1 مرفق
تقرير اعلام حماس 22/10/2016
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
نعت كتائب القسام اليوم اليوم السبت احد عناصرها أنس سلامة أبو لاشين (22عاماً) من مخيم المغازي وسط القطاع اثر انهيار نفق للمقاومة وسط قطاع غزة. (فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
رحبت حركة حماس بالمبادرة التي أعلنها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح واعتبرت الحركة المبادرة أنها شاملة لتصويب الوضع الفلسطيني، داعية كل الأطراف الفلسطينية إلى دعم هذه المبادرة. (فلسطين الان ، موقع حماس)
هنأت حماس حركة الجهاد بذكرى انطلاقتها التاسعة والعشرين التي تعبر عن التمسك بخيار المقاومة طريقاً للتحرير، متمنيةً لها مزيداً من القوة والسداد. (فلسطين الان ، موقع حماس)
رفضت حركة حماس، تصريحات منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، "نيكولاي ميلادينوف"، التي اعتبر فيها "حفر الأنفاق، وتهريب المواد العسكرية أعمالا غير مسؤولة"،وقال حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة، إن "تصريحات ميلادينوف تعتبر انحيازا لإسرائيل وتتناقض مع القانون الدولي والشرائع الإنسانية".(الرسالة نت)
قال المتحدث باسم حركة حماس في محافظة خانيونس حماد الرقب: "نسعى لتحسين العلاقات مع القاهرة ولسنا تابعين لـ"إخوان مصر"، وهناك اتصالات بين الحركة والمخابرات المصرية".(البوابة) مرفق
رحبت حركة "حماس" بمبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح، واعتبرتها مبادرة شاملة لتصويب الوضع الفلسطيني، ودعت الحركة في تصريح صحفي الجمعة، كافة الأطراف الفلسطينية إلى دعم هذه المبادرة ومساندتها، مهنئة في الوقت ذاته "الأشقاء في حركة الجهاد الاسلامي بذكرى انطلاقتهم الجهادية".(شفا)
قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار إن حركته وكتائب القسام لن تقبل بأي تنازلات تضر القضية الفلسطينية، ولن تقبل إلا بالمقاومة لتحرير الأرض وأضاف الزهار "نؤكد أننا في حماس وكتائب القسام أيدينا ممدودة لكن من يريد تحرير فلسطين ولا نقبل أي تنازلات تضر بقضيتنا".(الرسالة نت)
شدد القيادي في حركة حماس محمود الزهار على أن حركته تتفق والجهاد الإسلامي على أن هناك ثوابت لا مساس بها، ولن يكون هناك إلا المقاومة لتحرير الأرض الفلسطينية. (الرسالة نت)
دعا حسام بدران، إلى تنسيق الجهود الوطنية والشعبية والفصائلية للعمل على مواجهة ظاهرة كاميرات المراقبة التي باتت تؤرق المقاومين، وتضيق فرص نجاحهم في استمرارية العمل المقاوم واستهداف قوات الاحتلال والمستوطنين. (الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
هل أفشلت العزلة الدولية تجربة حماس في حكم غزة ؟(دنيا الوطن)
هل هناك تحالف " حمساوي- دحلاني" .. وما مصيره ؟ (دنيا الوطن)
تحديات أمنية تواجه السلطة في مخيمات الضفة(الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
عصام شاور
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
ادهم ابو سلمية
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
ايهاب النحال
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
حازم قاسم
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif[/IMG]
التيه العربي
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
التيه العربي أشد من التيه العبري. عندما تاهت بنو إسرائيل في أرض سيناء أربعين عاما عقابًا من الله على معاصيهم ومخالفاتهم لأوامره جل وعلا، أدركنا أن للمعاصي آثارًا كارثية على الأمة. والخير كل الخير في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد نعجب لإشراقة وجه رسول الله في يوم بدر لكلام المقداد بن عمرو الأنصاري، حين قال إجابة عن طلبه المشورة: والله يا رسول الله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون، ولكن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون.
لقد (أشرق) وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتهلل لطاعة الأنصار، ولقول المقداد، حتى غبط ابن مسعود المقداد على قوله، فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج يوم بدر للقتال، وإنما كان خارجا للقافلة، ولكن الله أراد ذات الشوكة والقتال، ومن ثم كان النصر وكان الفرقان.
إنك إذا خرجت من دائرة المقالة التاريخية بين قول وعمل بني إسرائيل زمن موسى عليه السلام من ناحية، وقول الأنصار من ناحية ثانية، ونظرت في أمر الأمة والنظام العربي والإسلامي في عصرنا الحديث، في مقابل دولة العدو الصهيوني في فلسطين، تجد أن (تيه النظام العربي والإسلامي) أشد نكاية وألما للمسلمين والعرب، بخاصة الفلسطينيين، من نكاية وألم وتيه قوم موسى في الزمن الغابر.
كان استعداد الأنصار على لسان المقداد للقتال والجهاد في سبيل الله استعدادًا لا تردد فيه، وطاعة لا مساومة فيها البتة. إنه الجهاد والقتال، ولا شيء غير طاعة الله والرسول. كان تيه بني إسرائيل مكانيًّا وزمانيًّا أربعين عامًا لتركهم الجهاد والطاعة، ويمكن القول إن النظام العربي يعيش في التيه الحديث قرابة سبعين عامًا، أي منذ النكبة وحتى تاريخه تقريبًا إلا ما رحم ربك، بسبب تركهم الجهاد ضد المحتل الإسرائيلي.
النظام العربي منذ أن ترك الجهاد، ووضع العراقيل أمام شباب الأمة ممن فقهوا معنى الجهاد، وألقوا بهم في السجون والمعتقلات، تقدمت دولة الاحتلال عليهم في كل المستويات وبالذات في المستوى العسكري والأمني، حتى باتت بعض الأنظمة العربية تخطب ودّ قادة دولة الاحتلال، ولا تمانع التطبيع معها.
كان تيه بني إسرائيل في التاريخ تيهًا جغرافيًا، وعقابيًا، وإن تيه النظام العربي الآن هو أكبر من الجغرافيا، حيث سكن التيه النفس العربية العالمة جيدًا بالجغرافيا والمكان والزمان. تيه النظام العربي والفلسطيني تيه معرفي، وفكري، وفيه إعراض عن أمر الله، وأمر رسوله الكريم بمجاهدة من يحتلون بيت المقدس، ويدنسون المسجد الأقصى.
الأمة تبحث منذ عقود عن طريق للخروج من التيه الذي ضربه عليهم حكامهم. وعلماء الأمة تحدثوا في طريق الخروج من التيه، وأحسنوا البيان فيه، ولكن قادة النظام ما زالوا في غيهم سادرون، يرون في العدو الصهيوني صديقًا ممكنًا، وهناك فرصة للتطبيع والتعامل معه باسم الأمر الواقع، بينما معالم الطريق الصحيح تقول إنه لا طريق غير طريق المدافعة والجهاد لرفع الفساد الذي فرضه الاحتلال على الأرض المقدسة وما حولها من بلاد العرب والمسلمين.