1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 03/09/2016
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أمن السلطة يعتقل أسيرين محررين ويمدد اعتقال آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة أسيرين محررين، ومددت اعتقال عدد من المعتقلين لديها على خلفية سياسية، فيما تواصل اعتقال العشرات من الأسرى المحررين وطلبة الجامعات والمقاومين دون أي سند قانوني.
ففي الخليل اعتقل وقائي السلطة الأسير المحرر محمد حناتشة من بلدة دورا بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس، علماً أنه أمضى 6 سنوات في سجون الاحتلال.
كما تواصل مخابرات الخليل اعتقال صهيب النتشة لليوم السادس عشر على التوالي، فيما يواصل وقائي بيت لحم اعتقال الطالب في جامعة فلسطين الأهلية مجد حمدان من بلدة الشواورة لليوم السادس على التوالي.
وفي رام الله مددت محكمة البداية هناك توقيف سيف الإدريس لمدة 45 يومًا، علماً أنه مضرب عن الطعام منذ 4 أيام، كما مددت المخابرات العامة اعتقال الصحفي إبراهيم العبد من قرية كوبر 10 أيام، علما أنه معتقل منذ 19 يومًا.
وفي طولكرم اعتقل الوقائي الأسير المحرر فتحي العسراوي بعد محاصرة منزله يوم أمس، علماً أنه أسير محرر أمضى 9 سنوات في سجون الاحتلال.
وفي السياق مددت مخابرات في قلقيلية اعتقال الشيخ عبد الله ولويل 14 يومًا، علما أنه معتقل منذ 46 يوماً.
أما في جنين فيواصل جهاز الوقائي اعتقال الشاب صالح أبو زينة لليوم الـ62 على التوالي، بحجة أنه مطلوب للاحتلال.
حماس: فتح تريد انتخابات تضمن فوزها
شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن تصريحات بعض قيادات فتح المشككة في القضاء بغزة هي محاولة للبحث عن مخرج من الخلل القانوني الكبير في القوائم الانتخابية لحركتهم.
وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن هذه التصريحات تدلل على أن حركة فتح تريد انتخابات تضمن فوزها وإلا فإنها ستعمل على تخريبها.
ونبه أبو زهري، إلى أن رئيس السلطة ليس له شرعية قانونية لانتهاء مدة ولايته وأن الحكومة ذاتها ليست قانونية لأنها لم تحصل على الثقة من المجلس التشريعي.
وأضاف أنه على هؤلاء أن ينتبهوا أنّ قرار إجراء الانتخابات صدر عن محمود عباس وليس حركة حماس، مردفاً: عليهم احترام ذلك.
أبو زهري: حديث عباس عن المصالحة يناقض ممارساته على الأرض
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، إن حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن المصالحة يناقض ممارساته على الأرض في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد أبو زهري في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن المطلوب من عباس الأقول لا الأفعال، مطالباً الأخير بوقف المجزرة الأمنية التي تتعرض لها حركة حماس.
وأضاف أن المجزرة التي تتعرض لها حماس هدفها إخراج الحركة من المشهد الانتخابي وحرمانها من أي فرصة للمنافسة الحقيقية.
وكان عباس قد قال خلال لقائه وفداً من ذوي الاحتياجات الخاصة: "نعلن دائما بأننا نمد أيدينا إلى حركة حماس لننهي الانقسام".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
حماس: استمرار الاستيطان يؤكد فشل المسار السياسي للسلطة
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن تجرّؤ الاحتلال على توسيع المستوطنات، يؤكد فشل المسار السياسي للسلطة الفلسطينية، وعدم قدرتها على الحفاظ على الأرض الفلسطينية من تغول الاحتلال.
ورأى الناطق الرسمي باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي، أن مواصلة الاحتلال في توسيع مستوطناته تعبير عن السياسة الإحلالية التي تمارسها "إسرائيل" منذ بداية الاستعمار الصهيوني لفلسطين.
وشدد على أن المقاومة بكل أشكالها، وتصعيد انتفاضة القدس، هي القادرة على مواجهة التمدد الاستيطاني وعربدة المستوطنين.
ودعا السلطة الفلسطينية إلى رفع يدها عن المقاومة، ووقف سياسة التنسيق الأمني؛ لأن مثل هذه السياسة توفر البيئة المناسبة لاستمرار الاستيطان، كما قال.
حماس: هناك محاولة لشل القوائم الانتخابية المستقلة التي ندعمها
أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن هناك ضغوطاً أمنية كبيرة جداً مورست من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال بحق القوائم والمرشحين المستقلين المدعومين من حركة حماس لسحب ترشيحهم في الانتخابات المحلية المقبلة.
