تاريخ النشر الحقيقي:
23-07-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
دعت لوضع إستراتيجية للدفاع عن الأقصى
حماس لحركة فتح: أيادينا ممتدة لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركة فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية كافة إلى وضع إستراتيجية وطنية عاجلة للدفاع عن المسجد الأقصى ومواجهة انتهاكات الاحتلال.
وقالت حركة حماس في تصريح صحفي، إنها وفي ظل الظروف الخطيرة التي تواجه المسجد الأقصى المبارك والقضية الفلسطينية نمد أيادينا لحركة فتح ورئيس السلطة محمود عباس الفصائل والقوى كافة؛ من أجل توحيد الموقف والصف الوطني وإنهاء الانقسام على الأسس التي اتفقنا عليها.
ودعت حماس إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم انتفاضة القدس، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والشباب الثائر وتصليب مواقفهم للاستمرار في المواجهة مع الاحتلال، بإنهاء كامل للتنسيق الأمني مع العدو، ووقف الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة والأسرى والمحررين وأعضاء المجلس التشريعي.
وطالبت حماس بعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي للشعب الفلسطيني، وإبقائه في حالة اجتماع دائم لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى وقضيتنا الوطنية.
ودعت الأمة العربية على مستوى القادة والشعوب إلى التحرك العاجل لدعم الشعب الفلسطيني وإسناده وإحباط المخططات الصهيونية ومنعها من الوصول إلى أهدافها بتقسيم المسجد الأقصى والسيطرة عليه أو تغيير واقعه الإسلامي.
وعبرت حماس عن فخرها وتقديرها لجماهير الشعب الفلسطيني الثائرة في وجه العدو الصهيوني المدافعة عن القدس والمسجد الأقصى.
وتوجهت بالتحية إلى الشباب الفلسطيني المقاوم وعملياته البطولية والشجاعة التي تعكس عمق الانتماء للوطن وتمترس هؤلاء الأبطال خلف خيار المقاومة وإصرارهم على كسر معادلات العدو الصهيوني.
وثمنت حماس كل الفعاليات والمواقف الشعبية والرسمية العربية والإسلامية التي أكدت على أن بوصلة الأمة هي القدس والمسجد الأقصى.
وأمام كل ذلك فإن حركة حماس تؤكد أن معركتنا اليوم هي من أجل القدس والمسجد الأقصى بما يتطلب رص الصفوف وتوحيد الجهود من أجل مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه ومخططاته خاصة ضد المسجد الأقصى.
هنية يهاتف والد منفذ عملية الطعن بمستوطنة حلميش
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، والد منفذ عملية الطعن البطولية عمر العبد، التي جرت مساء أمس الجمعة في مستوطنة حلميش غرب رام الله.
وأشاد هنية خلال اتصاله اليوم السبت، بالعملية البطولية التي جاءت رداً على انتهاكات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأكد أن حركة حماس تقف إلى جانب أسرته وعائلته، مشيراً إلى أنه ابن بار من أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف هنية أن الشاب العبد رفع رأس الأمة عالياً وأكد بعمليته أن دماء الشهداء لا تذهب هدراً وأن الشعب الفلسطيني زاخر بالأبطال والمقاومين.
يلجأ إليها الاحتلال بعد عجزه عن مواجهة شعبنا
حماس: اعتقال قيادات الحركة وكوادرها بالضفة لن يخمد الانتفاضة
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حملة الاعتقالات المسعورة التي يشنها الاحتلال ضد كوادر حركة حماس وقياداتها في الضفة الغربية محاولة يائسة لإخماد ثورة شعبنا في مواجهة مخططات الاحتلال وحربه الدينية على القدس والمسجد الأقصى.
وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم أن حماس ومعها كل الشعب الفلسطيني ستواصل إسنادها لهذه الانتفاضة ودعمها للمرابطين والمرابطات على بوابات المسجد الأقصى وباحاته، مشدداً على أن هذه الحملات لن تفلح في كسر إرادة الشباب الفلسطيني الثائر نصرة للأقصى المبارك.
