تاريخ النشر الحقيقي:
26-02-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
حماس تدعو لمواجهة استهداف الاحتلال الخطير للكنائس
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي الضرائب على كنائس القدس وممتلكاتها استمرار للحرب الدينية التي تُمارَس على شعبنا الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي إن هذا يعكس التداعيات الخطيرة لقرارات ترمب وسياسات إدارته التي تستهدف الوجود والحق الفلسطينيين، وتثبت أركان الدولة اليهودية العنصرية المتطرفة.
ونوه أن ذلك يستدعي خطوات عملية وفعلية على الأرض ومن كل المستويات؛ لمواجهة هذا الاستهداف الخطير، داعياً إلى تصعيد انتفاضة القدس في وجه الاحتلال وتطوير أدواتها.
وطالب برهوم باستنهاض الأمة من أجل الوقوف في وجه كل المشاريع والمخططات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وفضح هذه المخططات وإفشالها، والعمل على دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده والوقوف إلى جانبه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حماس: استهداف الاحتلال للصيادين بلطجة "إسرائيلية"
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استهداف بحرية الاحتلال لصيادي غزة بلطجة "إسرائيلية" وجريمة بشعة.
وقال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، "إن استهداف بحرية الاحتلال لمجموعة من الصيادين الفلسطينيين وهم على متن قاربهم واستشهاد أحدهم وإصابة واعتقال الآخرين بلطجة إسرائيلية وجريمة بشعة".
ويشار إلى أن بحرية الاحتلال قامت باستهداف قارب للصيادين في عرض بحر شمال غزة، مما أدى لاستشهاد صياد واعتقال اثنين آخرين.
وحمل القانوع الاحتلال المسئولية عن استشهاد الصياد، معتبرًا أن ذلك شكل من أشكال العدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس تدعو لتصعيد الانتفاضة ردًّا على ضرائب الاحتلال بحق كنائس القدس
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي الضرائب على كنائس القدس وممتلكاتها استمرارٌ للحرب الدينية التي تُمارَس على شعبنا الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
وأضافت حماس -على لسان الناطق باسم فوزي برهوم- أن هذا يعكس التداعيات الخطيرة لقرارات ترمب وسياسات إدارته التي تستهدف الوجود والحق الفلسطينيين، وتثبت أركان الدولة اليهودية العنصرية المتطرفة.
ودعت لخطوات عملية وفعلية على الأرض ومن كل المستويات؛ لمواجهة هذا الاستهداف الخطير، وتصعيد انتفاضة القدس في وجه الاحتلال، وتطوير أدواتها، واستنهاض الأمة من أجل الوقوف في وجه كل المشاريع والمخططات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفضح هذه المخططات وإفشالها، والعمل على دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده والوقوف إلى جانبه.
وكانت قد ذكرت صحيفة "هآرتس" أن بلدية الاحتلال في القدس بدأت قبل أسبوعين، خطوة كبيرة لجمع مبالغ قيمتها 650 مليون شيكل من الكنائس العاملة في المدينة، ومن مكاتب الأمم المتحدة.
وأثارت هذه الخطوة غضبا كبيرا في الكنائس التي اتهمت رئيس البلدية نير بركات بانتهاك الوضع الراهن، والاتفاقيات الدولية التي وقعتها "إسرائيل".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
ماذا يحمل الوفد الحكومي في جعبته لغزة؟
وصل وفد وزاري من حكومة الحمد الله قطاع غزة قادمًا من الضفة المحتلة، بالتزامن مع وصول وفد أمني مصري إلى القطاع.
الوفد الحكومي المكون من خمسة وزراء، جاء في زيارة "عادية" ضمن المهام الاعتيادية للحكومة، وجاء في توقيت غير مرتبط بوصول الوفد الأمني المصري، كما تقول حركة فتح.
ويضيف المتحدث باسم الحركة عاطف أبو سيف: "إن زيارة وفد الحكومة الفلسطينية غير مرتبطة بوصول الوفد الأمني المصري لغزة، وإن تزامنت الزيارتان في نفس اليوم".
وذكر أبو سيف في تصريح لـ"الرسالة" أنه لا يوجد أي لقاءات مجدولة بين الوفدين بشكل سابق، "دون أن يعني ذلك عدم حدوث لقاءات بينهما".