وأوضح أبو زهري خلال لقاء تلفزيوني على قناة القدس الفضائية أن وسائل الضغط والتهديد التي تعرض لها المرشحون من أجهزة أمن السلطة والاحتلال تنوعت ما بين الاعتقال والتهديد عبر الاتصال بالهاتف، والاستدعاء إلى المراكز العسكرية، والتهديد بالاعتقال الإداري، وتعطيل تجارتهم ومصالحهم.
وقال إن قوات الاحتلال استدعت سبعة مرشحين مدعومين من حركة حماس في مدينة الخليل، وبعضهم استدعي إلى مراكز عسكرية، وكذلك هُدّد بعضهم بالاعتقال الإداري، فيما اقتحم مسلحون منزل المرشح إياد عبد الكريم في طولكرم.
وأضاف: "ما حدث هو محاولة شلّ للقوائم الانتخابية المستقلة المدعومة من حركة حماس من خلال دور أمني مكثف خاصة في آخر يومين لعملية الترشح للانتخابات".
وشدد القيادي أن حركته تتمسك بإجراء الانتخابات المحلية في موعدها، مضيفاً: "سنمضي في المشاركة في الانتخابات، ولكن ليعلم شعبنا وليعلم المراقبون الدوليون أن هذه الانتخابات لا تجرى في ظروف من النزاهة الكافية، وتفتقر إلى أدنى معايير تكافؤ الفرص، ولقد اضطررنا للانسحاب مسبقاً من مناطق فيها ثقل كبير لنا كالخليل وجنين".
وأكد أبو زهري أنه لا وجود لأي ضغوط أمنية مورست ضد حركة فتح في قطاع غزة، مشيراً إلى أن حركة فتح شاركت بقوائم في جميع بلديات قطاع غزة البالغ عددها 25 بلدية دون أي ضغوط.
وبين أن ما تدعيه حركة فتح حول ممارسة حركة حماس ضغوطًا أمنية في قطاع غزة هي مجرد ادعاءات، وهي محاولة للتغطية على حجم المجزرة الأمنية التي مورست ضد حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة.
بركة: نجاح الانتخابات البلدية سيشكل مدخلا لإنهاء الانقسام
استقبل ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان علي بركة، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الرفيق أبو عدوي، في مكتبه ببيروت، وحضر اللقاء عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان أبو العبد مشهور.
وبحث الجانبان الأوضاع الفلسطينية العامة، وخصوصاً ملف الانتخابات البلدية وتداعياتها وتطورات انتفاضة القدس، والاعتداءات الصهيونية المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، ومشاريع الاستيطان اليهودية في الضفة المحتلة، ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي من خلال إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، واعتبرا أن نجاح الانتخابات البلدية سيشكل مدخلا لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.
واستنكر الجانبان عمليات الاستيطان المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، واعتبر الجانبان أن الوحدة الوطنية هي أهم سلاح لمواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية، كما طالب الجانبان برفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات.
وتطرق الجانبان إلى الأوضاع العامة في لبنان، وأكدا على أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية-الفلسطينية وتفعيل العمل الفلسطيني المشترك، من أجل المحافظة على المخيمات الفلسطينية في لبنان باعتبارها محطات نضالية على طريق العودة إلى فلسطين.
وفاة والدة خالد مشعل
توفيت والدة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، مساء اليوم السبت، في العاصمة الأردنية عمان.
وقال ممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة، إن الحاجة فاطمة مشعل، والدة خالد مشعل، انتقلت إلى رحمة الله تعالى، مساء يوم السبت، لافتا إلى أن جثمانها سيوارى الثرى بعد صلاة عصر يوم غدٍ الأحد في العاصمة الأردنية عمان.
ومن المقرر أن يصل مشعل، بناء على إذن من السلطات الأردنية، إلى عمّان؛ للمشاركة في جنازة والدته واستقبال التعازي بعد انتهاء الدفن عصر غدٍ.
وكان مشعل وصل أواخر يناير/كانون ثان الماضي إلى العاصمة عمان؛ لزيارة والدته، التي كانت تعاني المرض حينه، حيث استمرت زيارته لها عدة أيام.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قرعاوي: الظروف الأمنية ستُصعّب سير الانتخابات بالضفة
توّقع فتحي قرعاوي النائب في المجلس التشريعي عن حماس بالضفة، أن تكون أجواء الانتخابات صعبة في مدن الضفة نتيجة الظروف الأمنية.
وقال قرعاوي في تصريح خاص بـ "الرسالة نت"، السبت، إن القبضة الأمنية من قبل أجهزة السلطة والاحتلال التي تعيشها مدن الضفة، تهدد مسار الانتخابات وتشكّل تخوفات لدى المواطنين.