وبيّن قاسم في تصريح صحفي أن سياسة الاعتقالات التي يلجأ إليها الاحتلال بعد عجزه عن مواجهة شعبنا ستزيدنا تمسكاً بخيار المقاومة للدفاع عن حقوق شعبنا ومقدساته.
شديد: اعتقالات الاحتلال بالضفة دليل تخبطه
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة، بحق قيادات حركة حماس، دليل تخبطه وعدم سيطرته على الأوضاع بالضفة.
وقال شديد في تصريح صحفي، الأحد إن هذه الاعتقالات تهدف إلى وقف الحراك المتصاعد في الضفة المناصر للمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه كما أثبت ذلك شعبنا من قبل.
وأضاف "لقد عودتنا الضفة الأبية أن ضربات الاحتلال وانتهاكاته لا تزيد شعبنا إلا قوة وصلابة، وإصراراً على التحدي والوقوف في وجه المحتل".
ودعا إلى مزيد من التصعيد والحراك والتوجه لنقاط التماس مع الاحتلال في جميع المناطق، وعدم إعطاء الاحتلال فرصة لالتقاط الأنفاس.
وأشاد شديد، بانتفاضة شعبنا التي يقودها الشباب الواعي بقضيته، والذي يدافع عن مقدسات الأمة نيابة عنها، مطالباً المستوى الشعبي والرسمي العربي والإسلامي بدعم صمود أهل القدس والضفة الغربية في وجه الاحتلال.
وتوجه القيادي في حماس بالتحية إلى شهداء شعبنا الذين ارتقوا خلال الأيام الماضية دفاعاً عن الأقصى، مشيراً إلى أن التاريخ سيخلد أسماء هؤلاء الأبطال الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن مسرى المسلمين في زمن الذل والهوان الذي تعيشه الأمة.
الاتفاق على تفعيل لجنة المصالحة المجتمعية
أعلنت فصائل فلسطينية الاتفاق على تفعيل لجنة المصالحة المجتمعية وفق اتفاق القاهرة 2011م.
جاء ذلك في بيان صحفي عقب اجتماع جرى اليوم الأحد وضم الفصائل التي ناقشت تفعيل اللجنة.
وذكر البيان أن الفصائل المجتمعة هي حركة حماس وحركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي ومنظمة الصاعقة والمبادرة الوطنية والجبهة الشعبية (القيادة العامة).
كما تقرر دعوة باقي الفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة للمشاركة في أعمال لجنة المصالحة المجتمعية.
ومن المقرر عقد الاجتماع الأول للجنة المصالحة المجتمعية خلال أيام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
تشكيل غرفة عميات مشتركة للفصائل لمتابعة أحداث الأقصى
أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأحد، عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة، ستكون في حالة اجتماع دائم، وذلك لمتابعة انتهاكات الاحتلال المتواصلة في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.
وحذرت في مؤتمر صحفي، الاحتلال الاسرائيلي من مواصلة اجراءاته الأخيرة بحق الأقصى والاعتداء على القدس والمقدسين.
ودعت الفصائل لأوسع مشاركة جماهيرية يوم الثلاثاء القادم الساعة 11 صباحا في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة نصرة للمسجد الأقصى.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان: "في حال استمر الاحتلال في الاعتداء على المسجد الاقصى والمقدسيين فلن تبقى فصائل المقاومة مكتوفة الأيدي وأن صمتنا لن يطول.
وحمل الاحتلال "الإسرائيلي" تبعات عدوانه الهمجي بحق القدس والأقصى، مشدداً على أن الفصائل لن تسمح بتمرير مخططات الاحتلال على أهلنا في القدس وعلى مسرى النبي محمد "صل الله عليه وسلم"، مشيرًا إلى أن اجراءات الاحتلال كافة تمثل اعلان حرب على شعبنا وامتنا.
وجددت فصائل المقاومة رفضها لإجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى خاصة البوابات الالكترونية ومحاولات التضيق على المصلين ومنعهم من أداء الصلاة داخل المسجد.
ودعت فصائل المقاومة في مؤتمرها الصحفي، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والبرلمانات العربية والاسلامية ولجنة القدس الى تحمل مسؤولياتهم تجاه القدس والمسجد الاقصى.
