1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح 02/08/2016
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد د. صائب عريقات ان نتنياهو يسعى لتكريس حل الدولة الواحدة من خلال استمرار الإستيطان ، مضيفا ان المبادرة الفرنسية تسعى لتحقيق عملية السلام من خلال وضع جدول زمني لانهاء الاحتلال.(ت.فلسطين)
كشف مسؤول كبير في حركة فتح النقاب عن اتصالات تُجريها شخصيات اقليمية ومحلية لاعادة جلسات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وقال المسؤول الذي فضّل عدم كشف اسمه أنّ "قطر" وعبر السفير العمادي طرحت موضوع استكمال جلسات المصالحة في الدوحة في الفترة القريبة القادمة بين وفدي الحركتين .(دنيا الوطن)
أكد عضو مركزية فتح عباس زكي، أن إجراء الإنتخابات المحلية يعد فرصة مناسبة لإنهاء الإنقسام ، وأضاف:"لكي تنبعث القضية الفلسطينية من جديد، يجب على هذه الإنتخابات بأن لا يكون فيها أي من الحسابات الفصائلية، ونأمل بأن لا يكون هناك أي إنتكاسة".(ق.القدس) مرفق
حذر عضو مركزية فتح عزام الأحمد من إستهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان من أي جهة خارجية، مطالباً قوات الأمن الفلسطيني في لبنان بالحفاظ على أمن وإستقرار المخيمات، وأضاف:"لن نسمح لأي من المتسللين بالدخول إلى المخيمات لا جبهة نصرة ولا داعش ولا غيرها وسنتصدى لهم بكل قوة وقواتنا المسلحة في المخيم مدربة جيدا". (ت.فلسطين) مرفق
أكد عضو مركزية فتح د.زكريا الآغا، التعاون مع مؤسسة التنمية اليابانية في دعم وتطوير المشاريع في مخيمات اللجوء في الضفة الفللسطينية.(دنيا الوطن) مرفق
رحب زكريا الآغا في هذا التعاون، في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية، مشيراً إلى بدء العمل في مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا بتقديم الخدمات في مجال الطاقة الشمسية. (دنيا الوطن)
تلقى عضو مركزية فتح اللواء جبريل الرجوب الاثنين، رسالة خطية من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا جياني انفانتينو، حول أزمة مباراة نهائي كأس فلسطين بين فريقي شباب خان يونس وأهلي الخليل.(وفا) مرفق
أكد القيادي في حركة فتح صلاح ابو ختلة، على أن فتح ستذهب إلى إنتخابات المجالس المحلية بقوائم موحدة، داعيا بالوقت نفسه، إلى ضرورة التركيز على الشعارات التي تدعوا لإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية. (ق.فلسطين اليوم) مرفق
قال عضو المجلس الثوري الدكتور فيصل أبو شهلا أن الحركة تنظر الى الانتخابات المحلية البلدية على أنها استحقاق وطني ومطلب شعبي فلسطيني وقد جرت الانتخابات في العام 2012 ولم تشارك بها ورفضت اجراءاها لكن في هذا الاستحقاق الجديد قررت حماس المشاركة وعدم تعطيلها في غزة وهذا مؤشر ايجابي .(دنيا الوطن) مرفق
قال فيصل ابو شهلا"نحن مستعدون لخوض الانتخابات ومنفتحون على مشاركة الكل الوطني وقلوبنا وايدينا ممدودة لمشاركة الجميع وليس لدينا أي مشكلة بأي تنسيق مع الكل ، وقد كان لنا لقاءات عديدة اول أمس وتحدثنا عن موقف حركة فتح بوضوح من الانتخابات واننا نرى أن هذه الانتخابات لها بعدها الخدماتي لأن المجالس البلدية المحلية هي مجالس خدماتية للجمهور الفلسطيني لكنها تاخذ الانطباعات السياسية والتوجه السياسي بتوصية الناخب . (دنيا الوطن)
حذرت حركة فتح، على لسان المتحدث باسمها فايز أبوعيطة، من بث جهات مغرضة إشعات للنيل من سمعة الحركة لدى الجماهير في قطاع غزة، مشددةً على أن غزة بحاجة إلى حياة أفضل وفتح جاهزة لتقديم حياة كريمة لسكانها، وأكد أن كل ما قيل عن وجود "خلافات وإطلاق نار بين عناصر حركة فتح في خانيونس، لا أساس له من الصحة.(وفــا)
