تاريخ النشر الحقيقي:
26-07-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
نعت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" ثلاثة شهداء قضوا في قصف مدفعي اسرائيلي استهدف الليلة الماضية نقطة رصد تابعة لقوات "الضبط الميداني" شرق مدينة غزة.(قدس نت)
أعلنت كتائب القسام رفع الجهوزية القصوى في صفوف عناصرها.وقالت في بيان صادر عنها :"تعلن كتائب القسام عن رفع الجهوزية للدرجة القصوى واستنفار جميع جنودها وقواتها العاملة في كل مكان".(موقع القسام الرسمي)
قال فوزي برهوم، الناطق باسم حماس: إنه لا يمكن السكوت عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وجرائمه، مشيرًا إلى أن المقاومة الفلسطينية، لن تتخلى عن واجبها في الدفاع عن شعبها، وحمايته والرد على العدوان.(دنيا الوطن)
أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن المقاومة مُصرة على ممارسة حقها في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم الاحتلال المتواصلة والتي كان آخرها جريمة أمس التي ارتقى بها 3 شهداء.(فلسطين اون لاين)
اكدت التحقيقات الأولية الاسرائيلية في عملية قنص جندي إسرائيلي على حدود قطاع غزة، أمس الأربعاء أن "منفذ إطلاق النار ينتمي إلى فصائل فلسطينية، ولا يتبع لحركة حماس، وأن الحركة "ليست المسؤولة عن إعطاء الأوامر بفتح نيران القناصة على قوة الاحتلال".(دنيا الوطن)
قدم حسام بدران، التعازي برحيل خنساء فلسطين والدة الشهداء فاطمة أبو ليل التي وافتها المنية الأحد الماضي بمخيم بلاطة شرق نابلس شمال الضفة المحتلة.يُذكر أن أبو ليل هي أم لخمسة شهداء ارتقوا على فترات على مدى 20 عاما، وكذلك أمّ لأسير معتقل في السجون الإسرائيلية منذ 16 عاما.(موقع حماس الرسمي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
دعا النائب عن حماس عاطف عدوان للتصدي للإجرام الصهيوني اللامحدود رداً على المجزرة الصهيونية والتي نفذها الاحتلال بقصف نقطة مراقبة تتبع لكتائب القسام في قطاع غزة،مستنكراً حالة الصمت الدولي المطبق تجاه كافة اجراءات الاحتلال بحق ابناء شعبنا تزيد من عنصرية ونازية الاحتلال الذي يتفنن بأساليب الدمار والقتل.(كتلة التغيير والاصلاح)
قال وزير "الأمن الداخلي" في حكومة الاحتلال جلعاد أردان، إنه لا يوجد حل مثالي مع قطاع غزة يمكن أن يُغير الواقع في الوقت الحالي.واضاف أردان "نحن ننجر بخطوات سريعة إلى عملية أوسع نطاقا مع حماس بسبب أفعالها".(فلسطين الان)
قالت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الخميس، إن إعلان كتائب القسام رفع الجهوزية ضوء أخضر لمواصلة استهداف جنود الاحتلال على الحدود. (فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]أدان الناطق باسم حماس فوزي برهوم ما اسماه هجوم فتح الإعلامي ضد قطاع غزة وحركة حماس المتزامن مع الجهود المصرية الحثيثة في ملف المصالحة.وقال برهوم إن هجوم فتح الإعلامي استهداف واضح للجهد المصري وللحالة الوطنية المنخرطة بقوة في الحراك الشعبي لكسر الحصار ورفع العقوبات عن غزة وللمزاج الفلسطيني العام التواق لنجاح هذه الجهود.(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]تويتر - فوزي برهوم
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
فيسبوك / عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
فيسبوك / عطا الله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif[/IMG]
غزة تُفشل صفقة القرن
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
حين أطلقت غزة مسيرات العودة في 30 مارس تحت عنوان: العودة وكسر الحصار، كانت القوى الإسلامية والوطنية المنظمة لها في سباق مع الزمن لكسر صفقة القرن وإفشالها، وإفشال خطط غرينبلات وكوشنر التي حملت عنوان غزة أولًا، بهدف تمرير صفقة القرن. بعد قرابة أربعة أشهر من انطلاق المسيرات الحاشدة تعلن أميركا تراجعها عن خطة غزة أولًا، وربما تتراجع عن طرح صفقة القرن، بعد أن أدركت أن غزة بقيادة حماس والمقاومة بشكل عام لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية لصالح (إسرائيل) حتى ولو كانت من خلال مساعدات إنسانية لغزة.
القوى الإسلامية والوطنية في غزة لا تتاجر بالقضية الفلسطينية، ولا تبيع الحقوق الوطنية بالمال والمساعدات المشبوهة كما فعل الآخرون. نعم لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة، ولا تجارة بعد اليوم في حقوق الشعب، وعلى رأسها حق العودة، والقدس. انتهى زمن التجارة الفلسطينية والعربية بفلسطين وبالقدس وبحق العودة، وبدأ زمن (ما حك جلدك غير ظفرك، فتولى سائر أمرك)، في زمن عودة الوعي لغزة لن تمرّ محاولات تصفية القضية لصالح (إسرائيل)، حتى لو تحالفت الدول السنية المعتدلة حسب اللغة العبرية مع (إسرائيل).
لم تكن طروحات كوشنر وغرينبلات للحلول الإنسانية لغزة أولًا مقصودة لذاتها، بدافع التغلب على مشاكل الحصار، وإنما كانت خطوة على طريق صفقة القرن، وتصفية القضية الفلسطينية بمساعدة عربية مالية وغير مالية. لو كانت الحلول الإنسانية مقصودة لذاتها لأمرت أميركا (إسرائيل) برفع حصارها عن غزة، ولأمرت الدول الغنية بتمويل مشاريع اقتصادية لغزة. ولكن عين أميركا ليست على غزة، وإنما على القدس، والضفة الغربية، حيث تكمن الأطماع الصهيونية.
حيثما فشلت السلطة نجحت غزة لأنها زاوجت بين المقاومة والعمل السياسي، بينما تخلت السلطة عن أوراق القوة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني، وتمسكت بالورقة الأمريكية، التي أثبتت الأيام أنها ورقة صهيونية بكل معنى الكلمة. السلطة الغافلة استيقظت بعد نقل السفارة للقدس، وبعد إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، بينما كانت تحذيرات الشعب الفلسطيني للسلطة من الموقف الأميركي تتوالى منذ توقيع اتفاق أوسلو. السلطة تجني اليوم ثمار خطئها وإعراضها عن تحذيرات الشعب، ومن ثم عليها استخلاص العبر، فيما تبقى لها من وقت.
