1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 28/06/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
كتلة النجاح: السلطة تواصل مصادرة الحريات وعرقلة العمل الطلابي
أكدت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، أن ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية من مصادرة معدات وتجهيزات خاصة بها، يدلل على الحالة القمعية التي تنتهجها أجهزة السلطة بالضفة تجاه الكتلة وإصرارها على مصادرة الحريات ومنع العمل الطلابي والنقابي، في ظل إفساح الساحة لحركة الشبيبة الطلابية لممارسة أنشطتها.
وقالت الكتلة الإسلامية في بيان صحفي، إن مجموعة من أفراد جهاز المخابرات العامة صادروا تجهيزات خاصة بالكتلة الإسلامية كانت تعدها لاستقبال طلبة الجامعة الجدد خارج أسوار الجامعة كون الأنشطة الطلابية ممنوعة في حرم الجامعة.
وعبرت الكتلة عن إدانتها لمثل تلك التصرفات في الوقت الذي يتغول فيه الاحتلال باستهدافها واعتقال أبنائها وملاحقتهم، وفي الوقت الذي تستفرد قوات الاحتلال بالأقصى اقتحامًا وتدنيسًا.
وطالبت الكتلة الإسلامية إدارة جامعة النجاح والمؤسسات الحقوقية وتجمع الشخصيات المستقلة بضرورة حث الأجهزة الأمنية على وقف تدخلها في الأنشطة الطلابية ووقف مسلسل الملاحقات الأمنية الذي يتعرض له طلبة الجامعة وغيرها من جامعات الضفة.
وشددت الكتلة الإسلامية على أن محاولات الاستئصال والتهميش عبر سياسة الباب الدوار والاعتقالات المتبادلة وتقييد الأنشطة أو منعها في أروقة الجامعات وخارجها، لن تنجح في ثنيها عن الاستمرار في العطاء وخدمة الطلبة دون خوف أو وجل.
كما طالبت إدارة جامعة النجاح بإعادة النظر في قرارها بحظر الأنشطة الطلابية داخل أروقة الجامعة، وقطع الطريق أمام الأجهزة الأمنية ومنعها من التدخل في أنشطة الكتلة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
حماس: زيارة مون "نسخة إضافية" ولا تحمل أي جديد
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" زيارة الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" لغزة نسخة إضافية من زيارات سابقة لا تحمل جديد.
وقال الناشط السياسي في حركة حماس عبد اللطيف القانوع " إن زيارة مون إضافة رقمية لزيارات سابقة، ولا تحمل في طياتها أي جديد ".
وأضاف القانوع خلال حديثه لمراسلنا " ينبغي أن تكون هذه الزيارة ترجمة عملية وفعلية للأقوال، واتخاذ خطوات جادة وحقيقية لكسر الحصار وإعادة الاعمار وحل مشاكل غزة الكارثية وعدم الاكتفاء بالأقوال والتصريحات والتفرج على الوضع الكارثي بغزة".
ويشار إلى أن "كي مون" وصل إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون "إيريز" شمال القطاع، صباح اليوم للاطلاع على الأوضاع الإنسانية الصعبة للمواطنين في ضوء الحصار المفروض على غزة منذ عشر سنوات.
ويذكر أن هذه الزيارة تعتبر الرابعة منذ تولي "مون" منصب الأمين العام للأمم المتحدة والآخيرة أيضًا لأن ولايته شارفت على النهاية.
"كي مون": حصار غزة عقاب جماعي يزيد من احتمالات التصعيد
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الثلاثاء، أن الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، يشكل عقاباً جماعياً، مطالبا بمحاسبته على ذلك.
وقال كي مون خلال مؤتمر صحفي عقده في مدرسة الزيتون الابتدائية غرب مدينة غزة، عقب جولة قام بها على عدد من المشاريع خلال زيارة قصيرة لغزة، إن استمرار الحصار يولد حالة من الغضب واليأس ويزيد من احتمالات التصعيد، والذي من شأنه أن يزيد من معاناة شباب وأهالي غزة.
أضاف: "اليوم وفي زيارتي القصيرة هنا الناس يعيشون في أقل من 12 ساعة من الكهرباء في اليوم، و70% من سكان قطاع غزة يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، ونصف شباب غزة الآن ليس لديهم وظائف حتى أفق وجود هذه الوظائف غير موجود، هذا الوضع لا يمكن أن يستمر".
وتابع: "يجب أن أتكلم بوضوح وبصراحة عن الصعوبات غير المقبولة، التي يواجهها الناس في قطاع غزة، نتكلم عن الإذلال، عن الاحتلال، عن الحصار والانقسام بين القطاع والضفة الغربية".
وأكد على أن فلسطين يجب أن تكون واحدة وغزة والضفة الغربية يجب أن يتم توحيدهما تحت حكومة فلسطينية ديمقراطية وشرعية واحدة تعتمد على القانون ومبادئ منظمة التحرير الفلسطينية، وكل إمكانيات التطور في قطاع غزة ستكون محدودة، لافتاً إلى أن مسؤولية المصالحة الفلسطينية تبقى في يد القادة الفلسطينيين.
وتحدث كي مون عن عمله في غزة قائلاً "الفلسطينيون في غزة لهم مكانة كبيرة في قلبي، ولقد زرت غزة أربع مرات في العشر سنوات التي عملت بها كأمين عام للأمم المتحدة، لقد قمت شخصيا بمشاهدة آثار الحرب المدمرة وأنا معجب جدا بقدرة الفلسطينيين على مقاومة آثار هذه الحروب، ولقد قاموا بعملية البناء رغم كل الصعاب والعقبات التي واجهتهم في هذه الحروب".
وأضاف كي مون "اشكر المانحين، حيث قمت للتو بزيارة المستشفى القطري لإعادة التأهيل هنا في غزة، وأشكر كل المانحين على جهودهم في إعادة اعمار غزة، وتقريباً 90% من المدارس والمستشفيات تم إعادة إعمارها، والكثير من المنازل تم اعمارها ولكن هناك الكثير أيضاً من الذي يجب أن يفعل".
