1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حركة فتح 15/05/2016
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 15-5-2016
استقبل السيد الرئيس محمود عباس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أمس، عددا من المثقفين والادباء والناشرين المشاركين في معرض فلسطين الدولي العاشر للكتاب، ورحب سيادته بالادباء والمثقفين العرب المشاركين بالمعرض، مؤكدا اهمة الحضور إلى فلسطين ودعم صمود شعبها والوقوف إلى جانبه في وجه الاحتلال، وقال السيد الرئيس ان زيارة فلسطين هو كسر للحصار الذي يفرضه الاحتلال.
ت فلسطين 15-5-2016
أصدر السيد الرئيس محمود عباس تعليماته لديوان الرئاسة بشراء مجموعات من الكتب والمراجع من دور النشر العربية والفلسطينية المشاركة في معرض فلسطين الدولي للكتاب الذي تحتضنه مدينة رام الله.
ت فلسطين 15-5-2016
يحي ابناء شعبنا اليوم الذكرى الـ 68 للنكبة بمسيرات ومهرجانات ستنطلق الساعة الـ 12 من ظهر اليوم بالداخل والشتات، وأكد السيد الرئيس محمود عباس على إنغراس شعبنا بهذه الأرض منذ بداية الحضارة والكتابة وإختراع الأبجدية الكنعانية الفلسطينية قبل أكثر من 6000 عام.
الاذاعات
اذاعة موطني
موطني 15-5-2016
قال عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح والقيادي في جبهة التحرير العربي محمود اسماعيل حول الذكرى ال 68 للنكبة :
§ ان حق العودة سيبقى أحد الثوابت الوطنية الفلسطينية التي لا تنازل عنها، وهو حق تاريخي وقانوني مقدس غير قابل للتصرف، حسب القانون والشرعية الدولية من خلال القرار رقم 194 الصادر عن الامم المتحدة والذي اكدته قرارات القمم العربية المتعاقبة.
§ ضرورة انهاء معاناة اكثر من 5.59 مليون لاجئ فلسطيني، مسجلين لدى وكالة الغوث، (إضافة لمئات الآلاف ممن هجروا بعد العام 1948، وبفعل حرب العام 1967، لم يتم تسجيلهم)، يعيشون في 58 مخيما داخل وخارج دولة فلسطين.
§ هجروا قسرا من وطنهم بفعل الجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحقهم في عامي 1948 و1967، وطالبت بعودتهم الى ديارهم او تعويضهم عن معاناتهم المتواصلة.
§ إن ذكرى النكبة تمر وشعبنا يتعرض لشتى انواع القمع والقهر من قبل دولة الاحتلال، فسياسة التهويد وهدم المنازل والتهجير القسري مستمرة في القدس الشريف والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية متواصلة.
§ والإعدامات اليومية بحق الاطفال والشباب متصاعدة، وحصار غزة الظالم وحبس 1.9 مليون مواطن فيها ومنعهم من ممارسة أعمالهم، زاد من مستويات البطالة والفقر هناك.
موطني 15-5-2016
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول حول الذكرى ال 68 للنكبة:
§ مرت 68 عام على النكبة ولا زال الاحتلال يمارس جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، مرت 68 عام من الصمود وتمسك شعبنا بحقه خاصه حقه في العودة.
§ على العالم ان يتمحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني وعليه ان يصحح جريمته .
§ علينا كفلسطسنيين ان نستمر بالنهج المقاوم على المستوى السياسي والشعبي الهادف الى حصار وعزل السياسية الاسرائيلية.
مرفقات
الرئيس في ذكرى النكبة: مغروسون في صخور وتراب الأرض منذ بدء الحضارة
مفوضية الاعلام والثقافة 15-05-2016
نعمل على تدويل قضيتنا آملين بعملية سياسية حقيقية تستند إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية
- عهدٌ أن نواصل النضال لنيل حقوقنا وإقامة دولتنا الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية
- لم يعد أحد ينظر إلينا كمأساة إنسانية بل كقضية سياسية مركزية
- ماضون إلى أبعد مدى في بذل المساعي لإنجاز المصالحة الوطنية
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إننا مغروسون في هذه الأرض، في صخورها وترابها وجبالها منذ بداية الحضارة والكتابة واختراع الأبجدية الكنعانية الفلسطينية قبل أكثر من ستة آلاف عام.
وأضاف سيادته في كلمة متلفزة بثها تلفزيون فلسطين، مساء اليوم السبت، لمناسبة الذكرى الـ68 للنكبة، أن قيام منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، وانطلاق ثورتنا الفلسطينية في العام 1965، هو انعكاس لموروث حضاري قديم يتجدد في أجيالنا المتعاقبة.
ونوه الرئيس، إلى أن حكومة الاحتلال الحالية تقوم بكل ما من شأنه إنكار وجودنا الوطني، ورفض قيام دولتنا على ترابنا، وتدمير حل الدولتين، والاستمرار في سياسة الاستيطان وغطرسة القوة، والإعدام بدم بارد، بل والتعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية وبخاصة في القدس الشريف عاصمتنا الأبدية، وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين الإرهابية لتعيث في الأرض فساداً، وترتكب أبشع الجرائم بحق شعبنا، ما يهدد بتحويل الصراع إلى صراع ديني، هو الأكثر استعصاءً على الحل وسفكاً للدماء ولا ينتهي إلا بالإبادة والتهجير.
