آخر التطورات فيما يخص انتخابات الرئاسة الفرنسية

الملف الفرنسي

(6)

29/4/2012

في هـــــذا الملف

 وثيقة ليبية تعود لعهد القذافي تكشف اتفاقا لتمويل حملة ساركوزي العام 2007

 الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في فرنسا تنطلق.. الأحد المقبل

 تجمعان انتخابيان كبيران للمرشحين للدورة الثانية للاقتراع الرئاسي في فرنسا

 ستراوس: اتهامي مدبر لإفشال ترشحي للرئاسة

 أقصى اليمين يحدد هوية رئيس فرنسا

 ساركوزي يخسر أصوات الجاليات العربية في فرنسا

 مهاجرون عرب يصوتون لليمين المتطرف بفرنسا

 هولاند يحذر من موجة لتسريح العمال بعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا

 هولاند يقول ان افكاره تحظى بالتأييد في اوروبا

 فرانسوا هولاند يتعهد بعدم إلغاء قانون منع النقاب إذا فاز برئاسة فرنسا

 وزير الخارجية الروسي: العلاقات بين فرنسا وروسيا لن تتغير ايا تكن نتائج الانتخابات

 العلاقات الأميركية الفرنسية في انتظار نتيجة الانتخابات الرئاسية

وثيقة ليبية تعود لعهد القذافي تكشف اتفاقا لتمويل حملة ساركوزي العام 2007

فرنسا24

كشف موقع إخباري فرنسي السبت عن وثيقة ليبية تعود لنظام القذافي السابق وتوضح موافقة النظام على تمويل الحملة الرئاسية للرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي العام 2007 بمبلغ 50 مليون يورو. وأظهرت الوثيقة حدوث اتفاق شفهي في اجتماع حضره موسى كوسا وزير الخارجية السابق وعبد الله السنوسي مدير المخابرات وعن الجانب الفرنسي بريس أورتفو وزياد تقي الدين.

نشر موقع "ميديا بارت" الاخباري الفرنسي السبت وثيقة وقعها مسؤول ليبي سابق تؤكد ان نظام معمر القذافي وافق العام 2006 على تمويل الحملة الانتخابية لنيكولا ساركوزي العام 2007 بمبلغ تصل قيمته "خمسين مليون يورو".

وفي هذه الوثيقة باللغة العربية، يتحدث موسى كوسا الرئيس السابق للاستخبارات الخارجية في ليبيا عن "اتفاق مبدئي" ل"دعم الحملة الانتخابية للمرشح للانتخابات الرئاسية نيكولا ساركوزي بقيمة خمسين مليون يورو".

وفي 12 اذار/مارس، وصف ساركوزي ب "الفج"، الحديث عن احتمال قيام القذافي بتمويل حملته العام 2007.

وفي هذه المذكرة المحاطة باطار اخضر والمكتوبة باللغة العربية وترجمها الموقع الاخباري الفرنسي، يؤكد كوسا وجود "اتفاق مبدئي" في شان "التعليمات الصادرة عن مكتب الاتصال للجنة الشعبية العامة في ما يتعلق بالموافقة على دعم الحملة الانتخابية للمرشح للانتخابات الرئاسية نيكولا ساركوزي بقيمة خمسين مليون يورو".

وكان كوسا وزيرا لخارجية نظام القذافي قبل ان يعلن انشقاقه ويغادر الى اوروبا.

ويضيف انه تم التوصل الى الاتفاق اثر "المحضر الشفهي لاجتماع عقد في السادس من تشرين الاول/اكتوبر 2006 بمشاركة مدير الاستخبارات الليبية (عبدالله السنوسي) ورئيس الصندوق الليبي للاستثمارات الافريقية (بشير صالح) من جانبنا، (فيما حضر) عن الجانب الفرنسي بريس اورتوفو وزياد تقي الدين".

واورتوفو من المقربين لساركوزي وكان وزيرا بين 2007 و2011.

ونقل موقع ميديا بارت عن محامية رجل الاعمال الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين قولها ان موكلها "لم يكن حاضرا في الاجتماع الذي تحدثت عنه الوثيقة"، لكنها "تعتقد ان هذه الوثيقة صادقة بالنظر الى تاريخها والاسماء التي اوردتها".

الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في فرنسا تنطلق.. الأحد المقبل

جريدة الرياض

بالرغم من أن كل عمليات استطلاع الرأي لا تزال تتوقع فوز فرانسوا هولاند مرشح اليسار على نيكولا ساركوزي الرئيس المنتهية ولايته بفارق يتراوح بين ثلاث نقاط وأربع، فإن ساركوزي لا يزال يعول على بعض العناصر التي يأمل في أن تساعده في نهاية المطاف على قلب المعادلة وإحداث المفاجأة. ومنها أساس معين الأصوات التي ذهبت خلال الدورة الأولى إلى مارين لوبين زعيمة اليمين المتطرف والمناظرة التلفزيونية التي ستجري بين المرشحين قبل أيام أربعة أيام على موعد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في السادس من مايو الأحد المقبل.

أما بشأن الأصوات التي ذهبت إلى مارين لوبين في الدورة الانتخابية الأولى، فإن عمليات استطلاع الرأي تؤكد أن نصفها يتوقع أن تذهب إلى نيكولا ساركوزي وأن يمتنع ربع أصحابها عن التصويت بينما يذهب الربع الأخير إلى فرانسوا هولاند. ولكن الرئيس المرشح يرغب في أن يحصل على ثلاثة أرباع هذه الأصوات حتى يفند التوقعات ويساعد على تعزيز حظوظه في إحداث مفاجأة يوم السادس من الشهر المقبل. ولذلك فإنه يركز أكثر من قبل في حملته الممهدة للدورة الثانية على الأفكار والأطروحات التي استطاعت من خلالها مارين لوبين إغراء قرابة ثمانية عشر بالمئة من أصوات الناخبين في أعقاب الدورة الأولى. وهناك اليوم مشاكل تواجه الرئيس الفرنسي في التعاطي مع أصوات اليمين المتطرف منها اتهامه من قبل اليسار وعدد من شخصيات اليمين التقليدي برفع شعارات متطرفة وذات طابع عنصري واتهامه في الوقت ذاته من قبل مارين لوبين بأنه "يسرق" منها أفكارها ومشاريعها لأغراض انتخابية. ولكن ساركوزي لا يزال يحلم بإغراء جانب هام من الذين صوتوا لليمين المتطرف ووسط اليمين خلال الدورة الأولى انطلاقا من حقيقة خاصة بطبيعة الخارطة السياسية الفرنسية. فالأحزاب السياسية اليمينة كانت ولا تزال تزن أكثر في فرنسا مما تزنه الأحزاب اليسارية بدليل أن تقدم هولاند على ساركوزي في أعقاب الدورة الأولى لم يحل دون حصول اليمين المعتدل والمتطرف في أعقاب هذه الدورة على نسبة من أصوات الناخبين بلغت قرابة سبعة وأربعين بالمئة مقابل ثلاثة وأربعين بالمئة فقط لليسار.

