1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حماس 05/12/2016
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
إضافة لمهرجانات بمحافظات غزة
برهوم: مهرجان مركزي كبير في ذكرى انطلاقة حماس
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، بدء سلسلة فعاليات انطلاقة الحركة التاسعة والعشرين في كل محافظات القطاع.
وقال برهوم في تصريح صحفي الأحد، إنه من أجل إعطاء زخم أكبر للانطلاقة وإتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد من الجماهير قررت الحركة إقامة مهرجانات جماهيرية ضخمة في كل محافظات غزة وعلى أيام متتالية.
ولفت برهوم إلى أن المهرجانات الجماهيرية ستنتهي بمهرجان مركزي كبير في مدينة غزة يُلقي فيه أحد أبرز قيادات الحركة الكلمة المركزية للانطلاقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
استشهاد قسامي في أحد أنفاق المقاومة بخانيونس
استشهد، مساء الأحد، مجاهد قسامي إثر حادث عرضي في أحد أنفاق المقاومة ببلدة عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بأن الشاب عبد الرحمن أسامة عرفات (24 عاما) من بلدة عبسان، ارتقى شهيدا إثر تعرضه لصعقة كهربائية في أحد أنفاق المقاومة جنوب القطاع.
بدورها، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الشهيد عرفات.
وبينت في بيان مقتضب على موقعها الإلكتروني أنه أحد كوادرها العاملين في ميدان الجهاد والمقاومة.
وأشارت إلى أن عناصرها يواصلون مرحلة الإعداد والمقاومة، مشددة على أن "دماء الشهداء نبراسًا في طريق تحرير فلسطين ونارًا تحرق المحتلين حتى يندحروا عن الأرض الفلسطينية".
وكان عدد من عناصر المقاومة استشهدوا أثناء الإعداد بما في ذلك حفر الأنفاق والتدريب لرفع كفاءة الأجنحة المسلحة؛ استعدادًا لأي مواجهة محتملة مع الاحتلال الصهيوني.
حماس تحيي انطلاقتها الـ29 بمهرجانات ضخمة بغزة
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، أن حركته ستحيي ذكرى انطلاقتها الـ29 بسلسلة فعاليات ومهرجانات في محافظات غزة، نافيا ما أشيع عن إلغاء المهرجان المركزي في القطاع.
وقال برهوم في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، مساء الأحد، إنه من أجل إعطاء زخم أكبر للانطلاقة وإتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد من الجماهير قررت الحركة إقامة مهرجانات جماهيرية ضخمة في كل محافظات غزة، وعلى أيام متتالية.
ولفت برهوم إلى أن المهرجانات الجماهيرية ستنتهي بمهرجان مركزي كبير في مدينة غزة يُلقي فيه أحد أبرز قيادات الحركة الكلمة المركزية للانطلاقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
شراسة الاعتقالات السياسية بالضفة تعكس عمق التنسيق الأمني مع الاحتلال
تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية جهودها لكبح انتفاضة القدس، ويظهر ذلك من خلال حملاتها المسعورة ضد الفلسطينيين وناشطي الانتفاضة في الضفة المحتلة، إضافة لإحباطها محاولات التصدي لقطعان المستوطنين وجيش الاحتلال.
وبلغت حصيلة اعتداءات الأجهزة الأمنية 236 اعتداءً خلال نوفمبر الماضي، في مؤشر يعكس شراسة الحملات الأمنية التي تشنها السلطة، وتزايد ملاحقتها لناشطي الانتفاضة، إضافة إلى عمق التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال (الإسرائيلي)، وتبادل الأدوار معه في إنهاء خيار مقاومته المسلحة، أو السلمية التي تتبناه حركة فتح ورئيس السلطة.
واللافت في حجم الاعتقالات التي تنفذها السلطة أنها باتت تعتقل وتستدعي في الآونة الأخيرة أي فلسطيني يحرض على (إسرائيل) أو يسعى إلى تصعيد الأوضاع في الضفة.
