تاريخ النشر الحقيقي:
19-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
دودين: عملية القدس تؤكد أن شعبنا ماض في مقاومته
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى دودين إن عملية الطعن التي نفذها الشهيد عبد الرحمن بني فضل في القدس المحتلة، عمل بطولي يندرج في سياق رد مقاومتنا الطبيعي على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا.
وأكد دودين في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن العملية رسالة للاحتلال بأن القدس ستبقى عربية فلسطينية، ولن يمل شعبنا من المقاومة في سبيل الدفاع عنها.
وأضاف أن عملية الطعن البطولية التي أدت إلى مقتل مغتصب صهيوني، تؤكد بأن شعبنا ماض في مقاومته حتى يسقط قرار ترمب الظالم بجعل القدس عاصمة لدولة الكيان، وأن الاحتلال لن ينعم بالأمن طالما استمر في احتلاله لأرضنا.
وشدد دودين على أن إرادة شعبنا ومقاومتنا لن يكسرها الاحتلال مهما بلغ بطشه، مبيناً أن تنفيذ عمليتين بطوليتين خلال يومين دليل أن شعبنا لن يوقف المقاومة، وسيواصل الدفاع عن القدس مهما بلغ حجم التضحيات".
ونوه أن شعبنا ومقاومتنا سيتصدون لكل محاولات تصفية القضية، وسيبقى الاحتلال يدفع ثمن حماقاته، وسيعلم بأن قرار ترمب الظالم لن يجلب عليه إلا مزيدا من القتل لجنوده ومستوطنيه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
هل تنجح "مسيرات العودة" في كسر حصار غزة؟
أجمع كتاب ومحللون سياسيون فلسطينيون على أن مسيرات العودة الكبرى التي من المقرر انطلاقها في 30 آذار/ مارس الجاري، ستقوم بإيصال رسائل قوية للعالم تدعم عودة اللاجئين الذين ضاقت بهم السبل، كما ستسلط الضوء على الوضع الإنساني والمعيشي الصعب والمأساوي للمواطنين في قطاع غزة في ظل الحصار والتضييق.
وأطلق نشطاء فلسطينيون في قطاع غزة، مبادرة لتنظيم مسيرة كبيرة تتجه نحو الحدود مع الاحتلال،" بعنوان "مسيرة العودة الكبرى" احتجاجًا على استمرار الحصار وسياسة التضييق والخناق على غزة، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وستتحول المسيرة إلى اعتصامات سلمية ومفتوحة، على طول السياج الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، في وقت تعلو فيه أصوات الفصائل الفلسطينية باتجاه دعم هذه الخطوة شعبيا واعلاميا وعلى كافة المستويات من أجل تحقيق أهدافها.
فرص النجاح"كبيرة"
ويرى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون أن فرص نجاح مسيرات العودة "كبير"، وهذا يتطلب جهد فلسطيني فصائلي وشعبي واعلامي للمشاركة في هذه المسيرات السلمية، موضحا أن المسيرات ليست للصدام مع الاحتلال، ولكنها تذكير للعالم كله بمأساة الشعب الفلسطيني، وخاصة اللاجئين الفلسطينيين المشردين الذين يحتاجون للم الشمل.
ويقول المدهون في حديث لـ"الرأي": إن المسيرات هي صرخة فلسطينية واحياء وتمسك بحق العودة، خصوصا أن هناك محاولات لتصفية حقوق اللاجئين والعمل على تجاوز هذا الحق، وذلك من خلال استهداف عمل الأونروا ودورها".
وحول خشية الاحتلال من تلك المسيرات وإمكانية إقدام الاحتلال على خطوات لإفشالها، يؤكد المدهون أن الاحتلال بدأ في ردوده على ذلك من خلال قصف مناطق بغزة والتحريض على خطوات مسيرات العودة من خلال تحشيد قوات إسرائيلية على الحدود مع غزة، والاستعراض بعض الطائرات والتهديدات شبه اليومية، مشيرا إلى ان ذلك كله دليل قوي على أن الاحتلال يخشى هذا الحراك.
