1 مرفق
نشرة اعلام حماس الخاصة
تاريخ النشر الحقيقي:
04-05-2018
ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام
|
الجمعة – 04/05/2018
/2016
|
نشرة إعلام حماس ليوم الجمعة
|
أكدت حركة حماس السعي بكل قوة مع القوى والفصائل جميعها لعقد مجلس وطني حقيقي متفق عليه ويحضره الكل الوطني على قاعدة الشراكة من أجل حماية المشروع الوطني وتحصين القضية الفلسطينية من عبث أصحاب الأجندات الخاصة. ووصفت الحركة انعقاد الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني بـ"مجلس المقاطعة المجلس الانفصالي"، مستنكرة "حالة التفرد والديكتاتورية التي رسخها رئيس السلطة محمود عباس المنتهية ولايته بعقده هذا المجلس".(الموقع الرسمي لـ حماس)
رفضت حركة حماس مخرجات جلسة المجلس الوطني الذي أنهى أعماله الليلة الماضية، وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة : إن "مخرجات مجلس الانفصال الذي عقده عباس لا نعترف بها ولا تمثل شعبنا وافتقرت للبعد القانوني وغابت عنها أدنى معاني الديمقراطية".(تويتر فوزي برهوم، الرأي)
قال فوزي برهوم "بعد إفشاله كل جهود تحقيق الوحدة، جلب عباس عددًا ممن يجيدون التصفيق، وشكل لجنة تنفيذية على هواه ومزاجه، جاهزة لتمرير أي مشاريع تصفوية بما فيها صفقة القرن والتي بدأها بحصار غزة ومحاربة المقاومة واستمرار التنسيق الامني ومنع شعبنا من الخروج في الضفة لمواجهة قرارات ترمب".(تويتر فوزي برهوم، الرأي)
قال فوزي برهوم: "سنسعى بكل قوة مع القوى والفصائل وهي أكثر عددًا وقوة وحضورًا ممن شاركوا في هذه المسرحية لحماية المشروع الوطني وتحصين القضية الفلسطينية من عبثهم".(تويتر فوزي برهوم، الرأي)
قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو: المجلس الوطني في رام الله هو مجلس انفصالي لأنه كرس الانقسام ويحقق الانقسام في هذه المرحلة، ويقوم الان بعملية انفصال داخل الوطن الفلسطيني على اساس جغرافي وسياسي.(ق.العربي) مرفق
قال طاهر النونو:" نحن نريد الذهاب الى انتخابات بكل مستوياتها لنحقق شراكة حقيقية، لنعمل نحن وفتح والجهاد والجبهة الشعبية والديمقراطية وكل الفصائل الفلسطينية معاً وفق ما تخرجه نتائج الانتخابات نتكاتف في هذه المرحلة لعدم تمرير ما يسمى بصفقة ترامب او صفقة العصر او أين كان اسمها للوقوف سداً منيعاً".(ق.العربي) مرفق
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار رسالتنا لدول الجوار القريب منها والبعيد هي أن القرار الفلسطيني سيبقى في يد حماس والمقاومة حتى تحرير فلسطين. (ق.الجزيرة) مرفق
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار:إن مسيرة العودة أرسلت رسالة واضحة لجميع الأطراف باستحالة مرور "صفقة القرن".(ق.الجزيرة) مرفق
قال القيادي في حركة حماس، يحيى موسى: إن الحديث عن عودة اللجنة الإدارية لحكم قطاع غزة سابقة لأوانها، لافتاً إلى أن حركته ستخوض حوارات معمقة مع الفصائل الفلسطينية، بعد نتائج المجلس الوطني. وأوضح موسى، أن الحركة ستتشاور مع الفصائل حول كل القضايا الفلسطينية بعقول مفتوحة، نافياً وجود مشاريع محددة أو مطروحة لدى حماس في الوقت الراهن لإدارة قطاع غزة.(دنيا الوطن)
قال اسماعيل رضوان:" محمود عباس وما تمسى بحكومة الحمد الله للأسف تحاصر شعبها وتعمل على زيادة معاناة الشعب الفلسطيني .ولا يمكن ان يتصور الانسان ان تقوم السلطة الفلسطينية بمعاقبة شعبها الذي يخوض معركة مع الاحتلال ويعاني من حصار الاحتلال".(ق.القدس)
قال اسماعيل رضوان: لا شك ان ارتفاع الجرائم من قبل الاحتلال الصهيوني هو بفعل الصمت العالمي ومؤسسات حقوق الانسان وما يسمى بمجلس الامن الذي لا يعرف الامن وهو يحرص على امن الاحتلال ويحرص على دعم الارهاب الصهيوني وتقف على رأس هذا الادارة الامريكية التي هي شريك كامل للاحتلال الصهيوني .(ق.القدس) مرفق
قال القيادي في حركة حماس عبد الحكيم حنينة، حول الإعتقال السياسي: ما يؤلم هو ان من يقوم بالاعتقالات هم ابناء الشعب الفلسطيني وليس قوات الاحتلال.(ق.الأقصى) مرفق
قالت الناشطة في حركة حماس بالضفة لمى خاطر :" السلطة تريد ان تستفرد وان تهيمن على القرار الفلسطيني الذي تعودت عليه حركة فتح على مر تاريخها، ومن المفارقات المضحكة ان هذه السلطة التي تتوغل لهذا الحد على غزة وتتحدث عن سيادة كاملة فوق الارض وتحت الارض، هي فوق الارض لا تستطيع ان تبسط ادنى مقومات السيادة في الضفة ، حتى منطقة المقاطعة التي يقطنها محمود عباس والتي تعتبر مربع امني، تمر دوريات الاحتلال وتعتقل اي فلسطيني تريده دون ادنى مقاومة.(ق.الاقصى) مرفق
أعلنت حركة حماس امس الخميس، عن صرف مساعدة مالية علاجية جديدة اليوم لـ 187 من مصابي مسيرة العودة.(الرأي)
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
حماس: نسعى لعقد مجلس وطني حقيقي يحضره الكل الوطني
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السعي بكل قوة مع القوى والفصائل جميعها لعقد مجلس وطني حقيقي متفق عليه ويحضره الكل الوطني على قاعدة الشراكة من أجل حماية المشروع الوطني وتحصين القضية الفلسطينية من عبث أصحاب الأجندات الخاصة.
ووصفت الحركة في بيان صحفي، انعقاد الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني بـ"مجلس المقاطعة المجلس الانفصالي"، مستنكرة حالة التفرد والديكتاتورية التي رسخها رئيس السلطة محمود عباس المنتهية ولايته بعقده هذا المجلس.
وقال البيان إن عقد المجلس يعتبر مخالفة لكل الاتفاقات الوطنية التي نصت على ضرورة عقد مجلس وطني جديد منتخب يلبي طموحات شعبنا كافة لتجسيد الوحدة والشراكة ومواجهة التحديات، والتي كان آخرها مخرجات لقاء بيروت يناير 2017م.
