-
ترجمة مركز الاعلام 41
ترجمات
(41)
ــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "توثيق الإجرام الفلسطيني" بقلم آسي لبرلار، يُشير الكاتب إلى" أن رئيس السلطة الفلسطينة ورئيس المفاوضين صائب عريقات يزعمان تراجع أعمال العنف، لكنهما لا يعترفان بأن الإرهاب كان عملا غير أخلاقيا. هما ببساطة فشلا في تحقيق أهدافهما عن طريق العنف. ربما يكون هدفهما تعليق الإرهاب مؤقتا من أجل الحصول على الدعم الغربي". ويضيف الكاتب "بأنهما يقومان بإلقاء التصريحات المؤيدة للسلام في المجتمع الدولي باللغة الإنجليزية، أما عندما يتحدثان لشعبهما باللغة العربية فإنهما ينكران حق إسرائيل في الوجود ويشجعان على كره اليهود". "لقد أوضح عباس أنه له الشرف "في إطلاق الرصاصة الأولى في عام 1965" أما الآن فهو "ضد الهجمات الإرهابية" لأسباب تكتيكية "فالأمور قد تتغير في المستقبل". لقد نجحت حركة فتح في قتل الإسرائيليين أكثر من حماس وتظهر أهداف السلطة الفلسطينية في نشر الكره ضد إسرائيل واليهود من خلال مؤسسات تسيطر عليها بدءا من رياض الأطفال فأعلى، ووصفها اليهود بالقردة والخنازير ومقارنتهم بالنازيين واتهامهم بسرقة الجسم الفلسطيني، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن 84% من الفلسطينيين يؤيدون قتل الإسرائيليين. ردا على ذلك نُشر كتاب بعنوان "الخداع: خيانة عملية السلام" لإيتمار ماركوس وونان جاكوز زيلبرديك، ويتضمن الكتاب وثائق دقيقة للسلوك السام للسلطة الفلسطينية خلال عامي 2010- 2011. ويقدم أدلة دامغة لكل من ينكر الإجرام الذي يسود السلطة الفلسطينية. لقد أسست إيتمار (مشاهدة وسائل الإعلام الفلسطينية) كمنظمة غير ربحية لمراقبة وسائل الإعلام الفلسطينية ومنها تلفزيون فلسطين الرسمي، وكان عملها مساهما رئيسيا في التوجه المؤيد لإسرائيل في الكونغرس ومن قبل الشعب الأمريكي. ومن الأمثلة في الكتاب، التحريض من قبل الرئيس عباس عندما قال عقب إطلاق سراح القتلة في صفقة شاليط "كل سجين بالنسبة لنا قديسا ويجب أن نمجده". لقد وصف محمود عباس الإرهابي عباس السيد الذي قتل 30 إسرائيليا بأنه "بطلا ورمزا للسلطة الفلسطينية." هناك الكثير من الوثائق التي تثبت وحشية السلطة الفلسطينية والثقافة الجهادية المفروضة رسميا، ومن الوهم اظهار السلطة الفلسطينية كشريك للسلام، والبيانات هي مظهر من مظاهر السياسة الحازمة لتسميم الشعب ضد أي احتمال للتسوية مع إسرائيل.
