1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 22/05/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تستدعي مواطناً وتعتقل آخرين
استدعت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، مواطناً صباح اليوم، فيما احتجزت أمس قيادياً في حركة حماس لعدة ساعات، في وقت تواصل فيه اعتقالها لعدد من الأسرى المحررين والصحفيين وطلبة الجامعات.
ففي طوباس احتجزت مخابرات السلطة يوم أمس القيادي في حماس نادر صوافطة منذ ساعات الصباح وحتى المساء، علماً أنه أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة.
هذا ويواصل وقائي السلطة في طوباس اعتقال الطالب في جامعة القدس المفتوحة نعمان صوافطة لليوم الحادي عشر على التوالي، فى حين استدعت مخابرات السلطة فى نابلس صباح اليوم الشاب إسلام رفاعي من مخيم عسكر إلى المقابلة في مقراتها.
هذا وتواصل أجهزة السلطة في نابلس اعتقال الصحفي طارق أبو زيد وترفض الإفراج عنه رغم المطالبات العديدة من قبل المؤسسات الحقوقية للإفراج الفوري عنه كون اعتقاله جاء نتيجة عمله الصحفي.
وفي رام الله فيواصل وقائي السلطة اعتقال الأسير المحرر رامي البرغوثي لليوم الـ 13 على التوالي، علماً أنه أمضى في سجون الاحتلال 14 عاماً.
هنية يهاتف الصحفى القيق ويهنئه بالإفراج عنه من سجون الاحتلال
هاتف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، الصحفي محمد القيق من مدينة الخليل بالضفة المحتلة، مهنئاً إياه بمناسبة الإفراج عنه من سجون الاحتلال، إثر إضراب مفتوح عن الطعام خاضه رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأشاد هنية خلال اتصاله، اليوم الأحد، بصمود الصحفي القيق، معتبراً معركته صفحة مجيدة في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأكد بأن معركة القيق مع الاحتلال شكلت رافعة للانتفاضة وملهمة للجيل لحماية الشعور الوطني والانعتاق من الاحتلال.
وتحدث هنية إلى والد القيق وزوجته، مشيداً بصبرهما ودعمهما لمحمد في معركته البطولية.
بركة: قبول السلطة للمبادرة الفرنسية موافقة على شطب حق العودة
أكدّ ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة، أن قبول السلطة الفلسطينية بالمبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، يعني نسف قضية اللاجئين، مبيناً أن المبادرة تنص على إلغاء فكرة عودة اللاجئين، وتطرح فكرة التعويض بديلاً عنها
وأوضح بركة في تصريح صحفي، أن المبادرة تنص على ضرورة نزع أسلحة المقاومة الفلسطينية، والعمل على تأمين حدود الدولة العبرية، معتبراً أن قبول السلطة بالمبادرة موافقة على شطب حق العودة.
وقال: "إن حق العودة هو فردي وجماعي، وأن الفلسطينيين لم يفوضوا أحداً للتنازل عن هذا الحق، ولا تملك أي منظمة للتنازل عنه، وثمة إجماع وطني على التمسك التام به".
وأشار بركة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في دائرة الاستهداف من قبل الاحتلال ومن خلفه الإدارة الامريكية، التي تعمل بشكل دائم عبر مشاريعها لتصفية قضية اللاجئين وشطبها.
ولفت إلى أن المخيمات الفلسطينية باتت أكثر استهدافاً لأنها تمثل رمزية خاصة للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الفصائل الفلسطينية في لبنان تبذل جهوداً مضنية من أجل حماية الوجود الفلسطيني.
وجدد رفض أي محاولة لاستخدام اللاجئين في أي صراع مذهبي أو طائفي، محذراً من وجود محاولات عديدة لإقحامهم في أتون معارك جانبية من بعض الأطراف الداخلية والخارجية.
ونوّه بركة إلى وجود مستوى عالٍ من التنسيق مع الدولة اللبنانية والأحزاب السياسية في لبنان بمختلف تياراتهم وطوائفهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
بدء التسجيل لتشغيل 4 آلاف خريج وعامل بغزة ظهر اليوم
أعلن وزير العمل مأمون أبو شهلا عن فتح باب التسجيل أمام الخريجين والعمال في قطاع غزة، اليوم الأحد، للاستفادة من مشروع التشغيل المؤقت.
وقال أبو شهلا في مؤتمر صحفي بغزة، صباح الأحد، إنه سيتم تشغيل 2000 خريج، و2000 عامل ومهني في فرص مؤقتة لمدة 3 شهور غير قابلة للتجديد خلال عام 2016، ضمن المرحلة الأولى من مشروع تشغيل 10 آلاف خريج وعامل.
وذكر أن القطاعات المستهدفة في هذا المشروع، هي: القطاع الصحي، والتعليم، والبلديات، والمنشآت الاقتصادية المتضررة من العدوان الإسرائيلي عام 2014.
وأشار أبو شهلا إلى أنه سيتم إختيار المرشحين للاستفادة من المشروع بمعايير لها علاقة بالمؤهل العلمي، والمعدل، وسنة التخرج، والعمر، والحالة الاجتماعية، ونسب المتعطلين في المحافظات، بالإضافة إلى حاجات سوق العمل من المهن والتخصصات.
ودعا الخريجين والعمال إلى الدخول إلى رابط الموقع التالي eapps.mol.ps/mol_proj تمام الساعة الثانية ظهرا لتسجيل بياناتهم بدقة.
وأوضح أبو شهلا أن وزارته تحرص على تنمية السوق المحلي لإيجاد حلول فاعلة للحد من مشكلة البطالة التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني وتوفير بيئة العمل الآمنة والعادلة للعمال والخريجين.
وأكد وجود مساعِ للبحث عن آفاق وفرص للعمل على الصعيد المحلي والعربي والدولي من خلال جلب مشاريع أو فتح آفاق للعمالة الفلسطينية في الدول العربية.
وشدد أبو شهلا أن قطاع غزة عانى من حالة متصاعدة من إحكام الحصار والإغلاق والحروب المتتالية عليه, والتي تمس حياة كل مواطن في القطاع, وأثر ذلك على جودة حياته اليومية وعلى قطاعات حيوية أخرى كالصحة والتعليم والبيئة والصناعة, مما انعكس سلباً على جوانب الحياة المختلفة, وخاصة قطاع العمال والخريجين.
ولفت إلى أن ذلك أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة خلال العام الماضي2015 إلي 41%, موضحًا أن هذه النسبة مرشحة للزيادة في ظل استمرار الحصار والإغلاق، حيث تم تسجيل أعلى معدل بطالة في الفئة العمرية مابين (20- 34) وهي فئة الشباب والتي بلغت نسبة 45%, ومعظمهم من خريجي الجامعات والكليات المتوسطة والعمال والمهنيين.
وقال أبو شهلا إن حالة الحصار وارتفاع معدلات البطالة مسألة مرتبطة بشكل مباشر بالاحتلال الإسرائيلي, وإجراءاته التعسفية تجاه قطاع غزة, ورغبته في تدفيع الشعب الفلسطيني ضريبة مواقفه التي تعكس تمسكه بحقه في الحرية والعيش بحياة كريمة.
العدل: تأخير أحكام الإعدام لحين مصادقة الرئيس غير مبرر
اعتبرت وزارة العدل أن التذرع بتأخير تنفيذ أحكام الإعدام لحين مصادقة الرئيس عليها، هو تذرع في غير محله، وليس له مبرر.
