1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
10-03-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
استقبل السيد الرئيس، أمس الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، قيادة اتحاد الإصلاح اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، وأطلع سيادته، الوفد، على آخر مستجدات الاوضاع في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا التزام الجانب الفلسطيني بتحقيق السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.(وفـا، ت.فلسطين، معـا)
أكد عضو مركزية فتح د.جمال محيسن، التوجه لعقد دورة للمجلس الوطني إذا لم تلتزم حماس بما تم الاتفاق عليه في اجتماع بيروت، ولفت إلى حوارات قائمة مع كافة فصائل منظمة التحرير، تتطرق لكافة القضايا المتعلقة بالمجلس الوطني.(ت.فلسطين)
قال د.جمال محيسن، فيما يتعلق بالمبادرة العربية:"الموقف العربي واضح، وهو التمسك بحل الدولتين وأنه لا يوجد حلول مؤقتة، أو أية تعديلات على بنودها"، مؤكداً انسجام الموقف العربي مع الموقف الفلسطيني.(ت.فلسطين)
قال د. جمال محيسن، فيما يتعلق بمواقف الادارة الاميركية، "إن سياستها بدأت تشهد وضوحاً وثباتاً" وأعرب محيسن عن أمله بأن يسبق طرح الادارة الاميركية أية مبادرات في المنطقة، عقد لقاء يجمع الرئيس ترامب بالسيد الرئيس محمود عباس، حتى يستمع ترامب إلى الجانب الفلسطيني، كما استمع للجانب الاسرائيلي بلقائه مع نتنياهو.(ت.فلسطين)
رفضت حركة فتح أي صيغ جديدة لإدارة العمل الحكومة في قطاع غزة، داعية حركة حماس إلى تمكين حكومة التوافق من العمل في القطاع.(معا)
اعتبر نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، فايز أبو عيطة حديث حركة حماس عن دراسة صيغ جديدة لإدارة العمل الحكومي في غزة تكريساً للانقسام وضربة لجهود المصالحة.( دنيا الوطن، معا،..)
قال عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، يحيى رباح"إن السلطة الفلسطينية راضية عن أداء الحكومة الفلسطينية، وتُقدّر إنجازاتها، مستدركًا:"لكن حماس لا تريد للحكومة أن تمضي بإنجاز مهامها في القطاع" ودعا رباح حركة حماس لإنهاء الانقسام وترك الحكومة تأخذ دورها في قطاع غزة، بدلًا من تشكيل لجان وهيئات "غير الشرعية".( دنيا الوطن)
اكد المتحدث الدولي لحركة فتح زياد خليل أبو زياد ان حكومة الاحتلال الإسرائيلية لن تنجح بإيقاف اذان المسجد الأقصى ومساجد القدس والأرض التي بارك الله حولها.(معا)
قال زياد خليل أبو زياد ان الاذان بحد ذاته يؤكد ان الله اكبر من أي شيء اخر و ان محاولات التهويد التي تقوم بها إسرائيل لن تنجح بتغيير طابع المدينة المقدسة التي سيقوم الاذان فيها من كل بيت و ليس فقط من مساجدها.(معا)
اكد زياد خليل أبو زياد انه في الوقت الذي تستمر إسرائيل فيه باحتلال مدينة القدس تبقى هي الجهة التي تتحمل مسؤولية توفير جميع الخدمات التي يحتاجها الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال وفقا للقانون الدولي و بدون أي اعتراف بسيادة إسرائيل الاحتلالية للأرض.(معا)
قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو: باعتقادي الذي يفتح الباب امام مؤتمرات موازية او بديلة هو عجز منظمة التحرير على اداء دورها على الصعيد الداخل والخارج، حيث أننا بحاجة الى حركة شعبية جماهيرية واعية تغطي العالم .(ق.القدس) مرفق ،،،
نظمت حركة الشبيبة الطلابية _ إقليم قلقيلية محاضرة علمية بعنوان "الدافعية نحو النجاح" في مدرسة بنات العمرية الثانوية في مدينة قلقيلية حيث استهدفت طالبات الحادي عشر ، وبمشاركة وحضور ابو سائد قواس مسؤول حركة الشبيبة الطلابية في حركة فتح إقليم قلقيلية ومديرة المدرسة المربية ريم عبد الحافظ والأخت هناء الحج حسن منسقة مدارس البنات وحاضر فيها الأستاذ والمحاضر سعيد تيتان الخبير في التنمية البشرية.(معا)
نميمة البلد: الازمة الفلسطينية المصرية... تجليات الانفجار
معا 10-03-2017
الكاتب: جهاد حرب
لا يغفل الجمهور الفلسطيني عن وجود أزمة في العلاقة الفلسطينية المصرية في الآونة الأخيرة. لكن الطرف الفلسطيني الرسمي لم يعلن أو يوضح؛ رغم الهمهمات والثرثرات هنا وهناك في "الغرف المغلقة" عن هذه الازمة، أو يرغب في الولوج الى صٌلبِها أو الحديث عن تجليات انفجارها رغم وضوحها للعيان.