وأوضح أن وفد الحكومة الذي يضم خمسة وزراء، سيعقد اجتماعًا عبر الفيديو كونفرنس مع باقي أعضاء الحكومة، مضيفا أن هذه الزيارة عادية تأتي ضمن المهام الاعتيادية للحكومة.
وأكدّ أن الحكومة ستقر نتائج اللجنة الإدارية والقانونية المكلفة بدمج الموظفين، "لكن ضمن قاعدة التمكين الكامل للحكومة".
وحول إمكانية عقد لقاء مع حماس، أجاب أبو سيف: "لا يوجد شيء مخطط لذلك مع تأكيدنا بأن حماس شريك في المصالحة"، مشيرا إلى أن وفد مركزية فتح قد يصل غزة في أي لحظة ضمن المهام التنظيمية المناطة به.
وأشار إلى أن حركة فتح لم تحدد سابقا وقت لزيارة أعضاء مركزيتها، ولكن أكدت على ضرورة تواجدهم في غزة، و"هذا سيحصل في أي وقت".
وبالنسبة للقاءات المصالحة مع حماس، ذكر أبو سيف أن أي لقاء مرهون بنتائج زيارة الوفد الأمني المصري، لافتًا إلى أنه يجري التواصل بين قيادة الحركة والمسؤولين المصريين للوقوف على كامل المستجدات.
واشترط المتحدث باسم فتح تمكين الحكومة من كامل مهامها، ومن بينها الجهاز القضائي "فلا يمكن للحكومة ان تقوم بدورها دون تمكين القضاء، كونه تابع للدولة ويجب أن تبسط هذه الدولة سيادتها الممكنة في الأجزاء المتاحة من الوطن"، وفق تعبيره.
وفيما يتعلق بالملف الأمني، ذكر أن تفعيل هذا الملف مرتبط بتقديرات الحكومة حول سبل تسهيل عملها، مشيرا إلى وجود تصورات عملية حول حل هذه الازمة قدمت من حركتي حماس وفتح.
وحول تطورات العلاقة بين حماس والنائب محمد دحلان، أجاب أبو سيف: "دحلان ليس جزءا من فتح وأي اتفاق تجريه حماس معه هو شأنها، لكنّه التفاف غير دقيق وغير سليم على البوابة الرئيسية للمصالحة، والتي تعني أن الحركتين فقط هما الشريكان الرئيسيان في المصالحة وليس المطرود دحلان"، وفق تعبيره.
وأضاف: "أي اتفاق معه لا يعنينا، ما نريده أن نلتزم باي اتفاق نوقعه"، مشيرا إلى أن القضاء الفلسطيني من حقه أن يفتح ملف أي شخصية متورطة في الفساد خاصة وأن فلسطين أصبحت عضوا في الانتربول الدولي.
وتشير مصادر فصائلية، إلى أن زيارة الحكومة تأتي في سياق الاستجابة للدعوة المصرية، التي حثتها على اتخاذ خطوة من هذا القبيل، مضيفة أنها "زيارة بروتوكولية لا تحمل في طياتها اجندة حقيقية للتنفيذ".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
زيارة الوفد المصري لغزة.. هل تضع النقاط على الحروف؟
تأتي زيارة الوفد الأمني المصري لغزة بعد مرور كافة استحقاقات اتفاق المصالحة الموقع بين حركتي فتح وحماس في 12 أكتوبر/ تشرين أول الماضي والتي لم تقم الحكومة حسب مراقبين بتنفيذ أي منها خاصة فيما يتعلق بحل مشكلة موظفي غزة وصرف رواتبهم، رغم تسلم كافة الوزارات والمعابر.
زيارة الوفد المصري حسبما يرى محللان فلسطينيان لصحيفة "فلسطين" تعني أننا أمام فرصة جديدة لاستعادة المصالحة وأن مصر لم تصل لنقطة النهاية لتحديد الطرف المسؤول عن تعطيل المصالحة، وأن هذه الزيارة إما أن تفضي لتحريك المصالحة، أو قد تتصرف مصر بشكل احادي الجانب بأن تتخذ اجراءات لتخفيف المعاناة عن غزة.
لكن تحريك المصالحة، وفق ذات المحللين، يتعلق بمدى الضغوط التي سيمارسها الوفد لاستعادة الوحدة وإزالة كافة الملفات العالقة، معتقدين أن الوفد سيتصرف مع الحكومة وحركة فتح في ضوء الشروحات التي قدمتها حماس، وستكون أمامه معضلات أهمها ملف موظفي غزة، وتنصل الحكومة من مسؤولياتها.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن زيارة الوفد الأمني المصري لغزة تأكيد على أن مصر تتصرف بمسؤولية وجدية تجاه المصالحة.
