1 مرفق
تقرير الاعلام الاسرائيلي
تاريخ النشر الحقيقي:
28-04-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG]
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال المدعي الإسرائيلي العام، شاي نيتسان، إن القانون بشأن شخصيات عامة مركزية ومنتخبي جمهور، ينص، على أنه يجب تقديم لائحة اتهام في حال كان هناك أدلة، وتطرق نيتسان إلى الملفات التي يشتبه بها نتنياهو، وقال "من الممكن أن تكون هناك مخالفات هامشية، وعندها سندرس ما إذا كانت تعني الجمهور، إلا أنه من النادر أن تكون هناك حالات يوجد فيها أدلة ولا تعني الجمهور". (مكور ريشون،عربـ48)
تسربت مادة الامونيا من احد المصانع في مدينة (رحوفوت) ظهر اليوم دون ان يبلغ عن وقوع اصابات. وهرعت الى المكان قوات من سلطة الإنقاذ والاطفاء التي تقوم برش المصنع بالمياه.(هيئة البث الاسرائيلي)
حققت إسرائيل مساء امس إنجازا في بطولة أوروبا في الجودو، المقامة في تل أبيب، حيث فاز ساغي موكي بالميدالية الذهبية في وزن أقصاه 81 كيلوغراما،بعد أن تغلب على منافس بلجيكي. وقد حصد المنتخب الإسرائيلي حتى الآن ثلاث ميداليات اثنتان منها برونزية . (هيئة البث الاسرائيلي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار مؤتمره الصحافي المشترك مع المستشارة الألمانية آنغيلا ميركل امس الجمعة في البيت الأبيض أنه قد يتوجه إلى القدس المحتلة لافتتاح السفارة الأميركية الجديدة هناك. (هيئة البث الاسرائيلي،سمــــا)
أعربت موسكو عن قلقها من تبعات نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس المحتلة، وقالت وزارة الخارجية الروسية إنها تخشى من تفاقم الأوضاع على خلفية نقل السفارة المرتقب، وأوضحت أن هذا التطور، غير المرغوب فيه، سيعرض حياة الفلسطينيين والإسرائيليين للخطر، وسيقوض الجهود المبذولة لتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات السلام.(شاشة نيوز)
يبدأ وزير الخارجية الأميركي المعين حديثا، مايك بومبيو، اليوم السبت، بعد لقائه أعضاء الحلف الأطلسي في بروكسل، جولة تشمل، السعودية وإسرائيل والأردن، ليعرض خطط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن الاتفاق النووي الإيراني على هذه الدول الصديقة الثلاث.(عربـ48)
قال أفيغدور ليبرمان، أنه ولفترة طويلة من الزمن كانت "المسألة الفلسطينية هي قلب الصراع العربي الإسرائيلي ولكن الربيع العربي وكل هذا العنف الدائر في المنطقة يثبت عكس ذلك"، وزعم:" أن السلام ليس محتملاً لأن الفلسطينيين لا يريدون أن يتعايشوا بسلام مع إسرائيل؛ المشكلة ليست بين العرب وإسرائيل ولكن بين العرب أنفسهم". (سمــــا)
تنصل أفيغدور ليبرمان من مسؤؤلية إسرائيل عن ما يجري في غزة قائلا "إن السبب فيما يجري هو أن حماس تأخذ الضرائب من أهل غزة وتنفقها على الصواريخ والأنفاق، والسبب الثاني هو أن الرئيس محمود عباس أوقف كل الدعم لغزة ، وأضاف :"إنهم لا يريدون أن يتعايشون بسلام مع إسرائيل بل يريدون العودة إلى حيفا ويافا وبقية المدن الإسرائيلية".(سمــــا)
قال أفيغدور ليبرمان:" إن الحل في قطاع غزة هو البناء مقابل نزع السلاح وهذه مسؤولية شعب غزة للتخلص من المتطرفين الذين يحكمونهم (حماس) ونحن سنوفر لهم الكهرباء والماء في حال قبلوا بإسرائيل واعترفوا بها كما هي الآن".(سمــــا)
أفادت "هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار"، أن طائرات إسرائيلية قصفت قاربين تابعين لها، داخل ميناء مدينة غزة، كانا يستعدان للسفر لكسر الحصار المفروض على القطاع.وقالت الهيئة "إن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت قاربي حرية وعودة لكسر الحصار".(معــــا)
