ملف المصالحة 4
ردود فعل حركة فتح
الرئيس: اتفاق فتح وحماس سيعزز فرص السلام ومنظمة التحرير المخولة بالشأن السياسي
وكالة وفا
قال الرئيس محمود عباس، إن اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، سيعزز فرص السلام، من خلال موقف فلسطيني واحد.
وأشار سيادته، خلال استقباله، وزير الخارجية الاسترالي كيفن رود، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم الجمعة، إلى إن الحكومة التي ستتشكل عقب الاتفاق سيكون دورها إعادة أعمار قطاع غزة المدمر جراء العدوان الإسرائيلي، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني خلال عام من التوقيع على المصالحة الوطنية.وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي المخولة في الشأن السياسي، وبالتالي أي حديث عن مفاوضات سياسية سيكون مع منظمة التحرير وليس مع الحكومة الفلسطينية.كما أطلع سيادته الضيف، على آخر تطورات العملية السلمية، والجهود المبذولة للتغلب على العقبات التي تعترضها بسبب تعنت الحكومة الإسرائيلية ورفضها وقف الاستيطان.بدوره أطلع الوزير الاسترالي، الرئيس، على نتائج لقائه صباح اليوم الجمعة، برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، والمحادثات التي أجراها مع مسؤولين إسرائيليين.وأكد الوزير رود، استمرار دعم بلاده لعملية السلام، وللسلطة الوطنية في إنشاء المؤسسات الفلسطينية، مشيدا بالتطور الاقتصادي والأمني الحاصل في الأراضي الفلسطينية.
وفدا فتح وحماس في القاهرة: القضايا العالقة حسمت ومتفائلون بنجاح اتفاق المصالحة
وكالة وفا
تسود أجواء إيجابية في القاهرة سواء لدى ممثلي حركتي فتح وحماس أو لدى المسؤولين المصريين، الذين كان لهم دور بارز في توقيع اتفاق المصالحة يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري.
ومن المقرر أن تذهب للقاهرة بقية الفصائل الفلسطينية، (11 فصيلا)، في موعد أقصاه يوم الثلاثاء المقبل للإطلاع على اتفاق المصالحة، لإبداء وجهة نظرها، لينتهي الأمر بتوقيع جميع الفصائل المشاركة في الحوار الوطني على وثيقة المصالحة بشكلها النهائي برعاية مصرية، ليبدأ التطبيق على الأرض بإشراف لجنة عربية ترأسها مصر. ووفق الترتيبات الجارية سيتم الاحتفال رسميا بالتوقيع على وثيقة المصالحة بمشاركة الأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية المشاركة بالحوار بالإضافة إلى الشخصيات المستقلة، وكذلك أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى، فيما سيلقي الرئيس محمود عباس كلمة بهذه المناسبة بصفته رئيسا للشعب الفلسطيني ورئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.وحول إمكانية تطبيق الاتفاق على الأرض، أكد كل من قياديي حركتي فتح وحماس المتواجدين في القاهرة، أن جميع المسائل الخلافية تم تسويتها والاتفاق عليها، ومناقشتها سواء في الورقة المصرية أو بمحضر الاجتماع المرفق، والذي وقعت عليه الحركتين إلى جانب الورقة المصرية.
وحول سر التفاؤل بنجاح الاتفاق على الأرض وعدم تكرار تجربة ما بعد اتفاق مكة، أجاب عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق بقوله:'حتى خلال اللقاءات الحوارية التي لم نوفق فيها بالتوصل لاتفاق لم يغادرنا التفاؤل، فكيف ونحن نوقع معا على وثيقة المصالحة.'
وأضاف: هذا الاتفاق قابل للتطبيق ويعالج مختلف القضايا المختلف عليها سابقا، والمهم أنه تم تجاوز الثغرات التي وجدت في اتفاق مكة، سواء ما يخص الجانب الأمني أو غيره، وهذا يدعونا للتفاؤل بنجاح الاتفاق وتطبيقه على الأرض. أما عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، فأكد أنه لمس هذه المرة 'لغة إيجابية من الأخوة في حركة حماس'، ما يجعله متفائل بنجاح هذا الاتفاق، و'بطي صفحة الانقسام المؤلمة'.وأشار إلى أن الدور المصري الذي كان دائما محايدا وإيجابيا في موضوع المصالحة، ساهم بالتوصل إلى هذا الاتفاق.
وبشأن القلق من فشل الاتفاق كما فشل اتفاق مكة عقب الأحمد: 'لا نقارن بين اتفاق مكة وهذا الاتفاق، فالظروف مختلفة، وأسباب الخلافات كانت مختلفة أيضا، وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية تعلمنا درسا قاسيا بسبب الانقسام، ونحن جادون بالمصالحة وعلينا أن لا نضع التشاؤم أمامنا منذ البداية.وحول تخوف الكثيرين من أن تدخل الحكومة مستقبلا في خلاف وإشكالية بسبب المفاوضات أو الوضع السياسي، شدد الأحمد على أنه تم تحديد مهام واضحة ومحددة للحكومة في الفترة الانتقالية، وكذلك الاتفاق على أنه لا علاقة لها بالشأن السياسي. كما يؤكد ذلك القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار، بقوله:' الحكومة الفلسطينية التي سيتم تشكيلها لمدة عام ستكون لها مهام داخلية ليس من بينها الشأن السياسي، لأنه من مهام القيادة الفلسطينية الموحدة التي تم الاتفاق على تشكيلها في الفترة الانتقالية'.
وأعاد الأحمد التذكير بأن وثيقة الوفاق الوطني التي وقعت عليها الفصائل الفلسطينية عام 2006، ناقشت الوضع السياسي والمفاوضات وعملية السلام بشكل مستفيض، والمفاوضات من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية. وأضاف: من الواضح أن ربيع الثورات العربية شكل أداة ضغط على الجميع، والشعوب تريد تحسين أوضاعها، وفي فلسطين تريد حرية واستقلال، ولا يمكن أن نتحدث عن استقلال ودولة مستقلة دون إنهاء الانقسام، والآن الجميع يدرك أهمية الدخول في مرحلة جديدة عنوانها رص الصفوف والتفاهم؛ للتوحد في معركة انتزاع الحقوق الفلسطينية. أما نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د.موسى أبو مرزوق، فأوضح أن هناك نوايا صادقة لدى الطرفين للدخول في شراكة وطنية حقيقية، مضيفا: لقد اتفقنا على كل القضايا ولم يبق سوى الاحتفاء جماعيا بهذا الاتفاق، لننتقل للتنفيذ في مجمل القضايا المتعلقة بالحكومة ومنظمة التحرير والانتخابات والسلم الأهلي والمجتمعي.