أكد المتحدث بإسم حركة فتح بغزة فايز أبوعيطة، على ضرورة أن تكون الإنتخابات المحلية مقدمة لإجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية وخطوة جادة على طريق إنهاء الإنقسام، وأضاف:"حركة فتح في هذه الإنتخابات تعمل على قلب رجل واحد، ولا حديث حول الخلافات ولا مجال أصلا للخلافات، وستدخل حركة فتح في قائمة واحدة". (ق.فلسطين اليوم)
أكدت حركة فتح أنها لا تخشى الانتخابات وتعتبرها حق قانونيا وفرصة لاختيار الأفضل.(معا) مرفق
قال الناطق باسم حركة فتح فايز أبو عيطة ان حركة فتح ترى في نفسها القدرة على تحقيق حياة أفضل للمواطن الفلسطيني تمكنه من العيش بكرامة".(معا)
أكد فايز ابو عيطة أن حركته تسعى من إجراء الانتخابات تعزيز الخيار الديمقراطي. وقال نحن واثقون من جماهير الحركة وقدرة مرشحيها على تحقيق الفوز في الانتخابات".(معا)
قام اقليم حركة فتح في القدس في زيارة للمخيم الصيفي لنادي هلال القدس وتفقد اقسام المخيم واطلعوا على حجم النشاطات والفعاليات والالعاب المتنوعة كما شاهدوا مسرحية حول التسول وغلاء المعيشة وعروض في الكابويرا والجودو والدبكة من اداء طلبة المخيم .(معا) مرفق
اعرب امين سر حركة فتح في القدس عدنان غيث عن فخره واعتزازه بانجازات هلال القدس وعلى راسها المخيم الصيفي الاكبر في فلسطين (معا)
اضاف عدنان غيث ما رايناه في مخيم هلال القدس شيء عظيم ومفخرة مقدسية وطنية بامتياز، هذا الجهد العظيم الذي يبذل في كل هذا العطاء مع هؤلاء الاطفال ومع هؤلاء الفتيات انما بالتاكيد يعمل على صقل وبناء هذا الجيل الواعد الذي نعتمد عليه في بناء دعائم هذه الدولة الفلسطينية باذن الله تعالى (معا)
اكدت حركة فتح في بيان صدر عنها اليوم مشاركتها في الإنتخابات المحلية في اكتوبر القادم، بقوائم خاصة من داخل وخارج الحركة تتمتع بقبول مجتمعي، إرتكازاً على قدرتها على الخدمة والعمل سواء كانت ضمن الكادر الفتحاوي أو اسماء اكاديمية أو شخصيات وطنية واجتماعية مقبولة، تمتاز بكفاءتها في كافة المجالات .(معا) مرفق
أكد رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب على اننا أمام واجب وطني واستحقاق شعبي ديمقراطي يلبي طموحات شعبنا في قطاع غزة و الضفة الغربية، عبر رؤية نتشارك فيها على البناء والتنمية بمستوى يليق بتضحيات ونضالات جماهيرنا الصامدة.(معا)
شدد منير الجاغوب، على إدراك حركة فتح بحالة التحدي التي تُواجَهْ بإيمانٍ قائم على ضرورة تغيير أنظمة العمل داخل مؤسسات الحكم المحلي، لبيت يؤمن بنهج و مفاهيم التحرر الوطني التي تعزز من ثقة و صمود شعبنا، و تفرض مزيداً من الثبات و الشرعية الفلسطينية على أرضنا .(معا)
اعتبرت حركة فتح أن اغلاق فضائيتي فلسطين ومعا داخل سجون الاحتلال وحرمان الاسرى من مشاهدتهما عملا همجيا مخالفا لابسط حقوق الاسرى خلف قضبان الاحتلال، وتعبيرا واضحا عن أزمة أخلاقية تعيشها حكومة الاحتلال، ودليلا اضافيا على مهنية ووطنية هذه الفضائيات التي أثبتت مدى تأثيرها على الجمهور والرأي العام الفلسطيني والدولي وفضحها لجرائم الاحتلال.(معا) مرفق
انتقد نشطاء فتحاويون توجّه حركة فتح لاختيار السيد عدلي يعيش على رأس قائمة حركة فتح المنوي ترشيحها بنابلس.(دنيا الوطن) مرفق
أكد أمين سر حركة فتح في إقليم نابلس جهاد رمضان على أن الحركة ستدعم وتركز على المهنية والكفاءات في القوائم التي ستشارك في الانتخابات المحلية المقبلة، والمزمع إجراؤها في الثامن من تشرين أول المقبل، كما أكد انه لن تكون هناك أي قوائم باسم الحركة بشكل مباشر وسيتم الاختيار وفقا للأهلية المهنية والأهلية الشعبية، ووفقا لما يخدم المواطن الفلسطيني فقط.(دنيا الوطن) مرفق
تحالفات فلسطينية ممكنة ..