وأكد أن مرشحي القوائم التابعة لحماس تعرضوا لتهديدات مباشرة وغير مباشرة، من أجهزة السلطة والاحتلال، بسحب ترشحهم وإلا سيتم اعتقالهم.
وأشار إلى أن بعض المرشحين انسحب نتيجة كثرة التهديدات والضغوط، فيما رفض البعض الآخر الانسحاب، مشدداً على أن التهديدات ستطال المواطنين خلال المرحلة المقبلة "وستزداد أمام صناديق الاقتراع"، وفق قوله.
وأضاف :" لا يستطيع أحد في الضفة سواء الجهات الأمنية أو المؤسسات الحقوقية وقف تلك الانتهاكات التي تمارسها اجهزة السلطة بحق المرشحين، واصفاً ذلك بـ "الأمر المزعج".
ومن المقرر أن تعقد الانتخابات في الثامن من أكتوبر المقبل، بمشاركة الفصائل الفلسطينية عدا حركة الجهاد الإسلامي.
وفي سياق متصل، اعتبر قرعاوي تبني حركة فتح لقوائم غير تابعة لها في الضفة، بالتصرف "المؤسف"، موضحاً أنها حصرت كل القوائم العشائرية على نفسها وكأنها فازت بالتزكية، و"هذا من نوع الدعاية".
وكانت حركة فتح قد تبنت 188 قائمة في عدد من مناطق الضفة المحتلة، واحتسبتها إعلامياً تابعة لها.
انتهاكات السلطة تُهدد استمرار العملية الانتخابية
تصاعدت وتيرة انتهاكات حركة فتح والسلطة الفلسطينية بأجهزتها المختلفة بحق العملية الانتخابية في الضفة الغربية المحتلة، مما قد ينذر بفشلها خلال مراحلها المقبلة.
وتنوعت الانتهاكات بين تهديد مرشحين أو الاعتداء عليهم، وسرقة واضحة لقوائم تم تشكيلها بالتوافق بين الفصائل كافة، وتسجيلها على أنها تتبع لفتح، وعدم إعطاء الفرصة للقوائم التي تدعمها حركة حماس لممارسة نشاطاتها.
وفي المقابل، اتسمت مراحل العملية الانتخابية بالهدوء في قطاع غزة وفق ما أكدت اللجنة العليا للانتخابات، ووفقاً لما يشير إليه الواقع، من حرية للعمل التنظيمي الذي تقوم به حركة فتح، وإنْ كان يتسم بفوضى داخلية نتيجة المشاكل الحاصلة بين أطراف الحركة في عدة مدن.
وفي ذلك، أكد المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية جميل الخالدي أن العملية الانتخابية في قطاع غزة تسير بشكل ممتاز جداً، وبشكل مثالي وإيجابي.
وقال الخالدي في مقابلة له عبر إذاعة محلية: إن اللجنة لم تتلقّ أي شكاوى في غزة، وإن الأخيرة تشهد استعداداً كاملاً من جميع الأطراف"، مشيدا بمثالية الأجواء لإجراء الانتخابات في قطاع غزة، والتعاون لحل أي إشكالية تظهر.
أما في الضفة، فإن 60 شخصية مرشحة للانتخابات المحلية تعرضت في الفترة الأخيرة لحملة تهديدات، وابتزاز من قبل أجهزة أمن السلطة، ومن مخابرات الاحتلال أدت لانسحاب بعضها وتراجع بعض المرشحين.
وبناءً على ما سبق، قدمت حركة حماس شكوى رسمية إلى لجنة الانتخابات المركزية تتضمن تقريراً موسعاً حول مجمل الانتهاكات التي مارستها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة ضد المرشحين في القوائم المدعومة من الحركة.
وبيّن الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري تنوع الانتهاكات سواء بالتهديد أو الاستدعاء أو الاعتقال أو إطلاق النار ووضع العبوات ومداهمة المسلحين لمنازل المرشحين، إلى جانب الدور المزدوج للاحتلال في تهديد بعض المرشحين واعتقالهم خاصة في مدينة الخليل.
وأكد أبو زهري في تصريح صحفي تسليم الحركة نسخة من هذا التقرير للمؤسسات الحقوقية والفصائل الفلسطينية، مطالباً الجميع بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات وضمان وقفها.
من جهته، قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس: "إن حركته ماضية حتى النهاية في الانتخابات"، مستدركاً بالقول: "إذا بقي هذا المسلسل (الملاحقة الأمنية)، ستكون الانتخابات بمهب الرياح، وأن تجري بظروف غير مواتية وغير صحية فهذا روح الإقصاء والتفرد".
وفي ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني: "إن المشهد في الساحة الفلسطينية وفي ملف الانتخابات خصوصاً مرتبك للغاية، فيما يظهر من سلوك السلطة في الضفة الغربية المحتلة حالة الإرباك".