وتابع سيادته، يعيد الفلسطيني استعراض العذاب المتصل بمأساته منذ 68 عاماً، ولا ينسى ولن ينسى، ويستذكر بفخر نقاطاً مضيئة في تاريخه المعاصر، نسجها من شعاع الثورة والتحدي، بقيام منظمة التحرير، وانطلاق ثورته، وتأكيد هويته الوطنية، وحشد الدعم المستمر، لقضيتنا العادلة؛
لم يعد أحد ينظر إلينا كمأساة إنسانية، بل كقضية سياسية مركزية، لشعب له كل الحق في ممارسة حقوقه الوطنية كغيره من الشعوب، والتحرر من آخر احتلال على وجه الأرض، وفقاً للشرعية الدولية وقراراتها المتلاحقة.
سنسعى إلى تدويل قضيتنا، وإعادتها إلى الأمم المتحدة، آملين أن يتمخض عن إطلاق عملية سياسية حقيقية تستند إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وأن يبلور جدول زمني محدد، وآليات عملية للتطبيق من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بما فيها القدس الشرقية، تعيش في أمن واحترام متبادل مع جميع دول المنطقة، وتساهم بجدارة في حفظ الأمن والسلام في المنطقة والعالم، وتعيد تضميد جراح أبناء شعبنا في الوطن والشتات، لأن في ذلك المدخل الحقيقي لمحاربة الإرهاب والعنف والتطرف.
إننا ماضون في بذل المساعي لإنجاز المصالحة الوطنية وتنفيذ بنودها، ومستعدون للذهاب إلى أقصى مدى لطي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا، لأن وجودنا بات مهدداً على أرضنا، وكل التضحيات الهائلة التي قدمها شعبنا باتت في مهب الريح
وفيما يلي نص كلمة سيادته:
بسم الله ال رحمن الرحيم
(إنَّ الذي فرضَ عليكَ القرآنَ لرادُكَ إلى معاد)
صدق الله العظيم
يا أبناء شعبنا في الوطن واللجوء
أيتها الأخوات والأخوة:
يحيي شعبنا في مثل هذا اليوم من كل سنة ذكرى النكبة التي حلت به في عام 1948، وما زالت فصولها مستمرة وتتراكم بالمزيد من العذاب على كل بقعة من أرضنا، وفي كل مخيم في الوطن والشتات، حيث ما زلنا نعاني من الإجحاف بحقوقنا، وتجاهل معاناتنا، والتغاضي عن العدوان المستمر على الإنسان الفلسطيني فوق ترابه الوطني وفي مخيمات الشتات.
لقد أريد لشعبنا أن يكون هو الشعب الذي يدفع من دمه ودموعه وبيوته وشجره تبعات الحروب العالمية دون أن يكون طرفا فيها، بل كان هو الضحية منذ الحرب العالمية الأولى وحتى الثانية، والضحية في الفتن والحروب والأزمات المستجدة في المنطقة والعالم.
إن هذا الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا ما زال قائماً؛ بل ويتفاقم باستمرار للنيل من عزيمتنا في الحفاظ على وجودنا وكينونتنا وآمالنا في السلم والأمن والحرية والكرامة كبقية شعوب العالم.
يا أبناء شعبنا الصابر المرابط
لكأن الرواية الصهيونية الاستعمارية التي سادت منذ البدء إثر وعد بلفور تتجدد، تلك الرواية الكاذبة التي قامت على مقولة: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" متجاهلة قرارات الأمم المتحدة وبالذات قرار 194 الخاص بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، فهذه الأرض لم تكن يوماً بلا شعب، فنحن مغروسون في صخورها وترابها وجبالها منذ بداية الحضارة والكتابة واختراع الأبجدية الكنعانية الفلسطينية قبل أكثر من ستة آلاف عام، ولم يكن قيام منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، وانطلاق ثورتنا الفلسطينية في العام 1965 إلا انعكاساً لما نحمله في روحنا من موروث حضاري قديم يتجدد في كل أجيالنا المتعاقبة، ويبعث روح الأمل والحياة الكريمة والسلام والاستقرار للجميع.
إن العالم يشهدُ حالياً قيام حكومة الاحتلال الحالية بكل ما من شأنه إنكار وجودنا الوطني، ورفض قيام دولتنا على ترابنا، وتدمير حل الدولتين، والاستمرار في سياسة الاستيطان وغطرسة القوة، والإعدام بدم بارد، بل والتعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية وبخاصة في القدس الشريف عاصمتنا الأبدية، وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين الإرهابية لتعيث في الأرض فساداً، وترتكب أبشع الجرائم بحق شعبنا كما فعلوا مع الطفل الشهيد محمد أبو خضير، ومع عائلة الشهداء من آل دوابشة، وغير ذلك من جرائم الإرهاب والعدوان.
إن هذا كله يهدد بتحويل الصراع إلى صراع ديني، وكلنا ندرك في قراءاتنا للتاريخ قديمة وحديثه، أن من يسعى للحرب وعدم الاستقرار كان يلجأ إلى إثارة الحروب الدينية لأنها أكثر النزاعات استعصاءً على الحل وسفكاً للدماء ولا تنتهي إلا بالإبادة والتهجير.
أيتها الأخوات والإخوة:
ما زال الإنسان الفلسطيني وهو يعيش مأساته منذ 68 عاماً، ويعيد استعراض العذاب المتصل، ولا ينسى ولن ينسى، ويستذكر بفخر نقاطاً مضيئة في تاريخه المعاصر، نسجها من شعاع الثورة والتحدي، بقيام منظمة التحرير، وانطلاق ثورته، وتأكيد هويته الوطنية، وحشد الدعم المستمر، لقضيتنا العادلة؛ حيث اعترفت بنا 138 دولة كعضو مراقب في الأمم المتحدة في سنة 2012، وانضممنا إلى عدد كبير من المنظمات الدولية، ورفعنا علمنا على مقرات الأمم المتحدة، بفضل صبرنا ومثابرتنا وتضحيات شعبنا، الذي جنَّد كل حياته وطاقاته وكفاءاته من أجل إحقاق حقوقه، وإبراز هويته، وتراكم منجزاته، والإسهام إيجاباً مع الشعوب المحبة للسلام في دفع الاستقرار والأمن في العالم.