236 اعتداءً خلال شهر
لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، قالت إنها أحصت 236 اعتداءً لأجهزة الأمن التابعة للسلطة بحق المواطنين خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الجاري. وتنوعت انتهاكات الأجهزة الأمنية بحسب بيان لجنة الأهالي الذي وصل "الرسالة نت"، ما بين 89 حالة اعتقال، و85 حالة استدعاء، تركزت غالبيتها ضد طلبة الجامعات في الضفة.
وأشارت لجنة الأهالي إلى أن من بين المعتقلين السياسيين 37 أسيرًا محررًا، و71 معتقلًا سياسيًا سابقًا، فيما اعتقل 49 منهم على يد جهاز الأمن الوقائي، و36 على يد المخابرات العامة، بينما لم يكشف مصدر اعتقال الحالات الـ4 المتبقية.
ارتفاع وتيرة التنسيق
وفي هذا السياق، يقول القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة أحمد العوري، "إن استمرار الاعتقالات السياسية ضد ناشطي المقاومة في الضفة المحتلة وصمة عار على جبين السلطة وقياداتها"، وتابع في حديث لـ"الرسالة نت": "إن ارتفاع وتيرة الاعتقالات في الضفة تصل لأكثر من 236، يدلل على حجم سياسة التنسيق الأمني بين السلطة وجيش الاحتلال في كبح انتفاضة القدس".
وشدد على أن الحملات الأمنية للسلطة بحق قيادات المقاومة بمثابة ضربة لانتفاضة القدس والشعب الفلسطيني الذي يواجه انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس المحتلتين.
وأكد العوري أن استمرار السلطة شن حملة اعتقالات سياسية لا مبرر له، وهو خدمة مجانية للاحتلال، الذي فشلت خياراته في وأد الانتفاضة، مشيرا إلى أن اعتقال قيادات المقاومة وناشطي الانتفاضة يؤكد على دور الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في حماية الاحتلال ومستوطنيه.
وأشار إلى أن حملات السلطة الأمنية ضد نشطاء انتفاضة القدس سترتفع وتيرتها خلال الأيام القادمة، بعد موجة العمليات الأخيرة ودخول الانتفاضة عامها الثاني. وتابع العوري: "السلطة كرست نفسها بأن تكون حارسا للاحتلال على حساب أبناء شعبنا". ورأى أن السلطة لا يمكنها أن تغادر مربع التنسيق الأمني لأنه مرتبط بمصيرها".
وأوضح القيادي في الجهاد الإسلامي أن حركته ترفض استمرار الاعتقالات السياسية في الضفة وخاصة المقاومين وناشطي الانتفاضة الذين يواجهون جرائم الاحتلال ويدافعون عن بلادهم.
يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة تشنّ حملة اعتقالات بحق أبناء حماس والجهاد الإسلامي، ونشطاء انتفاضة القدس، خاصة بعد تعرض جيش الاحتلال في الضفة إلى عمليات رشق بالحجارة وإطلاق نار وعمليات طعن.
حملات أمنية مسعورة
النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في الضفة المحتلة، سميرة الحلايقة، قالت: "إن أجهزة السلطة تعمل بجهود جبارة لمنع استمرار الانتفاضة وإحباط العمليات ضد جنود الاحتلال"، ومضت تقول لـ"الرسالة نت": "أجهزة السلطة بالتنسيق مع الاحتلال تسعى إلى تشتيت الانتفاضة ومحاولة منعها من التمدد من خلال اعتقال كوادر الكتلة وعناصر حماس في الضفة".
ووصفت الحملة الشرسة التي تشنها أجهزة السلطة في الضفة بـ"المسعورة والتعسفية"، وقالت: "إن هذه الحملة تهدد الانتفاضة وتدفع الساحة الفلسطينية إلى مزيد من الاحتقان والتوتر".