وشدد على أن مخرجات المجلس لا تمثل شعبنا الفلسطيني، "ولا نعترف بها كونها بعيدة كل البعد عن التوافق وافتقرت للبعد القانوني وغابت عنها أدنى معاني الديمقراطية".
وأضاف البيان: فلسطين وطننا جميعا ولا يحق لأحد أن يتصرف أو يتفرد بأي قرارات متعلقة بشعبنا وبحقوقه وثوابته التي ناضل من أجلها عقودا من الزمن، ولن نسمح بتمرير أي سياسات أو مشاريع تمس بهذه الحقوق والثوابت.
ونبهت الحركة إلى أن عقد المجلس يهدف لفصل الضفة عن سائر أرجاء الوطن، وتكريس الانقسام، منددين بـ"مقامرة عباس وفريقه بمنظمة التحرير من أجل مصالح شخصية وفئوية سياسية هابطة كانت وما زالت سببا رئيسيا في تدمير وحدة شعبنا وقضيته الوطنية".
وحذرت من أي قرارات تتخذها "اللجنة التنفيذية"، من التماهي أو تمرير أي مخططات أو مشاريع تصفية للقضية الفلسطينية وبما فيها صفقة القرن التي بدأها أبو مازن بحصار غزة ومحاربة المقاومة واستمرار التنسيق الأمني.
واتهم البيان عباس بمنع شعبنا من الخروج في الضفة لإسقاط قرار ترمب بنقل السفارة وتسليم القدس للاحتلال.
وجددت حماس التأكيد على الدعوة التي أطلقها إسماعيل هنية عشية انعقاد المجلس، لإجراء انتخابات شاملة تشريعية ورئاسية ومجلس وطني حسب الاتفاقيات الموقعة من أجل صياغة حالة فلسطينية جديدة.
وحيّت الحركة جماهير شعبنا الفلسطيني البطل في القدس وغزة والضفة والـ٤٨ والشتات، داعية إياهم للاستمرار في المقاومة ومسيرات العودة حتى يتحقق حلم شعبنا في العودة وكسر الحصار الظالم المفروض على غزة.
حماس: مجلس الانفصال أطلق الرصاصة القاتلة على الوحدة
رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجمعة، عن رفضها لمخرجات جلسة المجلس الوطني الذي أنهى أعماله الليلة الماضية في مقر المقاطعة بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، في عدة تغريدات له: إن "مخرجات مجلس الانفصال الذي عقده عباس لا نعترف بها ولا تمثل شعبنا وافتقرت للبعد القانوني وغابت عنها أدنى معاني الديمقراطية".
وأفرزت نتائج الدورة 23 للمجلس التي استمرت لأربعة أيام، عن إعادة اختيار الرئيس محمود عباس رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واختيار لجنة تنفيذية جديدة تم التوافق عليها من المشاركين، بالإضافة لاختيار مجلس مركزي جديد، وإضافة أعضاء جدد للمجلس الوطني.
وأضاف برهوم "بعد إفشاله كل جهود تحقيق الوحدة، جلب عباس عددًا ممن يجيدون التصفيق، وشكل لجنة تنفيذية على هواه ومزاجه، جاهزة لتمرير أي مشاريع تصفوية بما فيها صفقة القرن والتي بدأها بحصار غزة ومحاربة المقاومة واستمرار التنسيق الامني ومنع شعبنا من الخروج في الضفة لمواجهة قرارات ترمب".
وأكد المتحدث باسم حماس "سنسعى بكل قوة مع القوى والفصائل وهي أكثر عددًا وقوة وحضورًا ممن شاركوا في هذه المسرحية لحماية المشروع الوطني وتحصين القضية الفلسطينية من عبثهم".
وتابع برهوم أن "مجلس الانفصال والإقصاء الذي عقده أبو مازن وفريقه وغامر وقامر فيه بمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل حماية مصالحه الشخصية ورؤيته السياسية الهابطة التي ثبت فشلها ودمرت القضية الفلسطينية، وأطلقت فيه الرصاصة القاتلة على عملية الوحدة وانهاء الانقسام".
ورفضت حركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعدد من القوى والفصائل غير المنضوية تحت منظمة التحرير وعشرات الشخصيات من بينها أعضاء بالمجلس عق المجلس دون توافق وطني، مؤكدين أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.
وكانت اللجنة التنفيذية للمنظمة قررت خلال اجتماع برئاسة عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018.
واتفقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005.
ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ والذي تأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل أخرى.
وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله عام 2009.
حماس: صرف دفعة مالية جديدة لمصابي مسيرة العودة
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الخميس، عن صرف مساعدة مالية علاجية جديدة اليوم لـ 187 من مصابي مسيرة العودة.
وبينت الحركة ف بيان لها، أن الصرف لـ61 إصابة خطيرة بقيمة 500$ و126 إصابة متوسطة بقيمة 200$ حسب تقارير وزارة الصحة، لافتةً إلى أن مجموع ما تم صرفه لمصابي مسيرة العودة ما يزيد عن 300,000 دولار.
وأكدت أن هذه المساعدة تأتي وفاءً للمصابين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى الذين حملوا أرواحهم على أكفهم معلنين للعالم أجمع على حقهم في العودة لقراهم التي هجروا منها قصراً.
وشددّت على أن هذه المساعدة المالية تأتي في إطار تحمل حركة حماس لمسؤولياتها تجاه شعبها رغم معاناتها من أزمة مالية خانقة، وتنصل حكومة الوفاق الوطني لمسؤولياتها تجاه قطاع غزة رغم الأزمات وتردي الأوضاع المعيشية والاجتماعية.
وقالت إنها ستواصل دعم نضال شعبنا بكل الوسائل والأدوات المتاحة، على الرغم من صعوبة الأوضاع في قطاع غزة.
الزهار: مسيرة العودة قطعت حبال "صفقة القرن"
قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الخميس: إن مسيرة العودة أرسلت رسالة واضحة لجميع الأطراف باستحالة مرور "صفقة القرن".
و"صفقة القرن" هو مصطلح أمريكي لتصفية القضية، بدأ بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال في ديسمبر الماضي.
وأكد الزهار خلال ندوة حوارية شرق مدينة غزة، أن هناك رسالة لدول الجوار القريب منها والبعيد بأن القرار الفلسطيني سيبقى بيد حماس والمقاومة حتى تحرير فلسطين.
وتابع: "إن محاولة بث الرعب في نفوس المستوطنين قد وصلت، ولو فحصنا ما حولنا قد تجدونهم فروا لأنهم لصوص، وما سيحدث لهم سيحدث في الشمال".
وأضاف: "إن دماء الشعب الفلسطيني التي ضخّت في هذه الأرض من هنا وصلت إلى القدس؛ لأن الدم الفلسطيني أصيل".