وقال عوكل: "إن الزيارة يعني أننا أمام فرصة جديدة لاستعادة المصالحة، واستبعد أن تكون هذه الزيارة لتجريب اللقاءات مرة أخرى، وهي في كل الحالات زيارة مهمة فإما أن تفضي لتحرك في موضوع المصالحة، أو أنها ستفضي لانطباعات تقييمية وتغيير في طريقة التعامل مع الأطراف الفلسطينية، وأن تقتنع مصر بأن فتح هي من تعطل المصالحة.
الكرة بمرمى فتح
ولفت عوكل إلى أن زيارة الوفد الأمني المصري لغزة تأتي بعد حوارات عميقة مع حماس بالقاهرة، ناقش خلالها ما تنسبه فتح إلى حماس حول موضوع التمكين، مبينا أن الكرة الآن في مرمى حركة فتح التي عليها أن تأتي وتتسلم وتتمكن وتبدأ بالتقدم نحو المصالحة.
وعن أهم المعضلات التي تواجه الوفد المصري، أوضح أن أهمها هي الجباية الداخلية والقضاء والموظفون وهي الملفات التي ما زالت عالقة، مشيراً إلى أنه إذا حصلت حماس على ضمانات مصرية بمعالجة مشكلة الموظفين، فإنها ستستكمل تسليم بقية الملفات، خاصة أن اللجنة الإدارية القانونية أنهت عملها وأوصت باستيعاب الموظفين.
وتبعا لكلام عوكل، فإن الوفد المصري لم يصل لنقطة النهاية ليحدد الطرف المسؤول عن تعطيل المصالحة، لأنه عندما سيحدد ذلك فإنه من المفترض أنه يتبعه اجراءات، لكن هذه المرة سيحاول تذليل العقبات، في ظل وجود مؤشرات ايجابية حصلت بلقاءات القاهرة بين حماس والمسؤولين المصريين التي استمرت طويلا.
وبين أن الوفد المصري سيتصرف مع الحكومة وحركة فتح في ضوء ما دار بين حماس والمسؤولين المصريين بالقاهرة، مبينا أنه إن لم يحصل تقدم فإن مصر قد تتصرف بشكل احادي الجانب بأن تتخذ اجراءات تخفيف عن غزة وتحسن العلاقة مع حماس، وهذا قد يفضي إلى سيناريوهات مختلفة منها تشكيل لجنة لإدارة غزة ان استمرت فتح بتعطيل المصالحة.
استئناف الحوار
ويوافق الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب رأي عوكل، موضحا أن الجانب المصري لاحظ أن هناك تعطيلا في عملية استمرار جهود المصالحة واستعادة الوحدة رغم كافة الضغوط والمبادرات السابقة لتفعيلها، معتقدا أن حضور الوفد الأمني المصري بالتوازي مع حضور وزراء من حكومة الحمد الله، من شأنه تعجيل استئناف الحوار الوطني الداخلي من أجل انهاء كافة الملفات العالقة خاصة موضوع التمكين وموظفي غزة.
ورأى حبيب فيما يتعلق بموضوع التمكين، أن هناك بعض الإشارات من الحكومة كالحديث عن استيعاب 20 ألف موظف من غزة رغم ربط ذلك بالتمكين، ولكنه يرى أن المشكلة لا تكمن في التصريحات بل بالتنفيذ على الأرض.
وقال: "علينا ان ننتظر ونرى كيف يمكن أن يوفر الوفد المصري أرضية لاستعادة المصالحة، ومدى الضغوط التي سيمارسها من أجل استعادة الوحدة، وازالة الملفات العالقة التي تعترض عملية المصالحة".