لم يعد أحد ينظر إلينا كمأساة إنسانية، بل كقضية سياسية مركزية، لشعب له كل الحق في ممارسة حقوقه الوطنية كغيره من الشعوب، والتحرر من آخر احتلال على وجه الأرض، وفقاً للشرعية الدولية وقراراتها المتلاحقة.
فقد بات واضحاً أن عقوداً من الظلم والتهجير والاستيطان والعدوان، مارستها حكومات إسرائيل، قد فشلت في طمس الحقوق الفلسطينية، وأنَّ التنكر لحل الدولتين الذي بنينا عليه اتفاقاتنا مع إسرائيل، يعني أن حكومة إسرائيل تتجه بأحزاب اليمين المتطرف الحاكمة، ودعاة الحرب والاستيطان، نحو التحول إلى نظام الفصل العنصري المرفوض دولياً.
وإزاء هذه السياسة العبثية التي تغامر بمستقبل شعوب المنطقة، وتحرض على مزيد من العنف، وتوسيع دائرة الكراهية، وتغذية الإرهاب والتطرف، فقد سعينا مع دول صديقة محبة للسلام، لعقد مؤتمر دولي لبحث القضية الفلسطينية، وإعادة إطلاق عملية السلام، على الأسس الكفيلة بإيصالنا إلى حل الدولتين.
لقد بذلت دولة فرنسا الصديقة، رغم الهجمات الإرهابية الإجرامية التي تعرضت لها مع دول أخرى، جهوداً طيبة لبلورة فكرة المؤتمر الدولي، فلا يجوز أن نشهد عقد مؤتمرات لحل كل الأزمات في العالم؛ بدءاً من الملف النووي الإيراني، مروراً بالأزمة اليمنية، وصولاً إلى الليبية والسورية، ولا يتم الالتفات إلى قضيتنا المركزية، وهي الأقدم، والموغلة في الألم والمعاناة.
لقد حذرنا مراراً وتكراراً، ومنذ سنوات، وفي مناسبات عدة، من أننا إزاء التجاهل لقضيتنا الوطنية، وما يتعرض له شعبنا على أرضه وفي مخيمات الشتات، سنسعى إلى تدويل قضيتنا، وإعادتها إلى الأمم المتحدة، وها نحن الآن نتطلع لعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية، الذي لبت الدعوة إليه حتى الآن أكثر من عشرين دولة، بما فيها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ودول عربية وأوروبية وغيرها، آملين أن يتمخض عن إطلاق عملية سياسية حقيقية تستند إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وأن يبلور جدولاً زمنياً محدداً، وآليات عملية للتطبيق من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بما فيها القدس الشرقية، تعيش في أمن واحترام متبادل مع جميع دول المنطقة، وتساهم بجدارة في حفظ الأمن والسلام في المنطقة والعالم، وتعيد تضميد جراح أبناء شعبنا في الوطن والشتات، لأن في ذلك المدخل الحقيقي لمحاربة الإرهاب والعنف والتطرف.
أيتها الأخوات والإخوة،
لقد آلينا على أنفسنا منذ بداية الانقسام البغيض، أن نعيد اللحمة إلى شقي الوطن، وأن نزيل آثاره، ونعيد رص الصفوف لمواجهة التحديات، ولقد بذلنا كل ما نستطيع، وقدمنا كل التسهيلات، ولبينا كل المطالب المحقة لإنجاح المصالحة وتنفيذ بنودها، وذهبنا من عاصمة إلى أخرى، بهدف رفع المعاناة والحصار عن شعبنا في غزة، إلا أننا في كل مرة، كنا نصطدم بالتراجع من قبل حركة حماس في آخر لحظة، وها نحن نحاول الآن، وسنظل نحاول، لأننا مجبرون على إنقاذ أطفالنا ونسائنا وشبابنا من المأساة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في المحافظات الجنوبية، فكلنا مسؤولون أمام شعبنا في هذه المحنة، ومن يتتبع خطى أي مواطن في غزة يومياً في معاناته ومواجهة مشقات الحياة اليومية، والحصار الظالم المستمر، وغطرسة القمع التي تمارس ضده من الاحتلال، وممن يتسترون خلف شعارات مقاومة الاحتلال، ليصاب بالحزن والخجل معاً، لأن هذا يحدث ونحن عاجزون أو ممنوعون من تغيير الواقع ورفع المعاناة.
أيتها الأخوات والإخوة:
إننا ماضون في بذل المساعي لإنجاز المصالحة الوطنية وتنفيذ بنودها، ومستعدون للذهاب إلى أقصى مدى لطي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا، لأن وجودنا بات مهدداً على أرضنا، وكل التضحيات الهائلة التي قدمها شعبنا باتت في مهب الريح، إذا لم نُقيِّم اللحظة التاريخية المظلمة التي نعيشها بهدف الخروج من الحصار السياسي والمادي، وإبقاء قضيتنا على جدول الإعمال الدولي، وسنستمر في جهودنا، لإنهاء الانقسام مهما تكاثرت العقبات التي يختلقها البعض لإحباطنا.