وبشأن القلق المتعلق بالثأر وتجدد الخلافات العائلية في قطاع غزة على خلفية الأحداث التي جرت خلال وقبيل سيطرة حماس المسلحة على قطاع غزة، أكد محمود الزهار أن الأمر محسوما وتم معالجته بوضوح في بند محدد خلال ورقة المصالحة المصرية. وتابع: يوجد بند في الورقة المصرية، اسمه المصالحة وهذا أول شيء تم الاتفاق عليه خلال الحوار، وهو الفيصل في ذلك. وأوضح أن هذا الأمر وضع أيضا ضمن مهام الحكومة، وأنه تم تناول هذا الموضوع عند الحديث عن المصالحة المجتمعية، لأن الحكومة التي ستشكل يفترض بأن تنهي موضوع الثأر العائلي، وتصبح هي المسؤولة عن إعطاء الدية، وترميم ما دمر وما لحق به الضرر خلال الأحداث الداخلية، حتى لا يدخل المجتمع في مرحلة ثأر بين عائلة وأخرى.
وبالعودة إلى ما وقعت عليه الحركتان فيما يخص أبرز القضايا العالقة، فقد تضمنت التفاهمات المرفقة للورقة المصرية للمصالحة، التي حملت اسم 'محضر اجتماع بشأن المصالحة الوطنية الفلسطينية'، معالجة مواضيع كانت محور نقاش وخلاف سابقا وفي مقدمتها: الانتخابات والأمن ومحكمة الانتخابات، والحكومة، وغيرها من القضايا. وبشأن توقيت الانتخابات، قال صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: نصت التفاهمات على أنه 'تجري الانتخابات التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني متزامنة بعد عام من تاريخ توقيع الاتفاق'. وبشأن المهام المحددة للحكومة، أشار بسيسو إلى أنه تم الاتفاق على أن مهام الحكومة تتمثل بـ: 'تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات، والإشراف على معالجة قضايا المصالحة الداخلية الفلسطينية، ومتابعة عمليات إعادة إعمار قطاع غزة، وإنهاء الحصار، وتوحيد مؤسسات السلطة الوطنية في الضفة بما فيها القدس، في قطاع غزة، وتسوية أوضاع الجمعيات والمؤسسات الخيرية ومعالجة القضايا المدنية والمشاكل الإدارية الناجمة عن الانقسام'. وبشأن طبيعة الحكومة نصت ورقة التفاهمات على 'تشكيل حكومة من كفاءات وطنية يتم التوافق عليها، وتعيين رئيس الوزراء والوزراء بالتوافق'.
وبالنسبة للانتخابات، نصت التفاهمات على 'اتفق الطرفان فتح وحماس والفصائل الفلسطينية على تحديد أسماء أعضاء لجنة الانتخابات المركزية على أن ترفع للرئيس ليصدر مرسوما بتشكيل هذه اللجنة'. وحول محكمة الانتخابات نصت التفاهمات:' اتفق الطرفان فتح وحماس والفصائل الفلسطينية على ترشيح ما لا يزيد عن 12 من القضاة لعضوية محكمة الانتخابات على أن ترفع إلى الرئيس لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتشغليها'
أنصار الأسرى: الأسرى يدعون الى تهيئة الأجواء لحين التوقيع على المصالحة
وكالة معا
رحب الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية بالاتفاق الذي وقع في القاهرة بين فتح وحماس لإنهاء حالة الانقسام بين شطري الوطن وتشكيل حكومة كفاءات مهمتها إجراء الانتخابات وأعمار غزة.
وأكد الأسرى خلال اتصال هاتفي مع منظمة أنصار الأسرى أن هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح للوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، وأكدوا على ضرورة تهيئة الأجواء بين جميع الإطراف لحين إتمام كافة الإجراءات للتوقيع على الاتفاق النهائي بمشاركة كافة القوي الوطنية والإسلامية في التوقيع على الاتفاق نهاية الأسبوع المقبل في القاهرة.
كما ثمن الأسرى موقف كل من الرئيس محمود عباس أبو مازن وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس على دعمهم للاتفاق والمشاركة في حفل التوقيع على الاتفاقية في القاهرة بحضور السيد إسماعيل هنية.
وأضاف الأسرى أن التوقيع على هذا الاتفاق هو رد اعتبار للقضية الفلسطينية ولقضية الأسرى الذين ضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم ووطنهم، وما زالوا صامدين رغم ظلام السجن وظلم السجان.وقدم الأسرى داخل السجون جزيل الشكر والتقدير لمصر الشقيقة على هذه الجهود التي ساهمت في هذا الانجاز الكبير من اجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي.
الوزير الهباش: شيعنا الإنقسام الى الأبد وأثبتنا أنه لا يليق بشعبنا
وكالة معا
قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية، محمود الهباش، في خطبة الجمعة بمسجد التشريفات في مقر المقاطعة بمدينة رام الله" إننا شَيّعنا الانقسام إلى الأبد وأثبتنا أن الانقسام لا يليق بشعبنا المناضل".
ودعا الهباش إلى معالجة كل الأخطاء والخطايا التي حدثت منذ الانقسام الذي طال لمدة أربع سنوات، واصفا يوم الانقسام (يوم الرابع عشر من حزيران عام 2007) بـ'اليوم المشؤوم'.وذَّكر باتفاق مكة الذي جرى قبل أربع سنوات بين فتح وحماس، والذي انقلبت حماس بعده بثلاثة أشهر على الشرعية، وحذر من أي خلل أو خطأ يمكن أن يحدث في تطبيق اتفاق المصالحة، 'لأن أي خطأ ينذر بكوارث على شعبنا'.وقال الهباش " يجب أن يكون كل شيء واضح وقوي، وأن نكمل فرحة شعبنا بانجاز متطلبات المصالحة وفي مقدمتها تشكيل حكومة كفاءات، وهذه الحكومة يجب أن تكون حكومة الرئيس، حكومة منظمة التحرير الفلسطينية، تعمل بتوجيهات الرئيس وبرنامجه، الذي هو برنامج منظمة التحرير، ويشكلها بالتشاور مع الفصائل". وأضاف" إن هذه الحكومة يجب أن تشكل على أسس واضحة، ومهمتها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية خلال عام، وتدير الشأن اليومي لشعبنا".وحول الشأن السياسي والمفاوضات والعلاقات الخارجية، أوضح الهباش أن هذا من صلاحيات الرئيس ومنظمة التحرير، ويكفل ذلك نظام منظمة التحرير، محذرا من أن خروج شخص من هنا وآخر من هناك يخالف الرئيس والمنظمة بهذا الشأن، سيعيدنا إلى دوامة الانقسام، وهذا يجب أن لا يحدث.أما عن ترتيبات الحياة اليومية لشعبنا قال" كل هذا يجب أن يكون وفق القانون، لا تعددية أمنية لشعبنا، ولا سلاح إلا سلاح السلطة الوطنية، سلاح القانون، لأن غير ذلك يعني انتشار جماعات أو 'عصابات' تعيد الفوضى، ويصبح الكل يأخذ بيده القانون، فالسلاح واحد هو سلاح القانون، والأمن على أساس القانون، مؤكدا أن هذه القضايا متفق عليها وسيعمل بها.واختتم خطبته قائلا: 'علينا أن نبدأ من الآن المرحلة الصعبة، مرحلة البناء للحفاظ على الوحدة ولحمة المجتمع الفلسطيني، وتجنيب شعبنا كل الفتن وويلات تعدد السلاح'.