معا 02-08-2016 كتب / نيروز قرموط
المواطن الفلسطيني توّاق لفهم موضع مكانه ،من أي حقوق ديمقراطية تخوّل له بحكم القانون الفلسطيني وتشريعاته ، عشر سنوات مرت والمواطن الفلسطيني يشعر أنه غير ممثل في أي إطارات تنظيمية وديمقراطية .
اذا من البديهي أن يكون هنالك نهما للديمقراطية في نفس كل مواطن ، ولكن إن درسنا المجتمع جيدا ، سنلحظ تشككا واضحا لدى المواطنين في أي عملية ديمقراطية قادمة ، كثير منهم حتى الآن ورغم إعلان تاريخ الانتخابات في أكتوبر القادم ،إلا أنهم يطرحون على أنفسهم سؤالا ، هل من المعقول أن يستمر هؤلاء حتى النهاية ، وهل سيقبل الجميع بنتيجة الانتخابات ، ومن سيحمي الناتج الديمقراطي سواء في غزة أو الضفة ، أسئلة مشروعة في ظل الانقسام الفلسطيني حاد الملامح ، في كامل المؤسسات القانونية والتشريعية والتنفيذية .
ورغم التشكك إلا أن هنالك على النقيض ، شيئا بديهيا آخرا لدى أي مواطن فلسطيني ، نحن لم نتعوّد العمل التنظيمي في بيئة مستقرة ، لذا ما علينا إلا المحاولة .
دور المجتمع المدني والشرائح الديمقراطية بمثقفيها وناشطيها إلى جانب التنظيمات السياسية توعية المواطن بمدى أهمية هذه الفرصة التي رفضت على مدار سنوات مرت .
بالبداية استجابة الفصيلين المتناحرين لمطلب الانتخابات ، هي حاجة لهما بعد تغيّر كثير من ملامح البيئة الإقليمية والدولية المحيطة وضعف التمثيل السياسي الفلسطيني في السياسة الخارجية ، فإن كنت قويا وممثلا في الداخل سينعكس مباشرة في قوة العلاقات الخارجية .
هذا إن تحدّثنا عن ارتباك واضح في العلاقات الخارجية لدى الفصيلين ، وإذا ما عدنا للبيئة المحلية فنحن نتحدث عن بيئة منهكة اقتصاديا ، مفككة اجتماعيا ، تعاني من ارتباك ثقافي حول كثير من المفاهيم السياسية والأيدولوجية ، والأهم جيل شاب لا يعلم الكثير عن تاريخه السياسي والنضالي الكبير ، كل ما يعلمه هو رواية الطرفين المنقسمين وهي رواية مشوّهة تعكس أهواء لا تشكل ثقافة وخلفية تاريخية تحترم لدى هذه الأجيال .
اذا هذه الأجيال الشابة هي لم تبلور بعد خطوط ثقافتها العامة بعيدا عن ارتباك فتح وحماس ، لكن تولّد لديها بالتراكم رفضا لوجودهما واستمرارهما في التأثير المجتمعي الذي يعتبر سلبيا بقياس النتائج ، هذا لا ينفي بذات الوقت الشرائح المرتبطة مصلحيًّا ببقاء كلا التنظيمين ولا ينفى جمهورهما الكبير بالنسبة للفصائل الأخرى ولكنه ليس كبيرا مقارنة بحجم المجتمع وديمغرافيته.
نفتقد للبدائل الديمقراطية ، لأنها لم تعنون بعد ولم يحن الوقت المناسب لكي تعلن عن نفسها ، لكن كمراقبون ورغم شح مؤشرات بروزها إلا أننا نعلم أنها في طور التكوين وهذا متغير لابد منه بعد ضعف التحصيل السياسي سواء بالمفاوضات السلمية أو بالكفاح المسلّح.
أي تمثيل سياسي فلسطيني هو منقوص السيادة في نظر المواطنين حتى ما قبل استلامه لمسؤوليته وذلك يعزى لاستمرار الاحتلال الاسرائيلي ، وهذا يضعف من تمثيله منذ البداية.