وعللت ذلك في بيان وصل "الرأي" اليوم الأحد، بكون ولاية الرئيس القانونية قد انتهت منذ عدة سنوات وفقا لأحكام القانون الأساسي الفلسطيني، بالإضافة إلى أن حكومة الوفاق لا تؤدي واجباتها الملقاة على عاتقها تجاه قطاع غزة، وتختزل مهامها الرئيسة بتلبية طموحات وأهداف السيد محمود عباس فقط، وهي حكومة غير شرعية لم تنل ثقة المجلس التشريعي حسب الأصول.
وأكدت الوزارة أن المجلس التشريعي المنتخب هو الجهة الشرعية والقانونية التي مازالت قائمة حتى تاريخه، وذلك استناداً للمادة (47) من القانون الأساسي الفلسطيني لسنة2003م وتعديلاته.
واستنادا لنص المادة (37) من القانون الأساسي الفلسطيني، فإن المجلس التشريعي يحل محل الرئيس في حالة شغور منصبه، ومن صلاحياته القيام بمسؤولياته وواجباته بشأن الموافقة على تنفيذ عقوبة الإعدام وعدم تأخيرها.
وأشارت الوزارة إلى أن المحاكم الفلسطينية أصدرت منذ -قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية-الكثير من أحكام الإعدام، وتم تنفيذ العديد من هذه الأحكام خلال السنوات السابقة.
وقالت الوزارة إن الضغط والمعاناة التي يتعرض له أهالي الضحايا في قطاع غزة من جراء عدم تنفيذ أحكام الإعدام بحق الجناة والقتلة الذين تسببوا لهم في هذه المعاناة، ويتوجب من جميع الجهات المعنية الوقوف عند مسؤوليتها والإسراع في تنفيذ أحكام الإعدام النهائية الصادرة عن القضاء الفلسطيني والتي استنفدت كافة طرق الطعن القانونية، وألا تجعل عدم مصادقة الرئيس مبرراً لتأخير تنفيذ هذه العقوبة، وذلك لشغور منصب الرئيس قانوناً في هذه الفترة.
وأضافت الوزارة أن تنفيذ عقوبة الإعدام يحقق الردع العام داخل المجتمع مما يشيع الأمن والاطمئنان، ويحقق السلم المجتمعي،بالإضافة إلى أن تنفيذها يعد الجزاء العادل الذي يستحقه الجاني على جريمته، ويحقق الإنصاف لعائلات الضحايا الذين فقدوا أبناءهم أو أقاربهم ويحقق الاستقرار الاجتماعي لشعبنا.
كما بينت الوزارة أن مبادئ حقوق الإنسان الدولية لا تحظر عقوبة الإعدام، وإنما تضع ضوابطَ وقيوداً في إجراءات تطبيقها، مثل أن يكون هناك نص في القانون، وأن يقتصر تطبيقها على الجرائم الخطرة، وأن يستثنى صغار السن والنساء الحوامل من تطبيقها، وأن تتوافر شروط المحاكمة العادلة.
وأشارت الوزارة إلي أن أحكام الإعدام تتوافق مع هذه المبادئ بشأن هذه العقوبة، حيث أن قانون العقوبات رقم74 لسنة1936م ينص على تحديد عقوبة الإعدام كعقوبة لخمس عشرة جريمة، بينما قانون العقوبات الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية لسنة1979م يعاقب بعقوبة الإعدام على42 جريمة، ونص قانون مراكز الإصلاح والتأهيل لسنة1998م على وقف تنفيذ حكم الإعدام بحق النزيلة الحامل المحكوم عليها بالإعدام.
وأكدت الوزارة علي أن التشريعات السارية في فلسطين تعترف بعقوبة الإعدام، وتعتمدها كعقوبة لعدد من الجرائم الواقعة على الأشخاص أو الواقعة على أمن الدولة و الجرائم الخطرة، وفرضت هذه التشريعات ضمانات موضوعية وإجرائية تتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان الدولية، معتبرةً ارتكاب العديد من جرائم القتل يستوجب الحكم بعقوبة الإعدام، وإن التوقف عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المجرمين المحكوم عليهم بهذه العقوبة، يشجع أصحاب النفوس المريضة والمجرمين على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم لغياب الرادع.
" بحر": تنفيذ أحكام الإعدام بحق القتلة على سلم أولويات التشريعي
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، أن تهيئة البيئة القانونية لتطبيق وتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة عن المحاكم والقضاء هي على سلم أولويات المجلس التشريعي الفلسطيني الذي سيعمل مع كل الجهات المعنية للوصول لتنفيذ الأحكام.
جاءت تصريحات بحر، لدى استقباله اليوم بساحة التشريعي جمع غفير من رجال الإصلاح والعلماء التابعين رابطة علماء فلسطيني تقدمهم رئيس الرابطة النائب مروان أبو راس.
ودعا النائب أبو راس، التشريعي لاتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لتطبيق وتنفيذ الأحكام حتى لا يغرق المجتمع بالفوضى والفلتان الأمني.
وشدد بحر على دعم التشريعي لمطالبة أهالي المغدورين في تنفيذ الأحكام الصادرة بحق قتلة أبناءهم، مشيراً إلى أن القصاص فيه حياة للمجتمع وعبرة لمن يفكر في زعزعة أمن المجتمع الفلسطيني.
وأكد أن حكومة الحمد الله وسلطة عباس في الضفة هما من يعيقان تنفيذ وتطبيق الأحكام.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
نداءات لإنقاذ المعتقلين السياسيين في سجون السلطة
استمرار الاعتقال السياسي يعرقل اي خطوات للمصالحة الداخلية
وجّهت عائلة القواسمي في مدينة الخليل، اليوم السبت، نداءً عاجلا للهيئات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل للإفراج عن أبنائها من سجون السلطة، بعد نقل نجل الشهيد عبد الله القواسمي إلى المستشفى مساء أمس الجمعة.
وقالت السيدة فتحية القواسمي زوجة الشهيد عبد الله القواسمي، إن عائلتها اعتصمت أمام مقر الوقائي حتى الساعة الواحدة من فجر اليوم بعد سماعها أن ابنها أيمن تم نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي بعد 36 ساعة على اعتقاله لدى جهاز الوقائي.
وأوضحت أم أيمن لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أنها تحدثت مع ابنها عبر الهاتف بعد تدخلات من قيادات عشائرية وحزبية، حيث أخبرها نجلها أيمن أنه مضرب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، وقد تسبب ذلك في مشاكل بالكلى جعلته لا يقوى على الوقوف، وتم نقله للمستشفى على إثر ذلك.
وقالت السيدة القواسمي أن معظم أبناء عائلة القواسمي الذين اعتقلوا منذ بداية الأسبوع الماضي دخلوا إضرابا مفتوحاً عن الطعام بحسب ما ذكر ذووهم؛ لأنهم يرون أن هذه هي الطريقة الوحيدة لخروجهم من سجون السلطة.