عريقات: المصالحة الفلسطينية المدخل للسلام والديمقراطية
وكالة معا
أكد الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المصالحة الفلسطينية تعتبر المدخل الأساسي للسلام والديمقراطية، وأنه بدون المصالحة لا يمكن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية أو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وأن التوصل إلى حل الدولتين على حدود 1967 يعتمد أيضاً على إنجاز المصالحة.
جاء ذلك أثناء لقاء د. عريقات مع بيير جويكس أحد قادة الحزب الاشتراكي الفرنسي ووزير الداخلية الفرنسي السابق يرافقه القنصل الفرنسي العام فريدريك ديساغنيوس، وروبرت سيري مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة، والسفير الروسي لدى السلطة الفلسطينية الكسندر رودكوف، كل على حده.وشدد عريقات على رفض منظمة التحرير الفلسطينية التام والمطلق للتدخلات السافرة من قبل الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، معتبراً تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير خارجيته الدليل على مصلحة الحكومة الإسرائيلية في استمرار الانقسام الفلسطيني.
وتساءل عريقات قبل أيام كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يخاطب العالم " مع من أصنع السلام، مع قطاع غزة أو مع الضفة؟" متخذاً من الانقسام ذريعة لعدم المضي قدماً في عملية السلام، والآن وبعد أن بدأت عملية المصالحة الفلسطينية، بدأت الحكومة الإسرائيلية تتخذ منها ذريعة لعدم المضي قدماً في عملية السلام، والواضح أن الحكومة الإسرائيلية تتخذ من أي تطور ذريعة لعدم صناعة السلام، مشيراً في نفس الوقت إلى رفض القيادة الفلسطينية تدخل إسرائيل أو غيرها في الشأن الداخلي الفلسطيني.
وأوضح عريقات أنه لا يمكن الوصول إلى صناديق الاقتراع دون المصالحة ولا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي دون المصالحة، ودعا المجتمع الدولي لدعم المصالحة الفلسطينية، وعدم وضع العراقيل أمامها.
قراقع: اتفاق المصالحة أجمل هدية للأسرى
وكالة معا
نظمت وزارة شؤون الأسرى والمحررين مهرجاناً جماهيرياً حاشداً في قاعة منتزه البيرة في رام الله تكريماً ووفاء لعائلات الأسرى القدامى والذين يقضون أكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي ويبلغ عددهم 140 أسيراً فلسطينياً وعربياً.
وحضر الاحتفال عائلات الأسرى من كافة أرجاء الوطن ومن فلسطين المحتلة عام 48 والدكتور حسين الأعرج ممثلاً عن الرئيس أبو مازن، ومن محافظة رام الله الدكتورة ليلى غنّام، وقدورة فارس رئيس نادي الأسير، وفدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي، ولويزا مرغنتيني عضو البرلمان الأوروبي، ووالدة الشهيدة رشيل كوري، وعائلة الشهيد جوليانو خميس، وعمداء الأسرى المحررين أحمد أبو السكر، ومنير منصور، وسعيد العتبة، ومحمود بكر حجازي، وأبو علي يطا، وغيرهم.
قراقع: اتفاق المصالحة أجمل هدية للأسرى
قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في كلمته الترحيبية، أن اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الذي وقع في القاهرة مؤخراً كان أروع هدية للأسرى الصامدين في سجون الاحتلال، والذين ثمّنوا ذلك وناضلوا من أجل الوحدة الوطنية، وأضربوا عن الطعام دعماً للمصالحة، وقال أن هذا المهرجان يحمل رسالة واضحة وهي أنه لا يمكن أن يحصل الإسرائيليون على السلام والأمن والاستقرار في هذه المنطقة ما داموا يحتجزون آلاف الأسرى في سجونهم ويمارسون بحقهم كل أشكال القمع والانتهاكات الخطيرة.
ودعا قراقع المجتمع الدولي ومؤسساته إلى تحمّل المسئولية في حماية الأسرى وإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي الإنساني في ما يتعلق بحقوقهم المعيشية والإنسانية والقانونية
د.حسين الأعرج: الرئيس يعتبر قضية الأسرى قضية مصيرية
نقل الدكتور حسين الأعرج في كلمته نيابة عن الرئيس أبو مازن، تحياته إلى الأسرى وعائلاتهم مؤكداً أن قضية الأسرى هي قضية مصيرية ومركزية، وأن حرية الإنسان وإنهاء معاناة آلاف العائلات والأطفال هي الأهم على أجندة القيادة الفلسطينية، وقال أن شروط توقيع أي سلام نهائي أو مصالحة مع الإسرائيليين لن تتم دون إطلاق سراح كافة الأسرى وعلى رأسهم الأسرى القدامى والمرضى والأطفال والنساء والقادة السياسيين والعسكريين والنواب.
واعتبر الأعرج أن اتفاق المصالحة يعطي نافذة أمام الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
لويزا مورغنتيني: ندعم نضالكم من أجل الحرية
قالت لويزا مرغنتيني عضو البرلمان الأوروبي في كلمتها، أن كافة الأصدقاء والأحرار والشرفاء في العالم يدعمون نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله وخلاصه من الاحتلال، وقالت "نحن معكم من أجل تحرير كافة الأسرى كأساس لبناء سلام عادل على هذه الأرض وتحقيق العدالة الإنسانية بانسحاب الاحتلال عن الأرض الفلسطينية ليعيش بكرامة في دولته وعلى أرضه. واعتبرت مورغنتيني أن ما يجري في السجون من انتهاكات وجرائم حرب يخالف القيم والمبادئ الدولية ولا يخدم السلام والاستقرار في المنطقة داعيةً إلى إطلاق سراح كافة الأسرى".