وعن إمكانية أن تؤدي ممارسات السلطة لإلغاء الانتخابات، أوضح الدجني أن أي انتهاكات تفسد أجواء الانتخابات سيكون لها تأثير سلبي على العملية الانتخابية من حيث سلامة المدخلات والمخرجات. وأشار إلى أن السلطة تخشى نتائج الانتخابات وعلى وجه التحديد بالضفة، وعليه بات أسلوب الاستدعاءات والتهديدات والاعتقالات من قبل أجهزتها الأمنية واضح حسب الشكاوي التي تقدم بها مرشحون للجنة الانتخابات المركزية.
وأكد على أن تخوف السلطة من نتائج الانتخابات وسعيها لإفشالها، يرتكز على توقعها أن يؤدي فوز حماس بالانتخابات لمنحها شرعية أمام العالم، وهذا ما ترفضه السلطة.
على أي حال، تُظهر ممارسات السلطة بالضفة النية المبيتة لديها بالتأثير على مراحل العملية الانتخابية بشكل سلبي، بما لا يأتي بنتائج يتوقع أن تكون لصالح حركة حماس، فيما يشير تسلسل الأحداث إلى أن الأخيرة لن تقبل باستمرار هذا الواقع.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
صحيفة خليجية: دحلان يعود لـ"فتح" في خطوة أولى.. والرئاسة خطوة ثانية
قطعت التحركات واللقاءات التي تُجريها عواصم عربية، شوطاً كبيراً في إعادة تفعيل ما يسمى ملف "إعادة وحدة حركة فتح"، الذي يُركز على تحريك مياه المصالحة الراكدة بين رئيس حركة فتح محمود عباس، والقيادي الهارب المفصول من الحركة محمد دحلان.
إذ شهدت القاهرة وعمان خلال الأيام الماضية لقاءات مكثفة مع وفد خماسي من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، ضم اللواء توفيق الطيراوي، اللواء جبريل رجوب، محمد اشتيه، صخر بسيسو، عزام الأحمد؛ لبحثت كيفية إصلاح حركة فتح، واستغلال التحرك العربي الجديد لإعادة دحلان بعد خلاف كبير استمر لسنوات مع عباس.
وفي الفترة الأخيرة، ظهرت عدة مؤشرات إيجابية تنبئ بفرصة كبيرة لنجاح جهود إعادة لملمة صفوف فتح، وهو مطلب لطالما نادت به قوى إقليمية في مقدمتها مصر والأردن، لكن حدة الخلافات الداخلية جعلته مطلباً "صعب المنال".
عودة دحلان اقتربت
أحد أعضاء الوفد الخماسي الموجود في القاهرة حالياً، كشف أن الوفد عقد أكثر من 5 لقاءات مع مسؤولين مصريين استمرت ساعات طويلة؛ لبحث كيفية إعادة "ترتيب البيت الفتحاوي" الداخلي، وإزالة أي عقبات تعترض هذا الطريق.
وأكد أن المباحثات التي تجري في القاهرة ركزت في كيفية تحريك مياه المصالحة الراكدة بين محمود عباس ومحمد دحلان منذ سنوات، وتفعيل هذا الملف بصورة جدية بناءً على مبادرة عربية واضحة، تساعد على فتح صفحة جديدة بين الرجلين.
ولم يُخف القيادي الفتحاوي الاهتمام المصري الكبير في إعادة دحلان لحركة فتح من جديد، قائلاً: "هناك جهود كبيرة تبذلها مصر منذ شهور طويلة، لتحقيق المصالحة بين عباس ودحلان، وأعتقد أن عودة دحلان للحركة من جديد مصلحة مصرية بحتة".
وذكر أن "مصر أبلغتنا رسمياً خلال اللقاءات الماضية أن "إعادة ترتيب بيت فتح الداخلي" يكون بإزالة كل الخلافات بين أعضائها، وعودة دحلان للحركة ليمارس عمله بصورة طبيعية، دون أي تدخلات ومناكفات داخلية".
وأضاف: "أعتقد أن جهود مصر هذه المرة ستنجح، وأتوقع أن يتم إزالة كل الخلافات بين عباس ودحلان مهما كانت حدتها، وتنازل عباس عن كل شروطه لمصالحة دحلان، وفتح صفحة جديدة بين الرجلين في غضون أسابيع قليلة فقط".
وكشف أن الوفد الخماسي الفتحاوي سيتوجه خلال أيام إلى العاصمة الأردنية عمان، للقاء المسؤولين الأردنيين لبحث ملفي "إعادة وحدة فتح، وعودة دحلان"، مؤكداً وجود تنسيق كبير بين القاهرة وعمان في رعاية الملفين.