وبشأن إمكانية نجاح الفصائل في تحشيد عدد أكبر من المسيرات الشعبية، يضيف:" المعركة ليست يوم أو يومين، والفكرة يجب أن تنمو وتكبر، ومجرد كون الشعب يعيش حالة من التضييق والحصار والصراع سيجعله يفرض حقه بالقوة، كما أن الجميع سيعمل على تجنيب المواجهة وقد تتحول المناطق الفاصلة بين غزة والمناطق المحتلة عام 48 إلى مناطق اعتصامات كبيرة، خصوصا أن واقع قطاع غزة يدفع لذلك.
محاولات فاشلة للاحتلال
من جهته يؤكد الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن البيئة الداخلية الفلسطينية متهيئة لإنجاح مسيرات العودة، موضحا أن الظروف بغزة لا يمكن أن تتحسن الا من خلال الضغط على الجانب الإسرائيلي الذي يتحكم في حركة المعابر والجو والبحر.
ويقول الدجني في حديث لـ"الرأي": مسيرات العودة هي رسالة في وجه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأن غزة تعاني، والمسيرات لها أهداف نبيلة تدعم عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين ضاقت بهم سبل الحياة، في حين ان قطاع غزة يعيش حصارا مشددا إلى جانب إجراءات الرئيس محمود عباس ضده"، لافتا إلى ضرورة أن يكون هناك انفجار سلمي على الحدود.
ووفق ما ذكره فإن إسرائيل تحاول خلط الأوراق لإفشال حراك مسيرات العودة والمس بصورتها أمام الرأي العام الدولي، وتبين ذلك جليا من خلال القصف الإسرائيلي على مناطق متعددة في قطاع غزة وتذرع الاحتلال بوجود عبوات ناسفة على الحدود.
وفيما يتعلق بدور الفصائل، يضيف الدجني:" إن الدعوة شعبية عامة وأن الفصائل جزء من الشعب، وأنه كلما زاد التضييق والحصار على قطاع غزة سيزداد الحراك السلمي أكثر، وبالتالي سيكون الحراك مرضيا لكافة الأطراف ".
رسائل وأهداف
وبالتطرق إلى الرسائل التي تهدف مسيرات العودة لتحقيقها، يبين المحلل السياسي اياد جبر أنها تهدف لتشكيل حالة ضغط سياسي واعلامي على الاحتلال، خاصة وأن غزة تواجه أزمة غير مسبوقة، وأن الرسالة الأهم هي تذكير العالم بحقوق الشعب الفلسطيني الذي يقبع تحت الاحتلال، وأن السكان في غزة مسؤولين من الاحتلال.
ويقول جبر في حديث لـ"الرأي": إن مسيرات العودة تهدف أيضا لتوجيه أنظار العالم لحجم الأزمة في غزة ومستوى الحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، ودفع الأطراف المختلفة لإيجاد حلول انسانية واقتصادية وسياسية لغزة وغيرها من مخيمات اللجوء، إلى جانب اظهار الجانب الانساني لدى سكان غزة وحبهم للحياة، خاصة وأن المسيرات ستشهد فعاليات مختلفة، منها موسيقى وتقديم بعض الفنون وغيرها من الأنشطة المختلفة،
فالهدف ليس المواجهة مع الاحتلال".
ويرى جبر أنه من الخطأ أن نعلق الكثير من الأمل على المسيرات، وربما يكون النجاح في الجانب الاعلامي فقط، لأن هذه المسيرات تحتاج لتوفير امكانيات مختلفة، منوها إلى أنه ينبغي على كافة الفصائل أن تقدم دعم وتعاون يومي لضمان استمرارية المسيرات، لافتا في السياق ذاته إلى أن هذه المسيرات ستوصل رسالة قوية للعالم ويمكن استغلالها على كافة المستويات، خاصة وأنها ستسلط الضوء على مستوى الوضع الانساني في غزة.
ووفق ما ذكره فإن هذه المسيرات ستعزز من مسألة المؤسسات العاملة في غزة وغيرها في مناطق اللجوء، لأنها ستعزز من الدعم المادي لمؤسسات العمل الانساني والاغاثي.