قدورة فارس: لن نهدأ حتى يعود الأسرى إلى بيوتهم
قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني في كلمته أن الشعب الفلسطيني بكافة قواه ومؤسساته لن يتعب ولن يهدأ حتى يتحرر جميع الأسرى، داعياً إلى استمرار الفعاليات التضامنية مع الأسرى على كافة المستويات الإقليمية والدولية، وطالب فارس بلجان دولية لتقصي الحقائق حول أوضاع الأسرى ومحاسبة وملاحقة المسئولين الإسرائيليين على أعمالهم اللاإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين.
تكريم عائلات الشهداء المتضامنين مع الشعب الفلسطيني:
قدم وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع والدكتور حسين الأعرج وعمداء الأسرى والمحررين هدايا تكريمية لعائلات الشهداء المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، والذين سقطوا خلال نضالهم السلمي والشعبي على أرض فلسطين وهم والدة الشهيدة رشيل كوري وعائلة الشهيد جوليانو خميس، وعائلة الشهيد أريغوني وذلك وفاءاً ومحبةً وتقديراً لوقوفهم إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني واستنكاراً لجرائم قتلهم والتي لا تخدم سوى الاحتلال ومصلحته.
أم الأسير مخلص برغال: يكفي 34 عاماً في السجن
ألقت والدة الأسير مخلص برغال، من فلسطين المحتلة عام 48، كلمة خاطبت فيها كافة المسئولين قائلة: يكفي 34 عاماً من أعمار وحياة أولادنا في سجون الاحتلال، ويكفي هذا الانتظار الطويل لأمهات الأسرى وأطفالهم، فما نحتاجه هو تحركاً جديّاً ومسئولاً لإنقاذهم من براثن الاحتلال وإعطاء قضيتهم الأولوية في أية مفاوضات أو صفقات تبادل للأسرى القدامى حتى تنتهي معاناتهم.
اعتماد "نشيد عسقلان" نشيداً للحرية:
وقد تخلل الاحتفال تقديم نشيد عسقلان من خلال فرقة مخيم الدهيشة والذي اعتمدته وزارة الأسرى كنشيد للحرية، وهو من تأليف الأسير الشهيد محمد أبو لبن، الذي كتب كلماته عام 1976 في سجن عسقلان، وكذلك أحيت فرقة فنونيات عرضاً فنياً من الدبكة الشعبية والوصلات الغنائية الوطنية والملتزمة. وعرض في الاحتفال صوراً للأسرى القدامى في سجون الاحتلال مقرونة بنبذة عن حياة كل منهم.
وفي نهاية الاحتفال جرى تكريم عائلات الأسرى بتقديم هدايا رمزية لهم
السفير عبدالله: اتفاق فتح وحماس ثمرة لجهود الرئيس والشعب
وكالة معا
توجه رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عبدالله عبدالله بالتهنئة للرئيس محمود عباس وشعبنا الفلسطيني على التوقيع بالاحرف الاولى على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس امس في القاهرة.ونوه ببعد نظر وجرأة الرئيس محمود عباس في اطلاق المبادرة التي ادت الى هذه النتيجة السارة.
واعتبر ان هذا الاتفاق يشكل انتصارا للارادة الوطنية الحرة والقرار المستقل الذي يضع قضية فلسطين وحقوق شعبنا الثابتة فوق كل اعتبار فئوي او فصائلي.
واكد ان هذه الخطوة هي خطوة اولى على طريق تصليب جبهتنا الداخلية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية والخطاب السياسي الفلسطيني الملتزم بمواجهة التحديات الوجودية التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي وسياساته الرامية الى حرمان شعبنا من ابسط حقوقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والعودة الكريمة الى وطنه.
واشاد عبدالله بالدور المصري الكبير الذي كان وما زال وسيبقى يعتبر فلسطين جزء لا يتجزأ من امنه واستقلاله ويقف دائما في الصف الاول في حشد الدعم العربي والاقليمي والدولي المساند لنضالات شعبنا منذ ما قبل نكبة فلسطين.
كما توجه بالتحية لكل من اسهم فردا او جماعة او مؤسسة او فصيلا لا سيما ابناء شعبنا العظيم في الوطن والشتات في انجاح الجهود لانهاء حالة الانقسام المدمر الذي كانت تتخذ منه اسرائيل والاطراف المعادية لحقوق شعبنا وطموحاته ذريعة للتهرب من استحقاقات السلام القائم على العدل وانجاز الحقوق الفلسطينية والعربية.
ردود فعل حماس
ناصيف: الأفعال على أرض الواقع تعكس النوايا الحقيقية تجاه المصالحة
وكالة معا- المركز الفلسطيني للاعلام
إعتبر القيادي في حماس الأسير رأفت ناصيف أن الأفعال والممارسات على أرض الواقع هي التي تعكس النوايا الحقيقية تجاه المصالح الفلسطينية التي طال انتظارها كما وتعبر عن صدق النوايا حولها.
وأعرب ناصيف في بيان له من سجنه :"أنه يأمل العمل على وقف كل ما يسمم الأجواء التصالحية ويوتر العلاقات الداخلية، والبدء الفوري بإجراءات تعزيز الثقة بين مكونات الشعب الفلسطيني، حيث أن تجربة خمسة أعوام من القهر والاستبداد قد زرعت الشكوك في نفوس المواطنين الذين إكتووا بنار الظلم والإستبداد.وتمنى ناصيف أن يصمد الإتفاق هذه المرة وأن يتم تفويت الفرصة على كل المتربصين بالشعب الفلسطيني وقضيته وقطع الطريق على أصحاب الأجندات الخاصة والخارجية.
كلمة اسماعيل هنية حول المصالحة:
قناة الاقصى
بالاصرار والعزيمة وصدق النية نستطيع أن نتجاوز كل التحديات ونتغلب على كل العقبات وتحديدأ العقبة الاسرائيلية الامريكية التي شاهدنا منهم النزعة الشريرة من قبل قيادة الاحتلال بشأن التفاهم الفلسطيني الفلسطيني وهذا لا يفاجئنا ولم يثنينا عن عزمنا لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية التي تحمي حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.
جميع الملفات التي كانت عالقة تم التفاهم بشأنها، الملف الأمني، ملف منظمة التحرير الفلسطينية، الانتخابات، تشكيل الحكومة، معالجة اثار الانقسام، تحقيق الوئام الداخلي الفلسطيني وتحقيق المصالحة الاجتماعية وكل هذه الملفات كانت مفتوحة على طاولة الحوار الفلسطيني في القاهرة بمشاركة مباشرة من القيادة المصرية الجديدة ولذلك نحن مستبشرون خير في المستقبل ونتمى أن الارادة السياسية للأخوة في رام الله أن تبقى حاضرة وأن تبقى حقيقية من أجل تحقيق هذه المصالحة.