ويعتقد حبيب أن عقوبات السلطة ضد غزة والتي لا توجد أي مؤشرات حتى اللحظة بالتراجع عنها، تشكل إحدى أهم العقد التي تواجه المصالحة، وتشير إلى عدم وجود حسن نوايا من السلطة والحكومة فيما يتعلق بملف موظفيها، وخاصة أن موضوع العقوبات له علاقة وانعكاس على المصالحة
نتائج زيارات الوفود الحكومية لغزة.. "حمل كاذب"
يبيت الغزيون ويستيقظون على أمل إنهاء الحصار المفروض منذ 11 سنة عليهم، وبينما تنقل لهم وسائل الإعلام نبأ توجه وزراء من الحكومة برئاسة رامي الحمد الله إلى قطاع غزة، فإنهم يتساءلون على أرض الواقع، عما إذا كانت الحكومة ستتولى مهامها؟ وما إذا كانت الإجراءات التي اتخذتها السلطة منذ مارس/ آذار الماضي بحق القطاع، ومسّت مجالات حيوية كالصحة، قد انتهت، أم أن لها فصولا أخرى من المعاناة ستخيّم على حياتهم؟
وتخصم السلطة منذ مارس/آذار الماضي ما يتراوح بين 30% و40% من رواتب موظفيها في القطاع دون الضفة الغربية، في ظل تفاقم أزمة الكهرباء، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، والوقود، وشبح الإضرابات المتكررة لشركات النظافة في المستشفيات.
وترفض حكومة الحمد الله منذ تشكيلها في 2014، صرف رواتب الموظفين الذين عينتهم الحكومة الفلسطينية السابقة برئاسة إسماعيل هنية في القطاع.
واتخذ رئيس السلطة محمود عباس اللجنة الإدارية المنحلة -التي كان المجلس التشريعي صادق عليها في مارس/آذار الماضي، "لسد الفراغ" الناجم عن عدم قيام حكومة الحمد الله بمهامها في القطاع- ذريعة لإجراءات وصفها بأنها غير مسبوقة بحق غزة، طالت مناحي الحياة الأساسية، كالكهرباء والصحة. ولم يلغِ عباس هذه الإجراءات على الرغم من حل اللجنة الإدارية.
ولطالما أبدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استعدادها لحل تلك اللجنة على أن تقوم الحكومة بواجباتها في القطاع، قبل أن تعلن في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، حلّها "استجابة للجهود المصرية، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية والتي جاءت تعبيرا عن الحرص المصري على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام". ودعت حماس في بيان لها، حكومة الحمد الله إلى للقدوم إلى قطاع غزة؛ لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا.
وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2017، وصل الحمد الله قطاع غزة للمرة الثالثة فقط منذ تشكيل الحكومة، ورافقه وزراء حكومته ومسؤولون أمنيون لتسلم مهام الحكومة هناك، بحضور وفد أمني مصري.
وأنهت الحكومة أول اجتماع لها في غزة في الثالث من نفس الشهر، دون التوصل لنتائج ملموسة، وسط تحفُّظ الفصائل إزاء قرار الأولى تأجيل رفع العقوبات عن القطاع إلى ما بعد اجتماع كان مقررا في القاهرة.
وآنذاك، قالت حماس إنه كان من المفترض أن تتخذ الحكومة خلال اجتماعها قرارات مسؤولة وفورية تلامس معاناة الشعب الفلسطيني في غزة وقضاياه الإنسانية.
وكان الحمد الله وصل القطاع كرئيس للحكومة لأول مرة في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2014، وكانت الزيارة الثانية في 25 مارس/آذار 2015.
واعتبرت حماس في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، دعوة حكومة الحمد الله "الموظفين المستنكفين" للعودة إلى أماكن عملهم وتكليف الوزراء بترتيب هذا الموضوع مخالفة لاتفاق القاهرة الموقع في الرابع من مايو/أيار 2011، وتجاوزا لمهام اللجنة الإدارية والقانونية المتفق عليها والتي تنص على أن عودة الموظفين الذين كانوا على رأس عملهم قبل 14 يونيو/حزيران 2007 يكون وفق الآلية التي توصي بها اللجنة المشكلة.
إنهاء معاناة الشعب
وفي الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2017، أكدت حماس أن الحكومة تسلمت كل مسؤولياتها في الوزارات بشكل كامل في قطاع غزة "واستمرت بفرض العقوبات الظالمة على أهلنا وفشلت فشلاً ذريعًا في مسار إنهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقات المعقودة في القاهرة"، كما قالت الحركة في بيان، إن الحكومة عجزت عن حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية ولم تتخذ القرارات المناسبة في مواجهة الاستيطان، وتهويد القدس، وهو ما أكدت عليه مجدداً في التاسع من ديسمبر/كانون الأول الماضي "حتى يتفرغ الجميع لمواجهة الاحتلال والوقوف بقوة أمام قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تستهدف القدس المحتلة".