ورداً على سؤال "الخليج أونلاين": هل كان الجهد العربي لإعادة دحلان على الساحة الفلسطينية، يهدف ليكون خليفة عباس القادم، قال: "عباس لا يريد الترشح لولاية رئاسية جديدة، وفي حال فكر دحلان في خوض الانتخابات الرئاسية فهو حق له ، وأعتقد أن الظروف العربية والإقليمية مهيأة لذلك".
ولعل من أبرز المؤشرات الإيجابية التي خرجت وتؤكد قرب المصالحة بين عباس ودحلان، ما كشف عنه الثلاثاء 30/ 9، نقلاً عن مسؤول فلسطيني قال إنه تم إرسال كشف بأسماء 13 قيادياً من "التيار الإصلاحي" لدحلان، لإعادتهم لصفوف حركة فتح، وأن قوائم فتح في الانتخابات المحلية، التي قدمت للجنة الانتخابات المركزية، تمت بالتوافق ما بين تيار دحلان وتيار عباس.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن جهود عربية لإنجاز مصالحة فتحاوية بين دحلان وعباس، ومصالحة فلسطينية، كجزء من خطة أكبر تشمل التطبيع بين الدول العربية والاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، أعرب كل من عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، عن ترحيبهما ببيان اللجنة المركزية لحركة فتح.
تخبط فتحاوي
ورغم اللقاءات التي تجري في القاهرة وعمان، وحققت تقدماً بحسب تصريحات من قيادات فتح، فإن عضو المجس الثوري لحركة فتح، بلال النتشة، لا يزال ينفي وجود أي مبادرات عربية من أجل إتمام المصالحة بين عباس ودحلان.
وقال النتشة، كل ما ينشر في هذا السياق غير صحيح، وإن الجهود العربية "الأردنية-المصرية" فقط تركز على وحدة الحركة الداخلية، دون أي تدخل بملف دحلان وإعادته للحركة مجدداً.
وأوضح أن الدول العربية تحترم القرارات الفلسطينية، ومن بينها فصل دحلان من حركة فتح، وأن كل من فصل من الحركة لن يعود لها أبداً مهما كانت الضغوط.
في حين أقر القيادي في حركة فتح والعضو في مجلسها الثوري، يحيى رباح، بالتحركات المصرية والأردنية لإعادة دحلان للحركة من جديد، وممارسة ضغوط كبيرة على عباس في هذا الملف.
وأكد رباح أن "التحركات العربية الأخيرة، وخاصة من قبل مصر والأردن، لا تزال متواصلة، ولكن موقف فتح بهذا الجانب، وخاصة في ملف دحلان، لا يزال ثابتاً ولن يتغير".
وبخلاف تصريحات المسؤولين في فتح الموجودين في القاهرة، توقع رباح أن تفشل الجهود العربية في إعادة دحلان للحركة مجدداً، عازياً ذلك إلى أن من "فصل من الحركة لن يعود لها" أبداً، وأن عباس لن يتنازل عن شروطه للمصالحة.
وأعطى اجتماع اللجنة المركزية الأخير أملاً في قرب وضع حد للانقسامات التي تعصف بالحركة، حيث شدد في بيان عقب نهاية مداولاته، على أهمية وحدة فتح، داعياً إلى ضرورة النظر في تظلمات الأعضاء المفصولين.
وفي مايو/ أيار 2011، صدر قرار من اللجنة المركزية لحركة فتح بفصل دحلان من عضوية الحركة، وتحويله إلى النائب العام بتهمة الفساد المالي وقضايا القتل، وعلى إثر ذلك تعمق الخلاف بين دحلان وعباس، رافقته موجة من التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بينهما، رغم سعي مصر ودول أخرى لوضع حد لهذا الخلاف.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
دحبور: كفاءات رفضوا الترشح للانتخابات بسبب ديونها
بلدية جنين.. ترهل إداري ومالي موروث منذ 20 سنة
الترهل المالي والإداري الذي تعاني منه بلدية جنين شمال الضفة الغربية، ليس وليد السنوات الأخيرة، فقد بدأت أزمة تراكم الديون قبل عام 2000 بسبب عدم تسديد أموال فاتورة الكهرباء التي تقوم البلدية بشرائها من شركات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي تسبب بتراكم الديون على المجالس البلدية المتعاقبة على رئاستها حتى فاق اليوم 85 مليون شيكل.
ويرى النائب في المجلس التشريعي عن محافظة جنين خالد يحيى، أن جنين تعاني من مشاكل كثيرة في ظل عدم قدرة البلدية على توفير الخدمات الأساسية، كالصرف الصحي والمياه، وإصلاح الطرقات، والإنارة، ومشكلة انقطاع التيار الكهربائي.