وأما فيما يخص المناظرة التلفزيونية بين المرشحين المتبقين إلى الدورة الثانية، فإنها ستجري في الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس المقبلين. وستديرها صحافية من القناة التلفزيونية الأولى التابعة للقطاع الخاص وصحافي من القناة الثانية التابعة للقطاع العام. ويعول ساركوزي كثيرا عليها حتى يبدو المرشح القوي الواثق من نفسه. وصحيح أن هناك شبه إجماع على أن نيكولا ساركوزي أكثر قدرة من فرانسوا هولاند على الثبات أمام الخصم في المناظرات التلفزيونية. وكان الرئيس المنتهية ولايته قد اقترح على مرشح اليسار إجراء ثلاث مناظرات بدل مناظرة واحدة. ولكن هذا الأخير رفض المقترح وعلق عليه مازحا فقال إن ساركوزي رسب في الاختبار الكتابي وبالتالي فإنه يرغب في تدارك ضعف أدائه المكتوب من خلال الاختبار الشفهي. وإذا كان البعض يرى من بين المحللين السياسيين أن هذه المناظرة يمكن فعلا أن تساعد ساركوزي على تسجيل بعض النقاط على حساب هولاند، فإن البعض الآخر يرى على عكس ذلك أن الأمر قد قضى وأن هولاند قد كسب الانتخابات بعد قبل إجراء دورتها الثانية.

تجمعان انتخابيان كبيران للمرشحين للدورة الثانية للاقتراع الرئاسي في فرنسا

ا ف ب ،فرنسا24

قبل اسبوع تماما من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في فرنسا، يشارك كل من الاشتراكي فرنسوا هولاند والرئيس المنتهية ولايته في تجمع انتخابي كبير بينما تزداد الهجمات المتبادلة بين المعسكرين حدة.

وقبل المناظرة التلفزيونية الوحيدة بين المرشحين المقررة مساء الاربعاء ويتوقع ان يتابعها حوالى عشرين مليون مشاهد، يقوم كل منهما بتعبئة في صفوف مؤيديه اليوم الاحد.

وسيجري تجمع ساركوزي في تولوز في حديقة المعارض اعتبارا من الساعة 15,00.

وستبث الكلمة التي سيلقيها الرئيس بعد ساعة تقريبا، على شاشات عملاقة الى سبعة تجمعات في مناطق اخرى برعاية شخصيات من الاغلبية الرئاسية بينها فرنسوا فيون في وابي ان موزيل وآلان جوبيه في ليون وجان فرنسوا كوبيه قرب ليل.

ويأمل قادة الاغلبية الحالية في "اطلاق دعوة الى التعبئة العامة" قبل تجمع كبير سينظم في الاول من ايار/مايو في ساحة تروكاديرو في باريس.

وبينما يلقي الرئيس المرشح كلمته في المدينة الوردية، سيتحدث فرنسوا هولاند في قصر الرياضة في بيرسي حيث ثتوقع ان يحضر 17 الف شخص آخر تجمع كبير بين دورتي الانتخابات في العاصمة الفرنسية.

وستفتح ابواب هذا المركز بدءا من الساعة 13,15 لاحتفالات عديدة بينها عرض للمغنية الفرنسي الاسرائيلية ياعيل نعيم.

ويبدأ المرشح الاشتراكي في الساعة 15,00 خطابه الذي يستمر حوالى الساعة.

وتصاعدت حدة الخطابات طوال الاسبوع، لكن السبت شهد هجمات من كل حدب وصوب لساركوزي، تمثلت باتهامات للاستخبارات الفرنسية في قضية دومينيك ستروس كان وشكوك في تمويل حملته من قبل نظام معمر القذافي في انتخابات 2007.

واثارت القضيتان تبدلا حادا في الخطب بين المعسكرين.

فبعد غيابه عن الحملة الانتخابية، اقتحم المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس الحملة الرئاسية الفرنسية متهما خصومه السياسيين السابقين بافشال ترشيحه.

وقال ستروس كان في اشارة الى مساعدي ساركوزي، في مقابلة اجرتها معه صحيفة الغارديان البريطانية "لم اتصور بكل بساطة انهم سيصلون الى هذا الحد .. لم يخطر لي انهم سيجدون شيئا يمكنه ان يوقفني".

وكان ستروس كان البالغ من العمر 62 عاما يعتبر الاوفر حظا لمواجهة ساركوزي في الانتخابات الرئاسية عندما تم اعتقاله في نيويورك في 14 ايار/مايو 2011 بناء على الاتهامات التي وجهتها اليه نفيستو ديالو العاملة في فندق مانهاتن بالتعدي عليها، الامر الذي قلب حياته راسا على عقب.

وخلال زيارة لكليرمون فيران، رفض ساركوزي هذه الاتهامات وطلب من ستروس كان ان يلزم الصمت قائلا "كفى تعني كفى. اقول لستروس كان +تدبر امرك مع القضاء ووفر على الفرنسيين تعليقاتك+".

في موازاة ذلك، يواجه ساركوزي ملفا اخر يتمثل في كيفية تمويل حملته العام 2007 التي قادته الى الرئاسة.

وفي هذا الاطار، نشر موقع ميديا بارت الاخباري الفرنسي وثيقة نسبها الى موسى كوسا، الرئيس السابق للاستخبارات الليبية، تتحدث عن "اتفاق مبدئي" العام 2006 مع نظام معمر القذافي لتمويل حملة ساركوزي حتى خمسين مليون يورو.

ورغم ان الموقع لم يذكر ان التمويل تم فعلا، فان اليسار الفرنسي طالب الرئيس المنتهية ولايته ب"توضيحات" وبفتح تحقيق قضائي وتعيين قاض مستقل.

ستراوس: اتهامي مدبر لإفشال ترشحي للرئاسة

الجزيرة نت،الفرنسية،غارديان

اتهم الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي الاشتراكي الفرنسي دومينيك ستراوس كان خصومه السياسيين باستخدام قضية فندق سوفيتيل لإفشال ترشحه للانتخابات الرئاسية في فرنسا، موضحا أنه يستهدف بكلامه أشخاصا مرتبطين بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وقال ستراوس في حديث لصحيفة غارديان البريطانية نشر اليوم السبت "ربما كنت ساذجا على الصعيد السياسي، لكنني لم أتصور أنهم سيصلون إلى هذا الحد (..) لم أتصور أنهم قد يجدون شيئا ما يمكن أن يوقفني".

وكتب الصحفي الأميركي إدوارد إيبستين الذي أجرى المقابلة مع ستراوس -وسينشر كتابا يصدر الاثنين على الإنترنت عن قضية سوفيتيل- إن محاوره لم يذكر أسماء، وقال إنه يشير إلى "عملاء" لساركوزي الرئيس المنتهية ولايته والمرشح لولاية ثانية.

وتحت عنوان "دومينيك ستراوس يتهم أعداء مرتبطين بنيكولا ساركوزي بمنع ترشحه للانتخابات الرئاسية"، كتبت الصحيفة أن ستراوس لا يعتقد أن الوقائع التي جرت في فندق سوفيتيل في نيويورك مدبرة لكنه يرى أن ما جرى بعد ذلك "نظمه أشخاص يملكون أجندة سياسية".

