تاريخ النشر الحقيقي:
08-05-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
من المقرر، أن يعقد يحيى السنوار،لقاءً مع الشباب استعداداً لمليونية العودة المقررة في يوم الاثنين 14 مايو المقبل.وبحسب نص الدعوة التي حملت عنوان لقاء القادة والشباب، سيعقد اللقاء بين القادة السنوار وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي جميل عليان.وسيعقد اللقاء يوم الأربعاء الساعة الثالثة عصرا في قاعة رشاد الشوا بغزة، بمشاركة مئات الشباب من مختلف الفصائل والنخب الإعلامية والشبابية ونشطاء مسيرة العودة .(الرسالة نت)
أكد النائب عن حركة حماس في طولكرم فتحي القرعاوي أن مسيرات العودة بدأت تؤرق الاحتلال الإسرائيلي والقوى المساندة له، لافتا إلى أن الرهان سيكون على الشارع الفلسطيني، "فليس أقل من أن يخرج في مسيرات شعبية مساندة، لأنه من الواجب عليه أن يخوض معركة التحدي والصمود في وجه المؤامرة لأنه يشكل رقما صعبا في المعادلة القائمة".(الرسالة نت)
أكدت حركة حماس في قطاع غزة، أن مسيرة العودة وكسر الحصار، مستمرة حتى تصل لذروتها منتصف الشهر الحالي، للتأكيد على أن القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، والوقوف ضد نقل السفارة الأمريكية للقدس.وأوضحت حماس على لسان عضو مكتبها السياسي إسماعيل رضوان، أن مسيرة العودة وكسر الحصار، هي سلمية وشعبية، إلا أن الاحتلال واجهها بالإرهاب، لكنها مستمرة للتأكيد على رفض المشاريع التصفوية.(دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
نفى يحيى موسى، القيادي في حركة حماس وجود أي مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، لهدنة طويلة الأمد. وقال موسى: "هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، حيث تريد أن تخلق أموراً لإضعاف مسيرات العودة، وتشتيت الاهتمامات، وإثارة الخلافات، وبذلك لدينا هدف واحد ومصممون عليه، وهو إنجاح مسيرات العودة في الذكرى الـ 70 للنكبة".(دنيا الوطن)
قال الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، "إن القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، هو تصعيد خطير في حق القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، وأمريكا ليس لها أي حق في اتخاذ هذه الخطوة".(alyaoum24)
قال سامي أبو زهري، "إن الحديث عن أن حماس تقدمت بطلبات إقامة قيادتها في الجزائر غير صحيح، وليس له أساس من الصحة، في الوقت نفسه قيادات الحركة تتجول في العالم العربي بكل أريحية".( alyaoum24)
قال سامي أبو زهري، "إن موقف حماس هو التمسك بعلاقة جيدة مع كل الأطراف العربية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ونحن حريصون على أهمية العلاقة الإيجابية بين الجزائر والمغرب، وهذان البلدان، لهما تاريح في نصرة القضية الفلسطينية" (alyaoum24).