ونبه إلى أن حدود غزة تحولت لمراكز احتكاك جديدة بين الشباب الفلسطينيين وجنود الاحتلال، وأن استعادة الحراك الشعبي اليوم ليس تراجعاً لسلاح المقاومة بل هو غطاء شريف ومشرف.
وأكد أن من راهن على سلمية الحل أو أن يثور الشعب ضد المقاومة "قد خاب ظنه".
ولفت إلى أن هذه المسيرات أحرجت كل الدول العربية وأمريكا ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، متسائلاً: "أين صوتكم من دماء الأطفال والرجال ومن الشعب الذي يملك في قلبه إرادة التحرير؟!".
وقال القيادي في حماس: "إن الشعب الفلسطيني في غزة لن يتحمل استمرار دفع الثمن دون تدفيع الاحتلال الثمن الأكبر"، مؤكداً أن يوم 15-5 ليس يوماً نهائياً في مسيرات العودة.
وأوضح أن فعاليات مسيرة العودة ستستمر بإبداع أكبر وإيلام أكبر للعدو الإسرائيلي، وستكون الأشدّ، وسيرضخ الاحتلال.
وأكد أن الشعب الفلسطيني أمام حراك حقيقي في الضفة الغربية والقدس، وما يمنعه إلا الجواسيس والخونة، الذين يقدسون "التنسيق الأمني"، وفق قوله.
وتحدث عن الذين شككوا في قيادة حركة حماس، قائلاً: "الرد كان من خلال الحشد المجتمعي وراء هذه القيادة، فمن راهن على أن الشعب سينصرف عن برنامج المقاومة خاب فأله".
وأضاف: "إن التهديد في إحداث فوضى في غزة، ومحاولة ما فعلوه في قضية تفجير الحمد الله، ومحاولة نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال لن يغير من موقفنا شيئاً بأن القدس هي فلسطينية كاملة".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني أعاد التعريف بالقضية بشكل سياسي ومحترف، ووضع المزيد من العقبات أمام "صفقة القرن".
وشدد الزهار على أن المسيرات أوجدت حالة جديدة من الحراك الشعبي دون التوجه للخيارات العسكرية لتقول إننا نبدع في الحراك العسكري والشعبي.
وقال القيادي في حماس: "عباس يريد مواجهة عسكرية بين غزة والاحتلال، ونحن لا نخافها، ولكن نريد أن نبرز للعالم بأن هذا العدو مجرم وغاصب".
وأكد على سلمية مسيرة العودة الكبرى، مشيراً إلى أن غزة ليست معنية في الحرب رغم أن جبهة الجنوب ساخنة، وأن الاحتلال يرتدع فقط بالبندقية والمقاومة.
وقال: "إذا فرضت علينا الحرب، سنريهم ما يقر به عيونكم إن شاء الله، وقد نضطر إليها، وإذا فرضت سنخوضها كما خضناها سابقاً وأكثر".
وأضاف: "إذا استمر الحصار وقتل الناس الأبرياء في غزة، لن نقول لكم ماذا سنفعل، ولن نترك دماء أبنائنا تذهب سدى، ونحن نراقب برقابة المتيقظ القابض على سلاحه".
حصاد المقاومة في إبريل: 302 عمل مقاوم و129 مواجهة و5 عمليات
شهد شهر إبريل/نيسان الماضي، (302) عمل مقاوم في الضفة الغربية والقدس، شملت عمليتي إطلاق نار تجاه أهداف للاحتلال، وعملية دهس ومحاولة طعن ودهس، بالإضافة إلى إلقاء حجارة وزجاجات حارقة، و129 مواجهة أصيب خلالها 4 إسرائيليين، 3 منهم في محافظة بيت لحم.
وبناء على تقرير صادر عن الدائرة الإعلامية لحركة حماس في الضفة؛ فقد سجلت محافظات رام الله ونابلس على التوالي أعلى معدل في عدد المواجهات والأعمال المقاومة بنسبة قاربت 47% من مجموع محافظات الضفة، فيما تركزت أعمال المقاومة في المواجهات وإلقاء الحجارة بنسبة 86% من مجموع الأعمال المقاومة.
وقد كان لأحداث مسيرة العودة تأثير واضح على مجريات الأحداث في الضفة؛ إذ كانت وتيرة الأعمال المقاومة الأعلى في جمعة حرق العلم 13/4/2018 التي شهدت 41 عملا مقاوما.
ومن أبرز الأحداث التي شهدها شهر نيسان عملية الدهس التي نُفذت بالقرب من مستوطنة "أريئيل" غرب مدينة نابلس، بالإضافة لمحاولة طعن نفذها شاب فلسطيني بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقي القدس المحتلة.
كما حاول فلسطيني تنفيذ عملية طعن قرب مفترق غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم؛ حيث حاول طعن مستوطن بآلة حادة لحظة خروجه من سيارته قرب المفترق، وقد تعرض المستوطن إلى صدمات في رأسه، فيما انسحب المنفذ بسلام.
وأما في قلقيلية فقد أطلق مقاومون في سيارة مسرعة النار تجاه مستوطنة (شعاري تكفاه) شرقي قلقيلية، شمال الضفة الغربية المحتلة، وأدت العملية لإلحاق أضرار مادية في منازل المستوطنين، وانسحب المنفذون بسلام.
مقربون لمرسي يكشفون تفاصيل لقائه عباس ويردون على اتهامه
وصف مساعدون سابقون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي -أول رئيس مدني منتخب- التصريحات التي أدلي بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول عرض يسمح بتمليك الفلسطينيين أراضي بسيناء، بأنها "تصريحات كاذبة، وخرجت عن السياق الذي جرت فيه".
وأشار المسؤولون المصريون السابقون في تصريحات لـ"عربي21" إلى أن الرئيس مرسي لم يستضف عباس خلال مدّة رئاسته سوى مرة واحدة، حيث اشتكى فيها عباس من اهتمام الرئيس مرسي بقيادات حركة حماس على حساب السلطة الفلسطينية، وأبدى اعتراضه لقيام مصر بفتح معبر رفح دون التنسيق معه رئيسًا للسلطة، وهو ما عدّه "انحيازا لفصيل دون آخر على حساب القضية الفلسطينية".
وأضافوا -طالبين عدم الكشف عن هويتهم- أن الحديث الذي جرى بين الرئيس مرسي وعباس حول فكرة توطين الفلسطينيين بسيناء، "كان عبارة عن تساؤل من الرئيس مرسي لعباس عن حقيقة وجود هذه الفكرة، وهل كان لنظام مبارك دور فيها، وما هو موقف السلطة منها".
سيناء ونظام مبارك
وأكد المساعدون الذين حضروا هذه الاجتماعات أن رئيس السلطة "اعترف بالفعل بأن نظام مبارك عرض عليه هذه الفكرة في إطار طرح أمريكي إسرائيلي حلًّا لقيام دولة فلسطينية مؤقتة"، لافتين إلى أن "عباس قال للرئيس مرسي إنه رفض العرض لعدم ثقته برجال مبارك".