ويفترض أن يصدر قاض في نيويورك الثلاثاء المقبل قرارا بشأن مواصلة أو إسقاط الملاحقات المدنية بحق ستراوس بتهمة الاعتداء الجنسي على نفيستو ديالو العاملة في فندق سوفيتيل في نيويورك.

مراقبة وتنصت

وقالت الصحيفة إن ستراوس اتهم معارضيه بالتنصت على اتصالات هاتفية والتأكد من أن ديالو ستتقدم بشكوى إلى الشرطة.

وأشار إلى أنه كان مراقبا في الأيام التي سبقت إقامته في فندق سوفيتيل، وأوضح أنه تلقى رسالة نصية من قبل أحد أصدقائه صبيحة الحادث تحذره من أن اتصالاته مراقبة وبأن رسالة موجهة لزوجته آن سينكلار وجدت في مقر لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الحاكم في فرنسا.

واعتبر أن رقصة موظفَي استقبال بعد إجراء ديالو مكالمة مع الشرطة قادت لاعتقاله "لا تعد مصادفة".

وقال الصحفي الأميركي إن ستراوس لجأ في الأشهر الأخيرة إلى شركة للمخبرين الخاصين كشفت تحقيقاتها عن "نشاطات كثيرة جرت في الكواليس في سوفيتيل".

وقال ستراوس في المقابلة التي أجريت معه في 13 أبريل/نيسان الجاري في باريس إنه كان ينوي الإعلان عن ترشحه رسميا للاقتراع في 15 يونيو/حزيران الماضي، وأضاف "لم يكن لدي أي شك بأني كنت سأصبح مرشح الحزب الاشتراكي".

وكانت استطلاعات الرأي حينذاك ترجح تقدمه على فرنسوا هولاند في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي، وتمنحه الأسبقية في منافسته مع ساركوزي.

في المقابل اعتبر أحد محامي ديالو أن تصريحات ستراوس "سخيفة". وقال دوغلاس ويغدور لوكالة الصحافة الفرنسية في نيويورك "إنها سخيفة وهذا كل ما أستطيع قوله".

أقصى اليمين يحدد هوية رئيس فرنسا

الجزيرة نت

يرى محللون سياسيون أن الحسم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر تنظيمها في 6 مايو/أيار المقبل سيرتبط باختيارات الناخبين الذين صوتوا لمرشحة أقصى اليمين مارين لوبين في الدورة الأولى من الاقتراع.

واعتبر هؤلاء الخبراء أن حصول زعيمة الجبهة الوطنية على نحو 18% من الأصوات يعد "سابقة تاريخية" عزوها لإهمال الحكومات المحلية المتعاقبة لبعض الفئات الشعبية ولإقدام الرئيس نيكولا ساركوزي طيلة ولايته المنتهية على ما أسموه تزكية خطاب أقصى اليمين الذي يعد الإسلام خطرا على الهوية الفرنسية ويصف المهاجرين بأنهم المسؤولون عن انعدام الأمن والبطالة في صفوف الفرنسيين وعجز نظام الضمان الاجتماعي المحلي.

بيد أن هؤلاء المحللين رأوا في فشل ساركوزي -الذي حصل على 27.18% مقابل 28.63%لغريمه الاشتراكي فرانسوا هولاند- في تصدر الجولة الأولى "انتكاسة تاريخية" لم يمن بها من قبله أي من رؤساء الجمهورية الخامسة التي أسسها الزعيم الفرنسي الراحل الجنرال شارل ديغول عام 1958.

وفسر الخبراء هذه النتيجة بما أسموه "نفور الناخبين" من الرئيس الحالي الذي تتوقع استطلاعات الرأي أن يهزم في الدور الثاني من الاستحقاق الانتخابي.

ساركوزي ولوبين

ويرى أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة باريس سيلفان كريبون أن الحسم في الجولة المقبلة لن يأتي نتيجة للتنافس بين ساركوزي وهولاند، وإنما سيعكس "مآل صراع يدور حاليا بين ساركوزي ولوبين على أصوات اليمين المتطرف".

ويضيف الأكاديمي الفرنسي الذي أعد أبحاثا عدة عن أقصى اليمين أن ساركوزي يحاول جاهدا استمالة ناخبي الجبهة الوطنية، لكنه يتفادى في الوقت نفسه عقد أي اتفاق مع زعيمة الحزب.

لوبين تراهن على أن خروج ساركوزي من قصر الإليزيه سيفضي إلى تفكك حزبه (الفرنسية)

وبالنسبة للوبين يؤكد كريبون أنها تريد صرف ناخبيها عن التصويت لساركوزي في الدور الثاني، ويفسر الباحث هذا الموقف برغبة زعيمة الجبهة الوطنية في هزيمة مرشح اليمين التقليدي، "لأنها تراهن على أن خروج ساركوزي من قصر الإليزيه سيفضي إلى تفكك حزبه الاتحاد من أجل حركة شعبية، ويمكنها من استدراج بعض أنصاره وتكوين حزب كبير يتصدر المعسكر اليميني ويكون رأس حربة المعارضة في مواجهة الاشتراكيين".

ونبه الأستاذ الجامعي في مقابلة مع الجزيرة نت إلى أن لوبين منذ تولت خلافة أبيها جان ماري على رأس الجبهة الوطنية في يناير/كانون الثاني 2011، نجحت في توسيع القاعدة الشعبية للحزب، مشيرا إلى أنها استردت ناخبي أقصى اليمين الذين صوتوا لساركوزي في 2007.

كما أفلحت في جذب المزيد من سكان الأرياف والعمال الحرفيين والعاطلين الذين فقدوا وظائفهم نتيجة إغلاق المصانع ونقل أنشطتها إلى بلدان أخرى.

وأشار كريبون إلى أن لوبين وظفت صورتها كامرأة شابة (44 عاما) في استدراج عدد متزايد من النساء اللاتي يستهويهن شجبها لبعض حالات التمييز ضد النساء في البلاد. وتوقع أن يصوت نصف ناخبي الجبهة الوطنية لساركوزي في الدورة الثانية على أن يختار خمسهم المرشح الاشتراكي ويحجم الباقون عن التصويت.

وعود انتخابية

غير أن المحلل السياسي محمد عبدي الذي عمل في وقت سابق مستشارا لحكومة ساركوزي رجح في حديث مع الجزيرة نت أن ينحاز الثلث فقط من أنصار لوبين للرئيس المنتهية ولايته بينما يذهب ثلث ثان نحو هولاند، أما الثلث المتبقي فتوقع أن يعزف عن المشاركة في الاقتراع.

عبدي: فشل ساركوزي بتصدر الدور الأول ليس بسبب جمع لوبين أصوات أقصى اليمين

ويرى أن فشل ساركوزي في تصدر الدور الأول لم يكن عائدا الى نجاح لوبين في جمع أصوات أقصى اليمين وإنما إلى أسباب أعمق.

