تاريخ النشر الحقيقي:
16-09-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال حسام بدران :"الاشكالية في المصالحة هو الوقت الطويل الذي اخذته أكثر من 11 عاما، للاسف لا يبدو في الافق القريب تغير حقيقي فيها وملموس على الارض، بسبب ان اخوانا في حركة فتح حتى الان ليس لديهم قرار سياسي حقيقي بالتوجه الى المصالحة".(ق.الكوفية) مرفق
قال حسام بدران:" الموضوع المطروح على الاجندة الاقلمية والدولية هو تثبيت وقف اطلاق النار مقابل رفع المعاناة عن شعبنا في قطاع غزة، ونحن في حماس لا نذهب منفردين في مثل هذه القضايا بل بالتشاور والحوار مع كل الفلسطيني".(ق.الكوفية)
أكدت حركة حماس في الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا أن جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم.وقالت الحركة إنَّ مذبحة صبرا وشاتيلا ستبقى لعنة على جبين الصهاينة المجرمين، لافتة إلى أن شعبنا أكبر من أن تكسر إرادته جريمة مهما كانت مؤلمة.(الموقع الرسمي لـ حماس)
باركت حركة حماس عملية الطعن في المجمع التجاري غوش عتصيون ببيت لحم ، والتي أدت لمقتل مستوطن متأثرًا بجراحه خلال العملية.وقال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع في تعقيب على العملية، "نبارك عملية الطعن في بيت لحم التي تلتقي مع تضحيات شعبنا في مسيرات العودة".(الرسالة نت)
بارك حسام بدران العملية البطولية التي نفذت في مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب القدس، والتي أدت إلى مقتل مستوطن.وأكد بدران أن المساس بالمسجد الأقصى خط أحمر، وأن هذه العملية هي استجابة لكل التحذيرات من خطورة ما يقوم به الاحتلال الآن. (الموقع الرسمي لـ حماس)
ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أنه قد تم تقديم التماسين للمحكمة الدولية في لاهاي ضد إسماعيل هنية، بدعوى استخدامه للأطفال ضد الاحتلال الإسرائيلي. (فلسطين اون لاين)
اعتبرت حركة حماس، اليوم الأحد، تقديم مركز معهد القدس للعدالة الإسرائيلي، ملفاً للمحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة إسماعيل هنية محاولة لـ"التلاعب بالرأي العام العالمي عد فضيحة جيش الاحتلال بقتله للمتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار والذين كان من بينهم نحو 30 طفل".(فلسطين اون لاين)
أكدت مصادر محلية، أن نائب منسق عملية السلام في الشرق الأوسط جيمس ماك جولدريك، غادر قطاع غزة، بعد زيارة استمرت لساعة، التقى فيها قيادة حركة حماس. (دنيا الوطن)
توقع موقع "واللا" العبري مساء السبت، أن تصعد حركة حماس على حدود قطاع غزة خلال الأيام القادمة، وقال الموقع إن "القصف الذي نفذه الجيش الإسرائيلي الجمعة، على موقعين في غزة لم يردعا حماس".(سوا)
هدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، حركة حماس، بالعودة الى سياسة اغتيالات قادتها في قطاع غزة، حال قامت الحركة بإشعال منطقة الحدود الشرقية للقطاع.(قناة العالم)
أكد رأفت مرة، رئيس الدائرة الإعلامية في حركة حماس في الخارج، أن وقف الإدارة الأميركية تمويلها لـ"الأونروا" قرار سياسي ضمن مساعيها لتصفية القضية الفلسطينية تمامًا.(المركز الفلسطيني للاعلام)
زفت كتائب القسام أحد كوادرها هاني حلمي حسن صيام (42 عاماً) والذي توفي متأثراً بإصابة تعرض لها قبل سنوات. كما نعت أنس محمد أسعد المصري (20 عاماً) والذي توفي متأثراً بإصابته بحادث سير قبل أسبوع.(الرأي،فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
فيسبوك / عبد اللطيف القانوع
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
العقوبات بين كوشنير وأبي مازن
ناصر ناصر / المركز الفلسطيني للإعلام
نقلت وسائل إعلام وآخرها نيويورك تايمز أقوالا لكوشنير، وهو المستشار الصهيوني المقرب للرئيس الغريب دونالد ترمب، أن العقوبات المستمرة والمتتالية التي تفرضها الإدارة الأمريكية على القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، والتي كان آخرها قطع 10 مليون $ لتعزيز التعايش "الوهمي" بين الاحتلال والفلسطينيين ستسهم في تقدم عملية السلام، وليس تعطيلها.
إنّ القيادة الفلسطينية برأي كوشنير ينطبق عليها قول القائل (لا تشتري العبد إلا والعصا معه)، والعبد هنا الذليل الخاضع وليس صاحب البشرة السوداء، ويتوافق موقف كوشنير هذا مع موقف العقوبات المستمرة التي يفرضها الرئيس أبو مازن على شعبه الفلسطيني في قطاع غزة، فهو يعلن -وقد يكون لا يعتقد فعلا- أن العقوبات ستجبر حماس على المضي قدما في خطته للسلام الفلسطيني الفلسطيني الداخلي، أي المصالحة.
من الممكن أنّ كوشنير هذا مقتنع بجدوى ما يفعله من عقوبات، وقد يلقى التشجيع من مواقف وتصريحات نقلتها اليوم صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مصدر فلسطيني مطلع قوله إن العقوبات ضد الفلسطينيين بدأت تؤتي ثمارها، وأن الرئيس أبو مازن أعطى أوامره بتخفيف حدة الانتقادات ضد ترمب الهائج، فكوشنير يستمع جيدا لما يقال في صحيفة "إسرائيل هيوم" المجانية، وإن كذبت، كيف لا وصاحبها هو شلدون أدلسون الملياردير الصهيوني الأمريكي المتطرف، وهو من أشد الداعمين لترمب ونتنياهو ولكل يميني متطرف لا يؤمن بحق الشعب الفلسطيني بالوجود.
إنّ الفرق الواضح وهو ما يدركه الرئيس أبو مازن – على الأرجح في قرارة نفسه - وتعلنه الحكومة وقادة الجيش والاستخبارات في "إسرائيل"، وقد لا يدركه أو يدركه كوشنير أن العقوبات المضاعفة التي تفرضها الأطراف المحاصرة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن تزيده إلا مقاومة وإصرارا على حقوقه المسلوبة، فأهل المقاومة في غزة كما هم في كل مكان؛ ولدوا أحرارا وما زالوا كذلك، فلم تستعبدهم مفاتن السلطة وترف مفاوضاتها حتى بثمن التنسيق الأمني المقدس وتحت بساطير جند الاحتلال، وقد شهدت لهم مسيرات العودة المستمرة والمتصاعدة والمتألقة كتصاعد حدة عقوبات أبي مازن وكوشنير، وبهذا أضاف عرب غزة ما رغبت به عرب الصحراء "ستعيش الحرة ولن تأكل بثدييها".