ويضيفون أن أبا مازن سأل الرئيس مرسي عن رأيه هو في حال وجود مثل هذا العرض، "فكان رد الرئيس مرسي قاطعا بأن فلسطين هي أرض للفلسطينيين، وأن سيناء هي أرض للمصريين، وأن مصر في عهده لن تقبل بمثل هذا العرض؛ لأنه ضياع للقضية الفلسطينية"، وهو ما دفع بالرئيس عباس إلى "الإشادة بموقف مرسي".!
تخفيف الحصار
وأشاروا إلى أن "الرئيس مرسي اتخذ عدة إجراءات فعلية لتخفيف الحصار عن الفلسطنيين في قطاع غزة، وإجراءات أخرى لدعم تنمية سيناء، وهي إجراءات تخالف كل ما قاله أبو مازن".
وأوضحوا أن الرئيس مرسي "وضع آلية طبيعية لتسهيل حركة العبور من معبر رفح في الاتجاهين، للقضاء على الأنفاق التي انتشرت بشكل كبير خلال غلق المعبر مدّة حكم مبارك، كما أنه بدأ التخطيط لإنشاء منطقة تجارة حرة في مدينة رفح بين العريش وغزة".
وبحسب المساعدين السابقين، فقد "كان الهدف من هذه المنطقة الحرة توفير السلع الأساسية للفلسطينيين، وتنشيط حركة التجارة لأهل سيناء، باعتبار أن هذه المدينة الحرة ستكون المنفذ التجاري الأساسي لقطاع غزة، ويمكن أن توفر ما لا يقل عن أربعة مليارات دولار شهريا نتيجة التبادل التجاري".
ولفتوا إلى أن القوات المسلحة والمخابرات الحربية "عطلا تنفيذ المشروع بحجة دواعي الأمن القومي، وطالبا بأن تظل هذه المنطقة خالية من السكان حتى لا تستغلها إسرائيل في أي وقت بشكل عكسي".
تنمية سيناء
أما على صعيد سيناء، فيشير المساعدون إلى أن الرئيس مرسي "أقر ميزانية خاصة لتعمير وتنمية سيناء خلال احتفالات 25 نيسان/ إبريل 2012 الخاصة بتحرير سيناء، وقدر لمشروعات التنمية أربعة مليارات جنيه (ما يعادل 800 مليون دولار وقتها) وكلف القوات المسلحة بتنفيذ هذه المشروعات لضمان حماية الأمن القومي وغلق الباب أمام الشركات المصرية التي لها شراكة مع أطراف إسرائيلية غير مباشرة".
وكان يهدف "مشروع محور قناة السويس" -بحسب المساعدين- إلى "تطوير منطقة وسط سيناء وشمالها وجنوبها من خلال إنشاء شركات البتروكيماويات وشركات البرمجيات وصناعات السيلكون والزجاج والشرائح المعدنية، وهي المشروعات التي كان يستحيل معها وجود منطقة معزولة مثل التي يتحدث عنها أبو مازن وسط وشمال سيناء".
حرب غزة والانقسام
وكشف مساعدو مرسي أن عباس "كانت له مواقف سلبية تهدف لاستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية 2012، حتى لا تخرج حركة حماس منتصرة بعد الدعم الذي قدمته مصر لمصلحة أبناء القطاع، وفرض شروط المقاومة على وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي نقلتها بدورها للاحتلال الإسرائيلي، والذي رضخ في النهاية لها".
وأضافوا أن الرئاسة المصرية "وجهت الدعوة لعباس أكثر من مرة للحضور إلى القاهرة من أجل إنهاء الانقسام، إلا أنه كان يرفض، ويتحجج بأن الجانب المصري لم يعد وسيطا نزيها وإنما أصبح منحازا لغزة على حساب الضفة".
وختموا تصريحاتهم بالقول: إن عباس سبق وأن التقى مرسي عندما كان رئيسا لحزب الحرية والعدالة قبل إجراء الانتخابات الرئاسية بعدة أشهر، بناء على طلب الأول، حيث أكد لمرسي أنه "لا يريد إحداث مشاكل مع حركة حماس، ودعا الحزب وجماعة الإخوان المسلمين إلى أن يكونوا حاضنين لكل الفصائل الفلسطينية كما كان في الماضي".
"الوطني" يطالب بتعليق الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني
أكد المجلس الوطني الفلسطيني في ختام دورته 23 إدانته ورفضه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب "غير القانوني" اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، ودعا لتعليق الاعتراف بإسرائيل وتنفيذ وقف التنسيق الأمني معها.
وكلف المجلس -الذي أعاد انتخاب محمود عباس رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعلن عن تركيبة جديدة للجنة- في بيانه الختامي اللجنة التنفيذية بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وإلغاء قرار ضمّ القدس الشرقية، ووقف الاستيطان. وشدد على رفضه "إسقاط ملف القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود وغيرها".
وطالب بتفعيل قرار قمة عمّان 1980 الذي يلزم الدول العربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والتمسك بمبادرة السلام العربية.
دورة القدس
وأعلنت دورة "القدس وحماية الشرعية الفلسطينية" أن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن -بما انطوت عليه من التزامات- لم تعد قائمة.
وتقوم العلاقة بين الفلسطينيين وإسرائيل -بحسب البيان- "على الصراع بين شعبنا ودولته الواقعة تحت الاحتلال، وبين قوة الاحتلال"، ودعا "لإعادة النظر في كافة الالتزامات المتعارضة".
وأكد المجلس الوطني على وجوب تنفيذ قرار المجلس المركزي في دورتيه الأخيرتين وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله والتحرر من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها بروتوكول باريس.
كما أكد على "الأولوية الملحة لإنجاز إنهاء الانقسام الفلسطيني"، وضرورة تسلم حكومة الوفاق الوطني كامل صلاحياتها في إدارة قطاع غزة على الفور، حتى تتمكن من تحمل مسؤولياتها كافة.
انتخاب عباس
وشهدت هذه الدورة إعادة انتخاب محمود عباس رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعلن عن تركيبة جديدة للجنة في ختام اجتماعات الدورة 23 للمجلس الوطني التي انعقدت في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة على مدار أربعة أيام.
وأعلن عباس قائمة تضم 15 عضوا للجنة التنفيذية، وهي أعلى هيئة في منظمة التحرير الفلسطينية، وضمت القائمة محمود عباس نفسه إلى جانب احتفاظ كل من صائب عريقات وحنان عشراوي وتيسير خالد وأحمد مجدلاني وواصل أبو يوسف وصالح رأفت بمناصبهم أعضاء في اللجنة التنفيذية.
وضمّت القائمة الجديدة ثمانية أعضاء جدد، هم: عزام الأحمد وبسام الصالحي وفيصل عنتري وزياد أبو عمرو وعلي أبو زهري وعدنان الحسيني وأحمد التميمي وأحمد أبو هوري.