اعتقالات واسعة بالضفة تطال نائبًا و25 ناشطًا من حماس
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفة الغربية المحتلة طالت نائبًا في المجلس التشريعي ونشطاء من حركة حماس.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت 5 أسرى محررين، من مدينة قلقيلية، بينهم شقيقان، وهم: محمد هاشم خضر( 42 عاما)، وعبد الناصر رابي ( 47 عاما)، ومحمد بلال فريج ( 25 عاما)، والشقيقين مصعب (20 عاما)، ومعاذ عمر عطيه (18 عاما)، وذلك بعد دهم منازلهم.
وأضافت المصادر أن القوات أعادت اعتقال النائب في المجلس التشريعي من سلفيت عمر عبد الرازق، عقب اقتحام منزله في المدينة فجر اليوم.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 10 مواطنين من بلدات وقرى المدينة، وهم: الأسير المحرر نضال أبو إسنينة، والأسير المحرر يونس كوازبة، والأسير المحرر أحمد العويوي، والأسير المحرر نوح الهشلمون، والأسير المحرر علاء الزعاقيق، والأسير المحرر عيسى صالح، والأسير المحرر عبد المحسن زماعرة، الأسير المحرر إسماعيل النطاح، وأحمد خلايلة.
ومن نابلس، اعتقلت القوات كلا من: الأسير المحرر نضال أبو رميله، والأسير المحرر عمر الحنبلي، والأسير المحرر علي لولح، والأسير المحرر محمود وجيه قط.
كما اعتقلت قوات الاحتلال من مدينة قلقيلية الأسير المحرر عبد الناصر الرابي، والأسير المحرر محمد فريج، والأسير المحرر مصعب عطية، والأسير المحرر معاذ عطية، والأسير المحرر محمد خضر، بينما اعتقلت من جنين الأسير المحرر عبد السلام جمال أبو الهيجاء، ومن طوباس الأسير المحرر أشرف دراغمة، ومن بيت لحم الأسير المحرر جعفر عروج، ومن أريحا المواطن شاكر عمارة.
صيف غزة.. الأسوأ منذ 10 أعوام بفعل حصار "عباس" والاحتلال
حينما يعاقب الأب أولاده، بل ويتجاوز العقاب حد القتل؟، ماذا ينتظر الأب من أبنائه غير إعلان البراءة أو الفرارة منه، هذه هي الصورة المصغرة التي وصل إليها قطاع غزة مع رئيس السلطة محمود عباس، الذي أعلن قطاع غزة بمواطنيه إقليماً متمرداً وعليه أن يموت ببطء.
عباس خلع من قلبه آخر ذرات الرحمة، وأعلن حربه على المرضى بوقف تحويلات العلاج بالخارج التي تخص مشافي الأراضي المحتلة، فكانت الحرب مقامة علانية على الرضع وعلى مرضى السرطان والكثير من الفئات الإنسانية الخارجة عن حسابات أجندة المسؤولين الكبار.
تتراكم الأزمات على قطاع غزة وكأنها صخرة ثقيلة تضغط على صدور المواطنين، فمع مرور الوقت تزداد الأزمات انهماراً بتعاون السلطة الفلسطينية مع الاحتلال، فمن أزمة الكهرباء في فصل صيف حارق إلى أزمة الرواتب إلى أزمة تلوث مياه البحر بمياه الصرف الصحي لعدم وجود الكهرباء إلى انقطاع المياه شبه يومياً على منازل المواطنين.
حال المواطنين في قطاع غزة يتساءلون، هل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو رئيس للشعب الفلسطيني أم أنه تجرد من فلسطينيته وأعطى ولائه للاحتلال، للانتقام من صمود غزة وحفاظها على ثوابتها ولسان حالهم يقول " اللهم انتقم لنا ممن ظلمنا".
تلوث البحر
مدير سلطة جودة البيئة بهاء الأغا قال إن النتائج الجديدة التي أجرتها سلطته حول نسبة تلوث مياه البحر بمياه الصرف الصحي، أظهرت النتائج تلوث 73% من مياه شاطئ قطاع غزة بالمياه العادمة.