ويعتقد عبدي أن نفور أغلبية الناخبين من الرئيس كان بسبب عدم وفائه بالوعود الانتخابية التي قطعها عام 2007، خاصة تلك المتعلقة بإحداث قطيعة مع المحسوبية ورفع القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود في البلاد.

أما المدير السابق لمرصد الحركات المتطرفة جان فيليب موانيه فيرى أن "الخطأ الفادح" الذي ارتكبه ساركوزي منذ وصوله إلى الرئاسة يكمن في اتباع نصائح مستشاره السياسي باتريك بويسون الذي أقنع الرئيس بأن "احتواء اليمين المتطرف لا يكون بمحاربته وإنما عبر الارتواء من خطابه وأيديولوجيته".

ويضيف الخبير الفرنسي أن هذا النهج قاد اليمين التقليدي إلى الحديث عن الإسلام باعتباره خطرا على الهوية الفرنسية وإلى تحميل المهاجرين مسؤولية انعدام الأمن وتزايد نسب البطالة وتنامي العجز في نظام الضمان الاجتماعي المحلي.

ويوضح أن ساركوزي بتبنيه وتزكيته لهذا الخطاب كسر "الطوق الأمني" الفاصل بين اليمين الجمهوري وأقصى اليمين، مشيرا الى أن اختفاء الحدود بين التيارين ستكون له "عواقب مخيفة ودائمة". وختم بأن الجبهة الوطنية أصبحت -أثناء ولاية ساركوزي- أهم تنظيم يميني متطرف في أوروبا.

ساركوزي يخسر أصوات الجاليات العربية في فرنسا

إيلاف

كل المؤشرات اليوم تفيد أن الجالية المنحدرة من أصول عربية اختارت التصويت لفائدة مرشح اليسار الفرنسي فرانسوا هولاند نظرا للخطاب الضارب في اليمينية الذي وظفه الرئيس المرشح نيكولا ساركوزي تجاه الهجرة والإسلام والذي تنظر اليه الشريحة المذكورة على أنه حرب ضدّها.

سجل خلال الرئاسيات الفرنسية الجارية لدى أفراد الجالية المغاربية والعربية، خصوصا تلك التي تحمل جنسية بلد الإقامة وتتمتع بحق التصويت في الانتخابات، ميول نحو ممثلي اليسار بتمظهراته لا سيما مرشح جبهة اليسار لوك ميلانشو الذي حصل على نسبة مهمة من الأصوات في الدور الأول، وقائد الحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند.

العديد من جمعيات الهجرة دعت علانية للتصويت لفائدة ميلانشو خلال الدور الاول لأنه، برأيها، هو الذي "قدم برنامجا يساير تطلعات الجالية المغاربية والعربية في فرنسا، فقد كان يتوق لأن يمكن جميع المهاجرين من بطاقة الإقامة الدائمة التي يمتد عمرها لعشر سنوات، ومنح هذه الشريحة حق التصويت في البلديات"، كما أنه يحمل تصورا لإعادة الاعتبار للأحياء الشعبية التي يقطنها بكثافة الفرنسيون من أصول مغاربية وإفريقية.

تعهد ممثل جبهة اليسار كذلك "بتسوية وضعية المهاجرين بدون أوراق، غلق مراكز اعتقال المهاجرين غير الشرعيين، إعادة الحق في الإقامة لأسباب صحية، الالتزام الصارم بقانون اللجوء السياسي، حق الحصول على الجنسية الفرنسية بعد خمس سنوات من الإقامة".

أما على الجانب الدولي، فقد طرح تعهدات ذات أهمية كبيرة تعيد لباريس استقلالية قرارتها بشأن التدخلات العسكرية في العالم بانسحابه من الناتو، وسحب القوات الفرنسية من أفغانستان وكذا الاعتراف بدولة فلسطينية فرنسيا وأوروبيا.

بعد ميلانشو... فرانسوا هولاند

أكد الاقتصادي الجزائري أحمد دحماني أن "أغلبية جمعيات الهجرة دعت في البدء إلى التصويت لصالح ميلانشو لأن هذه الجمعيات في عمومها محسوبة على اليسار، ولا يمكن لها اليوم إلا أن تدعو للتصويت لفائدة هولاند لأنه ممثل اليسار الوحيد في جولة النهاية للانتخابات الرئاسية زيادة على أنه مع منح حق التصويت لفائدة المهاجرين".

يضيف دحماني في حديث لإيلاف أن "اليمين عرف عنه تقليديا أنه هو الصف السياسي الذي كان باستمرار إلى جانب الأنظمة العربية بما فيها المغاربية، كما أن اليسار متواجد بقوة في جمعيات حقوق الإنسان الفرنسية، وهي جمعيات عادة ما تنتقد بشدة دول عربية، ومنها ما يمكن أن يكون له تأثير مباشر على السياسة الخارجية لحكومة فرنسية يسارية، كما أن مفهوم فرنسا إفريقيا تشكل أساسا نتيجة سياسة اليمين الفرنسي بهذا الاتجاه".

يؤكد الإعلامي والمحلل السياسي يوسف لهلالي أهمية نجاح هولاند بالنسبة للجالية المغاربية والعربية قائلا: "مستقبل الجالية العربية مع فرنسوا هولند، خاصة أنه متمسك بحقهم في التصويت في الانتخابات البلدية لمن ليست لهم بعد الجنسية، وهو أمر يرفضه اليمين وزعيمه نيكولا ساركوزي، الذي يجري وراء اصوات اليمين المتطرف المعادي للمسلمين بفرنسا".

ويواصل لهلالي في ذات السياق مصرحا لإيلاف "أن هولاند ينتمي إلى تقليد إنساني وكوني، له نظرة ايجابية تجاه الهجرة والأجانب وباقي الحضارات، في حين أن أغلب مكونات اليمين الفرنسي تنظر بشكل جد سلبي للهجرة والمهاجرين ولها وجهة نظر متعالية نحو باقي الحضارات، وهذا ما أكده وزير الداخلية الفرنسي كلود كيون عندما قال إن الحضارات ليست متساوية وكان يقصد الحضارة العربية الإسلامية".

كما يرى ضيفنا، وهو من أصل مغربي، أن "الحكومات العربية كانت تفضل في السابق اليمين الذي لا يعاكس هذه الانظمة السلطوية التي كانت سائدة في المنطقة. لكن بعد الربيع العربي الديمقراطي تغيرت الوضعية، والعديد من الانظمة السلطوية سقطت".

أما فيما يخص المغرب، فيقول لهلالي: "في السابق كانت له علاقات معقدة مع اليسار في عهد الرئيس السابق فرنسوا ميتران، لكن حاليا العلاقات جيدة مع اليمين واليسار والمصالح بين البلدين فوق التغييرات السياسية. وملك المغرب لم يتردد مؤخرا في استقبال زعيمة المعارضة الفرنسية مارتين أوبري خلال زيارتها للمغرب في اطار الحملة لصالح المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند".