دفع الرواتب
وفي ختام أعمال المجلس أعلن عباس عن استئناف دفع رواتب موظفي غزة اعتبارا من اليوم الجمعة.
وعلى مدار أربعة أيام، عقدت اجتماعات المجلس الوطني دون مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وهما لا تعتبران من فصائل منظمة التحرير، كما قاطعت الجلسة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبر ثاني أكبر فصائل المنظمة بعد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
كما عارضت شخصيات وقوى سياسية فلسطينية كثيرة انعقاد المجلس الوطني في ظل الاحتلال الإسرائيلي، ودون توافق بين الأطراف الفلسطينية على برنامجه ومقرراته.
يشار إلى أن آخر جلسة اعتيادية للمجلس الوطني الفلسطيني عقدت عام 1996، في حين كانت هناك جلسة طارئة عام 2009 لملء ستة شواغر في عضوية اللجنة، رغم أن نظام المجلس ينص على انعقاده كل عام.
عباس يعتذر لليهود عن خطابه في المجلس الوطني
اعتذر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم الجمعة، لليهود عن خطابه الذي ألقاه خلال انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، الذي اعتبرته إسرائيل وفرنسا وبريطانيا معاديًا للسامية.
ونشرت دائرة شؤون المفاوضات الفلسطينية رسالة اعتذار الرئيس الفلسطيني، التي كتب فيها أنه "إذا شعر الناس بالإهانة من خلال بياني أمام المجلس الوطني الفلسطيني، وخاصة من أتباع الديانة اليهودية، فأنا أعتذر لهم".
وجاء في الرسالة أيضًا أنه "أود أن أؤكد للجميع أنه لم يكن في نيتي القيام بذلك، وأنا أؤكد مجددا احترامي الكامل للدين اليهودي، وكذلك غيره من الأديان التوحيدية". وأضاف: "أود أيضا أن أكرر إدانتنا التي طال أمدها للهولوكوست، بوصفها أشنع جريمة في التاريخ، وأن أعرب عن تعاطفنا مع ضحاياها"، وتابع: "وبالمثل، ندين معاداة السامية بجميع أشكالها، ونؤكد التزامنا بحل الدولتين، والعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن".
وقال عباس في كلمة بافتتاح المجلس الوطني برام الله، الإثنين الماضي، "لماذا تحصل تلك المذابح (الهولوكوست وغيرها) لليهود؟ هم يقولون (لأننا يهود)، أريد إحضار 3 يهود بثلاثة كتب، منهم جوزيف ستاين وأبراهام وإسحاق نوتشرد، يقولون إن الكراهية لليهود ليست بسبب دينهم، إنما بسبب وظيفتهم الاجتماعية".
وبعد يومين من الخطاب، قدمت إسرائيل شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بشأن التصريحات، وطالب سفير إسرائيل الدائم في الأمم المتحدة، داني دانون، في الشكوى التي تقدم بها، بـ"إدانة" ما اعتبره "تعليقات معادية للسامية من قبل الرئيس الفلسطيني، وألا يقف مكتوف الأيدي إزاء إنكار حق إسرائيل في الوجود".
في حبن أبدى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات في بيان، استغرابه من الحملة الإسرائيلية ضد "عباس"، واتهامه بالإرهاب ومعاداة السامية.
وقال عريقات إن "الرئيس لم ينف المذابح التي تعرض لها اليهود، بما فيها المحرقة، وهو يؤمن بالسلام والمفاوضات، وبإقامة دولتين، حسب رؤيته للسلام التي طرحها أمام مجلس الأمن الدولي في 20 شباط/ فبراير الماضي".
ولفت إلى أنه جرى تحريف أقوال عباس خلال افتتاح أعمال المجلس الوطني الفلسطيني، وتابع "الرئيس ذكر رأي بعض المؤرخين اليهود، علما أن الرئيس لم ينف المذابح التي تعرض لها اليهود بما فيها المحرقة".
"صفقة القرن" تشمل فصل 4 أحياء عن القدس
قالت صحيفة "معاريف"، اليوم الجمعة، إنه خلال زيارة وزير الحرب الإسرائيلي، أفغيدور ليبرمان، لواشنطن، الأسبوع الماضي، عرض عليه جزء من أسس "صفقة القرن" التي تعمل عليها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية.
وبحسب الصحيفة فإن الصفقة تشتمل على ما أسمته "تنازلات واسعة" من جانب "إسرائيل"، وأن الولايات المتحدة تتوقع أن توافق "إسرائيل" على الصفقة و"تستكمل التنازلات المؤلمة"، رغم أن الحديث عن أراض محتلة.
وجاء أنه خلال المحادثات عرض مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية خطة بموجبها "يطلب من إسرائيل في المرحلة الاولى الانفصال عن أربعة أحياء في القدس الشرقية المحتلة، شعفاط وجبل المكبر والعيساوية وأبو ديس، ويتم نقلها إلى السلطة الفلسطينية، وفصلها عن القدس".
إلى ذلك، اجتمع ليبرمان أيضا مع قادة الأجهزة الأمنية الأميركية، وبينهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، ورئيس أركان الجيوش المشتركة جوزيف دنفور، ورئيس المجلس للأمن القومي جون بولتون. كما أجرى محادثات مع مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وصهره ومستشاره جاريد كوشنر.
وأضافت الصحيفة أن واشنطن تعهدت لإسرائيل بدعم البيت الأبيض بدون تحفظ بكل ما يتصل بالجهود ضد النووي الإيراني. وبضمن ذلك، توفر واشنطن لإسرائيل دعما واسعا في الهيئات الدولية إذا قررت العمل ضد إيران بشكل مباشر، كما تقدم الإدارة الأميركية الدعم العسكري الجدي في حال اندلاع الحرب. ورفض مكتب ليبرمان التعقيب على ذلك.
استغل الشبان الفلسطينيون الطقس الحار وأطلقوا المزيد من الطائرات الورقية التي أدت لاندلاع حرائق اكبر عندما اشتعلت النيران شرق القطاع، وحاولت فرق الاطفاء السيطرة عليه على مدار الساعات .
أعلنت لجنة المتابعة للقوة الوطنية والإسلامية يوم الرابع عشر من مايو اضراباً شاملاً تزامناً مع تصعيد فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار التي ستبلغ ذروتها يومي الرابع عشر والخامس عشر من مايو لمواجهة قرار الادارة الامريكية بنقل سفارتها الى مدينة القدس واعتبارها عاصمة للعدو الصهيوني، ودعت اللجنة في بيان لها الفلسطينيين في الضفة والأراضي المحتلة عام 48 الى الانخراط في هذا اليوم الوطني الكبير والنزول للشارع بالآلاف وتصعيد الاشتباك ضد الاحتلال على مواقع التماس.
نظمت محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة فعاليات تراثية وشعبية في بلدة خزاعة بمشاركة عدد من مخاتير ووجهاء المحافظة الذين أكدوا على تمسكهم بحق العودة لشعبنا الفلسطيني .