وبدأت اسرائيل منذ أيام خطوات عملية لإجهاض هذه المسيرات، ورسالتها بالأمس من خلال القصف كانت واضحة ويمكن أن تقدم على خطوات تصعيدية مشابهة، يقول جبر.
وفي يوم الجمعة من كل أسبوع، يتظاهر العشرات من الشباب الفلسطينيين قرب السياج الحدودي الفاصل، بين قطاع غزة وإسرائيل، رفضًا لقرار ترامب الذي اعتبر القدس عاصمة لإسرائيل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
فتح تعرقل سير التحقيق بحادثة تفجير موكب «الحمد الله»
وضعت حركة "فتح" مطبات في طريق التحقيقات الجارية بحادثة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله مؤخرا، محرضة شركات الاتصال على عدم التعاون مع الجهات الأمنية في القطاع.
وأعلنت حركة فتح رفضها تسليم أي معلومات أو تسجيلات تتعلق بحادثة تفجير بيت حانون، معتبرة أن طلب الأجهزة الامنية في غزة من شركات الاتصال التعاون لتسليم المعلومات "إصرار على الانقسام وتعزيز الانفصال"، وفق قولها.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمدير التنفيذي لمفوضية الثقافة والاعلام بالحركة موفق مطر: "لا يجوز تحت أي ظرف ويعتبر مخالفاً للقانون أن تسلم شركات الاتصالات أي معلومة لجهات غير مخولة قانونياً كحركة حماس وأجهزتها الأمنية في غزة"، وفق قوله.
وأضاف مطر في تصريح خاص بـ "الرسالة": "لا يحق لحركة حماس أن تأمر مدراء شركات الاتصالات بتسليمها أي تسجيلات بشأن حادثة استهداف رئيس الوزراء رامي الحمد الله؛ لأنها غير شرعية وهي من اختصاص النائب العام فقط"، حسب تعبيره.
وتابع "حماس ستبقى مرفوضة كسلطة ولا يمكنها أن تحصل على أي حقيقة أو معلومة من شركات الاتصالات، لأن الاخيرة تدرك أن تسريب أي معلومة بدون إذن النائب العام سيؤثر على عملها، ولا مناص لحماس سوى أن تسلم الحكومة مسؤولياتها كاملة".
وزاد: "ما تطلبه حماس من شركات الاتصال هو إصرار على الانفصال وضرب سيادة الحكومة وتمكينها في غزة، ومحاولة لاستباق نتائج التحقيق للتستر على عناصرها المتورطين في الجريمة"، على حد زعمه.
وعن دوافع اتهام حركته لحماس بالوقوف خلف هذه الحادثة، أجاب: "لن أكون أكثر فهمًا من اللواء ماجد فرج وهو حمل حماس المسؤولية بعد الحادثة كونها من تسيطر على موقع الحدث، وعليها أن تبين الادلة الدامغة لتظهر براءتها".
ورفض القيادي في فتح مقترح الفصائل الفلسطينية تشكيل لجنة تحقيق وطنية حول الجريمة، معتبرًا هذه الخطوة التفافًا على دور الحكومة ومحاولة لتمييع التحقيقات. ورأى أن حادث التفجير كاد "يتسبب بشطر للوطن"، "لكن قدر الله وسلم" كما قال.
وفي السياق، استغربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رفض حركة "فتح" تشكيل لجنة مشتركة؛ للتحقيق بحادثة محاولة استهداف رئيس الوزراء رامي الحمد الله.
وأكدّ القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتري، واجب شركات الاتصال في غزة بالتعاون مع الاجهزة الامنية المختصة للكشف عن ملابسات الحادثة.
وقال الششتري في تصريح خاص بـ"الرسالة": "إن الفصائل قدمت مقترحا لتشكيل لجنة مشتركة للتحقيق، كما وطالبت بضرورة ارسال لجنة امنية من رام الله للمشاركة"، معتبرًا أن عدم الاستجابة لهذه المطالب يضع علامة استفهام!، وفق قوله.
وأضاف: "نريد أن تظهر الحقيقة وأن تكون هذه الحادثة مسرعة للمصالحة، وهذا يتطلب تعاون، ورفض التعاون في هذه المسألة يثير علامات استفهام عديدة".
