1 مرفق
تقرير اعلام حماس 09/07/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أوضح خالد مشعل أن قيادة حماس لن تستدرج لحروب جديدة؛ لأن مشروعها مشروع تحرير وليس مشروع حروب، مشيراً إلى أن غزة تقدم صورة قوية في الصبر والتمسك بوحدة الصف الوطني الفلسطيني.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال يوسف إبراهيم، مسؤول حماس في دائرة الشؤون الاجتماعية في غزة، إن توزيع مساعدات السفينة التركية "ليدي ليلي"، على "الأسر الفقيرة" في قطاع غزة مرتبط بإدخال كافة ما تحمله من "مساعدات".(الأناضول)
نظمت لجنة العلاقات الوطنية في حركة حماس التابعة للجنة الأسرى، سلسلة زيارات للجان الأسرى في الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.(الموقع الرسمي لحماس)
كرمت الكتلة الإسلامية في قطاع غزة نحو 9500 طالبة متفوقة من المرحلتين الإعدادية والثانوية الحاصلات على معدل 95% فما فوق، وذلك ضمن احتفالات الفوج السابع عشر التي أقامتها في مناطق القطاع بعنوان " فوج انتفاضة القدس".(دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن هناك اتصالات، سرية، تُدار بين اسرائيل وحماس عن طريق وسطاء، في محاولة للوصول إلى تفاهمات لعملية تبادل اسرى. وقال مسؤول إسرائيلي ان حماس تطالب بإطلاق سراح 50 أسيرًا من صفقة شاليط اعتقلوا قبل الحرب الاخيرة مقابل الجلوس والتباحث.(صحيفة المشرق)
رجح خالد مشعل أن تشهد غزة قريباً كسراً كاملاً للحصار، مثمناً جهود قطر وتركيا المتواصلة في رفعه عن القطاع ، وقال مشعل: "إن غزة تعاني عدوان وظلم القريب والبعيد، لكنها رغم ذلك أثبتت أصالتها وانتماءها العظيم، حتى نجحت في كسر الحصار وصنعت ملحمة قوية للمقاومة انتصرت فيها على العدو في حروب متكررة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
دراسة: إستراتيجية القسام بمعركة العصف المأكول. (الموقع الرسمي لـ حماس)
"العصف المأكول" .. ملحمة فلسطينية مرّغت أنف إسرائيل. (فلسطين اون لاين)
القسام ينشر تفاصيل جديدة عن عملية "زيكيم".(فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]المياه فوق السياسة
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
لا تقف مشاكل قطاع غزة عند الحصار، وعند الانقسام، وعند الشئون السياسية، بل تتعداها إلى الشئون الحياتية، وإلى الإهمال، واللامبالاة. والشئون الحياتية عادة هي قضايا فوق السياسة وفوق المفاوضات.
قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله لا تبذل شيئا لتخفيف أزمات قطاع غزة الحياتية اليومية، وهي لا تبالي بمطالب السكان اليومية، ولا مطالب الفئات المتضررة كأصحاب المصانع، مثلا، ولا تبذل شيئا يذكر في تسهيل إجراءات إعادة الإعمار، أو تصدير بعض السلع الزراعية.
ثمة مشكلة مياه في غزة، ومشكلة كهرباء، ومشكلة خريجين، ومشكلة بطالة، ومشكلة صيادين، ومشكلة تجار وبضائع محجوزة منذ أشهر في ميناء أشدود تحت مسمى الفحص الأمني، ويمكنك أن تعدّ من المشاكل الأخرى ما شئت أن تعدد، فالأمر يتجاوز العد والإحصاء، فكل شيء في غزة في ظل الحصار مشكلة.
حين أعلنت تركيا عن إعادة تطبيع علاقتها مع دولة العدو، وأعلنت في الاتفاق أنها ستهتم بتخفيف مشكلة الكهرباء، والمياه، وستقدم لغزة سفينة مساعدات إنسانية، كان جلّ اهتمام رجال السلطة أن هذه الأمور الإنسانية الحياتية لابد أن تتم من خلال التعاون مع السلطة في رام الله؟! . السلطة تهمل القطاع للأسف، وحين يتقدم أحد لمساعدة القطاع تطلب منه التنسيق معها؟!
قبل خمس سنوات قدمت وكالة الأونروا تقريرها لقادة دول العالم حول مشكلة مياه قطاع غزة، وأن القطاع سيكون غير صالح للحياة بسبب ملوحة المياه وعدم صلاحيتها في عام ٢٠٢٠م. واليوم تعتزم تركيا بقناعة ذاتية وبدون طلب من سلطة رام الله تنفيذ مشروع كبير لتحلية مياه البحر بكلفة (٣٠٠) مليون دولار أميركي، لسدّ حاجة السكان من المياه الصالحة للشرب. وتعد عملية التحلية هي الطريق الوحيدة المتوفرة أمام سكان القطاع للبقاء على حياة معقولة، فلا تكاد توجد مصادر مياه عذبة غير مصادر التحلية .
مشكلة ملوحة مياه غزة، وعدم صلاحيتها للحياة الآدمية بشكل مقبول هي مشكلة حياتية مؤلمة وملحة، وتعاني منها بيوت غزة بشكل يومي، ويضطر المواطن إلى إنفاق جزء من دخله على شراء مياه محلاة، دون يقين عنده عن احتوائها على المواصفات العالمية للمياه. هو يشتريها لأنها خالية من الأملاح، ويمكن أن يستخدمها للشرب، أو لإعداد الطعام، ولكنه لا يملك معلومات عن مواصفاتها المعيارية الصحية شيئا ، ولا توجد جهة مسئولة تقوم بمتابعة معايير المياه المباعة؟! .
من هنا تنبع عندي أهمية المشروع التركي، وضرورة التعجيل في البدء في الإجراءات، حتى يتمكن القطاع أو جزء منه من الحصول على مياه عذبة صالحة للشرب بمواصفات ومعايير مضبوطة وخاضعة للرقابة الصحية الدائمة. وهذا ما يجدر أن تهتم به السلطة بغض النظر عن الزوايا السياسية، وعلاقة غزة برام الله ،فالمياه وحياة السكان فوق السياسة عادة.