وتساءل كي مون "هل نستطيع بناء الحياة، هل نستطيع اعادة هؤلاء الذين عانوا مرارة هذه الحروب هل نستطيع أن نعالج كل ما كان خلف هذه المرارة من المعاناة، هل نستطيع أن نؤكد وجود المحاسبة وأن يكون هناك محاسبة ضد من قاموا بعمليات في غير العدالة، هل نستطيع أن نخلق فرص عمل وجزء من الحياة حتى يكون استقرار...اجابتي نعم أنا اعرف من تجربتي شخصيا قد رأيت بلدي كوريا وكيف استطاعت ان تنجو وتعيد بناء نفسها من الحرب، أنا أعرف ما الذي يعنيه أن لا يكون بيت لك موجود وانت تعيش خوف في حياتك ومستقبلك، وأنا اعرف ايضا ماذا يمكن للأمم المتحدة أن تفعل لكي تساعد".
وخاطب أهالي القطاع قائلاً:"إن الأمم المتحدة دائماً معكم ونحن نعرف تماما ما هي صعوبات الحياة التي تعيشونها"، مشدداً على أن "حصار غزة يخنق الناس هنا ويدمر اقتصادها ويعيق عمليات اعادة الاعمار، انه عقاب جماعي ويجب ان يكون هناك محاسبة على ذلك".
وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن شكره لكل موظفي الأمم المتحدة في قطاع غزة وفي كل فلسطين، قائلاً:"نحن هنا لنساعد الشعب الفلسطيني لكي يحقق طموحاته، وخدمة الفلسطينيين هي خدمة للإنسانية".
وكان كي مون وصل إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون "إيريز" شمال القطاع، صباح اليوم للاطلاع على الأوضاع الإنسانية الصعبة للمواطنين في ضوء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عشر سنوات.
وقام بزيارة مبنى تابعا للأمم المتحدة ومستشفى الأطراف الصناعية، بالإضافة إلى مشروع صحي.
ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مدينة رام الله.
يشار إلى أن هذه الزيارة هي الأخيرة لكي مون إلى فلسطين، حيث شارفت مدة ولايته على النهاية.
"أردوغان": خطوات سريعة لحل مشاكل غزة
أكد رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان أنّ بلاده ستتخذ خطوات سريعة لحل مشاكل قطاع غزة، وتفادي الضرر الذي عاشه الفلسطينيون بغزة على مدار سنوات الحصار.
وأشار أردوغان خلال حديثٍ في مأدبة إفطار بمدينة أنقرة، إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي وافق على مقترح تركي بإرسال سفينة قادرة على تزويد القطاع بالكهرباء، أو مده بالطاقة من محطة تشغلها ألمانيا في المنطقة، إضافة إلى تجديد بلاده لجميع الشبكات في غزة.
وشدد على ضرورة حل مشكلة البنية التحتية لشبكتي الكهرباء والماء في غزة، بموجب الاتفاق، "لأنّ الطاقة تُزوَّد أربع أو ست ساعات في اليوم، والظلام مخيم في أغلب الأوقات".
وقال: "المشكلة حاليًّا في الماء، ولهذا اقترحنا تحلية ماء البحر أو شراء الماء، أو التنقيب عنه، وهذا قبلوه أيضًا، بل إنهم أفادوا بإمكانية تقديمهم 50 مليون متر مكعب من الماء".
وأضاف أردوغان في التصريحات التي نقلتها "وكالة الأناضول": "ستصل المساعدات، في المجالات الغذائية والصحية والسكنية والاحتياجات الرئيسية، إلى غزة عن طريق تركيا، وسنرسل قبل عيد الفطر سفينة تحمل 14 ألف طن من المساعدات".
ولفت إلى أنه سيتم إنجاز مشروع المدينة الصناعية في جنين بالضفة الغربية المحتلة، حتى يستفيد منها الفلسطينيون.
وفيما يتعلق بمسيرة المفاوضات مع "إسرائيل"، قال أردوغان: "رفضنا لغاية اليوم أي شروط أو ضغوط من شأنها الإخلال بحقوق الفلسطينيين، أو إيذاء أرواح شهداء سفينة مافي مرمرة، ولن نقبل بذلك".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حماس: نقدر الجهود التركية الرامية للتخفيف من حصار غزة
عبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن شكرها وتقديرها لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والجهود الرسمية والشعبية الرامية لمساعدة أهلنا في غزة، والتخفيف من الحصار المفروض على القطاع.
وقالت حماس في بيانٍ تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه مساء الاثنين، إن هذه الجهود تنسجم مع الموقف التركي الأصيل تجاه القضية الفلسطينية، ودعم صمود شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه.
وأكدت على تمسكها بمواقفها المبدئية تجاه الاحتلال الصهيوني، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وتحقيق الحقوق الوطنية.
وأشارت حماس في بيانها، إلى أنها تتطلع إلى مواصلة تركيا لدورها في دعم القضية الفلسطينية وإنهاء الحصار بشكل كامل، والضغط على الاحتلال لوقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وقال البيان: "وفي هذا السياق فإننا في حركة حماس ومعنا شعبنا الفلسطيني نستذكر أرواح شهداء مرمرة الأبطال الذين ضحوا بدمائهم من أجل فلسطين وشعبها، كما ونستذكر الجرحى والمصابين، ونعبر عن تقديرنا لأهالي الشهداء والجرحى وعامة الشعب التركي".
وأُعلن اليوم الاثنين، عن تطبيع العلاقات بين تركيا و"إسرائيل"، بعد قطيعة استمرت 6 سنوات، في أعقاب الهجوم على سفينة "مرمرة" التي كانت في طريقها لكسر حصار غزة، وفق بنود نشرتها المصادر الرسمية والإعلامية الصهيونية والتركية، من ضمنها تقديم تسهيلات لسكان قطاع غزة المحاصر.
"أونروا" تحجب خريطة فلسطين في مدرسة خلال زيارة "كي مون"
حجبت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" بغزة صباح الثلاثاء، صورة لفلسطين التاريخية في مدرسة الزيتون خلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لها وعقده مؤتمرا صحفيا فيها.
واستهجن نشطاء وأكاديميون على مواقع التواصل الاجتماعي ما وصفوه بـ"العمل البشع" بحق فلسطين التاريخية وأهلها، مؤكدين أنّ هذا الفعل هو استخفاف بمشاعر الشعب الفلسطيني بأكمله.
ويعطي هذا الفعل المزيد من شرعنة الاستيطان والتهويد وسلب المزيد من الأراضي الفلسطينية، ومبدأ حل الدولتين الذي يقوم على إعطاء فلسطين جزءاً صغيرا من أراضيها.