وكانت النيابة العامة في غزة قد أمرت بإغلاق شركة "الوطنية"، لرفض الأخيرة التعاون في ملف التحقيقات الجارية حول حادثة الحمد الله.
رئيس مجلس القضاء الأعلى في غزة المستشار عبد الرؤوف الحلبي، أكدّ من جانبه أن جميع الجهات والمؤسسات والشركات العاملة في قطاع غزة، ملزمة بضرورة تطبيق القوانين والتعاون مع النائب العام في الكشف عن ملابسات أي جريمة جنائية كانت أو أمنية.
وقال الحلبي في حديث خاص بـ "الرسالة": "إنّ النائب العام يمثل الحق العام، ومناط به الحفاظ على مصالح البلد، ولديه كافة الصلاحيات التي من شأنها أن تكشف عن الجرائم، ومن حقه استدعاء أي شخصية كانت بموجب القوانين المتعارف عليها".
وأشار إلى استقلالية السلطة القضائية وعدم جواز دعوة حكومة رامي الحمد الله استلام مهامها، مبينًا أن ما تطرحه حركة فتح هو تسليم القضاء بدون قضاة.
وأضاف: "فتح تريد أن نسلم مرافق القضاء فقط بدون وجود قضاة"، لافتًا إلى أن بعض مسؤولي السلطة يطالبون بإعادة النظر في كل الاحكام التي صدرت من القضاء طيلة السنوات الماضية، مؤكداً أن العقبات التي تقف في وجه توحيد القضاء يمكن أن تحل في غضون وقت قصير، "لكن لا يوجد ارادة سياسية لدى قيادة السلطة بالحل".
ولفت الحلبي إلى وجود توجه لدى مجلس القضاء بتخصيص هيئة فرعية من بعض القضاة للنظر في القضايا الجنائية الكبرى كقضايا القتل، مشيراً إلى أن القضاء رفع تصور مسبق لتشكيل محكمة الجنايات الكبرى، لكن لقلة الكوادر البشرية جرى تأخير المسألة.
ويعمل في قضاء غزة 52 قاضيًا في المحاكم المختلفة، وهؤلاء يعملون في القضاء بشقيه المدني والشرعي.
ورفض رئيس مجلس القضاء الاعلى تضخيم الاحداث الجنائية في غزة، مؤكدا أن نسب الجرائم لا تعبّر عن ظواهر ولا سيما في القضايا الجنائية الكبرى الممثلة بقضايا القتل.
أجهزة السلطة في الضفة تعتقل 4 مواطنين بينهم طفلان
تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية انتهاكاتها بحق المواطنين في الضفة الغربية على خلفية الانتماء السياسي، إذ اعتقلت 4 مواطنين بينهم طفلان، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني.
ففي طولكرم، اعتقلت مخابرات السلطة الطالبين في جامعة خضوري أوس عواد ونوار نواهضة، بعد مداهمة سكنهما ليلا وتفتيشه ومصادرة جميع الحواسيب والجوالات منه.
إلى ذلك، اعتقل وقائي السلطة في قلقيلية الطفلين إبراهيم عمار وعاصم غانم من بلدة إماتين أمس لساعات، للضغط على ذويهم لتسليم رايات لحركة حماس.
وفي سياق متصل يواصل جهاز الوقائي في قلقيلية اعتقال همام باسم صوان، وإبراهيم رشاد صوان، وحذيفة عبد الناصر غانم، وفيصل عوني بري، من بلدة إماتين حيث مدد اعتقالهم 15 يوما، كما يواصل اعتقال الأسير المحرر لطفي الجعيدي لليوم الـ17 على التوالي على ذمة المحافظ، بتهمة التجهيز لاستقبال أسير محرر.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
أبو زهري: غزة لن تنكسر لجرائم قيادة فتح
قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، إن تهديدات جمال محيسن باتخاذ "إجراءات رادعه" ضد غزة تؤكد أن مسرحية تفجير موكب الحمد الله تأتي ضمن مخطط مشبوه لخنق غزة.