ويتابع بشأن الجزائر قائلا "هي الاخرى لاعتبارات تاريخية تفضل اليسار الفرنسي لأنه اكثر تفهما للحقبة الاستعمارية الصعبة بين البلدين. ولا يبحث على المواجهة في العلاقة مع الجزائر التي تعتبر جد معقدة وأحيانا متوترة بسبب 130 سنة من الاستعمار الاستيطاني بكل مخلفاتها الانسانية والاجتماعية والنفسية".

"التصويت الحلال"

كان التجمع العالمي الأمازيغي من خلال رئيسه المنتدب المكلف بالشؤون الخارجية دعا في رسالة له الفرنسيين من أصل أمازيغي إلى استخدام "التصويت العقابي" ضد ساركوزي حاثا إياهم على ما اعتبره "دفاعا عن القيم والمصالح الأمازيغيّة عبر المشاركة المكثّفة ضمن الانتخابات الرئاسية الفرنسية".

أبرزت الرسالة حيثيات هذا الموقف إذ ربطه التجمع بقضية محمد مراح والطريقة التي تعاطت معها باريس حيث رأى فيها "مغازلة لليمين المتطرف"، كما انتقدت "تهميش ساركوزي لأمازيغ ليبيا على حساب الإسلاميين" موضحة أن "هؤلاء أدوا تضحيات جسام من أجل إنهاء ديكتاتورية القدافي".

كما لم يخف التجمع، وهو الكونغريس العالمي الأمازيغي سابقا، اعتراضه على الموقف الفرنسي بشأن إعلان الطوارق في شمال مالي إقامة ما أسمته الرسالة "دولة لائكيّة ديمقراطيّة إفريقيّة أعلن عنها طوارق الأزواد"، معتبرا بذلك أنه "لا يستحقّ بتاتا ثقة الفرنسيّين من ذوي الأصول الأمازيغيّة".

من جهتها، ارتفعت أصوات إسلامية تدعو المسلمين إلى التصويت بكثافة دون أي توجيه معين منها، حيث اعتبر عميد مسجد باريس دليل أبوبكر أن هذا يضر بالمسلمين، فيما حث أحد الأئمة في المقاطعة 16 في باريس خلال الدور الأول إلى عدم التصويت لمارين لوبن.

وحتى و إن لم تدع الجمعيات الإسلامية علانية إلى ما أسماه أحد الأئمة "بالتصويت الحلال" في إيحاء إلى وضع ورقة فرانسوا هولاند في صندوق الاقتراع، فهي لمحت إلى ذلك بعد انتهاء سنوات العسل التي جمعتها مع ساركوزي التي امتدت لسنوات.

إلا أنه ابتداء من 2010 دخلت هذه العلاقة في مرحلة أخرى نتيجة مسايرة الرئيس المرشح لتيار داخل الأغلبية اليمينية قريب في أفكاره من إيديولوجية اليمين المتطرف بخصوص ما يرتبط بالإسلام والهجرة، زيادة على اعتماده اليوم على خطاب مماثل تماما لذلك الذي عرفت به الجبهة الوطنية.

قراءات أفادت أن قسوة خطاب ساركوزي خلال حملته الجارية بين الدورين ضد الأجانب والمهاجرين عموما هو تحول واضح في استراتيجيته الانتخابية بتوجهه إلى ناخبي اليمين المتطرف، ملاذه الأخير في جمع الأصوات، وإدارة ظهره للفرنسيين المسلمين والمنحدرين من الهجرة المغاربية والعربية عموما، لأنه يدرك جيدا أن شعبيته تدهورت بقوة في أوساطهم.

وتتحدث أرقام لمعهد "انسي" المتخصص في الإحصاء عن وجود أكثر من مليوني مسلم في فرنسا، تترواح أعمارهم بين 18 و 50 سنة، فيما تقدر أرقام أخرى حكومية عددهم بما يربو عن أربعة ملايين مسلم، إلا أنه عرف عن هذه الشريحة أنها لا تنخرط في اللعبة السياسية بكثافة.

مهاجرون عرب يصوتون لليمين المتطرف بفرنسا

فرنسا24

كريمة ومريم وفريد وإيلي، فرنسيون من أصل عربي يصوتون للجبهة الوطنية، يعتنقون أفكارها ويناضلون لنشرها بين العرب والمسلمين. المفارقة في أنهم يتحدثون اللغة الفرنسية بلكنة تفضح لهجتهم الأصلية ذات الأصل العربي أو الإسلامي، وبعضهم لا يتردد من دون حرج عن وصف العرب "بالحثالة".

كريمة ومريم وفريد وإيلي، فرنسيون من أصل عربي يصوتون للجبهة الوطنية، يعتنقون أفكارها ويناضلون لنشرها بين العرب والمسلمين، وإن كان لكل واحد منهم قصة مع اليمين المتطرف، إلا أنهم جميعهم يشتركون في الإيمان بنفس "الشعارات": "كيف يمكن أن نكون جزائريين وفرنسيين في آن واحد؟" "فرنسا إما نحبها أو نتركها"، "تبا لهؤلاء المهاجرين الذين يأتون إلى بلادنا للاستفادة من نظامنا الاجتماعي وليفرضوا علينا بعد ذلك عاداتهم وتقاليدهم "، المفارقة في أنهم يتحدثون اللغة الفرنسية بلكنة تفضح لهجتهم الأصلية ذات الأصل العربي أو الإسلامي. وبعضهم لا يتردد ودون حرج عن وصف العرب "بالحثالة"

بعض العرب المسلمين "حثالة" أفسدت المجتمع الفرنسي

كريمة (33 سنة متزوجة من فرنسي وأم لثلاثة أطفال) مغربية نالت الجنسية الفرنسية سنة 2002، تحمل دبلوما فرنسيا في المعلوماتية، وصلت إلى فرنسا قبل 15 سنة للدراسة، واستقرت فيها بعد عدة سنوات صعبة، وأصبحت شرطية بالعاصمة باريس.

لهجتها المغربية "تفضح" انتماءها لما يسميه أنصار اليمين المتطرف "الفرنسيون من الدرجة الثانية" أو "النازحون من بلدان المغرب العربي" رغم أنها تعتبر نفسها " فرنسية مئة بالمئة" ولو طلب منها يوما الاختيار بين الجنسيتين الفرنسية والمغربية لقالت بكل اعتزاز بأنها ستختار الأولى التي اكتسبتها منذ عشر سنوات وتتخلى عن الثانية.

"قصة غرامها" مع جان ماري لوبان وابنته مارين بدأت في 2002 بعدها صارت من الأنصار الأوفياء للجبهة الوطنية ومن المترددين على تجمعاتها والمصوتين لمرشحيها في الانتخابات... تفتخر بتناولها يوما ما وجبة غذاء مع زعيمها التاريخي جان ماري لوبان.