وقالت عائلة المعتقل السياسي وسام عزام القواسمي، إن ابنهم مضرب عن الطعام منذ 17 يوماً، علماً بأن شقيقه بسام اعتقل أيضاً في نفس اليوم الذي اعتقل فيه شقيقه وسام، ومن المعلوم أن وسام القواسمي أسير محرر من سجون الاحتلال وسجون السلطة، وقد خاض إضراباً طويلاً عن الطعام مع ما عرف بخلية البيطار قبل أربع سنوات أثناء وجوده في سجن المخابرات، وأفرج عنه حينها بموجب اتفاق مع جهاز المخابرات وشخصيات عشائرية وسياسية في السلطة.
واعتقل جهاز الوقائي أيضا الشقيقين أنس وعمار ياسر القواسمي، ولا يزالان في زنازين الوقائي منذ الخميس الماضي.
ويخوض الدكتور فراس القواسمي إضراباً عن الطعام بعد اعتقاله لدى جهاز الوقائي، مساء الخميس (19-5)، علماً بأنه أسير محرر من سجون الاحتلال، وتم اعتقاله عدة مرات لدى أجهزة السلطة، وهو حفيد الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقالت عائلة المعتقل السياسي قتادة رسمي دوفش، إن جهاز الوقائي اعتقل ابنهم منذ أسبوع، وهو شقيق الشهيدين جهاد وطارق دوفش، علمًا بأن قتادة أسير محرر من سجون الاحتلال والسلطة.
مصادرة أملاك
ولا تزال أجهزة السلطة تبتز الأسرى وتطالبهم بدفع أموال لها تحت ذريعة أنها أموال لحركة حماس، وقد لجأت مؤخرًا إلى مداهمة منازل أسرى محررين ومصادرة أملاكهم واحتجازها لإجبارهم على دفع مبالغ مالية مقابل استعادتها.
وداهم جهاز الأمن الوقائي منزلي الأسيرين المحررين بسام وأحمد غنيمات في بلدة صوريف شمال غرب الخليل، وفتشتهما، وطالبتهما بدفع (9000) دولار، وعندما لم يجدوا المبالغ صادروا سيارتين للأسيرين المذكورين واحتجزوها لدى الجهاز حتى يتم تسليم المبلغ.
والمحرر أحمد غنيمات هو الشقيق الوحيد للأسير عبد الرحمن غنيمات المبعد لقطاع غزة، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال وأجهزة السلطة.
واعتقل جهاز المخابرات الطالب في جامعة بوليتكنيك فلسطين صهيب أبو جارور من منزله في بلدة بني نعيم شرق الخليل بعد خروجه من سجون الاحتلال قبل أسبوعين فقط.
هذا ولا يزال جهاز الوقائي يعتقل الإعلامي طارق أبو زيد من جنين، وقد تم تمديد اعتقاله لدى الجهاز لـ(12يوماً) من إحدى محاكم السلطة برام الله.
كما يستمر الوقائي في احتجاز الأسيرين المحررين أيوب الخضور ومحمد عياش من رام الله وتوفيق قنديل، وهو مضرب عن الطعام في سجن أريحا، وعلاء الشبيري وهو معتقل لدى المخابرات منذ (18-5) وبراء ريحان منذ (18-5)، وهو طالب في كلية الهندسة بجامعة النجاح في نابلس.
القيق يتحدث لـ"المركز" عن أسرار الانتصار في الغرفة 362
أكد الأسير المحرر الصحفي محمد القيق، أن حملة التضامن الواسعة مع قضيته خلال معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها على مدار أكثر من 90 يومًا، أثبتت جدوى الحراك التضامني والحملات الإعلامية، وأنه لم يعد مستحيلاً كسر إرادة المحتل الصهيوني.
وقال القيق في مقابلة خاصة مع "المركز الفلسطيني للإعلام" إنه قرر خوض إضرابه خلال فترة التحقيق؛ لمواجهة صلف محققي الشاباك داخل أقبيتهم المظلمة.
وقال القيق إن توظيف الإعلام بوسائله المتعددة، ونبض الجماهير والفعاليات الباهرة، إضافة إلى صبره وثباته .. كل ذلك كان يجري على قدم وساق برعاية الله وتوفيقه، وصولاً إلى اتفاق الانتصار ولحظات الحرية هذه.
وأشار إلى أنه خاض إضرابه بإيمان كبير وتصميم على تحقيق النصر، فكان شعاره "الانتصار أو الشهادة"، لافتا إلى أن بعد 79 يوما أدرك أن مرحلة جديدة قد بدأت، وأن القضية باتت قضية الجماهير .. فلا مجال للتراجع وباتت الشهادة بالنسبة له قاب قوسين أو أدنى ؟!!.
وأكد أن اعتقاله جاء على خلفية تصريحاته، حيث سعى الاحتلال لانتزاع اعتراف منه بالتحريض على الكيان الصهيوني، مشددًا على أن الإعلام يمثل السلطة الأولى وليس الرابعة، وأن الإعلاميين يصنعون التغيير والتحولات نحو التحرير والاستقلال.
وبمشاعر جياشة تحدث عن التحولات في غرفة (362) بمستشفى العفولة، غرفة الدموع، والأحزان، والتأوهات، خلال الإضراب، إنها غرفة الراحة والطمأنينة، غرفة الانتصار على ضباط الشاباك الذين هددوه بالقول: لن ترى زوجتك وأطفالك طيلة ثلاث سنوات، وستعزل في سجن لا اتصالات فيه.
وتحدث القيق عن تفاصيل دقيقه لم يذكرها من قبل، حول معركة كسر العظم بينه، وبين الشاباك الصهيوني، الذي اتبع كل الأساليب للضغط عليه، وكيف أدرك منذ البداية أهداف الاحتلال وأساليبه التي كان يسعى من خلالها إلى إسكات صوت إعلامي حر .. وفيما يلي نص المقابلة:
من الخلايا العسكرية للتحريض
* ما سبب الاعتقال .. ولماذا التحقيق مباشرة؟
- منذ اقتحام الجيش الصهيوني منزلي في رام الله، وتفتيشه والعبث به، وترويع أسرتي، ومن ثم اقتيادي للتحقيق مباشرة؛ أدركت أن هناك رسالة يسعى الاحتلال الصهيوني لإيصالها ولكن بعنف وترويع.
بدأ التحقيق معي حول تأسيس خلايا عسكرية للقسام، واتصالات مع الخارج في تركيا وقطر وغزة .. لكنني كنت على طمأنينة أن كل ما يطرح ليس هو المطلوب، ولا علاقة لي بأي جزئية منه، لكنهم كانوا يطرحون الكبير حتى يحققوا الصغير!!! وكانت خلاصة المطلوب: الاعتراف بأنني أحرض ضد كيان الصهيونية عبر الإعلام.
* ما الأساليب التي مارسها الاحتلال الصهيوني ضدك خلال الاعتقال؟
- كثيرة هي وسائل التحقيق العنصرية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني داخل أقبية التحقيق؛ والمتمثلة بالضرب والشتم والضغط النفسي والتهديد والوعيد والحبس الانفرادي والحرمان من النوم.
غالبية هذا الوسائل مورست معي خلال مرحلة التحقيق، إضافة إلى حرماني من مقابلة المحامي الشخصي؛ وخاصة في المراحل الأولى من الاعتقال، كل ذلك مرفقا بتكبيل اليدين والرجلين وعصب العينين خلال الخروج والدخول إلى الزنزانة.