جدير بالذكر أن صحيفة هآرتس العبرية أوردت أن "تحسناً ملحوظاً" طرأ على علاقات التنسيق الأمني بين جيش الاحتلال والسلطة.
وبالعودة إلى بيان لجنة الأهالي فإن محافظة نابلس شهدت أكبر نسبة، حيث سجلت فيها 18 حالة اعتقال، تليها محافظة الخليل بـ17 حالة، وطولكرم بـ15 حالة اعتقال وقلقيلية بـ11 حالة، ثم بيت لحم بـ8، ورام الله والبيرة بـ7، والقدس بـ6، و3 حالات في كل من جنين وسلفيت، وحالة اعتقال واحدة في محافظة أريحا.
وأوضحت اللجنة في بيانها أن من بين المعتقلين سياسيًا 26 طالبًا جامعيًا، ومعلمين وإمام مسجد. وفيما يتعلق بالاستدعاءات، فقد كشفت لجنة الأهالي أنها أحصت 85 حالة استدعاء تمت خلال الشهر المنصرم، 41 منها من طرف الأمن الوقائي، و36 حالة من طرف المخابرات، و8 لم يُعرف المصدر.
وشهدت محافظة الخليل أكبر نسبة حيث سجلت 19 حالة استدعاء، تلتها محافظة بيت لحم بـ16، ثم رام الله والبيرة بـ13، ونابلس 9، و7 حالات في كل من قلقيلية وطولكرم، و6 حالات في جنين، وحالتين في كل من أريحا وسلفيت وطوباس والقدس.
ينبئ بتفكيك أزمات القطاع
خلاف شركاء الحصار يشعل المنافسة على ساحة غزة
عشر سنوات قضاها سكان قطاع غزة في حصار قاسٍ أنهك مقدراتهم واستنزف طاقتهم، ذاك الحصار الذي كانت له عناوين ثابتة ومشتركة في إحكام قيوده على الغزيين، أبرزها السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس ومصر و"إسرائيل".
هذه الأطراف التي من المعروف أنها تاريخياً تعمل بمنطق الحلفاء فيما يتعلق بالملف السياسي الفلسطيني، حيث تحالفوا أكثر منذ فوز حركة حماس عام 2006 وبعد الانقسام 2007 للتضييق على قطاع غزة وحصار سكانه لإفشال تجربة الديمقراطية التي لم تخرج بنتائج تناسبهم.
وقد اتضح هذا التحالف بقوة خلال سنوات الحصار التي عطلت فيها السلطة كل محاولات التخفيف عن غزة، بل وقدمت مقترحات لمصر لتشديد الحصار خاصة فيما يتعلق بإغلاق الانفاق واغراقها بالمياه، بحسب تصريحات أبو مازن.
عقد من الزمان لم ينجح في إسقاط حركة حماس في غزة رغم كل ما تعرض له القطاع من حصار وحروب لينتهي الحال بضعف حركة فتح وتشرذمها على عكس رغبة هذه الأطراف التي بذلت جهود جبارة لإضعاف حماس.
الخلاف الفتحاوي الداخلي الذي طال وتوسعت تداعياته بعد فصل القيادي محمد دحلان من الحركة دفع العديد من الدول العربية أبرزها مصر للتدخل لإنهاء الخلاف ما اصطدم برفض أبو مازن المتكرر لذلك ومن هنا يمكن القول ان هذا التحالف بين السلطة ومصر بدأ يهتز خاصة بعدما حسمت مصر موقفها الداعم لدحلان.
وكما كان سابقًا التحالف الفتحاوي المصري الداعم الأساس لحصار غزة، يبدو ان الخلاف بين الطرفين اليوم سيصب في مصلحة قطاع غزة وتخفيف الحصار عنه.