"هذه هي المرة الثانية التي أصوت فيها للجبهة الوطنية التي احتضنتني وتصالحت مع نفسي من خلال أفكارها وبرنامجها وذلك بسبب بعض العرب المسلمين "الحثالة" الذين أفسدوا المجتمع الفرنسي، كانوا سابقا في الضواحي ولكن اليسار الفرنسي وعمدة باريس برتران دولانويه جاءوا بهم حتى للأحياء الراقية للعاصمة باريس كالدائرة 15 حيث أسكن، ونظرا لما يسببونه من مشاكل وما يلقونه من قاذورات فيجب جمعهم ورميهم بعيدا ".

"صديقة لي فرنسية من أصل تونسي كان لها دور كبير في دفعي لاعتناق أفكار الجبهة الوطنية، فقد كنت أقارن بيني وبينها كيف أنا المغربية التي وصلت إلى فرنسا للدراسة ثم العمل وعانيت كثيرا خلال سنوات الدراسة وبعدها من أجل الحصول على وظيفة ثم وثائق الإقامة فالجنسية، أشعر بأن فرنسا أعطتني الكثير وعليَّ أن احترم قيمها ومبادئها، بينما تلك الصديقة التونسية الأصل والمولودة هنا، كانت تخجل من القول إنها فرنسية، لأنها كبرت في كنف أسرة عربية تونسية، الفرنسي بالنسبة لها عيونه زرقاء وشعره أشقر، وهي لن تكون يوما هكذا... أشعر باشمئزاز وأنا أسمعها تتحدث عن فرنسا وأتمنى أن تصل الجبهة الوطنية إلى الحكم يوما ما لتجرد أمثالها من جنسيتهم لأنهم لا يستحقونها".

"الكثير من زملائي في الشرطة من العرب وهم يصوتون للجبهة الوطنية لكنهم يخفون ذلك، وذلك بسبب الإهانات والاعتداءات التي يتعرضون لها يوميا على يد بعض المهاجرين والعرب والسود، فأنا عربية وأنزعج من الملاحظات التي تقال لي من قبل شباب عربي فما بالك بالفرنسيين".

"فرنسا بلد الحرية، أما البلدان العربية فلا ديمقراطية ولا تسامح عندها، أحلم بأن يكون في المغرب شخصيتان مثل جان ماري لوبان أو مارين لوبان يحبان بلدهما مثلهما ويدافعان عن القومية والوطنية ويضعان مصلحة مواطنيهما قبل مصلحة الآخرين".

"فرنسي أصوم رمضان وأصوت للجبهة الوطنية، أين المشكلة؟"

فريد سماحي (59 سنة متزوج وأب لثلاثة أولاد) من أصل جزائري مولود بفرنسا حاصل على شهادة جامعية من جامعة نانتير، عضو سابق في المكتب السياسي للجبهة الوطنية يعيش من راتبه في جمعية "التقط أنفاسك" - التي تساعد الذين يعيشون ظروفا اجتماعية صعبة بالضواحي الباريسية - والده محارب سابق في الجيش الفرنسي إبان الحرب العالمية الثانية وكان من المدافعين عن الجزائر المستقلة خلال حرب التحرير.

قصته مع اليمين المتطرف بدأت سنة 1998 خلال لقاء جمعه بزعيم الجبهة الوطنية حينها جان ماري لوبان، وغداة زيارة قام بها إلى الأراضي الفلسطينية – حيث يقول إنه اكتشف سجنا مفتوحا - في وقت كان يحذر فيه من خطر ازدواج الجنسية بفرنسا، أفكار وجدت لها آذنا صاغية عند الجبهة الوطنية التي احتضنته سياسيا وجعلته عضوا في مكتبها السياسي لسنوات

فريد سماحي

"أردت مقابلة جان ماري لوبان في 1998 لأسمع منه وجها لوجه إذا كان فعلا يريد رمي العرب والسود في البحر، لم يكن الأمر كذلك، وجدت فيه السياسي المحنك صاحب الأفكار الواضحة التي نشترك في الكثير منها خاصة تلك المتعلقة بالقومية وحب الوطن ورفض ازدواج الجنسية، فمن غير المعقول أن نكون جزائريين وفرنسيين في آن واحد، فأنا أناضل من أجل إلغاء ازدواج الجنسية الذي يعطل مسار الاندماج بفرنسا. وهكذا أصبحت غداة لقائي به فاشيا عنصريا متنكرا لأصلي بنظر وسائل الإعلام التي رفضت استقبالي ".

ويواصل فريد قائلا: "على عكس ما يظنه الكثيرون، وهذا قد يفاجأ البعض، فإن العرب والمسلمين الذين صوتوا لمارين لوبان هذه المرة هم الذين وصلوا إلى فرنسا منذ وقت قصير وليسوا الذين ولدوا هنا، هم من الأطباء والمهندسين والحرفيين الذين كانت لديهم مصالح وأعمال في بلدانهم الأصلية بالمغرب العربي، لكنهم ضجوا من الظلم المسلط عليهم يوميا هنالك، فقرروا المجيء بعائلاتهم إلى فرنسا بتأشيرة عادية محدودة المدة، وبعدها أصبحوا مهاجرين غير شرعيين لسنوات، وواجهوا العديد من العراقيل سواء لإيجاد عمل وسكن والاندماج في المجتمع الفرنسي، أو في الحصول بعد ذلك على أوراق شرعية وعلى الجنسية كي يصبحوا فرنسيين بطريقة شريفة. وهم تماما على عكس الفرنسين العرب الذين ولدوا هنا و لمـَّا يفهموا بعد أن عدوهم اللدود هو اليسار الذي دفعهم للعيش في مبان مكتظة لا تعمل مصاعدها، وتنتشر في كل أرجائها الروائح الكريهة، ورغم ذلك فإن هؤلاء يواصلون التصويت لليسار بفضل جمعيات تتلاعب بهم وبدعم من الدولة، لتبقيهم في أحلامهم، فاليسار يريد العرب إما مكنسة في يده أو كرة بين قدميه".

"حوالي مليون فرنسي عربي صوت في 22 أبريل/نسيان لمارين لوبان ( أكثر من 15 بالمئة من الستة الملايين مسلم) أغلبيتهم من النساء".

"أنا فرنسي، مسلم، أصوم رمضان، وأصوت للجبهة الوطنية ما المشكلة؟ اللحم الحلال لم أعد أحبه لأنني سمعت عن مضاره الكثيره، لا احتمل النساء المحجبات ولا أطيق المنقبات، فرنسا بلد لا تغرب عنه الشمس حيث نشرب النبيذ ونأكل لحم الخنزير، فعلى المسلمين أن يعرفوا أنهم لن يتمكنوا من فرض عاداتهم وتقاليدهم في بلادنا، عليهم أن يكفوا كذلك عن الصلاة في الشوارع وأن يعرفوا أن الطرقات مخصصة للسيارات والحافلات لا للعبادة، فلو عاد الرسول محمد اليوم لاستقل القطار السريع وقصد متاجر الملابس الفاخرة لاقتناء بدلة راقية آخر صيحة وربطة عنق، فالمجتمع يتغير ويجب التأقلم معه".

"عندما نرى مسلمين متطرفين أمثال محمد مراح يقتلون الأطفال ويغتالون رموز الجمهورية عبر حماتها الجنود باسم الله نفهم لماذا صوت 20 بالمئة من الفرنسيين ا للجبهة الوطنية".