المواجهة في أقبية التحقيق
* أعلنت إضرابك عن الطعام وأنت في قسم التحقيق وهذه سابقة .. ما الذي حدث؟
- اعتقالي لا مبرر له، فأنا إعلامي، ومحلل سياسي، ومن حقي ممارسة عملي، والإدلاء برأيي لوسائل الإعلام؛ لذلك شعرت من خلال أسئلة محققي الشاباك أنهم يخشون الحقيقة، وأنهم لا يريدون وصول صوتي للجماهير؛ لذلك كان الضغط الجسدي والنفسي يمارس معي لقتل روح المواجهة مع الجماهير المنتفضة، وحرمانهم من الحقيقة؛ عندها قررت مواجهة هذا الصلف العنصري بالإضراب المفتوح عن الطعام.
في البداية كان المحققون يهزؤون من موقفي، ويقولون: جربنا غيرك وسنكسر شوكتك، ولن تستطيع مواجهة الجماهير يا حضرة الإعلامي!!! هذا التحدي فرض علي نوعا آخر من التحدي، وهو مواجهة المحققين بالإضراب عن الطعام داخل أقبيتهم المظلمة.
* خضت الإضراب عن الطعام دون أخذ المدعمات وهذه سابقة ... ألم تكن تخشى على حياتك؟
- عندما اتخذت هذا القرار كانت وجهتي فعلا الذهاب إلى الشهادة .. وكلما جال في خاطري صوره أهلي ووالدي وزوجتي وأطفالي أعتبر ذلك من الشيطان وأعمل على النسيان، فلم يكن أمامي مجال للعواطف ولا الأحزان، وإنما كان همي الأكبر .. الانتصار أو الشهادة؟! عشت في بداية الإضراب مع نفسي، وقررت قرارا لا رجعة فيه .. أن المنهج الوحيد لوضع حد للظلم الذي يمارس ضدي وضد الأسرى الإداريين هو الإضراب المفتوح عن الطعام.
ثقة بالنصر
* هل كنت على قناعة بالانتصار في خطواتك .. وأنك ستضع حدا لحكمك الإداري؟
- منذ اللحظات الأولى كنت أرى الانتصار كفلق الصبح، وكنت أشعر أن جميع الخطوات التي اتخذتها موفقه وتسير بنجاح، وأنا مرتاح نفسيًّا رغم الجوع والعطش، وهذا بدوره أشعرني أن هناك عناية إلهية بقضيتي.. وأصبح خطابي النفسي الداخلي .. ربي لن يضيعني، لذلك كنت أطوي اليوم بعد الآخر وأنا لست أدري كيف انقضى!!.
* هل كنت تدري وتعلم حجم التضامن مع قضيتك وإلى أين وصلت؟
- قطعا لا .. كنت أسمع بعض الأخبار البسيطة من المحامين الذين يتحرجون في إبلاغي بكل شيء أمام ضباط الأمن والشرطة الصهيونية.
* متى علمت بحجم التضامن المحلي والعربي والدولي مع قضيتك؟
الشيخ رائد صلاح يزور القيق خلال إضرابه
- بعد 79 يوما من الإضراب وعندما زارني الشيخ رائد صلاح في مستشفى العفولة، وأبلغني أن قضيتي وصلت العالم، وأن خطباء الأقصى ومن على منبره يطالبون بالإفراج عني، وأن الأطفال يرفعون صوري في المدارس والاعتصامات.. بكيت!! وأدركت أن مرحلة جديدة قد بدأت، وأن القضية الآن ليست قضيتي الشخصية وإنما هي قضية الجماهير .. فلا مجال للتراجع وباتت الشهادة بالنسبة لي قاب قوسين أو أدنى؟!!.
* كيف كنت تستشعر تقدير مصلحة السجون والنيابة الصهيونية لإصرارك على الإضراب؟
- استمعت لضابطين من ضباط الأمن داخل مستشفى العفولة وهما يتحدثان بجانبي ظنا منهما أنني كنت نائما وهما يتحدثان بالعبرية قائلين: إن هذا السجين لن يطول مكوثه في السجن وسيتم خروجه قريبا؛ لأنه شكل ضغطا إعلاميا كبيرا، ولا تستطيع "الدولة" (الكيان العبري) تحمل ذلك! كما كنت أشعر بأن ضباط مصلحة السجون في حيرة، ومن قبلهم ضباط الشاباك؛ ولذلك ما كان من مصلحة السجون والشاباك إلا أن رفعوا عني الرقابة الأمنية وسمحوا للجميع بزيارتي ظنا منهم أنهم سيوهمون الرأي العام أنني لست في خطر؛ إلا أن نافذة إعلامية جديدة يسرها الله لي بعد العزلة، وبدأ السياسيون والإعلاميون والمحامون من الداخل والقدس المحتلة ووسائل الإعلام المتعددة، كلهم يخاطبونني وينقلون معاناتي إلى العالم، فكانت صفعة جديدة للاحتلال.
أسرار الغرفة 362
* كيف كان شعورك وأنت تتحدث لأول مرة مع والدك وزوجتك وأبنائك، بعد 90 يومًا من الإضراب؟
- أكثر ما كنت أخشى عليه حديثي مع والدي، الذي أعتبره صديقًا لي ولا يوجد بيني وبينه تكليف، خاصة أنه مريض قلب، وأجرى عملية قسطرة وشرايين خلال إضرابي وأنا لا أعرف؛ لذلك تمالكت نفسي ورفعت من معنوياته وأشعرته أنني في صحة وعافية.
أول لقاء بين القيق وعائلته في مستشفى العفولة
كذلك كانت لحظات الشموخ والانتصار وأنا أقابل والدي وزوجتي وأبنائي في مستشفى العفولة وأحتضنهم بعد أن فقدوا الأمل من مشاهدتي حيا .. إنها عناية الله ورعايته .. غرفة (362) في مستشفى العفولة كانت غرفة التحولات .. إنها غرفة الدموع والأحزان والتأوهات خلال الإضراب، إنها غرفة الراحة والطمأنينة عندما استقبلت الشيخ رائد صلاح، والنائب محمد بركة، وحنين الزعبي، والمئات من الأنصار .. أنها غرفة الانتصار على ضباط الشاباك الذين هددوني بالقول: لن ترى زوجتك وأطفالك طيلة ثلاث سنوات، وستعزل في سجن لا اتصالات فيه .. ولكن على أعتاب غرفة الصمود المذكورة تحطم كبرياء وتهديد الشاباك .. وشاهدت أهلي وزوجتي وأطفالي بعد تسعين يوما!!.
* ما رسالة الإعلامي المحرر محمد القيق للإعلاميين؟
- أقول لزملائي في السلطة الأولى وليس الرابعة؛ لأنهم هم الذين يصنعون التغيير .. إن أقلامكم وكاميراتكم هي الحقيقة بعينها التي لا يملكها إلاّ أنتم .. ومن خلال جهدكم وتضحياتكم تنقذون أرواحا بريئة، وتصنعون تحولات وتغييرًا نحو التحرير والاستقلال.
لقد فضحت لقطات الصحفي الفلسطيني (الباحث عماد أبو شمسية) الذي صور إعدام أحد الجنود الصهاينة الجريح عبد الفتاح الشريف (في الخليل) الاحتلال الصهيوني، فكان لجهده هذا أثر إعلامي وسياسي خدم قضية شعبنا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
النائب منصور: السلطة تكمم أفواه الصحفيين بالضفة
أكدت النائب عن حماس في المجلس التشريعي بالضفة منى منصور، أن هناك اتفاقات أمنية بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال "الإسرائيلي" تهدف إلى تكميم أفواه الصحفيين بالضفة ومنعهم من نقل الحقيقة.
