1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
28-12-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
هاتف سيادة الرئيس، اليوم الخميس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة للاطمئنان على صحتها بعد اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليها في بلدة حوارة أثناء مشاركتها في مسيرة سلمية، وتمنى سيادته لعضو اللجنة المركزية دلال سلامة دوام الصحة والعافية.(وفا)
أعلن عضو اللجنة المركزية، عزام الأحمد اليوم الخميس، أنه اجتمع مع عدد من المسؤولين المصريين المكلفين بمتابعة تنفيذ الاتفاق بين حركتي فتح وحماس، والذي وقع بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر2017 لتنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام بكافة بنوده.(وفا)
قال عزام الأحمد إنه استعرض مع المسؤولين المصريين، خلال اللقاء الذي عقد الليلة الماضية، العقبات والعراقيل التي ظهرت فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاق، وأضاف: نحن نؤكد ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ ما ورد في اتفاق المصالحة نصا وروحا وبشكل دقيق وأمين.(وفا)
قال عزام الأحمد، إن البرلمان العربي تابع تنفيذ تلك القرارات التي اتخذت ضد القرار الأمريكي بشأن القدس، سواء خطة تحركات المؤسسات الدولية أو البرلمانية وغير البرلمانية، وكذلك المؤسسات القانونية والحقوقية، واتحاد المحامين العرب.(صدى البلد)
قال عضو ثوري فتح والمتحدث باسمها أسامه القواسمي، إن بعض قادة حماس يحنٌون إلى العودة لمربع الردح الإعلامي دون اكتراث لما يجري في القدس، الأمر الذي لن ننجر إليه مطلقا، احتراما لشهدائنا وأسرانا وشعبنا وقضيتنا.(وفـا،معـا،صدى الإعلام)
دعت حركة فتح، إلى قطع العلاقات العربية مع الدول التي ستنقل سفاراتها إلى القدس. وحضّ الناطق باسم فتح جمال نزال، في بيان، دول العالمين العربي والإسلامي على التعامل مع الدول التي تغير موقفها من القدس على شكل الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها إليها، معاملة تجعلها تشعر بخسارة كافة حظوظها وعلاقاتها مع العرب والمسلمين».(دنيا الوطن)
قال القيادي في حركة فتح يحيى رباح: "هناك إجماع وطني كبير على المصالحة، وعلى رأسه السيد الرئيس، مؤكدًا في ذات السياق على أن المصالحة هي أولى أولويات القيادة الفلسطينية، إيمانًا منها بأن الوحدة هي مصدر القوة. (قدس نت)
أكد تيسير نصرالله عضو المجلس الثوري على مواصلة الحراك الشعبي والعمل الميداني والالتفاف حول خيار المقاومة الشعبية الجماهيرية للتصدي ومواجهة كل المؤامرات التي تنفذ ضد القضية الفلسطينية.(معا)
التقى سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور الاربعاء، الاعضاء المنتخبين لحركة فتح في منطقة شمال لبنان بحضور امين سر اقليم فتح في لبنان حسين فياض وامين سر منطقة الشمال محمد فياض. (معا)
استقبل العميد توفيق عبدالله امين سر منطقة صور لحركة فتح وفصائل منظمة التحرير بحضور العميد جلال ابو شهاب عضو قيادة منطقة صور والعقيد غسان مفلح ابو رامي قائد القوة الامنية في مخيم الرشيدية وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وعضوية ابو علي وليد عضو قيادة منطقة صور للجبهة وقد حضر اللقاء رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه .(دنيا الوطن)
قيادة بديلة.. يا له من وهم اخرق
رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
بالطبع ستتحرك ادوات الاحتلال في مثل هذه المرحلة، لإعادة تشغيل الاسطوانة البليدة اياها عن بدء تحركات اميركية لتجهيز قيادة بديلة (..!!) للشعب الفلسطيني من دون قيادة الرئيس الزعيم ابو مازن، على وهم ان هذه الاسطوانة المشروخة تماما، ممكن هذه المرة ان تحقق مرادها، في ارهاب الرئيس الزعيم، ليتراجع عن موقفه الذي فتح ابواب المواجهة مع سياسة ترامب على مصراعيها، بعد اتضاح انحيازها الصارخ للعمل الصهيوني، باعلانه القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وهو الاعلان الذي طعن في الصميم العملية السياسية التي كانت ممكنة، حتى لم تعد الولايات المتحدة وسيطا في هذه العملية، ولا دور لها فيها بعد الان طالما العمل الصهيوني هو الذي يقودها ..!!
ومن المؤكد ان الغباء وحده، والحمق الذي اعيا من يداويه، هو من دفع بفاقدي الاهليات جميعها من تلك الادوات لاعادة تشغيل هذه الاسطوانة البليدة، خاصة وهي تعيد عبارات لم يعد بالامكان تصديقها ولا بأي حال من الاحوال، عن انقاذ العملية السياسية برعايتها الاميركية، من خلال قيادة جديدة (..!!) الرعاية التي بات واضحا ان لا غاية لها سوى خدمة الاحتلال الاسرائيلي، واهدافه التوسعية الاستيطانية الشرهة ..!!
نقول الغباء وحده والحمق ذاته هو من يدفع بهؤلاء وسادتهم لتشغيل هذه الاسطوانة، لأنه ما من قيادة بوسعها ابدا تجاوز موقف قيادة الرئيس الزعيم ابومازن بعد الان، والامر لايتعلق فقط بقيادة الرئيس الزعيم، وانما بموقف الشعب الفلسطيني بأسره الذي هب دفاعا عن القدس وتنديدا بقرار الرئيس الاميركي، بل وبموقف جماهير الامة العربية ودولها، وموقف دول عالم بأغلبيتها التي صوتت ضد قرار ترامب ولصالح حقيقة القدس الفلسطينية العربية، وتوصيفها الانساني والعقائدي حامل رسالة السلام والمحبة للبشرية كلها، منذ ان مشى في دروبها "المخلص" السيد المسيح عليه السلام، ومنذ ان صعد من صخرتها المعطرة رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم الى السموات العلى.
اي قيادة بديلة تستطيع اليوم ان تعلن عن نفسها حتى..؟؟ وبأي موقف عليها ان تزاود على موقف قيادة الرئيس الزعيم ابو مازن ..؟؟ وعلى اي شيء تريد ان تفاوض مع الرعاية الاميركية التي فبركت وعدا جديدا للحركة الصهيونية بجعل القدس عاصمة لدولتها الاحتلالية...!! لكن على مايبدو ان صناع سياسة ترامب لم يقرأوا جيدا حقيقة الوضع الجديد الذي شكله خطاب التحدي للزعيم ابومازن في اسطنبول، على الصعيدين العربي والدولي، ولا حقيقة الالتفاف الشعبي الفلسطيني اولا من حول هذا الخطاب وقائده، وبكل ما يحمل وما يدعو اليه من خطوات عمل ونضال ومواجهة على مختلف الاصعدة، لأن القدس خط احمر، ولأن وعد ترامب لن يمر ابدا .
قيادة بديلة .. يا له من وهم اخرق ، ويا له من غباء وعبث لن يقدم لاصحابه غير الخزي والهزيمة والخسران، وعلى رأي ذاك البدوي البليغ في الامثال العربية " لقد سمعنا من هذا الهراء كثيرا ".