وقد علّق الكاتب والمحلل السياسي عدنان أبو عامر على صفحته على الفيسبوك قائلاً: "في غزة: تغطية خارطة فلسطين في مدرسة تابعة للأونروا زارها "بان كي مون" قبل قليل؛ لأنها تعرض فلسطيننا التاريخية، حتى لا يعبر عن قلقه منها!".
ويظهر في الصورة المرفقة لوحة لخريطة فلسطين وقد غطيت بقماش أبيض تزامنا مع عقد بان كي مون مؤتمره الصحفي في المدرسة التابعة للأونروا.
الخضري يطالب بترجمة تصريحات "كي مون" لخطوات تنهي الحصار
دعا النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إلى ترجمة تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التي اعتبر فيها حصار غزة عقاب جماعي وطالب بوقفه، لخطوات عملية تنهي الحصار الكارثي والخطير على حياة مليوني فلسطيني.
وشدد الخضري في تصريحٍ له اليوم الثلاثاء تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، على ضرورة وجود موقف أممي ينهي الحصار؛ "لأن الدعوات والتصريحات غير كافية في حال لم ترتبط بجهود عملية".
وأكد أن الاحتلال لن يتراجع عن سياساته العدوانية والحصار والإغلاق في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل في ظل ضعف الضغط الدولي وعدم وجود حراك دولي ضاغط لإنهاء حصار غزة وعزل الضفة الغربية وتهويد المدينة المقدسة.
وشدد على أن كافة الممارسات والإجراءات "الإسرائيلية" غير قانونية وتتناقض مع الاتفاقيات والأعراف الدولية.
وقال النائب الخضري: "شعبنا الفلسطيني يتوق لحقه بالحرية وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعلى كل أحرار العالم مساندتنا لتحقيقه".
كان الأمين العام للأمم المتحدة، أن الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة، يشكل عقاباً جماعياً، مطالباً بمحاسبتها على ذلك.
وقال مخاطبا أهل غزة خلال زيارته المدينة: "إن الأمم المتحدة دائماً معكم ونحن نعرف تماماً ما هي صعوبات الحياة التي تعيشونها"، مشدداً على أن "حصار غزة يخنق الناس هنا ويدمر اقتصادها ويعيق عمليات إعادة الإعمار، مؤكداً أنه "عقاب جماعي ويجب أن يكون هناك محاسبة على ذلك".
وأردف كي مون "اليوم وفي زيارتي القصيرة هنا، الناس يعيشون في أقل من 12 ساعة من الكهرباء في اليوم، و70% من سكان قطاع غزة يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، ونصف شباب غزة الآن ليس لديهم وظائف، حتى أفق وجود هذه الوظائف غير موجود، هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لأنه يولد الغضب واليأس ويزيد من احتمالات التصعيد في الأعمال العدائية، والذي من شأنه يزيد من معاناة شباب غزة".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الانتخابات البلدية جسر عودة دحلان لفتح وتعزيز "التجنّح"
أبدت حركة فتح اهتمامًا ملحوظًا اتجاه المشاركة في الانتخابات البلدية، في وقت تجاهلت فيه الحركة طبيعة واقعها التنظيمي سواء كان في الضفة التي خسرت فيها الانتخابات عام 2013 وحصولها على المرتبة الثانية رغم عدم مشاركة حماس أو أي من القوى الأخرى.
الواقع التنظيمي لفتح في غزة يبدو أكثرًا تعقيدًا في ظل ما تتعرض له من تشتت وتعثر غير مسبوق من الناحية التنظيمية، وإخفاق أطرها من إتمام إجراء انتخابات الأقاليم التي بدأت قبل عام ونصف ولم تستكمل حتى اللحظة، بحسب قيادات محسوبة على حركة فتح.
القيادي في فتح عبد الله أبو سمهدانة، قال إن فتح ستخوض الانتخابات في قطاع غزة، و"ستفوز بأغلبية ساحقة!"، الأمر الذي أثار سخرية قيادات فتحاوية وازنة، سألته بسخرية" أي فتح تقصد بها أبو مازن أو دحلان؟!".
وبدا رئيس السلطة محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح، أمام تحديات جمة تجاه ترتيب أوضاع حركته لأي انتخابات بلدية، خاصة في ضوء تجربة مشاركة الحركة في الانتخابات السابقة في الضفة والتي خسرت فيها الصدارة، وخرج بعض قادتها وأبنائها عن قوائمها الرئيسية وتشكيل قوائم أخرى، وتوجُّه آخرين للترشح على قوائم العوائل والعشائر، وتمكنوا من انتزاع صدارة الفوز.
وتعاظم التحدي أمام نفوذ غريمه السياسي محمد دحلان في القطاع، الذي يستحوذ على قطاعات واسعة من الـجمهور الفتحاوي في غزة، خاصة في ظل إقدام عباس على قطع رواتب المئات منهم بناء على تقارير مفبركة، واقصائه لفتح غزة وقيادتها طيلة المرحلة الماضية الأمر الذي دفع هيئتها القيادية لتقديم الاستقالة.
وبحسب قيادات فتحاوية، فإن قطار الانتخابات الداخلية في الأقاليم توقفت بعد إجرائها في خانيونس، وفوز شخصيات مقربة من دحلان، الأمر الذي دفع بعباس لوقف الانتخابات في رفح والشمال وشرق غزة، وهي مناطق يعتقد أنها محسومة لصالح دحلان.
وذهب عباس لتكليف صخر بسيسو بمتابعة مفوضية قطاع غزة، الذي بدأ بإحصاء كشوفات لأعضاء التنظيم، في خطوة أثارت حفيظة أنصار دحلان، خشية أن يتم استبعادهم من انتخابات الأقاليم، وبالتالي استبعادهم من المشاركة في المؤتمر السابع.
ورغم ذلك، أكدّ مسؤولون في حركة فتح أن دحلان لن ييأس تجاه محاولات إقصاء تياره داخل فتح، مستبعدين في الوقت ذاته أن يخرج دحلان بقوائم منفصلة عن حركة فتح، "لأن ذلك يشكل قضاء عليه"، إلّا أن محاولات اقصائه قد تدفعه لترشيح بعض مقربيه كمستقلين، أو ضمن قوائم مستقلة.