نشر موقع جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية مقال بعنوان "فلسطين والربيع في حماس" للكاتبة كاترين جويست، تتحدث الكاتبة في بداية المقال عن التحركات التي قام بها قادة حماس، خالد مشعل وإسماعيل هنية في المنطقة، حيث قالت أن الحركة وبعد الربيع العربي وقعت في مشكلة التحالفات التي أقامتها قبل الربيع العربي، وكما يبدو فإن الحركة ستغادر سوريا عما قريب، وتقول الكاتبة إن المأزق الحقيقي هو في وجود مستضيف جديد للحركة، حيث أشارت إلى جهود خالد مشعل في زيارته إلى الأردن والتي لم تؤد لأي شيء ملموس على أرض الواقع كما تقول الكاتبة، وتعلق الكاتبة أيضا على التغيرات التي جرت داخل الحركة المتعلقة بموقفها من العنف مشيرة إلى أن الحركة تحاول استرضاء الغرب، وهذا واضح من خلال التصريحات التي وصلت لغاية الحديث عن المفاوضات مع إسرائيل من قبل قيادة الحركة، وتتحدث الكاتبة عن توجه حماس نحو المصالحة في هذا الوقت، والقبول بالاندماج في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، كل هذا من أجل التوصل إلى خلق تحالفات جديدة، وهذا من نتائج الربيع العربي بحسب رأي الكاتبة، وفي نهاية المقال تتحدث الكاتبة عن الخلافات التي برزت داخل الحركة حول بعض القضايا ومنها
التفاوض مع إسرائيل وسيطرة الحركة على قطاع غزة، وكذلك حول التعامل مع الغرب بعد توتر العلاقة مع كل من إيران وسوريا، وتتساءل الكاتبة إذا ما كانت حماس ستنجح في إقناع الغرب بأنها ليست منظمة إرهابية؟
نشرت صحيفة جيويش جيرنال مقالا بعنوان "الفلسطينيون يلقون باللوم على إسرائيل بسبب فشل المحادثات الاستكشافية"، تقول فيه "بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلقي اللوم على إسرائيل بسبب فشل المحادثات الاستكشافية، والتي كانت تهدف إلى إعادة استئناف مفاوضات السلام"، وتكمل الصحيفة بالقول "بأن الطرف الفلسطيني يؤكد على أن عقد مثل هذه الاجتمعات تكشف الممارسات الإسرائيلية الفاضحة في بناء المستوطنات ورفضها القطعي للحل القائم على أساس دولتين على حدود 1967، في حين يرد الطرف الإسرائيلي ويعزي سبب فشل هذه المحادثات إلى رفض الطرف الفلسطيني البت في موضوع متطلبات الأمن الإسرائيلية". وتنهي الصحيفة بالقول" بأن الجانب الفلسطيني قد ضاق ذرعا بالمفاوضات والتي لم تأت بنتيجة ملموسة، وكما أنهم غير مستعدين لمنح نتنياهو فرصة أخرى ليخدع العالم بأنه يحرز تقدما مع الجانب الآخر. "
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "هل سيساعد الغرب اليهود" بقلم جوليو موتي، يُشير الكاتب إلى أن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أشار إلى أن إيران لن تستخدم السلاح الذري. الكثير من الأوروبيين "البراغماتيين" والأمريكيين "العقلانيين" يحاولون إقناع إسرائيل بأن إيران لن تستخدم القنبلة ضد إسرائيل. لقد أعلن آية الله الخميني قبل وفاته بأن اليهود يستحقون "عقابا إلهيا". الكراهية الإيرانية تشبة كره الإخوان المسلمين السنية. فقد قال الرئيس الإيراني السابق آية الله هاشمي رفسنجاني إن "صنع قنبلة ذرية لن يترك أي شئ في إسرائيل بينما الأمر ذاته يؤدي إلى إلحاق الضرر في العالم الإسلامي." وعندما يتعهد القادة الإسلاميون بمحو إسرائيل عن الخريطة، يجب على إسرائيل أن تصدقهم. بسبب المحرقة أمر مناحيم بيغن بتدمير محطة القنبلة النووية التي بناها صدام حسين، وبسبب المحرقة، أمرت غولدا مائير بقتل الإرهابيين الفلسطينيين الذين قتلو الرياضيين في دورة الألعاب الأولمبية في ميونخ عام 1972، وبسبب المحرقة، أغارت إسرائيل على تونس لقتل أبو جهاد، القائد الإرهابي لياسر عرفات. وعلى الرغم من الجنون الإيراني بتدمير إسرائيل، لا يزال الخبراء يقولون مرارا وتكرار أن الإيرانيين لن يضربوا اليهود. كما سعى هتلر لتحرير الإنسانية من اليهود من خلال حرقهم، يعتقد آية الله أنه يمكنه تحرير الإنسانية من خلال تبخير اليهود. إيران لديها الدافع لتدمير إسرائيل، وإذا سمح لها بالحصول على أسلحة نووية فلن تحتاج إلى ذريعة لذلك.