سنواصل مساعينا لعقد المؤتمر الدولي، وتدويل قضيتنا بعد عقود من الاحتكار والمماطلة، وسنواصل تطبيق توصيات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تحديد العلاقة مع إسرائيل، على ضوء مدى التزامها بالاتفاقات الموقعة، وسنواصل دبلوماسيتنا لحشد الدعم في الأمم المتحدة لطلب الحماية الدولية، بموجب اتفاقات جنيف التي انضممنا إليها، وسنواصل الانضمام إلى المنظمات الدولية، وتقديم الملفات إلى المحكمة الجنائية الدولية، وصولاً إلى تفعيلها.
أيتها الأخوات والإخوة،
نحن قادرون بوحدتنا على تجاوز الصعاب، وقادرون على تخطي المحن بصلابة إرادتنا، والتمسك بثوابتنا، وعدم التفريط بحقوقنا، معتمدين على الله ومتسلحين بالصبر والصمود والعمل والأمل، وقادرون خلال دقائق، إنْ صدقت النوايا، أن نجسد المصالحة الوطنية، وننهي معاناة شعبنا في غزة، بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإطلاق الحراك الديمقراطي، وإجراء انتخابات شاملة، لتجسيد مجتمع الحرية والتنمية والعدالة والديمقراطية في دولة فلسطين المستقلة، وفي نفس الوقت، لسنا مضطرين للاستمرار في حوارات دون طائل هنا وهناك، فالأصل هو التنفيذ الفوري، وإن بدأنا سنجد الطريق ممهدة أكثر مما يتصوره البعض ممن استطابوا الفرقة والانقسام.
أيتها الأخوات والإخوة:
عهدٌ أن نواصل النضال لنيل حقوقنا الوطنية، وإقامة دولتنا الحرة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين، حسب المبادرة العربية للسلام، واستناداً لقرارات الشرعية الدولية.
عهدٌ أن نظل الأوفياء لشعبنا في الشتات، وأن نواصل بذل الجهود لتجنيبه ويلات الفتن والحروب المستعرة، التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل، وأن نخفف من آلامه ومعاناته بقدر ما نستطيع، بعد أن تعرض لأبشع المجازر، وبخاصة في مخيم اليرموك من قوىً حاقدة وعميلة للشيطان.
عهدُ الوفاء للشهداء الرواد وللأسرى الأبطال وللجرحى البواسل.. عهد قطعه القائد المؤسس الشهيد أبو عمار، ولا زلنا على الدرب سائرين، ولا بد لشبل من أشبالنا، أو زهرة من زهراتنا، أن يرفع علم فلسطين على أسوار القدس ومآذنها وكنائسها، ويقولون متى ذلك؟ قل عسى أن يكون قريبا.. والتحية لكل فلسطينيٍ وفلسطينيةٍ على تراب هذا الوطن الجميل وفي الشتات، تحية لكل عربي وعربية، ولكل مسلم ومسلمة، ولكل مسيحي ومسيحية، واللقاء قريبٌ إن شاء الله، والدولة أقربُ مما يتصوره أعداء السلام، يرونها بعيدة، ونراها قريبة، وإننا لصادقون.
تحية للشهداء،،
تحية للأسرى،،
تحية للجرحى،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الذكرى الـ68 للنكبة الأغا يؤكد أن المبادرة الفرنسية يجب أن تستند إلى سقف زمني لإنهاء الاحتلال وحل قضية اللاجئين
دنيا الوطن 15-05-2016
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا، اليوم الأحد، أن أي تحرك دولي أو مبادرة دولية ومن ضمنها المبادرة الفرنسية يجب أن تستند إلى تحقيق سقف زمني لإنهاء الاحتلال والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك، خلال مسير جماهيري نظمته القوى الوطنية والإسلامية انطلقت من ساحة الجندي المجهول إلى مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، شارك فيه مئات المواطنين إحياءً للذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية.
وقال الأغا: يجب على أي مبادرة دولية التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194، وأن يكون ذلك في إطار مؤتمر دولي بعيداً عن الهيمنة والاستفراد الامريكي بالمنطقة والقضية، مؤكداً على الاستمرار في الاشتباك السياسي والدبلوماسي مع الاحتلال الإسرائيلي في كافة المحافل الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية لتجريم الاحتلال ومعاقبة قادته لما ارتكبوه من جرائم بحق ابناء شعبنا الفلسطيني.
واستهل الأغا في كلمته: "نحيي اليوم ومن خلال هذا الحشد أمام مقر الامم المتحدة الذكرى الـ 68 للنكبة، التي حلت في 15/ أيار عام 48، حينما أقدمت العصابات الصهيونية على ارتكاب عشرات المجازر ودمرت مئات القرى والمدن الفلسطينية لتقيم كيانها العنصري فوق أرضنا الفلسطينية وتشرد أكثر من نصف الشعب الفلسطيني من أرضه في أكبر عملية تطهير عرقي قسري شهده التاريخ.
وتابع: "هذه الذكرى الأليمة وهذا الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا لايزال ممتداً ومفتوحًا على مدار محطات التاريخ، ولكنه رغم ذلك يزيد من صلابة شعبنا وصموده على هذه الأرض لتبقى قضية اللاجئين متقدة تحرق بنار عدالتها كل محاولات التوطين والتهجير والمشاريع التصفوية ليعلو اليوم صوت الأجيال الشابة التي قررت أن يكون الدم الفلسطيني هو حدود فلسطين وأن معركة اليوم هي معركة الثبات والصمود في مواجهة كل الممارسات الإسرائيلية".
وأكد الأغا أن الشعب الفلسطيني بعد 68 عامًا على النكبة لا يزال قابضًا على الجمر لم تغيره الظروف المتواصلة من إرادته وإصراره على مواصلة الصمود والنضال على أرضه، وأن بإرادته تكسرت المقولة الصهيونية بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون" وأكدت على حقيقة لا يضيع حق وراؤه مطالب.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيمضي قدمًا على طريق التحرير والعودة ودحر الاحتلال الغاشم وعن كامل أراضيه المحتلة وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس الشريف، وأن هذا الشعب لم ينسَ ولن ينسى وطنه فلسطين التي يريد العودة اليها من المنافي وأثبت للعالم أجمع أن فلسطين هو وطن الشعب الفلسطيني الذي لا وطن سواه ولن يرضى بديلاً عن هذا الوطن، لأنه صاحب حق تاريخي وطبيعي وقانوني ومقدس للعودة إلى دياره عام 48 ولا يحق لأحد في العالم أن يتنازل عن هذا الحق مهما طالت المسافات وامتدت زمن الشتات واتسعت جدور الفصل الهشة التي تواصل حكومة الاحتلال بناءها.
وفي ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة على الشعب الفلسطيني، طالب الأغا الشعب بأن يكون الفلسطينيين حريصين على الوحدة الوطنية، التي هي أساس قوة هذا الوطن، والسعي إلى ترسيخها بقوة، لأنها السبيل الوحيد لمواجهة كل هذه التحديات ولتحقيق المشروع الوطني والحق المقدس بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا الأغا جميع القوى الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها والعمل على إعادة اللحمة وإنهاء الانقسام المدمر والبدء الفوري بتنفيذ اتفاق المصالحة في مايو عام 2011م، وذلك لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى تعمل على إعادة وحدة المؤسسات والوزارات بين شقي الوطن وحل كافة الامور العالقة وبسط كامل سيطرتها في أرجاء الوطن وتنفيذ انتخابات تشريعية ورئاسية.
ووجه الأغا تحية الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية لللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات وداخل الوطن وكافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى فلسطينيي الداخل المحتل الذين يحيون هذه الذكرى تأكيداً على تمسكهم بحقهم العادل والمشروع في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها.
وكما وجه التحية إلى اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر بسوريا، لافتاً إلى أن المخيم يعيش ظروف حياتية عصيبة نتيجة الصراع الدائر هناك ومحاولة بعض الأطراف زجهم في أتون الصراعات، مشدداً على رفض القيادة الفلسطينية أن يكون أبناء الشعب الفلسطيني وقوداً لمعراك الآخرين، ومواصلة العمل مع كل الاطراف المعينة لوضع حد لمعاناتهم وعودتهم إلى مخيماتهم وإعادة اعمارها في أقرب وقت ممكن.
فتح اقليم القدس : لن نفرط بذرة تراب من القدس وحق العودة مقدس
مفوضية العلاقات الوطنية 15-05-2016
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، القابضين على الجمر، الصامدين المرابطين- ها هي الذكرى الثامنة والستين لنكبة عام 1948 تطل علينا من جديد ولازلنا تحت وطأة الاحتلال الغاشم ولازال الشعب الفلسطيني يعيش فصول النكبة كل يوم.
يحل الخامس عشر من آيار "يوم النكبة الكبرى" و الاحتلال مازال متواصلا في استهداف ارضنا وشعبنا، فحكومته مستمرة في ابتلاع و نهب الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات وتوسعتها، ولازال انتهاك حرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك مستمرا، عدا عن تضييق الخناق على شعبنا من خلال الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري، والاستيلاء على العقارات في البلدة القديمة ومدينة القدس لصالح الجمعيات الاستيطانية قائما، وذلك ضمن مساعيها الحثيثة لبسط سيطرتها لعزل مدينة القدس عن محيطها العربي الفلسطيني اولا وتطبيقا لسياسة يهودية الدولة ثانيا.
إن كل هذه السياسات الصهيونية المتبعة لم تقلل من عزيمة أبناء شعبنا، بل زادته قوة وصلابة، متمسكا بثوابته الوطنية واهمها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم، ومستمرا في كفاحه الوطني لنيل حريته، سائرا على نهج الشهداء الذين ارتقوا من أجل حرية الوطن.
محافظا على هويته الوطنية المجسدة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد.
وعليه فاننا نطالب المجتمع الدولي بتحمل كافة مسؤولياته القانونية في إجلاء الاحتلال عن أرضنا، ومحاسبته على جرائم الحرب والمجازر التي ارتكبها ولازال ضدد ابناء شعبنا الصامد .
شعبنا الفلسطيني...
اننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح / اقليم القدس نتوجه بالتحية كل التحية إلى جماهير شعبنا العظيم في الوطن والشتات خصوصا في مخيمات لبنان الذين يعيشون ظروفا صعبة وفي المخيمات السوريا الذين يتعرضون لنكبة جديدة وعمليات تهجير مستمرة.
وامام عظمة تضحيات شعبنا البطل نجدد العهد والقسم بالنضال والمضي قدما حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي وانتزاع حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا البواسل والعودة لأهلنا اللاجئين.
إحياء ذكرى النكبة في غزة
وفا 15-05-2016
أحيا قطاع غزة اليوم الأحد الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية، بمسيرة انطلقت من أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة غزة إلى مقر الأمم المتحدة غرب المدينة وبمهرجان خطابي، شارك فيه الآلاف وممثلو القوى الوطنية والإسلامية.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ68 للنكبة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، زكريا الأغا، في كلمة باسم اللجنة، "التمسك بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها قسرا على يد العصابات الصهيونية عام 48، ومواجهة التحديات التي تحدق بشعبنا ومشروعنا الوطني".