وقد ترجم ذلك الإجراءات المصرية الأخيرة والتسهيلات التي جرت خاصة فيما يتعلق بمعبر رفح وفتحه المتكرر على عكس ما جرت العادة والسماح لعدد كبير من أهالي القطاع بالسفر، إلى جانب المؤتمرات العديدة التي جرت برعاية المخابرات ما يعكس رؤية مصرية جديدة للتعامل مع غزة.
لا يمكن القول إن المتغيرات الحالية أنهت هذا التحالف لكن الخلافات الموجودة لا يمكن أن تخطئها العين والبرود بين مصر وفتح أبو مازن زعزع هذا التحالف، والمفارقة هنا أن ساحة غزة هي الملعب في هذه المباراة.
طوال السنوات الماضية كانت غزة خارج دائرة اهتمام الرئيس عباس الذي سحب منها كل مراكز الثقل والقيادة سواء على مستوى السلطة او حركة فتح، كما تجاهل معاناة أهلها وساهم في تشديد الحصار، واليوم يجد الرجل نفسه مجبرا على الالتفات لغزة التي أدار الظهر لها طويلاً.
ويتضح من بعض المعطيات التي برزت مؤخراً أن أبو مازن مهتم بالعودة لساحة غزة لقطع الطريق على خصومه من خلال بعض الإجراءات أهمها استدعاء القيادي أحمد حلس ودعمه في اللجنة المركزية ليشكل بديلا عن دحلان، وتلافي الانتقادات التي كانت توجه له دائماً بانه يستثني غزة من القيادة.
عدم وجود عدد كبير من القيادة الفتحاوية في غزة وحضورهم المؤتمر السابع لحركة فتح، إلى جانب خطابه الذي حمل متغيرات مهمة وهي رفضه وصف أحداث 2007 بالانقلاب، وتوجيه الشكر لقطر ولرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في خطوة وصفت بتطور لافت.
والأهم أنه تحدث باهتمام عن الوحدة الوطنية وإمكانية تقديم تسهيلات لتحقيقها واستعداده لتشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء الانتخابات.
كل ذلك ينبئ بأنه سيعمل على تحسن الأوضاع المعيشية لغزة من خلال حل بعض أزمات القطاع التي شاركت السلطة في تعميقها وتأزمها سابقاً، وذلك كونه يدرك ان القطاع سيشهد انفراجا لا يرغب ان ينسب الفضل فيه لدحلان فترتفع أسهمه.
لكن هذه التصريحات والتغييرات لا تنفي صفة المراوغة عن الرجل المعروف بحنكته السياسية والعناد، فهو الثمانيني الذي من الصعب ان يغير مواقفه وقناعاته الا في حال كان يعمل ضمن خطوة تكتيكية يهدف من خلالها لتحقيق هدفه وهنا يبدو قطع أي طريق لعودة خصمه دحلان.
ويبدو أن التنافس بين هذه الأطراف لخدمة غزة سيكون سمة المرحلة المقبلة، فالمؤشرات تؤكد أن عباس سيزيد اهتمامه بغزة لعدة أسباب، وهي أن المدخل الوحيد لعودة دحلان إلى المشهد السياسي الفلسطيني هي ساحة غزة التي يحظى فيها بتأييد كبير بين الفتحاويين لذا يرغب أبو مازن في قطع الطريق عليه.
كما أن السياسة المصرية الجديدة اتجاه القطاع تعني ان غزة ستشهد تسهيلات غير مسبوقة، أهمها فتح معبر رفح وتسهيل الحركة فيه، والسماح بالتبادل التجاري بين غزة ومصر ما سيحسن من الوضع الاقتصادي ويسحب ورقة الضرائب والجمارك من يد السلطة.