وقال يحيى لـ"فلسطين"، "هناك غموض وتراجع في دخل البلدية، إضافة إلى العدد الزائد من الموظفين فيها"، مشيرًا إلى أن المواطنين في المدينة لا يلمسون خدمات حقيقية تقدمها البلدية تتناسب مع وضعهم اللائق.
وبحسب يحيى، فإن البلدية تعيش في السنوات الأربع الأخيرة أسوأ حالاتها.
وكان النائب إبراهيم دحبور، قد أكد في تصريح لـ"فلسطين"، أن بلدية جنين تعاني من ترهل مالي موروث على مدار 20 سنة، لا يمكن أن تتحمل مسؤوليته جهة بعينها إن لم يتوفر لها دعم من مختلف المؤسسات، بسبب الثقل الإداري والمالي.
وأوضح دحبور أن من بين الأسباب التي دفعت حماس لعدم ترشيح قائمة بمدينة جنين، أن كثيرًا من الكفاءات لم تبدِ استعدادها لتحمل المسؤولية في إدارة البلدية بسبب وضع البلدية الخاص.
مشاكل متراكمة
بدوره، قال رئيس بلدية جنين السابق علي الشاتي، بشأن مشكلة الديون التي تراكمت على البلدية، إن "الديون تراكمت قبل عام 2000، بسبب عدم تسديد فاتورة الكهرباء التي تقوم البلدية بشرائها من الاحتلال الإسرائيلي بقيمة 5 ملايين شيكل شهريًا".
وأوضح الشاتي، في تصريح لـ"فلسطين"، أن "المجالس السابقة كانت تصرف فاتورة الكهرباء على رواتب الموظفين البالغة مليوني و200 ألف شيكل شهريًا".
وأضاف لـ"فلسطين"، أن "ذلك سبب عجزًا ماليًا أدى إلى تراكم الديون"، مشيرًا إلى أن الدين المستحق على البلدية عام 2005 لصالح وزارة المالية كان يبلغ 150 مليون شيكل".
ونوَّه الشاتي، إلى أنه كلف من قبل وزارة الحكم المحلي قبل ثلاثة شهور بمتابعة أوضاع البلدية، موضحًا أن البلدية عادت إلى المربع الأولي، وأنها تعاني من عجز مالي وترهل إداري كبير.
وتابع أن "البلدية بحاجة لإعادة إصلاح مالي وإداري، وبأنها تحتاج إلى مجلس يتمتع بقدرات عالية في حل المسائل المالية والإدارية والفنية".
ولفت الشاتي الأنظار إلى أن البلدية ليس لديها قدرة على تقديم الخدمات للمواطنين بسبب الترهل الإداري والمالي.
وتعاني بلديات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في مدن طولكرم، وقلقيلية، وجنين، وطوباس، من الديون وأزمات انقطاع في التيار الكهربائي منذ عدة سنوات، لكن ما برز خلال هذا العام، هو حدوث تبادل للاتهامات بين حكومة الحمد الله والبلديات، حول موضوع الجباية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
افاد المحامي طارق البرغوث بأن تدهور خطير طرئ على صحة الاسير المضرب عن الطعام محمد البلبول وتم نقله بشكل طارئ الى قسم العناية المكثفه الى مستشفى ولفسون بتل ابيب
مددت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقال الاسير الصحفي منتصر نصار وطاقم اذاعة السنابل لـ 72 ساعة، هذا ونظم عدد من الصحفيين بعد صلاة الجمعة مسيرة ووقفه تضامنية بمدينة الخليل تضامناً معهم
اصيب شاب بجروح وصفت بالخطيرة جراء دهسه بجيب عسكري للاحتلال الصهيوني خلال المواجهات التي اندلعت في مخيم بلاطة شرق نابلس فجر امس.
هاجم مستوطنون صهاينة بحماية مشددة من جنود الاحتلال منزل يعود للمواطن عارف جابر في حارة جابر قرب مستوطنه قريات اربع بالخليل، وقد منعت قوات الاحتلال صاحب المنزل من اتمام بنائه استجابة لطلب مستوطن صهيوني
اختتم وفد حركة حماس برأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى ابو مرزوق ومسؤول العلاقات العربية اسامة حمدان وممثل الحركة في الجزائر محمد عثمان زيارته للجزائر والتي استمرت لسته ايام، التقى خلالها بفعاليات رسمية وحزبية وشعبيه وكان ابرزها حركة مجتمع السلم وحركة التحرير الوطني وجبهه التغير وحركة البناء الوطني وحركة النهضة وجمعية العلماء المسلمين الجزائرية وقيادات رسمية عديدة حيث تناولت اللقاءات التغيرات على الساحة الفلسطينية والعربية والاقليمية.