القضية المهمة لنا أن نخرج من اتفاق يلبي طموحات الشعب الفلسطيني وأنا أقول من أجل فلسطين ومن أجل القدس وحمايتها وشعبنا الفلسطيني والقضية الفلسطينية ومستقبل الشعب الفلسطيني نحن ذهبنا الى المصالحة ووقعنها هذه المصالحة ونريد شعب موحد في وجه الاحتلال ومستفيدين من التجارب والتفاهمات السابقة ونحن لانريد تكرار هذه التجارب نحن في سفينة واحدة ويجب أن نتعايش على قاعدة الشراكة وعلى قاعدة الاحترام المتبادل.
أنا أعتقد بأن هذا الاتفاق سيصمد بسبب أن هناك تغيرات جوهرية في الشأن الفلسطيني الداخلي والمحيط العربي ايضا وتراجع في الهيمنة الأمريكية في المنطقة.
الضمانات لصمود الاتفاق هو شعبنا الفلسطيني هو ضماننا الأساسي لحماية أي اتفاق فلسطيني فلسطيني وأيضاُ الضمانة مصر الثورة وأن بتقى على تماس مباشر وأيضا الدول العربية و الاسلامية الشقيقة التي كان يعنيها التوصل الى هذا الاتفاق الفلسطيني الفلسطيني والضمانة أيضاُ توفر الارادة السياسية للتغلب على العقبات والتحديات التي يمكن أن تعترض تنفيذ هذا الاتفاق، وانا أقول أن هناك تدخلات سافرة أمريكية اسرائيلية من اجل وضع العراقيل أمام تنفيذ أي اتفاق فلسطيني فلسطيني ولكن بارادتنا سنتغلب عليه.
العدو الاسرائيلي لا يكون سعيد عندما يتوحد الفلسطينييون وأنا أعتقد أن هذه النغمة النشاز هو هدفها إفساد الفرحة على الفلسطينيون وإشعارهم أن هذا الاتفاق محفوف بالمخاطر، نحن كفلسطينيين يجب أن نتحرك بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، وأن لانكون مرهونون في الارادة والقرار الاسرائيلي، وأنا أقول ليس على منظمة التحرير الفلسطيني أن ترد ( أما السلام وإما الاستيطان، بل تسحب الإعتراف في الكيان الاسرائيلي) والذي هة وجوده غير شرعي على هذه الأرض ونحن نتصرف حسب مصالح شعبنا ولاتعنينا هذه المواقف الاسرائيلية النشاز.
ردود فعل الفصائل الفلسطينية
حزب الشعب بالسجون يرحب باتفاق المصالحة ويدعو للاسراع بتنفيذه
وكالة معا
رحبت منظمة حزب الشعب الفلسطيني في السجون الاسرائيلية بتوقيع اتفاق المصالحة بالاحرف الاولى في القاهرة أول أمس.
وقال باسم الخندقجي عضو اللجنة المركزية للحزب والمحكوم بثلاثة مؤبدات،في رسالة عاجلة من سجن شطة:" ان الاسرى داخل السجون إستقبلوا بارتياح شديد أنباء التوقيع على الاتفاق وهم ينتظرون بشعف يوم الفرحة الكبرى منتصف الاسبوع القادم حيث تلتقي كافة الفصائل في جمهورية مصر العربية للتوقيع على الاتفاق ليصبح اتفاقا شاملا.
ودعا لتكاتف جهود الجميع لتنفيذه وفق الاليات المحددة دون اي مماطلة أو تسويف، وقال:" ان الاسرى على مختلف إنتماءاتهم داخل السجون ينظرون بتقدير كبير لمصر الشقيقة ويقدرون جهودها الكبيرة التي بذلتها على مدار اكثر من ثلاث سنوات وأفضت للتوصل لهذا الاتفاق، ويعتبرون ذلك استمرارا لموقف مصر الثابت ووقوفها الدائم الى جانب شعبنا وقضيته العادلة.
من ناحيته أكد أبو علي راسم حسين عضو قيادة حزب الشعب في السجون والمحكوم بثلاثة مؤبدات وعشرين عاما، أنه بالرغم من عتمة السجون ومعاناة الاسرى خلف القضبان إلا أن اجواء الفرح والسرور تطغى هذه الايام على معاناة الاسرى وجميعهم يعتبرون انهاء الانقسام واستعادة الوحدة هي المطلب الاكثر أهمية للاسرى والمعتقلين داخل السجون، كما يؤكدون على أهمية إنجازها بأسرع وقت ممكن كونها الطريق الوحيد لاستعادة حقوق شعبنا ومن ضمنها تحررالاسرى من سجون الاحتلال.
البرغوثي يدعو لدعم اتفاق المصالحة ويفند مزاعم نتنياهو ازاء الاتفاق
وكالة معا
التقى النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ممثلي كل من روسيا وكندا لدى السلطة الوطنية ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام روبرت سيري.
وجرى خلال تلك اللقاءات التي تمت كل على حدة بحث ومناقشة اتفاق حركتي فتح وحماس على التوصل لتشكيل حكومة موحدة وتحديد موعد لاجراء الانتخابات. ودعا البرغوثي الى دعم اتفاق المصالحة واحترام ارادة الشعب الفلسطيني وسعيه لانهاء الانقسام. وفنّد البرغوثي للمسؤولين الذين التقاهم مزاعم حكومة نتنياهو ازاء اتفاق المصالحة، مؤكدا ان من يفشل السلام في المنطقة هي اسرائيل وسياساتها الاستيطانية التوسعية وليس وحدة الشعب الفلسطيني. وقال البرغوثي ان حركة المبادرة الوطنية تلقت دعوة للمشاركة في التوقيع على اتفاق المصالحة يومي الاربعاء والخميس المقبلين في القاهرة، مشيرا الى انه سيراس وفد الحركة الى هناك. وكان البرغوثي اعرب خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله عن شكره للرئيس محمود عباس على مبادرته التي قادت الى هذا الاتفاق والى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل على تفاعله الايجابي ولجمهورية مصر العربية على دورها الحاسم والبناء.
كما اعرب البرغوثي عن شكره لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية عزام الاحمد وقيادات حركة حماس موسى ابو مرزوق ومحمود الزهار على جهودهم.
وقال" ان الشكر الاكبر يجب ان يوجه الى الفلسطينيين في الوطن والشتات وتحركه الشعبي والشبابي لانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية واننا لم نفقد يوما الثقة بحتمية الوحدة الوطنية، ونحن ندرك ان هناك اطرافا عديدة ستحاول افشال الاتفاق والوحدة الوطنية خاصة اسرائيل ولكننا قادرون على صد هذه المحاولات بتماسك ووحدة الصف الوطني".