في المقابل فإن مصر لها أسبابها الخاصة التي لا ترتبط بالملف الفلسطيني بشكل مباشر وهي الازمة الأمنية في سيناء وعدم قدرة الجيش على السيطرة رغم الحملة الشرسة التي شنها ضد الجماعات المسلحة هناك، لذا فان رؤية المخابرات الجديدة تدعم فكرة الانفتاح على غزة خاصة في الناحية التجارية لتحقيق مكاسب اقتصادية وأمنية من خلال إلهاء عناصر هذه الجماعات في التجارة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
النائب نعيم: ملف ذوي الإعاقة على رأس أولويات المجلس التشريعي
أكدت النائب هدى نعيم مسئول ملف ذوي الإعاقة في المجلس التشريعي، أن ملف ذوي الإعاقة على رأس عمل وأولويات المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقالت نعيم خلال استقبال التشريعي في مقره لماراثون رياضي كبير لذوي الإعاقة في ذكرى يوم المعاق العالمي بمشاركة وكيل وزارة الشباب والرياضة أحمد محيسن وعدد كبير من ذوي الإعاقة، إن التشريعي سيواصل جهوده لدعم ومسانده ذوي الإعاقة وصولاً لتحقيق مطالبهم وحقوقهم المشروعة، مطالبة الكل الفلسطيني من وزارات ومؤسسات حكومية وأهلية وقوى وفصائل بدعم هذه الشريحة لتساهم كغيرها في بناء الوطن.
وذكرت نعيم إن الشباب الفلسطيني لا يقف أمام ارادته وعزيمته أي معيقات وقدموا الينا العديد من أطرافهم وأجسادهم لنعيش بكرامة وعزة ويشهد لنا العالم بالتضحية والشموخ، مشددة على أن ذوي الإعاقة بحاجة تامة للرعاية والاحتضان والكثير من الاهتمام من جميع المؤسسات الفلسطينية الشبابية ليظهروا طاقاتهم الإبداعية التي بداخلهم ليقدموا لوطنهم كل شيء قادرين عليه.
وأوضحت انه تم طرح قانون خاص بذوي الإعاقة يقف بجانبهم ويرعاهم ولإبقاء ملف ذوي الإعاقة على مكتب كل مسؤول حكومي، لافتة الى أن لجنة التربية والقضايا الاجتماعية ناقشت مشروع قانون بشأن تعديل قانون حقوق المعوقين رقم 4 لسنة 1999 المقترح من اللجنة.
وأوضحت نعيم أن المشروع المعدل يأتي متزامناً مع اليوم العالمي لذوي الإعاقة، منوهة الى أن من أبرز إضافات القانون المعدل إنشاء المجلس الأعلى لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة لتنسيق الجهود الحكومية وغير الحكومية الرامية لتحقيق حياة كريمة لذوي الإعاقة ومتابعة تطبيق القوانين والأنظمة التي تكفل للمعاقين حقوقهم.
وثمنت نعيم الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشباب والرياضة من فعاليات ونشاطات رياضية واجتماعية وتنموية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتقدم لهم الاهتمام الكافي في جميع الجوانب الحياتية.
وشكرت كل من شارك في هذا النشاط الرياضي وساهم في انجاحه وإبرازه كقضية مهمة في الواقع الذي نعيشه. وكرّمت نعيم المعاقين الفائزين بالماراثون الرياضي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
كشفت القناة العبرية الثانية عن التوصل لتفاهم بين أحزاب الائتلاف الحكومي الصهيوني، على طرح قانون "تبييض" المستوطنات الأسبوع القادم؛ وذلك بعد إزالة أحد بنوده الخلافية.
كشفت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى في الأراضي المحتلة، عن أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، 527 مواطناً من محافظات الضفة المحتلة وقطاع غزة، بينهم 120 طفلاً، و11 امرأة.
أجبرت قوات الاحتلال الصهيوني، المواطن المقدسي سعيد العباسي على هدم منزله ومنزل شقيقه ذاتياً، في حي "كرم الشيخ" من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة عدم الترخيص.
قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة إنها أحصت 236 اعتداءً لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بحق المواطنين خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الجاري.
رفض الأسيران أنس شديد وأحمد أبو فارة عرضاً قدمته مخابرات الاحتلال، بالإفراج عنهما بعد 4 أشهر من انتهاء مدة حكمهما الإداري، مقابل فك الإضراب.