وأضاف أبو زهري في تغريدة على تويتر، أنه على محيسن أن يدرك بأن غزة لن تنكسر لجرائم قيادة فتح وأن لغة الاستعراض والفوقية لن تفلح في تغطية حقيقتهم الملوثة بعار التعاون الأمني مع الاحتلال
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قتل جندي إسرائيلي بعملية طعن بطولية نفذها شاب فلسطيني في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، فيما أطلقت قوات الإحتلال النار على الشاب حيث إرتقى شهيدا.
أكدت حركة حماس أن التصعيد المتواصل على قطاع غزة وإستهداف مواقع المقاومة هي خطوة إستباقية لخلط الأوراق وتخويف الناس وإرهابهم لإفشال فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.
أكد الناطق الرسمي بإسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، إن إعلان العدو عن إكتشاف نفق للقسام هي محاولة جديدة للتضليل وتشويه الحقيقة لإستعراضات في تسجيل إنتصارات وهمية أمام الجمهور الصهيوني وأمام العالم.
شددت قوات الإحتلال من قبضتها الأمنية لحراسة رئيس مجلس المستوطنات شمال الضفة الغربية "يوسي دكال"، بعد تهديدات حركة حماس بإستهدافه، حيث عينت حراسة خاصة له ونصبت كاميرات مراقبة دائمة حول بيته.
أقامت حركة حماس في مدينة صيدا بلبنان مهرجانا جماهيريا تحت عنوان، "القدس عاصمة فلسطين"، وذلك بمناسبة مرور 100 يوم على إعلان ترمب إعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
استشهد شاب فلسطيني (28 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي، بزعم تنفيذه عملية طعن في شارع الواد بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، أصيب فيها حارس إسرائيلي (30 عاما) بجراح وصفت بالخطيرة، وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن منفذ عملية الطعن يحمل الجنسية التركية، وأن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاهه، ما أدى لاستشهاده على الفور، فيما وصفت جراح الحارس بالبالغة الخطورة، وقالت صحيفة يديعوت ان المنفذ فلسطيني من قرية عقربا قرب نابلس عبد الرحمن بني فاضل 28 عاما متزوج ولديه ولدين.
وضعت الفصائل الفلسطينية تصعيد الإحتلال على غزة في خانة محاولات افشال فعاليات مسيرة العووة الكبرى وكسر الحصار.
اكد الامين العام للجبهة الشعبية الاسير احمد سعدات، ان المطلوب من كل القوى الفلسطينية هو ان تتخذ موقفا شجاعا برفض اي دعوة لعقد المجلس الوطني لتغريس حالة الانقسام والعمل على اعادة بناء الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير.
قال اسامة الحاج احمد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية:
- نحن في الجبهة الشعبية اكدنا على اهمية ان يتم عقد مجلس وطني توحيدي يشارك فيه كل اطياف الشعب الفلسطيني وان يكون هذا المجلس خارج فلسطين لافساح الفرصة للجميع للمشاركة، وانه لا يعقل عقد المجلس تحت حراب الاحتلال هذا امر غير مقبول.
- اذا توحدنا بالامكان ان نفشل صفقة القرن، ولكنه كما يبدو وكما قال الامين العام بان عقد المجلس الوطني بهذه الصيغة هو تكريس للانقسام وتفرد بالقرار الوطني الفلسطيني، وهذا امر مرفوض.
- سيعقد اجتماع في القاهرة بين الجبهة الشعبية وفتح في اوائل شهر ابريل، سيناقش اللقضايا المهمة وكيفية اعادة الوحدة الوطنية، وسبل توحيد كل مؤسسات الشعب الفلسطيني، وعقد مجلس وطني توحيد، وهذا الاجتماع سيضم وفد الجبهة الشعبية نائب الامين العام الرفيق ابو احمد فؤاجد، وابو جهاد العالول من الاخوة في فتح.