واشار البرغوثي الى اهمية الاتفاق في كونه يتضمن استعادة الوحدة الوطنية والديمقراطية الفلسطينية واستعادة حق الشعب في اختيار من يقوده ويمثله واستعادة ما فقد من دور للمجلس التشريعي وتوحيد الصف وتقوية الشعب الفلسطيين في مواجهة المؤامرات التي يتعرض لها وتغيير ميزان القوى لصالح شعبنا ومواجهة تحديات ايلول بصفوف موحدة واحياء وتقوية منظمة التحرير وتشكيل قيادة وطنية موحدة للشعب الفلسطيني في اطار منظمة التحرير وتقوية دورها بانضواء كافة القوى فيها بما في ذلك القوى التي ما زالت خارجها مثل حركتي حماس والجهاد وحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية. واكد النائب البرغوثي ان الاتفاق سيؤدي الى رفع الحصار عن غزة وفتح معبر رفح وانهاء الام ومعاناة اكثر من 1.5 مليون مواطن عانوا من الحصار لاكثر من خمس سنوات.
ابو غوش: جبهة النضال الشعبي تلقت دعوة حفل توقيع المصالحة بالقاهرة
وكالة معا
أكد الناطق الإعلامي باسم جبهة النضال الشعبي عوني ابو غوش أن جبهته تلقت دعوة رسمية من قبل القيادة المصرية للذهاب إلى مصر يوم الثلاثاء القادم للمشاركة في احتفال التوقيع على الورقة المصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأشار أبو غوش خلال حديثه لبرنامج (حديث الوطن) الذي يبث عبر أثير شبكة معا الإذاعية ان التوصل للاتفاق خطوة كانت مفاجئة ايجابيا للجميع وفي الاتجاه الصحيح لإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة بين شطري الوطن وترتيب البيت الفلسطيني.وقال ابو غوش إن هذا الموقف من قبل حركة حماس جاء نتيجة جملة من المتغيرات التي شهدتها المنطقة مؤخرا وان حماس أدركت إن الورقة المصرية غير خاضعة للمناقشة او فتحها مجددا. وبشان تشكيل الحكومة الجديدة قال أبو غوش إن الحكومة القادمة مهمتها الأساسية التحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني الفلسطيني.
وأكد ابو غوش إن اتفاق المصالحة بحاجة إلى مناقشة مستفيضة لان الانقسام تجاوز عمره الزمني خمس سنوات وبالتالي يترتب عليه الكثير ومن أهمها وقف الإجراءات التي اتخذتها حماس خلال فترة الانقسام محذرا من ان يكون هذا الاتفاق قد ابرم على أساس المحاصصة على غرار اتفاق مكة الذي فشل. وحول الموقف الإسرائيلي والأمريكي الرافض لاتفاق المصالحة قال ابو غوش ان المستفيد الأول من الانقسام بالدرجة الأولى هي إسرائيل مؤكدا إن المصالحة شان فلسطيني ومصلحة وطنية بالدرجة الأولى.
الجهاد لن تشارك في اي حكومة..الهندي:الاتفاق بين فتح وحماس "مهم" والمطلوب "مرجعية وطنية
سما
رحبت حركة الجهاد الإسلامي بإعلان حركتي فتح وحماس إنهاء خلافاتهما والتوقيع المبدئي على ورقة المصالحة بينهما.
وأكد محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، على ضرورة اتفاق الفصائل الفلسطينية على مرجعية وطنية وفق برنامج سياسي يتفق عليه الجميع، مباركاً في الوقت ذاته الاتفاق بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام. وقال الهندي خلال برنامج بين السطور على فضائية "فلسطين اليوم" إن حركة الجهاد لن تشارك في الحكومة المنوي تشكيلها وفقاً لما تم الإعلان عنه في القاهرة، مذكراً بموقف حركته المبدئي من مسألة المشاركة في أيٍ من مؤسسات السلطة التي تمخضت عن اتفاق أوسلو.
وأضاف أن إنهاء الخلاف بين فتح وحماس على الحكومة والانتخابات والأمن وغيرهاً أمر مهم جداً، لكنها ليست قاعدة لبناء مرجعية وطنية التي تدعو لها الحركة بحيث يكون هناك برنامج سياسي وطني يتفق عليه الجميع. وأوضح الهندي أن العدو الاسرائيلي يريد أن يحافظ على التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، وعلى التهدئة في قطاع غزة، فيما الإدارة الأمريكية التي عبرت عن موقفها من الاتفاق بين فتح وحماس بشكل واضح تريد أن تعيدنا إلى المفاوضات، التي كانت السبب في التوغل الاستيطاني وحصار غزة والجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا. وأكد على أن الاختبار الحقيقي للاتفاق يكمن في إنهاء كل أشكال التنسيق الأمني والتمسك بأولويات شعبنا وثوابت قضيتنا. وقال :" إن حركته لم تطلع بعد على تفاصيل الاتفاق، لكنه أكد أن الحركة ستتعاطى مع كل ما من شأنه رعاية المصالح الوطنية وتحقيق الوحدة(..) مشيراً أن الحركة بصدد تقييم ودراسة الاتفاق والدعوة التي وجهت لها للمشاركة في التوقيع".
وأشار الهندي إلى مواقف حركته من الانقسام والجهود الكبيرة التي بذلتها الحركة في كل المواقع لتذليل العقبات بين حماس وفتح. وقد وجهت القاهرة دعوة لحركة الجهاد الإسلامي للمشاركة في التوقيع النهائي على الاتفاق الثلاثاء القادم، وعُلم أن الحركة بدأت مشاورات في مؤسساتها القيادية في ساحات الخارج وغزة والضفة والسجون لتقييم ودراسة التطورات السياسية الأخيرة في ضوء الاتفاق المعلن.
برنامج بين السطور/ عنوان الحلقة اتفاق فتح – حماس بعيون فلسطينية.
استضاف البرنامج كل من الدكتور/ محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي – غزة و الدكتور/ ماهر الطاهر مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني- دمشق
فلسطين اليوم
محمد الهندي
اذا استمرالتنسيق الأمني وفق اتفاقية أوسلو أو خارطة الطريق بملاحقة المقاومة فسندخل في عدم الوضوح والتفسيرات المختلفة، ولذلك نحن نقول إن أي اتفاق لتجاوز الخلاف بين فتح وحماس هو مرحب به ونباركه ويجب أن يكون المقدمة لبرنامج سياسي أو مرجعية سياسية لحماية هذا الاتفاق ويجب أن ينص البرنامج السياسي حماية المقاومة والحفاض على الثوابت الوطنية.