وتشير بعض الأوساط في فتح، أن هذا الخيار انتهجه دحلان في بعض المناطق بالضفة، رغم أن المخيمات هناك لا تشارك في الترشح لاختيار المجالس المحلية، وهي في الأساس أحد أماكن نفوذه.
وما يعزز مخاوف الانقسام داخل فتح، توجه عباس لتعيين مرشحين الحركة في الانتخابات البلدية، بدلا من عملية اختيارهم وفرزهم في الأطر التنظيمية، وبالتالي يكون قد حفر قبر فتح بيده، كما ترى قيادات في فتح.
وأمام حالة التشرذم القائمة في فتح، فإن عباس أمام خيارين إما أن يسمح بترشيح أعضاء دحلان ضمن قوائم الحركة ويتجاهل عدم ولائهم له وبالتالي يكون قد سمح بشرعنة عودة تيار دحلان ما يترتب عليه من استحقاقات تنظيمية وسياسية، تزامنًا مع طرح الأخير كبديل له في سدة الرئاسة.
وأمّا الخيار الأخير، يتمثل في تمسك عباس بإقصاء تيار دحلان، وبناء عليه يكون قد نعى فوز فتح في الانتخابات المقبلة.
وإزاء ذلك، يؤكد أعضاء مجلس ثوري ومسؤولون في حركة فتح، أن الانتخابات المقبلة ستوفر لدحلان شرعية كبيرة من ناحية العمل السياسي، وإن كانت حظوظ عودته في ظل وجود عباس محدودة، ولكنها بلا شك ستعزز من فرص نفوذه في الساحة الفتحاوية بالقطاع وزيادة رصيده هناك.
عضو المجلس الثوري لفتح زياد الرجوب، قال إن نفوذ دحلان في فتح غزة أمر واقع لا يمكن إنكاره، وقد تذهب فتح إلى تعيين أشخاص بعينهم ليخوضوا الانتخابات المحلية، الأمر الذي سيفرغ قوائم عديدة ومختلفة داخل الحركة.
وأضاف الرجوب لـ "الرسالة"، أن هذا السيناريو حصل فعلا في الضفة المحتلة خلال الانتخابات الماضية، وتم تشكيل أكثر من قائمة نتيجة الخلاف القائم "ولكن في النهاية وإن فازت هذه القوائم هي لا تعبر عن فتح".
وإزاء ذلك، تقول نعيمة الشيخ علي النائب عن حركة فتح، إن المشاركة الانتخابية حق لكل فرد، ولا يمكن حظر الحق في المشاركة الانتخابية على أحد. وترى الشيخ علي أن فرصة أي شخص في المشاركة لا يحددها النظام الداخلي، بقدر ما يحددها الحق القانوني، وعليه فإن الأمر لن يكون محتكرًا أو محصورًا على تعيينات أو تكليفات رسمية فقط.
أمّا غسان الشكعة القيادي بفتح، فشدد على حق الجميع بالمشاركة فيها، حتى بما في ذلك جماعة دحلان، وتابع: "المهم أن يملكوا شعبية ومنطقا، ويتفقوا على إدارة مجالس مشتركة لو كانوا يعرفون الوطن".
وفي وقت سابق، أقرّ اللواء نصر يوسف القيادي "الصامت" بحركة فتح، أن الفوز لن يكون حليف حركته في ضوء ما تعانيه من انقسامات، متوقعًا في ذات الوقت بروز انشقاقات بقوائم الحركة الانتخابية في حال خوضها أي استحقاق انتخابي خلال المرحلة المقبلة.
أمّا الكاتب والمحلل هشام ساق الله رفض حديث أبو سمهدانة، مؤكدًا أن الحركة تعيش حالة من الانشقاق والتفسخ الداخلي، ولهذه اللحظة لم تجهز نفسها لأي انتخابات مزمعة. وقال ساق الله إن الحركة لن تفوز ولن تحقق نتائج إيجابية في ضوء هذه الحالة، خاصة أنها لم تجر بعد انتخابات داخلية لتمثيل كادرها، داعيًا الى عقد المؤتمرات التنظيمية بشكل شفاف بعيدًا عن الشخصنة، لتفادي انشقاق في صفوف الحركة على غرار ما جرى بالانتخابات الماضية.
وذكر أن كثيرين من كوادر الحركة خرجوا وتحدوها في الانتخابات الماضية، وهو ما تسبب بوقوعها في أتون الخسارة أمام منافسيها من الفصائل الأخرى. وقال ساق الله إن من يتجاهل حقيقة الواقع المؤلم في الحركة ويصرح عكس ذلك، هو متأثر بالمهمة التنظيمية بالحركة ويخاف من توصيف الواقع الحقيقي لفتح، ويسعى للتماهي مع رئيس الحركة محمود عباس.
وأكدّ أن القواعد بالحركة تدرك جيدًا طبيعة المخاطر المحدقة في تنظيمهم، والمستفيدين الطامحين وراء مناصب في اللجان الهيكلية للحركة سيصدمون بالواقع كما حدث سابقًا. واتهم ساق الله مفوضية الانتخابات الداخلية في حركة فتح التي شكلت بعد المؤتمر السادس برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني، والتي لم تقم بدورها ولم تضع نظاماً داخليًا، ولم تتفق على قائمة منتخبة داخليًا، وفق تعبيره.
وتوقع أن يتم تركيب قوائم حركة فتح في الانتخابات المقبلة، بناء على مزاج اللجنة المركزية للحركة ووفق الاعتبارات التي تريدها، مرجحًا أن تعمل على إسقاط مخالفيها على غرار ما جرى سابقًا.
إجراءات "الاحتلال والسلطة" أبرز عوامل تضاؤل الانتفاضة
ما زالت انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع أكتوبر 2015م، غير واضحة المعالم، فالمتابع لتقلباتها يراها تشتد أحياناً وتنخفض أخرى، إلا أن الثابت فيها هو استمراريتها رغم كل محاولات الاحتلال والسلطة في إجهاضها والسيطرة عليها.
وشهدت الفترة الأخيرة حالة ركود في منسوب عمليات انتفاضة القدس، ويبدو أن الحالة الأمنية الصعبة في الضفة المحتلة كانت إحدى الأسباب الرئيسية في هذا الانخفاض، إلا أن أحداً لا يمكنه الجزم بمستقبل هذه الانتفاضة والتي من الممكن أن تنفجر في أي لحظة نظراً لاعتداءات الاحتلال المستمرة.