وقالت منصور في تصريح لـ"الرسالة نت"، مساء اليوم الأحد، إن اعتقال السلطة للصحفي طارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى بمدينة نابلس، جاء بناءً على تفاهمات أمنية بين السلطة والاحتلال؛ لتكميم أفواه الصحفيين ومنعهم من نقل الحقيقة وجرائم الاحتلال بالضفة.
وأضافت "الكل يعلم أن الصحفي أبو زيد يعمل لنقل الحقائق وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة، فلماذا اعتقلته أجهزة أمن السلطة؟".
وأوضحت منصور أن أجهزة أمن السلطة تحارب الصحفيين بالضفة، لمنعهم من نقل الحقائق للشارع الفلسطيني ومساعدة الاحتلال "الإسرائيلي" في وأد انتفاضة القدس.
وأشارت إلى أن هناك تواصل مع مؤسسات حقوقية في الضفة، للضغط على السلطة للإفراج عن الصحفي أبو زيد من سجون السلطة.
واعتقل جهاز مخابرات السلطة في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين الماضي، الصحفي طارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى في مدينة نابلس، كما رفضت الإفراج عنه بكفالة مالية اليوم.
وعدّت كتلة "الصحفي الفلسطيني" اعتقال مراسل فضائية "الأقصى" الفضائية، بأنه "تلذذ باغتصاب حرية الإعلام، واستمتاع باعتقال وامتهان كرامة الصحفيين الفلسطينيين الذين يقفون على ثغورهم ويواجهون الاحتلال بالكلمة والصورة".
وطالبت الكتلة، السلطة الفلسطينية وجهاز "المخابرات" تحديدًا بالإفراج الفوري عن أبو زيد، وتقديم اعتذار رسميٍ له ولكل الصحفيين والإعلاميين الذين يتراصّون في صفوف متقدمة لمواجهة الاحتلال وعنصريته الهمجية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
لمنع استهداف دباباته
جيش الاحتلال يزرع الأشجار على طول الحدود مع قطاع غزة
شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي بزراعة الأشجار على جانبي الطريق في المناطق الحدودية مع قطاع غزة.
ونقل موقع "والا" العبري عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إنه بسبب تخوفات قيادة الجيش من الصواريخ المضادة للدبابات شرع بزراعة أشجار على جانبي الطرق القريبة من قطاع غزة.
وأضاف الموقع العبري أن المركبات العسكرية والآليات بإمكانها التحرك بحرية "لعل الأمر يصعب على مطلقي الصواريخ المضادة للدبابات المهمة".
وأوضح المصدر للموقع العبري أنه في ذات الوقت لازال جيش الاحتلال الإسرائيلي يستمر في البحث عن أنفاق على حدود قطاع غزة ويحتفظ بعدد كبير من المعدات الثقيلة لهذا الغرض.
"النيابة" تدرس أسماء من استوفى بحقهم حكم الإعدام
كشف النائب العام في غزة إسماعيل جبر، مساء الأحد أن النيابة العامة حالياً في طور دراسة من سيتم إعدامهم.
وأضاف جبر في تصريح صحفي، إلى أنه لم يتم تحديد أسماء من سيتم إعدامهم بعد.
يشار إلى أن 13 قاتلا استوفى القضاء بحقهم حكم الإعدام، كانت أغلب جرائمهم دافعها السرقة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
كونها لم تنل ثقة "التشريعي"
الغول: لا يحق للحكومة الاعتراض على تنفيذ أحكام الإعدام
قال رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي محمد فرج الغول: إنه لا أحقية قانونية لاعتراض حكومة الحمد الله على قرارات تنفيذ حكم الإعدام بحق من أدانهم القضاء في قطاع غزة.
وعزا الغول في حديث مع صحيفة "فلسطين" أمس، أسباب عدم أحقية حكومة الحمد الله قانونيًا في هذا المضمار، إلى عدم نيلها الثقة من المجلس التشريعي، مشيرًا إلى أن القانون حدد صراحة عدم إجازة أي عمل لحكومة أو وزير كان إلا بنيل الثقة من المجلس.
وأضاف: "حكومة الحمد الله هي حكومة غير شرعية بموجب القانون، وهي حكومة توافقية جرت بناء على موافقة وطنية"، مؤكدًا أن تنفيذ أحكام الإعدام ليس بدعة تبدعها غزة، وقد جرى تنفيذ أحكام إعدام معلنة في عهد الرئيس ياسر عرفات، وبعد انتهاء ولاية رئيس السلطة محمود عباس في عام 2009.
ونبه الغول إلى أن القانون الفلسطيني حدد موافقة رئيس السلطة على تنفيذ حكم الإعدام، غير أن الأخير رفض رفضًا قاطعًا وموثقًا إقرار هذا التنفيذ، وذلك بعد مراسلات جرت من قبل المحكمة العسكرية.
وذكر أن رئيس السلطة "فقد شرعيته" بعد انتهاء ولايته في 2009، وأحال القانون هذه الشرعية تلقائيًا إلى رئيس المجلس التشريعي، لتُجرى انتخابات خلال شهرين، وهو ما لم يتم، وتبقى الشرعية من صلاحيات التشريعي.
وأضاف: "التشريعي اتخذ قرارًا بتكليف الحكومة بتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة من القضاء، وفقًا للمادة 36 من القانون الأساسي، وقد جرى ذلك بعد انتهاء ولاية عباس، وسوف يستمر العمل به".
وشدد الغول على أن تنفيذ الأحكام من الواجبات التي فرضها القانون الأساسي الفلسطيني، ويعاقب من يتمنع ويعيق تنفيذها بالسجن، أو التسريح من الوظيفة العامة إذا كان موظفًا عامًا، وإعطاء التعويض لأهالي المغدورين.
وتابع: "تنفيذ أحكام الإعدام واجب شرعي قبل أن يكون قانونًا، والإعدام مقر في القانون الفلسطيني، وتم تنفيذ أحكام واضحة قبل ذلك"، مشيرًا لوجود ضغوطات من أهالي المغدور أبناؤهم في عمليات قتل لتنفيذ الأحكام، عوضًا عن أن بعضًا من ذوي المحكومين أنفسهم طالبوا القصاص من أبنائهم لتستقر حياتهم.
وأكد ضرورة أن تنفذ هذه الأحكام، وذلك في وقت وجود "مؤامرات" لإعادة الفلتان الأمني في قطاع غزة مرة أخرى، مع تجرؤ البعض على الدماء بصورة كبيرة دون خوف، مردفًا بالقول: "لا بد من حقن دماء الناس بهذه العقوبة لتكون رادعًا وزاجرًا لمن تسول له نفسه أن يحاول إعادة إنتاج الفلتان الأمني للقطاع".
ونبه الغول إلى أن اعتراض بعض المؤسسات الحقوقية حول ملف الإعدام "لن يغير شيئًا"، مشيرًا إلى أن معظم هذه المؤسسات هي مع عقوبة الإعدام، غير أن سياساتها العامة لا تسمح لها بالخروج عن نص مبادئ الراعي لهذه المؤسسات.