أكد المتحدث باسم جيش الإحتلال، اللواء رونين منليس، أن طائرات سلاح الجو هاجمت الليلة، أهدافًا للبحرية الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك رداً على محاولات اختراق الحدود الواسع على طول الحدود التي جرت في مسيرة العودة أمس.ونقلت هآرتس عن المتحدث باسم الجيش، قوله "هاجمنا ٦ مواقع تابعة لحماس بغزة؛ ردًا على محاولات اختراق الحدود ".(هآرتس)
قال المستشرق الإسرائيلي والعميد احتياط في جيش الاحتلال عاموس غلبوع، في مقال نشره موقع "نيوز ون"، أن الإشكاليات الإسرائيلية مع مسيرات العودة تزداد مع مرور الوقت، لا سيما أن هذه المسيرات من المقرر أن تستمر حتى يوم الخامس عشر من مايو/ أيار القادم، حيث ستصل ذروتها في أعداد المشاركين".(سمــا،نيوز ون)
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل من أبناء قطاع غزة، وحذر المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الوزير المفوض محمود عفيفي من أن الإصرار على تبني خيار القمع في مواجهة مطالب أبناء الشعب الفلسطيني بحقوقهم المشروعة ، يمكن أن يؤدي إلى تفجير الوضع في المنطقة.(معـــــا)
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن منتج سينمائي إسرائيلي التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال جولته في الولايات المتحدة قبل اسابيع، قوله إن الأخير يرى أنه جاء الوقت لعلاقة جديدة بين السعودية وإسرائيل.(يديعوت،سمـــا)
قال وزير المخابرات والنقل في حكومة الاحتلال، إسرائيل كاتس، إن تعهد زعيمي الكوريتين التاريخي يوم الجمعة بالعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية يجب أن يعطي الرئيس الأميركي دونالد ترامب دفعة أقوى لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق الذي يقلص برنامج إيران النووي.(معـــا،رويترز)
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن إسرائيل تترقب ضربة إيرانية محتملة، إما في هضبة الجولان أو في أي مكان تختاره طهران، لاستهداف وجهات إسرائيلية حول العالم.وقال الخبير العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هاريئيل: "إن التوجس لم يقف فقط عند روسيا، ويجب وضع علامات الاستفهام حول الدور الصيني في المنطقة".(هآرتس،سمــا،معـــا)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
نظم اليوم الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مسيرة بمناسبة قرب حلول عيد العمال – الأول من أيار في الناصرة، ورفع المشاركون في المسيرة أعلاما حمراء.(هيئة البث الاسرائيلي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
ليس متأخراً أن تستيقظ من «اليقظة»!
لقد تخلى يهوشع عن فكرة الدولتين التي ناضل من أجلها كما يقول طوال حياته
دمتري شومسكي، عن هآرتس
في مقالة طويلة نشرت على قسمين في ملحق «هآرتس» (13 و 20/4) يطلق الكاتب أ.ب يهوشع فكرة تقسيم البلاد التي تقع بين البحر والنهر إلى دولتين، ويقترح أن نتبنى بدلا منها نموذج الدولة الواحدة. في بداية اقواله يعرف نفسه بأنه عمل بلا كلل من أجل حل الدولتين على مدى خمسين سنة، لكن الآن في الوقت الذي فيه مفهوم «دولة فلسطينية» يتحول بالنسبة له إلى مفهوم دائم سواء في الاجزاء الواسعة في الخطاب السياسي الإسرائيلي أو في اوساط معظم الدول (من الهند وحتى افريقيا) يتضح له أن حلم الدولتين «لم يعد يمكنه التحقق في الواقع وهو يستخدم فقط كغطاء مضلل ومخادع للزحف البطيء ويعمق وجود الاحتلال الشرير والابرتهايد القانوني والاجتماعي».