هذه الملاحظات ذكرتها صحيفة هآرتس العبرية، والتي قالت: "إن الانخفاض الملاحظ في عدد العمليات ضد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس نتيجة التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية". لكن الصحيفة قالت إنه ليس من المؤكد إن كانت هذه الإجراءات قادرة على وقف الانتفاضة بشكل كامل.
ملاحقات الاحتلال والسلطة
بدوره، أكد علاء الريماوي المختص بالشأن الإسرائيلي أن الحركة في المجتمع الفلسطيني غير منظمة، فلا أحد يستطيع أن يقول هناك انخفاض أو ارتفاع في منسوب العمليات، فهي من الممكن أن ترتفع أحيانا أو تنخفض أخرى.
وقال الريماوي لـ"الرسالة نت": "شهدنا في الفترة السابقة اشتداد العمليات، وأوقات أخرى شهدنا انخفاضها، وهذا يعود للطابع الشعبي لانتفاضة القدس، كما أن هناك عوامل عدة ساهمت في هذا الانخفاض".
وأوضح أن العامل الأول هو غياب وخذلان الحركة السياسية الفلسطينية الرسمية وعدم تبنيها لانتفاضة القدس، وأضاف: "أما العامل الثاني فهو الإجراءات الأمنية للسلطة ضد انتفاضة القدس، والتنسيق الأمني الذي يضرب المنتفضين".
وأشار الريماوي إلى أن البعد الثالث في أبعاد انخفاض الانتفاضة هو عدم قدرة فصائل المقاومة على احتضان الانتفاضة، بسبب الضربات المتكررة من الاحتلال والسلطة لكل التشكيلات المسلحة، لافتاً أن البعد الرابع هو عدم تحول الانتفاضة إلى حالة عسكرية منظمة واقتصارها على الجانب الشعبي الفردي.
واعتبر أن انتفاضة القدس تختلف عن الانتفاضتين السابقتين، وأنها تأخذ حتى الآن البعد الفردي المجتمعي التام، وأن هذه الفردية في العمليات هي التي تعجز منظومة الاحتلال عن مواجهتها.
وختم الريماوي بالقول: "لدينا تنظيم واحد يقوم بالبعد التنظيمي في انتفاضة القدس، وهو حركة حماس، وهي تتعرض للملاحقة الشرسة من الاحتلال والسلطة"، مشيراً إلى أن حماس لا تستطيع وحدها مواجهة هذا الوضع بسبب قسوة الإجراءات الأمنية.
عوامل الشاباك
ونقلت هآرتس عن جهات أمنية إسرائيلية تأكيدها أن الانخفاض في وتيرة العمليات يعود لثلاثة أسباب رئيسية هي: قدرة الشاباك وأمان تحسنت في تحديد المنفذين المتوقعين، واعتقالهم عبر ما يكتبون عبر صفحاتهم عبر فيسبوك"، وفق زعمها.
والثاني يتعلق بحملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وحملتها التوعوية ضد العمليات التي تنظمها في المدارس عبر زيارات المحافظين ورؤساء الأجهزة الأمنية للطلبة، وحثهم على عدم الخروج للعمليات والتظاهر ضد الاحتلال.
وأوضحت أن السبب الثالث يعود للحملة التي تنظمها السلطة في وسائل إعلامها، وحجم التنسيق "الذي ازداد في الفترة الأخيرة". وأضافت أن التعامل مع الانخفاض في وتيرة الانتفاضة يجب أن يكون حذرا؛ لأن العمليات بدأت من الأسفل للأعلى، ولا يوجد قيادة وتوجيه مركزي لها، وعليه من الصعب توقعها ومعرفة اتجاه تطورها.
وترى أوساط الاحتلال العسكرية أن مواجهة الانتفاضة تكون صعبة لأن الفتية الذين ينفذون العمليات يسلحون أنفسهم بأنفسهم، ومن الصعب معرفتهم قبل العملية.
وأشارت صحيفة هآرتس إلى أن دافع العمليات، في الغالب، ديني يتعلق بعمليات اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، مبينة أن الانتشار الكثيف للجيش والشرطة في القدس وشوارعها، أدى إلى تخفيف حدة العمليات، بالإضافة إلى تخفيف اقتحام السياسيين الإسرائيليين للأقصى.
وهكذا تمضي انتفاضة القدس بين مد وجزر، مؤرقة الاحتلال ومستنزفة لجهوده في مواجهتها، ومترجمة بذات الوقت طموح الشعب الفلسطيني بنيل حريته وتحقيق استقلاله الوطني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
قناصة الاحتلال تستهدف المزارعين شرقي خانيونس
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، النار تجاه أراضي المزارعين شرقي بلدة القرارة شمالي شرقي محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية أن قناصة الاحتلال أطلقت النار بشكل مكثف تجاه الأراضي قرب موقع "سريج" شرقي بلدة القرارة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وتضاف هذه الاعتداءات إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في السادس والعشرين من آب/ أغسطس عام 2014، برعاية مصرية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
إجراء الانتخابات المحلية.. اختلال في موازين المنافسين مع غياب التوافق!
قرار مجلس الوزراء في رام الله، بتحديد موعد انتخابات الهيئات المحلية في الثامن من تشرين أول/ أكتوبر المقبل، يأتي في ظل عدم حدوث التوافق على البرامج السياسية بين الفصائل وفشل لقاءات المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
مختصون في الشأن السياسي قالوا في أحاديث منفصلة لصحيفة "فلسطين"، إن الظروف غير ملائمة لإجراء الانتخابات في ظل حالة عدم التوافق، فأعضاء حماس بالضفة في سجون الاحتلال ولن يستطيعوا الترشح بسبب تهديدات الاحتلال، مما سينعكس على نتائجها، مؤكدين أن الأولى وجود توافق على الانتخابات الرئاسية والتشريعية ومن ثم التوجه للانتخابات المحلية.
محاولة إحراج
أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية وليد المدلل، اعتبر أن إجراء الانتخابات المحلية بدون توافق وطني "ليس في محله"، مرجحًا أن "تكون مزورة، ولا تعكس إرادة الجمهور والمجتمع الفلسطيني".
وأوضح أن الوضع الأمني لا يسمح بإجراء الانتخابات، لأن الكثير من عناصر المعارضين المنتمين لحماس في سجون الاحتلال فالفرصة غير متاحة بين المتنافسين.