وذكر أن الكثير من دول العالم تطبق قوانين الإعدام وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، فيما أن الحالة الفلسطينية وفي الأوقات الأخيرة هناك حاجة ملحة لتنفيذ هذه العقوبة "المقرة شرعًا وقانونًا وعرفًا"، لتحقيق نظام رادع للمجرمين.
وأكد النائب الغول أن المجلس التشريعي يرفض أي تدخل خارجي في إطار وقف هذا الإجراء المتعلق بتنفيذ أحكام الإعدام، مشددًا على أن هذا الأمر سيادي داخلي، ولا بد من الجميع احترامه وتركه لأهله.
عساف يتهم السلطة "بقمع" الحريات العامة "بشكل يومي"
أبو زهري لـ"فلسطين": الاعتقالات السياسية في الضفة تكريس للانقسام
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية، حماس، د. سامي أبو زهري، إن مواصلة أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، لانتهاكاتها اليومية، بحق أبناء الحركة وأنصارها، وقمع الحريات العامة، "دليل على رغبتها بإبقاء حالة الانقسام الداخلي".
وأكد أبو زهري في تصريحه، لصحيفة "فلسطين" أن استمرار عمليات التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي – والذي رفع من مستواه في الآونة الأخيرة – "دليل آخر على رغبة السلطة بتضييق الخناق على ممارسة الحريات العامة في مدن الضفة والإبقاء على حالة الانقسام الداخلي".
وأضاف أن "التنسيق الأمني أصبح شيئا مقدسا لدى السلطة، لا يمكن إيقافه كون أن مصيرها ارتبط بمصير الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن أمن السلطة، يسعى من وراء اعتقالاته، والتي كان آخرها مراسل فضائية الأقصى الصحفي أبو زيد؛ "لحجب الحقيقة عن الشارع وإضعاف انتفاضة القدس، التي اندلعت في مطلع شهر أكتوبر/ تشرين 2015".
وجدد أبو زهري، موقف حركته، بضرورة وقف حملات الاعتقال السياسي التي تطال عشرات الشباب والنشطاء بجانب وقف التنسيق الأمني، متابعًا: "طالبنا حركة فتح، خلال جلسات المصالحة السابقة، بضرورة وقف الاعتقالات السياسية، وتهيئة أجواء المصالحة، لكن دون أي نتائج فعلية تذكر".
من جانبه، قال ممثل تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية، خليل عساف، إن "الأجهزة الأمنية تتابع وتراقب التجمعات الجماهيرية، وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وتمارس الاعتقالات اليومية على خلفيات سياسية، وتلاحق الأسرى الذين يفرج عنهم الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف عساف لصحيفة "فلسطين" "نتلقى شبه يومي - تجمع الشخصيات المستقلة- شكاوى من عائلات لمعتقلين سياسيين، وأفراد يتعرضون لمضايقات من الأجهزة الأمنية، كالمنع من السفر وتفتيش البيوت ورفض إتمام بعض الإجراءات وإصدار شهادات حسن سير".
وطالب أجهزة السلطة، بضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وقف الاعتقال السياسي والمضايقات التي تحد من حرية الإعلام والرأي العام.
اعتبر انتصاره رسالة فرح لعائلات الشّهداء والأسرى
القيق: الإضراب سبيل المعتقلين الإداريين للتحرر
قال الصحفي محمد القيق صاحب أطول إضراب دون مدعمات إنّ الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال يجب أن يخوضوا الإضراب المفتوح عن الطّعام من أجل الخلاص مما وصفه بـ"الكابوس" الذي يلاحقهم، والمتمثل بالاعتقال الإداري الذي لا يعلم القابعون في أتونه موعدا محددا للخلاص منه.
وأشار القيق في حديث لصحيفة "فلسطين" أمس، إلى أنّ الاعتقال الإداري من أكثر الاعتقالات جورا ومساسا بحقوق الإنسان، وأنّ المطلوب تكاتفا ووحدة داخلية من جانب الأسرى عامّة، وخاصّة المعتقلين الإداريين لكسر هذا النّوع من الإضراب، وإنهائه عبر خطوات حاسمة.
وأوضح أنّه تمكّن من كسر الاعتقال الإداري، من خلال ما أحرزه من نصر على سجّانيه، وعلى نيابة الاحتلال وجهاز الشاباك الإسرائيلي، الذي قرّر اعتقاله والزّج به في أتون الاعتقال، لكنّه أصرّ على انتزاع حقّه بالحرّية والخلاص من الاعتقال، ووضع حدّ للتمديدات الإدارية التي كانت بانتظاره.
ولفت إلى أنّ نيابة الاحتلال والشاباك الإسرائيلي حاولا تمرير عدد من الصفقات والعروض عليه، لكنّه تعامل بحذر شديد في هذا الشّأن، حتى لا يقع فريسة الفشل والتمديدات الإدارية، قائلا "لو وافقت على عروضهم، لجرى زجّي في أتون الاعتقال الإداري شهورا طويلة قاربت على الثلاث سنوات".
وشدّد على أنّ حصيلة المعتقلين الإداريين في هذه المرحلة هي الأعلى، وهذا ما يحتّم على الأسرى العمل الجاد من أجل وضع حدّ لمعاناتهم، ولما يمارسه الاحتلال من انتهاكات متوالية لحقوقهم، دون أيّ سند قانوني، وبشكل يخالف كافة الأعراف والقوانين الدولية.
وبيّن أنّ ما حصده من نصر، هو إشارة واضحة إلى ضرورة احتذاء المعتقلين الإداريين نهجه في الصمود والتحدّي ومقاومة الاعتقال الجائر الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحقّهم، مشددا في الوقت نفسه على ضعف دولة الاحتلال أمام إرادة الفلسطيني، وهو ما مرّ به وعاينه، من خلال عدم قدرة الاحتلال على التعاطي مع حالة استشهاد أيّ أسير فلسطيني معتقل بدون ذنب أو تهمة.
ونبّه القيق في حديثه إلى أنّه اختار سبيل الإضراب عن الطعام لأنّه معتقل على أساس عمله الصحفي والإعلامي، وأنّ إضرابه كان رسالة للأحرار في كلّ مكان حول العالم، بضرورة العمل الجاد على النّظر بعين الجدّية إلى حقيقة ما يتعرّض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات، واعتداءات من جانب الاحتلال وسلطاته.
وأشار إلى أنّ الاحتلال حاول من خلال اعتقاله إسكات النبض والهمّ الذي يحمله لنصرة القضية الفلسطينية، ونشر ما ينفّذه الاحتلال من اعتداءات وجرائم، لافتا إلى حالة الانزعاج التي تعتري الاحتلال من الإعلام الفلسطيني وكشفه عن الجرائم التي ارتكبها جنوده بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني، خاصّة في مدينة الخليل، وهو ما دفعه لممارسة المزيد من الانتهاكات بحقّ المواطنين وتنفيذ عمليات الإعدام والقتل.
وقال "عدت اليوم إلى الميدان... وسأعود للالتحاق بعملي الصّحفي والإعلامي من خلال فضائية المجد السعودية، لإعادة فضح الاحتلال على انتهاكاته بحقّ الفلسطينيين". وجدّد عزمه العودة للإضراب من جديد في حال فكّر الاحتلال بالعودة لاعتقاله من جديد.