تعود "جذور" هذه الازمة الى قمة العقبة التي رتب لها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السابق دون الإفصاح عنها، تلاها تدخل الرباعية العربية في الخلاف الفتحاوي الداخلي بطلب إعادة النائب محمد دحلان لحركة فتح، ومن ثم التقارب المصري الحمساوي والتغيير في طبيعة العلاقة مع قطاع غزة ومنح النائب محمد دحلان دورا مركزيا في فتح معبر رفح ومن ثم مؤتمرات عين السخنة، وسحب مصر لمشروع قرار ادانة الاستيطان من أمام مجلس الامن، وكان آخرها منع اللواء جبريل الرجوب من دخول الأراضي المصرية وعودته من مطار القاهرة؛ وكأن الامر يسير بالاتجاه المعاكس للرئيس محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية. أغلب هذه الأمور تبقى في إطار السياسية والمصالح وعض الأصابع يمكن تحملها من قبل الجمهور أو كأنه يقول لا دخل لنا في المناورات السياسية أو في مناكفة كهذه.
يعلم الفلسطينيون ان العلاقة بين مصر، في ازمنتها المختلفة، وفلسطين ثابتة لا انفصام فيها مهما تغيرت النظم أو تبدلت أولويات الدولة أو اختلفت المصالح "إذا جاز التعبير"، ويدرك الفلسطينيون مساهمة مصر الكبيرة، شعبا وجيشا ونظاما، في نصرة القضية الفلسطينية، وحرصها "أي مصر" على استقرار الوضع الفلسطيني الداخلي واستتبابه. ويستوعب الفلسطينيون بشكل كامل الهواجس المصرية سواء على نظام الحكم في السلطة الفلسطينية أو في وضع قطاع غزة ومدى خطورة الانقسام الفلسطيني، وفي خطورة الإجراءات الاحتلالية في الضفة الغربية. ويتفهم الفلسطينيون أيضا أن الحكومات المصرية تنظر الى فلسطين، وبشكل خاص قطاع غزة، أنها جزء المجال الحيوي للدولة المصرية. والذي ترغب بان يكون مستقرا ومحققا لمتطلبات الامن المصري.
لكن في المقابل لدى الفلسطينيين حساسية عالية ومرتفعة في أمرين رئيسيين هما: التدخل في الشأن الفلسطيني أو كما يراه الفلسطينيون بأنه شأن داخلي؛ كتدخل الرباعية العربية في حل الخلاف الفتحاوي الداخلي وان بقي ضمن المؤسسة الرسمية الفلسطينية والفتحاوية. كما اثار إعادة أمين سر اللجنة المركزية لحركة من فتح من مطار القاهرة "غضبا شعبيا مكتوما" بسبب الحساسية المفرطة لدى الفلسطينيين لما تعرضوا له في العقود الماضية من طرد وترحيل وتوقيف على حدود الدول العربية والأجنبية، بل ان الفلسطينيين يرتادهم الخوف وأحيانا الرعب عند عبور كل حدود عبر الجسر أو المعابر البرية أو المطارات أو الموانئ وحتى ان كان يحمل جواز سفر دبلوماسي أو أجنبي وليس فقط المواطن المغلوب على أمره وينظر الفلسطيني عادة خلفة ليتأكد أنه قد سمح له بالمرور على الرغم من عبوره اصلا.
هذا المقال لا يحمل الدعوة الى حل أزمة بقدر تشخيص هذه الازمة بل بشكل أعمق يحمل الى العودة لركائز العمل المشترك والعودة لمعالجة تجلياتها وجذورها عبر المؤسسات بصراحة ووضوح دون مواربة ودون التقليل من اختلاف المصالح بين الطرفين. وفي ظني أن انعقاد القمة العربية المنتظر نهاية هذا الشهر بالعاصمة الأردنية فرصة للحوار الجدي لتجاوز الازمة وتحدي الصراحة الممكن، وأيضا وضع قواعد لتطوير العلاقات الفلسطينية المصرية المستقبلية.