وبين الأغا "للرأي" أن نتائج الفحوصات السابقة التي أجرتها سلطته قبل شهرين أظهرت تلوث 50% من شاطئ بالبحر بالمياه العادمة.
وشدد أن نتائج الفحوصات الجديدة يصبح معظم شاطئ بحر قطاع غزة ملوثا، الأمر الذي يضيق على المصطافين باعتبار البحر المتنفس الوحيد لسكان القطاع، في ظل انقطاع التيار الكهربائي الذي يعاني منه سكان القطاع".
أزمة المياه بغزة
وتتزامن أزمة المياه مع أزمة انقطاع التيار الكهربائي فإنه لا مواعيد محددة بين جدول وصل المياه وجدول وصل الكهرباء وبالتالي فإن معظم البيوت تنقطع عنها المياه لأسابيع لعدم وجود كهرباء.
نائب رئيس سلطة المياه في غزة المهندس مازن البنا، دعا إلى إيجاد حل سياسي لتفادي أزمة المياه الخانقة في قطاع غزة.
ويقول البنا إنه يجب أن يكون هناك حلاً سياسياً بين الضفة وغزة ورفع ضريبة البلو عن السولار الصناعي الخاصة محطة توليد الكهرباء لضمان تزويد المواطنين بالمياه، وتجنيب الاحتياجات الإنسانية الخلافات السياسية.
ويبيّن أن أزمة المياه في القطاع مستمرة منذ أعوام لأن مصادر المياه محدودة، وبدأ المواطن يشعر بها بشكل كبير نتيجة الإجراءات الكبيرة المتخذة ضد قطاع غزة خاصة موضوع توفير السولار لمحطة توليد الطاقة وانعكاس تقليص ساعات وجود الكهرباء على قطاع المياه والصرف الصحي.
وتفيد المعلومات بأن نصيب الفرد اليومي في غزة متدني يصل إلى 80 لتراً، لكن منظمة الصحة العالمية تتحدث عن حد أدني من 100 لـ 150 لتر يومي حتى يستطيع المواطن أن يعيش حياة كريمة وصحية.
أزمة الكهرباء
أزمة الكهرباء في قطاع غزة زادت حدتها بعد طلب السلطة منسق شؤون المناطق الجنرال "يوآف مردخاي" بتوقفها عن تمويل فاتورة كهرباء قطاع غزة بالكامل، ضمن سلسلة إجراءات "عقابية" تنفذها السلطة مؤخرًا ضد القطاع.
وعلى الرغم من أن قيمة فاتورة الكهرباء الإجمالية على قطاع غزة يتم تحصيلها لصالح السلطات الإسرائيلية عبر خصم تلك القيمة من حصة غزة من المقاصة الضريبية، إلا أن السلطة الفلسطينية أبلغت الاحتلال أنها ستتوقف عن دفع تلك الفاتورة من ثمن المقاصة التي تجبيها أصلاً من رواتب الموظفين، ما يعني دعوة "إسرائيل" إلى وقف إمداد الكهرباء عن المنطقة المنكوبة فورًا.
اللجنة الإدارية الحكومية في قطاع غزة تعمل جاهدة من أجل توفير السولار المصري لتشغيل محطة الكهرباء نتيجة فرض السلطة الفلسطينية ضريبة البلو على السولار الذى يدخل عبر معبر أبو سالم من قبل الاحتلال.
جدول انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة يصل لأكثر من 20 ساعة مقابل 4 ساعات وصل مما جعل من البيوت أفران عالية الحرارة، بالإضافة إلى فساد الأطعمة وعدم صبرها داخل الثلاجات التي تحولت إلى دواليب للملابس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أبو حلبية يدعو الفلسطينيين إلى النفير اليومي نصرة للأقصى
دعا رئيس لجنة القدس بالمجلس التشريعي أحمد أبو حلبية، أطياف الشعب الفلسطيني إلى النفير اليومي باستمرار حتى رفع الإجراءات المتخذة ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.