مشروع المفاوضات الذي بدأ منذ مدريد وقبلها يجب أن نعترف أنه وصل الى طريق مسدود وكان غطاءاُ لكل هذه الشرور التي تمثلت في مصادرة الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس والتضييق على أهلنا في فلسطين المحتلة عام 48 وحصار غزة والحروب كلها كان غطاؤها هذه الاتفاقيات، واليوم لايستطيع أحد أن يوقف الاستيطان في الضفة الغربية واسرائيل اليوم ماضية.
إن ما يهم إسرائيل اليوم بقاء التنسيق الأمني في الضفة الغربية والتهدئة في غزة.
أي رهانات تتحدث عنها السلطة بالتوجه لمجلس الأمن أو الذهاب الى الرباعية أو اعلان دولة فلسطينية على الأرض ليس لها أي قيمة وهي تعيدنا الى دائرة المفاوضات التي عبثت بالوضع الفلسطيني.
المسالة الأساسية هي بناء مرجعية فلسطينية تحدد ملامح المرحلة القادمة وليس نشاق القضايا المتعلقة بالخلاف بين فتح وحماس.
قضايا الانتخبات والحكومة والقضايا الامنية كل هذه القضايا مختلف عليها بين فتح وحماس ونحن لسنا جزءاُ من هذا الخلاف وهذه القضايا لا تتعلق بنا ونحن نبارك حلها، ولكن كل هذه القضايا ليست مدخلاُ لبناء مرجعية وطنية.
بالنسبة لتشكيل الحكومة المقبلة، أي ترتيبات تحت سقف أوسلو نحن لسنا جزء منها، ولذلك لن نشارك في أي حكومات سابقة منذ بدء العملية السياسية.
ماهر الطاهر
بالنسبة لمنظمة التحرير الفلسطينية هي لنا مرجعية وعنوان مركزي وحلقة أساسية لاستعادة الوحدة الوطنية الفسطينية و إن إعادة بناء وتفعيل منطمة التحرير الفلسطينية من خلال عقد مجلس وطني فلسطيني منتخب ووفق مبدأ التمثيل النسبي وتجميع كل القوى و الساحة الفلسطينية الوطنية والاسلامية ضمن اطار منظمة التحرير نحن نعتبر هذا حجر الزاوية في اعادة بناء الوحدة الوطنية وبعد ذلك تبحث كافة المسائل.
بالنسبة للتوقيع على الإتفاق، لن نوقع على الاتفاق قبل أن نعرف ما هو الاتفاق وندرسه وبعد ذلك نحدد الموقف.
بالنسبة للتنسيق الأمني فنحن ضده جملةُ وتفصيلاُ ونعتبره وصمة عار في جبين الشعب الفلسطيني.
نحن لا نريد وحدة وطنية فلسطينية على اساس العودة لأوهام المفاوضات والرهان على أمريكا، نحن أمام مرحلة جديدة وبحاجة الى استراتيجية فلسطينية جديدة بعد أن ثبت فشل الخط السياسي التي سارت عليه السلطة الفلسطينية، وبالتالي أمامنا مرحلة تتطلب رؤية سياسية تستند بالتمسك بالثوابت الوطنية ووقف الرهان على مفاوضات ثبت فشلها واستمرار المقاومة فهذا هو الأساس للوحدة الوطنية.
الاتفاق سيوقع يوم الخميس القادم بدل من يوم الاربعاء وسيجري عملية نقاش وبحث قبل بيومين من التوقيع وربما نظيف نقاط أو تعديل نقاط بسبب أننا بالنهاية سنوقع على شيء نحن مقتنعين به.
ردود الفعل الاسرائيلية
3 وجهات نظر اسرائيلية حول المصالحة بين فتح وحماس
وكالة معا
شهدت الساحة الاسرائيلية انتقادات واضحة ضد رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو ، عقب تصريحاته الحادة ضد المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس بالقاهرة . ورغم ان هذه الانتقادات لم تحظ باهتمام اعلامي كبير الا انها تركّزت حول الطريقة التي تعامل بها نتانياهو مع الاتفاق ، وان موقفه متسرّع وردة فعله كانت ارتجالية ومن البطن وانه كرئيس وزراء كان يجب ان ينتظر اكثر قبل الادلاء بهذه التصريحات الحادة والحاسمة . وتحمل اسرائيل الان 3 مواقف مختلفة نحو اتفاق حماس وفتح هي :
الموقف الاول : ويمثّله كبار الصحافيين والمحللين والاكاديميين والمثقفين الاسرائيليين ويدعو الى عدم التدخل الاسرائيلي في صلح حماس وفتح لان هذا الصلح سرعان ما ينهار لوحده، وان فتح وحماس ستتقاتلان قبل شهر سبتمبر القادم وسيفشل الاتفاق لوحده قبل ان يتوجه عباس الى الامم المتحدة للمطالبة بدولة .
الموقف الثاني : ويمثّله شمعون بيريس وبنيامين نتانياهو ويدعو الى مهاجمة هذا الاتفاق بقوة ورفضه فورا حتى قبل معرفة اية تفاصيل وبينها تشكيلة الحكومة القادمة او برنامجها .
الموقف الثالث : ويمثله العديد من الوزراء وقادة الامن ويدعو الى الانتظار لمعرفة من سيرأس حكومة الوحدة ومن هم الوزراء وما هو برنامج الحكومة وبالتالي يكون اي هجوم من جانب اسرائيل ضد هذه الحكومة مقنعا عند الاوروبيين والغرب اكثر مما هو عليه الان .
ومن خلال متابعة المشهد الاسرائيلي يبدو ان وزير الخارجية المتطرف افيغدور ليبرمان كان اقل تطرفا من نتانياهو ومن شمعون بيريس تجاه هذا الاتفاق ، وان رئيس وزراء اسرائيل نتانياهو ومعه رئيس الدولة العبرية شمعون بيريس قد انفعلا جدا وفقدا القدرة على التمثيل، وخرجا بتصريحات حادة ضد الاتفاق وبشكل مبالغ فيه ، فقد قال شمعون بيرس ان الاتفاق الذي توصلت اليه السلطة الفلسطينية مع حركة حماس ليس اتفاق وحدة، معتبرا ان الحركتين اتفقتا على عدم الموافقة.