وأشار القيق إلى أنّ آلام الإضراب تبدأ منذ اليوم الأول وحتى اليوم العشرين، وبعدها تتلاشى كافة آلام الجوع، وتزداد مع حالة الضعف الجسدي والبنيوي الصلابة والإرادة والتصميم على الاستمرار في معركة الأمعاء الخاوية، حتّى تحقيق الحلم والهدف من هذا الإضراب وهو الحرّية.
ولفت إلى أنّه وصل مرحلة كان مستسلما فيها للشهادة، لكنّ الله منحه القوّة، وأمدّ بحياته، ليحقّق هذا الانتصار، وليظهر قدرة أبناء الشّعب الفلسطيني على إحراز المزيد من الانتصارات التي تعبّر عن قدرة الفلسطينيين ليس على تحدّي الاحتلال فحسب، بل على الوصول إلى مرحلة تحقيق الانتصارات، وهذا ما أكّده وحقّقه، وهو الأمر الذي يفتح الباب أمام مزيد من الانتصارات التي سيحرزها أبناء الشّعب الفلسطيني.
وعلى صعيد الأسرى المضربين، أفاد القيق أنّهم يواجهون بضعفهم الجسدي إدارات سجون الاحتلال، لكنّهم يمارسون حقّهم الطبيعي بالسعي نحو نيل الحرّية والإرادة والخلاص من الاعتقال والانتهاك الإسرائيلي الممارس بحقّهم.
واعتبر هذا الأمر مدعاة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني لممارسة المزيد من الجهود والتكاتف والدّعم والإسناد للأسرى، من أجل تمكينهم من العمل ونيل حريتهم والضغط باتجاه أن يحرزوا النّصر في أسرع وقت ممكن، دون خطورة قد تمس حياتهم.
أمّا على صعيد العمل القانوني من جانب المحامين الفلسطينيين، لفت القيق إلى أنّ عمل المحامين ودورهم في قضية الإضراب أمر محوري، لكنّه يحتاج مزيدا من الحذر والأمانة، حتى لا يجري تمرير بعض القرارات الخطيرة بحقّهم، والتي قد تقود إلى كسر الإضرابات من ناحية، أو المساس بحياة الأسير المضرب من الناحية الأخرى، أو التحايل عليه.
ولفت القيق إلى أنّه قضى (94 يوما) مضربا عن الطّعام دون مدّعمات، بينما قضى (36 يوما) أخرى ضيفا لدى الهيئة العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، وأياما أخرى في مستشفى سجن الرملة.
وشدّد على أنّ هذا الانتصار هو بمثابة رسالة الفرح لعائلات الشّهداء والأسرى، مفادها أنّ الشّعب الفلسطيني لن ينكسر أمام ما يجري من ظلم وإجحاف بحقّه، وأنّه رغم ما يتعرّض له من ألم سيواصل معركته في التحدّي للخلاص من الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قال شهود عيان ان مجموعة من المستوطنين اقامة خيمة على تلة جبلية تطل بلدة بيت فوريك بنابلس تمهيدا للاستيلاء عليها.
يواصل الاسيران اديب مفارجة وفؤاد عاصي إضرابهما المفتوح عن الطعام في ظل تدهور اوضاعهما الصحية حيث يرقدان في مشفى برزلاء الصهيوني في ظروف صحية صعبه للغاية.
اكدت مصادر ان تدهورا طرأ على الوضع الصحي سعيد مسلم إثر قيام ادارة السجون بنقله من مشفى سوروكا الى سجن عسقلان حيث خضع الاسير في مشفى سوروكا الى عملية قسطرة.
انتخبت الجالية الفلسطينية في هولندا هيئة ادارية جديده لها في انتخابات شهدت مشاركة واسعه من الفلسطينيين المقيمين هناك وحصل نبيل عباس على أعلى الاصوات في هذه الانتخابات.
قال مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين، خلال ملتقى شعبي للمطالبة بتنفيذ أحكام الإعدام :
· نؤكد على ضرورة تنفيذ الاحكام وعدم التهاون فيها، كما أنه لا يجوز التباطؤ في تنفيذ قرارات الإعدام التي استنفذت إجراءاتها القضائية، من بينهم 13 متهما حُكموا بالإعدام.
· نستنكر "الأصوات النشاز" التي تدين تنفيذ قرارات الإعدام بذريعة انه خروج عن القانون.
· أن تنفيذ احكام الإعدام أصبح مطلبًا شعبيًا ينادي به المجتمع برمته، كما وندعو المجلس التشريعي إلى اتخاذ ما يلزم لإنهاء هذه الأزمة، وتنفيذ احكام الإعدام وعدم تأخيره.
قال أبو ناصر الكجك مستشار وزير الداخلية لشؤون العشائر في غزة:
· نؤكد على ضرورة المسارعة في تطبيق احكام الإعدام التي تنادي بها جميع العوائل المكلومة، كمبدأ أساسي لتحقيق العدالة وحماية الجبهة الداخلية من التهديد بالفوضى واخذ القانون باليد.
· كما وندعو الى بسرعة الاستجابة إلى المطالبة الشعبية لتنفيذ احكام الإعدام، وعدم الالتفات إلى الأصوات التي تعيق تنفيذها.
قال سالم سلامة رئيس دائرة الإصلاح في رابطة علماء فلسطين:
· ننوه إلى خطورة البديل لتأخير هذه الأحكام، بعودة الفلتان الأمني، وإن القصاص يريح عائلتي القاتل والمقتول، ويساعد لجان الإصلاح في استتباب الامن، كما ان عدم تصديق رئيس السلطة محمود عباس على أحكام الإعدام هدفا سياسيا وليس إنسانيا.
· أن عباس منته الصلاحية ينوب عنه رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك الذي يمنع من دخول البرلمان، وأن من ينوب عن دويك هو احمد بحر نائبه الأول، وبالتالي هو من يرفع اليه قرارات الإعدام ليفوضها.
· أن المجلس التشريعي هو المؤسسة الوحيدة التي ما زالت صالحة وعليه ان يتولى دوره في التشريع، وهو المؤسسة التشريعية الوحيدة في ظل انتهاء شرعيات السلطات الاخرى بحسب القانون الفلسطيني.
· يستطيع المجلس التشريعي ان يشكل لجنة خاصة من المجلس التشريعي نفسه على غرار لجنة توزيع الاراضي على أصحاب الاستحقاقات المالية الحكومية، وتقوم هذه اللجنة ايضا بالنظر في قضايا تنفيذ كامل قصاص والاعدام، ندعو المجلس التشريعي إلى تشكيل لجنة خاصة لكي تنظر في قضايا احكام الإعدام، ونشدد على ان المجلس هو من يقوم مقام الرئيس وفق الولاية الدستورية.
أدانت حركة حماس الحملة الهابطة التي تنظمها حركة فتح ضد الدكتور محمود الزهار، وأشارت الحركة أن حركة فتح تنظم الحملة من خلال تصريحات قيادييها والإعلانات الممولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
انطلقت في مدينة روتردام الهولندية فعاليات مؤتمر الجالية الفلسطينية، الذي تنظمه مجموعة من المؤسسات الفلسطينية العاملة هناك.
تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة انتهاكاتها بحق المواطنين، حيث اعتقلت مواطناً، واعتدت بالضرب المبرح على معتقلَين لديها، فيما تواصل اعتقالها الصحفي طارق أبو زيد.