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الإجابة في أيدينا" بقلم موشيه فايغلين، يقدم موشيه رؤيته لدولة يهودية مشرفة وتدعو للفخر. ويقول أن استطلاعات الرأي تُظهر أن الأغلبية الساحقة من المجتمع الإسرائيلي تقليدية وتحمل عقيدة دينية وتنفر من الكره. ألم يحن الوقت لقيادتنا القومية التعبير عن رغبات الأغلبية اليهودية الكبيرة؟ ألم يحن الوقت لنؤكد مرة أخرى التعليم اليهودي والأسرة؟ ألم يحن الوقت لاستعادة الولاء؟ هل من المناسب أن يكون المبرر لسبب وجودنا الوطني في أرض إسرائيل هو المحرقة وحدها؟ أليس هناك سببا إيجابيا لوجود الدولة اليهودية في العالم؟ الخطر الوحيد الذي يهددنا وربما أكثر من التهديد النووي هو فقدان الشرعية. نحن من اكتسبنا علامة الاستفهام حول حقنا في الوجود كدولة يهودية بعد سنوات طويلة من التهرب من ضرورة مواجهة التحدي المتمثل في دولة يهودية. تتطلب هذه العملية ثمنا باهظا من قبلنا. يجب علينا الاعتراف بالاخطاء التي ارتكبت حتى الآن. الله لم يحم شعبه لـ 3000 سنة وإعادته لوطنه بعد 2000 سنة من النفي فقط لإنشاء محافظة غربية على قطعة من الأرض التي يمكن للفلسطينيين أن يكونوا كريمين بدرجة كافية لأن يتخلوا عنها لصالحنا. الجواب على جوهر وجودنا ليس في أيديهم ولكن في أيدينا. دعونا نركز على دولة يهودية حرة ومجتمع صالح يقوم على أخلاق الأنبياء والدولة التي تمنح مواطنيها الشعور بالانتماء والاعتزاز.
نشر موقع ديبكا فايل الاسخباري خبرا مفاده بأن الولايات المتحدة تعهدت بأن نظام الرادار الأمريكي الموجود في تركيا المضاد لأنظمة X الإيرانية للرادار سيحذر إسرائيل أيضاً. فقد وعدت واشنطن إسرائيل هذا الأسبوع بأنه، خلافا للتأكيد التركي لإيران، فإن نظام الرادار الذي بدأ العمل في تركيا هذا الشهر سيغذي بالفعل نظام الإنذار المبكر ضد هجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، والمعلومات السرية بشأن تحركات الجيش الإسرائيلي لن يتم تسريبها إلى أنقرة خشية أن تصل إلى طهران.
الشأن العربي
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "عملاء إيرانيين يعملون مع الجيش السوري في سوريا" للكاتبة ديلفينا مينوي، تحدثت الكاتبة عن وجود أفراد في القوات التي تلاحق المعارضين في سوريا تعود جنسياتهم إلى إيران، وتقول الكاتبة بأنهم يرتكبون مجازر بشعة بحق المدنيين في سوريا، كما تحدثت أيضا عن أن المعارضة السورية لديها معلومات تقول بأن خبراء من إيران يعملون لمساعدة الجيش السوري في السيطرة على الاحتجاجات والمظاهرات، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة أن الفتك ضد المدنيين في سوريا يدل على أن هناك جهات أجنبية تعمل لوقف الاحتجاجات كما كان في ليبيا حيث استعان القذافي بالمليشيات لقمع شعبه.
نشرت صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا بعنوان "سوريا: المخلفات السوفييتية تتحول إلى صداع" جاء فيه أن نشاط جامعة الدول العربية في سوريا يضع أمنيها العام نبيل العربي، وزير خارجية مصر السابق، في مكانة غير عادية- وذلك من خلال تقديم خطة للأمم المتحدة لم تقرها حكومته بعد. يتم تغليف هذه الخطة في مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو الأسد إلى التنحي وتسليم السلطة لنائبه، والذي سيشرف على عملية الانتقال السياسي، أو مواجهة مزيد من التدابير غير المحددة لمدة 15 يوما. وهذا يؤدي إلى احتمالية عزل روسيا عن العالم العربي الذي يمر في مرحلة تحول تاريخية يعاد فيها تشكيل المنطقة. يجب على موسكو أن تعالج مسألتين وهي تستعد لاستخدام حق الفيتو. الأولى، باعتبارها المورد الأساسي للسلاح للأسد، فهل تقوم بدعم الخاسر؟ إذن هذا هو الأمر، فإنها لن تخسر فقط الصفقة الخاصة بطائرات التدريب التي وقعتها مع دمشق، بل وسوف تخسر قاعدتها الوحيدة خارج الاتحاد السوفييتي السابق وسلسلة من مراكز التنصت. أما المسألة الثانية فهي أشد إلحاحا: هل هي على وشك أن تخسر حليفها الأخير في العالم العربي الديمقراطي الجديد، والتي ستبقى سوريا فيه مركز حيوي مهما حدث؟ لقد ورثت روسيا وجودها في الشرق الأوسط من الاتحاد السوفييتي، ولكنها لم تحصل على أي أصدقاء جدد. ومع رحيل القذافي والأسد على نفس الطريق، روسيا ستخسر أكثر من مجرد أصول مادية.