أكد فوزي برهوم أن إفراج الاحتلال الإسرائيلي عن جنديه قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف بمدينة الخليل مكافأة للمجرم وتشجيع رسمي على القتل.وقال برهوم إن ذلك يعكس مدى إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. (الموقع الرسمي لـ حماس)
شدد عبد اللطيف القانوع، على أن الحكومة الإسرائيلية لم تلتزم باستحقاق التهدئة الموجودة، مشيرا إلى ضرورة أن يلزم المجتمع الدولي ومصر تل أبيب بتحمل مسؤولياتها بهذا الخصوص. ( وكالة الأنباء الألمانية، روسيا اليوم)
أكدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن حركة حماس لا تزال، حسب تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية، في موقف استراتيجي أسوأ مما كان في أي وقت سابق ما يفسر انفتاحها على الخيارات التي كانت ترفضها في الماضي.(وكالة الأنباء الألمانية، روسيا اليوم)
هنأت حركة حماس، مساء امس الاثنين، الجمهورية اللبنانية بكلّ مكوّناتها بإجراء الانتخابات النيابية بنجاح.وتمنت الحركة، في بيان لها، للشعب اللبناني بعد إجرائه الانتخابات الخيرَ والأمانَ والرفاهيةَ، وأن تكونَ عاملَ تعزيزٍ لوحدة الكلمة والصّف في مواجهة أعداءِ لبنان.(المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو ، "إن عقد المجلس الوطني في رام الله الاسبوع الماضي، دفع الأوضاع الفلسطينية إلى مزيد من التعقيدات"، حسب تعبيره. (ق. الاقصى) مرفق ،،،
قال غازي حمد، القيادي بحركة حماس :" نوجه رسالة للرئيس عباس وللحكومة بأن أسلوب الابتزاز لن يقود إلى نتيجة ولا نريد أن تستمر معاناة أهلنا في غزة ويجب أن تقوم الحكومة الفلسطينية بواجباتها تجاه قطاع غزة، بغض النظر عن أي خلاف سياسي".(الجزيرة مباشر) مرفق ،،،
قال فوزي برهوم إن إيفاد وزير الصحة في حكومة الحمدالله وفداً طبياً إلى قطاع غزة مع بعض المساعدات خطوة غير كافية أمام الأوضاع الكارثية التي يعاني منها القطاع الصحي في غزة.وطالب برهوم وزارة الصحة بتحمل مسؤولياتها كافة تجاه أهلنا في غزة وإنهاء الإجراءات العقابية بحقهم.(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
تويتر / حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
فيسبوك / عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
فيسبوك / عطاالله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
فيسبوك / احمد يوسف
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif[/IMG]
ما بعد الخامس عشر من أيار
حسام دجني / فلسطين اون لاين
من المتوقع أن يخرج مئات الآلاف من الفلسطينيين يوم الخامس عشر من أيار للمشاركة في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، لماذا يوم الخامس عشر من أيار..؟ وكيف تراقب (إسرائيل) المشهد..؟ وهل ثمة تحركات سياسية أو مبادرات لاحتواء الموقف....؟
أولًا: الخامس عشر من أيار/مايو
يوم 15/5/2018م هو الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، وفي هذا اليوم سينفذ الرئيس الأمريكي تهديداته بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ولمن لا يعلم ماذا يعني نقل السفارة الأمريكية للقدس، بأن تلك الخطوة هي بمثابة انقلاب على القانون الدولي الذي يعتبر القدس منطقة محتلة، وبذلك خطوة الإدارة الأمريكية تعني الاقرار بالقدس عاصمة موحدة لدولة الاحتلال الصهيوني دون أي حل سياسي بين (إسرائيل) وفلسطين، وهو ما يعني انتهاء حل الدولتين والإعلان رسميًا عن فشل مشروع التسوية، والبديل عن السلام هو الذهاب لمواجهة الاحتلال بكل الوسائل والسبل.
ثانيًا: (إسرائيل) ومسيرات العودة
(إسرائيل) من جهتها تراقب المشهد وتتمنى أن يأتي يوم السادس عشر من أيار بأقل الخسائر، فأكثر ما تخشاه (إسرائيل) هو قدرة قطاع غزة على إحداث حراك قوي يتجاوز حدود القطاع ليصل إلى الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل، وينتقل إلى دول الطوق وباقي دول العالم، وتتدحرج الأمور باتجاه انتفاضة فلسطينية شاملة يكون أولى تداعياتها انهيار السلطة الفلسطينية، وتحمل الاحتلال للمسئولية الكاملة عن السكان، وتصبح (إسرائيل) أمام خيارين:
الأول: خيار الاستنزاف من خلال تزايد رقعة المواجهات مع الفلسطينيين بما يؤدي إلى تآكل أهم ركيزتين لدولة الاحتلال وهما الأمن والشرعية.