وقال أبو حلبية خلال مؤتمر صحفي بغزة، الأحد، إن الاحتلال يسعى إلى السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى المبارك من خلال وضع البوابات الإلكترونية والبدائل التي يتحدث عنها، مؤكداً أن العدو استفز مشاعر المسلمين نتيجة لإجراءاته ضد الأقصى والمدينة المقدسة.
وبعد المظاهرات التي شهدتها البلاد العربية والإسلامية نصرة للمسجد الأقصى، قال أبو حلبية إن العدو الصهيوني سيخضع لمطالب الشباب الفلسطيني الغاضب في شوارع القدس المحتلة، مبيناً أن العدو تفاجأ من ردة فعل الفلسطينيين والمسلمين.
كما طالب رئيس لجنة القدس، القادة العرب والمسلمين بتفعيل دورهم لنصرة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، متسائلاً" أين المليارات التي يصرفها العرب من أجل المسجد الأقصى وسكان المدينة المقدسة"، مضيفاً أن أهل القدس بحاجة إلى نصف مليار دولار شهرياً.
وشدد أبو حلبية على دور منظمة اليونسكو التي نصت على أحقية المسجد الأقصى وحائط البراق للمسلمين، وأن اليهود ليس لهم شيء فيه، طالبها بالتحرك لتفعيل القوانين التي نصتها، مجدداً مطالبه للمؤسسات الدولية والحقوقية بالتحرك العاجل لإنقاذ المسجد الأقصى.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
إعلان عباس تجميد الاتصالات مع الاحتلال "للاستهلاك الإعلامي"
رأى محللون سياسيون، أن إعلان رئيس السلطة محمود عباس، عن تجميد الاتصالات مع الاحتلال الإسرائيلي هو "للاستهلاك الإعلامي والمحلي"، مشيرين إلى أن موقف عباس لا يلبي التحديات الراهنة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
واستبعد المحللون في أحاديث منفصلة مع صحيفة "فلسطين"، أن يكون لدى السلطة برام الله القدرة على الارتقاء لمستوى التحديات الراهنة وتضحيات الشعب الفلسطيني، بعد أن تنازلت عن كل أوراق القوة لديها، لا سيما المقاومة بجميع أشكالها.
وأول من أمس، أعلن عباس في ختام اجتماع عقده في مقر الرئاسة برام الله، عن تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال، على مختلف المستويات لحين التزام (إسرائيل) بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني عامة، ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة.
في المقابل، ذكر موقع "واللا" العبري، أمس، على لسان منسق أعمال الاحتلال في الصفة الغربية "يؤاف مردخاي"، قوله: "إن الاحتلال حصل على تطمينات من قبل السلطة بأن الاتصالات مستمرة والتنسيق الأمني والمدني مستمر مع السلطة".
للاستهلاك الإعلامي
ورأى الكاتب والمحلل السياسي خالد عمايرة، أن حديث عباس حول تجميد الاتصالات مع الاحتلال، "يكتنفه الغموض المقصود، إذ إنه لم يحدد ماهية الاتصالات التي سيوقفها"، لافتًا إلى أن الاتصالات إن كان قصد فيها المفاوضات فهي متوقفة منذ نحو 3 سنوات.
وقال عمايرة في حديث لـ"فلسطين": "إنه لا يوجد تأثير أو جوهر حقيقي على الأرض لتصريح عباس، وما صرح به بهدف الاستهلاك الإعلامي والمحلي، ولا يشمل وقف التنسيق الأمني".
وأضاف: "إن التنسيق الأمني يمثل للسلطة خطًا أحمر، ووجودها مرتبط به، إذ إن تخليها عن التنسيق الأمني تخلٍ عن سبب وجودها بالنسبة للاحتلال"، مشيرًا إلى أن "الحقيقة المرة، أنه مهما فعلت السلطة، فإن ذلك لن يحرك الاحتلال باتجاه النظر في إجراءاته في المسجد الأقصى".
واستدرك عمايرة قائلًا: "الأمر الوحيد الذي يجب أن يحدث، هو وقف التنسيق الأمني ولكن هذا الأمر غير مطروح والسلطة لا تفكر به، لأنها مرتبطة باتفاقيات مع الاحتلال، الذي يسيطر على الكهرباء والسفر واستصدار التصريحات والمياه".