وفي حال عدم مشاركة حماس، والقول لـلمدلل، تصبح الانتخابات ضعيفة ولا تعبر عن الإرادة السياسية الموجودة، مضيفًا "أي انتخابات يشترط لها توافق وطني، فحدوث انتخابات دون توافق يقطع بنزاهتها".
وبحسب المدلل، فإن عدم حدوث توافق ينبه إلى النية التي تقف خلف الانتخابات على أنها لتحقيق أجندات شخصية وحزبية، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين في الضفة وغزة غير جاهزين لذلك نتيجة ظروف الحصار التي تؤثر على أي انتخابات.
وفي السياق، أوضح أنه لن يكون هناك نوع من المساواة لأن الظروف غير ملائمة بالضفة، خاصة ما يتعلق بعدم السماح للطرف الآخر بممارسة حريته واحترام نتائج الانتخابات، متممًا "في غزة لن يكون هناك نوع من التساوي لأن الظروف المعيشية الموجودة ستؤثر على نتائج الانتخابات وقناعات الناس".
وفيما يتعلق بنجاح إتمام الانتخابات في غزة والضفة، بين المدلل أن حماس ربما توافق على إجرائها، ولكن هناك فصائل تحجم عن المشاركة فيها لأنها غير واثقة من نجاحها، خشية أن تكشف الانتخابات الحاضنة الشعبية الضعيفة لبعض التنظيمات، وقال: "الظروف غير طبيعية فالنتائج ستكون غير متوقعة".
وإحجام الفصائل عن المشاركة، والقول للمدلل، يؤدي إلى تفاقم الوضع، مبينًا أنه في حال فوز حماس إن أجريت الانتخابات دون توافق وطني فإنها ستتحمل مسؤولية البلديات من جديد وتعود المشكلة مرة أخرى.
وتابع: "الانتخابات البلدية لها علاقة بالقدرة على تقديم الخدمات، والبلديات اليوم شبه مشلولة نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة"، لافتا إلى أنها ستمثل مؤشرًا على مزاج الناس.
وبين أن عقد الانتخابات محاولة لإحراج حماس بأن تقول لا للانتخابات المحلية، حتى تطرح السلطة تساؤلات حول أن حماس كيف تريد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ولا تريد عقد الانتخابات المحلية؟.
ترسيخ الانقسام
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت نشأت الأقطش، أن "عقد الانتخابات المحلية ترسيخ للانقسام وإعطاء شرعية له، فلا يوجد مؤسسات قانونية لعقد الانتخابات".
وتابع "الأصل أن يتم الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، ثم تصبح هناك مؤسسات وطنية لإجراء الانتخابات المحلية التي أجريت سابقًا وكانت النتيجة فاشلة".
وأضاف الأقطش لصحيفة "فلسطين"، "ليس من المناسب عقد انتخابات محلية قبل إنهاء الوضع المأساوي، فالحكومة غير موجودة وغير فاعلة لا بغزة ولا الضفة"، متممًا "الحكومة مؤسسة تحاول أن يكون لها وجود ولكنها مكبلة الأيدي، لا تستطيع تطبيق قراراتها".
وبشأن إمكانية مشاركة حماس، أوضح أنه لا يجرؤ أحد على الترشح باسم حماس، وهي لن تستطيع المشاركة لأن أعضاءها في السجون، مردفًا "فتح منقسمة أيضًا والانقسام الفتحاوي له نتائج كارثية على الانتخابات، فهناك مجموعات وكتل فتحاوية مختلفة منها من يؤيد رئيس السلطة محمود عباس ومنها من يؤيد محمد دحلان وهناك كتل أخرى".
فيما أكد المختص في الشأن السياسي الفلسطيني أسعد العويوي، على ضرورة إنهاء الانقسام ومن ثم التوجه للقضايا الأخرى، ومنها الانتخابات الرئاسية والتشريعية والهيئات المحلية.
وقال: "نحن بحاجة إلى صياغة كل مؤسسات المجتمع الفلسطيني من رأس الهرم مرورًا بالحكومة والهيئات المحلية".
وأضاف العويوي لصحيفة "فلسطين"، أن "كل الهيئات منتهية الصلاحيات وبحاجة إلى التوجه للشارع الفلسطيني لإبداء رأيه فيها، أما حصر الديمغرافية في الهيئات المحلية هو شيء مجحف، والأجواء السياسية ليست أجواء انتخابات".
وتابع: "يجب خلق أجواء مناسبة لإجرائها على كافة الصعد"، لافتًا إلى أن سبب إجراء الانتخابات يعود لأن الحكومة وبالتحديد وزير الحكم المحلي لهم أجندة خاصة فيما يتعلق ببعض بلديات الضفة خاصة في أكبر هيئتين بنابلس والخليل وهنا تواجه الحكومة معضلة كبيرة.
وأكد العويوي على ضرورة صياغة برنامج وطني له علاقة بمستقبل العمل الفلسطيني، في ظل حالة اليأس والأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قررت شرطة الاحتلال الصهيونية اليوم إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المستوطنين بدءا من اليوم وحتى نهاية شهر رمضان المبارك، وذلك عقب تصدي المرابطين للاقتحامات، وذكرت الإذاعة العبرية العامة أن مستوطنة أصيبت بجروح طفيفة، إثر إلقاء الشبان الحجارة خلال المواجهات المندلعة في باحات المسجد الأقصى، فيما اعتقل الاحتلال عددا من الشبان أثناء خروجهم من المسجد.
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، يزيد من احتمالات تصعيد المواجهات، مطالبا بمحاسبة الاحتلال على استمرار الحصار.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم 16 مرابطا من باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال مواجهات اندلعت صباح اليوم عقب اقتحام الشرطة برفقة مستوطنين للمسجد لليوم الثالث من العشر الأواخر من رمضان.
أمر رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال الصهيوني غادي آيزنكوت بإلغاء نظام "هنيبعل" الذي يسمح بتهديد حياة الجندي وقتله عند أسره في المعركة.
أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه رعاة الأغنام الفلسطينيين شرقي بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة، وأفادت مصادر أن قوة صهيونية راجلة أطلقت النار تجاه رعاة الأغنام قرب بوابة موقع أبو ريدة شرقي بلدة خزاعة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
قررت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين لمدة خمسة أيام ابتداءً من الأربعاء القادم.