تعرض شاب في العشرين من عمره لإصابة طفيفة في رأسه برصاص الاحتلال، أثناء تواجده على الحدود الشرقية لمدينة غزة.
تواصل قوات النظام السوري فرض حصارها على مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق الغربي، وذلك على الرغم من توقيع الاتفاق بين النظام ومجموعات المعارضة السورية المسلحة وخروج مقاتلي الأخيرة من خان الشيح ومعهم أكثر من (2500) لاجئ فلسطيني من مخيم خان الشيح.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
طالب النائب بالكنيست الاسرائيلي "نحمان شاي" عن حزب المعسكر الصهيوني المعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش افيغدور ليبرمان بطرح تقرير توضيحي حول علاقة إيران بصفقة الغواصات الالمانية لإسرائيل.
أعلنت منظمة "اليونسكو" الدولية، عن إدراج البلدة القديمة في القدس المحتلة وأسوارها إضافة إلى 54 موقعًا تراثيّاً عالمياً ضمن قائمة المواقع المعرَّضة للخطر.
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، التزام بلاده بدعم إقامة الدولة الفلسطينية، واهمية العودة إلى المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
تحولت مساحات واسعة من مناطق التدريب التابعة لقاعدة قوات البر الاسرائيلية "بتساليم" المقامة في النقب بالمنطقة الجنوبية الى "قرية" لمساعدة الجنود الذين يتدربون على القتال داخل المناطق المأهولة على غرار أحياء قطاع غزة.
كشف استطلاع جديد للرأي صدر عن مؤسسة بروكينغز ومقرها في واشنطن، أن ما يقرب من نصف الأميركيين يؤيدون فرض عقوبات على إسرائيل بسبب النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، ويعيش أكثر من 600 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
اعلنت شركة توزيع كهرباء محافظات قطاع غزة عن عودة عمل الخطوط المصرية المغذية لمدينة رفح جنوب القطاع، بعد انقطاع استمر لنحو أسبوع، بسبب أعطال صيانة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
«حماس» تبدي خيبة من التفرّد وإقصاء الخصوم: لا جديد على صعيد الموقف السياسي أو المصالحة
الحياة اللندنية
أبدت حركة «حماس» خيبة أمل من خطاب الرئيس محمود عباس الأربعاء الماضي أمام المؤتمر العام السابع لحركة «فتح»، كما انتقدت طريقة عقد المؤتمر وتعزيز سلطات عباس وتفرده في الحكم بعدما أزاح الأصوات المعارضة له.
وعلى رغم «مغازلة» عباس الحركة ورفضه وصف استيلائها على السلطة في قطاع غزة بـ «الانقلاب»، والإشادة بما ورد في رسالة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، إلا أن «حماس» بدت في حيرة من أمرها أكثر من أي وقت مضى. وبدا أن مستوى الثقة بينها وبين عباس تراجع الى مستوى متدن جداً بعدما نكث وعوده وعهوده معها أكثر من مرة، على حد تعبير أحد قيادييها الذي قال ان الحركة «لم تبلع الطعم»، و «لن يضحك» عليها الرئيس بكلمات معسولة غازلها بها في خطابه.
ووفقاً لقيادي في «حماس» فضل عدم نشر اسمه، فإن خطاب عباس الذي استغرق ثلاث ساعات وربع الساعة، وصفق له الحضور خلاله أكثر من 230 مرة، جاء «مكرراً ولم يحمل جديداً ولا أي تغيير يُذكر في الموقف السياسي، أو على صعيد المصالحة الفلسطينية».
وبدأ قيادي آخر حديثه مع «الحياة» بمرارة وفقد الثقة في الرجل الذي «أقصى، لأسباب شخصية، كل من وقف ضد سياساته، وكرّس نفسه حاكماً متفرداً يمسك بكل السلطات في يده». وقال بأسى إن عباس «لم يتغير ولن يتغير في المستقبل، ولا يزال مصراً على النهج نفسه والسلوكيات ذاتها، وأي قراءة لأسماء الفائزين في عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح لا يشي بأن هناك تغييراً مقبلاً، فمعظمهم من الموالين له».