شارك عشرات الصحفيين والأهالي في وقفة صامتة امام بلدية دورا شمال الخليل تضامناً مع طاقم اذاعة سنابل المغلقة منذ بداية الاسبوع ومساندة لطاقمها المعتقل في السجون الصهيونية.
ادى مئات المواطنين صلاة الجمعة قبالة مقر الهيئة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة بدعوىمن حركة الجهاد الاسلامي ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والاسرى في خطوة لدعم واسناد الاسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال.
يواصل طلبة جامعة بيرزيت اغلاق ابواب الجامعة لليوم التاسع على التوالي رفضاً لقرار الادراة برفع الأقساط الجامعية، هذا وقد ادى عشرات الطلبة صلاة الجمعة داخل اسوار الجامعة مؤكدين انهم مستمرون في الاعتصام حتى تحقيق مطالبهم.
قدر مختصون الخسائر الصهيونية نتيجة انفجار القمر الصهيوني "عاموس 6" بنحو 2 مليون دولار.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]نقلت ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية الاسير المضرب عن الطعام محمد البلبول الى مستشفى ولفسون بتل ابيب عقب تدهور وضعه الصحي بشكل خطير
اعتدى جنود اسرائيليون على طفل فلسطيني في البلدة القديمة في الخليل بعد ان تصدى على محاولة وقف بناء منزل العائلة في البلدة
شددت سلطات الاحتلال قيودها الامنية في احياء البلدة القديمة وعند بوابات المسجد الاقصى المبارك بالتزامن مع صلاة الجمعة
حذر مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية من سيطرة الاحتلال الكاملة على المسجد الابراهيمي وتغير معالمه الخارجية تحت ذرائع امنية
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه لم يتخذ بعد قرار بالمشاركة في الاجتماع الذي تسعى روسيا لعقدة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو
اتصال مع نبيل عمرو عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير حول الذهاب الى مجلس الامن لادانه الاستيطان:
· اعتقد بأن الوضع سيكون سهل بأن يثار الموضوع في مجلس الامن وان يمر قرار بهذا الخصوص، ومع ذلك هناك قرارات عديدة مرت في مجلس الامن ولكن اسرائيل لا تقيم وزن لهذه القرارات ولا تنفذها
· لا يمكن ان ننكر بأن يكون هناك موقف دولي مضاد للاستيطان مع انه قد لا يكون فعال في وقف الاستيطان، ولكن لا يجب المبالغه في تعليق الامال
· لقاء موسكو بين عباس ونتنياهو لن يسفر الى ربما التقدم خطوه نحو عوده المفاوضات وليس الدخول الى عمليات حل.
· ان الفائدة الوحيدة من تحريك الوضع الدولي هي ان لا تنسى القضية الفلسطينية.
توقعت صحيفة هآريتس العبرية قيام مندوبي مكتب المدعية في المحكمة الدولية في لاهاي بزيارة الى الكيان الاسرائيلي والضفة الغربية في حال موافقة الاحتلال
نفى المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله في حديث خاص لقناة القدس ما يتداول في بعض وسائل الاعلام حول تأجيل الانتخابات او الغائها بسبب الشكاوى والطعون
اكد وزير جيش الاحتلال افيكتور ليبرمان عزمه هدم قرية سوسيا جنوبي محافظة الخليل وتهجير اهلها، مشدداً على تنفيذ الهدم رغم الضغوطات من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ومجلس الامن
سلمت بلدية الاحتلال اوامر هدم ادارية لعدد من المنازل والمحال التجارية في بلدة سلوان جنوبي المسجد الاقصى بحجه البناء الغير مرخص
يواصل 6 شبان معتقلين لدى الاجهزة الامنية الفلسطينية في سجن بيتونيا في رام الله اضرابهم عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
هواجس نهر الأردن: اللعبة التركية في ملف القدس وبلديات الضفة في حضن حماس
القدس العربي
سيطرة حركة حماس على عدد معقول ومؤثر من المجالس البلدية للضفة الغربية في الانتخابات البلدية المقررة والوشيكة ستكون «خبراً سيئاً» للغاية بالنسبة للأردن الذي يرفض أي خطوات تواصل أو تطبيع سياسي مع حركة حماس ويظهر ميلاً للاهتمام أكثر بما يسمى بـ»المصالحة الفتحاوية الداخلية الفلسطينية».
فكرة الخبر السيئ هنا تنطلق من حسابات أردنية داخلية وليس فلسطينية فالإنتخابات البلدية في الضفة الغربية ستجري بعد أيام فقط من انتخابات برلمانية في الأردن من المتوقع ان يكون لحلفاء حماس من الإخوان المسلمين في نسختهم الأردنية حصة كبيرة فيها وقد تكون الحصة الأكبر والأصلب مهما جرت من محاولات تدخل.