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "سوريا معتادة على استخدام قاذفات وسهام الأعداء والأصدقاء" بقلم روبرت فيسك، يُشير الكاتب إلى تشبث بشار الأسد بالسلطة على الرغم من المسار البطيء للحرب الأهلية السورية. إذا كان ينبغي للنظام البقاء على قيد الحياة، أي نوع من الدولة سيحكم؟ العنف يزداد في سوريا وحزب البعث لا يتزحزح. هناك روسيا وعزم كل من بوتين وميدفيديف لا يتم ضبطهم من قبل الغرب في الأمم المتحدة. وهناك إيران أيضا التي تعتبر سوريا بالنسبة لها رأس الجسر العربي. أما بالنسبة لإسرائيل، التي بالكاد تنطق كلمة واحدة عن سوريا لأنها تخشى أن نظاما أكثر تشددا من الممكن أن يأخذ مكانه. لا تزال سوريا رمزا، إنها وحدها من تحدت الغرب بشأن السلام غير العادل في الشرق الأوسط. وحدها من رفضت معاهدة السلام التي قام بها أنور السادات مع إسرائيل. ووحدها من أدارت ظهرها لياسر عرفات بعد اتفاق "السلام" مع إسرائيل. هي وحدها من تحدت المحتلين الفرنسيين في عام 1920 ومرة أخرى في عام 1946. ويضيف الكاتب قائلا، من المرجح أن الحكومة السورية ستقاتل وحدها والمذبحة المروعة في حمص وقطع الرؤوس والتعذيب في بقية المدن السورية تُشير إلى أن الوقت ينفذ بالنسبة لحكم الأسد. الناس يموتون في سوريا كما في مصر وليبيا واليمن لأنهم يريدون الكرامة من خلال حكمهم لأنفسهم. المعركة من أجل البقاء هي أمر فظيع. وينهي الكاتب بالقول بأن بشار الأسد لا يزال يعتقد بإمكانه الضغط من خلال الإصلاحات الشاملة قبل تفكك سوريا، لكن لا أحد من خارج سوريا يعتقد بأنه سينجح.
نشرت صحيفة ذا ناشونال الإماراتية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "سياسة موقع التواصل الاجتماعي تويتير لا تصب في صالح ناشطي الربيع العربي"، تقول فيه أن سياسة موقع تويتير، والتي تبنت إجراءات حظر بعض المحتويات المنشورة التي تمارس في دولة دون أخرى، قد أثارت حفيظة عدد كبير من الناشطين الذين يستخدمون الموقع؛ وتكمل الصحيفة بأنه قد سبق ولعبت هذه المواقع دورا حيويا وفعالا في الربيع العربي، إلا أن الأمر بدا مختلفا الآن وبخاصة فيما يتعلق بالشأن السوري؛ إذ يمتلك بشار الأسد جيشا إلكترونيا مكونا من جماعة من القراصنة المحترفين، حيث يتقاضون رواتب مقابل عملهم الذي يتلخص في شن حرب إلكترونية على أي شخص ناقم على نظام الحكم الحالي في سوريا. وأنهت الصحيفة بالتساؤل فيما إذا كان موقع تويتر سيقف مكتوف الأيدي أمام سياسة بشار الأسد التي لم تطل الناشطين وحسب؛ بل الإدارة الخارجية لموقع التواصل العالمي.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه ريتشارد نورتون تايلور، وجاء بعنوان "إيران والولايات المتحدة: من الكلام إلى الحرب"، يقول فيها الكاتب أن الحكم من خلال التصريحات الأخيرة، والتهديدات الضمنية من واشنطن، والمتكررة بشكل متوقع في لندن، سيجعل أي شخص يعتقد بأنهم يريدون أي عذر لاندلاع صراع عسكري مع إيران. أرسل فيليب هاموند، وزير الدفاع البريطاني، الفرقاطة اتش ام اس أرغيل للانضمام إلى القافلة التي تقودها الولايات المتحدة من السفن الحربية بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن. واتش ام اس ديزنغ، هي أحدث