وقال الأغا: "ثمانية وستون عاما على النكبة وشعبنا لا يزال قابضا على الجمر، ولم تغير هذه المعاناة المتواصلة، وهذا الواقع المؤلم من إرادته وإصراره على مواصلة الصمود والنضال على أرضه".
وأضاف أن هذه الذكرى الأليمة وهذا الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا ما زال ممتدا ومفتوحا على مدار محطات التاريخ، ولكنه رغم ذلك يزيد من صلابة شعبنا وصموده على هذه الأرض لتبقى قضية اللاجئين متقدة تحرق بنيران عدالتها كل محاولات التوطين والتهجير والمشاريع التصفوية.
وخاطب الجماهير المحتشدة "ليعلو اليوم صوت الأجيال الشابة التي وعت درس الهجرة الأولى جيدا وقررت أن يكون الدم الفلسطيني هو حدود فلسطين وان معركتها اليوم هي معركة الثبات والبقاء والصمود على ارض فلسطين في مواجهة كل الممارسات الإسرائيلية".
وحيا أبناء شعبنا في داخل الوطن وفي داخل الخط الأخضر واللاجئين في مخيمات الشتات خاصة في سوريا بمخبم اليرموك المحاصر، "الذين يعيشون ظروفا حياتية عصيبة جراء الصراع الدائر هناك ومحاولة بعض الأطراف زجهم في أتون صراعات، رافضين أن يكون أبناء شعبنا وقودا لمعارك الآخرين وسنواصل العمل مع كل الأطراف المعنية لوضع حد لمعاناتهم وعودتهم إلى مخيماتهم وإعادة اعمار هذه المخيمات في اقرب وقت ممكن".
وشدد على أن "شعبنا لن يضل الطريق ويعرف طريق التحرير جيدا وما زال يقاوم هذا المحتل ونحن صامدون متجذرون على أرضنا ونحن على ثقة بالوصول إلى أهدافنا، هذه الثقة نستمدها من عدالة قضيتنا وتصميم شعبنا على مواصلة نضاله ومقاومته في مواجهة الاستيطان والتهويد واستمرارنا بالاشتباك السياسي والدبلوماسي مع الاحتلال الإسرائيلي في كافة المحافل الدولية، وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية لتجريم الاحتلال ومعاقبة قادته على ما ارتكبوه من جرائم بحق أبناء شعبنا مع تأكيدنا على أن أي تحرك دولي او مبادرة دولية ومن ضمنها المبادرة الفرنسية يجب ان يستند إلى تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال والتأكيد على حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وحل قضية اللاجئين وفق القرار194 وان يكون ذلك في إطار مؤتمر دولي بعيدا عن الهيمنة والاستفراد الأمريكي بالمنطقة والقضية".
وأضاف: أمام مواجهة هذه الإخطار المتصاعدة والتحديات، التي تواجهنا وأمام هذا التعنت الإسرائيلي وعربدة المستوطنين دعاة القتل والتهجير لشعبنا علينا جميعا ان نكون حريصين على وحدتنا الوطنية التي هي أساس قوتنا وقوة هذا الوطن وان نسعى الى ترسيخ هذه الوحدة بكل قوة لأنها سبيلنا الوحيد لمواجهة كل هذه التحديات ولتحقيق مشروعنا الوطني وأهدافنا المشروعة حقنا المقدس في العودة وتقرير المصير وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأشار الأغا إلى أن جميع القوى "مدعوة اليوم لتحمل مسؤولياتها والعمل على إعادة اللحمة لشعبنا وأنها حقبة الانقسام المدمر والبدء الفوري لتنفيذ اتفاق المصالحة في مايو2011 وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى والفعاليات الوطنية تعمل على إعادة وحدة المؤسسات والوزارات بين شقي الوطن وتحل كافة الأمور العالقة وحل الخلاف وتبسط سيطرتها الكاملة على أرجاء الوطن وتعد لانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني لنعيد بناء مؤسساتنا على أساس الديمقراطية والشراكة الحقيقية بين الجميع، ولتكون منظمة التحرير بيتنا المعنوي كما كانت دائما ننضوي جميعا تحت لوائها".
ورفع المشاركون في المسيرة أعلام فلسطين ومفاتيح العودة وخارطة ضخمة لفلسطين ولافتات تؤكد حق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية، مرددين شعارات تطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للانصياع لقرارات الشرعية الدولية وتطبيق القرار الأممية في العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني.
إحياء ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب
مراسم إحياء ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب
وفا 15-05-2016
انطلقت في جامعة تل أبيب اليوم الأحد، مراسم إحياء الذكرى الثامنة والستين للنكبة الفلسطينية، حيث يحيي الطلبة في الجامعة هذه ذكرى سنويًا.
وخلال مشاركته في الفعاليات، قال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة: أحيي الطلبة على هذا العمل الرائع الذي يقومون به سنويًا، فزيارة القرى المهجرة عمل هام جدًا تركز على بُعد الهوية المهم جدًا، وفي تل أبيب تكون مساهمة هامة في التأثير المجتمع اليهودي وهذا مهم جدًا أيضًا، لأنه فقط بالاعتراف بالنكبة والغبن التاريخي وتصحيحه جذريًا يتحقق العدل والسلام والأمن للجميع.