أكدت حركة حماس على موقفها الإيجابي من إجراء الانتخابات البلدية؛ مع طرحها العديد من التساؤلات أمام الفصائل لتحصين العملية الانتخابية وضمان نجاحها ولتكون خطوة للخروج من الانقسام لا تكريسه.
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الاحتلال يمارس التعذيب ضد الأسرى في السجون كسياسة ممنهجة ومدروسة وبتصريح من الجهاز القضائي الذي يعطى الضوء الأخضر للمحققين لاستخدام أساليب التعذيب المحرمة ضد الأسرى لانتزاع المعلومات وليس سلوكا فرديا، مما يؤكد وجود تكامل في الادوار بين الجهات المختلفة القضائية والأمنية والطبية للاحتلال لتعذيب الأسرى .
أعلنت كل من تركيا والكيان الصهيوني الاتفاق على نص تفاهم لإعادة تطبيق العلاقات الثانية بينهما، بعد أكثر من ست سنوات من القطيعة.
ناقش برنامج "هنا فلسطين"، "ملاحقات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لمنظمات العمل النقابي، تحديدا الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، حيث قامت الأجهزة الأمنية في نابلس بمصادرة المعدات الخاصة والانشطة التي تقوم بها الكتلة الإسلامية لإرشاد الطلبة الجدد في الجامعة"، وللحديث حول الموضوع إستضافت القناة المتحدث بإسم الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح مالك إشتية، حيث قال:
· في هذا الوقت ومن كل عام تفتح الجامعة أبوابها لإستقبال الطلبة الجدد، ممن يتوقعون نجاحهم في الثانوية العامة، وتقوم الكتلة الإسلامية بخدمة أبناء الطلبة داخل الجامعة ولكن للأسف تفاجئنا بمصادرة كل ما يتعلق بإرشاد الطلبة الجدد من أمام مبنى الجامعة.
· الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لم تترك لأي أحد شي ليتحدث بلغة الحوار، فالسلطة لا زالت مستمرة في سياسة الإعتقال السياسي ومصادرة مقتنيات الكتلة الإسلامية وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة .
· نناشد جميع أصحاب العقول والمبادئ الوطنية أن يوقفوا هذه المهزلة بحق الطلبة وبحق الكتلة الإسلامية وبحق الواجب الوطني داخل الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية.
· هناك موقف غير واضح من قبل إدارة الجامعة لما تقوم به أجهزة أمن السلطة بحق الطلبة في الجامعة، ومعلوم أن على إدارة الجامعة أن تحمي الطلبة والمفروض أن تكون إدارة الجامعة في نفس الصف معنا لخدمة الطالب، ولكن للأسف أن هنالك سكوت غير مبرر من إرادة الجامعة وأنا أناشدهم عبر فضائيتكم الكريمة لإتخاذ موقف جاد بخصوص هذا الأمر.
· نحن لدينا القدرة في أن نحمي أنفسنا ولكننا لسنا في غابة لذا هناك قانون يحمينا ويحمي الجميع ووجودنا هو ضمن القانون في الواجب الوطني والأخلاقي ونحن لسنا خارجين على القانون.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أعلنت سلطات الاحتلال بعد يومين من اقتحامها المسجد الاقصى، منع المستوطنين من اقتحام المسجد الاقصى، وشهد اليوم محاولات مستوطنين لدخول الاقصى ومنعهم المصلون من الدخول وعقب ذلك مواجهات مع قوات الاحتلال، كما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطن لدى خروجهم من الاقصى.
مددت ما تسمى محكمة الصلح الاسرائيلية اعتقال محمد عليان والد الشهيد بهاء، جاء ذلك بعد طلب المدعي العام في المحكمة تمديد اعتقا عليان لمدة اسبوع في حين ما زالت المحكمة تنظر بالموضوع.
شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة فجر اليوم في مناطق متفقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
تشن قوات الاحتلال حملة اعتقالات ممنهجة في صفوف الشبان في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم حيث وصل عدد المعتقلين خلال شهر رمضان قرابة 30 اسير جلهم من الأطفال.
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان مصلحة سجون الاحتلال نقلت الاسير بلال كايد من العزل في سجن ريمون الى العزل في سجن بئر السبع، واضافة الهيئة ان الاحتلا يهدف الى كسر اصراب الاسير كايد من خلال سياسة التنقلات.
أكد الامين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" ان الحصار على قطاع غزة يخنق الناس في قطاع غزة ويدمر الاقتصاد الفلسطيني ويعيق عمليات اعادة الاعمار، وشدد كي مون خلال مؤتمر صحفي على ان الأمم المتحدة تعرف ما هي صعوبات الحياة التي يعيشها سكان غزة، فهم يتعرضون لعقاب جماعي ويجب ان يكون هناك محاسبة على ذلك، وان 70 % من سكان غزة بحاجة الى سكان.
طالب أحمد بحر القيادي في حماس الامم المتحدة بالعمل الجاد على رفع الحصار المفروض عل غزة منذ 10 عشرة اعوام، وحذر بحر من ان زيارة "كي مون" تاتي في اطار اعادة احياء مفاوضات التسوية التي تخدم الاحتلال واحتواء انتفاضة القدس واخراجه من ورطته اثر تصاعد انتفاضة المباركة في فلسطين.
دعا رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" الامم المتحدة على العمل لاعادة الجنود المحتجزين في قطاع غزة، وقال نتنياهو خلال لقائه الامين اعام للمم المتحدة "بان كي مون" في تل ابيب، ان حركة حماس ترفض تحقيق كافة المطالب الاسرائيلية وخاصة الانسانية منها.
أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن أي جهود تركية في قطاع غزة يجب أن تمر عبر الحكومة الفلسطينية، وذلك بعد الإتفاق التركي الإسرائيلي الذي يتضمن خطوات لتخفيف حصار القطاع.
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، "يجب أن يكون واضحا أن ما يقرب من 50 عاما من الاحتلال كان له أثر مدمر على حياة الفلسطينيين، وتقويض الإيمان في التوصل إلى حل سلمي لهذا الصراع، كما انه لم تجلب الأمن للإسرائيليين".
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الدولية فيها، نبيل شعث، حرص الفلسطينيين على أن تكون المبادرة الفرنسية في مصلحتهم، بحيث توقف الاستيطان الاستعماري المستعر، ويكون لنا بموجبها دولة فلسطينية مستقلة، في الإطار الدولي وليس حلا ثنائيا، بحيث تشارك به كل دول أوروبا والعالم.