بهذا المعنى لا تريد عمان ان تصل في التعاطي مع الواقع التنظيمي لمرحلة تتشابك فيها أيدي الإخوان وحماس في مجالس «الضفتين» غربي نهر الأردن وشرقيه، الأمر الذي يبرر برأي الأردنيين أنفسهم سلسلة المخاوف من وجود دعم وإسناد أمريكي وإسرائيلي خلفي لمقترحات عودة الإسلام السياسي للواجهة.
واضح تماماً أن قيادات السلطة الوطنية الفلسطينية لا تريد الإصغاء للمقاربات والمقارنات الأردنية. وواضح تماما ًان تحركات ولقاءات وتعليقات السفيرة الأمريكية النشطة في عمان أليس ويلز في مساحة الإنتخابات الأردنية تحديداً تلهب الأجواء والتوقع خصوصاً مع ضيق هوامش المناورة والمبادرة تحت عنوان التدخل في الانتخابات بالاتجاه المعاكس لتيار الإخوان المسلمين.
والأوضح ان السلطات الأردنية تتجاهل ثلاث مبادرات للتحاور والتواصل تقدم بها الزعيم السياسي لحركة حماس خالد مشعل على أساس ان تقديم تنازلات سياسية لحماس اليوم وفي التوقيت الذي يصعد فيه رفاقها من إخوان الأردن خطوة قد تنتهي بمأزق استراتيجي.
المأزق الاستراتيجي حاصل أصلاً في كل الأحوال فآخر تقرير استطلاعي بحثي علمت به السلطات الأردنية تحدث عن «اهتمام طبقة الشباب الجامعي الفلسطيني بعلاقات متميزة مع الأردن بنسبة 13 % فقط». لا يوجد لهذه النسبة إلا معنى واحد فقط وهو أن تأثير «الدور الأردني» في الضفة الغربية ينحسر وبصورة متدرجة وكبيرة وان عمان غائبة لسبب غامض عن ساحة الضفة الغربية التي تعتبر من ساحات التأثير القوي للدور الأردني الإقليمي.
وعليه تتعزز مخاوف الأردنيين الرسميين من حالة تشريعية في محيط نهر الأردن تتشابك فيها ايدي حماس والإخوان المسلمين في صدارة الفعل البلدي هناك والتشريعي هنا مع الأخذ بالاعتبار ان انتخابات التشريعي الفلسطيني ستنظم بعد الانتخابات البلدية في الضفة والبلدية ستنظم بعد البرلمانية في الأردن.
في الحسبة الخلفية لذهن غرفة القرار الأردني لا تنحصر المشكلة بصعود حماس القوي المحتمل خلال الانتخابات البلدية بل بالمخاوف من وجود «كمين إسرائيلي» ايضاً هدفه توريط حماس وإضعاف السلطة وحركة فتح وتأزيم الوضع الأمني والاجتماعي مجدداً في الضفة الغربية.
ويخشى ساسة أردنيون استمعت «القدس العربي» لنقاشهم من أن ينتهي الكمين الإسرائيلي المشار إليه والذي لا تقر به أصلاً السلطة الفلسطينية بواحد من سيناريوهين أفضلهما سيئ بكل الأحوال للمصالح السياسية الأردنية. الأول تحول حركة حماس لطرف أساسي بدلاً من السلطة في إدارة الضفة الغربية وترتيب «تسوية» على شكل هدنة غزة بين الطرفين وهو وضع يرى الأردنيون بانه لا يمكنه الولادة بدون «رافعة تركية « خلف الستارة ومغازلة أبعد مع جهات ايرانية تدعم حماس الداخل والجهاد الإسلامي.
هذا الوضع يدخل طهران وأنقرة إلى عمق «الطبق الأردني» في المعادلة الفلسطينية وبالتالي ينتهي بتعقيدات وحسابات إقليمية تؤثر سلباً على الأدوار والمصالح الحيوية للأردن حتى في ملفي القدس والأقصى.
السيناريو الثاني والأكثر رعباً بالنسبة لدوائر عمان يتمثل في ان التناغم الحمساوي مع الكمين الإسرائيلي قد يفشل ميدانياً ويتحول بعد إضعاف السلطة لخيار تصعيدي عسكري وأمني في الضفة الغربية يقود مع وجود كميات كبيرة من السلاح لانتفاضة ثالثة مسلحة وعنيفة هذه المرة يفرض فيها اليمين الإسرائيلي ما يريده، الأمر الذي يعني المزيد من خنق الضفة الشرقية والدخول في حالة أمنية منفلتة تنتج أزمة استراتيجية من الوزن الثقيل على ضفاف نهر الأردن.