ومنذ 27 ديسمبر/كانون الأول 2017، وحتى 13 فبراير/ شباط الجاري، صدرت عدة مواقف لحماس تحمل فيها رئيس السلطة وحكومته مسؤولية الكاملة عن الأزمات التي تمر بها غزة بشكل جعل معظم قطاعات الحياة "على شفا الانهيار".
وفيما قال رئيس الحكومة في 19 فبراير/شباط الماضي، إن موازنة عام 2018 تشتمل على محافظات قطاع غزة بانتظار "التمكين الكامل للحكومة"، وصفت حماس بـ"رئيس حكومة فتح الذي يصر على الكذب والتضليل، وتغطية دوره المشين في تفاقم أزمات غزة والتلذذ بعذابات أهلها"، مجددة دعوة "الحكومة الانفصالية" إلى الرحيل وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تساهم في إنجاز الوحدة والمصالحة".
أداة سياسية
من جهته، يقول المحلل السياسي ذو الفقار سويرجو: إن الحكومة "أداة تنفيذية في يد السياسيين وأي تغير في الملف السياسي سينعكس إيجابا على أداء الحكومة".
ويشير في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، إلى أن من المتوقع عقد اجتماع للحكومة بشكل مشترك عبر "الفيديو كونفرنس" بين الضفة وغزة، يضعها أمام جمهور القطاع، وأي قرارات لا تلبي الحد الأدنى مما هو مطلوب منها، فإن ذلك قد يؤدي إلى حالة من النقمة داخل المجتمع الغزي، مردفا: "لا أعتقد أن الحكومة جاهزة لمواجهة هكذا نقمة".
وفي نفس الوقت، يضيف أنه لا يعتقد أن لدى الحكومة قرارات "تخرج عن العقوبات" التي فرضها عباس.
لكن سويرجو يقول: "أعتقد أن دخول الوفد المصري للقطاع أمس ستكون له كلمة الفصل والتوضيح أمام الجمهور، ووضع كل المسارات على السكة، بحيث أن من سيقف في وجه المصالحة الحقيقية ستتم مقاطعته والتعامل مع الطرف الآخر بطريقة مغايرة جدا ضمن سيناريو مكتمل وجاهز ولديه كل الخيارات مفتوحة، بدعم مصري وعربي"؛ وفق قوله.
ويتابع: "عباس يمر بمرحلة سياسية حرجة جدا وقد يتم الاستغناء عن خدماته في المرحلة القادمة من قبل مجموعة من الدول العربية وحتى المجتمع الدولي، وارتطامه بالحائط في الملف السياسي نتيجة إصرار الولايات المتحدة على طرح ما تسمى صفقة القرن، وهي رسالة أمريكية واضحة للرئيس أنها (واشنطن) لا تقبل مبادرته التي طرحها في مجلس الأمن".
ويرى سويرجو أنه لم يعد أمام عباس إلا خيار واحد هو العودة للمصالحة، لأن الخيار الآخر هو ضياع القضية الفلسطينية.
ويقول سويرجو: إن عباس لابد أن يتخذ قرارا حاسما برفع العقوبات عن قطاع غزة، مضيفا: "نحن أمام شهرين صعبين جدا، وأي نتائج سلبية ستترتب على القضية الفلسطينية يتحمل مسؤوليتها من يعيق المصالحة، وأعتقد أن مفتاح المصالحة بيد الرئيس".
ويتابع أنه بدون تحقيق المصالحة لن تكون لدى عباس أي أسلحة لمواجهة "صفقة القرن" التي تعدها الإدارة الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية، مبينا أنه إذا لم يقبل رئيس السلطة بالذهاب نحو مصالحة حقيقية تنهي كل الملفات فإن ذلك سيحمله المسؤولية التاريخية عن أي تدهور في الوضع الفلسطيني العام.
ويوضح سويرجو، أن السلطة تستخدم ملف الإجراءات العقابية المفروضة على القطاع "لتحسين موقفها التفاوضي في القضايا الداخلية وموضوع المصالحة"، مؤكدا أنه من غير المجدي الاستمرار بذلك.
وأمام استمرار الأزمات التي تعصف بالغزيين، يبدو أن أكثر ما ينطبق على مسار تسلّم الحكومة لغزة حتى اللحظة، هو توصيف "الحمل الكاذب"؛ ما دام لم يفض إلى نتائج يلمسها المواطن على أرض الواقع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
استشهد الصياد الفلسطيني اسماعيل ابو ريالة 18 عاما واصيب اثنان اخران، جراء اطلاق قوات الإحتلال النار عليهم بعد انحراف مركبهم في بحر شمال قطاع غزة.