أكدت مصادر مطلعة، ان السلطات المصرية ستفتح معبر رفح الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة لخمسة أيام.
قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أنه بموجب اتفاق التطبيع الذي تم توقيعه مع إسرائيل، ستسلم تركيا مساعدات لقطاع غزة ومنتجات أخرى غير عسكرية.
قال وزير الجيش الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان أنه سيصوت خلال اجتماع الوزاري المصغر "الكابنيت" ضد الاتفاق مع تركيا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
زعم الاحتلال الصهيوني أنه عثر في قرية النبي صالح قرب رام الله على أسلحة.وذكر اليوم أنه خلال عملية أمنية للجيش والشرطة تم العثور على بندقية صيد وكمية من الذخيرة.وأشار إلى أنه اعتقل فلسطينياً من سكان القرية على ذمة التحقيق.
زعم الاحتلال الصهيوني أن فلسطينيين ألقوا، الليلة الماضية أكواعًا متفجرة باتجاه معسكر قبة راحيل الصهيوني قرب مدخل مدينة بيت لحم الشمالي جنوب الضفة المحتلة.وذكرت الناطقة باسم شرطة الاحتلال، لوبا السمري، أن العبوة ألقيت صوب موقف السيارات العلوي في "مقام قبر راحيل" شمالي بيت لحم، دون تسجيل إصابات بشرية.
أصيبت مستوطنة صهيونية، صباح اليوم إثر رشق مركبتها بالحجارة قرب مدينة رام الله وتحطّم زجاج مركبتها.وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الحجارة حطّمت زجاج مركبة المستوطِنة قرب مستوطَنة "عوفرة" شمالي رام الله، وأصابتها بجراح طفيفة.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم شابا من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.وأفاد مصدر أمني، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب رامي محمد عبد الرحمن ثوابته (20 عاما)، بعد دهم منزل والده وتفتيشه. كما تم الاستيلاء على مركبته الخاصة.
ذكر مركز الميزان لحقوق الإنسان، أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنًا على حاجز بيت حانون "إيرز"، كان يرافق ابنه في رحلة علاج في أحد مستشفيات الداخل.
قررت محكمة الصلح الصهيونية في الناصرة السماح للشاعرة والناشطة دارين طاطور المعتقلة منزليًا في "تل أبيب"، بزيارة منزل شقيقها في قرية الرينة اليوم لعشر ساعات فقط.
زور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم ، قطاع غزة، في إطار جولته الوداعية في المنطقة، قبيل انتهاء منصبه.وسيزور كي مون مدرسة تديرها الأمم المتحدة ومركز إعادة الإعمار، ويعقد اجتماعًا مفتوحًا مع موظفي الأمم المتحدة العاملين في المنطقة، ثم ينظم مؤتمرًا صحفيًا وداعيًا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
لجنة الانتخابات تقدم ضمانات لحماس لتمكين إجراء الانتخابات بغزة
دنيا الوطن
قدمت لجنة الانتخابات المركزية تطمينات لحركة «حماس» لتشجيعها على المشاركة في الانتخابات المحلية المقررة في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
وأعلن رئيس اللجنة الدكتور حنا ناصر في مؤتمر صحافي في رام الله أالإثنين 27 يونيو (حزيران) 2016، أن اللجنة ستعتمد على المؤسسات القائمة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة للإشراف على إجراء الانتخابات والنظر في الطعون والفرز.
وقال: «نحن لجنة تنفيذية ولسنا جهة سياسية، لذلك سنتعامل مع الواقع القائم». وأضاف: «اجتمعنا مع قيادة حماس في غزة، ووجدنا لديها تساؤلات عن الحريات واحترام النتائج والجهات المشرفة». وتابع: «أبلغناهم أن الأمن في غزة سيشرف على الانتخابات في غزة، والأمن في الضفة سيشرف على إجراء الانتخابات في الضفة، كما أن المحاكم في كل من الضفة وغزة ستنظر في الاعتراضات المقدمة في كل منطقة، وستعمل وزارة التربية والتعليم على فرز الأصوات».
وأجرت لجنة الانتخابات لقاءات مع قادة الفصائل في الضفة أيضاً، وقدمت لهم تفاصيل عن العملية الانتخابية. وقال ناصر إن الانتخابات ستجرى في يوم واحد لـ 416 هيئة محلية، منها 25 هيئة في قطاع غزة. وأكد أن لجنة الانتخابات «لجنة حيادية لا علاقة لها بالقوى السياسية، وأنها تعمل بكل طاقتها من أجل إنجاح الانتخابات».
وأعرب عن أمله في أن تسمح «حماس» بإجراء الانتخابات في غزة، وقال إن نجاح الانتخابات المحلية ربما يفتح الطريق أمام إجراء الانتخابات العامة المتوقفة منذ عام 2006 نتيجة الانقسام بين حركة «فتح» التي تدير الضفة، و «حماس» التي تدير قطاع غزة.
هاتفها مهنئاً بحر: تفوق الطالبة أبو غزة مفخرة للشعب الفلسطيني
دنيا الوطن
أجرى د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي اتصالاً هاتفياً مع الطالبة الفلسطينية المقيمة في دولة قطر الشقيقة لبيبة أبو غزة مهنئاً بحصولها على المرتبة الرابعة على مستوى دولة قطر في امتحانات الثانوية العامة، معتبراً تفوقها مفخرة للشعب الفلسطيني.
واعتبر بحر لدى حديثة مع عائلة الطالبة المقيمة في دولة قطر الشقيقة أن تفوقها بمثابة فخر للشعب الفلسطيني وهو أصدق دليل على حب الانسان الفلسطيني للعلم والتعلم، داعياً الطالبة للاستمرار في تحصيلها العلمي لتنفع بعلمها شعبها والقضية الفلسطينية متمنياً لها مزيداً من التفوق والنجاح في مسيرتها العلمية القادمة.
بدورها رحبت عائلة الطالبة بالاتصال وعبرت عن فخرها بالانتماء للشعب الفلسطيني، يذكر أن الطالبة أبو غزة حصلت على نسبة 99.3% وعبرت عن رغبتها بدراسة الطب والعودة لفلسطين بعد تخرجها لتخدم أبناء شعبها.