إحياء ذكرى النكبة من نابلس إلى طولكرم عبر كرسي متحرك
معاقون حركيا يبدأون رحلة على عربات من مدينة نابلس صوب مدينة طولكرم حيث من المقرر ان يقطعوا مسافة 30كم إحياءً لذكرى النكبة
وفا 15-05-2016
أمسكوا عجلات كراسيهم المتحركة، ودفعوها بقوة، خمسة لاجئين من مخيمي عسكر وبلاطة في مدينة نابلس، جمعتهم الإعاقة والتهجير، اختاروا المشاركة بإحياء الذكرى الثامنة والستين للنكبة بالمسير 30 كيلومترا على كراسيهم، وهي المسافة الواصلة بين مدينتي نابلس وطولكرم، للمشاركة بمهرجان إحياء هذه الذكرى.
فما أن دقت ساعة الثامنة صباحا، حتى انطلق المقعد رائد الحويطي برفقة زملائه من ميدان الشهداء في نابلس، حاملا مفتاح العودة لبيت عائلته في قرية بصة الفالق بطولكرم، ومعلقا علم العودة وفلسطين على كرسيه المتحرك، آملا الوصول لجامعة خضوري في المدينة قبل الثانية عشرة من ظهر اليوم، للمشاركة بمهرجان إحياء الذكرى الثامنة والستين للنكبة.
وقال الحويطي (44 عاما) لـ"وفا"، إنه "يهدف وزملاءه لإيصال رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني ما زال مضطهدا، ومهجرا من أرضه منذ 68 عاما، ويريدون العودة إلى أراضيهم، وبيوتهم التي هجروا منها".
وأضاف، "كلاجئين ومهجرين لا نحتفل بهذا اليوم، بل نعيد ذكرانا في يوم التهجير على أمل أن نعود يوما ما لأراضينا".
وأكمل الحويطي المسير برفقة زميله مجدي أبو ذراع، في حين لم يستطع كل من "فلسطين الطرزي، وماهر النقيب، ورياض الشخشير"، أن يكملوا المسير على كراسيهم، نتيجة درجات الحرارة المرتفعة، حيث أكملوا الطريق بمركبة وزارة السياحة والآثار التي كانت ترافقهم.
بدوره، قال أبو ذراع (33 عاما)، الذي بات مرافقا لكرسيه المتحرك منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، بعد أن أقعده رصاص الاحتلال الإسرائيلي: "رغم درجات الحرارة المرتفعة، وصعوبة التنقل بالكرسي المتحرك، سنستمر بالمسيرة حتى الوصول لمدينة طولكرم، في رسالة إصرار وتحد، وللتأكيد بأن العودة حق لنا".
وقالت فلسطين الطرزي (30 عاما) من مخيم بلاطة، عضو هيئة إدارية في نادي تعاون في مخيم عسكر القديم، إن "مشاركة ذوي الإعاقة بفعاليات إحياء ذكرى النكبة، جاءت للتأكيد على أن إعاقتنا لن تعيق مقاومتنا، ولإثبات وجودنا في المجتمع، وللـتأكيد على أننا سنعود لأرض جدي وأبي في يافا".
من جهته، قال رئيس قسم الفعاليات في مديرية السياحة والآثار في مدينة نابلس خالد تميم، "إن الفعالية جاءت بالشراكة مع الاتحاد العام للمعاقين، ونادي التعاون الرياضي، وبعض المؤسسات الحكومية ولجنة التنسيق الفصائلي، وبلدية نابلس، لإحياء ذكرى النكبة.
وأوضح تميم "أن المبادرة جاءت من ذوي الاحتياجات الخاصة، للتعبير عن تضامنهم، وللمشاركة في إحياء النكبة"، موضحا "أن اثنين من المشاركين تعرضوا للإعاقة، نتيجة إصابتهم برصاص الاحتلال الإسرائيلي".
لبنان: مسيرة حاشدة في البرج الشمالي إحياء للذكرى الـ68 للنكبة
وفا 15-05-2016
نظمت حركة "فتح" مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشمالي القريب من مدينة صور في لبنان، ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ68 للنكبة.
وشارك في المسيرة أمين سر حركة فتح إقليم لبنان رفعت شناعة، وقيادة الاقليم، وأمين سر وقيادة منطقة صور، وممثلو الفصائل الفلسطينية، والقوى والأحزاب اللبنانية، وممثلو الجمعيات، واللجان الشعبية، وفعاليات لبنانية وفلسطينية.
وقال شناعة في كلمته، "نقول للعالم إن شعبنا لم ينهزم، ولن ينتهي، ولن يتمكن أحد من تصفية حقوقنا"، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى "تحقيق الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام، لأن إسرائيل هي المستفيدة أولا، وأخيرا من ذلك".
وحول الوضع في مخيمات لبنان، قال "ليس أمامنا إلا أن نتوحد لنحمي مؤسساتنا ومخيماتنا، ومن يريد تفجير المخيمات، فهو يريد إنهاء حق العودة".
"نكبة في المخيم"...الصور شاهدة
وفا 15-05-2016
يحلم سكان مخيم عايدة للاجئين، شمال بيت لحم، كغيرهم من سكان المخيمات الفلسطينية، بالعودة، ولا تزال مفاتيح البيوت التي هجروا منها تورث من جيل إلى آخر، وللتأكيد على حق العودة رفع قبل عدة أعوام أبناء المخيم واللجان الشعبية في المحافظة مفتاح "العودة" الضخم على بوابة المدخل الشمالي للمخيم، وكتب عليه "مش للبيع".
أقامت المخيم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" لايواء اللاجئين الفلسطينيين من اكثر من 43 قرية ومدينة مدمرة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي في عامي 1948 و1967 بشكل مؤقت "كلها يومين وراح ترجعوا"، جملة قيلت للمهجرين يومها.