في ظل مقاطعة فصائلية واسعة تختتم الليلة جلسات المجلس الانفصالي الذي انعقد على مدار 4 ايام في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ومن المقرر ان يتلى في نهاية جلسة الليلة البيان الختامي والذي سيتم فيها اعلن البرنامج السياسي للمجلس الانفصالي والاعلان عن اسماء اعضاء اللجنة التنفيذية الذين تم اختيارهم وأسماء اعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة التحرير .
يواجه المجلس الانفصالي في اليوم الرابع في انعقاده مزيداً من الانتقادات الموجهة له من قبل اطياف الشعب الفلسطيني حيث يرسخ المجلس بانعقاد ومخرجاته حاله من الفرقة والانقسام الفلسطيني.
استضاف برنامج "من الضفة" عبد الحكيم حنينة القيادي في حركة حماس من قطر، و لمى خاطر كاتبة فلسطينية ، للحديث حول الاعتقال السياسي.
قال عبد الحكيم حنينة القيادي في حركة حماس من قطر:
- اشارة الاحصائيات انه خلال الأربع شهور الماضية تم اختطاف 380 مواطناً وتم استدعاء 130 مواطناً من قبل اجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ما يؤلم هو ان من يقوم بالاعتقالات هم ابناء الشعب الفلسطيني وليس قوات الاحتلال.
- الاعتقالات تكون لفصائل المقاومة التي ترفع شعار المقاومة ضد المحتل.
- الهدف من التعذيب والاستجواب هو كسر ارادة الشباب الفلسطيني المقاوم، السلطة الفلسطينية لم تتعلم من الاحتلال بأن التعذيب يزيد ابناء شعبنا اصراراً على المقاومة.
قالت لمى خاطر كاتبة فلسطينية:
- هنالك اثار سلبية للاعتقالات السياسية نلمسها حيث انها تنعكس سلباً على مشاركة الجمهور مع النشاطات الوطنية لان الجمهور يخشى من محاسبة اجهزة السلطة على المشاركة بأي نشاط خارج اطار حركة فتح، السلطة تعرقل اي مجهود مثمر ضد الاحتلال.
- الضفة للاحتلال هي كالكتاب المفتوح بسبب وجود عدد هائل له من العملاء وبسبب التنسيق الامني.
- وقف الحملات الامنية يكون فقط بانتهاء السلطة او بتغير النهج الذي اسست عليه، الاستسلام لهذه الاعتقالات والتجاوزات ليس مطلوباً، لأنه اذا تم التراجع بخطوة السلطة تتقدم بخطوتين.
- السلطة تريد ان تستفرد وان تهيمن على القرار الفلسطيني الذي تعودت عليه حركة فتح على مر تاريخها، من المفارقات المضحكة ان هذه السلطة التي تتوغل لهذا الحد على غزة وتتحدث عن سيادة كاملة فوق الارض وتحت الارض، هي فوق الارض لا تستطيع ان تبسط ادنى مقومات السيادة فوق الارض في الضفة الغربية، حتى منطقة المقاطعة التي يقطنها محمود عباس والتي تعتبر مربع امني، من امام المقاطعة يمكن في ساعات الليل ان تمر دوريات الاحتلال وتعتقل اي فلسطيني تريده دون ادنى مقاومة، كيف يتم المطالبة بسيادة كاملة بغزة دون وجود ادنى مقومات السيادة بالضفة، السلطة تريد ان تهيمن على قرارات الشعب الفلسطيني.
على مدار 4 ايام متواصلة تواصلت اعمال المجلس الوطني في رام الله رغم الرفض الشعبي الواسع ومقاطعة كبرى الفصائل الفلسطينية ومن المقرر ان تختتم اعمال الدورة ال 23 ببيان ختامي متوقع صدوره مساء اليوم.
أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق استعداد الحركة لذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني حال تعذر تطبيق اجراءات المصالحة.
في اصرار واضح على استهداف المتظاهرين على الشريط الحدودي مع الاراضي المحتلة وقبيل ساعات من جمعة جديدة من مسيرات العودة ادعى الاحتلال انه لا يمكن أحلال قوانين حقوق الانسان على أوامر اطلاق النار باعتبار ان فعاليات مسيرات العودة جزء من حالة حرب.
ابرز ما قال علاء الريماوي مراسل قناة القدس :
- قبل الحديث عن البيان الختامي هناك كانت أزمة كبيرة كادت تعصف بحالة التوافق التي حاول فريق الرئيس محمود عباس ان يصنعها.
- فريق الرئيس محمود عباس وحركة فتح كانت تنظم شكل التنفيذية وشكل الانتخابات داخل التنفيذية، نبيل عمر فجر قنبلة اليوم بإصدار بيان بان حالة التوافق الانتخابات في داخل التنفيذية لن تكون المجلس الوطني سينتخب اعضاء التنفيذية حيث رشح نفسه خلافاً لرأي حركة فتح ، وصدرت بعض التهديدات من اعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح وكان هناك تلاسن حول هذه القضية وحدث ان بعض الشخصيات اخرى قد قامت بتقديم نفسها للترشيح الان على ما يبدو على الاقل ما يصلنا من بعض التسريبات من هنا وهناك ستكون الليلة هناك انتخابات للتنفيذية وهذا اربك الايقاع الذي كان مخطط له وكان ايضاً هناك محاولة لإعادة الاعتبار لما يعرف بهرمية التمثيل هناك من حاول ان يطرح بضرورة ان تكون بعض المقاعد شاغرة في التنفيذية .
- يبدو ان هناك امور تسير نحو مقعد مضمون للجبهة الشعبية بالرغم من المقاطعة .
- هناك اسرار من حركة فتح تمضي دائرة العقوبات حتى تغير البيئة السياسية في قطاع غزة.
- في ما يتعلق في التنسيق الامني ستذكر بعض المضامين في البيان سيكون هناك مطالبة بوقف التنسيق الامني ووقف تنفيذ الاتفاقيات .
استضاف برنامج نقطة ارتكاز اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، و حسن خريشة النائب الثاني للمجلس التشريعي للحديث حول استهداف الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة بالقتل.
ابرز ما قال د. اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس :
- الاحتلال الصهيوني يحاول رفع فاتورة مسيرة العودة.
- الاحتلال الاسرائيلي يرتكب جرائم حرب ضد الانسانية لإسكات هذا الصوت.
- لا شك ان ارتفاع هذه الجرائم من قبل الاحتلال الصهيوني هو بفعل الصمت العالمي ومؤسسات حقوق الانسان وما يسمى بمجلس الامن الذي لا يعرف الامن وهو يحرص على امن الاحتلال ويحرص على دعم الارهاب الصهيوني وتقف على رأس هذا الادارة الامريكية التي هي شريك كامل للاحتلال الصهيوني .
- الاحتلال الاسرائيلي عندما لا يجد من يحاسبه على صعيد محكمة الجنايات الدولية او المجتمع الدولي من ارتكاب لهذه الجرائم فهو يزيد من ارتكاب هذه الجرائم ضد ابناء شعبنا الفلسطيني.