اولاً، من الجدير تهنئة يهوشع لأنه في الفترة التي فيها وصلت العنصرية المسيحانية في دولة نتنياهو إلى أبعاد فظيعة، يستجمع فيها قوته من أجل صياغة حلم المستقبل الانساني والمتساوي في أساسه الذي في مركزه شراكة ثنائية القومية بين شعبي هذه البلاد، إسرائيل ـ فلسطين. ولكن المشكلة هي أن تحليل واقع الماضي والحاضر الذي يقود يهوشع إلى هذا الحلم المستقبلي، يستند إلى تشخيصين خاطئين، بسببهما ليس فقط أن الكتلة «ثنائية القومية» لا يتوقع أن تخدم هدفه المعلن في خفض معاناة الفلسطينيين و«انقاذ انسانيتنا وانسانية الفلسطينيين الذين يوجدون في داخلنا».
نبدأ من الماضي، كما أسلفنا، يهوشع يعلن أنه منذ حرب الايام الستة يعد من المقاتلين الذين لا يكلون من أجل تطبيق حل الدولتين. ولكن هذا الادعاء صحيح بصورة جزئية فقط. صحيح أنه خلال عشرات السنين قام يهوشع بدور هام في أوساط المثقفين في معسكر السلام الإسرائيلي، أيد علنا الاعتراف بـ م.ت.ف كممثلة للشعب الفلسطيني، وأيد التفاوض مع الفلسطينيين على اساس صيغة «الاراضي مقابل السلام». مع ذلك يجب الاعتراف بأن النضال الفعال ضد نمو وتوسع مشروع الاستيطان في الضفة الغربية ـ احد العوامل الاساسية، الذي يمنع الآن حسب يهوشع نفسه تحقيق حلم الدولتين ـ لم يكن في مركز الفكر الوطني ليهوشع في الجيلين الاخيرين.
المؤرخون في المستقبل للمجتمع الإسرائيلي في هذه الايام والذين يريدون معرفة اسهام يهوشع في التفكير القومي الصهيوني الحديث، سيركزون بشكل طبيعي في المقام الاول على كتابه القوي «لصالح الطبيعية: خمسة مقالات في مسائل الصهيونية» (1980) ـ الذي يعتبر هوية ثقافية ليهوشع كمفكر وطني سياسي ـ اجتماعي. وهنا رغم أن دعمه المبدئي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ظاهر في كتابه، إلا أننا لا نجد فيه تحد واضح لمشروع الاستيطان (الذي في السنة التي نشر فيها كتابه شمل حسب معطيات بتسيلم 53 مستوطنة فيها 12.500 مستوطن).
هذا التحدي كان مطلوبا بصورة واضحة. يهوشع دعا في هذا الكتاب (وعلى مدى عشرات السنين بعد ذلك) ـ استمراراً للصهيونية الهرتسلية ـ إلى استكمال التطبيع السياسي ـ الاجتماعي للشعب اليهودي والتخلي إلى الابد عن فكرة الاستثنائية الذاتية اليهودية التي تمنع اندماج اليهودية القومية الإسرائيلية كجزء لا يتجزأ من الإنسانية. ولكن ليس هناك خرق اوضح لمبدأ الطبيعية الوطنية من اسكان مواطني الدولة خارج حدودها السيادية، داخل مجموعة سكانية وطنية اجنبية، من خلال جهد مصمم و«عصابي» (اذا اردنا استخدام مفهوم يهوشع فيما يتعلق بالمنفى) لتخيل الدولة الإسرائيلية السيادية كـ «دولة في الطريق»، نوع من الكيان الهجين الشاذ، بين دولة قومية شرعية وحركة قومية مسيحانية تقف فوق القانون الدولي. هذا خطأ، يهوشع اختار عدم الاستجابة للتحدي المحلي والآني الذي وقف أمام رؤية الطبيعية القومية الصهيونية له، وفضّل محاربة حرب عفّ عليها الزمن واكثر راحة ضد «المنفى». اضافة إلى ذلك عندما طلب منه التعامل مع موضوع «المناطق» في المقال المذكور اعلاه فقد اضطر إلى الاعتراف بأن رؤية ارض إسرائيل الكاملة يمكن أن تكون مقبولة لأن مؤيديها حسب رأيهم قدموا تنازلا ليس سهلا لأنهم وافقوا على التخلي عن حلم الدولة في ضفتي الاردن. هكذا عبر بصورة غير صحيحة عن موقف امتثالي تماما تجاه الرؤية الاستيطانية، لهذا فإن طرحه الذاتي كمؤيد صلب لحلم الدولتين يعاني من مبالغة ليست قليلة.