ورأى القيادي في «حماس»، وكيل وزارة الخارجية التي تقودها الحركة في القطاع غازي حمد في حديث الى «الحياة»، أنه «كان من المفترض أن يحدد عباس التوجهات السياسية الجديدة بعد 25 عاماً من المفاوضات». وقال إن «عباس لا يزال مصراً على مواقفه السياسية، على رغم قناعته بأن الحكومة الإسرائيلية اليمينية لن تعطيه شيئاً»، مضيفاً أنه «لا توجد لديه خيارات سوى انتظار الانتخابات الإسرائيلية، وما سيفعله (الرئيس الأميركي المنتخب دونالد) ترامب، والمبادرة الفرنسية. هو في حال عجز سياسي ولا يبحث عن خيارات بديلة».
وفي ما يتعلق بالمصالحة، قال: «على رغم أن عباس لم يتحدث في شكل سلبي عن الحركة في خطابه، إلا أنه لم يقدم خطة بديلة واضحة، ورؤية واضحة، وتصوراً أكثر دقة وفاعلية، أو خروجاً عن النص، فالمسار الحالي لم ينجح».
وبدا حمد، الذي يُعتبر من أكثر الأصوات اعتدالاً وتواصلاً مع عباس و «فتح» و»حلال العقد»، فاقداً الثقة في الأخير، مرجحاً عدم حدوث أي تغيير يّذكر في المستقبل، سواء على صعيد التوجه السياسي أو المصالحة.
وذهب المفكر السياسي الإسلامي الدكتور أحمد يوسف الذي عمل مستشاراً لرئيس الحكومة السابق إسماعيل هنية، الى أبعد من ذلك، وبدا أكثر تشاؤماً من حمد، اذ قال لـ «الحياة» إنه كان يأمل بأن يكون المؤتمر السابع «طوق نجاة لفتح لإخراجها من أزمتها، وبروز زعامات وقيادات تأخذ مكانها، وأن يتم تقاسم المناصب القيادية وتوزيع السلطات بدلاً من أن يكون كلها في يد عباس». واعتبر أن «المؤتمر السابع كان عملية إقصاء ممنهجة أقصت كل الخصوم وأصحاب المواقف الخلافية مع عباس، وأتى بكل من يدعمه ويقف الى جانبه ولا يعارضه، وحصر فتح في صوت الزعيم والقائد الواحد بما يشبه الحال العربية».
ورأى أن عباس «قطع الطريق مع ما تريده مصر من مصالحة، ولم يقدم أي دور استراتيجي لمصر في ما طرحه من برنامج سياسي أمام المؤتمر».
وفي ما اذا كان عباس قادراً على عقد المجلس الوطني الفلسطيني بالطريقة نفسها التي عقد فيها المؤتمر السابع، اعتبر يوسف أنه «لن ينجح، ولن يحقق ما حققه في مؤتمر فتح، ولن يستطيع أن يأتي بالسحيجة (المصفقين)، ولن يكون هناك مجلس وطني إلا في سياق عملية شاملة وتوافق مع حماس والجهاد والشعبية والديموقراطية».
وعن خيارات «حماس» في حال عدم جدية عباس في إنجاز المصالحة، قال يوسف إن الحركة «لن تغامر بعملية انتحارية، بل ستتكيف مع معطيات الساحة، وربما تقدم بعض الرؤى في علاقتها مع العمق العربي والإسلامي والاقتراب منه أكثر كي يساهم في المصالحة والوصول الى الحقوق الوطنية، والبعد عن الصراع مع أي طرف، وكذلك الاستفادة من علاقات (هذه الأطراف) على الساحة الدولية».