أعلنت نقابة موظفي قطاع غزة، أنها ستنظم إضراب شامل بكافة الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية بالقطاع غدا الاثنين، احتجاجًا على تعنت وتجاهل حكومة "الحمد الله"، وتنكرها لحقوق الموظفين هناك.
صادقت حكومة الاحتلال على بناء 350 وحدة استيطانية في إطار تجمع غوش عتصيون الاستيطاني المقام على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب مدينة بيت لحم.
دعت حركة حماس في بيان لها الى النفير، يوم الـ14 من شهر مايو المقبل دفاعا عن فلسطين والقدس، وذلك بعد اعلان واشنطن عزمها نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
اعلن نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش، التعرف على هوية الشهيد الذي قضى برصاص قوات البحرية الاسرائيلية قبالة شاطئ قاعدة "زيكيم" العسكرية الاسرائيلية على تخوم قطاع غزة.
أدانت المملكة الأردنية الهاشمية اجراءات سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد كنائس القدس وممتلكاتها، معتبرة انها تخالف القانون الدولي ومطالبة بـ"التراجع عنها فورا".
افاد مراسلنا عن اعتقال قوات "الضبط الميادني" في قطاع غزة شابين اثناء محاولتهما التوجه لمنطقة السياج الحدودي شرق بلدة القرارة، شمال شرق محافظة خان يونس جنوب القطاع.
اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة على مواصلة التحركات الضاغطة من أجل كسر الحصار وإنجاز المصالحة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، عبر برنامج جماهيري واسع ومتنوع حول كافة القضايا على امتداد محافظات القطاع طوال شهر مارس القادم.
قال اسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، ضمن برنامج " نقطة ارتكاز"، حول زيارة الوفد المصري لقطاع غزة:
- نرحب بزيارة الوفد المصري لقطاع غزة، وهذه الزيارة تأتي في سياق التفاهمات والاستعداد المصري لدى حوارات القاهرة مع الحركة، نحن نأمل التوفيق للوفد المصري في تحقيق المصالحة، ومصر مشكورة على رعايتها لموضوع المصالحة واهتمامها واصرارها على الاستمرار قدما لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية لشعبنا الفلسطيني.
- زيارة وفد حركة حماس للقاهرة هو لاجل الالتقاء بالجانب المصري، ومناقشة عدة قضايا وملفات تم الحديث عنها ومنها الملف السياسي الخاص بالقضية الفلسطينية، وما تعترض القضية من مخاطر جمه بعد قرارات ترامب بخصوص القدس ونقل السفارة.
- لا نقبل تبادل الاراضي ولا يمكن المساس بالسيادة المصرية، ولا لدولة في غزة ولا دولة بدون غزة، وأكدنا كطرفين الفلسطيني والمصري على الحفاظ على الثوابت الوطنية، ونحن حريصون على أمن الحدود الفلسطينية المصرية، لان هذا أمن وطني وقومي دون تدخل بالسيادة المصرية، نحن نأمل ان يتم فتح معبر رفح بشكل كامل.
- في ظل المخاطر التي تواجه القضية، نحن بحاجة ان نمثل صمود شعبنا الفلسطيني وان نعزز هذا الصمود بالوحدة، والمطلوب خطوات ايجابية، وقيام حكومة الحمد الله بواجبتها ومهماتها الموكلة اليها حسب اتفاقيات القاهرة.
- بـ حل "اللجنة الادارية" كان المفترض حل العقوبات الظالمة المفروضة على شعبنا في قطاع غزة، لاننا نحن بحاجة ماسة في ظل هذه الازمات ان نعزز صمود شعبنا الفلسطيني.
- كيف تواجه قرارات ترامب وصفقة القرن وانت تجوع شعبك؟،.. هذا امر غير منطقي، ومن هذا المنطلق نحن نقول اول هذه الاجراءات المفترض حتى تكون هناك تسهيلات، واولى هذه الانفراجات الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة، وأول هذه الامور رفع العقوبات المفروضة على شعبنا في قطاع غزة.
- الجانب المصري أكد انه سيسهم في تخفيف المعاناة عن ابناء شعبنا في قطاع غزة، وان تقوم الحكومة بمهماتها وان ترفع العقوبات وتحل الازمات، والمصريون أكدوا لنا حرصهم على فتح معبر رفح بشكل طبيعي حال استقرار الاوضاع الامنية.
