2 مرفق
تقرير اعلام حماس 26/11/2016
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، امس الجمعة، طالبين، اشتباهًا في تورطهما باندلاع الحرائق التي تجتاح عدة مناطق في اسرائيل، وادعت أنهما على علاقة بحركة حماس.(الدستور)
استقبل نواب حماس في المحافظة الوسطى المقدم عرفات أبو جياب مدير جهاز المكافحة في الوسطى في مقر الكتلة، وكان في استقباله النائب الدكتور عبد الرحمن الجمل والنائب الأستاذة هدى نعيم.وأثنى نواب الوسطى على الجهود التي يبذلها جهاز المكافحة في متابعة القضايا التي تتعلق بالاتجار بالمواد المخدرة والحد من انتشارها في المجتمع في قطاعنا الصامد.(كتلة التغير والاصلاح)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
ثمّنت حركة حماس، المواقف اللبنانية الرافضة لبناء جدار حول مخيم عين الحلوة، للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي البلاد.وقال رأفت مرة، المسؤول الإعلامي في حركة حماس بلبنان، إن حركته "تثمن المواقف اللبنانية من سياسيين وإعلاميين ضد بناء هذا الجدار".(المركز الفلسطيني للاعلام)
كشفت مصادر خاصة، عن مفاوضات سرية تجري رحاها في الأونة الأخيرة تجمع مسؤولين قطريين مع مسؤولين من الجانب الإسرائيلي وأن الحديث يدور عن صفقة تبادل جديدة للإفراج عن الجنود الإسرائيلين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة مقابل أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.(صحيفة المشرق)
كشف موقع المجد التابع لكتائب القسام في رسالة لعائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة، عن وجود وساطات دولية وأوروبية بين المقاومة واسرائيل، حيث قامت تلك الوساطات بنقل مطالب المقاومة مقابل إطلاق سراح الجنود، وطالب المجد عائلات هؤلاء الجنود بممارسة الضغوط على حكومتهم لإتمام الصفقة.(دنيا الوطن)
قال الخبير العسكري في موقع "ويللا" الإخباري إن الجيش الإسرائيلي شرع منذ مدة في التحضير للمعركة القادمة ضد حركة حماس في غزة، من خلال تصميم روبوتات آلية بدلا من الجنود الحقيقيين، والدفع بهم في المقدمة لمقاتلة الفلسطينيين، خشية سقوط خسائر بشرية في صفوف جنودها.(الجزيرة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال النائب عن حماس باسم الزعارير إن مصادقة سلطات الاحتلال على مخطط لبناء 500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "رمات شلومو" في مدينة القدس المحتلة، يأتي في الوقت الذي يصر فيه جانب من الفلسطينيين على خيار المفاوضات والتنسيق الأمني.(الموقع الرسمي لـ حماس)
أكد النائب في حركة حماس عن محافظة نابلس أحمد الحاج علي، أن الاعتقالات المستمرة من قبل الأجهزة الأمنية لطلبة الجامعات تدل على حرص هذه الأجهزة على أمن الاحتلال من أجل مصالحهم ومراكزهم الشخصية، واصفاً ذلك بالجريمة.حسب ادعائه. (الموقع الرسمي لـ حماس)
قال المتحدث بإسم حماس حازم قاسم :" نطالب السلطة ورئيسها محمود عباس شخصيا بوقف الحملة المسعورة ضد طلبة الكتله الإسلامية ونطالبهم بالوقف الفوري لهذه الهجمة التي لا تخدم إلا الاحتلال ولا تخدم الا الرغبة في إطفاء ألانتفاضه ".حسب ادعائه.(ق.القدس) مرفق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]مخيمات اللجوء الفلسطينية.. هل بلغ السيل حد "التصفية"؟!. (فلسطين اون لاين)
محللان: "الحكم الذاتي" للفلسطينيين قد يتحقق مع "ترامب". (فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
مشير المصري
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
صالح الرقب
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG] |
يقول البعض إن حركة فتح تاريخياً شهدت انشقاقات عديدة ولكنها لم تنجح وهذه الشريحة ترى بحتمية فشل محمد دحلان وأن نجاح المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" هو بمثابة انطلاق رصاصة الرحمة على النائب محمد دحلان وإنهاء ظاهرته داخل فتح للأبد.