واضاف بيرس ان نتائج الانتخابات التي ستجرى في مناطق السلطة الفلسطنية من شأنها ان تؤدي الى فوز حركة حماس فيها والتي تدعو الى استمرار الحرب وتدمير دولة اسرائيل. بل ان بيريس سمح لنفسه ان يدعو القيادة الفلسطينية ( الى ان تتحد من اجل السلام وان لا تتظاهر بمظهر الوحدة الخادعة التي لا تسمح لها بالتقدم الى اي مكان ) .
موقف ليبرمان كان اقلّ تطرفا ، حيث حثت وزارة خارجية اسرائيل ، دول الاتحاد الاوروبي على عدم الاعتراف باي حكومة فلسطينية تكون حركة حماس جزءا منها طالما لم تعلن الحركة التزامها بشروط الرباعية الدولية.وجاء في تعليمات اصدرتها وزارة الخارجية الى الدبلوماسيين الاسرائيليين المعتمدين في اوروبا ان اسم حركة حماس مندرج منذ عام 2003 على قائمة التنظيمات الارهابية التي وضعها الاتحاد الاوروبي. وصرح ليبرمان بانه يتوجب على الاسرة الدولية عدم شرعنة حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم وزراء من حركتي فتح وحماس كون حركة حماس تنظيما ارهابيا. واضاف:" انه يجب على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان يدرك ان شراكته مع الارهابيين مثلها مثل الشراكة مع الارهاب".
قال ناصر اللحام –الخبير في الشؤون الاسرائيلية:
فلسطين اليوم
هناك تيار اسرائيلي يمثل اغلبية ويقول باننا سوف ننتظر حتى يفشل الفلسطينيين لوحدهم وهذا التيار يشمل كبار السياسيين والمحليين والصحفيين والقادة االامنيين وهم يعولون على ان يرضعو من ثدي الانقسام فترة اطول من ذلك ويعتقدون بان الفلسطينيين غير ناضجين على الوحدة والصلح ،والاطار الذي تحدث فيه بعض السياسيين عن منح الفلسطينيين دولة لم يخرج عن اطار تبادل الاراضي والتنازل عن حق العودة، وهذه الدولة يرسمها الاحتلال على شكل دويلة تكون تحت حكم ذاتي بحيث تكون الضفة منفصلة عن القدس والضفة والقطاع منفصلة عن غور الاردن وهذا ما لم يجد اي ترحيب فلسطيني واضاف ان عرب الداخل هم جسر اساسي وركيز للمصالحة وعامل نفسي ونضج كبير لديهم . وفي النهاية اسرائيل تكذب عندما تقول انها سبب حصار غزة هي حماس فالحصار مفروض ايام عرفات ودحلان وهنية وايام حصار عرفات في المقاطعة .
إسرائيل تدعو الدول الغربية لمقاطعة الحكومة الفلسطينية المقبلة
عرب48
دعت إسرائيل الدول الغربية إلى مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية، التي ستشكل في أعقاب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، في حال لم تعترف هذه الحكومة بإسرائيل و"لم تنبذ الإرهاب"، حسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس" صباح اليوم.
وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، سيزور الأسبوع المقبل بريطانيا وفرنسا وسينقل الموقف الإسرائيلي تجاه الحكومة الفلسطينية المقبلة. وأشارت الصحيفة إلى أن مدير عام وزارة الخارجية، رفائيل براك، أبرق أمس إلى سفراء إسرائيل في دول الاتحاد الأوروربي تعليمات بنقل رسائل "حادة" توضح أن إسرائيل تتوقع أن لا ترحب الحكومات الأوروبية بالحكومة الفلسطينية المقبلة وألا تعترف بها بشكل أوتوماتيكي.
وذكرت الصحيفة أن نتنياهو ألمح أمس في لقاء مع أعضاء في الكونغرس الأميركي أن على الإدارة الأميركية دراسة إمكانية وقف المساعدات للسلطة الفلسطينية، إذا لم تعترف الحكومة الفلسطينية الجديدة بإسرائيل وتنبذ ما وصفه بالإرهاب.
ولفت نتنياهو إلى تصريحات لوزير الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، من العام ٢٠٠٩، قالت فيها إن الإدارة الأميركية لن تجري إتصالات ولن تمول حكومة فلسطينية تضم حركة حماس، إلا إذا أعترفت الحركة بإسرائيل وتخلت عن العنف، حسب تعبيرها.
وقدّمت الولايات المتحدة منذ العام ٢٠٠٥ أكثر من ٥٠٠ مليون دولار للسلطة الفلسطينية لتدريب قوات الأمن الفلسطينية، إضافة إلى مئات ملايين الدولارات إلى ميزانيات السلطة.
وقالت الصحيفة أن وزراء المجلس السباعي أستمعوا أمس إلى تقديرات شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي بشأن المصالحة، والتي زعمت أن حماس وافقت على المصالحة في ظل التطورات الحاصلة في سوريا وخشية على مستقبله.
ردود الفعل العربية والدولية
تونس: ترحيب بالاتفاق على إنهاء الانقسام الفلسطيني
رحبت سفارة فلسطين وكوادر منظمة التحرير، وأبناء الجالية والطلاب الفلسطينيين الدارسين بتونس، بالاتفاق على إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، بعد توقيع حركتي فتح وحماس على المصالحة الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة قبل يومين. وقالت السفارة في بيان أصدرته، اليوم الجمعة، إن هذا الاتفاق يعد خطوة ايجابية وبناءة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي كانت دائما شعارا مجسدا منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية، وتأسيس منظمة التحرير تحت شعار وحدة وطنية.
وأضافت: إن هذا الاتفاق أسقط وبكل الفخر ذريعة الانقسام الفلسطيني من يد إسرائيل، التي كانت تستخدمها للتهرب من استحقاقات عملية السلام، وبالرغم من وضوح الاتفاق إلا أن آلة إسرائيل الإعلامية وساستها يهاجمونه تحت ذرائع واهية وحجج غير مقبولة، بدليل أن المجتمع الدولي رحب بهذا الاتفاق الذي يؤسس لمرحلة جديدة يعود فيها الجميع للشعب، صاحب الكلمة الأولى في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة التي تؤسس لإعلان تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وفي السياق ذاته، تظاهر أمام السفارة الفلسطينية بتونس العاصمة عشرات المواطنين التونسيين رافعين الأعلام الفلسطينية والتونسية، تأييدا للمصالحة الفلسطينية، مطالبين الرئيس محمود عباس وقيادة حركة حماس بتجسيد اتفاق المصالحة على أرض الواقع، لمواجهة التلاعب والمؤامرات الإسرائيلية الهادفة للهروب من استحقاقات عملية التسوية. وأكد المتظاهرون ضرورة تحرير فلسطين والأقصى الشريف، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. فيما حيا كوادر السفارة ال


رد مع اقتباس