- الان نحن خارج اطار الحكومة وسلمنا كل شيء، الآن الذي يقود شركة الكهرباء السيد ملحم، نحن لا نقوم بالجباية وليس لنا دخل، الجباية تأخذها شركة الكهرباء مباشرة، وجاهزون لتسليم الارادات الداخلية، لكن اعطيني ضمانة بوجود الوفد المصري والفصائل، على ان يتم دفع أجزاء من رواتب العاملين لا يقل عن 50% حسب اتفاق القاهرة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]قال يحيى موسى، عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس، خلال برنامج حوار الليلة حول الجهود المصرية في تطورات المصالحة :
- لقد كانت جلسات جيدة مع الجانب المصري وكان هناك وعود مصرية بإتجاه المصالحة والتخفيف عن شعبنا الفلسطيني، ونتمنى ان تستمر مصر في هذا الجهد حتى تنتهي المصالحة الى نهايتها التي يأملها شعبنا.
- ان المصالحة معطلة بمخاوف وعقابات يضعها عباس في وجه المصالحة، لذلك نحن نسمع كلام ووعود كثير ومحاولة القاء اللوم على غزة وشعبنا الفلسطيني، ولك هذه الامور اصبحت مفتوحة امام شعبنا بإعتبار ان العقوبات تمثل نهج غير وطني وعار.
- ان غزة في وضع صعب جدا، حيث ان هناك عملية ممنهجة لإسقاط غزة ومحاولة تدميرها وايجاد تناقضات داخلها.
- نحن نأمل من الوفد المصري ان يلزم السلطة بدفع استحقاقات المصالحة.
- خيارنا ان هذه القيادة التي تجثم على صدر شعبنا هي قيادة مكلفة في بعدها السياسي وبعدها العبثي التفاوضي والمدمر في التنسيق الامني، هذه القيادة ينبغي ان تجتمع كل جهود شعبنا في وجه هذه القيادة وتوجه لها الكرت الاحمر.
- ان كل ما هو مطلوب لإنجاح المصالحة حماس قدمته.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
قال اسماعيل رضوان، القيادي بحركة حماس، حول زيارة الوفد الامني المصري لغزة لدفع عملية المصالحة:
- نحن في حركة حماس ماضون في مقاومة كل خطط الاحتلال ومن ضمنها صفقة القرن حتى لو بالمقاومة العسكرية
- بالحديث عن صفقة القرن أكد الجانب المصري رفض المسّ بالحقوق والثوابت الوطنية أو تبادل الأراضي، ونحن حريصون على ضبط الحدود الفلسطينية المصرية لحرصنا على عمقنا العربي والإسلامي
- المشكلة بين فتح ودحلان شأن داخلي ونتواصل معه في مواضيع إنسانية، وحريصون على ضرورة رفع العقوبات عن قطاع غزة، وخلال زيارتنا إلى القاهرة أكدنا رفض ما عرف بصفقة القرن ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، ونرحب بالوفد المصري في غزة ومستعدون لتسهيل مهامه
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
لماذا تهاجم حماس السعودية ؟!
محمد الساعد- عكاظ السعوديـة
أصدرت حماس أول من أمس بيان «ضرار» تعبر فيه كما تزعم عن امتعاضها من موقف وزير الخارجية السعودي تجاه تنظيم حماس الانقلابي.
الوزير الجبير أكد أكثر من مرة عن موقف الرياض المبدئي وهو دعم السلطة الفلسطينية المعترف بها من جميع دول العالم كممثل وحيد وشرعي، وإن المملكة تدعم وحدة الصف الفلسطيني، وتتعامل مع قناة واحدة فقط، وهي ليست كغيرها ممن يسلم باليمين ويطعن باليد اليسرى.
قبل ذلك دعونا نقترب أكثر من تنظيم حماس لنعرف كيف نشأ ولماذا استمر لليوم، ومن المستفيد الخفي من وجوده رغم كل المسرحيات الدموية وقصف إسرائيل بصواريخ من تنك لترد تل أبيب بحمم من النار على المدنيين العزل، لتنعكس تلك المسرحية إلى أموال ومشاريع ومليونيرات جدد يتضخمون في قطاع غزة مع كل حرب.