- الوضع لا يتعلق بقطاع صحي او قطاع اقتصادي او اغراق غزة بالظلام، لا شك ان غزة تعيش مرحلة ما قبل الانهيار الشامل والكامل للجانب الاقتصادي، وهذا الانهيار السريع من قبل الرواتب التي يقوم بها محمود عباس بعد ان فوجئ الموظفين بعد مضي شهرين بانهم لا يستلمون 25% وهذا ما تسلمه البعض.
- محمود عباس وما تمسى بحكومة الحمد الله للأسف تحاصر شعبها وتعمل على زيادة معاناة الشعب الفلسطيني .
- نحمل الاحتلال المسؤولية الكامل عن جرائمه ولكننا لا نعفي السلطة الفلسطينية التي للأسف تمثل بهذه الاجراءات من تجويع الشعب الفلسطيني والمساهمة بأضعاف ثبات الشعب الفلسطيني وزيادة المعاناة.
- لا يمكن ان يتصور الانسان ان تقوم السلطة الفلسطينية بمعاقبة شعبها الفلسطيني الذي يخوض معركة مع الاحتلال ويعاني من حصار الاحتلال.
- يمكن للسلطة ان تقدم الواجبات الاساسية من تخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني.
ابرز ما قال حسن خريشة النائب الثاني للمجلس التشريعي عبر اتصال هاتفي :
- مسيرة العودة الكبرى هي ابداع فلسطيني وابتكار فلسطيني بأدوات جديدة لمواجهة المحتل.
- لن يطول الزمن باعتبار ان الشعب الفلسطيني بكل فئاته العمرية يقف خلف شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
- اعتقد ان الجميع في تاريخ 15 الشهر سيكون متواجد على نقاط التماس.
- اعتقد اليوم ان هذه المسيرة عرت بصورة واضحة كل المجتمع الدولي التي ما زال يطبق على دولة الاحتلال عرتهم وهم يعيشون بأزمة حقيقية عالمية.
- أعتقد أن كل القرارات الدولية التي صدرت والتي سوف تصدر وان كانت خجولة الا ان ستتراكم بفعل الوقت واستمراريتنا وصمودنا وثباتنا لتحرجهم هؤلاء وعلى رأسهم الادارة الامريكية وإدارة ترامب وما يسمى بدولة الامم المتحدة وما يسمى بالمجتمع الدولي المتحضر الذي يتكلم عن حقوق الانسان وعن التظاهرات.
- الإسرائيليين يتباهون في العالم بأنهم يقتلون الفلسطينيين بدم بارد ويقومون بالاحتفال ولا أحد يحاسبهم من هؤلاء.
كلمة لعضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار في مخيمات العودة شرق غزة وذلك خلال ندوة حوارية شرق غزة:
ابرز ما قال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس :
- إن مسيرة العودة أرسلت رسالة واضحة لجميع الأطراف باستحالة مرور "صفقة القرن".
- أن هناك رسالة لدول الجوار القريب منها والبعيد بأن القرار الفلسطيني سيبقى بيد حماس والمقاومة حتى تحرير فلسطين وليس بيد السلطة.
- ان التهديد بصناعة فوضى غير محسوبة في غزة ومحاولة ما فعلوه في قضية تفجير موكب الحمد الله، ومحاولة نقل السفارة الامريكية الى القدس الشرقية واستيلاء العدو على القدس الشرقية والغربية لا يغير من موقفنا شيء لان القدس عندنا شرقية وغربية وشمالية وجنوبية.
- قضية ان يعترف ابو مازن بان تبقى القدس الغربية عاصمة للاحتلال ولا يقبل بها بالقدس الشرقية، نقول له ان تكون القدس عاصمة للاحتلال لا شرقية ولا غربية ولا شمالية ولا جنوبية.
- إن محاولة بث الرعب في نفوس المستوطنين قد وصلت ولو فحصنا ما حولنا قد تجدونهم فروا لأنهم لصوص، وما سيحدث لهم سيحدث في الشمال.
- أن تعريف الاجيال القادمة الفلسطينية حق العودة عملياً قد تم بهذه المعارك الاصيلة التي نحن فيها الان.
- إن دماء الشعب الفلسطيني التي ضخت في هذه الأرض من هنا وصلت إلى القدس لأن الدم الفلسطيني الأصيل قد وصلها.
- أن عودة القضية الفلسطينية الى الصدارة وتصدير ملف العودة، العودة الكاملة قد نجح بالخطوات التي مضت في الاسابيع الماضية .
- أن حدود غزة تحولت لمراكز احتكاك جديدة بين الشباب الفلسطينيين وجنود الاحتلال وان استعادة الحراك الشعبي اليوم ليس تراجعاً لسلاح المقاومة بل هو غطاء شريف ومشرف.
- أن من راهن على سلمية الحل أو أن يثور الشعب ضد المقاومة "فقد خاب ظنه".
- أن هذه المسيرات أحرجت كل الدول العربية وأمريكا ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة.
- أين صوتكم من دماء الأطفال والرجال ومن الشعب الذي لا يملك في قلبه إرادة التحرير.
- إن فرضت علينا الحرب فسنخوضها بقوة ونريكم ما يقر عيونكم فشعبنا لن يتحمل استمرار دفع الثمن دون دفع الاحتلال ثمناً أكبر، ونحن أمام حراك حقيقي بالقدس والضفة والشتات رغم محاولات منعه.
- إذا استمر الاحتلال باستهداف أبناء شعبنا فسيتفاجئ بردنا، ومسيرات العودة سوف تستمر في الضفة والقدس والخارج بعد ذكرى النكبة في ال15 من الشهر الحالي".
- المعركة ليست سهلة والعرب الآن حولنا في ظرف لم تشهده القضية الفلسطينية في يوم من الأيام.
- 15 مايو ليس يوماً نهائياً وستستمر فعالياتنا بإبداع أكبر.
- رسالتنا لدول الجوار القريب منها والبعيد هي أن القرار الفلسطيني سيبقى في يد حماس والمقاومة حتى تحرير فلسطين.
- نحن أمام حراك حقيقي في الضفة والقدس لا يمنعه سوى الخونة.
- خاب ظن كل من راهن على ثورة الناس في المقاومة.
للشعب الفلسطيني الحق في أن يعيش على أرضه مثل سائر الشعوب.
ابرز ما قال طاهر النونو القيادي في حركة حماس :
- المجلس التشريعي هو الذي يعبر عن مجمل الكل الفلسطيني ومن جاء به من قبل بانتخابات حرة ونزيهة ، الان في اطار شطب الاخر التي يقوم بها أبو مازن يمكن أن يذهب الى هذه الخطوة بهذه العملية والشطب.
- سيكون اعضاء تم اختيارهم وليس انتخابهم تم اختيارهم من رئاسة المجلس الوطني وأبو مازن تحديداً جاء ليشطب اناس تم انتخابهم من الجمهور الفلسطيني وبالتالي هذه سابقة جديدة.