"لا أعلم لمن سأصوت في الدور الثاني ولكن الشيء الأكيد هو أنني لن أصوت لفرانسوا هولاند".

"كفى فكرة أن العرب والمسلمين مضطهدين في فرنسا، فهم يعيشون أحسن مما كان عليه وضعهم في بلدانهم الأصلية"

إيلي حاتم فرنسي من أصل لبناني، محام وأستاذ محاضر في العلوم السياسية بجامعة باريس الحرة علاقته مع الجبهة الوطنية بدأت في ثمانينيات القرن الماضي عبر الحركة الفرنسية التي كان يناضل في صفوفها تشبع وهو طالب جامعي بقيم القومية التي كانت تربط فرنسا،حسب قوله، ببلده الأم – لبنان – التي يحتفظ بجنسيته لأسباب قانونية رغم أن ذلك يتعارض مع قيم الجبهة الوطنية – فبين فرنسا التي احتضنته – ولبنان يقول توجد قصة صداقة تعود للقرن الحادي عشر بين عائلته المارونية والعائلة الملكية التي كانت تحكم فرنسا يومذاك.

إيلي حاتم برفقة جون ماري لوبان.

يرى بأن "هنالك نوعان من الفرنسيين العرب، عرب يعتبرون أنفسهم فرنسيين قبل كل شيء وانصهروا في المجتمع الفرنسي، ليست لديهم ازدواجية في الانتماء، يشاركون في العملية الانتخابية، وعرب يعتبرون الجنسية الفرنسية مصالح اجتماعية واقتصادية لا غير، لا ينتخبون ولا يشاركون في البناء الديمقراطي بفرنسا لأنها ليست بلدهم الأم". ويضيف: " الفئة الأولى من الفرنسيين العرب كانت جزءً من 6 ملايين ناخب ( 17.9 بالمئة) الذين صوتوا للجبهة الوطنية خلال الدور الأول، هم مثل الفرنسيين الآخرين يعانون من مشاكل اقتصادية واجتماعية لم تستطع الأحزاب اليمينية واليسارية التقليدية حلها، فهم يبحثون عن التغيير ووحدها الجبهة اليمينية يمكنها أن تحقق لهم ذلك لأنها تدافع عن حقوقهم وقوميتهم الوطنية".

"لا أرى أي عنصرية ولا تمييز في خطاب الجبهة الوطنية تجاه العرب والمسلمين بل على العكس المسلمون يمارسون دينهم بفرنسا بشكل أفضل مما يمارسه البعض في مجتمعاته الأصلية كتونس وإيران وسوريا، لذلك لنتوقف عن ترديد هذه الفكرة بأن المسلمين مضطهدين وهنالك عنصرية ضدهم، وإن كان يجب الحديث عن فئة مضطهدة فهم سكان البلاد الأصليين من المسيحيين الكاثوليك ".

"لن أصوت في الدور الثاني أو يمكن أن أصوت بورقة بيضاء لأني ككثير من الفرنسيين مستاء من المرشحين اللذين يمثلان نظامين حكم فرنسا من دون نتيجة ".

"أكره العرب والسود فهم سبب البلاء في فرنسا"

مريم 45 سنة فرنسية من أصل تونسي، متزوجة وأم لأربعة أطفال، فرنسية بالولادة، تعمل خادمة في فندق باريسي منذ إخفاقها في الدراسة لأسباب عائلية، تسكن بضاحية مولان منذ أكثر من عشرين سنة.

هذه هي المرة الثانية التي تصوت فيها للجبهة الوطنية خلال الانتخابات الرئاسية، تتكلم بصوت عال وبعصبية تكشفها حركات يديها تدخن بشراهة تقول بكل صراحة "أكره العرب والسود، هم سبب البلاء في فرنسا، ولو استطعت تغيير أصلي لاخترت أي شيء إلا العربية ".

"همهم الوحيد – تقصد العرب - هو كيفية التحايل على قوانين الجمهورية وكسب المال دون تعب ولا عمل، بارعون في إنجاب الأولاد للاستفادة من الإعانات الاجتماعية، أفسدوا سمعتنا نحن العرب الآخرين، البعض يتعب ويشقى والآخرون يأتون في البواخر ليجدوا كل شيء جاهز باسم حقوق الإنسان، تبا لحقوق الإنسان ولهذا اليسار الذي يمنحهم سنة بعد أخرى حقوقا تفوق تلك الممنوحة للمولودين هنا".

" الجبهة الوطنية هي الوحيدة التي يمكنها إيقاف كل هذا التمييز والظلم الذي نتعرض له نحن الفرنسيين من أصل عربي على يد عرب آخرين، وإذا لم تصل مارين لوبان للحكم اليوم ستصل حتما غدا هي أو من سيخلفها ويومها سيكون لكل حادث حديث".

هولاند يحذر من موجة لتسريح العمال بعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا

رويترز،صحيفة الأهرام

قال فرانسوا هولاند المرشح الاشتراكي الأوفر حظا في الفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية اليوم السبت إنه يتوقع موجة لتسريح العمال في أعقاب الجولة الثانية من الانتخابات التي ستجرى الاسبوع المقبل لكنه تعهد بألا تقف حكومته مكتوفة الايدي أمام الشركات التي تفصل العمال.

وهولاند (57 عاما) في طريقه للفوز في جولة الإعادة التي ستجرى في السادس من مايو المقبل ضد الرئيس نيكولا ساركوزي فيما يرجع بشكل كبير إلى فشل الزعيم المحافظ في الوفاء بوعوده لخفض نسبة البطالة المرتفعة في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

وسيصبح ساركوزي في حالة فوز هولاند أول رئيس يخسر في محاولة البقاء في السلطة لفترة ثانية منذ أكثر من 30 عاما. وتلقى ضربة جديدة يوم الخميس عندما وصل معدل البطالة إلى أعلى مستوى له منذ سبتمبر 1999 . ولم تنخفض البطالة في فرنسا عن سبعة في المائة في الثلاثين عاما الأخيرة.

وقال هولاند إن نقابات العمال تحذر بالفعل من أن الشركات تستعد لجولة جديدة من تسريح العمال بعد نهاية الحملة الرئاسية التي فعل خلالها ساركوزي كل ما بوسعه لتفادي إغلاق منشآت صناعية على نطاق واسع.

وقال هولاند لصحيفة لو باريزيان في مقابلة "النقابات على وعي بذلك. القرارات يجري إعدادها والتي كانت قد تأجلت. ليس فوزنا هو الذي سيؤدي إلى خطط التسريح بعد السادس من مايو."

وأقلق احتمال فوز اشتراكي برئاسة فرنسا للمرة الأولى منذ غادر فرانسوا ميتران السلطة في 1995 بعض المستثمرين. واثار تعهد هولاند باعادة التفاوض على اتفاقية لتشديد قواعد انضباط الميزانية التي تتبناها المانيا لإصلاح الماليات العامة للحكومات الأوروبية مخاوف من العودة إلى عمق أزمة منطقة اليورو.