الثاني: خيار الهدوء والاستقرار في غياب مؤسسات السلطة الفلسطينية يعني الذهاب تدريجيًا نحو خيار الدولة الواحدة وتبدأ معركة مع الاحتلال من نوع جديد تقوم على سلاح الديموغرافيا.
لا شك أن يوم الخامس عشر من أيار الجاري هو يوم الذروة ولكنه ليس نهاية أيام مسيرات العودة، فهذه المسيرات ستبقى مستمرة، طالما بقي الاحتلال والحصار والظلم، بعد اليوم لم يعد مقبولًا هدنة لا ثمن، وعليه ينبغي العمل على ديمومة واستمرارية تلك المسيرات ولكن بأقل الخسائر البشرية، وهو ما يستدعي من القائمين على تلك المسيرات، وعلى نخب شعبنا ووسائل اعلامه تعزيز ذلك من خلال صياغة وعي جمعي يعزز من ثقافة الاحتجاج السلمي البعيد عن الجدار الزائل.
ثالثًا: التحركات والمبادرات السياسية
آخر ما طالعتنا وسائل الاعلام وحسب ما نقلته صحيفة هآرتس أن حركة حماس قدمت من خلال طرف ثالث مبادرة تقضي بهدنة طويلة الأمد مقابل تخفيف للحصار بشكل كبير جدًا واستئناف التفاوض على إنجاز صفقة تبادل للأسرى.
لم تؤكد حماس أو الاحتلال الصهيوني ولم ينفِ أحد تلك الأخبار، ولكن المتتبع للحراك الدبلوماسي من وإلى قطاع غزة يؤكد بأن شيئًا ما يلوح بالأفق، وحسب التجربة فإن تناول تلك القضايا في وسائل الإعلام قد يفشلها، من هنا يأتي الصمت الفلسطيني والإسرائيلي، وما يتمناه الرأي العام الفلسطيني الوصول إلى صيغة تلبي تطلعات شعبنا الفلسطيني لا سيما في قطاع غزة الذي أنهكه الحصار والعقوبات الظالمة التي فرضها الرئيس عباس على قطاع غزة.
إن تحليل البيئة الإستراتيجية تدعم الوصول إلى صفقة سياسية من خلال طرف ثالث بين الاحتلال من جهة والفصائل الفلسطينية واللجنة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار من جهة أخرى، فـ(إسرائيل) ترى في مسيرات العودة أنها تستنزف 20% من جيشها النظامي على حدود قطاع غزة، وأوقفت مشروعًا استراتيجيًا يتمثل في بناء الجدار للقضاء على الأنفاق الاستراتيجية، وأن أي تصعيد وسقوط للضحايا من شأنه إشعال المنطقة (الضفة والقدس والداخل المحتل) وعرقلة مشروع التطبيع الذي تطمح (إسرائيل) من خلاله الاندماج في الشرق الأوسط الجديد، لفرملة المشروع الإمبراطوري الفارسي في المنطقة، وصولًا إلى تدجين الموقف الإيراني تجاه مصالح الغرب و(إسرائيل).
من جهة حركة حماس، فهي الأخرى تدرك طبيعة الواقع المعاش في قطاع غزة، وتؤمن أن مرحلة محمود عباس لن تتحقق المصالحة الفلسطينية وسيستمر الحصار والعقوبات، وعليه تحاول حركة حماس من باب رد الجميل للشعب الفلسطيني في غزة أن تصل إلى هدنة بموجبها يعيش المواطن الفلسطيني فترة من الاستقرار والرخاء الاقتصادي، والمقاومة تعزز من إعدادها وتحضير نفسها لمعركة التحرير.
الخلاصة: حتى اللحظة لا يوجد ما يؤكد وجود مبادرات أو وساطات، ولا أعتقد أن قيادة الحراك وشبابه مستعجلون على تحقيق الأهداف، والكل مؤمن أن يوم الخامس عشر من أيار هو البداية لانتفاضة شعبية عارمة، فما يميز الشعب الفلسطيني طول النفس.