كانت الحركات الوطنية الفلسطينية هي من تحمل عبء المقاومة والقضية، سواء بالأعمال العسكرية أو بالنضال السياسي طوال عقود، قد نتفق أو نختلف معها لكنها وللحقيقة قدمت الكثير، وأخفقت في الكثير أيضا.
عانت إسرائيل من تلك الحركات الثورية خاصة منظمة التحرير الفلسطينية التنظيم الأم الذي جمع معظم الفصائل بمختلف أطيافها تحت جناحه وقيادته.
وجدت تل أبيب أن أفضل حل يقف في وجه التنظيمات الوطنية التي ساهمت في تعاظم القضية دوليا، هو وضع يدها بيد جماعة الإخوان المسلمين- المستعدة دائما للتحالف مع الشيطان للسطو على الحكم-، بالطبع تزامن ذلك مع سطوع نجمهم بدءا من العام 1970 إثر انحسار المد القومي العربي وسقوط مشروعه.
كانت أولى خطوات إسرائيل بعد انتصارها في حرب 67 إطلاق سراح نشطاء الإخوان المسلمين من داخل السجون بينما أبقت على المساجين من التيارات الوطنية الأخرى، سمحت إسرائيل للإخوان بمزاحمة التيارات الأخرى داخل الأراضي المحتلة، وغضوا النظر عن تغولها داخل المجتمع الفلسطيني.
خلال عشر سنوات كانت حماس الابن البار للجماعة تقف على قدميها بسبب الرعاية الإسرائيلية والأموال «الحرام» القادمة من إيران، وبعد ذلك من قطر.
وفقا لتصريحات سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى السعودية تشارلز فريمان - نشرتها مجلة روز اليوسف - فإن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشين بيت كان وراء إنشاء حماس، لقد كان مشروعا للشين بيت فى مسعى لزحزحة منظمة التحرير الفلسطينية عن الساحة والتواجد فى الشارع الفلسطيني.
هذا هو التاريخ الأسود لهذا التنظيم الذي قاد انقلابا على شركائه في السلطة الفلسطينية العام 2007، حين هاجمت حماس في غزة مراكز السلطة ومقرات الأجهزة الأمنية واستولت عليها.
قتل في الانقلاب الدموي وحملة الترهيب العشوائي المئات من الأبرياء، وصل الأمر إلى رمي الأحياء من المباني الشاهقة وربط الآخرين في السيارات والدراجات النارية وسحلهم حتى الموت في شوارع غزة.
لم تقف الرياض أمام مظاهر الانقسام مكتوفة اليدين، فدعت السلطة الفلسطينية وحماس للاجتماع تحت أستار الكعبة لحفظ الدم الفلسطيني، كان هدف الرياض ساميا وسعت بكل ما أوتيت لجمع الكلمة، إلا أن حماس - كما العهد بها - خانت الميثاق المكتوب في الحرم المكي الشريف.
بقيت حماس في الضفة الأخرى المناوئة للرياض، واصطفت مع بشار وحزب الله وإيران وقطر، وتحولت إلى مقاول من الباطن لتهديد أمن مصر، ومسوق للمشروع الإيراني في المنطقة، وأصدرت البيانات تلو البيانات المؤيدة لأعداء السعودية وتتفهم مواقفهم في مقابل جحود مؤسف مع السعودية.
ساهمت حماس عبر شركات ورجال أعمال في تمويل تنظيمات مناوئة للمملكة، بل وأنشأت عبر بعض الخونة مشاريع لتمرير الأموال ضد أمن الرياض.
كان الكثير يتوقع من حماس أن تصدر بيانا ضد السفير القطري لدى السلطة الفلسطينية وهو من اعترف بزيارته المتتالية لتل أبيب أكثر من 20 مرة خلال فترة عمله، أكد فيها أن قطر لا يمكن أن تقوم بأعمال تضر بأمن إسرائيل وأن ما تفعله هو تحت عين ورضا تل أبيب.
كنا نتوقع أن تصدر حماس بيانات سابقة ضد زيارة حمد بن خليفة وحمد بن جاسم وأبنائهم وبناتهم لتل أبيب، أو على أقل تقدير رفض زيارة شيمون بيريز رئيس حكومة تل أبيب، أو وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر الملطخة أيديهم بدماء الفلسطينيين للدوحة، أو الاحتجاج على التعامل التجاري و الزيارات الرياضية والثقافية واستضافة الطلاب الصهاينة لقطر، كل ذلك لم يغضب حماس وقيادتها، كل ما يغضبهم هو تصريح عابر لوزير سعودي.