- الاعتداء على الارادة الفلسطينية ودمج ما بين مهام السلطة الفلسطينية ومهام منظمة التحرير وتمثيل كل منهما والتي يختلف كل منهما دوره عن الاخر وبالتالي هذه خطوة باتجاه شطب منظمة التحرير وشطب حق العودة وهذا الدمج الذي تم محاولة القيام به منذ فترات طويلة لولا فوز حركة حماس في الانتخابات.
- بالنسبة لشرعيتنا جئنا بالانتخابات وجئنا بإرادة المواطن الفلسطيني ولدينا شرعية المقاومة الفلسطينية وشرعية الوجود على ارضنا الفلسطينية، قلنا أن هذا المجلس الوطني او المجلس الانفصالي الموجود حالياً في رام الله هو مجلس غير شرعي وقراراته غيري ملزمة.
- المجلس في رام الله هو مجلس انفصالي لأنه كرس الانقسام ويحقق الانقسام في هذه المرحلة، ويقوم الان بعملية انفصال داخل الوطن الفلسطيني على اساس جغرافي وسياسي.
- للأسف الاخ ابو مازن اختار طريق الانفصال بهذا القرار السياسي الفلسطيني، الان حماس خارج المجلس، الجهاد الاسلامي الجبهة الشعبية القيادة العامة، وأيضا فصائل التحالف الفلسطيني في دمشق، هذه كتلة سياسية وكتلة انتخابية كبيرة كان يمكن ان تكون جزء من القرار الفلسطيني .
- نحن نريد الذهاب الى انتخابات بكل مستوياتها لنحقق شراكة حقيقية، لنعمل نحن وفتح والجهاد والجبهة الشعبية والديمقراطية وكل الفصائل الفلسطينية معاً وفق ما تخرجه نتائج الانتخابات نتكاتف في هذه المرحلة لعدم تمرير ما يسمى بصفقة ترامب او صفقة العصر او أين كان اسمها للوقوف سداً منيعاً.
هل تُعيد حماس لجنتها الإدارية لإدارة شؤون قطاع غزة؟
دنيا الوطن
عادت المصالحة الفلسطينية مجدداً إلى مربعها الأول بعد تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج في آذار/ مارس الماضي، فيما زادت الخلافات بعد قرار عقد المجلس الوطني في رام الله.
وفي ظل الحالة الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، تساءل مراقبون، هل يمكن لحركة حماس اتخاذ قرار بعودة اللجنة الإدارية في القطاع؟، الأمر الذي سيعمق حالة الانقسام الفلسطيني.
في هذا السياق، قال المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة، إن إعادة تفعيل اللجنة الإدارية يعتمد على مسألتين، أولها: مخرجات المجلس الوطني الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات على قطاع غزة، وثانياً: لجوء المجلس الوطني إلى استصدار قرار بإعطاء صلاحيات المجلس التشريعي للمجلس المركزي.
وأوضح أبو سعدة، أنه إذا ما صدر مثل هذه القرارات قد تلجأ حماس إلى ردة فعل "انتقامية" وإعادة تفعيل اللجنة الإدارية، خاصة في ظل وجود قرار حكومي بوقف التواصل مع حركة حماس ومع الوزارات في غزة، الأمر الذي يهدد المسيرة التعليمة والوضع الصحي.
وأضاف: "إذا استمر هذا الوضع يمكن اللجوء للجنة الإدارية تحت ذرائع سد الفراغ السياسي، فإذا لم تقم الحكومة بواجبتها تجاه قطاع غزة، هنا ستجد حماس أن سد الفراغ السياسي وحاجة الناس لوجود جهة حكومية يجبرها على إعادة اللجنة".
وتابع: "قد تحاول حماس ضم شخصيات مستقلة أو شخصيات من الفصائل الفلسطينية لأي لجنة إدارية مقبلة"، مشدداً على أن هذا الخيار خطير جداً.
ومن جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، إنه لا يعتقد أنه من الحكمة عودة عمل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، الأمر الذي سيمنح حكومة التوافق المبرر لمهاجمة القطاع والتنصل من اتفاق المصالحة.
وأوضح الدجني، أن ذلك يمكن أن يتم باتفاق وطني فصائلي، وأن يكون في إطار إجماع الكل الفلسطيني؛ مستدركاً: "لكن عودة اللجنة الإدارية كما في السابق، من وجهة نظري هذا الخيار مستحيل".
وأضاف أن حماس لا يمكن أن تُقبل على مثل هكذا خيار في ظل التحديات الراهنة، ووفق تصوري أن أهم الخيارات هو الدفع نحو الشعب والعودة إلى صندوق الانتخاب وتشكيل قاعدة شعبية تضغط على الرئيس عباس للدعوة لانتخابات شاملة.
وتابع: "هذا أقل الخيارات تكلفة، أو أن يكون الذهاب والتصعيد نحو سحب الشرعيات القانونية والدستورية عن السلطة الفلسطينية"، منوهاً إلى أنه لا يمكن لأي خيار النجاح إذا لم يلقَ قبولاً من كافة الفصائل الوطنية.
وأكمل: "ليس بإمكان حماس تحمل المسؤولية بشكل منفرد وتحمل المسؤولية عن مشاكل وأزمات قطاع غزة، المسؤولية الآن على الحكومة، ويمكن لحركة حماس الاستفادة من ذلك أما دخولها في مربع المسؤولية فإن ذلك برأيي لن يتم"، لافتاً إلى أن حماس يمكن لها أن تذهب إلى تفعيل المجلس التشريعي.
من ناحيته، قال القيادي في حركة حماس، يحيى موسى: إن الحديث عن عودة اللجنة الإدارية لحكم قطاع غزة سابقة لأوانها، لافتاً إلى أن حركته ستخوض حوارات معمقة مع الفصائل الفلسطينية، بعد نتائج المجلس الوطني.
وأوضح موسى، أن الحركة ستتشاور مع الفصائل حول كل القضايا الفلسطينية بعقول مفتوحة، نافياً وجود مشاريع محددة أو مطروحة لدى حماس في الوقت الراهن لإدارة قطاع غزة.
وتابع: "نسعى لتوحيد الصف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام وإعادة هيكلة منظمة التحرير؛ لتضم الكل الفلسطيني"، لافتاً إلى أن حركته قدمت كل متطلبات المصالحة الفلسطينية في حين أن الطرف الآخر لا يبحث عن تحقيقها.
وأشار موسى، إلى أن قضية تفجير موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج في غزة مفتعلة، والشعب الفلسطيني بات يعرف ذلك، مشدداً على أن القضية والخلاف أبعد من ذلك.
وأكمل: "أي قرار سيكون وفق حوار وطني ومع الشركاء الوطنيين، وما يطرح من مشاريع توافقية سنكون ملتزمين بها".
تويتر - فوزي برهوم