في الانتخابات الأخيرة المحلية عام 2005 والتشريعية 2006 ، يبدو لنا أن المواطن قد حاسب ممارسات قد مارستها السلطة الوطنية الفلسطينية واتهمها بالفساد ، وبعد أن أضعف الاحتلال هذه السلطة بضرب مؤسساتها والاعتداء عليها ، وفي ذاك الوقت كان النصيب الأكبر بالتصويت للفصائل التي تحمل شعار المقاومة ، وذلك يرتبط بسيكولوجيا المواطن الفلسطيني الذي يميل لمظهر القوة وصلابة الحديث ، وذلك ينعكس في الأغلبية التي ذهبت لتصوت لحركة حماس ، وحتى وإن كان تصويتا ضعيفا لليسار فنجد أن التصويت الأكبر كان من نصيب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ترفع شعار الكفاح المسلح وترفض اتفاقية أوسلو ومبدأ المفاوضات الثنائية وتنادي بالاحتكام الى المجتمع الدولي ، بينما كان ضعف التصويت واضح للفصائل اليسارية الأكثر ليبرالية مع الحدث السياسي وتكتيكه .
بعد تجربة انتفاضة مسلحة لا تشبه انتفاضة الحجر بضعف المشاركة الشعبية فيها ، وبعد ثلاث حروب على غزة ( تحت حكم حماس ) واستمرار الاستيطان في الضفة ( تحت حكم فتح ) وانتشار لكثير من الأوبئة الاجتماعية ، نعتقد أن العقلية الفلسطينية اختلفت في منظورها لشكل ومضمون أي تأييد سياسي جديد لها لأي من الأطروحات السياسية المستقبلية .
لذا فإن قرار مشاركة قوى اليسار الفلسطيني رغم كل اختلافاتها وتبايناتها الفكرية والمنهجية السياسية ، في قائمة موحدة وترشيح كفاءات عنها ، هو قرار مهم قد يخفف من حدة الاستقطاب بين حركتي فتح وحماس ، نحن بحاجة الى نهضة هذا اليسار الفلسطيني من جديد ، باعتبار أن مجالس البلدية هي مجالس خدماتية من الأساس لا تحتاج كل هذا التسييس وإنما المواطن هو من بحاجة خدماتها المجتمعية .
وهذا ما قد يمهّد لمزيد من القوائم التي تعبر عن الفهم الديمقراطي لإدارة شؤون وقضايا المجتمع ، شكل التحالفات الممكنة هي مؤشرات قد تدعو للتفاؤل ، حتى تحالف القوى الاسلامية معا هو شكل جديد قد يعطي فكرة جديدة لماهية تبني ايدلوجيا دينية في الطرح السياسي والمجتمعي ، فالجميع يعلم أن الحركات الدينية لدينا هي أيضا غير متجانسة تماما ما قد يجعلها أكثر مرونة بالتعاطي مع الاحتياجات المجتمعية مبدوءة بالفرد الفلسطيني ، بالإضافة الى قوائم المستقلين التي قد تطرح شعارات وأهداف جديدة ذات حساسية مباشرة لذات الاحتياجات ولكن بأسلوب فهم يبتعد عن فهم التنظيمات السياسية التي ضعفت بعد أكثر من ستين عاما قد مروا على النكبة ، ولكن الخوف هو من الانتماءات العائلية والعشائرية والجهوية التي قد تظهر من جديد في قوائم المستقلين أو في خارطة اختيار قوائم الفصائل مما يضرب بعرض الحائط كل المبادئ التقدمية والتنموية والديمقراطية التي كانت قد انطلق منها الأفراد في إطارات فصائلهم من الأساس ويجعلنا نمارس الديمقراطية بأدوات وأماكن وحيثيات غير صحيحة .
ولكن حول كل هذا الضجيج الأهم هو توعية المواطن بشأن هذه القوائم وبرامجها، وكيف يتم الانتخاب ، فليس من الشرط أن يعلن هذا المواطن انتماءه وولاءه لفصيل بعينه ، اختياره هو للبرنامج الانتخابي الملائم لاحتياجاته من خلال قوائم بمرشحين يشهد لهم بالكفاءة والنزاهة ، والأهم الأهم حذارنا من المال السياسي الممول من جهات خارجية إقليمية كانت أو دولية ، وشراء الأصوات بالكابونة والحقيبة المدرسية والسلة الغذائية والعديد مما يستخدم في شراء الأصوات ، واستغلال حاجة المواطن البسيط والمجّهل قصرا تحت ضنك متطلبات الحياة ، فإن باع المواطن صوته جراء منحة لا تدوم يوما أو أسبوعا أو شهرا ، عليه أن يعلم أن صوته هذا كان بمقدوره إن يغيّر له حياته نحو الأفضل لعدد من السنوات القادمة ، بمواطنة وعيش كريم.
كلمات وأفعال بسيطة قد تغيّر من واقعنا إن توفرت الإرادة .