من وجهة نظري أن حالة دحلان تختلف عن تلك التجارب والسبب في ذلك يعود إلى ما يلي:
1. رفض دحلان المطلق تشكيل حزب سياسي ويصر على خوض المعركة من داخل حركة فتح.
2. امتلاك دحلان لشرعية دستورية كعضو مجلس تشريعي منتخب.
3. ذكاء الرجل ونجاحه في ارتداء قبعة المدافع عن غزة وعن مشاكلها وعن أبناء فتح فيها، وتصريحاته التصالحية مع حركة حماس ساهمت في إحداث اختراق ولو طفيفا في مستوى قبوله شعبياً.
4. الحاضنة الإقليمية التي تدعمه وعلى رأسها مصر والامارات العربية المتحدة، أي السياسة والمال.
في ضوء ما سبق، فإن سيناريو نجاح المؤتمر السابع في القضاء على مستقبل دحلان السياسي مسألة ليست بالسهلة ومتوقفة على ثلاثة متغيرات فقط وهي:
1. تخلي الرباعية العربية عن محمد دحلان.
2. ذهاب الرئيس عباس بعد المؤتمر السابع لمصالحة حقيقية مع حماس وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتصفير المشاكل بين الطرفين.
3. خروج المؤتمر السابع لحركة فتح ببرنامج سياسي يتبنى خيار الكفاح المسلح وقيادات قادرة على إعادة الاعتبار للمؤسسة على حساب الفرد داخل حركة فتح.
في ضوء التجارب السابقة ومدخلات المؤتمر السابع فإن مسألة حدوث أي من المتغيرات الثلاثة مسألة صعبة، وعليه فإن أمام دحلان عدة سيناريوهات سيبدأ في تنفيذها بعد المؤتمر السابع، وهي على النحو التالي:
السيناريو الأول: بناء استراتيجية إعلامية لمهاجمة مخرجات المؤتمر السابع على صعيدي البرنامج والاشخاص وصولاً لخلق رأي عام فتحاوي وفلسطيني رافض لهذا المؤتمر ولنتائجه.
السيناريو الثاني: عقد مؤتمر فتحاوي موازٍ ومؤسسات تنظيمية موازية تنتخب دحلان رئيساً لها كمدخل لتحقيق السيناريو الثالث.
السيناريو الثالث: إجراء اتصالات مع حركة حماس وباقي مكونات النظام السياسي الفلسطيني والتوافق معهم على أفكار تتمثل في امتلاك زمام المبادرة مثل:
• الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية يشارك فيه دحلان كرئيس لحركة فتح ويتم الدعوة لعقد مجلس وطني فلسطيني تحتضنه القاهرة وينتخب مجلسا مركزيا ولجنة تنفيذية جديدة، ولو وافقت حركة حماس وبعض فصائل اليسار من الممكن أن يتحقق النصاب القانوني.
• التوافق مع حركة حماس لتشكيل إدارة مشتركة في قطاع غزة وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، ويبدأ فعلياً تطبيق توصيات مؤتمرات عين السخنة.
السيناريو الرابع: بقاء الوضع على ما هو عليه قبل إجراء المؤتمر السابع مع زيادة وتيرة العمل الاجتماعي والانساني الذي تقوده زوجته جليلة دحلان وانتظار أن يحدث تغير ما يخدم عودة محمد دحلان لفتح.
الخلاصة: حديث دحلان بأن حماس ظلمت هو مراجعة مهمة واعتراف يخدم البدء بإجراء مراجعات شاملة من الجميع وصولاً لإجراء مصالحة اجتماعية تعيد الاعتبار لكل ضحايا الانقسام، وتعيد الاعتبار لقطاع غزة، فإن أخطأ دحلان فهذا لا يعني أن الآخرين لم يخطئوا، وتجربة الحرب الأهلية في أسبانيا والتي قتل فيها عشرات الآلاف انتهت بمصالحة قامت على مرتكز التسامح والتصافح وتصالح القلوب انطلاقاً من قناعة الجميع في: ماذا بعد..؟.