وبين أن إعلان عباس عن تجميد الاتصالات مع الاحتلال جاء بشكل فضفاض وعام، "لأنه ضعيف ولا يملك أوراقًا تستطيع تغيير قواعد اللعبة"، منبهًا إلى أن السلطة حشرت نفسها بتوقيعها على اتفاق أوسلو.
وشدد عمايرة على أن الأمور باتت واضحة، وأن عباس لا يتخذ خطوات حقيقية على مستوى الحدث، لافتًا إلى أنه كان الأولى على عباس أن يدعو لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، ومؤتمر التعاون الإسلامي، وأن يعلن بشكل واضح وقف التنسيق الأمني.
لا يلبي التحديات
من جهته، استبعد المحلل السياسي عمر عساف، أن يكون لدى السلطة القدرة على الارتقاء لمستوى التحديات الراهنة وتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن موقف عباس "لا يرتقي لمستوى التحديات الراهنة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية".
وقال عساف في حديث لـ"فلسطين": "إن خطاب عباس ينبغي أن يكون واضحا بإعلان وقف التنسيق الأمني وليس بكلمات عامة، خاصة أن الاحتلال لديه تطمينات من جهات بالسلطة تؤكد أن التنسيق الأمني مستمر بين الطرفين".
وأضاف أن التجارب السابقة أثبتت أن عباس سرعان ما يتراجع عن تصريحاته، وسرعان ما يكون هناك اتصالات سرية أو عبر وسائل مختلفة مع الاحتلال".
أما المختص في الشأن الإسرائيلي فرحان علقم، فقد رأى أن تهديد عباس بوقف الاتصالات وتجميدها لا يشكل ورقة ضغط على الاحتلال، مشيرًا إلى أن ذلك لم يشمل التنسيق الأمني، لأن هالة القداسة التي تحيط بالتنسيق الأمني من قبل السلطة لا يمكن أن تمس لا اليوم ولا لاحقًا.
وقال علقم في تصريحات لـ"فلسطين: "إن الأولى بعباس أن يتوجه للمحافل الدولية في ظل القرارات الأممية وخاصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) التي عدّت المسجد الأقصى، وحائط "البراق" تراثًا إسلاميًا خالصًا، وذلك بهدف كبح جماح التطرف الإسرائيلي، الأمر الذي يتغاضى عنه عباس".
وأشار إلى تصريحات سابقة لعباس ومسؤولين فلسطينيين، أكدوا خلالها أن التنسيق الأمني مقدس، بعد أن رفضت السلطة تنفيذ قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير بوقف التنسيق الأمني الذي أصدره في مارس/ آذار 2015م.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
استشهد الشاب الفلسطيني يوسف كاشور متأثرا بجراح اصيب بها برصاص قوات الإحتلال ببلدة العيزرية شمال مدينة القدس المحلتة، فيما اعتدت قوات الإحتلال بالضرب على المرابطين قرب باب الاسباط بعد صلاتي المغرب والعشاء مما ادى لإصابة عدد من الفلسطينيين.
استشهد الفتى عدي عزيز نواجعة 17 عاما جراء انفجاء لغم ارضي من مخلفات الإحتلال بطوباس.
اعتصم عشرات العلماء اللبنانيين والفلسطينيين على تخوم الحدود اللبنانية الفلسطينية نصرة للمسجد الاقصى وذلك بدعوة من هيئة علماء المسلمين في لبنان، وطالب المعتصمون بتوسيع رقعة التضامن مع الاقصى ومع الشعب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قمعت قوات الإحتلال المرابطين حول المسجد الاقصى المبارك، فيما أصيب عدد من المواطنين المقدسيين بينهم صحفيون، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المصلين في باب الأسباط في القدس المحتلة، والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات إضافة إلى رشهم بالمياه العادمة.
ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، بان المملكة الهاشمية واصلت جهودها المكثفة التي يقودها الملك عبدالله الثاني لوقف التصعيد في القدس والحؤول دون المزيد من التدهور في الأزمة التي يجب تطويقها عبر إلغاء اسرائيل كل الإجراءات الاحادية التي اتخذتها في خرق واضح لالتزاماتها الدولية والقانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
استشهد فتى فلسطيني جراء انفجار لغم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي، في طوباس بالضفة الغربية، وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الفتى عدي عزيز نواجعة (17 عاما) نقل إلى المستشفى التركي بمدينة طوباس وهو يعاني من جروح بالغة الخطورة جراء انفجار اللغم، وما لبث أن فارق الحياة متأثرا بإصابته.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قرعاوي:لا نستطيع عقد جلسة للتشريعي بالضفة ونرفض عقد المجلس الوطني بالداخل
دنيا الوطن
تاريخ النشر : 2017-07-22
خاص دنيا الوطن - كمال عليان
أكد القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي بطولكرم فتحي قرعاوي، أنهم لا يستطيعون عقد جلسة طارئة للمجلس التشريعي في الضفة الغربية لبحث الأوضاع والاعتداءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، بسبب إغلاق المجلس وتعطيله منذ بداية الانقسام الفلسطيني.
وحذر الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة اعتداءاته بحق المسجد الأقصى، واستفزاز الأمة الإسلامية بقضية عقائدية، متوقعاً ألا تقتصر الأحداث في القدس فقط، بل ستمتد إلى كل فلسطين والأمة العربية والإسلامية إذا لم يتراجع الاحتلال عن إجراءاته بحق الأقصى.
وأضاف قرعاوي "وقفة المقدسيين مشرفة وفخر لكل العرب، ولكنهم بحاجة إلى الدعم والوقوف بجانبهم، وألا يشعروا أنهم وحدهم في هذه المعركة، ولقد أخطأ الاحتلال في استفزاز الأمة بقضية عقائدية تمس كل المسلمين وليس الشعب الفلسطيني وحده".
وبخصوص نية عقد جلسة للمجلس الوطني في الضفة الغربية، جدد القيادي في حماس بطولكرم رفض حركته لعقد الجلسة في الداخل الفلسطيني، وأن تكون مقصورة على فصيل واحد، معتبراً أن ذلك إن حدث فهو دليل قاطع على وحدانية وتفرد السلطة بالكل الفلسطيني.
وبشأن قطع رواتب نواب حماس في المجلس التشريعي، أكد قرعاوي، أن السلطة الفلسطينية قطعت رواتب كل نواب الحركة في الضفة الغربية الشهر الماضي، بعد أن كانت قد قطعت رواتب النواب في غزة بداية الانقسام.
وأضاف "نحن على أبواب الشهر الثاني من قطع رواتبنا، ولقد قمنا بالتواصل مع الكثير من الجهات المسؤولة ولكن هناك جهات عليا هي التي قررت قطع الراتب، وهي التي أوعزت بهذا القطع".
وتابع " كما تم التواصل مع الكثير من المعنيين وشخصيات مقربة من الرئيس لكن لا توجد إجابة حتى الآن، ولكننا سنبذل كل الطرق القانونية لإعادة الراتب، ولكن يبدو أن هناك إمعاناً وعقاباً لكل من يتحدث عن السلطة".
وحول ما إذا تكفلت حركة حماس بدفع رواتب نوابها بالضفة، أكد قرعاوي، أن الأصل في دفع رواتب نواب التشريعي هي مسؤولية السلطة وليست الفصائل، مشدداً على أنهم لن يؤولوا جهداً لإعادة رواتب النواب.
وأردف "حتى لو تمت اتفاقات المصالحة في المستقبل فإننا سنطالب بإعادة رواتب نواب المجلس التشريعي سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بأثر رجعي".
وفيما يتعلق بالتقارب بين حماس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، أوضح قرعاوي، أنه من المسؤولية على الجميع أن يتم لم أشتات الشعب الفلسطيني حتى لو حدث خلاف في السابق.
ولفت إلى أن ما حدث بين حماس ودحلان هي بدائل لابد منها بعد الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل السلطة الفلسطينية تجاه قطاع غزة مؤخراً.