المدمرات البحرية، وهي في طريقها إلى المحيط الهندي، والفرقاطة وستمنستر في وضع الاستعداد. والآن، أخبر رئيس الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر الكونغرس بأن المؤامرة الإيرانية المزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن العام الماضي، كشفت أن بعض المسؤولين الايرانيين قد "غيروا حساباتهم... ردا على الإجراءات الأمريكية الحقيقية أو المتصورة التي تهدد النظام." وعمليات الاغتيات التي ارتكبت بحق العلماء الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي (والتي تنكر الولايات المتحدة بأن لها يد في حدوثها) عملت على زيادة التوتر بشكل خطير. هنالك الكثير من الدبلوماسيين ومسؤولي الدفاع في وايتهول، الذين يخشون من أن الحكومتين الأمريكية والبريطانية تشتركان في لعبة خطرة للغاية. "ويكمن الخطر في حرب غير مقصودة"، وقال أحد ذوي الخبرة العالية، بأن المراقب لما يجري في منطقة الخليج، وما يمكن أن يحدث في مضيق هرمز يدرك أن الأفعال الصغيرة الاستفزازية التي قام بها قائد القوات البحرية الإيرانية المحلية، على سبيل المثال، يمكن أن تشعل بسهولة استجابة عدوانية، من الولايات المتحدة.
نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "منتدى الشرق الأوسط، الإستراتيجية واللادفاع الهجومي المباشر" للكاتب دانيل بيبس، يتحدث الكاتب عن العديد من المنظمات المتميزة في التعامل مع القضايا الإسلامية في الشرق الأوسط، ويقول "نريد تقديم المشورة الاستراتيجية المتعلقة بآليات الدفاع عن القضايا الرئيسية بالنظر إلى الصراع العربي الإسرائيلي الذي يشد انتباه الكثيرين المتحمسين، ويتحدث الكاتب عن دور الصحف والإذاعات ومحطات التلفزة في توصيل التبريرات والتصريحات، وكيف تؤثر في تشكيل الرأي العام وتحديد الخير والشر، وهذا برأي الكاتب له تأثير كبير في تحديد سياسة الحكومات، ويضيف الكاتب أن الأخلاق، والعدالة، والحق والخطأ ليس لها مردودا كبيرا في التأثير في كيفية الفوز في النقاش، ويتحدث الكاتب عن كيفية التعامل مع رأس الحركات الإسلامية بالوسيلة الأفضل لوقفها وأن المواجهة العامة لن تكون ناجعة، ويضيف الكاتب قائلا أن منتدى الشرق الأوسط، مثل معظم مؤسسات البحوث، يركز بشكل أساسي على الأنشطة الإستراتيجية والتعامل معها من خلال التخصص، وكيفية الدفاع عن وجهات النظر وأسلوب الهجوم على آراء المعارضين، وإقناع المترددين في المهام الحاسمة، ويشير إلى أنه يجب توجيه أعمال المنتدى في المقام الأول لجهتين أولاهما: الجمهور، وثانيهما: المتخصصين الذين يشاركون رؤيتنا ويبحثون عن التوصيات والمعلومات وتحليلها سياسيا، ويناقش الكاتب مثالا، السمعة المشوهة اعلاميا لإسرائيل، بسبب الحرب في قطاع غزة التي تسببت ببروز علامات استفهام كبيرة حول سلوك إسرائيل، ويقول إنه على المعنيين بالحفاظ على صورة إسرائيل، البحث والتوصل إلى نهج بديل. وفي نهاية المقال يقول الكاتب، "المناقشات، والأجوبة، والتصحيحات، والدفاع المبرر والمهارات لها دور حاسم، ويشير إلى أن منتدى الشرق الأوسط لديه بعض الاخفاقات وأنه مجبر على إيجاد الطرق المناسبة من أجل التفوق والنصر.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً