه.(الموقع الرسمي لـ حماس)
استنكر وصفي قبها ما اسماه بـ انتهاكات واعتداءات أجهزة السلطة في الضفة الغربية . وقال قبها "أن ما تقوم به أجهزة السلطة من استدعاءات ومداهمات وحملات اعتقال متتالية ومستمرة ضد مؤيدي حماس تشكل طعنة في ظهر انتفاضة القدس، واستهتاراً بالدماء التي سالت نصرة للمسجد الأقصى المبارك".حسب ادعائه.(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]ادعى اعلام حماس :" ان جهاز الأمن الوقائي اعتقل الطالبين همام عزيز فتاش وأسامة رزق فتاش، وهما طالبان في جامعة النجاح في مدينة نابلس."(المركز الفلسطيني للاعلام)
مصطفى الصواف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
احمد يوسف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
سميرة حلايقة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif[/IMG] |
في المقال السابق والذي جاء بعنوان: "تهجير الفلسطينيين من لبنان.. سياسة ممنهجة، والمنشور بتاريخ 13 من الشهر الجاري"، أشرت إلى أن وكالة "الأونروا" بتقليصها الخدمات التعليمية والصحية في لبنان إنما تنفذ سياسة ممنهجة غير معلن عنها في الأمم المتحدة بتشجيع من أصدقاء "إسرائيل"، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف دفع الفلسطينيين للهجرة بعيداً عن فلسطين، خدمة للاحتلال الإسرائيلي بشطب حق العودة الذي نص عليه قرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948
على المقلب الآخر، كان لا بد من التساؤل عن دور منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؛ فأين قياداتها ومؤسساتها المركزية مما يجري للاجئين الفلسطينيين في لبنان (ليسامحنا الفلسطينيون في سوريا، فمصيبتهم التي يتعرضون لها عارٌ على جبين الأنظمة والمنظمة)؟
يلاحظ أن المنظمة كمرجعية قيادية عليا، غائبة عمّا يجري للاجئين في لبنان؛ فلم تنعقد اللجنة التنفيذية لهذا الغرض، ولم نسمع عن تحركات سياسية لها أو اتصالات يجريها الرئيس محمود عباس مع الأمم المتحدة أو الدول المانحة أو الجامعة العربية.. لتجاوز الأزمة المالية المزعومة،وحماية اللاجئين من خطر التصفية.
إذا كان محمود عباس بصفته رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأحد مهندسي اتفاقية أوسلو، لا يرى في العودة خياراً ممكناً وقابلاً للتنفيذ بناءً على قناعاته ومواقفه السياسية المعروفة من هذا الموضوع، واستناداً لاتفاقية "أوسلو" وإلى مبادرة السلام العربية (بيروت 2002) التي جعلت العودة رهينة المفاوضات وموافقة الاحتلال الإسرائيلي المسبقة..، فليس أقل من أن يتحمل هو وقيادة منظمة التحرير مسؤوليتهم الوطنية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني الذي يتمسحون بشرعيته وبنضالاته التي جعلت منهم "قادة" و "زعماء".
فلم يعد مقبولاً أن يتلبّس هؤلاء القادة ويدّعون الشرعية، بتجاهلهم معاناة الناس، وعدم تحملهم مسؤولية إدارة شؤون الشعب الفلسطيني وخاصة اللاجئين منهم. فكيف إذا أصبحت المنظمة بصفتها الممثل الشرعي والوحيد مختزَلَة في كيان السلطة الفلسطينية العاجزة عن ممارسة ولايتها "الإدارية" إلا على أجزاء محدودة من الضفة الغربية.
ومن سوء عمل منظمة التحرير الفلسطينية، أنها عندما فكرت التدخل في أزمة تقليص "الأونروا" لخدماتها، قام مسؤول اللجان الشعبية في المنظمة المدعو "أبو إياد الشعلان"، بالإيعاز إلى كافة اللجان الشعبية في مخيمات لبنان إلى تجنب التصعيد والكف عن المشاركة في الاعتصامات الجماهيرة المعترضة على سياسات "الأونروا".وكأن منظمة التحرير بقيادة الرئيس محمود عباس راضية وتريد تمرير تلك الإجراءات المجحفة والمدمرة لمستقبل الفلسطينيين في لبنان.
ومن مفارقات العمل الفلسطيني، أنه في الوقت الذي حاولت فيه قيادة منظمة التحرير لجم الحراك الجماهيري في لبنان، أعربت القوى والفصائل الفلسطينية رفضها لإجراءات "الأونروا"، وشاركت في الاعتصامات المتواصلة على الساحة اللبنانية استشعاراً منها لحساسية وخطورة الموقف.
لقد أصبح واضحاً اليوم أن جُل اهتمام قيادة المنظمة هو حماية نفسها والمقربين منها، ممّن يُشككون بواقعية حق العودة..، يَنْصَبّ على ضمان استمرار تدفق المساعدات من الدول المانحة لمؤسسات السلطة الفلسطينية في رام الله المحتلة، وذلك على حساب الأغلبية الفلسطينية في لبنان، وسورية، والأردن..، حيث تتجاهل المنظمة حقوق ومطالب الفلسطينيين السياسية والإنسانية خوفاً من "زعل" أو غضب المانحين الغربيين الذين طالما هدّدوا الرئيس محمود عباس بوقف المساعدات إن لم يذعن للإملاءات السياسية، والتي أرى اليوم أن شطب حق العودة أصبح جزءاً أصيلاً منها. فلم يعد كافياً تجريم المقاومة، أو الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، أو السكوت عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة والقطاع..، وإنما أصبح شطب حق العودة استحقاقاً سياسياً واقعياً في ظل ترهل وتراجع دور منظمة التحرير الفلسطينية. وما أزمة تقليص الخدمات إلا مقدمة لاحتمال وقف "الأونروا" كافة أعمالها في المناطق التي تشرف عليها (الضفة الغربية، وقطاع غزة، ولبنان، وسوريا، والأردن). ولا أستبعد طرح فكرة قيام الدول العربية بإدارة شؤون اللاجئين الفلسطينيين، بديلاً عن الأمم المتحدة، مقابل مساعدات مالية وشطب بعض الديون المستحقة.
الأخطر من ذلك؛ محاولة الالتفاف على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 وتفريغه من مضمونه، من خلال إلغاء وكالة "الأونروا" وتحويل قيود اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ليفقد اللاجئ الفلسطيني عندها "خصوصية" العودة بموجب القرار المذكور، ويصبح وضعه القانوني لاحقاً مشابهاً لوضع أي لاجئ في العالم، تنتهي مشكلته بمجرد توطينه في أي بلد آخر يوفر له معالم الاستقرار.
إن استمرار تراجع منظمة التحرير الفلسطينية سياسياً باستعدادها التنازل عن حق العودة، وواقعياً بإهمالها وتقصيرها في إدارة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وما سواها من البلدان، ليؤكد عدم شرعية وأهلية تلك الزعامات لقيادة الشعب الفلسطيني.
إذا كان هذا هو حال منظمة التحرير الفلسطينية، فأين حركة "حماس"، وما دورها مما يجري للفلسطينيين في لبنان؟ .