اتهم يوفال ديسكين، رئيس جهاز "الشاباك" السابق، افيغدور ليبرمان رئيس حزب إسرائيل بيتنا ووزير الحرب الجديد في حكومة الاحتلال، بأنه ليس أمينا على الجيش الصهيوني.
أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني نيران رشاشاتها بشكل متقطع اتجاه المزارعين ورعاة الأغنام شرق خزاعة والقرارة شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
بدأ رئيس الوزراء الفرنسي" مانويل فالس" زيارته للضفة الغربية والاراضي المحتلة للتمهيد في مؤتمر باريس بعملية التسوية المقرر عقده في الثالث من يونيو حزيران المقبل، ومن المقرر أن يلتقي فالس نظيره الاسرائيلي بنيامين نتياهو والفلسطيني رامي الحمد الله لمحاولة إقناع الطرفين للمباردة الفرنسية بحسب ما أعلن مكتبه.
قررت سلطات الاحتلال تسليم جثماني الشهيدين الشقيقين مرام إبراهيم طه من بلدة قطنة شمال غرب القدس اليوم الاحد، وكانت قوات الاحتلال قد أعدمت الشقيقين ابراهيم ومرام نهاية الشهر الماضي اثناء عبورهما حاجز قلنديا العكسري شمال القدس.
قال نادي الاسير إن الاوضاع الحياتية للاسيرات في سجن "هاشرون" تزداد تعقيدا وصعوبة، وذلك بعد إرتفاع عددهن الى 42 أسيرة بينهن 16 فتاة قاصرة الامر الذي سبب لهن الاكتظاظ في القسم.
أعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتياهو خلال جلسة وزراء الليكود إن الحقائب الوزارية الشاغرة لن يتولاها أحد حاليا لان احتمال إنضمام المعسكر الصهيوني للائتلاف الحكومي لم يتبدد بعد.
كشفت بيانات أعدتها مراكز إسرائيلية متخصصة أن شبكات التواصل الاجتماعي في الكيان تشهد كل 6 دقائق تغريدات تحريضية ضد السكان العرب بالداخل، وكل 27 دقيقة يتم الدعوة الى العنف ضددهم.
أكد السفير الفلسطيني في بغداد أحمد عقل مقتل أكثر من 300 لاجئ فلسطيني مقيم في العراق إضافة الى إختطاف 40 شخصا وإعتقال 50 أخرين بتهم مختلفة، وأوضح السفير بإنه منذ إحتلال العراق منذ 2003 بدأ التعامل مع الفلسطينين على أساس انه لاجئ جديد.
طالب رجال الاصلاح والوجهاء في قطاع غزة بتنفيذ قرارات الاعدام بحق المدانين في قضايا القتل وذلك خلال الملتقى الشعبي الذي عقد بدعوة من رابطة علماء فلسطين.
أكدت مصادر خاصة بحركة حماس لقناة القدس وجود تحركات لدفع عملية المصالحة الفلسطينية داخليا ودوليا، وكشفت المصادر وجود تحرك مصري ودولي لترتيب لقاء بين حركتي فتح وحماس.
طالبت كافة الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركتا الجهاد وحماس والجبهة الديمقراطية بضرورة إنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، فيما شددت حركة فتح على ضرورة إشراك الوسيط المصري في عملية المصالحة لتحقيقها بأسرع وقت.
قال خليل عاسف، رئيس تجمع الشخصيات المستقلة، للتعليق على الدعوات الفصائلية لانهاء الانقسام الفلسطيني :
§ هناك حراك منذ فترة لانهاء الانقسام، والاتصالات لم تتوقف مع الشقيقة مصر وكان فعلا لقاءات واتصالات منذ ثلاثة اسابيع، ونتج عن هذه المشاورات ما تضمنه خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
§ هناك لقاءات لم تتوقف بين الاخوة في حركتي فتح وحماس، وسيتم دعوة الاخوة بحركة فتح وحماس من أجل البدء بتطبيق ما جاء بإتفاق القاهرة، لن يكون هناك حوارات جديدة، المطلوب حاليا هو تطبيق ما تم التوافق عليه سابقا.
§ نحن في تجمع الشخصيات المستقلة الفلسطينية اطلقنا قبل اسبوع أنه سيكون يوم الـ 15 من الشهر القادم موعد للنزول إلى كل الميادين بالضفة الغربية وقطاع غزة من اجل المطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي دمر كل شيء.
ادانت حركة حماس ما وصفتها بـ"الحملة الهابطة" التي تنظمها حركة فتح ضد القيادي في حركة حماس محمود الزهار، وفي بيان لها دعت حركة حماس فتح إلى وقف التنسيق الأمني، والتوقف عن التستر عن قتلة الشهيد ياسر عرفات، مؤكدة أن لغة بعض القياديين في فتح لا تعكس أي جدية في تحقيق الوحدة الوطنية، ولا تخدم سوى مصالح الإحتلال.
كشفت القناة العبرية العاشرة عن استعداد دول عربية لإدخال تغيرات على مبادرة السلام العربية لدفع المفاوضات بين السلطة والكيان.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم أن الأوضاع الحياتية للأسيرات في سجن "هشارون" تزداد تعقيداً وصعوبةً بعد أن ارتفع عددهن لـ 42 أسيرة بينهن 16 فتاة قاصر، الأمر الذي سبب لهن باكتظاظ كبير في القسم. ويأتي ذلك مع استمرار حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال بحق المواطنين.
اقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم من جهة باب المغاربة وسط حماية من شرطة الاحتلال.وأفادت مصادر مقدسية، أن قوات الاحتلال وفرت حماية مشددة للمستوطنين المقتحمين للأقصى خشية من غضب المرابطين في المسجد.
اندلعت فجر اليوم مواجهات عنيفة بين شبان وقوات الاحتلال الصهيوني في قرية العيساوية شرقي مدينة القدس المحتلة.وكان شبان أضرموا النيران بحافلة صغيرة وسط العيساوية واقتحمت قوات الاحتلال على إثرها المنطقة في ساعات الفجر الأولى لمعرفة تفاصيل الحافلة التي لا تزال مجهولة حتى اللحظة.
كشفت بيانات أعدتها مراكز صهيونية متخصصة أن شبكات التواصل الاجتماعي في الكيان الصهيوني تشهد كل ست دقائق تغريدات تحريضية ضد السكان العرب بالداخل، وكل 27 دقيقة يتم الدعوة إلى العنف ضدهم.
يخوض الأسير عماد عبد الله أبو رزق (45 عاماً)، من مدينة رام الله إضراباً عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، احتجاجاً على ظروف التحقيق الصعبة واحتجاز سجّاني الاحتلال له في الزنازين منذ اعتقاله في 13 نيسان/ إبريل الماضي.
اعتقلت بحرية الاحتلال الصهيوني صباح اليوم 10 صيادين ونقلتهم إلى جهة مجهولة, وصادرت أربعة مراكب قبالة بحر منطقة الواحة شمال غرب قطاع غزة.وذكر مراسلنا أن المعتقلين هم: الشقيقان صقر وأيمن زايد، والأشقاء خالد ومحمد وأيمن السلطان، والشقيقان راسم ومحمد زايد، والشقيقان أحمد وإبراهيم زايد، والصياد أسعد السلطان.