ربما أن نقص المعرفة الذاتية ليهوشع لدرجة التردد والامتثالية في آرائه السابقة ازاء التحدي الاستيطاني هو الذي لا يمكنه من الاعتراف بأن مواقفه في الحاضر ايضا ـ وهنا التشخيص الخاطيء الاخر في مقاله ـ لا تعارض في الحقيقة الخطاب الوطني المهيمن الموجود اليوم. في المقال الحالي له يدعي يهوشع ان اقتراحه للدولة الواحدة يهدف إلى تحدي الرؤية المقبولة اليوم في إسرائيل والمجتمع الدولي المؤيدة لاقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. ولكن الواقع هو تقريبا العكس. في أيام مملكة نتنياهو الرائعة حيث الزعيم غير المشكوك فيه لإسرائيل المحتلة والاستيطانية اعلن بوضوح انه على الاكثر يوافق على «اعطاء الفلسطينيين أقل من دولة» فإن مفهوم «الدولتين» آخذ في التلاشي من القاموس السياسي الحديث، وبنفس الدرجة فإن رئيس الدولة العظمى الافنغلستية الأمريكية يظهر اكثر فاكثر من الدلائل على الانسحاب الواضح من فكرة الدولتين. وحتى الاتحاد الاوروبي لا يخرج بصورة صريحة ومصممة ضد مشروع الاستيطان.
مقابل كل ذلك يطرح السؤال من هي الجهة التي يخدمها أكثر من أي جهة أخرى، تخلي يهوشع عن فكرة الدولتين. يبدو أن جواب هذا السؤال مفهوم ضمنا، هناك القليل من الرمزية في أنه إلى جانب الجزء الثاني من مقال يهوشع في هآرتس، استوطن على صفحات ملحق هآرتس شخص ليس سوى شمعون ريكلين (في مقابلة لهيلو غلزر) من المتحدثين المتعصبين لاسم الباسودو الصهاينة المسيحانيين المستوطنين، الذي يعبر عن النقيض الكامل للرؤية الطبيعية للصهيونية السياسية ـ وهي الرؤية التي طرحها هرتسل والتي اختار يهوشع أن يبقيها غير كاملة.
حقا إن الريكليين والسموتريتشيين، كل هؤلاء الذين يشوهون الصهيونية الحديثة، والذين بقايا اليسار الصهيوني يفضلون للاسف ان لا يواجهونهم ايديولوجيا ـ هم الاوائل للتصفيق ليقظة يهوشع وامثاله من «هذيان الدولتين»، والتلويح باقواله لتشجيع جمهور مؤيديهم الذي يتسع اكثر فاكثر ويسير في طريق الضياع نحو دولة الابرتهايد.
ولكن ما زال الوقت غير متأخر للاستيقاظ من «أحلام اليقظة». بامكان يهوشع التراجع. ويستطيع ان يستكمل المنطق الداخلي لرؤية الطبيعية القومية خاصته، من خلال وضعها بصورة واضحة على اساس النضال ضد خلق الهدم الذاتي الاستيطاني الذي يقضم الصورة الإسرائيلية الرسمية، وأن يعيد رفع علم الدولتين مجددا. عليه فعل كل ما في استطاعته ليس لأن حل الدولتين هو اكثر واقعية من حل الدولة الواحدة، بل لانه يعبر بصورة اكثر صحة سواء عن مبدأ المساواة العادلة لحق تقرير المصير للشعبين ـ الإسرائيلي والفلسطيني ـ أو مبدأ التطبيع الذاتي للحلم السياسي الصهيوني بشأن دمج القومية اليهودية الحديثة في أسرة الشعوب الحرة التي تحافظ على «قانون الشعوب» ـ هذان المبدآن الاساسيان اللذان نأمل أن يستمر يهوشع بالايمان بهما. هل سيكون من المبالغ فيه أن نتوقع من مفكر كبير مثله أن يكون صادقا مع نفسه وأن لا يخدم الاعداء والمخربين لحلم الطبيعية الوطنية الصهيونية، الذي كان دائماً عزيزاً عليه؟