قال القيادي في حركة حماس مشير المصري، خلال برنامج نقطة ارتكاز حول اعتقال الشاب عبد الحيكم العاصي المتهم بتنفيذ عملية قتل مستوطن شمال سلفيت قبل شهر ونصف، وحملة الاعتقالات اليومية:
- اعتقد ان المعركة معركة مفتوحة بين شعبنا الفلسطيني وبين العدو الصهيوني، وان كل محاولات حرف هذه المعركة عن مسارها الوطني والحقيقي هي كلها محاولات تبوء بالفشل من خلال الرهان على تلميع هذا الجيل وعلى حرف بوصلته عن القدس وثوابته.
- على صعيد الاعتقالات المستنكرة وملاحقة المقاومة المستمرة، ومدى تواجد التنسيق والتخابر الامني ما بين الاجهزة الامنية الصهيونية والاجهزة الامنية الفلسطينية، فاعتقد ان ذلك لم يعد مخفي على ارض الواقع.
- ان ملف الاعتقال السياسي لدى الاجهزة الامنية الفلسطينية ما زال مفتوح، وملف ملاحقة المقاومة الفلسطينية اعتقد انها بموازة ملاحقة الاحتلال للمقاومة، تلاحق كذلك الاجهزة الامنية.
- على صعيد ملف التخابر والتنسيق الامني مع العدو الصهيوني، فقد وصفه السيد محمود عباس بانه مقدس، بينما المجلس المركزي لمنظمة التحرير اكد مرارا وتكرارا على وقف هذه الرذيلة الامنية، وللاسف الجهات التنفيذية في السلطة والاجهزة الامنية لم توقف التنسيق الامني.
- اعتقد ان اي ملاحقة للمقاومة اليوم، سيكون المنسقون وارباب التخابر مع العدو في الاجهزة الامنية الفلسطينية شركاء مع الاحتلال في اعتقال هؤلاء المنفذين للعمليات النوعية ضد العدو الصهيوني.
- ما تمر به القضيية الفلسطيني اليوم، هو امر خطير للغاية، يحتاج الى وحدة الموقف الفلسطيني واطلاق يد المقاومة.
- ان الرد الابلغ اليوم هو المواجهة الشاملة مع الاحتلال، سواء بالمسيرات والفعاليات الشعبية او المقاومة بكل تكتيكاتها العسكرية.
- ان ما يجري في الضفة من عمليات دهس وطعن، دليل على تجدد وحيوية المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، وعلى ان كل محاولات العدو ورهانه على التخابر والتنسيق الامني ورهانه على حملات الاعتقالات والاعدامات الميدانية، كلها تفشل ولا تزيد هؤلاء الشباب الا مزيد من الاصرار والصمود والاقدام بكل بسالة في مواجهة العدو.
- من العار ان يبقى التخابر والتنسيق الامني في ظل الاستهداف المباشر للقضية الفلسطينية، واعتقد ان المطلوب اليوم هو التحلل من اتفاقات اوسلو ومسارات التسوية والتوافق فلسطينيا على استراتيجية وطنية لمواجهة هذه التحديات وبخاصة ما يسمة صفقة القرن.
- نحن في اطار اندفاع نحو استعادة الوحدة الوطنية وصناعة المصالحة الفلسطينية وتقديم التنازلات في سبيل تحقيق هذه المصالحة، لا يعني ان نقف على الحياد في اطار صراعنا مع العدو الصهيوني، هذا مسار اللوحدة نسعى اليه وندفع بعجلته قدما ومسار الانتفاضة المقاومة مسار مستمر.
- اعتقد انه ليس امام شعبنا الفلسطيني في هذه المحطة الفارقة في تاريخ قضيتنا الفلسطينية، الا ان يبقى في اطار الصراع المفتوح مع العدو الصهيوني، وان الكل الفلسطيني مدعو الى ان ينخرط في اطار المواجهة الشاملة مع العدو الصهيوني.
- ان المطلوب من السلطة ان تغادر هذه المربع، الذي شكل كسر ظهر لشعبنا وقضيتنا العادلة "مربع اوسلو والتخابر مع العدو الصهيوني"، ومفارقة غريبة ان تكون وظيفة السلطة حماية العدو الصهيوني، وبينما تقف تختفي عن المشهد في ظل وجود الاحتلال في ساحات وشوارع الضفة الغربية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
قال حازم القاسم، الناطق بإسم حماس، حول عدد من المواضيع المتعلقة بالشأن الفلسطيني:
- بخصوص موضوع محاولة اغتيال رئيس الوزراء نقول ان التحقيقات تقوم بها جهات امنيه في غزة بقيادة اللواء توفيق ابو نعيم، وهي جهات مهنية ولها تجارب سابقة بالكشف عن ملابسات معقده كما حدث في كشف ملابسات اغتيال مازن فقهاء، وحماس لا تقوم بعملية التحقيق ومن يقوم بالتحقيق هي الجهات الحكومية وموقف حماس كان واضح وهو انه تم التواصل مع الاجهزة الامنية وانه يجب الاسراع بكشف الفاعلين وتقديمهم للعدالة وان حماس ستضع امكانياتها الامنيه تحت سيطرة الاجهزة الامنيه من اجل الاسراء في انهاء هذا الملف وكشف الفاعلين.
- الاجهزة الامنية في قطاع غزة هي تابعه بالاصل للدكتور رام الحمد الله بصفته وزيرا للداخليه وقد عقد اكثر من اجتماع مع قادة الامن في غزة وكان اللواء توفيق ابو نعيم، واعتقد انه بإمكان الدكتور رامي التواصل مع الاجهزة الامنية بخصوص القضية والتحقيق وان يضعوه بصورة الامر.
- حماس قالت منذ اللحظة الاولى انه يجب الاسراع في كشف من يقف وراء ما حدث وتقديمهم للعداله وحماس تساعد في هذا من اجل اتمام المهمة، والاصل بالحكومة ان تتابع هذا الملف، لماذا لا يتواصل الدكتور رامي مع الاجهزة الامنيه فيما يتعلق في هذا الملف!!؟؟ الحكومة منذ ان تم توقيع اتفاقات المصالحة في القاهره لا تقوم بأي من واجباتها في غزة!! بل إن هناك بعض الاجراءات العقابية تقوم بها الحكومة على القطاع مثل فصل من رواتب بعض موظفي السلطة!!.
- المستفيد الاول لما حدث لموكب الحمد الله هو الاحتلال، والمتضرر المصالحة الفلسطينية، ومن هنا نحن نستغرب عندما تخرج التصريحات منذ الدقائق الاولى للحديث من قيادات امنية بالضفة وتتهم حماس بالحادث !! وعندما نسمع لخطاب ناري من الهباش حول الموضوع والرئيس يستمع لهذا الخطاب وثم يتوعد غزة بالمزيد من الاجراءات ضد غزة وهذا الكلام على منبر للعبادة الذي نعتبره استخدام سيئ للمنابر بالتحريض على غزة!! كنا نتمنى ان يكون هذا التشدد الكبير من الهباش ضد الاحتلال او الادارة الامريكية!! هذا الجو المتوتر هو الذي ارباك الساحة وهو الذي يفسر بعض الكلام ان هذا الحادث يستفاد منه يتمرير بعض الامور!!!.
- هناك مخطط تصفوي كبير يدار في البيت الابيض، والسلطة للاسف تتخذ خطوات عقابية تؤدي الى مزيد من الانفصال مع قطاع غزة.
- واضح من طريقة خطاب الحكومة بقيادة فتح انها لا تريد وجود إلا حركة فتح في قطاع غزة!! الحكومة تستلم مهامها وهذا اصل " حيث ان هناك وزاراء يعملون في قطاع غزة بشكل يومي ولهم قرارات نافذه" حيث انه هناك تعليمات واضحه بالتزام بالقرارات التي تصدر من الوزارء".
- هناك دعوة من حماس بأن يتم تطبيق ما تم الاتفاق عليه بالجانب الامني وان يتم تطبيق ما تم الاتفاق عليه في 2011 و 2017 وان يأتي هذا الوفد الامني من الضفة الى غزة للتباحث في ملف الامن ولكن هذا الامر لم يحدث!! حتى يبقى الحديث ان الحكومة لم تستلم الامن والوزارات!! نحن جاهزين لتنفيذ هذا الامر.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