من أصحاب الأرض والحكاية إلى لاجئين في المخيمات يتحملون قساوة ومرارة الحياة فيها، يحيي الفلسطينيون اليوم الخامس عشر من أيار في مختلف أماكن تواجدهم، الذكرى 68 للنكبة، حين ارتكبت العصابات الصهيونية بحقهم ابشع المجازر والقتل والنهب، وتسببت بطرد وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من مدنهم وقراهم.
هذا العام وضمن فعاليات احياء الذكرى، اقامت جمعية الرواد للثقافة والفنون في مخيم عايدة معرضا فوتوغرافيا بعنوان "نكبة في المخيم" تعرض فيه صورا تروي معاناة اللاجئين الفلسطينين واصرارهم على العودة، وتفاصيل للحياة اليومية في ظل ما يتعرض له شعبنا من ممارسات الاحتلال.
مدير جمعية الرواد للثقافة والفنون في مخيم عايدة عبد الفتاح ابو سرور، قال: "نكبة في المخيم" يعكس واقع الفلسطيني، الفلسطيني اللاجئ والمقاوم والمصر على الحياة من خلال تفاصيل الحياة اليومية للحفاظ على الذاكرة والرواية الفلسطينيتين، ليشكل حالة الهام لكل من يرى هذه الصور، لا سيما الأطفال، لنقول لهم ان الحياة يجب ان تستمر من اجل فلسطين.
واوضح ابو سرور ان "المعرض يحتوي على صور ومشاهد من ذكريات النكبة الأليمة، وصور تاريخية للاماكن والاشخاص ومشاهد للحياة قبل النكبة وبعدها، وصور للمعاناة المستمرة بفعل ممارسات الاحتلال، اضافة الى مناظر طبيعية تظهر جمال الطبيعة في فلسطين التقطها اطفال وشباب المخيمات في بيت لحم في مناطق مختلفة بهدف تسليط الضوء على حياة الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها للحفاظ على الرواية ونقلها للاجيال القادمة، في الوقت الذي اصبح اي فلسطيني معرضا ان يصبح لاجئا بفعل الاحتلال الذي يهدم البيوت، ويستمر في بناء جدار الضم والتوسع العنصري وسياسات التطهير العرقي".
وشدد ابو سرور على ان المخيمات الفلسطينية "شاهدة على كم الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا عبر سنوات الاحتلال الطويلة، لكننا بحاجة وفي كل مناسبة لانعاش الذاكرة وتعميق روح الانتماء وتعزيز ثقافة الحياة والامل لا ثقافة الأرقام، فالفلسطيني في وطنه رواية وتاريخ وحقيقية ليس رقما".
وبين ان مخيم عايدة واحد من 59 مخيما اقيم بعد النكبة يعيش فيه حوالي 6 آلاف نسمة بمساحة اقل من 40 دونما، بلا ملاعب او حدائق، محاط شرقا وشمالا بالجدار العنصري الذي يخنقه وبابراج وكاميرات المراقبة، ولا يمر يوم دون ان يجتاح الاحتلال المخيم ويعتقل احد ابنائه، عدا عن ان ثلثي سكان المخيم تحت سن 24 عاما، وهو ما يخلق تحديا كبيرا للشباب للاستمرار والتعلم والعمل لقلة الفرص والامكانيات، إضافة الى الواقع الصعب للمخيم صحيا واجتماعيا وخدماتيا ايضا.
وتابع: ما زلنا نراهن على الذاكرة التي يجب ان تبقى حية ونعول كثيرا على كبار السن في المخيم الذين يتحدثون عن تفاصيل حياتهم في مدنهم وقراهم قبل ان يهجروا منها، وعن الجرائم التي ارتكبت بحقهم، وإلى جانبهم مفاتيح العودة يورثونها لابنائهم وأحفادهم، في الوقت الذي يستمر الاحتلال بفرض سياسات الامر الواقع لنهب الارض وقلب الحقائق وتزويرها.
واكد ابو سرور الدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية والاجتماعية في المخيم "لحكاية تاريخنا والمحافظة عليه، وتصوير معاناتنا الجماعية والفردية التي تنعكس على مختلف مراحل ومناحي الحياة، وبالتالي الفن والمسرح والصورة وسائل لتحقيق ذلك، فالفن يخلق حالة خاصة للتعبير عن الواقع والامال بطرق مختلفة، كما انه فرصة للتوعية بالحقوق وايصال الرسائل الى جانب ضرورة الاهتمام والتركيز وتعلم فن التوثيق لجمع التاريخ والحفاظ عليه، فمن الصعب اليوم الاعتماد على الرواية الشفوية فقط، والصورة هي جزء من التوثيق الذي اصبح شاهدا على الجريمة".
نابلس: فتح تنظم دورة اعداد كادر للشبيبة العمالية
معا 15-05-2016
نظمت لجنة إعداد الكادر والتدريب في حركة فتح إقليم نابلس دورة تدريبية استهدتف الشبيبة العمالية التي تضم 13 نقابة عمالية في الوطن، بحضور مسؤولة ملف الكادر مي قرادة، والأمين العام لإتحاد عمال فلسطين شاهر سعد، وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد ابراهيم دراغمة، وباير سعيد.
وتناولت قرادة في اليوم الافتتاحية للدورة ورشة عمل حول الجلسة التنظيمية، اضافة إلى ورشة عمل حول المسلكية الثورية قدمها محمد قبلان، فيما تحدث د. رويد ابو عمشة عن نشاة الحركة، وتناول تيسير نصرا الله ورشة عمل حول منظمة التحرير الفلسطينية.
ويشارك في الدورة التدريبية 25 كادرا من كوادر الحركة في الشبيبة العمالية التي تستمر لمدة 5 ايام بواقع 30 ساعة تدريبية.