وحذر هولاند قادة قطاع الأعمال من إنه لن يقف مكتوف الأيدي بينما هم يسرحون العمال.

وأضاف للصحيفة "يتعين علينا ان نبلغ هذه الشركات اننا لن نقبل هذا بدون رد فعل." ويلزم القانون الشركات الفرنسية الكبرى التي تسعى الى خفض قوتها العاملة بالاتفاق على الخطة مع النقابات والحكومة والذي غالبا ما يشمل الاحتفاظ ببعض العمال أو إعادة توزيعهم. واذا لم تتم الموافقة على هذه الخطة فيمكن للموظف الطعن على تسريحه أمام المحكمة.

وكان هولاند قد أعلن من قبل عن خطط لزيادة الضرائب على الدخل الذي يزيد على مليون يورو الى 75 % وزيادة الضرائب على المؤسسات الكبيرة خاصة البنوك.

وفاز هولاند على ساركوزي في الجولة الأولى التي جرت يوم الأحد الماضي بحصوله على 28.6 % مقابل 27.1 %.

هولاند يقول ان افكاره تحظى بالتأييد في اوروبا

رويترز،اليوم السابع،عربية

رحب فرانسوا هولاند المرشح الاشتراكي الاوفر حظا في الفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية يوم السبت بدعوة ألمانيا لاتخاذ اجراءات لتحفيز النمو ووصفها بانها دلالة على ان اوروبا تؤيد تحذيراته من مخاطر التقشف.

وأصر هولاند الذي في طريقه للفوز في جولة الاعادة التي ستجرى في السادس من مايو ايار المقبل على ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ستقبل في نهاية المطاف باقتراحه للتفاوض مجددا حول اتفاقية ضبط الميزانية التي تتبناها ألمانيا لاصلاح الماليات العامة للحكومات الاوروبية.

وكانت ميركل قالت في مقابلة اجرتها معها صحيفة ليبزيجر فولكس تسايتونج يوم السبت انها مستعدة لدعم بنك الاستثمار الاوروبي واستخدام اموال البنية التحتية للاتحاد الاوروبي بشكل اكثر مرونة وهما اثنان من المقترحات التي طرحها هولاند لتعزيز النمو.

لكن ميركل قالت انه ليس هناك احتمالا في اعادة التفاوض بشأن "التأثير المالي" الذي وقعته في مارس اذار 25 دولة من الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي وعددها 27.

وتحرص برلين ايضا على دعوة هولاند التي تطالب باستخدام السندات الاوروبية المشتركة لتمويل مشاريع البنية التحتية.

وقال هولاند لراديو فرنسا "على مدى عدة اسابيع بدأت الافكار التي اقترحها تحظى بالتأييد ليس في فرنسا فحسب بل في جميع انحاء اوروبا" واستشهد بالتصريحات التي ادلى بها في الاونة الاخيرة رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي وزعماء اسبانيا والبرتغال وايطاليا. وأضاف "الان ميركل...تقول انها مستعدة لعمل المزيد من اجل النمو."

وقال "الامور تتحرك وستتحرك اكثر بعد الانتخابات الفرنسية..قبل بضعة اسابيع لم تكن ميركل تريد حتى سماع كلمة النمو وكانت تتحدث فقط عن التقشف...ستكون هناك اعادة للتفاوض. ستكون هناك اتفاقية للنمو."

وأثار احتمال فوز اشتراكي برئاسة فرنسا للمرة الاولى منذ أن ترك فرانسوا ميتران السلطة في 1995 قلق بعض المستثمرين . وأثار تعهد هولاند باعادة التفاوض على اتفاقية لتشديد قواعد انضباط الميزانية لاصلاح الماليات العامة للحكومات الاوروبية مخاوف من حدوث انشقاق مدمر في قلب أوروبا.

ولكن برلين سعت للتهوين من حدة الخلافات بالتأكيد على الحاجة الى استراتيجية اوروبية بشأن النمو والوظائف في مواجهة زيادة المعارضة داخل اوروبا تجاه اجراءات التقشف في الاسابيع الماضية.

وقال هولاند في مقابلة نشرت في وقت سابق يوم السبت ان نقابات العمال تحذر بالفعل من ان شركات في فرنسا تستعد لجولة جديدة من تسريح العمال بعد نهاية الحملة الرئاسية التي فعل خلالها ساركوزي كل ما بوسعه لتفادي اغلاق منشآت صناعية على نطاق واسع.

وقال هولاند لصحيفة لو باريزيان في مقابلة "النقابات على وعي بذلك. القرارات يجري اعدادها والتي كانت قد تأجلت. ليس فوزنا هو الذي سيؤدي الى خطط التسريح بعد السادس من مايو."

وأضاف "يتعين علينا ان نبلغ هذه الشركات اننا لن نقبل هذا بدون رد فعل."

ويعد اخفاق ساركوزي في الوفاء بوعود لخفض نسبة البطالة المرتفعة في فرنسا ثاني اكبر اقتصاد بمنطقة اليورو احد الاسباب الرئيسية التي جعلته يتراجع خلف منافسه الاشتراكي بنحو عشر نقاط في استطلاعات الرأي قبل الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من مايو ايار.

وتلقى ساركوزي ضربة اخرى يوم الخميس عندما وصل معدل البطالة الى ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص وهو اعلى مستوى منذ سبتمبر ايلول 1999.

واصبح ساركوزي أول رئيس فرنسي في المنصب يحتل المركز الثاني في الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية وذلك عندما تفوق عليه هولاند وحصل على 28.6 في المئة مقابل 27.2 في المئة لساركوزي.

وأصابت مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية فرنسا بالصدمة عندما جاءت في الترتيب الثالث بحصولها على 18 في المئة من الاصوات وهي أفضل نسبة يحصل عليها الحزب اليميني المتطرف في انتخابات عامة.

وتوقعت لوبان في مقابلة مع صحيفة جورنال دو ديمانش أن يتصدع حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية الذي ينتمي اليه ساركوزي اذا خسر جولة الاعادة التي ستجرى مطلع الاسبوع القادم مما يفتح الباب أمام حزب الجبهة الوطنية لكسب مزيد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يونيو حزيران.

ولم يحصل الحزب اليميني المتطرف على مقاعد في البرلمان منذ عام 1986 عندما حصل على 35 مقعدا في الجمعية الوطنية أثناء تطبيق نظام التمثيل النسبي الذي استمر لفترة قصيرة.

وقالت لوبان "ستكون هناك اعادة بناء سياسي.

"اذا دخلنا البرلمان سنهز كل شيء.. العادات والسلوك الشائن والتواطؤ... في البرلمان سيكون صوتي عاليا واتطلع ألا أكون وحيدة هناك."

وانحى هولاند باللائمة على تصريحات ساركوزي المناهضة للهجرة في تعزيز مواقف اليمين المتطرف الذي راجت شعبيته في المناطق التي ترتفع بها نسبة البطالة.

وقال لصحيفة لو باريزيان "مسؤولية اليسار الحقيقية ليست في اقناع الن


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً